رواية عشق بلا حدود الفصل الخامس عشر 15 بقلم إيمان


 رواية عشق بلا حدود الفصل الخامس عشر 

وقفنا في الحلقة السابقة عند سؤال نادية لمحمد فتسألة وهي متردده وتقول :

انت اشمعني دلوقتي با محمد فكرت ترجع لية التوقيت ده بذات ... ليه مش قبل كدة أو بعد كدة ؟

ينظر لها محمد ويقول لها بنيره حزينه مردد:

شوفي ياستي انا هحكيلك اشمعني دلوقتي وياريت تفهمنيي صح ومتقوليش أني عشان كبرت وصحتى بقت على ادى، ومحتاج خدمة فلجأتلك وكدة ......

نادية تقبض بين حاجبها وتقول يضيق مردده :

اخص عليكي يا محمد أنت تظن فيا أني أفكر كدة فيك، ده أنا كل يوم كنت بحلم ويدعى ربنا مع كل فجر أنك ترجع تاني، وتنور دنيتي وأشوفك قبل ما أقابل رب كريم، ده كل حاجة حوليا بتفكرني بيك ..... حتى خالد حاول كثير يعرض أننا نسبب الشقة وننقل في شقة أحسن في مكان أفضل، بس أنا رفضت بشدة... إزاى اسيب الشقة اللى فيها رحتك في كل ركن ... وازاى أمشى وأنا سايية ذكرياتي مع كل ركن عشق لعبت فيه، وتنطط وضحكة فيه إزاى الشقة دى فيها. الشقة من جدران وحيطان، لا دي عمر وسنين كثير وعشرة حلوة عشتها معاك عمري ما هسبها ولا يخرج منها غير على ظهري.

محمد بنظرة حب صادقه يقول :

بعد الشر عليكي يا غالية، أنتى عندك حق أنا برضو أول ما دخلت حسيت بحنين لكل حتة في الشقة، وافتكرت كل حاجة حلوة مرت عليا زمان معاكوا .... كل ذكرياتي الجسدت قدامي من غير اي تفكير حسيت بحنين ووجع ربنا وحده اللي يعلمه، لكن مقول ايه كل مكتوب على الجبين الحمد لله على كل حال.

بالا هحكيلك يقى ياستي السبب الحقيقي .. بصى ياستي أنا لما سافرت اشتغلت وكنت عايش منطوي مش بكلم أي حد خالص، بخلص شغلي وارجع للسكن حياة بلا روح شغل ويس، وبعد فترة طويلة اوى ابتديت أقرب من واحد ساكن معايا في نفس الغرفة اسمه "ابومازن " راجل طيب اوي ومؤمن وبتاع ربنا ..... كلامي معاه في الاول كان بسيط ومع الوقت ارتحنا مع بعض وابتديت احكيلة على كل حاجة حصلت، وبصراحة الحق يتقال هو غلطني كثير أوى لحد ما في يوم وإحنا بتتفرج على التلفزيون سمعنا شيخ بيتكلم عن الابتلاءات اللى ربنا بيتلى بيها عبادة الموضوع كانة جي عشاني والله بانادية ومخصوص لیا وحكى محمد كلام الشيخ كله بالتفصيل التقاطعة نادية مردده :

سبحان الله يا محمد، والله ساعات ربنا بيبعت لينا رسالات من غير ما نحس، بس الجدع هو

اللي ينتبه ويستفاد منها وبعدين كمل سمعاك بكل اذان صاغية.

محمد يكمل حديثه بهدوء، والدموع تلمع داخل محراب عيناه، من شده الندم :

مفیش پاستی بعد ما خلص فضل ينصحنى كتير بصراحة الله يباركله وقالي كلمة عمري ما هنساها.

نادية باهتمام ولهفه تقول مستفهمه

- قالك اية !!!

محمد بنيره كلها ايمان يقول :

قالی با محمد لما ترضى من قلبك بجد، وتقول الحمد لله بصدق وترضى بقضاءة ربنا بس ساعتها ينور قلبك المظلم، وهترجع لبيتك واسرتك، ومش بعيد أن ربنا يرجعلك عشقك من تاني یعنی مش مستحيل ده سيدنا يعقوب صبر على ابتلاء ربنا سنين كتير اوى وفي الآخر ربنا كرمه ده اختبار وهو نجح فيه انت بقى مش عايز تصبر.

