رواية عشقك تخطى الحدود الفصل الرابع عشر 14 بقلم عبير العمدة


 رواية عشقك تخطى الحدود الفصل الرابع عشر 


رحیم: زياد اقف مكانك

زياد بص الرحيم بنظرة خوف منهم

رحیم عايز كام ودي آخر مرة اقولهالك بدل ما هخدهم ومش هتشوف حاجه خالص

محمد - كنت خدهم من الأول... وبعدين دي متخصكش مش جت بدلها ولا اي

رحیم ازاي يعني متخصنيش

محمد اي ده هو انت كمان هننكر كل حاجه مكشوفه قول لحبيبه القلب بتاعتك إنك في

الصعيد بتعمل ايه

رحیم - كنت بشوف اهلى

محمد وبتشوف برودا حبيبه القلب الثانية

زياد بانفعال: انت بتقول أي يا بني آدم انت

محمد اه من حقك تزعق ما انت معاه في كل حاجه

رنیم بقياط هو الكلام ده مش حقیقه یا رحیم

رحيم كلام اي بالظبط

رنيم محمد قالي انك كنت رايح تتجوز

رحيم بص لزياد بصدمه

زياد الكلام ده کدب با رنیم دا بيوقعكوا بين بعض

في الخارج الظباط وصله والعساكر حضره المكان

الظابط كل واحد يوقف مكانه وإياكد اي حاجه تلغطوا فيها

العساكر: تمام يا باشا

الظابط المجموعة الثانية تعالوا ورايا

وصلوا في المكان إلى موجود فيه رحيم وزياد

الظابط بصوت واطي في رجاله كثيرة جوا

الظابط إلى معاد: دا كده فيه ثلاثه تحت أيديهم

الظابط لازم تنقذهم الأول

الظابط العساكر - اطلعوا على المبني ده وتنزلوا من علي السلم وتهجم مرة وحدة

الظابط: تمام

الظابط وانا هروح معاهم

في نظرة عين المكان اتملي بالعساكر والظابط شد ريم من الراجل

والعساكر اخدوا رني از نيم و ماهي من فوق

رنيم ومعتز أخد ماهي رحيم جري علي را في حضنه و زیاد جای ببص علي ريم لقيها اغمي عليها

