رواية الحب والندم الفصل الخامس عشر
عند فادي فتح الباب وشاف مت كبيرة في السن واقفة قدام الباب بالعكاز
الست.... ايه يا ولا مش هندخلنی
فادي... لا الفضلي
فادي كان قلقان وسندها دخلها جوه
فادي بهدوء.... عرفني مكان البيت هنا ازاي يا تيته
عرفته يا حبيبي دانا خديجة اعرف الحاجة وانا قاعدة مكاني مالك يا ولا واقف من علي
بعضك ليه
فادي بتوتر... لا اصل انا كنت نازل لان عندي معاد مع صحابي
خديجة بشك بصت ناحية الاوضة وقالت...... انت عندك حد يلا
فادي توتره زاد..... حد لا ابدا معنديش
خديجة بجدية ..... طب وسع من وشي وسع
فادي ... ليه مش صدقني معنديش حد ياليته
خديجة مسمعتش كلامه وفتحت الاوضة فجاة واتصدمت
ظلمني عند حسام كان مستني مامته تتكلم ولكن هي قالت بهدوء ...... انا قولتلك يا حسام ابوك .
شي
وفالكم كده علشان بيكرهني و وعايز يكرهكم رهكم فيا لكن انا معملتش حاجه بالعكس انا ر ربیت عیال
مش عيالي وقبلت اكتبهم باسمي وانا المظلومة في الموضوع ده انا اللي استحملت كل
علشان اعيش واسامح ابوك لكن ابوك رد ده باية انه طلقني وبالثلاثه
حسام صعبت عليه امه وحضنها وقال .... اهدي يا ماما بابا میستحقکیش معلش اهدي انا وسليم
معاكي مش هنسيبك ابدا يا ماما صدقيني
وفاء. بدموع ..... ربنا يخليكوا ليا وميحر يحرمنيش منكم ابدا ابدا . ا يا ولادي يا حبايبي
حسام... انا همشي دلوقتي وهبقي اجيلك علشان عندي شغل . نقل في الشر الشركة
وفاء .... ربنا معاك يا بني و يوفقك
حسام..... يارب يا ماما مع السلامة
وفاء.... مع السلامة يا حبيبي
خرج حسام من فيلا جده ووفاء قالت بكره شديد...... مستحيل اقولك يا حسام على اللي عملته
في ابوك وفي فرح مستحيل انزل من نظر كوا
ده كمان في سر انا عملته وعمر ماحد هيعرف حاجه ولا حتى يوسف عارف انا عملت ايه وانا
مفضل اعذب فيهم كدة لاخر يوم في عمري انا هوريك يا يوسف
ياتري ايه السرده
عند سليم في الجهاز كان يجلس مع مصطفي وعدي
سليم ابتسم.... لا وانا عمال اعاكس فيها علي المتغطي وعامل ايه بقي خلاص هي دي الاقيها.
بتكلم جوزها علي فستان الفرح انا كا سليم اتصدمت واللهي
عدي ومصطفي ضحكوا جدا
سليم بابتسامة .... اضحكوا اضحكوا ليكوا حق انا نفسي ضحكت علي نفسي
مصطفى.... ربنا يعوضك بواحدة احسن منها
سليم ...... يارب ها يا مصطفى ايه الكلام الجديد اللي وصلت ليه
مصطفى بهدوء..... انا كدت انها فعلا شغالة مع دانيال وشغالة من زمان كمان وانا المفروض
انهاردة هيات معاها وهحاول اسحب منها الكلام
سليم.... الولا رعد لسه موصلش الحاجة طيب عرفت مراتك انك مش رايح اوعي ترن عليك
الدنسا تخرب يا تقفل التلفون خالص
مصطفى...... لا متقلقش انا قولت ليها اني ورايا شغل مهم ومحدش يتصل عليا وبعدين أن
شاء لله القضية دي تخلص علي خير انا همشي دلوقتي علشان الحق اروح ليها
سليم..... تمام روح الت.