وقتها حسيت اني صغير اوى وطلبت منه يدعيلى ربنا يديني الصبر، وفضلت فترة كثير أفكر في كلامة لحد ما جه في يوم، وقالي أنه خلاص تعب ومش هيقدر يجدد عقدة مع المدرسة. وطلب منى أفكر إلى أنا كمان أنزل وكفاية غربة العمر مش فاضل فيه كثير خصوصا انه عارف انی ببقى مش طايق نفسي لما بينزل اجازة لعيالة، وبس ربنا استجاب الدعاءه ولد عاكي واذن إلى أنزل وارجع تاني بعد ما قلبي اتزالت منه الغشاوة ونور بنور حب ربنا ورضا بقضاءة، واهو ادینی قدامت بلحمى وشحمي

نادية تنظر له نظرات حب و ايمان تقول :

سبحان الله فعلا كل شئ بأوانة يا محمد وبمشيئتة، يمكن لو كنت رجعت قبل كدة تبقى لسة. زعلان او مرجتش على البيت هذا اصلا الحمد لله على اللى يجيبة.

محمد ينظر لها والدموع تتلالاً في مقلتيه مردد :

الحمد لله يا نادية، أنا خلاص مش عايز من الدنيا غير أن ربنا يسامحنى، ويرضى عنى، والتوا تسامحوني ويكمل عطفة عليا وأشوف عشق لاخر مرة، وان شالله اموت بعدها ... نفسي يا نادية أشوفها، اشوف بقى شكلها إزاى؟ عاملة اية ؟ ياترى حلوة زى ما كانت صغيرة؟ ياترى لسة شقة وعفريته ؟ فاكرة بالنادية كانت بتعمل معايا اية ؟ وكل شوية تخضني وأنا امثل عليها إنى اتخضيت وهي تضحك بأعلى صوتها والضحكة ترن في البيت كله ...... ياااااه ضحكتها وحشتنی اوی با نادية كانت برغم صغرها لكن ليها رنة ونغمة عمرى ما سمعتها قبل كدة اااااه يارب، مش عارف ازاي وامتي ممكن يحصل واشوفها تاني بعد السنين دي كلها، وياترى معرفها، وهي هتعرفني ؟ لكن عشمي في وجه الله خير.

نادية بنيره كلها حنين وحزن تقول :

اه یا محمد فاكره كل حاجة، وعمري ما نستها لحظة، كنت يسمع صوت صوت ضحكتها بترن في ودنى لحد النهاردة، وعمري ما سمعته من يوم ما تاهت بس صدقني وبكرة تقول ناديه قالت برغم ان عدى أكثر من 22 سنة بس أنا حاسة ان ربنا هيكرمنا وهترجع زي ما أنت رجعتلنا يا محمد.

يارب بالنادية يسمع منك ربنا، ويعلم ربنا أنا لما سافرت لا دورت على مال ولا جاه، كنت يهرب من ذكرياتي و يارتني عرفت كل يوم مكنتش بعرف انام غير وفستانها وعروستها في حضني وافضل اكلمهم لحد ما عينى تروح في النوم..... وكل الفلوس اللي كنت ياخدها كنت بيعتالك تتصرفي فيها زي ما أنتى عايزة، والله ما كنت باخد غير اللي يكفيني بس وكله كان ليكوا عشان متعشوش ابدا نقصكم حاجة

نادية بدهشه وذهول على وجهها تقول:

ياااه يا محمد !! أنت لحد دلوقتي محتفظ بالعروسة واللبس .... لكن إحدا با محمد كان نقصدا وجودك انت عيشنا ان مستورين، والحمد لله كويسين بس النظرة في عينك بالدنيا الحمد لله أن شملنا اتلم .

محمد برضا يقول :

الحمد لله ..... اه بالحق يا نادية هي اختي حبيبية فين متعرفيش اراضيها ؟

نادية بتوتر وارتباك ترد قائله :

بصراحة يا محمد من ساعتة ما عشق تاهت وانت سافرت عاتبتني في لحظة زعل وحملتي أني السبب في اهمالي وقطعت معايا، وبعدها عرفت بالصدفة إنها سافرت لجوزها ومتكلماتش تاني معاها، وقالتلي حد الله بيني وبينك انتي ضيعتي بنتي اللي مخلفتهاش

محمد يضيق يقول :

یا خبر ازاى تقاطعك ولا حتى تكلمك في التليفون تسأل؟

نادية بنيره هادئه تقول :

لا هو ده اللى حصل أنا عذراها با محمد حبيبة كانت بتحب عشق اوى ده اول لبن نزل في جوفها كان لبن حبيبة ..... دى كانت بتحسن بيها أول ما تصحى كانت بتحكيلي تقولي، تصدقي يا نادية أنا لما عشق تصحى وأكون بعيدة عنها صدري اللبن يحن وأعرف أجرى عليها الاقيها صحيت ارضعها واغيرها وتنام ثاني لما كنتى في المستشفى، دى كان نفسها تكمل رضاعتها لما حاولت ارضعها وهي مرديتش واكتشفت ان اللبن نشف في صدري عشان مرضعتش و فضلت اسبوعين من غير ما تاخدة واحدت لين صناعي ..... أنت منتظر اية يقلب ام يحس للدرجة دى

مش عايزها تزعل ده ابسط حاجة عملتها يا محمد.

