رواية احبني ولكن الفصل الثالث عشر
في مكان تاني مظلم
دينا قاعدة قدام رجل ضخم في سن الخمسين ملامحه قاسية ونظراته مرعبةصوته كان هادي لكن مرعب.
انتي لعبتي لعبتك الصغيرة دلوقتي جه دوري أنا
ممدوح واقف جنبه بتوتر
الرجل كمل .حازم السويدي مش هدفنا إحنا عايزين شركته
وخطف مراته هيسرّع اللعبة
دينا بصتله بقلق. يعني إيه أنا اتفقت معاكم بس على تشويه سمعتها
الرجل ابتسم ابتسامة باردة ما وصلتش لعينيه وقال بصوت خفض لكنه أخطر.
اللعبة كبرت يا دينا ومبقاش ينفع نرجع لورا إحنا مش بنهزر
دينا قامت من مكانها بعصبية. أنا ماليش دعوة بخطف أنا كل اللي طلبته إن ليان تبعد عن الصورة تتشوه سمعتها بس وتبعد عن حازم
ممدوح حاول يهديها .اسكتي يا بنتي واسمعي الكلام إحنا دخلنا السكة دي خلاص
الرجل ضرب بإيده على المكتب بقوة خلتهم الاتنين يسكتوا. اسمعوني كويس حازم السويدي مش سهل ولا شركته لقمة لكن كل راجل ليه نقطة ضعف ونقطة ضعفه اسمها ليان
دينا همست بخوف. بس عماد هناك دلوقتي لو حصلت
وممكن واحد فيهم يخلص على التانى
ابتسم الرجل بمكر. هو ده المطلوب نخليهم يولعوا في بعض عماد هيتصرف بعصبيته وحازم مش هيسكت شرارة واحدة كفاية تولّع حرب بينهم وإحنا ندخل ونجمع الرماد.
أمام الفيلا…
عماد لسه واقف قدام حازم عينيه مليانة صدمة وغضب.
اتجوزت إزاي تتجوز وهي خطيبتي على اسمي
حازم قرب منه خطوة صوته بقى أخطر من السلاح اللي في إيد عماد . اسمها بقى على اسمي أنا وبقت مراتي قدام ربنا والقانون يعنى تنسها خلاص
الهواء بينهم كان تقيل الحراس ماسكين سلاحهم ورجالة عماد مستنيين إشارة.
وفجأة
وصلت عربية بسرعة قدام الفيلا ونزل منها ياسر ونور.
ياسر جري ناحية حازم وتكلم بقلق . إيه اللي بيحصل هنا
نور وقف جنب و حازم قال ببرود قاتل. اللي بيحصل إن في واحد فاكر نفسه يقدر يتهجم على بيت السويدى
عماد بص لهم بازدراء . الموضوع بيني وبين بنت عمي
انا جاى اخلص على اللى حطيت راسنا فى الطين وانتوا ملكوش دعوة
حازم رد بعصبية مكبوتة . لا ليا دعوة لأنها مراتي
الكلمة دي كانت كأنها سكين بتغرز في صدر عماد.
فوق ليان كانت واقفة ورا الستارة، إيديها بتترعش وقلبها بيخبط بعنف
الحاجة زينب مسكت إيديها. اهدي يا بنتي طول ما جوزك تحت محدش يقدر يقربلك
ليان دموعها نزلت . أنا مش خايفة على نفسي أنا خايفة على حازم عماد مش بيبقى طبيعي لما بيغضب
الحاجه زينب . منها لله بنت عمك هى السبب
وفجأة
صوت طلقة أقرب من الأول وصراخ حد من الرجالة برّه.
ليان شهقت . حازم
في الخارج
واحد من رجالة عماد اندفع من غير أوامر ضرب نار ناحية الحراس الرصاصة خبطت في الحيطة قريب من حازم.
نزلت تجرى على السلم بخوف على جوزها وحبيبها الحاجة زينب حاولت تمسكها . يا بنتي بلاش
نزلت ليان وهى بتجرى على سلم الفيلا . حازم ياتيتا ..حازم أنا لازم أخلص الموضوع ده بنفسي
الباب اتفتح وخرجت قدام الكل.
سكون غريب نزل على المكان حتى الرجالة نزلوا سلاحهم لحظة
وقفت قدام عماد مسافة متر واحد بس بينهم
عماد صوته مهزوز ومبين اشتياق وكسرة والم اتكلم . بقى بتهربى منى ورحتى تجوزى يابنت عمى أنا عايز اعرف ليه .. ليه عملتى كده احنا خلاص كان
فرحنا قرب وكمل بكسرة. عمرى ما كنت اتخيل انك تغدرى بيا وتكونى بالحقارة دى
وقرب منها خطوة . خنتينى وروحتى اتجوزتى بعد كل اللي كان بينا بعد ما كنتي على اسمي
ليان عيونها لمعت بالدموع لكن صوتها فضل ثابت. كنت على اسمك بس عمري ما كنت ملك قلبى
وكلمت بأسف. انا اسفه يا عماد صدقنى كان غصب عنى
ابتسم عماد ابتسامه سخرية وهو بيتكلم بصوت مبحوح. اسفة أنتى اللى فتحتى قدام عينى تطلعى بالقذارة
دى أنا عمرى ما كنت أصدق انك تكونى كده
ليان بلعت ريقها بصعوبة قلبها بيتقطع وهي شايفة الوجع في عينيه لكن كانت عارفة إن السكوت دلوقتي هيبقى جريمة
قالت بهدوء رغم ارتعاشها . كفايه بقى كفاية أنا ما غدرتش بيك صدقنى كان غصب عني
عماد ضحك ضحكة قصيرة مليانة مرارة . غصب عنك
تهربى وتخونينى وكمل بشر .مين اللى معاكى فى الفديو
يافاجرة
حازم شد ليان ناحيته خطوة وهو بيقف قدامها كحاجز صوته خرج لكنه مليان تهديد . خلي بالك من كلامك صدقنى مش هعمل حساب انك ابن عمها ومش فاهم حاجه
عماد بصله بنظرة مليانة نار . ويترى بقى كنت تعرف ماضي
المدام وأنها كانت على علاقة بغيرك وبيطلع التليفون من
جيبه على شان يورهوله
اتكلم حازم بحده وغضب . عارف وكل ده ميهمنيش على شان أنا واثق فى مراتى والفيديو ده متركب ومش حقيقى
عقد عماد حواجبه ورد بعدم فهم . قصدك ايه
ردت ليان بدموع . عمك ممدوح ومراته هما اللى فبركوا
الفيديو علشان أتنازل عن ورثى ولما رفضت هددونى
انهم هيفضحونى فى البلد اطريت أتنازل ومشيت من البلد
كلها زى ما طلبوا منى ولوله داد فاطمة ساعديتنى
وتيتا زينب فتحت لى بيتها مش عارفه كان ممكن يحصل
ليا إيه
عماد بذهول. ايه اللي انتي بتقوليه ده
ليان . زى ما سمعت ودينا لما عرفت انى اتجوزت حازم
هددتني وقالت لو مسبتوش هتنشر الفديو وهتفضحنى
عرفت ليه كان غصب عني
عينيه اتحولت من غضب أعمى لذهول صادم حاول يربط الأحداث ببعض وفهم أنه كان لعبه فى ايد دينا
ولسه هيرد اتكلم حازم وهو بيمسك ايد ليان وبيبص فى
عينيها بسبات . انا اسف ياليان مش هقدر اكمل معاكى
ارجعى مع ابن عمك و ...............
