رواية الملاك الحائر الفصل الرابع عشر
تجلس في الحديقة الخلفيه علي المرجحه الخاص بيها و وهي بتحرك المرجيحه برجليها بحركه بسيطه وهي تمسك كتاب مفتوح موضوع على رجليها ومرسوم بداخله الكتاب هيكل عظمي الشخص ومن شكل الكتاب بيان انه خاص بكلية الطب.
ولكن وهي لا تنظر إلى الكتاب بل تنظر إلى نقطة معين للمنظر الذي امامها من ينظر إليها يعتقد أنها تنظر إلى الورد المنتشر في كل المكان حول البسين و شكل الحديقه الخيالي اكنها جزء من الجنه
وتنظر الى الورد الفريد من نوعه والذي لا يوجد منه إللي في أماكن محدده بسبب اسعار
الخيالية واللي مش موجود اساسا في مصر غير في أماكن عددهم قليل جدا . وهي معروف عنها أنها تعشق الورد ويتحب تهتم بيهم جدا عشان كدا زین ادها الحديقة الخلفية وهي اللي صممتها علي الطريقه اللي بتحبها وطلبت كل أنواع الورد اللي هي بتحبهم .
ولكن هي ليست تنظر إلى الورد أو أي شئ في الحديقة هي لا تشعر بالمكان من الاساس هي تاه في أفكارها و اسألتها التي لا تجد لها اجابه وبعض الأمنيات والتي تتمني أنا تتحقق وبعض الخوف الذي تعرف سببه ولكن تحاول تهدي نفسها ويتتطلب من ربنا ان كل حاجه تبقي كويسه في قدره الحاي ..
وفجأة وهي لا تشعر بمن حولها وجدت من يحرك المرجيحة بحركه سريعه جعلتها ترفع رجليها الاثنين من على الأرض وتضعهم على المرجيحه ويتتحرك داخل المرجيحه بكل جسمها والكتاب الخاص بها وقع على الارض وهي يتطلع صراخه عاليه ولكن هديت لم سمعت صوت ضحك عالي جاي من خلفها وعندما استمعت اللي الصوت وعرفت جاي من مين هديت وهي بتحرك رأسها ويتبض خلفها ليه بغضب وعصبيه باين على وشها بسبب المواقف اللي بيعملها معاه
علطول و هتسبب ليها في مره أن قلبها يقف
وبدات وهي بتتحرك تقوم من على المرجيحه وبتجيب الكتاب من على الارض وبتتحرك تقرب منه وهي بتضربه بالكتاب وهي يتطلع غضايها كله وزاد غضبها أن لسه بيضحك وباين ان الضرب مش مأثر فيه بسبب جسمه الرياضي نظرت ليه بقيظ وزعل والحركت عشان تقعد على المرجيحه ثاني وهي بتمثل على وشها الزعل والغضب .
هو لم لقها زعلت قرب منها وهو بيعقد جنبها على المرجيحه وبيحط ايديه الاثنين حولها عشان يخدها في حضنه وهي اتحركت عشان تبعده بغضب ولكن هو شدها جامدا وحضنها وباس راسها وهو بيصلحها بهزار ::
ايه ي جنتي والله كنت يهزر معاكي جنه بغضب وعصبيه وهي بتبعد عن حضنه ...
هزارك ي مالك في مره هيوقف قلبي
مالك بإبتسامه وهو بيرجع يأخذها تاني في حضنه وبيعاملها اكنها بيعامل اخته الصغيره من العكس ، مالك عارف ان چنه حساس جدا وبتخاف من اقل حاجه بس هو بيحب يهزر معها :: بعد الشر عليكي ي قلبي
بس انتي اللي قلبك لخفيف اوي انتي حتى لو عارفه اني واقف وراكي كنت بردك هتخافي . وبصراحة انتي اللي كنتي سرحانه في ايه عشان انا وانا بفتح باب الجنينه عملت صوت وانتي إللي كنتي مش مركزه خالص .
جنه بعدت عنه و بصتله بغيظ طفولي ورجعت تاني تمسك الكتاب
ومالك ابتسم على حركتها الطفوليه وواتحرك رفع نفسه على المرجيحه وحط رأسه على رجليها
ومسك ايديها بأسهم وحطهه على شعره وهي ابتسمت على حركته دي اللي كان بيحب يعملها ديما وهو صغير وبدأت تحرك ايديها وتلعب في شعره وهو مستمتع بكده . بعد فتره كل واحد فيهم رجع تاني لافكاره بس كل واحد بيفكر في نفس الموضوع بس بطريقه مختلفه
جنه رجعت تاني وسرحت وافتكرت اللي حصل بعد المكالمه اللي جت لزين بعد ما عز سافر وبدأت تفتكر احداث اللي حصلت امبارح ثاني ..