محمد ينظر لها باعجاب و دهشه، ثم يقول :

كلنا اتوجعنا يا نادية من فراق عشق اللي جرحنا لحد دلوقتي بس أنتي ازاي كدة؟ على طول متسامحة مع كل الناس ويتلتمسى ليهم الاعذار ربنا يكرمك يارب وميحرمنيش منك يا غالية.

نادية بحب وعشق تقول :

ولا منك يا حبيبي.

ويعود حسن وادهم وفرحة إلى الفيلا وطول الطريق لا يخلوا من هزار ادهم مع حسن ونظراتة وغمزاته لفرحة، التي انتبهت له واعجبت بحبه الشديد الواضح لابيها ليلقوا التحية واول ما

تشاهدهم هالة تغضب وتقول :

كدة برضو يا حسن كل ده في الشركة، ينفع كدة تسيوني وتتأخروا.

حسن يقترب منها ويضم خصرها ويقول في حنان :

اعمل اية ياستي في بنتك اللى الحماس اخدها، وفضلت لحد ما عملت اجتماع واستمر أكثر من 3 ساعات دی عصرت روؤساء الاقسام ورتبت وظبطت كل حاجة. واخيرا عرفت اخدها وتمشى ومسبتش المكتب واديها فاضية اخدت كل الملفات عشان تراجعها في البيت.

هالة تنظر إليها بسعاده مردده :

برافووو عليكي ياقلبي بنت ابوكي صحيح، وقال اية المثل بيقول "اقلب القدرة على فمها

تطلع البنت لأمها"

مفروض يقولوا تطلع البنت لابوها ههههه

ويضحك الجميع على مثل هالة ويكمل حسن ويقص عليهم كل ما دار في الشركة، ويمر الوقت بين مناقشة ادهم ونظراتة الواضحة للجميع وبين دلع فرحة على ابوها، وهزار ملك مع عمها ونقار حسن وادهم وهما بيلعبوا الشطرنج اللى كسب فيه ادهم حسن ويقول له وهو سعيد....

اووووبا بقى وكسيت رابع دور يا عمو اخدت بطارى منك اخيرا انت خلاص مفروض تعتزل اللعب يا عمو راحت عليك، وبقيت مش في مستوايا خالص لا لا انت كبرت ولا اية ؟

حسن ينظر له ويقول بحب :

ماشي يا أدهم بقى كدة يا واد أنت بس اخدتني على مشمى وبقالي كثير ملعبتش من أيام ما

فروحة انشغلت في امتحانتها.

ادهم ينظر لها ويقول متسائلا :

هي فرحة تعرف تلعب شطرنج ؟

حسن بفخر يقول :

یا ا اهوووو با ابنى دى حريفة شطرنج دى لعبتها المفضلة، ياما لعبنا أنا وهي مرة اكسبها. ومرتين هي تكسيني دي لعيبة تعجبك اوى.

فرحة تنظر لوالدها وتقول بدلع :

يا بابتي بلاش مبالغة أنا اجي فين جنبك ده أنت اللي معلمني يا حبيبي.

بلاش تواضع يا فرحة انتى فعلا شاطرة، ودماغك ذكية، ويتعرفي تقرأى الشخص اللي بيلعب ادامك كويس وبتتوقعي لعبه وتلعبى عكسة بمنتهى المهارة.

ادهم بنظره اعجاب لها يقول :

لا أنت كدة يا عمو شوقتني إلى العبك يا انسة فرحة.

حسن بضيق يقول :

اية انسة دى حتى بنت عمك وزى ملك بلاش القاب ولا اية يا فروحة؟

فرحة بتحفظ : ااااه طبعا بايتي.

طلب اية مش هتلعبينى دور اشوف كلام عمو صح ولا لاء ؟

فرحة يتحدى:

هتشوف رص الشطرنج هتختار اية الابيض ولا الاسود؟

هختار الابيض

تمام وأنا بحب الاسود يتفاءل بيه دايما بكسب باللون الاسود.

