رواية اسد المخابرات ايهم ورغدة الجزء الثاني الفصل الثالث عشر 13 بقلم فاطمة عبد السلام


 رواية اسد المخابرات ايهم ورغدة الجزء الثاني الفصل الثالث عشر

ضيق عينيه بسخريه علي ما تفعله حسناءه الان هل تظنه ابله حتى لا يتعرف على هويتها حتي وهي ترتدي هذا الشيئ علي وجهها ( نقاب يبدو أنها تريد اغضابه أكثر أليس كذلك هل تتحداه الان الا تريده أن يرى وجهه ... نهض يقترب من مجلسها جوار ايمان شقيقته ابتسم في وجهه شقیقاته بردد بهدوء ظاهری...

معلش با ایمان أنا عايز مريم في حاجه "

اومات ايمان بالموافقه لتبعد بصرها عن مريم لتحدد عينى الأخرى في غضب ...

رفعت ذراعها أمام صدرها ثم أبعدت بصرها عنه تردد بعدم اهتمام .

وانا مش عايزة احي معاك ممكن تسبيني في حالي لو سمحتي "

ضم مازن شفتيه يحاول عدم الضحك الآن على مظهرها حتى لا يزداد الأمر سواءا .

مديده يمسك بذراعها عنوة يجذبها خلفه بعدم اهتمام الصراخها ... أما في الخلف نظر الجميع الأثرهما قليلا ثم عادوا لما كانوا عليه بعدن اهتمام ....

توقف في الحديقة الخلفية تم ترك ذراعها من كفه حتى تتوقف عن الصراخ .

اتجه يجلس على أحد المقاعد الموجودة بالحديقة يضع قدما على الأخرى يرفع بصره لها ثم

هتف ببرود .

يعني با مريم يا حبيبتي انا مش مصدق انك زعلانه من يسبب الكلمه التافه دي تمام علشان حتى لو زعلانه مش هتبقي مصره على رأيك اوي كدا يلا يا حبيبتي قولي السبب الحقيقي وانا هتفهم .

ابتلعت الأخرى ربقها تحاول عدم اظهار خوفها ترفع رأسها للأعلى بكبرياء غبي تردد بغرور .

لا هو دا سبب زعلي هو انت تفكرها سايمه ولا سايبه خلى بالك من كلامك بعد كدا يا حلو اه أنا مش يحب الغلط تمام .

أنهت كلماتها تلك تستدير حتي تعود لداخل من جديد لكن وكأن ما زن سيقبل كل تلك الترهات التي هتفت بها لتوها .

إذ نهض يجذبها من ذراعها يجلسها على المقعد جوارها ينظر لعينيها بدقه تم هتف بهدوء هو حتى الآن يحاول أن يظهر صبورا ...

ماني يا حبيبتي انا هعتبر أن انت زعلانه فعلا من كذا تمام بس انا اعتذر تلك كذا مرة. لي يقا الزعل .

ابعدت وجهها عنه تنظر في كل جها عاد وجهه هي تعلم مازن أن يصمت الا أن علم وهي أن تتحدث بشئ لم يكن ينقصها سوى أن يسخر منها أيضا ...

لذا نهضت عن المقعد ترفع سببتها في وجهه تم هتفت بغيظ .

بقولك أي أنا مش مسامحك دلوقت ماشي لم احس اني خلاص صفيت من نح ...

توقفت عن التحدث عندما امسك هو بأصبعها التي تضعه في وجهه ينهض عن المقعد ليظهر فرق الطول بينهم فكان فرقا ليس عاديا فمازن يعتبر أكثر شايا في شباب العائلة طولا وثانيهم في الرجال بعد ايهم ....

امسك باصبعها التي تضعه في وجهه يبعده عنه ثم هتف بغضب لم يستطع اخفاءه مع كل هذا الإنكار التي تظهره هي الان بكل عناد ....

يصي بقا أنا مش هسكت علي كدا كثير أنا اه بحبك لكن تعلي صوتك عليا أو تحطي صباعك يا في وشي ..... صمت ينظر لذاك الاصبع يقربه من فمه ثم قبله ببسمه وكأنه منقصم الشخصيه

التبعده هي عنه يخجل ليعود ويكمل بصرامه .....