مصطفى خرج من المكتب وركب عربيته
ولسه ماهي في الطريق شاف رسالة مكتوب فيها
روح شوف مراتك بتخونك مع مين. وفي وسط بيتك و علي سريرك
مصطفي طلع زي المجنون علي الشقة ووصل البيت بسرعة رهيبة
ودخل البيت مسمعش نفس خالص مشي ببطئ لغاية اوضة النوم اللي اول ما فتحها اتصدم من المنظر
اللي مراته كانت فيه مع واحد ونايمين ولا كانهم في بيتهم متجوزين الراجل اللي معاها فتحعينه بهدوء وعمل نفسه اتصدم وكانوا الاثنين عارياتين لبس هدومه بسرعة ولكن مصطفى.
طلع سلاحة وضربة بالنار في رجلة ورمي المسدس وابداء يضرب فيه اما سيلا فاقت بتعب ومكنتش مركزة ابدا لكن فاقت بسرعة لما شافت مصطفي ماسك واحد بيضرب فيه في اوضة النوم بصت على نفسها واتصدمت.
مصطفي تقريبا كسر الشاب ده واغمي عليه وقرب من سيلا و مسكها من شعرها وجرها علي الارض وهي كانت بتصرخ وبتقوله وللهي يا مصطفى معملتش حاجه صدقني يا مصطفي طب اسال اسر والعيال موجوده مصطفى
مصطفي كان يضربها بمنتهي القسوة والشدة ومسكها من راسها وضربها في الحيطة وهي كانت
تبكي وتصرخ وبتقول وللهي ما عملت حاجه با مصطفي صدقني
مصطفى... انتي طالق بقي يا عزة النسوان بتخليني انا انا هدفتك التي وهو حابين كده انا هموت باسيلا الكلب
ووشاف دمه ودمها على ايده وهدومه اتصل على واحد وقال... ايوه يا زفت احفر قبرين بسرعة في قلب الصحرا من غير ما حد يحس وتجي عندي البيت علشان هتاخد الجنة تدفنها
وقفل الخط وهي كانت تسند راسها وتبكي يقهر اخد هدوم ودخل الحمام يغير هدومه اللي كلها دم
اما سيلا تحملت على نفسها حتى وصلت الى الدولاب وشدت اسدال وحطيته على جسمها الشبه عريان وخرجت وهي بتسحف على الأرض من الوجع ووصلت الى الباب واتسددت علشان تقدر تقف ثاني وركبت الاسانسير ونزلت وهي بتمشي بوجع وراسها كان ينزف بشدة
نزلت استخبت ورا العمارة في اوضة فاضية وكانت مرعوبة
اما مصطفي خرج من الحمام وشافها مش موجودة
دور عليها في الشقة ملقاش سمع صوت الراجل بيتالم
مصطفي دخل ليه بقسوة قال ..... تعرف انا معمل فيك ايه هدفنك حقي وانا بقي كظابط مقدر اخفى اثر الجريمة بسهولة علشان تبقى تدخل بياني هخليك انتي وهي عبرة لمن يعتبر وهي
هدفتها حياة برضه متقلقش علشان متسيوش بعض
الراجل ببكي... ولهي يا بيه انا معملتش معها حاجه وهي متعرفنيش اصلا انا حد بعثني علشان اعمل كده وحضرتك تشوفنا وتطلقها ده اللي مطلوب وللهي العظيم اقسم بالله يا بيه ما لمست
شعره بيها حتي مشوفتش جسمها وولهي.
مصطفي بصدمة ... مين اللي زقك انطق
الراجل بصدمه....... واحدة اسمها ماجدة يا بيه وللهي هي قالتي اعم كده و هنديني عشر تلاف جنية وان انا هاجي هنا وان مرات سعادتك هتبقى متخدرة وان العيال كمان مش هيكونوا
موجودين علشان تصدق فعلا انها بتخونك
مصطفى بصدمه.... مين اللي خدرها انطق بالا
...... واحدة صاحبتها الست اللي اسمها ماجدة اتفقت معاها تروح تقعد معاها وتحط في الحاجة
اللي مراتك هتشربها منوم خفيف بحيث علي ما حضرتك تيجي تفوق وهي اللي قلعتها هدومها وهي اللي خدت العيال عندها كمان يا بيه وكانوا هيقولك انها سابت العيال عند صاحبتها علشان
تعرف تخونك براحتها يابيه وتبي سبني انا لولا اني محتاج الفلوس مكنتش عملت كده سابني انا ورايا عيال عايز اربيها ابوس رجلك.