زیاد بوهرة - ريم فوقي

زياد: انا مخدها اوديها المستشفى

الظباط قبضوا على محمد ورجالته

رحيم يا علي

رحيم - أنا إلى محقق مع محمد

الظابط: أيوة

الظابط سببه في الحبس لغيت ما اجي وأنا هاجي علي طول

الظابط ماشي عن اذنك

زياد اخد ريم ومشي ورحيم ورنيم ركبوا العربية ومعتز وما هي ركير ركبوا معاهم و را

ماهی عماله تغيط من الخوف

معتز كفايه عياط

رحیم انتوا كويسين ولا أوديكوا المستشفى

رقيم بغياط : لا معملناش حاجه

رحيم طيب انتي بتعيطي ليه دلوقت

رنيم - انت الجوزت

رحيم مفهمك كل حاجه لما اروح

رليم بعياط يبقي اتجوزت

رحیم صدقيني متجوزتش

رنیم بعياط امال ای

رحيم هفهمك كل حاجه بعدين

رنیم روحتي شفتي يا رحيم

رحيم: ما احتا مروحين اهو

رنيم بقياط : لا روحني شفتي القديمه

رحيم ليه

رنيم بعياط كده وملكش دعوة بيا بعد كده

رحيم بطلي دلع ومش هتروحي غير شفتنا

رنيم بعياط لا انت ملكش دعوه بيا روحني شقتي

رحيم التي شكلك تعبانه لما تروحي الشقه هتستريحي

رنيم: روحني شقتي بقولك

رحيم مسمعلهاش وراحوا شقتهم

رنيم طلعت دخلت الاوضه وقفلت عليها

ماهي بعياط: أنا هدخل استريح

رحيم: ماشي

معتز رتبت على زياد هنشوف عمل أي مع ريم

رحيم كنت لسه مرن عليه اهو

في المستشفي

الدكتورة فوقت ريم

ريم بتعب: أنا فين

زيادة في المستشفي عامله ايه دلوقت

ریم - دماغي عماله توجعني

الدكتورة علشان الوقعه بس أنا عطيتك علاج ها تسريحي عليه

زياد ينفع اخدها يا دكتورة

الدكتورة - أن الفضل بس خالي بالك منها

زیاد شكرا يا دكتوره

زیاد وريم نزلوا ركبوا العربية

ريم رقيم عامله ايه

زیاد انا سنت أنا سبتها مع رحيم اکید روحوا البيت دلوقت

زیاد رحیم بیرن اهو

زياد: الو عملتوا اي

رحیم تمام بس رنيم زعلانه اور اوي

زیاد هی عرفت

رحیم شکت

زياد التوا فين

رحیم: ريم عملت اي الأول

زیاد فاقت اهي هوديها أنهي شقه

رحيم هاتها شقتي وانت يبقي اطلع علشان عايزك وخالي بالك من ريم

زیاد: حاضر

زياد قفل معاه

ريم هو فين

زياد في الشقه

زياد: قوليلي بقي

ريم: أيوة

زياد: انتي مخلصه اي

ريم بصتله وسكنت

زياد اي ده أنا قولت حاجه تزعلك

ريم بهدوء لا مفيش حاجه ... أنا مخلصه ثالثه ثانوي.