هنزعل اوي من بعض أنا مش طرطور هذا علشان تعلي صوتك عليا أنا أه بسكت لكن الصبر عندي ليه حدود يا حبيبتي .

أنهى كلماته الحادة الغريبة على مريم أيضا فمازن لم يسبق له أن تحدث معها بهكذا طريقه لتراه يقترب منها مرة أخرى يقبل وجنته ببسمه .

وبكل هدوء ابتعد عنها يجذب ذراعها مره أخرى يجلسها لجواره على المقعد يردد بحنان .

حبيبتي قلبي وعمري كله زعلانه من لي .

اتسعت عيني الاثنان عندما أيصرا جمع من رجال الشرطة وبجواره تلك السيدة التي تدعى اعتماد .

رفعت جنات حاجبه تبعد بصرها عن اعتماد تردد بحده .

نعم حضرتك عايز مين یا حضرت الظابط .

حمحم الشرطية يردد بجديه .

جنات محمد الحسيني موجوده ..

رفعت جنات حاجبه ثم هتفت بجديه اغاظت الأخرى .

اه موجوده أنا قدامك اهو يا حضرت الظابط مطلوب مني اي .

نظر الظابط في الورقه بيده ثم هتف بجديه .

متقدم فيك شكوى عن ضرب الست اعتماد فتح الله ودلوقت لازم تجاي معانا القسم ..

هنا تدخلت رغده تبعد جدات عن الباب تقف هي أمام الظابط تردد بجديه .

حضرتك عندك دليل علي الكلام دا .

رفع الظابط حاجبه ليرده بحده .

كل حاجه منتعرف في القسم ياريت الاستاذه تاجي معنا بهدوء ودا الافضل ليها طبعا .

ضیقت رغدة ما بين حاجبيها بحده ثم اخرجت بطاقته من حقيبتها تضعها أمام وجهها ثم هنفت بغضب

حاسب على كلامك يا بابا انت مش عارف يتتكلم مع مين ولا اي دا أنا الرائد رغدة حمدي الرقيعي ......

ابتلع الآخر ريقه يأدي التحية لها لتبتسم هي على توتره الواضع ثم عادت تحمحم تحاول التحدث بجديه .

تمام ممكن اعرف الدليل اللي ضد الاستاذه ..

اوما الظابط ثم هتف بجديه .

حضرتك الست اللي قدمت البلاغ معاها ناس شاهده على اللي حصل وانا مش في أيدي حاجه لازم هي تاجي علشان نثبت برائته ....

ذمة رغده شفتيها بضيق تم هتفت بهدوء ..

تمام ممكن تاجي هي بالعربيه بتعتي وانا اضمنها لحضرتك .

اوما الظابط موافقا ثم أشار الرجال الذين قدموا معه بأن يتحركوا حالا .

لتبقى رغدة رفقة جنات وتلك السيدة التي تدعى اعتماد لتهجم جنات على اعتماد ما أن أبتعد ضباط الشرطة لتصرخ الأخرى يطلع أسرعت وغده تمسك بجنات التي كانت على وشك أعادت ضربها وهذه المرة أمام الشرطة نفسها .. ارتدت جنات للخلف على الريد رغدة التي از احتها بعيدا عن غريمتها

اقتربت رغده من أذن جنات تردد بخبث .

اهدی با جوجو مش كدا تخلص بس من المصيبه دي وانا هشفي غليلك منها اهدى انت بس ... اومات جنات موافقه لتستمع لصوت ايهم الحاد يردد بتعجب ...

مين دي؟ ويتعمل أي هنا ؟ ما تنطقي انتي وهي .

انتقض الثلاثه على اثر صوته العالي لتردد رغده بصعوبه تحاول أن تخفي الأمر تماما عن أيهم .

الي دي ... دي الست مصاحبه جنات وكانت جيه تشوفها بس .....

أنهت كلماتها ببسمة واسعه غبيه ليرفع الآخر حاجبه يقترب بخطوات واسعه من تلك اعتماد ينظر لوجهها بدقه ثم أردف بهدوء .

الكلام دا حقيقي .

نفت اعتماد برأسها سريعا تحاول أن تنقذ ذاتها من جنات بأي طريقه ممکنه تردد بخوف ..