مصطفي مكنش مصدق ان امه تعمل كده ان امه توصل بيها انها تعري مراته قدام واحد تعري ام احفادها تضيع شرف ابنها قدام راجل غير ابنها
سمع الراجل بيقول .... لو عايزني اكلمها واقول ان كل حاجه حصلت وتسمع صوتها ووتاكد من
الست دي معنديش مانع يابيه بس تسبني اعيش والنبي
مصطفى كان مصدوم .... اتصل أخلص
الراجل جاب تلقونه واتصل علي ماجدة اللي ردت بلهفة .... ها طمني حصل ايه الراجل ... كله تمام وطلقها
ماجدة بشر... حلو اوي كده انت مال صوتك
الراجل بضيق... واحد شاف مراته معايا هيعمل ايه يعني معايا هياخدني في حضنه
ماجدة ضحكت.... خلاص متزعلش نفسك بدل مزودك الفين زيادة المهم انها غارت في دهية مصطفي شد التلفون منه وقال ليها بصدمه .. تعالي في ابنك كده وصرخ فيها تعري مرات ابنك قدام غير ابنك.
ماجدة بصدمة ... متصدقوش
مصطفي ضحك بسخرية .... مصدقش ايه يا مدام دانتي معترفة باللي عملتيه قدامي انتي من النهاردة لا امي ولا اعرفك ومش عايز اشوف وشك ثاني انتي وبنتك أكيد هي متفقة معاكي على كدة
ماجدة بصدمه ودموع ..... مصطفى انا عملت كدة علشان مصلحتك
مصطفي قفل السكة في وشها ومسك الراجل من هدومه ورمه بره البيت ودخل وقفل الباب ودخل اوضة النوم وشاف دمها اللي موجود على الارض والحيطة دموع نزلته يوجع ولاول مره
يبكي مصطفى وينزل علي الارض بمنتهي الانكسار ونده بصراخ...... سيلا ودموعه كانت تنزل
كالسلال
ياتري ايه اللي هيحصل في حكايتهم هل ممكن سيلا تسامح في حقها وفي اللي حصلها
عند رعد كانوا يجلسون كلهم معادا اسيل اللي مجمعاهم
رعد بضيق.... راحت فين دي انا زهقت
محمود..... دلوقتي زمانها جاية
رعد بضيق ... ممكن اعرف حضرتك مجمعانا ليه كده
بعد عشر دقايق دخلت اسيل وهي بتقول ... سوري على التاخير
اسیل بهدوء.... هقولك انا عرفت معلومات مهمة لازم كلنا تبقى على درايا بيها
اول معلومه ان ماجد مش شغال تحت اید دنبال كيش قد زي ما عرفنا لا ماجد طلع شريك بنسبة 50 في المية مع دانيال هو المسؤال الاول عن دخول رجال الاعمال المصرين والعرب بصفه عامة اذا كان في المخدرات أو تجارة البنات وكل اللي الحاجات اللي بيعملوها
والثاني ان ماجد بيكون جوز اخته يعني مش بس شغال معه لا ده جوز اخته الصغيرة ودايما
بيحاول يخليه بعيد عن الخطر علشان اخته
والثالث بقي انهم لما بيحسوا بالخطر لهم مقر بيستخبوا فيه ومش بيخرجوا نهائي غير لما الخطر ده يتشال والمقرده في لوس انجلوس وده مكان معمول على هية مكتبة عامة بيدخل يقراء فيها الناس زي ما هما عايزين وفي قلب المكتبة الكتب مخبأ في زرار لما بيدوسوا عليه بيتفتح قدامهم باب بيوصل لسلم طويل والسلم ده مبنی تحته بيت صغير بيعشوا فيه وبيكون جاهز من كل شئ ومحدش يعرف المعلومات دي غيري انا ودلوقتي انتوا بنسبة للشركات اللي شغالة معاهم شركة mi
وشركة واحدة اسمها روجينا وشركة رجل اعمال كبير وكان عامل نفسه متدين اوي وبتاع ربنا احمد يسري او الشيخ زي ما الناس مسميه وده كل اللي قدرت اجبيه
رعد كان مصدوم آنها قدرت تجيب المعلومات المهمة والصعبة دي وكان مبهور كمان انها كابنت
قدرت تجيب معلومات مهمة زي دي
رعد يستغراب.... بس انتي وصلتي للمعلومات دي ازاي
اسیل ببرود... وصلتلها دي بتاعتي انا ودي قدرات بقي يا سيادة المقدم.
