رواية اسد المخابرات ايهم ورغدة الجزء الثاني الفصل الخامس عشر 15 بقلم فاطمة عبد السلام


 رواية اسد المخابرات ايهم ورغدة الجزء الثاني الفصل الخامس عشر 

هبطوا جميعا من السيارة الأجرة التي استقلوها بعد أن طردهم عدى وذهب وتركهم هكذا ...

الجميع يظهر على وجهه التدمر نظر زین لیزن بردد بغیظ .

دا كله يسببك يا استاذ انت او مكنتش وافقت تنزل كدا مكنش قدر يتكلم ...

ابتسم بزن بردد بستفزاز

والله يا حبيبي اذا نزلت انت مالك بيا كنت قعدت عادي هو انا اللي أجبرتك تنزل يعني .

عقد زين ما بين حاجبيه بعدم برضا بیردد بضيق .

انت ياض خلي فيه شويا احترام لأخوك الأكبر منك ..

او ما يزن برأسه ثم أردف بسخرية .

صحيح أكبر مني بكام دقيقه بقا يا حبيبي .

كاد زين أن يجيبه لكن صمت يستمع لصوت الصراخ من حديقه المنزل ليردد سريعا ..

الحقوا بسرعه شكل الستات يتوع البيت دا ماسكين في بعض .

بالفعل ركض الجميع ليروا ما الذي يحدث هنا ، عاد زين الذي ابتسم بحيث فقد خدمهم الان

فقط يسيطيع الاختباء في أي مكان والراحة قليلا دون الازعاج ...

توقف امام شجره كبيره ينظر هنا وهناك قليلا قبل أن يبتسم برضا فهنا المكان جميل والجو

الرائع ولا ا د سيزعجه.....

استلقى بجسده تحت الشجرة يضع ذراعه تحت رأسه يغمض عيناه بيتسم براحه ....

بالقرب منه كانت المعركة مازالت قائمة اقترب الشباب منهم ينظروا النساء الملقات أرضا بصدمه اقترب يزن سريعا من والدته لانه يعلم ومتيقن أن هذه المعركة مقامه على شرفها هي جذيها

بعيدا عن تلك السيدة التفتت جنات له تردد بقيظ .

اصبر يا يزن اخلص علي الوليه بنت القرعه دي هي تفكر نفسها مين دا انا ادبحك انت وعشرة زيك يا اعتماد جزره .

صرخ يزن بغضب حتى تتوقف والدته عن هذا الحديث حقا لا يعلم لما والده يتركها هكذا فقط يمنعها عن فعل هذه الأشياء .

يا امي بقا حرام عليك هو الواحد ما ينفعش يقعد يوم من غير المصايب والمشاكل .

ابتعدت جنات عنه ثم اردفت بتربرير .

يا بني انا وحده كافيه خيري شري ومش بقرب لحد ولا يتكلم مع حد دي بقا وليه حرابه اعملها اي اسكت واسيب حقي يرضيك اني اسيبك حقي .

ابتسم بقيظ ثم هتف بسخريه .

حقك .... طيب لما يكون ليك حقك دا انت تلاقيه وخده حقك ثلاث و مثلث ممكن تقعد هاديين شويا .

تركه تم اقترب من ماريا التي تمسك بأحدى السيدات من خصلات شعرها ليجذبها هو بعيدا عن السيدة قبل أن أنهى علي بقايا خصلاتها .....

استدارت ماريا تنظر له بتذمر ليردد هو بأمر ..

بسرعه يا خالتو القمر روحي اقفي جنب ماما لحد ما اروح اشوف الجزاره الثانيه دي كان يتحدث وعينيه علي رغده التي تمسك بأحدى النساء ويبدو أنها تريد كسر ذراعها

بالقرب منهم كان احمد يمنع جوليا بصعوبه من الاقتراب مره أخرى وهي تتذمر غير موافقه على ما يقعك يهتف هو بنفاذ صبر .

امي ارجوك توقفي ما هذا الذي تفعلينه بحق الله أن رأك غيث لن يصمت .

ابتعدت جوليا عنه ثم اردفت يغيظ .

وانت مالك أنا عايزة اعلم الوليه دي الادب علشان بعد كدا تقرب من جنات حبيبت قلبي .

لوى احمد شفتيه ثم هتف بسخريه .

حقا منذ متى الم تكن جنات نفسها هي مصدر الازعاج لك ..

نفت جوليا برأسه ثم اردفت بلطف.

