رواية قيد حب الفصل الثاني عشر
بمنزل مهران جلست علياء أمام مصطفي بالحديقة مردفة بتوتر:
_ عايز تقول إيه ؟!..
أخذ نفسه بهدوء ثم قال:
_ أنتِ عارفة مكانتك عندي وعارفة كمان..
قطع حديثه رنين هاتفه ففتح الخط سريعاً مع رؤيته لرقم السائق مردفاً:
_ في إيه الهانم كويسة؟!..
_ مصيبة يا باشا البوليس طب على العمارة وقبض على الست هانم مع ناس ملفوفين في ملايات...
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