لا لا دي مش صحبتي دي وحده مجنونه وكانت بتحاول تضربني .

ابتعد أيهم عنها ينظر لرغدة ببسمه ساخره ليبهت وجه الاثنان يحاولان ايجاد حلا قبل أن يأتي عبد الرحمن هو الآخر ويكتشف كل شيئ .

لكزت جنات رغده في كتفها خفيه تردد بهمس جوار أذنها ...

رغده اتصرفي قبل ما الباقي يعرف اللي بيحصل هذا .

اومات رغده سريعا تقترب من أيهم تردد بنبرة مترجيه عله يفعل ما يردن ...

أيهم ارجوك ما تقولش حاجه الموضوع هيتحل بس احنا دلوقت لازم نروح القسم علشان

الشرطه واقفه بره ومش هينفع كدا .

اتسعت عيني الأخرى بصدمه ثم اقترب من رغده يردد يغيظ

شرطه .. شرطة اي دي اللي بره كمان هنودونا الاقسام طب تمام حسابك معايا بعدين اصبروا پس .

ابتعد يشير لجنات أن تصعد سيارته لتفعل سريعا وايضا رغده التي صعدت لجواره وانطلقت السيارة خلف سيارات الشرطه .. ولم يتبقى سوى اعتماد التي لوت شفتيها تردد بعدم رضا...

وانا همشي وراهم ازاي دول مضطر اخد توكتوك وخلاص ...

في الداخل كان الجميع ما زالوا على وضعهم ولم يتحرك أحدهم عندما رأوا ايهم ينتفض بفزع بسبب صوت الصراح الآتي من الخارج لأنهم يعلمون جميعا أن مصدر الصراخ سيكون أتي بسبب جنات أو ولان عبد الرحمن فقد الأمل في زوجته لن ينهض ، أيهم سوف يعلمهما درسا ...

انتبهوا جميعا على نهوض حسام الذي يبتسم بسعاده تم هتف ببعض كلامة لم يفهم أحدا لمن يوجهها من الاساس .

حاضر مسافة الطرق

أنهى كلماته يتجه نحو الخارج ليبقى الجميع كما هم .

رفع عدى بصره ينظر في جميع الوجوه حوله يمثل شديد ليقرر النهوض والخرج للحديقة قليلا حسنا هذا سيكون أفضل من أن يجلس ويستمع لتلك السخافات التي تقال هنا ...

خرج يستنشق الهواء قليلا حسنا هو الآن يتمنى فقط أن ينتهي هذا اليوم حتى يرتاح قليلا ... فتح عينيه بتعجب يبحث بعينيه عن مكان هذا الصوت الذي يستمع له الآن ....

حاول التحرك خلفه حتي انتهى به المطاف الى الحديقه الخلفيه يرفع حاجبه يتعجب عندما أبصر زياد يجلس رفقة سما على أحد المقاعد ...

اقترب منهما حتى توقف أمامهما يهتف بتعجب بينما عينيه علي سما التي تنفست بصعوبه من هذا الموقف المحرج .

زياد بتعمل أي هنا ! وكمان مع سما معقول !

ابتسم زياد ينتهز هذه الفرصه حتى يقطع الأمل لدى تلك التي تجلس لجواره بأن عدى من الممكن أن يحبها ...

ايدا دي سما كانت حابه تحكيلي عن حاجه كدا ..

اوما عدى بعدم اهتمام ثم استدار يقرر العودة الى حيث جاء .. ليتوقف عن التفكير عندما استمع الحديث سما المتوتر .

اي ... لا لا أنا بس كنت قاعده هنا وزيا.....

صمتت بحرج لا تعلم لما ستفسر من الاساس بصفته من هو يراها مجرد ابنه عمه لا أكثر هي التي تطمح إلى اشين أخرى .....

استيقظت من تفكيرها على كلمات عدى التي أكدت لها ما كنت تفكر به ....

ولا يهمك عادي أنا بس اتعجبت لما شفتكم هنا من أكثر أنا بس قولت اجي اطمن عليكم انت زي ناهد برضو يا سما .

أغمضت عينيها بعنف تتألم ... تتألم كثير لكن حقا يكفي كل هذا هي أن تهين من كرامتها أكثر من هذا لذا عادت تفتح عينيها تردد ببسمه حاولت رسمها بصعوبه .