لا يا حبيبي فيه فرق أنا وجنات لعمل اللي احنا عايزينه مع بعض لكن حد غريب ياجي يزعجها دي بقا فيها كلام تاني .....

اوما براسه يردد بعدم اهتمام.

ماشي ممكن بقا نهدی اصلا يزن خلاص العلم الموضوع كله أهو الحمد لله عايزين بقا نشوف احنا هتعمل اي في الجنت دي .

تركه وقترب من يزن الجالس أرضا جوار النساء يرى أذا مازالوا على قيد الحياه ام لا ...

حث جوار ليردد يضيف .

ها گله تمام

او ما يزن ليستقيم يعطي بنظرة حارقه لنساء بالخلف ثم أردف بغيظ .

احنا لازم تاخد الجنت دي في أي حته لحد ما عمي أيهم ياجي يتصرف لأنه هو اللي هيقدر يقفل بقا السنات دي .

اوماً احمد موافقا حديثه ليتجه لباب المنزل الرئيسي يفتحه من الخارج يدلف لداخل يرفع حاجبه يتعجب عندما أبصر جميع الرجال جالسين في البهو يتحدثون في اشياء غربيه غير مهتمين لتلك المعركة التي كانت في الخارج منذ دقائق ....

جلس على أحد المقاعد بالقرب من غبت يردد بضيق .

أي يا بابا قاعد هنا وسايب جوليا بتتخانق بره مش خايف عليها ...

ابتسم غيث يردد بسخرية ..

يا حبيبي انا اخاف على الناس من سنات العيله دي مش هخاف عليهم من الناس امك بقت قادرة زيها زي الاختين جنات ورغدة حتى اسراء العاقلة كانت مشاركه معاهم في الهبل دا أنا خلاص فقط الأمل فيهم كلهم .

في الخارج اقتربت جنات سريعا من علياء القابعة جوارها تحتضنها بحراره ثم وبعد دقائق

ابتعدت عنها تنظر لها قليلا تم اردقت بفخر .

بت يا علياء والله ما حد هيتجوز حسام غيرك اي يابت العظمه دي كلها ذا انت طلعتي جمدان اهو أما تشوف مرتات الباقي بقا ...

ابتسمت علياء بتفاجأ هذه السيدة حقا غريبه لكن بما انهم احبوها على هذا سيكون الأمر أسهل لأنها بالأساس لا تستطيع التحكم في ذاتها ومن الممكن أن تفتعل أي مصيبه بمجرد أن يزعجها

أحد وعلى ما يبدو هم كذلك أيضا .

اقتربت وعده منها تربت على كتفها ثم اردفت بحنان ...

كدا أنا اطمنت علي مستقبل احفادي يا حبيبتي .

ابتسمت علياء بتساع ثم اردفت .

ولا يهمك يا خاله دا أنا مطلعلك جيل مفيش منه .

اومات رغده موافقه قبل أن تردد بنقه .

وانا واثقه فيك يا قلب خالتك .

توقف أمام أحد باعة الايس كريم ليهبط عن الدراجه ببطئ حتى لا تسقط تلك المنشبته به ثم

أمسك بيدها يساعدها على الهبوط عن الدراجه ....

والجميع ينظرون لها بسخرية هل يساعده في الهبوط عن الدراجة حقا ما هذه السخافه ولكن كأنه يهتم من الاساس هو لا يهتم سوى بحسناءه فقط اوليس هذا افضل من الالتفات لحدث و نظرات هؤلاء الأشخاص ...

ابتسمت له يخجل لبرد. هو بمزاح .

كان فين الكسوف دا لما كنتي بتتخانقي معايا يا باشا ..

امتعض وجهها ليردد هو سريعا بتراجع .

يا باشا انت تعمل اللي انت عايزه دا أنا بهزر .

ابتسمت برضا ليبادله البسمة بأخرى متحمسه حيث أسرع يجذب كفها خلفه ليقف أمام العربه يردد ببسمه .

يالا اطلبي اللي انت عايزه .

اومات له تم اقترب من الرجل تملي عليه طلبها ليعطيها ايه بعد دقائق كانا يتمشيان على جانب الطريق .....

رفعت مريم بصرها لمازن الشارد التردد يقلق .

مازن مالك فيه حاجه محببها عني ولا أي .

نظر لها يبتسم بهدوء ثم نفى برأسه يردد بجديه ..

لا يا حبيبتي مفيش حاجه أنا بس حاسس ان الراجل اللي اسمه مصطفی دا مش سالك .

