رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثالث عشر
ليله : انا عايزه اقدم طلب نقل من الجامعه ...
ـ فجأة جاء صوت من خلفها....
ـ اظن لما تبقي تنقلي تبقي تكلميني انا ...
ـ التفت ليله ووجدته ريان...
ـ ليله : بس حضرتك مكنتش موجود ...
ـ ريان : ولو المفروض كنتي تستني لما اجي ...
ـ تنفست ليله وهي تقول :
ـ ليله : طيب حضرتك جيت انا عايزه اقدم طلب نقل ...
ـ ريان : تعالي مكتبي ...
ـ تأففت ليله وذهبت ورائه ...
ـ في مكتب ريان ____
دخل ريان وورائه ليله وجلس علي الكرسي الخاص بمكتبه ...
ـ ريان : اتفضلي بقي كنتي عايزه اي ؟
ـ ليله : زي ما قولت لحضرتك انا عايزه انقل ...
ـ ريان : لي عشان البنات الي كانو بيضايقوكي ...
ـ اخذت ليله نفس حتي تكتم بكائها ...
ـ ليله : لا انا بس مش عايزه مشاكل تاني استحملت كتير ...
ـ ريان : وهو إلي بيستحمل بيستسلم ف نص الطريق ؟
ـ ليله : دي مش حرب يا استاذ ريان ...
ـ ريان : الحياه ب النسبالي حرب والا مكناش هتعرف نعيش فيها ...
ـ مسحت ليله دمعتها المتساقطه لم تكن تنوي البكاء ولكن لا تستطيع كبح مشاعرها ...
ـ ريان : مظنش إن العياط حل ...
ـ ليله : محدش عايش إلي انا عايشاع يا استاذ ريان ...
ـ ريان : مافيش حد حياته مثاليه برضو ...
ـ صمتت ليله وهي لا تدري هل هي في حرب ب الفعل أم تكمل في طريقها ولو أكملت ف هل سيتغير شئ ام أنها فقط تركض في مجرد فراغ ؟
ـ ريان : تمام ... انا هعملك طلب النقل اهو ...
ـ أخرج ريان ورقه وكاد أن يمضي عليها ولكن أوقفه صوت ليله...
ـ ليله : استني ...
ـ نظرت لها ريان بابتسامه خبيثه وكأنه يعلم بأنها ستتراجع في قرارها ...
ـ ليله : انا هكمل ...
ـ ابتسم ريان ....
ـ ريان : تمام ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في امريكا .... وتحديداً في منزل مني ...
ـ جاءت وجدان وهي تقول وتفرك يدها بتوتر ....
ـ نظرت لها مني ونزلت النظارات وتركت كتابها الذي كانت تقرأ منه ...
ـ مني : قولي يا وجدان عايزه اي ؟
ـ وجدان : انا عايزه استقر ف مصر ...
ـ مني : اظن انا اتكلمنا ف الموضوع ده يا وجدان صح ؟
ـ وجدان: ايوه يا ماما بس انا مش مستريحه هنا ...
ـ مني : اطلعي اوضتك يا وجدان انا قولت قبل كده لا ...
ـ وجدان : بس يا ماما ...
ـ مني : النقاش انتهي...
ـ صعدت وجدان لغرفتها بغضب وتركت مني غارقه في أفكارها...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله ... كادت أن تتحدث مع ريان ولكن فجأة رن هاتفها ...
ـ اخرجت ليله الهاتف وأجابت عليه ...
ـ ليله : اي يا تيته ...
ـ فجأة شعرت ليله ب كان سكاكين قد اخترقت قلبها وكان جميع الاصوات التي حولها توقفت لا يوجد فقط غير الصوت الذي يتردد في اذنها ويقول ...
ـ باباكي مش بيصحي يا ليله ....
🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤
فجأة شعرت ليله ب كأن سكاكين قد اخترقت قلبها وكأن جميع الاصوات التي حولها توقفت لا يوجد فقط غير الصوت الذي يتردد في اذنها ويقول ...
ـ باباكي مش بيصحي يا ليله ...
ـ توقفت ليلا عن الحركه تماما لا يوجد فقط غير دموعها التساقطه تتحرك بغزارة ....
ـ وقف ريان ...
ـ وجع هاتف ليله من يدها وهي تتنفس بسرعه وكأن النفس لا يريد أن يخرج منها ...
ـ اقترب ريان ...