تمام مفيش مشكله .

اوما هو بعدم اهتمام يكمل طريقه لداخل يفكر أنه هكذا فعل الصحيح فهو يعلم مدى حب زياد لسما وهو ليس بأناني حتى يجعلها تظل تتأمل به أكثر من هذا هو لم يشعر أنه يكن لها سوى مشاعر الماحة لا اكثر .....

استيقظ من تفكيره على صوت يعرف خير معرفه .

ابتلع ريقه يفتح الهاتف خاصته يتمنى أن يكون أي شيئ سوى هذا الذي يفكر به ....

اتسعت عيناه بصدمه عندما أبصر المقصود .

فتحت عينيها يبطئ تضع يدها على رأسها تتاوه بألم فرأسها الان تكاد تنفجر من كثرة الالم نظرت حولها تحاول أن تعلم أي هي الآن عقدت ما بين حاجبيها عندنا أبصرت غرفه غريبه عليها تماما تراها تقريبا للمره الاولى حاولت النهوض تتأوه بألم فقط ازداد الألم أكثر لتعود لمكانها مرة أخرى تم هتفت بهمس .

ماما انت فين .

تسارعت دقات قلبها رعبا عندما أبصرت ياسر يدلف الفرقة يرتدي ملابس بيانيه ترتسم بسمه واسعه على شفتيه وبين يديه صينيه مليئه بالطعام الذي جذب انتباهها أنها حقا جامعه ، جامعه وبشده أيضا .

وضع هو الصينيه من يده على طاوله كان عليها سابقا مزهريه بها ورود رائعه الجمال .

تم اقترب يجلس على مقعد بالقرب من الفراش يردد ببسمة .

تعالي بيا حبيبتي علشان انت اكيد تعبانه ومحتاجه تتغذي .

نهضت بعنف تريد الصراخ به ليعاود الم رأسها مره اخرى يداهم رأسها بعنف أكبر بسبب نهوضها العنيف منذ ثواني .

صرخت بألم ترتمي على الفراش مره أخرى لينهض الآخر سريعا يردد بقلق .

اهدي اهدي انت تعبانه ولازم تتغذي مش وقت كلام دلوقت .

نظرت له يصمت لا تستطيع الرفض فهي حقا تكاد تموت جوعاً وايضا كبرياءها لن يسمع لها بأن تقول هذا لذا فضلت الصمت ..

ليبتسم هو بعدم اهتمام بصمتها يقرب تلك الطاولة الصغيره منه يمسك بأحد المعالق يملئها بلارز ثم قربها من تلك التي تنظر له بجمود ...

توقفت يده أمام فمها لتبعد وجهها عنه يمتناع ثم هتفت بضيق .

. أنا هاكل لوحدي ممكن .

اوما موافقا دون أن يتحدث ثم نهض يقترب منها مما جعلها تصرخ يرعب ثم هدفت بخوف .

اي عايز اي ابعد خلاص خلاص اكلني انت .

نفی براسه يردد بهدوء .

ما تخافيش يا حبيبتي دا انا هقعدك كويس علشان تعرفي تأكلي كويس ..

ابتلعت لعابه ثم أومات موافقه ليقترب منها يحرك جسدها ببطئ ومهارة ثم مد يده يضع أحد الوسائد خلف ظهرها بطريقه مناسبه ثم عاد يضعها ببطئ شديد حتى لا تنادي مرة أخرى ... أنهت مما يفعل يبتسم لها بأشراق فهو حقا الان في اسعد أوقاته .

امسك الصينية يضعها على قدميها يردد ببسمه.

يلا كلي براحتك ولو احتجتي تالي قولي عادي وانا هعمل .

لم تهتم به حتي ولا بكل تلك الأحاديث التي لا تهمها كل ما يشغل تفكيره الان من اين تبدأ تناول الطعام .

اخيرا حسمت أمرها لتمد يدها تمسك المعلقه تملئه بالأرز، وسريعا بدأت في التهام الطعام ....

ابتسم هو علي مظهره البديع هذا ثم جلس علي ذات المقعد يضع يداه أسفل دقته يتفنن في الاستمتاع بكل لحظه معها ....

بعد وقت كانت قد انتهت ناهد من تناول الطعام لتبعده عنها بمتناع تردد بتعجب .