عقدت ما بين حاجبيها تردد يتعجب .

مش سالك ازاي يعني مش فاهمه

تنهد هو ثم أردف بضيق .

مش مهم ، المهم انك متتكلميش معاه خالص فاهمه ولا مع غيره حتى ممنوع .

اومات بطاعة ليبتسم هو يردد بمشاكسه .

حبيبتي اللي بتسمع الكلام ...

ضحكت هي ثم اردفت بستقرار.

لا أنا شايفه أن كلامك صح علشان كدا موافقه غير كدا لا ههههه.

نظر لها يقرف لتبدله هي النظر بعدم اهتمام .

ابتسم عليها حقا تبدو لطيفه وهي بهذا المظهر ليست تلك التي يراها دائما هذه مبتسمه يشع من وجهها الحبوبها لوح بيده امام وجهها حتى تنتبه لكن لا فائدة لذا أردف بمرح ....

حبيبتي القفلي بقك كدا غلط .

حمحمت بحرج من تلك الحالة التي كانت عليها عادت تجلس كما كانت لكن لم تستطع أن تبعد

بصرها عن جمال المكان هذا ليعم الصمت مرة أخرى حتى قاطعته هي عندما اردفت فجأة التعجب

ياسر بص المكان هذا عامل زي ما كنت بشوفه في كرتون المحقق كونان عارفه .

اوما برأسه ثم هتف بغيظ .

الا فاكرة يا حتي كنتي بتحبيه اكثر من نفسك حتى يجد كنت بكره جدا بس اعمل اي كنت

بضطر اقعد اسمعه علشان انت قاعده .

رفعت كفيها لأعلى يستسلام قبل أن تردد بعدم اهتمام .

أنا مالي هو أنا اللي قولتلك اللزق فيا كدا .

لم يهتم بالاجابه عليها بل أشار له على نافوره ما ثم أردف ببسمة .

يصي النافوره دي زي النافورة اللي كانت في الحلقة بداعت الفرح لما الخاتم السرق فاكرها .

اومات برأسها سريعا ترتسم بسمه واسعه على شفتيها لتردد سريعا ....

اي رأيك لنزل هنا لتمشى شويا ..

بالطبع ماذا تتوقع هي غير الموافقه السريعه منه .

أشار السائق أن يتوقف ليعطيه أمواله ثم هبط من السياره يجذبها خلفها حتي بسيران بحريه هنا

ادارت وجهها تنظر له قليلا قبل أن تردد يتعجب ..

ياسر اشمعنا اليابان وبعدين انت ازاي عارف المكان هنا علي حد علمي دراستك كانت في

فرنسا يعني المكان هذا بالنسبه ليك مجهول زبي بالظبط .

تنهد براحه حقا هو حتى الآن لا يصدق أن ناهد عشقه الوحيد تسير لجواره الآن وايضا تتحدث

وتتسامر معه بهدوء ليس بغضب أو يضيق كما اعتاد منها حقا الان يريد أن يقبل زوجه عمها لأنه

انجبت قناه رائعه مثل ناهد ......

توقف عن التفكير عندما استمع لصوتها العالي تناديه ويبدو أنه لم يكن ينتبه لها بسبب شروده بها أيضا حمحم يريد ببسمة حنونه ....

نعم يا حبيبتي كنتي بتقولي حاجه .

نمت هفتيها يتبرم تضم ذراعيها لصدره ثم اردفت بغيظ ..

دا كله ومش عارف انا بقول حاجه ولا لا الله يسامحك يا شيخ بقولك أنا عايزة اكل حاجه العصر هيأذن اهو وانت بخيل مش عايز تعزم عليا بحاجه وانا صابره يقول يمكن يحس على دمه ويقول وانت مفيش ...

خرجت ضحكه بسيطه منه يحاول أن يتماسك فهو حتى الآن لا أصدق أن تلك التي تتحدث بعقوبه الآن هي نفسها ناهد لذا حمحم ثم أردف بهدوء ..

معلش نسبت والله اصلي مش باكل غير مرة أو مرتين بالكثير علشان كدا نسبت وجبت الغدى صمتت قليلا ثم أكمل ببسمه .....

عايزة تأكلي اي يا حبيبي...

نفخت الهواء قبل أن تردد بضيق .

المشكله ان هذا مش بياكله غير خنازير وفيران و القرف را مش عارفه ناکل ازاي اطلب طعمیه او اي حاجه .....