رعد يصلها بغيظ، وسكت
اصيل ...... وعد بيه ياريت تعرف سليم بالمعلومات دي ياريت
رعد بسخرية ..... سليم حاف كده
اسيل... لا هبقى اذود حته قشطة عليه
وعد يصلها يصدمه.
والضباط ضحكوا
واسيل سابتهم ودخ ودخلت اوضتها
اما عند كريم راح هو و والبنت دي عند عميد الكلية
كريم بعصبية .... دي خبطتني : وشتمتني وضربتني بالقلم
الدكتور بهدوء .... ليه يا کارما
كارها بعنف........ خبط فيا
كريم بعصبية ... خيطنا في السفيرة عزيزة يعني
ونظر للدكتور وقال ... اقسم بالله هي اللي خبطت فيا
الدكتور بهدوء..... خلاص خلاص اعتذري يا كارما لزميلاك
لسه هتعترض الدكتور اتكلم بحدة ... ياما اعتبري نفسك مفصولة كفاية كمية المشاكل اللي
بتعمليها في الكلية دي يلا اعتذري
كارما بضيق ...... اسفة وخرجت بمنتهي العصبية
الدكتور..... معلش يا كريم هي يا بني عنيفة مع الكل
كريم...... ولا يهمك يا دكتور بعد انك
الدكتور ..... اتفضل
خرج كريم وهو مضايق من اللي حصل
عند حسام خلص الشغل وروح البيت وطلع علي اوضته وكانت كالعادة صافي موجودة فيها
صافي بهدوء... احضر لك العشا
حسام... لا كنت في الشركة
صافي بهدوء... روحت عند طنط
حسام.... ايوه
صافي كانت عايزة يتكلم معها لكن هو كان بيرد على قد السؤال ...... عاملة ايه
حسام بضيق... كويسة هتلي الترنج من الدولاب يا صافي
صافي قامت جايت ليه ترنج من الولاب وهو قلع القميص وبتاعه وابتداء يغير هدومه بهدوء
وهي قعدت على السرير مستنية يخلص وبعد ما لبس هدومه راح على السرير علشان ينام
صافی بهدوء... حسام
حسام يضيق... انا تعبان وعايز انام اطفي النور
صافي بحزن.... بس كنت عايزة اقولك حاجه
حسام لفلها بضيق ..... نعم في الليلة اللي مش معدية دي نعم
صافي كانت حزينة من معملته ليها ..... انا صرفت نظر عن موضوع الورث ده
حسام بسخرية... حبيبتي من غير ما تصرفي نظر انا مكنتش مقبل بالهيل بتاعك ده.
صافي بحزن ..... انا عرفت ان كنت غلطانة وانك معاك حق وكنت عايزة اقولك انا اسفة
حسام استغرب ولكن مبينش وقال... وايه التغير اللي من الصبح الدلوقتي ده
صافي..... مفيش قعدت افكر مع نفسي وحطيت نفسي مكانك لو اخواتي علشان مش شغالة
معاهم ممكن يمنعوني من الورت اضايقت وعرفت ان انت معاك حق في اللي حصل
حسام بهدوء ...... اه ولوني شاكك في الموضوع ده بس ماشي عايزة حاجة قبل ما انام
صافي بحزن ..... لا شكرا
لف حسام ثاني وهي نامت وهي حزينة من معملته الجافة معها وانه ممکن ميحبهاش زي ما بتحبه