فجاه تلفون زين رن وقام عشان برد بس اتحرك يرد قريب منهم
ايوه انا زين الشرقاوي
اه اهلا
زين بصوت عالي :: ايه بتقول ايه وازي دا يحصل
طيب تمام بكرا هكون عندك
زين رجع تاني على السفرة وكله بيبصلوا في ايه حصل الان صوت زين كان عالي اوي
زين وهو بيبص على على اخوها وبعدها بص على والده ادهم وعارف أن الخبر دا هيأثر عليه جامدا.
ادهم وهو بيص ل زين وهو متاكد ان في حاجه حصلت نظرات زین مطمنش :: في ايه اللي حصل
زين بحزن علي صديق والده :: بابا إنكل أكرم الشناوي اتوفي بقالوا شهر ونص و المحامي بتاعه اللي كان بيكلمني وطلب يشوفني بكرا ضروري
ادهم ساب المعلقه اللي في ايديه وحط ايديه على وشه يحزن وهو مصدوم ومش مصدق وهو مش عارف ازي دا حصل وامتي وازي الخير دا موصلهوش هو أن بعاد عن بعض بس هو سايب ناس حولين اكرم عشان يطمنوا لو حصل حاجه او احتاجه في أي وقت
صديق عمره ميت بقالوا شهرين وهو ميعرفش ازی دا حصل ..
ادهم بدأ يستغفر ربه في سره وهو بيفتكر كل حاجه مع اكرم هما الاثنين كانوا صحاب من زمان وبداو معظم الشركات مع بعض من زمان ولو مكانش اكرم قرر يقعد في امريكا عشان مراته كان زمانهم الاثنين مع بعض ديما . بس اكرم بعد ما اتجوز وهو قرر أنه يقعد مع مراته في امريكا ونقل معظم شغله هناك بس كانوا يردك يتوصلوا مع بعض ديما في كل الأوقات بس بعد فتره وبسبب البعد وانشغال كل واحد في شغله ومشاكل العيله حتى الاتصالات قلت شویه ، پس اللي كانت بتقربهم شويه من بعض حتي لو كان اتصال كل شهرين مره الشركة المشتركه اللي ما بنهم كانت بتقربهم ديما والصفقات اللي كانت بتتعمل بين الشركتين و الشغل .
بدأ ادهم يفتكر
لم هو كلم أكرم وطلب من خدمه نفذ علطول من غير ما يشوف المشاكل اللي ممكن تحصل عنده كان ديما في ضهر بعض حتي لو المسافات بعيد عنهم .
ادهم حس بندم أنه بعد الفتره دي كلها عن صديق عمره وهو بيقول في نفسه :: دا انا فرحت لم عرفت انك نزلت مصر واخيرا اقتنعت انك تنزل وفولت اول ما ارجع هخليك تيجي تقعد معي حتى لو بالغصب .
قطع حبل افکاره کلام ابنه محمد هو بيحاول يهدي والده : اهدي ي با با عشان متتعبش و ادعيلوا احسن
ادهم رفع راسه وهو بيحاول يتحكم في أعصابه وهو يببص على محمد ابنه وبيبص على العيلة كلها وهو شايف نظرات الحزن في عليهم وبعد كده بص لزين وهو بيسأل :: ازی خبر شبه دا منعرفهوش دا رجل اعمال معروف إذا كان هنا أو في أمريكا أو في أوربا نوعا ما ازي حاجه شبه دي معرفهاش وازي حاجه شبه دي الإعلام يسكت عنها اساسا دول بيصدق يعرف اي حاجه . زين كان لسه هيرد ولكن مازن قطع الكلام وهو يبرد على جده
مازن تتلاي جدو الخبر التشر بس يضبط بعد ساعه من انتشار الخبر اتمسح ثاني ولا كان حاجه حصلت وانا عرفت بالصدفه عشان في واحد صديق لي هناك في الشركه و عرف الخير وقالي كمان واحنا بنضبط العقد بتاع الصفقه أن الامبراطوه اللي هي حفيدته دي هي اللي لغت أن الخبر ينتشر عن طريق معارفها وان حتى محدش من الاعلام قدر يقرب منهم ولا يسأل سؤال حتى عن سبب الوفاه ..