لم يستطع حاول لا ذنب له حاول عدم الانفجار في موجه ضحك لكن فلتت منه بالفعل لتضيق هي عينيها بضيق هل يسخر منها هذا الآن أما أنه تتخيل فقط ....

أردف هو بصعوبه من بين ضحكاته التي تزيده وسامة حقا وهذا ما لفت انتباهه فهي الآن تحاول تذكر متى رأت ياسر يضحك استيقظت من شرودها على حديثه التالي .

معلش معلش ، اسف والله مقدرتش ما اضحكش بس طعميه اي اللي هتلاقيها هذا يا حبيبتي مفيش حد بيعمل الحاجات التي تفتح النفس دي غير مصر هههههههه وبعدين هنا فيه كل انواع اللحوم متخافيش اكيد يعني مش هو كلك لحم فيران زي ما بتقولي ...

ركضت سريعا نحو ذاك الرجل صاحب عربة المثلجات تاركنا الآخر في صدمته فقط ظن أنها تحاول الهروب الان ركض سريعا خلقها ليردد بصوتا عالي . تاااهد ...

لم تتوقف أو تهتم به من الاساس بل ابتسمت بخبث فهي تعلم أنه الآن يكاد يموت رعبا لأنه سيظن أنها تريد الهرب لكنها ليست بالغبيه حتى تهرب هكذا هي سوف تخدعه بأنها بالفعل سوف تكون معها ولن تعترض حتى تستطيع أن تأخذ هاتف وتخبر والدها حسنا لا يهم ستفعل أي شيئ حتى ابتعد عن ذاك البغيظ .....

هدأت من ركضها حتى اصبحت تمشي بخطوات بطيئه ..... أغمضت عينيها بعنف عندما شعرت بيده تجذبها بعنف من ذراعها حتى أصبحت بين أحضانه حقا ؟ ما هذا كيف يجرؤ علي فعل هذا حاولت الابتعاد عنه في تصمت حتى تهرب لكن أن يصل به عقله المريض إلى أن يمسها فهذا حقا لن تستطيع الصمت عنه لذا ضربت بيدها علي صدره تحاول أبعاده عنها لكن لا حياة لمن تنادي لم يبتعد ولو قدر انشى بل ازداد من احتضانه لها لتهمس في بغضب . ياسر سيبني حالا ...

ببطئ ابتعد عنها ولكن مازال يمسك بكفها يشدد عليها حتى يطمئن ذاته أنها لن تبتعد عنه رسم تلك البسمة على شفتيه بصعوبه بسبب دقات قلبه المرتفعة هلعا عليها هي ليردد بهدوء مصطنع

حبيبتي غلط الحركة دي احنا هنا في شارع مش في البيت فيه عربيات ...

نزعت كلها من بده ثم رفعت بصرها له ثم هنفت بهمس برین ...

مكنتش اقصد بس كنت متحمسه علشان نفت حد بيبيع ايس كريم انت عارف انا بحبها قد اي

اوما لها يحاول أن يقنع ذاته أن كل شيئ على ما يرام وأنها الآن معها ولم ولن تكن لتهرب منه وكيف ستهرب من الاساس هي لا تعلم أي شيئ هنا ... اليس كذلك .

اقتربه من الرجل رفقته لينظر لها يردد ببسمة هائمه .

حبيبتي عايزة ايس كريم يطعم اي .

ابتسمت بصعوبه ثم اردفت .

- شوكولاتة ممكن ..

اوما سريعا ثم أردف بلهفه .

طبعا ممكن ..

نظر لرجل ثم بدأ يتحدث معه اليابانيه بكل سلاسة يطلب منها ما تريده حبيبته لأنه وبالمناسبة

يتقن عشر لغات ومن ضمنهم اليابانية ....

أعطاها الايس كريم خاضتها لتبتسم هيا بتساء ثم بدأت تأكلها حتى اردفت بضيق عندما ابصرته يركز النظر لها ...

اي يا عم انت ما تجيب لنفسك بدال ما انت عمال تبص في يتعني علشان خلي بالك أنا مش هديك منها مليش دعوه ...

رفع حاجبيه بسخريه قبل أن يريد بسخط .

لا يا حبيبتي ما تخافيش مش هطلب منك لأني اصلا مش يحبها أنا يبصلك انت ببص لحبيبي اي عندك مانع .