ياسر انت اللي عملت الاكل دا ...

ابتسم يومي يتلهف لتتقلب تعابير وجهها فجأه تردد بسخرية .

علي قدك وخلاص ...

عقد ما بين حاجبيه بتعجب ماذا تقول هذه فهو الآن لا يرى حتى حبه طعام بالأطباق إذا ماذا لو كان جيدا هل كانت ستأكله هو أيضا .....

لوی شفتيه يردد بسخرية .

يا خساره طالما هو مش حلو كدا يتاكليه لي دا أنا مش شايف فيه حتى لو حبه .

أبعدت بصرها عنه تحاول اخفاء حرجها فهي حقا لم تشعر بذاتها وهي تتناول كل تلك الكميه من الطعام ولا تستطيع الكذب فهو طعاما شهي بكل ما تعنيه الكلمة هي فقط ارادت الغاظته .....

استيقظت من تفكيرها على صوته الذي هتف بحده وحزم .

ودلوقت لازم ترتاحي شويا ومتتكلميش كثير .

نظرت له يغيظ لكن عادت تفتح عينيها يصدمه عندما تذكرت أنها حتى الآن لا تعلم ابن هي ولم هي معه وحدهما وايضا اين الجميع .

لذا هتفت سريعا بحده حتى يتوقف .

استنى عندك .

استدار ينظر لها يتعجب لتردد في بغضب .

ياسر احنا فين أذا لازم اعرف احنا فين دلوقت وفين الكل وبعدين بيت مين دا أنا أول مرة اشوفه .

استدار يكمل طريقه دون الاهتمام بالرد عليها حتى لتفتح في عينيها بصدمه لا تصدق ما حدث توا هل تجاهلها ياسر الآن أما أنها كانت تتخيل .

استيقظت من تفكيرها على صوت الذي هتف بجديه ..

تعالى معايا وانا هعرفك احنا فين ..

اومات برأسها موافقه فهي حقا لا طاقة لديها للجدال الآن هي فقط تريد أن تذهب إلى منزلها والي سريرها الدافئ .

نهضت تسير خلفه تضع يدها على رأسها تحاول أن تجعلها تنزن حتى لا تألمه ثانيتا فقط

أصبحت جيده الي حدا ما بعد أن تناولت الطعام .

خرج الاثنان من المنزل لتفتح في عينيها بصدمه عندما رأت .........

توقف بسيارته أمام قسم الشرطة ليهبط منها وخلفه رغده التي تحاول عدم النظر لها ابدا حتى

لا تبصر تلك الشرارت التي تخرج من عينيها الان .

وجنات التي هبطت تسير بجوار رغده تحاول عدم إصدار صوتا حتى لا يتذكر أيهم أنا معهم

ولكن كيف وهي سبب المشكله من الاساس .

داغوا جميعا داخل غرفه الظابط ليبصر عدة نساء يرتدون الأسود ولا شيئ اخر اقترب من مكتب الظابط يخرج بطاقته من جيب بنطاله يرفعها في وجهه يردد ببرود .

ازيك يا حضرت الظابط أنا اللوا ايهم الكيلاني .

ابتلع الضابط ريقه ينهض سريعا يردد بتوتر .

اکید اکید حضرتك غني عن التعريف يا سيادة اللوا اقدر اساعدك في حاجه .

جلس ايهم على المقعد أمام المكتب يضع قدما فوق الأخرى ببتسم بهدوء شدید ......

في الخلف اقترب جنات من أذن رغدة تردد يهمس .

شوفي ياختي قاعد ازاي ومستريح زي ما يكون المكتب مكتبه .... صمتت قليلا ثم أكملت بشفقه .

شوف الواد الظابط اللي هناك دا مش عارف يقول كلمه على بعضها من ساعه ما شاف جوزك شكله مفتري هنا برضو .

ابتعدت رغده عنها تنظر لها بغيظ التقلب الأخرى عينيها دون الاهتمام بها ثم اردفت بقلة حيلة. ما تبصيش كدا أنا بقول الحقيقه .

جمجم ايهم يردد بجديه .

أنا جاي هنا وعايز منك خدمه .