انا كنت عايزه اعرف حضرتك بس قولت لم ترجع من السفر مكنتش اعرف أنه شخص مهم بالنسبه ليك اوي كده .
مازن لم خلص كلام ادهم بص على زين وهما الاثنين بيبص لبعض ينظرات وهما معتقدين أن هما بس اللي فاهمين بعض بس في حد قاعد معهم على السفرة وساكت ومستمتع بالحديث وفاهم نظرات كل واحد يتقول ايه .
ادهم وهو بيسأل زين :: ازي الرجاله بتاعتنا اللي هناك معرفتناش بالخبر ده و المحامي كان عايز ايه
زين هو بيرد بهدوء :: عشان الرجاله بتاعتنا اللي كانوا هناك معرفش ليهم طريق حتى ويحاول اتوصل معهم من فتره ولا اكنهم اختفوا من علي وش الأرض وانا حاسس إن هي ورا الحوارده ومش حاسس بس انا متأكد كمان .
اما المحامي في بيتوصل معي عشان عمي اكرم كاتب اني احضر الوصيه و إن الوصيه بتاعته متنفتحش اللي وانا موجود و المحامي بقالوا فتره بيحاول يوصل لي بس عشان انا كنت مسافر معرفش .
ادهم وهو بيحاول يهدي نفسه وهو بيمسح على وشه بعصبيه من كثر الضغط اللي عليه وقام وقف وهو بيبص علي كل اللي قاعدين قدامه وهو عارف ان الكلام اللي
هيوجه لزين دلوقتي متوقع ردود أفعال اللي معاه على السفره ::
زين عايزك تسافر للمحامي وشوف اي اللي في الوصيه وتننفذ من غير نقاش و غير كده
عايزك مترجعش من غير بنتك ملاك مفهوم في زين
ملاك لازم ترجع تعيش معان ثاني .
زين بص على والده جامدا هو بيقول بعنيه ازي دا يحصل دا مستحيل
بس ادهم بص ليه بمعني كلامي يتنفذ من غير نقاش وكان لسه هيرد علي زين بس لقي شاهيناز بتتكلم بس بصوت واطي شويه وبعد كده بدأ يعلى :: مستحيل دا يحصل
مستحيل مينفعش لازم تبقي بعيد عننا كذا احسن لينا و للكل
مستحيل اوافق على كده و ....
شاهيناز كانت لسه هنكمل كلام
ادهم بص ليها وبعد كده رد عليها بزعيق وهو بيخبط على السفره بادیه :: شاهيناز کلامی يتنفذ من غير نقاش وقولت ملاك هتيجي تعيش معان يعني هتيجي تعيش معان ، ودا مش
بمزاج اي حد هنا في البيت انا هنا أقول والكل ينفذ لم أموت ابقوا قرار .
رقيه وهي بتحاول تهدي الجو شويه :: طب اهدي ي بابا بس واقعد عشان متتعبش ونتناقش حتي .
ادهم وهو بيبص ل رقيه وبعد كده بيبص إلى قاعدين كلهم بعضهم مصدوم أن ملاك تبقى الامبراطور وفي حد قاعد عادي وسطيهم بيستمتع بس اللي بيحصل :: مفيش نقاش ي رقيه هو كلمه ومستنفذ
زين بهدوء وهو بيبص ل والده بحزن وهو واحد شاهيناز في حضنه عشان يهديها ومترجعش ثاني لنقطة الصفر :: بس حضرتك عارف انها هترفض ومش هتوافق دي طيق اي حاجه ولا
توافق اننا نقعد معاه في مكان واحد .
ادهم بأمر مش بمزاجها لازم ترجع ب ملاكي زين ودا مفهوش نقاش
فارس هو بيدخل في الكلام وبيقوم عشان يهدي جده :: ممكن تهدي ي جدو واللي انت هتامر بيه هيتنفذ . لو عايز تجيلك دلوقتي متغير حتى ما عمي زين يروح أمر وأنا انفذ وانا اجيهالك
تحت رجلك دلوقتي بس اهدي انت بس صحتك أهم عندنا ..