ابتلعت ما في فمها بصعوبه بسبب هذا التوتر الذي تشعر هي به الآن . ما باله هذا الرجل يشعرها بالذنب دائما مما تفكر به لما يتعامل معها بكل هذا اللطف فليكون شريرا ولو للحظه .

جمجمت تردد بیسمه خرجت بصعوبه .

- ياسر أنا عايزة أكل .

عقد ما بين حاجبيه بعدم فهم حقا هي الآن تسخر منها ام ماذا هو ينهال عليها بالكلمات المعسوله وهي تتعامل ومعه وكانه شقيقها ضغط على أسنانه يرسم بسمه واسعه يحاول بها ان يخفي غضبه حتى لا تخشاه ثم أردف بجديه .

اكيد تعالى فيه مطعم قريب من هنا ..

توقف بسيارته سريعا أمام ذاك المخزن الذي اعتقل به احمد هبط من السيارة ليرى والده ينتظره امام المخزن ويبدو علي وجهه كل علامات الشر حسنا سيعترف لقد حدث هذا اليوم اشياء

غريبه حقا .

تحرك يقترب منه حتى توقف أمامها لم يرد أن يفتح فمه الان حتى يرى ما الذي يفكر به والده .

اقترب ايهم من أذنه يهمس بشر .

مين هرب منكم في المهمه اللي مسكنوا فيها الزباله ما انطق ...

ابتلع لعابه فحقا ولدها الوحيد الذي يجب أن يحذر جيدا عندما يتحدث معه حتي لا يخطئ في شيئا ما .....

زفر الهواء ثم أردف بهدوء ..

الرئيس بتاعهم هرب وحاولنا تلحقه بس معرفناش الغلط كله غلطي .

اغمض عينيه يعنف عندما استمع الصراخ والده به يغضب .

الت .... طلعت غبي لدرجه وانا اللي وتقت فيك دا بعد كدا هيحاول يأذي اي حد من العيله البياء كلكم الغبياء ...

أنهى كلمات يستدير يعطي على ظهر وبهدوء ظاهري قال ....

بسرعه تروح تجيب خطيبتك من بيتها هي وامها توديهم بيت العيله علشان اکید اول هدف ليه هيكونوا هما وأمنع أي حد يخرج من البيت الا بأذن مني أنا فاهم ...

ضغط على أسنانه بعنف وبهدوء استطاع أن يتحلى به .

تمام .

استدار يتنوي الذهاب سريعا حتى يلحق بالعلياء لكن توقفت قدماه عندما استمع الحديث والده

تعمل اللي قولتلك عليه وتجيب مازن وحسام وتاجي علشان نشوف هنعمل اي بهدوء مش عايز حد من البيت يعرف حاجه .

دون الحديث أكمل طريقه سريعا تاركا ايهم يدور هنا وهناك يفكر في حل لهذه المصيبه ...

اما عدى اسرع يقود سيارته بسرعه مرعبه يخشى أن يسبقه ذاك اللعين الى لينا ... لا لا لن يسمحله أن يمسها حتى .....

بعد وقت توقف أمام تلك الفيله التي تقطن به رفقة والدتها توقف أمام الباب يدق الجرس دون توقف ليسمع الصراخ من داخل يتم على تذمرها ... ابتسم براحه عندما قطن أنها بخير وان ذاك

الوعد لم يصل لها حتي ...

على الجانب الآخر ضرحت بغضب ..

خلاص يا علياء أي مفيش صبر يابنتي الله يحرقك اصبري ....

جزت علي أسنانها عندما أصرت الأخرى على اخراج اسوأ ما بها عندما ظلت تدق الجرس بهذا القباء فتحت الباب وفتحت فمها حتي تصرح بها تسبه اي شيئ لكن توقف كل ذلك عندما ابصرت عدى يقف أمامها ترتسم على شفتيه بسمه رائعه ... رائعه جدا .... استيقظت من شرودها به عندما استمعت الكلماته الخبيثة .

عارف اني حليوة وعارف انك بتشكري ربنا في كل صلى علشان واحد قمر زبي حبك بس ما علينا بقا مرايه الحب عمليه بقا .

امتعض وجهها عندما استمعت لهذا المتحزيق شبكت ذراعيها أمام صدرها ثم هتفت بيسمه صفراء

ماشي يا حبيب ماما ... ماما ما قلتش ليك انك متواضع زياده عن الازم بقا .

ابتسم على وضعها هذا ليردد بتفكير مصتنع .