اوما الضابط سريعا ينادي العسكري ليأتي من الخارج لبشير الجميع النساء بالغرفة يردد بجدية . اكيد يا باشا .... على حد الستات دول بره خليهم ينتظروا لحد ما اخلص كلام مع سيادة اللوا .

اوما العسكري بطاعه يشير للجميع بالخروج ليخرجن جميعنا بالفعل ...

جلست جنات على أحد المقاعد جوار رغده تنظر للجميع بأعين ضيقه قبل أن تردد بشر .

يقا أنا تعملوا معايا حركه زباله ری دي ومع مين مع اعتماد يا كلاب دا أنا اللي كنت يساعدكم

في اي حاجه عايزينهم بس ماشي كذا عرفتكم على حقيقتكم .

ابتلعت إحدى السيدات لعابها تردد بخوف .

والله يا ست جنات من بأيدينا انت عارفه أن قول الحق واجب وبعدين متأخذنيش انت زودتيها اوي مع الست اعتماد انت مش شايفه وهها بقا عامل ازاي بعد اللي انت عملتيه فيها .

لوت جنات سفتيها بعدم اهتمام تهمس پشر .

هو انا لسه عملت حاجه اصبروا انتوا بس عليا .

في الداخل

تنفس ايهم يحاول الهدوء فهذا حقا جديدا عليه أن يجلس أمام شخصا اصغر منها رتبه بكثيرا أيضا و الاسواء هو أنا يطلب التجمل عليه بخدماته .

رفع بصره ينظر له بهدوء ثم هتف بجديه .

الست جنات دي تبعي ولازم تخرجها من الموضوع دا بسهوله من غير ما يتكتب عليها أي حاجه وانا عارف آن را شيئ سهل جدا ... صمت قليلا ثم أكمل بتهديد مبطن .. ولو مش عايز مفيش مشكله انا هقدر اخلى اللي أعلى منك يعملها ويحطك انت مكانه اي رأيك .....

اتسعت عيني الآخر رعبا هو كان يفكر الان كيف سيتباهی امام جميع اصدقائه في المكتب كيف أتى اللوا ايهم الملقب بالأسد وجلس أمامه يطلب منها ان يساعده ....

ابتلع لعابه ومي برأسه ثم أردف بتوتر

مالوش لزوم تتعب حضرتك أنا مطلعها بهدوء .

اوما ابهم برضا لينهض عن المقعد .. لينهض الآخر سريعا يمد يده لأيهم حتى يصافحه ليبتسم ايهم بعدم اهتمام ليده يكمل طريقه للخارج تاركا الآخر ينظر لكفه الممدودة يحرج .

بعد نصف ساعه كان الجميع في السيارة عائدين الى المنزل ليستمع الاثنان الي صوت ايهم الذي هتف بخبث ...

أنا هجيلكم الست زباله دي وعايز اشوف هنعملوا اي فيها لو لقيت الشغل مش حلو أنا بنفسي متأكد انك ترجعي لسجن یا جدات هانم ....

اتسعت بسمة الاثنان سعاده بهزان رأسهما موافقين ابتسم أيهم برضا يمسك هاتفه يتصل بشخصا ما ثواني حتى استمعنا إليه وهو يردد بخيت .

عشر دقائق وتكون في بيت الكيلاني بالامانه اللي معاك فاهم .

أنهى كلماته يبعد الهاتف عن أذله ليكمل القيادة بشكلا أسرع ....

ركض سريعا يدلف لداخل ليبحث عن حسام يتعجل ليتذكر أنه ذهب منذ وقت زفر الهواء بغضب اسرع يبحث عن يزن ليجده يجلس بجوار زين النائم اقترب منه يهمس في أذنه ببعض كلمات جعلت الآخر ينتفض سريعا يؤمي برأسه ليتركه عدى ويسرع هو في الخروج من المنزل أسرع يزن يقترب من أحمد يهمس له ينفس تلك الكلمات التي جعلته ينهض ويتضح على وجهه علامات القلق اسرع الاثنان في الخروج خلف عدى الذي ينتظرها في السيارة .. ليتوقف يزن عن الركض عندما استمع لصوت احمد الذي هتف بتعجب .

استنى مش المفروض زين ياجي معنا .

لوى الآخر شفتيه يردد بعدم اهتمام .

لو عرفت تخليه يقوم تمام .