ادهم وهو بيبص ل فارس :: مش ملاكي فارس اللي تقدر تعمل معاه كدا انا اعرف حاجات بس
هسيبكم انتو تعرفها لم نيجي
ادهم بدأ يتحرك في الغرفه عشان يطلع بره وهو بيعدي من خلف كرسي مالك حط ايديه علي كتف مالك وهو بيكلم :: متعملش نفسك مصدومی این زین انا عارف كل حاجه حصلت في غيابي بس انا اللي ساكت .
حصلتي على المكتب لم تخلص اكل عشان عايز اتكلم معاك شويه .
ادهم بص على فارس اللي واقف وهو بيوجه ليه كلام :: فارس تعالي معاي عايزك في المكتب شويه .
اتحرك ادهم وخارج من الغرفه وهو عارف ومتأكد أنه سايب وراه كل واحد في حرب مع أفكاره
وكل واحد قاعد علي السفره بيبص لبعض بعدم فهم وخوف من اللي هيحصل
فجأه جنه رجعت ثاني لأرض الواقع بسبب صوت مالك اللي كان عالي بنسبه بسيطه وهو بيسألها هو باين عليه أنه كرر السؤال قبل كده ..
وهو بيبص ليه بعنيه اللي فيها بيدل على مشاعر كثيره داخله في بعض. بس ركزت مع السؤال بتاعه
مالك وهو بيبص ل جنه وبيسألها :: هي ممكن تتقبلني ولا هنكرهني ؟
. هو انا خدت مكانها هنا ؟
جنه يصتله باستغراب هي عارفه هو بيسأل عن مين بس هي نفسها مش عارفه متجاوب تقول
ايه هي مش عارفه توؤمها شخصيتها بقيت ايه دلوقتي واللي فاكر وهي صغيره حاجات بسيطه جدا من حياتهم ومعظم الحاجات اللي عرفتها من عز أو من مازن لم حكولها شويه عنها بس غير كده هي مش عارفه حاجات كثيره
رجعت تاني بصت ل مالك بابتسامة بسيطه وهي بتلعب في شعره وهي عارفه انا مالك اكثر واحد هيتاذي الفتره الجاي جامدا لو ملاك رجعت .
وبدأت تتكلم بهدوء :: انا مش هعرف أجوبك على السؤال ده عشان انا نفسي مش عارفه هي منتقبل حد من العيلة ولا لا
شخصيه ملاك اللي عارفه واحنا صغيرين واللي اتحكلي عنها ، أن ملاك طيبه جدااا بس في نفس الوقت شقيه اوي وبتحب الحياه ويتحب تهزر وتضحك وكانت زمان لم كنا عايشين في استراليا لم تبقي موجوده في القصر كان القصر بيتقلب ضحك و هزاز و شقاوه و كل حاجه اللي فاكره عن ملاك أنها كانت شقيه اووي في المدرسه بس كان كل المسؤولين والمعلمين بيحبها بسبب أسلوبها بس كان بيضيق منها اووي بس الخناقات اللي كانت بتعملها في المدرسة كانت مش بتبطل خناقه من ريم وشلتها في المدرسة وكانت او بدأت مشاكل كان الفصل والشباب اللي كانوا معان في الفصل يبدأ يتخانقوا معها والفصل يتكسر وتبقي حوار وكان عمو محمد أو عز أو فجر هما اللي يجوا يحلوا المشكله من غير ما حد يعرف في البيت عشان متتعقيش . وبدأت جنه تضحك بصوت بسيط وهي بتفتكر شويه احداث من الطفوله ومشاكل ملاك اللي
مش كانت بتخلص و هزارها مع اللي في البيت .
مالك بص عليها وهي بتضحك وابتسم ليها.
ورجعت تاني جنه تكمل كلامها ::
لم كان حد بيقرب مني أو من مازن كانت بتقلب المدرسة وتتخانق عشانا وكان معظم الوقت لم
تعمل حاجه والمفروض تتعاقب كانت بتقول أن هي اللي عاملت وبتتعاقب بدلنا وتشيل هي المشكله كلها .
كثير من ملاك من شقوتها وضحكها الدائم وحاجات كثيره
جنه ابتسمت ودمعه بتنزل من عينيها وهي بتفتكر حياتها مع اختها ويتبص لي مالك اللي واحد
وهو بيبص ليه وبيقوم من على رجلها وبيمسح دموعها وبياخدها في حضنه عشان تهدي . جنه هديت شويه وبعد كده بصت ل مالك وهي بتقول بابتسامه :: الحاجه المتأكده منها واقدر اساعدك بيها في سؤالك ده إن تو ملاك كانت لسه عايش معان كانت هتبقي اكثر واحده بتحبك
اووي و كانت هتبقي في ضهرك علطول تعرف حاجه
إن اسمك ده ملاك هي اللي مختاره ليك من قبل ما انت تتولد ابقي احكيلك الموضوع دا بعدين
بس المهم دلوقتي انا وانت هنتفق اتفاق
إن لو ملاك رجعت متحاول تخليها ترجع شخصيه ملاك بتاعت الطفوله وترجع تحبنا كلنا و تنقبلك في حياتها ايه رايك.