اممممم لا لا مش فاكر بس على العموم انا مش في حاجه أن حد يقولي لأنه أنا عارف انا

متواضع قد أي بأماره الي وقف اتكلم معاك دلوقت ....

فتحت عيناها بصدمه قبل انت تردد بنزق ...

يا عم مين قالك نقف اصلا بالا روح شوف انت رايح فين مع السلامه .

أنهت كلماتها ثم امسكت مقبض الباب في محاوله منها على إغلاقها ليسرع هو في الوقوف

حاجزا ما بين إغلاقه التردد بضيق .

فيه اي يا عم مش عايزاك تتجمل علينا بوقوفك هنا اتفضل يالا .

ابتسم يردد بسماجه .

اممم لا مش همشي عايز اتجمل عادي مش عندي مانع يالا ابعدي كدا علشان ادخل .

يدها على ظهرها بالم لتنهض وهي تردد بسخط .

وبهدوء أزاح الباب بعيدا ليدلف تداخل تاركا الأخرى تسقط ارضا بسبب دفعته القويه وضعت

اي دا ماله دا ولا اكنه عمل حاجه دخل كدا عادي وسايبني أنا واقعه في الأرض بدال ما ياجي يساعدني اقوم زي اي جنتل مان ....

تنفست الهواء ثم قالت بغيظ .

صحيح المظاهر خداعها ...

داقت خلفه لتجده يجلس رفقة والدتها التي تتحدث بسعاده بالغه وكأنها لم تكن تسبه بأقطع الألفاظ منذ قليلا ....... اقتربت تجلس لجوار والدتها تقترب من أذنها تهمس بخيت .

سبحان مغير الاحوال من هو دا اللي كنتي بتشتمي عليه من شويا صفنتين كدا .. توترت السيدة التردد يتقطع .

الي لا ... لا طبعا ... أنا يشتم علي حسام ... صمتت قليلا ثم أكملت بفخر مصتنعه ... انما عدى دا هو فيه حد زيه اصلا ولا وحده تطول أنه يكون جوز بنتها .

نظر عدى لهما قليلا قبل أن يهاتف بجديه .

تسلمي يا حماتي العزيزة ممكن بقا تجهزوا نفسكم علشان هتاجوا تقعدوا معانا انهارده ودا أمر من اللوا ايهم ...

انتقضت عن المقعد ترفع سبابته في وجه ذاك الغبي الذي خرب عليها كل شيئ كل أحلامها قد تحطمت بفضله صرخت به بقهر يتم على مدى حزتها وصدمتها ....

الت .... أنت ازاي تعمل كدا ها هو فهم غلط خلاص مفيش امل كدا كل حاجه راحت لي..... لي حرام عليك انت عارف ان أنا مش شايفك أكثر من أخ ليا هو كدا افتكر أن أنا نسيته وتخليت عنه.

استدارت تحاول التنفس بهدوء بعد كل ذاك المجهود فهي حقا من الخارج تنافي داخلها المحطم الي الاني أغمضت عيناها بعنف ثم اردفت ببرود وكأنها لم تفجر في وجهه الآن قنبله ...

زياد أنا ..... أنا مش عايزة اتكلم معاك تاني وأما تشوفني اعتبر أن أنا مش موجوده مش عايزة يكون في ما بينا أي كلام تمام ....

أنهت كلماتها لتحاول السير الى الداخل لكن توقفت عن التحرك عندما أحست بيده التي تمنعها من التحرك خطوة أخرى زفرت الهواء تحاول الهدوء وعدم الصراخ في وجهه الآن تحديدا حتى لا يستمع لهم أحد ....

أما هو لم يهتم لكل تلك الكلمات الغبيه التي قذفها في وجهها بل توقف أمامها يردد ببرود .

اممم خلصتي طب تعرفي أن انتي وحده مش عندها ريحه الكرامه "

فتحت عيناها يصدمه مما تفوه به ذاك الغبي لتهمس بعدم فهم ....

اي هو انا سمعت غلط صح "

ترك ذراعها يبتعد خطوتين عنها قليلا ثم وبكل استفزاز يمتلكه قال ...

لا يا قلبي انت فعلا سمعتي صح أنت واحدة من عندها ريحه الكرامه وانت عارفه كدا كويس

ابتلعت ريقها بصعوبه ثم قالت بهمس .

الت واحد مش متربي ازاي تتجرء تقول كدا .