أنهى كلماته يتركها ويكمل طريقه ليذهب احمد ناحيه ذاك الذي يغط في النوم يحاول ايقاظه .

زين ... زين .. ززززین .

نهض الآخر يفرع على صوت الصراخ لينظر حوله ليجد أن الجميع ينظر له بسخرية عاد احمد الذي اقترب منه يردد بتعجل .

زين قوم فيه مصيبه حصلت .

اوما الآخر يردد بعدم اهتمام ....

مش هتكون أكبر من مصيبه الى مشبعش نوم روح يا بابا شوف انت رايح فين ....

أنهى كلماته يغمض عينيه يكمل ما كان يفعله ليتجهم وجه الآخر من هذا الكسول ليمد يده يجذب ذاك النائم عنوه اسرع في خطواته وخلفه زين الذي هتف بغيظ ....

يا ربي هو الواحد ما يعرفش يرتاح شويا منك .

في مكان آخر في غرفه دامسة الظلام فتحت عينيها تضع يدها علي رأسها يألم دارت بوجهها تحاول أن تتذكر ما حدث .... لتتسع عينيها فجأه عندما تذكرت ما حدث فتحت فمها الصرخ برعي

مازن .. مازن انت فين .

استمعت اصوته الذي هتف بغيظ .

هنا ياختي وبطلي صريخ حالي صمم .

عقدت ما بين حاجبيه بغضب تحاول رايته لكن لا فائده لا ترى شيئ بسبب هذا الظلام لذا قررت

أن تتحدث فقط ....

مازن احنا فين أنا مش فاكرة حاجه بعد ما نزلت بعديك ...

صحنت اتسمعه يردد بسخط .

يا شيخه ياريتك ما نزلتي الله يحرق دا شغل أنا عارف اكيد دا واحد من أعدائي كلهم متفاظين أن أنا أعلى منهم .

لوت سفتيها تردد بسخرية .

وتبي اي غيرانين منك طب اسکت یا مازن ..

لم تستمع رده لذا هتفت بخوف .

مازن ... مازن سكت لي ...

استمعت لصوته الساخر ...

يا بنتي مش قولتي اسكت يا مازن مازن سكت عايزة اي ثاني اثبتي علي قرار.

ابتلعت لعابها تردد بخوف ...

لا لا اتكلم علشان اطمن انك معايا أنا اصلا مش عارفه اتحرك يسبب الحبال دي انت مربوط برضو .

لم يهتم الآخر يرد عليها بل حاول أن يجد حلا لهذه المصيبة التي وقع بها رفقة مريم ابتسم عندما أبصر نورا ضعيفا يأتي من أحد النوافذ بتلك الغرفه يبدو أن مهمته سوف تكون سهله ليس كما كان يعتقد ....

حاول أن يصل بيده لجيب بنطاله الخلفي وبصعوبه اخرج ذاك المشرط الصغير ابتسم بتساع عندما قطع ذاك الحيل عن يداه التى بالحبال بعيدا ثم فك تلك الجبال عن قدماه تم نهض يحاول أن يبحث عن مريم التي مازالت تنوح بتحسر استغل هذا في أن يتبع مصدر الصوت حتي جلس بجوارها يضع كفه على فمها يمنعها من التحدث التصمت هي مرغمة عندما اشتمت راحت عطر مازن انتهى من فك القيود ليمسك يكفها يجذبها خلفه اقترب من أذنها يهمس بصوتا خفيض .

بهدوء مش عايز صوت لحد ما نطلع وطلع عينهم ..

اومات هي بصمت تسير خلفه بهدوء لتتوقف عندما شعرت به يتوقف عن السير تحسست ذراعه تردد بریبه .

اي فيه اي ؟

همس بصونا خفيض .

أهدى بشوف فيه حد بره ولا لاء ولو فيه قد اي ..

عقد ما بين حاجبيه يتعجب عندما رأى ذاك الرجل يقترب من باب الغرفه التي هما بها يشعر أنه رأه لكن أين ... اين ابتعد سريعا عن الباب يهمس بتعجل .

بسرعه بسرعه روحي اقعدي مكانك ولقي الحبل على ايدك تاني بسرعه .