حسن ينظر لزوجته ويقول مناديا :

يا هالة قربى أنتى ووفاء وملك وتعالوا شجعوا الفريقين.

هالة تنظر له وتقول :

انت عارف يا حسن مليش في جو الشطرنج ده مش بحبه شجع انت، و أنا هفضل مع وفاء

تحكى مع بعض روحي انتي يا ملوكة شجعي لو تحبي.

ملك تنهض من مجلسها وتقول بحماس :

انا هروح اشجع اللعبة الحلوة.

حسن بضحك يقول :

مشبعتوش رغى من ساعة ما مشيت وانتوا بترغوا اية لسانكوا متعبش.

هالة بنبره حب تقول وهي ناظره لوفاء مردده :

لا متعيش إحنا ياسيدي الحكاوى، مش بتخلص هما سنة ولا النين دول سنين ياحسن في غربة وعمر التليفون ما يعوضنا.

يهز رأسه ويحركها بالايجاب مردد :

عندك حق... يالا يا ملوكة نشجع احنا العيال دول.

وتبدأ فرحة اول لعبة وادهم بعدها، ويستمر اللعب في قوة، وتحدى، ويشعر ادهم أن منافستة ليست منافسة سهلة، وعندية وعندها قوة وشخصية في اللعب، مما جعله يعجب بها اكثر واكثر ويتمنى أنها تبادله نفس شعورة وينتهى اللعب باخر حركة الفرح لتعلن فوزها على أدهم ويعلى التصفيق الحاد الفرحة من قبل حسن وتصغير ملك المجنونة معلنا فوزها في الدور.

ادهم باعجاب شديد يقول :

يجد شايوو ليكي يا فرحة، التي بجد لیکی کارزما عمری ما شوفتها قبل كدة.

فرحة بنظرة تواضع تقول :

مش للدرجة يا أدهم، ده انا حتى بقالى كثير ملعبتش بس انت برضو منكرش كنت عديد وقوى ومنافس يتعمل حسابة كويس.

حسن ينظر اليهما ويقول باعجاب :

بصراحة يا ولاد أنتوا الاثنين لعبوا حلو، ولو اتحدثوا مع بعض هيطلع منكم شغل حلو اوى

وهتنجحوا التو ثنائي بيكمل بعض.

تنتهى السهرة الجميلة بذهاب وفاء واولادها بعد اصرارها انها تذهب ولا تستطيع الجلوس معهم. وواعدة هالة انها ستاتي لها غدا في الصباح.

وفاء تنظر اليهم وتقول متسائله :

اية رايكوا يا ولاد في فرحة ؟

ادهم بتعجب يقول :

من ناحية اية ياماما ؟

ملك تنظر لوالدتها وتقول بحب :

بصراحة ياماما، أنا أول ما اتكلمت معاها حبتها على طول .... فيها جاذبية غربية تجذب الواحد ليها من غير ما يحس يمكن قبول رباني مش عارفة بس أنا حيتها واتفقنا تكون اصحاب

وفاء تنظر له وتقول بجديه :

هو ده اللي اقصدة يا أدهم رأيك فيها في طباعها وشخصيتها

ادهم باعجاب محاولا مداريته يقول :

بصراحة ياماما ملك قالت كل حاجة، ما عدا انها جميلة اوى... وعقلها مش سهل، يتعمله الف حساب دى ياماما دورت الاجتماع بنفسها، ولا كأنها مديرة بقاله سنين ومفيش لا حاجة عدت عليها كبيرة أن كانت ولا صغيرة.

وفاء بحب واعجاب تقول :

ما شاء الله عليها ربنا يحفظها، ويسترها عليها يارب وأبولد كان عامل اية معاها؟

ادهم يصمت قليلا فخاف يقول لها ما سمعه بدون أن يشعر به والدة لنطق في النهاية محاولا

تغيير الموضوع...

ادهم بارتباك يقول :

ايدا كان مبسوط بيها طبعا .... بالا احنا وصلنا الفيلا اهو انزلوا وانا هركن وحصلكوا.

وفاء تعرف ابنها جيدا وتقراه من عينية وشعرت بشئ مخفى في حديثة لانها تعلم ياسر جيدا و متخيله انه ممكن يفعل اى شئ من اجل المال، ولكن عمر ما خيالها يوصل لما يفكر فيه لان عقلها وقلبها ابيض ولا يعرف الاعيب الشياطين... ويدلفوا بالداخل، حتى يستريحوا، وكل منهم عقلة يفكر في البنت التي ظهرت فجأة لتخطف الانظار لها.