ابتسم بسخرية ثم هتف يغيظ لا يهم .... لا يهم أي شيئ .... يعلم أنها سوف تجرح كثير بسبب ما سيقول ولكن هذا لمصلحتها هي .

اسمعي كويس اوي يا سما انت عارفه كويس أن عدى مش بيحبك ولا عمره حبك لي تأملي نفسك وترمي نفسك عليها كدا حتى لو مش بالكلام ولا بالأفعال كفايه نظراتك واي حد يتقدم ترفضي أي السبب معروف الكل عارفه عايز اعرفك أن عدى عمره ما هيحبك لأن عدى مش بيحب البنت العنيدة ابدا عدى عايز وحده تقول نعم وحاضر حتي لو انت بتظهري كدا قدامه هو مش شايفك غير اخته علشان كدا اختصري الموضوع وحاولي تنسيه زي ....... زي ما انا هحاول انسى كلامك المهين وانساك انت شخصيا علشان خلاص تعبت "

انفجر بها يعلم وقال حديثا أن يجدد من رصيده لديها سوى زيادة الكراهيه والرفض ولكن أن كانت ستظل على ما هي عليه يجب أن يخبرها بتلك الحقيقة التي تعلمه في لكن تكابر وتقته

ذاتها بأشياء فارغه ..

ابتعد عنها قليلا.... ينظر لتعابير وجهها والتي لم يستطع قرائت ما تفكر هي به لذا استسلم حقا تحرك بخطوات واسعه نحو الداخل سيداف ويجلس بين الجميع الى حين ذهابه لمنزله وبعده لن يحاول خلق اي بسبب حتي يلتقي بها بل سيحاول أن ينساها ينسى حيه ..... حب طفولته ....

أما في الخلف كانت هي تنظر أرضا بهدوء وفجأه ارتمت أرضا لم تستطع قدماها حملها وصمود أكثر من ذلك .... تعلم .... تعلم أنه محق في كل كلمة نطق بها لكن ما ذنبها لقد أحبت ولم تلقى من يبادلها هذا الحب لقد بقيت هكذا على أمل أن يبادلها عدى حبها لكن لم يحدث ولم تكن ترى في عينيه طول تلك السنوات الا نظرت الإخوة التي ينظر لها بها .....

رفعت رأسها للأعلى تهمس بحزن وتلك الدموع التي فرت من عيناها دون اراده منها لكن ماذا تفعل لقد نفذت طاقتها ولم تعد تتحمل لذا سوف تستعين هذه المرة بالله سوف توكل له أمرها

يارب أذا تعبت تعبت اوي يارب انساه انا تعبت بجد يارب اخترلي اللي فيه الخير يااارب ...

في الداخل

نفخت بملل فيبدو أن ولدها لن يتوقف عن النظر لها بهذه الطريقة فمنذ أن دلفوا لداخل وهو لم يحد ببصره عنها وهي حقا ملت ما به هي لم تفعل شيئ أليس كذلك هي فقط كانت تدافع عن حاقها ام تتركه للغرباء حتى يروها لقمه سائقه .... لا والله لن ترضا ابدا لذا لن تهتم فالينظر كما برید.

انتبهت علي ايمان التي أنت من الداخل نوا فقط كانت الفتيات يجلسن بالمطبخ ولم يعلمن بما حدث حتى الآن ....

جلست ايمان على مقربه من جنات لتقترب من أذنها تردد بتعجب .

جوجو هو فيه أي ماله يزن مش بيشيل عينه من عليك انت قتلتيله قتيل ولا اي .

ابتسمت جنات تبعد بصرها عن يزن بعدم اهتمام تولي كامل انتباهه لتلك الجميله التي تجلس بجوارها لتردد بحماس .

سيبك منه ..... بقولك اي اتعرفتي علي البت علياء خطيبته حسام دي بت بمية راجل والله عايزة افضل ابوسها على طول بت قمر .

نفت ایمان براسها لتردد يجهل .

لا مشفتهاش اصلا والله أنا طول الوقت كنت قاعده في المطبخ ومخرجتس غير دلوقت اصلا حسام خطب امتی .

اومات جدات لتنهض سريعا تجذب ايمان خلفها التي كانت تحاول مجارات خطوات الأخرى لتتوقف فجأه وتصدتم بجنات التي توقفت عندما أبصرت علياء تقف أمامها بالفعل في مدخل

الباب ... لتجذب ايمان من خلقها لنقف جوارها لتردد بحماس وهي تشير العلياء .