انتقضت بفزع على يده التي تلقى بجسدها أرضا حتى تعود وتجلس ثم أسرع يركض ليحضر الجبال وعاد لها يلفها جيدا حول يديها وقدميها ثم جلس هو على ذات المقعد ولف الجبال أيضا .. بمجرد أن انتهى سمع صوت فتح قفل الباب ليدلف ذات الرجل وما أن رأى تلك الملقيه أرضا حتى خرجت من فمه سيه لم يستطيع التحكم في ذاته واسرع يخرج من الغرفه اما مريم ما أن رأت وجهه حتى هتفت بصدمه .

دكتور مصطفى !!

ضغط على أسنانه يعنف ثم هدف بغضب .

حد يصحي الزفت اللي نايم دا مين اللي جابه اصلا.

حاول الجميع عدم الضحك على مظهر عدى الغاضب ليردد احمد بنيره حاوله أن تكون طبيعيه

حتى لا يغضب عدى أكثر .

احم أنا اللي جبنه قولت يفيدنا في حاجه بس الظاهر الي كنت غلطان .

ادار على رأسه ينظر لذاك العالم بشرار ثم هتف بصوتا عال .

رززززززین قوم والا هاجي أنا أفوقك .

انتقض الآخر على صوت الصراح لينظر حوله بفرع يحاول أن يتذكر اي هو ليردد بصوتا ناعس ....

امم أنا فين ؟

ابتسم على بسخريه ثم عاد ينظر امامه مره اخرى ينظر في هاتفه بتركيز .... لينظر احمد الزين يردد بغيظ .

يا حبيبي افهم مازن الخطف ... اتخطف انت فاهم يعني اي وعمال اصحي فيك يمكن تحتاجك في حاجه ومفيش فايده فيك .

قلب زين عينيه يمثل ثم أردف بعدم اهتمام .

طب واي يعني ما يتخطف ولا يقعد اعمل أي أنا وبعد بن تعالى هذا انتوا بجد مصحييني علشان الأستاذ مازن ...

اوما احمد يصدمه لا يصدق الى أي مدى وصل به كسله ليستمعه يردد بستفزاز .

امم طب واي يعني ممكن كنتوا تصحوني لما تلاقوا جثته ممكن ساعته مكنتش زعلت ولا حاجه

رفع عدى حاجبه ينظر ليزن الذي يقود السيارة ليردد بحده ...

يزن وقف العربيه بسرعه .

او ما يزن سريعا فقط ظن أنه وجد شيئ ما يدلهم على مكان مازن لكنه تفجأ عندما أبصر عدى يفتح باب السياره وخرج يتحرك جهت المقعد الذي يجلس به زين يفتح الباب ويهدوء جذبه من ذراعه يخرج من السياره ثم عاد يغلق الباب مرة أخرى تم استدار ينظر لزين الذي ينظر له بعدم

فهم نيردد ببرود .

يلا يا حبيبي روح شوف انت رايح فين مش ناقص كلام كثير .

أنهى كلماته ثم تركه وصعد السيارة يشير ليزن أن يقود السيارة سريعا وبالفعل انطلقت السيارة تاركنا خلفها زين الذي لم يعد يتضح وجهه بعد أن امتلى بالغبار الذي خلفته السيارة .....

عض زين على شفتيه بغيظ يلتف حوله يحاول أن يعلم اين هو الآن ليبتسم بشر عندما أبصر دراجه تقف بالقرب منه اقترب منها سريعا ينظر هنا وهناك كالصوص يطمئن أنه لا أحد هنا

ليبتسم بسعاده عندما أبصر المفتاح بها صعدها سريعا ... واسرع يحاول أن يشعلها ... ما هي إلا ثواني وكان الدراجه تعمل جيدا .... عقد ما بين حاجبيها عندما استمع الصراخ بالقرب منه نظر خلفه ليجد رجلا يركض نحوه هذا علم أنه صاحب تلك الدراجه لذا اسرع يخرج نقودا كثيره من جيبه يرمي بها أرضا لم هتف بصوتا عالي ....

اسف يا حاج بس انا محتاج المكنه بتعتك دي علشان فيه مصيبه والفلوس دي هتجيب وحده جديده ..

أنهى كلماته ثم اسرع ينطلق بها حتى يستطيع اللحاق بالجميع .....


تعليقات