ـ ريان : انتي كويسه ؟
ـ لم تجبه وظلت ساكنه مكانها ...
ـ ريان : ليله ؟
ـ فجأة شعرت بأنها فاقت من صدمتها ...
ـ ليله : ب بابا ...
ـ بعدها نظرت خلفها وذهبت مسرعه خرجت ....
ـ استغرب ريان بعدها أخرج هاتفه ودق علي زين ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
كانت ليلا تركض ودموعها المتساقطه تنزل بغزاره بلا توقف .....
فجأة توقفت عند المشفي وهي تتنفس بسرعه ....
ـ اخذت نفس ودخلت ...
ـ توقفت ليلا عند الباب عندما رأت جدتها تبكي ...
ـ دخلت وهي تشعر بأن قلبها ينكسر في كل خطوه تخطوها ....
ـ اقتربت ليله ووضعت يدها علي كتف جدتها ...
ـ ليله : تيته ...
ـ التفت جدتها واحتضنتها وبكت ...
ـ نظرت ليله للاعلي وهي تحاول أن تكون اقوي ....
ـ ليله: هو فين يا تيته ؟
ـ صفيه : في المش*رحه ...
ـ شعرت بأن قلبها انقبض لكن عندما تراه لن تستطيع كبح مشاعرها أكثر ...
ـ تركت ليله جدتها وذهبت حتي تري والدها ...
ـ دخلت ليلا واقتربت ببطئ...
ـ رأت اقتربت وابعد الرجل الذي كان يقف عند المشرحه الغطاء من علي وجهه ...
ـ ابتعدت وكادت أن تقع ولكن وجدت الذي أمسكها ...
ـ نظرت له ليله وكان ريان ...
ـ ليله بصوت مهزوز ...
ـ ليله : ر ريان ....
ـ بعدها بكت ...
نظر لها ريان وهو لا يعرف كيف يقوم بمواساتها ف تعود بأن لا يساند أحد في مثل هذه المواقف ...
ـ ريان : كفايه عشان جدتك ...
ـ لم تجبه ودفنت وجهها في يدها وظلت تبكي ...
ـ فجأة جاءت وجدان ومالك ...
ـ وجدان : ليله ...
ـ نظرت لها ليله بعدها ارتمت في أحضانها ...
ـ وجدان : بس بس يا قلبي ...
ـ مالك : ليله اطلعي دلوقتي من هنا ....
ـ اومأت له وجدان بعدها اخذت ليله وخرجت ...
ـ مالك : شكراً جداً ليك استاذ ريان تقدر تتفضل دلوقتي ...
ـ كاد ريان أن يجبه ولكن جاء زين ...
ـ زين : ريان محتاجك في حاجه ...
ـ أومأ له ريان بعدها نظر لمالك بضيق وخرج ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الخارج عند ريان وزين ....
ـ ريان : في اي ؟
ـ زين : لازم تسافر ياريان عندنا صفقه مهمه اوي مينفعش تتفوت حتي ...
ـ تنهد ريان بعدها قال ...
ـ ريان : تمام جهز طيارتي بس انت خليك هنا عشان لو احتاجو اي حاجه...
ـ زين : بس انا لازم اكون موجود ...
ـ ريان : اعمل إلي بقولك عليه يا زين ...
ـ أومأ له زين بعدها خرج ريان من المشفي ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد مرور أسبوعين ....
ـ كانت ليله جالسه في غرفتها ب ملابسها السوداء تستعد لتذهب الي الجامعه ...
ـ وجدان : هاي يا قمر عامله اي ؟
ـ ابتسمت ليله ابتسامه خفيفه ...
ـ ليله : رايحه الجامعه ...
ـ وجدان : برافو وده إلي انا عايزاكي تعمليه ...
ـ ابتسمت ليله وأخرجت صورة والدها ونظرت لها وعيونها مليئه بالدموع ...
ـ ليله : بابا كان عايزني اهتم بدراستي ...
ـ وجدان : ربنا يرحمه ... مش يلا عشان متتاخريش؟
ـ أومأت لها ليله بعدها ذهبت ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مطار كبير امام طائره خاصه كبيره ....
ـ نزل ريان وهو يرتدي بالطو اسود وتيشرت اسود ونظاره وشعره مصفف ويرتدي ساعه من ماركة( patek philippe )سوداء ...
ـ نزل ريان من الطائره والصحافه حوله في كل مكان بسبب الصفقه المهمه الذي نجح فيها في إسبانيا ....