معني حسها انك هتبقي اقرب واحد ليها لو رجعت و هتحيك اووي .
مالك بص ليه ورفع أيده عشان يسلم عليها عشان يبقي كده اتفقوا
وهي ابتسمت وسلمت عليها وحضتنه جامدا
وهما الاثنين بيفكروا و بيعملوا احلام ومواقف لم يقابلوا ملاك ازى هتتعمل معاهم وازی هيخلها تتقبلهم في حياته تاني - يس يا تري الاحلام دي هتتحقق ولا هتبقي احلام بيتمنها وخلاص .....
بس علي مسافه مش بعيد كان في حد واقف وسمع كلامهم كله وهو يبيض ليهم ويبتسم وهو بيقول في نفسه
طول عمرك طيبه زياده عن اللزومي جنه وفاكر الناس كلها ببراءتك بس اللي متعرفهوش أن ملاك اللي انتي بتخططي عشان تقبليها بالحب دا کله اتحولت لشخصيه لو عرفتيها هنكرهی حياتك كلها .
ورجع تاني يبص ليها بحب وهي في حضن مالك وهو بيتمني انو في يوم من الايام يكون هي في حضنه كدا شبها ما هي حضنه مالك
وهو بيقول في نفسه :: يحبك ي جنه بس نفسي تحسي بيا . بس قريب اووي انشاء الله هتكوني علي اسمي و في حياتي بس اخلص الموضوع اللي شغال عليه دا ومش هستني اكثر من كده .
واتحرك يطلع من الجنيه وسابها وهي لسه بتتكلم مع مالك
في الاسكندريه
في البرج العالي ومن ينظر إليه من الخارج يعتقد أن من بداخله يعيش احل ايام حياته وأنه لا يوجد حزن ولاشئ
الآن كثير من الناس يعتقدون انا المال هو سر السعادة أن من يمتلك المال يكون امتلك العالم كله وأنه ممكن أن يحل مشاكله كلها بالمال الذي يمتلكه ولكن عزيز القارئ يوجد مشاكل كثيره في حياه الانسان لا يقدر أنه يحلها بالفلوس . ومشاعر كثيره في الحب والاحتواء والأمان لا يمكن أن يشتروا بأموال العالم كلها
و انا الناس اللي عايش في البرج ده بيتمني يعشوا في سلام نفسي اهم من الفلوس اللي معاهم
أنهم لو كانوا فقر بالنسبه ليهم احسن مليون مره من المال اللي بيمتلكوا .
عند ملاك وهي بتكلم ريانا
ملاك ب إستغراب :: ضيوف مين
ريانا وهي بتتكلم :: المحامي ي حبيبتي هو قال إن هو كلمك
ملاك وهي بتحط ايديها على وشها بتحاول تهدي نفسها ضغط الشغل كثير عليها وهي تعبت
بقالها يومين مشفتش النوم : اه افتكرت كنت نسيت الحوار ده
طب يلا نشوف الحوار دا هو كمان عشان انا بخلص الإجراءات عشان نسافر علطول البلد دي مش طايق أفضل فيها أكثر من كده .
واتحركوا عشان يدخلوا جوا
في الجهه الثاني في الغرفه يجلس زين على أعصابه من وقت ما سمع صوت ملاك العالي وهو قاعد مش متخيل أنها اخيرا هيشوفها بعد سنين كثيره اوي
هيشوفها هو مش متخيل أو مش مصدق ووعد نفسه أنه مش هيطلع المره دي من الاسكندريه غير وهي معاه شبه ما وعد جنه قبل ما يسافر أنه مش هيرجع من غيرها وبدأ يفتكر كلام جنه
معه الصبح قبل ما يتحرك بالعربيه
فجاه وهو بيركب العربية الساعة السادسة صباحا من غير ما يكلم حد هو حب يتحرك بالعربيه والحراس قبل ما شاهيناز تقوم أو حد يصحي بس فجأه سمع صوت من وراه بس عرف صاحب
الصوت بس رفتتها في الكلام وأسلوبها اللي بيدخل قلبه علطول
بص ليه وهي بتقرب عليه
جنه قربت من زين وقفت قدامه وهي يتحرك أيدها وتحط شعرها ورا ودانها ودي حركه في
جنه بتحاول تمنع توتره وهي بتبص على زين وبتتكلم معاه :: بابا انت متتحرك دلوقتي
زين بهدوء :: ايوه ي حبيبتي ايه اللي مصحيكي دلوقتي .