كريم بضيق يرد قائلا :

ايوة يا شيري اخيرا حنيتي و رديتي عليا انا بقالى اسبوع مش عارف اتلم عليكي، ولا أكلمك أنا مشفتگیش من ساعة ما سبنا الشركة غير كام مرة وبالعافية ربع ساعة وتقوليلي اتاخرت بجد حرام علیکي، زعلان منك اوى.

شيري يحب ونبره حانيه تقول :

معلش حقك عليا ياكيمو، والله غصب على يا قلبي، أنت عارف من وقت ما سببت الشغل، وانا مشغولة ازاى وكل كام يوم انزل اقدم على وظيفة، وما يتبنى غير الشحطتتة وبس، وكل مدير للاسف مش عايز سكرتيرة للشغل انما لحجات ثانية، يجد نعيت بس اللى مهون عليا ان انت ربنا كرمك بشغل البنك الحمد لله يا قلبي .... وكمان انت ناسی با استاذ ان بابا رجع، وانا مش بسيبه خالص، وطول الوقت بقضية معاه واتحايل عليا ابطل انزل اقدم على شغل ويقولي احنا مش محتاجين لشغلك بس انا بقنعة الى يحب شغلى أوى ونفسي اعمل فيه حاجة يسكت ويدعلي ربنا يكرمني بشغل كويس.

كريم بنبره حب يقول :

عارف والله ومقدر بس التي بتوحشينى اوى باشیری وانت مش راضية تقابل من غير حاجة رسمي وكنتى عاملة حجتك ان والدك مسافر ممكن بقى تاخدى منه معاد اجي اقابلة انا و والدتي.

شیری بیتسامه على وجهها تقول :

خلاص ياكيمو متزعلش في اقرب وقت محاول الفاتحة في الموضوع وهبقى أقولك.

اتفقنا يا حبى بس وحياتي عندك يكون قريب مش قادر ياشيرى على بعدك ارحمني بقى يابنت الحلال التي اية معنديکش قلب يحس بيا.

شيري بضحك تقول :

لا عندي وبيحس بيك كمان من غير ما تقول ولا كلمة ياكوكي.

كريم بهيام يقول :

هي فيها كوكى وكيمو يابنت الحلال ارحمي أمي اللي نايمة جوة دى، نیجی تلاقینی مغمی

عليا تتخض وتروح فيها انتي اية معندكيش اخوات صبيان

تضحك شيري جدا على كلام كريم، وخفة دمه اللى بتموت فيها وهو يكلمها ويقول :

اضحكى اضحكى ما دى اخرتها تجنيني وتولعينى وبعدين تضحكي ماشي يا شيری پس لما تبقى على ذمتي مطلع عليكي القديم والجديد.

هتعمل اية بقى قولى ؟

كريم بمكر ويقول :

لا من ناحية معمل، فأنا معمل كتير اوى بس انتى استحملى اللى هيجر الك واللي بيعمل مش

بيقول يا قلبي

شيري تخجل من تلميحانة وتقول :

خلاص ياكريم هقول لبابا وابقى ابلغك يالا سلام.

كريم بضحكه عاليه يقول :

اية أنتى اتكسفتي يا بيضا، انا حاسس الى شايفك، وحدودك زي الطمطماية الحمرا يا قلبي.

اقفل ياكريم الحسن والله ارجع في كلامي ومقلش حاجة لبابا.

خلاص خلاص أنا عارفك مجنونة وتعمليها سلام ياحبي.

سلام يا قلبي

بحبك يا مجنونة.

شیری نصمت من شدة الخجل، وتغلق الخط وتحضن الفون وهي هيمانة في حب كريم قائله :

ااااه ياكيمو لو تعرف أنا بحبك اد اية ااااه

وتقف لتتوجة إلى والدها عازمة انها تفاتحة في موضوع خطوبتها مع كريم، متمنية أن والدها يتفهم ظروفة خصوصا انه في مبتدا حياتة، وبيبنى نفسه بنفسه مع مراعاة والدتة المسنة وتنادي عليه وتقول :

بابا ممكن اتكلم معاك في موضوع مهم، بس اتمنى ان حضرتك متعارضش في الأول، وتسمعنى لحد ما اخلص شرح.

- خیر باشیری

شیرى تفرك اصابعها من التوتر والاربتاك، ثم تنظر له مردده :

صبصراحة كدة ومن غير لف ودوان في واحد زميلي في الشركة اللي كنت بشتغل فيها معجب

بيا وعايز يقابل حضرتك قولت اية ؟؟؟

ينظر لها محمد وهو مشبك يداه بعضها ببعض ويصمت فترة ثم يقول :


تعليقات