زياد ومدخلتيش جامعه ليه

ريم بزعل بابا موافقش

زیاد ليه أنتي كنتي جايبه اد اي

ريم: أنا كنت دخله علمي رياضه

زياد: ما شاء الله كنتي بتحبيي الرياضه

ریم جدااااا جيت 98 بابا مرديش يدخلني جامعه علشان مطلعش بره البلد

م بابا كان رافض

زیاد طيب معشتيش ليه مع معتز وزياد وكملتي تعليمك

زیاد مش ناویه تکملی

ريم أنا نفسي أكمل و ومقول الرحيم يكلم بابا بس لما يخلصوا من المشكله . دي

زیاد - الله تمام ربنا معاکی

وصلوا عند رحيم ومعتز

رحیم - تعالوا عامله ايه

ريم - الحمد لله

معتز: هتعملوا أي يقي

مقتلتش حد

رحيم: أنا مش عارف افكر ازاي أقنع رنيم اني مش متجوز ولا أقيع إلى في الصعيد الي

زياد وانت اي ذنبك في قتل البت دي

رحيم بيقوله علشان أنا كنت مغلوب على الجوازة

زياد هو أي حد خلاص ويتهموه

رحيم أنا اخلص مشكله مشكله إلى أعرفه دلوقت إلى اخد رنيم معايا الصعيد واعرفها كل

حاجه وأصرحها

معتز رحيم انت اتجننت أهلك لو عرفه ممكن يقتلوك

رحيم - أنا هقول وخلاص

زیاد طب واي موقف رنيم في الحوار ده كله

رحیم هقولها قبل ما تمشي من هنا على كل حاجه

ريم: أنا عايزة اشوفها

رحيم وريم موجودة تكلمها هي كمان ماشي

ريم طبعا هكلمها

رحیم: - مقوم الديها واحي

رحيم دخل فضل يخبط على الباب ومش بترد

رحیم علشان خاطري افتحي الباب

رنيم بعياط مالكش دعوة بيا سبني

ريم دخلت عندهم

ريم طيب افتحيلي أنا ومدخلهوش هو

رنيم انتي مين

ریم - افتحي الباب وأنتي هتعرفي

رنيم لأ مش هفتح مش عايزة اشوف وشه

ريم مش هيدخل صدقيني يلا افتحي علشان خاطري

ريم سبني بقي

رنيم فتحت الباب وبصت لرحيم وبعدين دخلت الاوضه ثاني

رحيم بصوت واطي النعيها بالله عليكي

رحيم اه ياريت

ریم متخفش هقولها على كل حاجه واخليها تيحي معانا الصعيد

ریم دخلت عند رنيم الأوضه

رنيم: - انتي تقربي الرحيم

ريم أنا أخته

رنیم اهلا

ريم: عامله ايه دلوقت

رنیم - تمام

ريم زعلانه ليه يقي من رحيم

رنیم بعياط اخوكي يروح يتجوز عليا وبعدين مش عايز يسبني أروح أنا كده كده هسيبه

وامشي

ريم طيب هو اصلا متجوزش

رنیم امال كان بيقولي افهمك بعدين يبقي اتجوز

ریم انا هقولك علي كل حاجه

ريم رحيم قبل ما يتجوزك بابا شرط عليه انه يتجول بنت عمته وهي باباها متوفي

ميعرفوا بجوا

رقيم وأي إلي خلاه يتجوزني وبعدين أنا وحدة عبيطه قال أي أنه الطريق طويل واهلي من

ريم ما هو كان بيحبك وهو لو قالك كده كنتي مش هتوافاني عليه

رنیم ما هو ده إلى كان هيحصل وبعدين هو علشان بيحبني يروح يتجوز عليا

ریم پس هو متجوزش يا رنيم لما جه يكتب الكتاب العروسة القتلت

رنیم شهفت من الصدمة التي بتقولي اي ازاي تتقتل

ريم والله زي ما بقولك كده ومنعرفش لغبت دلوقت مين إلى قتلها

رنيم ربنا يرحمها

ريم - قولتي اي

رنيم في أي

ريم هتيجي معانا الصعيد

رنيم: لا طبعا خالي أهلك يطردوني

ريم ورحيم راح فين لما هما يطردوكي

قاعدة فيها الأول رنیم وانا أصلا مروح شقتي ! إلى كنت

ريم ليه كده رحيم والله بيحبك

رنیم ما هو باين وبيموت فيا كمان يامارت انه راح يكتب الكتاب . من غير حتى ما يقولي

رحيم دخل

ريم صدقيني الجواز به بسرعه وكمان هو كان مضايق أوي

رحيم يعني انني كمان معطلتيش لما الجواب چه و مقولتليش

رنيم أقول لمين ما أنت مكنتش قاضي يقي

رحيم متضحكيش عليا أنتي أصلا مكنتيش تعرفي ألي هتجوز

رنيم واديني . تي عرفت

ريم يجماعه الفهموا مينفعش كده

رنيم - أنا عايزة امشي

رحیم وبعد ما تمشى

رنيم - مش هتشوف وشي ثاني

رحيم هو انتي مش مراتي ولا اي

رنيم هنسيب بعض استريحت كده

رحيم: دا أنتي يتحلمي

زیاد دخل علي صوتهم العالي

زیاد - رحیم اطلع عايز اتكلم معاها شويه

رحيم: الكلم وأنا واقف

زیاد ما انت هتقعد تزعق ومش هعرف الكلم

رحيم: مش هنطق

زياد لما تشوف

زیاد اقعدي يا رنيم وأهدي

رليم - عايزة اروح با زیاد

زیاد لما تسمعي الكلام إلى مقوله وبعدين حددي

رنيم: - سمعاك

زیاد - رحیم عمل ده كله علشان بيحبك ما هو كان يقدر ميتجوز كيش ويتجوز قريبته دي بس

هو كان بيحبك من ساعه ما شافك وكنتي شاغله تفكيره اربعه وعشرين ساعه والله والزعاق إلى

كان في المعسكر كان غيره عليكي صدقيني وهو كان كان يقدر يقول لأهله عليكي بس خايف

هيقربلها خالص صدقيني وهو محبش حد ادك

ليرفضوا وحكايه الجوار جوازة دي غظب عنه ، والله وكان تعيان وزعلان أوي وهو اصلا مكنش

زياد: أنا خلصت عايزة تقولي أي يقي

رنیم فضلت تعيط

ريم طيب التي بتعيطي ليه دلوقت

رنيم بعياط مش عارفه افکر خالص

زياد كل إلي عليكي قومي البسي علشان تنزلي مع رحيم الصعيد

رئيم - طيب لو اهله رفضوني

رحيم هخدك وترجع القاهرة ثاني

رحيم يبقي الجننت في عقلي

رنيم ومش هتسبني او فالتولك حاجه

ريم يلا بقي قوموا البسوا علشان ننزل

رنيم اشمعني أنتي إلي موافقه علي جوزتي من رحيم

ريم علشان أنا بحب رحيم وهو فرحان وسعيد وانتي ليه شخص تاني خالص وأنا إلى بتخليه

بيتك من كلامه عليكي

رنيم وماهي انا خايفه اسبها

زياد تيجي تقعد معايا عندي الدادة سميحه ملى بتروح وفيه شغالين كثير في البيت يعني

مش قاعد لوحدي

رحيم والله مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه

زیاد كنت مش هتعرف تعمل اي حاجه

في الصعيد وصلوا رحيم وريم ورنيم

يوسف حمد الله على السلامه يا حبايبي

رحيم - الله يسلمك يا يوسف

سارة ازيك يا ريم عامله ايه

ريم الحمد لله تمم امال فين عمتو

يوسف مش بتطلع من أوضتها خالص

دا كله ورنيم وقفه و را و خايفه تدخل

عبدالله حمد الله على السلامة

ريم - الله يسلمك يا بابا

عبدالله : مين إلي وراكي دي

رحيم: تعالي يا رنيم

رنيم دخلت وقفت جمب رحيم وهتموت من الخوف

يوسف: مين دي

رحيم - دي رنيم مراتي


تعليقات