و باين عليكي منمتيش من الاساس
جنه وهي بتبص ل والدها وراحت رمي نفسها عليه وهي بتتكلم وباين على صوته العياط :: بابا
مترجعش من غير ملاك ممكن .
هي وحشتني اووي ي بابا وعايزه ترجع تعيش معان ثاني .
زين وهو بيحاول يهديها وبيمسح دموعها
هو عارف اد ايه جنه اكثر واحدها عانت من بعد ملاك واكثر واحدها الأثرت :: وعد مني ليكي
مش هر جع متغير توؤمك
بس جنتي متعيطش ثاني اووك ي روحي
جنه بصتله بحب وودعته وهو بيمشي بالعربيه وبيتحرك قدامه وهي بتودعه ودخلت الفيله وهو رجع للواقع مع دخول ياسمين اول واحدها الغرفه وهو بيقول لنفسه :: وعدي جنه مش
هرجع غير ب يتوومك
مش هسيبك بعيد عننا تاني ي ملاك
وبدأ يبص على دخول ياسمين وبعدها ظهرت ريانا معها واحده بتتحرك جنبها بس للاسف مش عارف يشوف وشها عشان شعرها كل واقع علي الجنب بس هو متأكد أن دي بنته بعيد أنه
حاسس ومتأكد أنها و عشان دا شعر بنته نفس اللون اللي بيدي لمعان الذهب بس باين انها لم كبرت اتحول لونه شويه وبقي بني فاتح بس بردك لسه اللي بيبص عليها ينبهر بيها بسبب طول اللي باين انها بتقص منه كل فتره عشان لو كانت مش بنقص كان هيبقي اطول من كده شبه شعر شاهيناز بس هو مضايق عشان كانت بتتحرك وبتساعد ريانا أنها تتحرك و مش عارف
يشوف وشها اللي اد ايه نفسه يشوفها لم كبرت بقت عامله ازي .
ساعدت ملاك ريانا في القاعدة على الكرسي وبعد كده حركت شعرها بعيد عن وشها ورفعت ونها تبص المحامي وهي مش واخد بالها من أن في شخص قاعد في الجهه الثانيه و لا ان الشخص ده اول ما شاف عنيها وشكلها قلبه كان قرب يقف من الصدمه اخیرا شاف ابنته اخير شاف عيون البحر اللي قريب من عيونه اللي عمر ماشاف عيون شبه هو ومالك والده نفس لون العيون الزرقه بس ملاك يتتمتلك لون عيون ازرق عمره ما شاف شبها لون عيون بتسحر لك لم تقف قدامه أو تبص عليه
هي دي ملاك مش مصدق أنه اخيرا شفها وهو بيبص عليه وبيحاول يمسك دموعه وهو شايف واقف قدامه بتتكلم مع المحامي بعمليه وهي لبس بدله رسميه هو احد دلوقتي مش مصدق أن بنته دي هي دي اللي ربها علي اديه وكانت مش بتحب تبعد عن حضنه خالص وفجاه سمع
صوت المحامي وبدأ يركز للكلام
المحامي بعمليه بعد ما سلم على ملاك وبعد ما عزها في وفات جدها
المحامي وهو بيبص ل ملاك وبيكمل كلامه وهم لسه واقفين وهو لاحظ أن ملاك مركزتش مع
زین خالص أو بصت ليه ::
اعرفك ي هانم
وحرك ايديه في اتجاه زين عشان ملاك تأخد بالها
ملاك بصت في اتجاه زين باستغراب وزين اول ما سمع الصوت رفع رأسه لفوق وهو شايف ملاك
بصله باستغراب وبثبات انفعالي عكس اللي جواها
ملاك في نفسها :: اكيد مش اللي في دماغي أكيد جدو و مش هيعمل كده
بس المحامي كمل كلامه :: بشمهندس زين الشرقاوي