اهي يا ستي دي علياء .... صمتت قليلا تشير لأيمان ثم اردفت ببسمه موجهت حديثها لعلياء .

ودي يا ست علياء ايمان مرات ابني يزن المستقبليه عايزاك بقا تعلميها الحركات اللي كنتي بتضربي بيها دلوقت علشان تفيدنا في أي خنافها مش تبقا عبيطه ... ابتسمت ایمان بتوتر تم مدت يدها بحرج لتلك الفتاه والتي بادلتها السلام ثم هتفت ببسمه

محرجه .

لشرفت بحضرتك بس شكله العنوان غلط انا اسمي لينا علياء دي اختي التؤام وهي أكبر مني .

عقدت جنات ما بين حاجبيها قبل أن تردد بمزاح فقط ظنت أنها تمزح لا أكثر .

اي يا علياء مكسوفه من ايمان ودي حد ينكسف منها برضو دي زي اختك الاهم يقولك كنت عايزاك تعلم ...........

صمتت لم تستطع أن تكمل از فرغت فمها بصدمه عندما أبصرت نفس الفتاه تدلف رفقة حسام من الخارج ويبدو على تعابير وجهها الشراسه عكس تلك الهادته أمامها .... التصرخ فجأه برعب ...

عفریت .

ما أن نطقت تلك الكلمه حتى وقعت مغشي عليها .

اما رغدة فقط كانت تجلس في سيارة أجرى تقطم أظافرها بتوتر وخوف فتاهد لا تجيب علي

هاتفها منذ الصباح هي يعقل أن تكون مازالت نائمه كل هذا الوقت .... لا لا قلبها ليس مطمأن لذا

قررت أن تعود للمنزله وتتأكد هي بنفسها . توقفت السيارة أمام المنزل لتهبط منها تعطي لسائق أمواله تم أسرعت الخطى الى الداخل ما أن دلفت حتى هتفت بصوت عال .

تاااهد زاهد.

لا جابه لا صوت حتي المنزل هادئه بشكل مريب أسرعت تركض علي درج المنزل حتي توقفت امام غرفتها لتخرج مفتاح خاص بغرفة ناهد بحوزتها هي فتحت الباب لتنظر هنا وهناك لا وجود لها من الاساس .... صرخت برعب على طفلته.

تااااهد ..

لا اجابه أسرعت تفتح باب المرحاض المغلق لتنظر في الإرجاء لكن أيضا لا فائده لا وجود لها بالمنزل اقتربت من فراشها تبكي بحده لا تستطيع تصديق أن ابنتها اختفت فكيف ستخرج وباب الغرفة مغلق من الداخل توقفت عن البكاء عندما أبصرت ورقه ما على الفراش .

امسكها سريعا تفتحها حتى تقراء المدون بها

ا عمي او مرات عمي ايا كان مين اللي بيقراء الرسالة ناهد معايا متقلقوش عليها اذا يحبها ومش هاديها ابدا وياريت ما تتعبوش نفسكم بتدوره عليها سلام )

صرخت يغضب ما أن قرأت المدون بتلك الرساله .

اه يا ياسر الكلب بدلوي دراعنا بس على مين دا انا بنفسي معلمك الادب ...

صمتت قليلا ثم همست بقلق .

يا رب ناهد. اکید دلوقت منهاره اعمل اي اعمل اي اداه هقول لأيهم هو هيتصرف .

انهت كلماتها تنهض سريعا عن الفراش حتى تخرج من المنزل بأكمل لترى ما الذي يمكن فعله بمجرد أن فتحت باب الغرفه حتى شعرت بأحدا يضع منديلا على أنفها حاولت المقاومة سريعا لأنها فطنت أن من خلفها الآن يحاول تخديرها لكنه كان اسرع منها وقيد حركتها حاولت الفكاك بكل ما تملك لكن ذالك النعاس الذي داهم رأسها كان أقوى منها ثواني فقط حتى سقطت مغشي عليها ليبتسم ذاك الرجل براحه فقط أستطع أن ينفذ مهمته بنجاح أخرج هاتفه يضعه على أذنه ثواني فقط حتى هتف بخيت يلمع في عينيه .

الامانه معايا يا باشا .

نهضت بهدوء عن فراشها تنظر هنا وهناك تحاول التأكد من خلو المكان ابتسمت براحه عندما اطمأنت من أن ياسر ليس مستيقظ لأن المنزل بأكمله مظلم .

و بخطوات حاولت جعلها هادئه خرجت من الغرفة تتجه نحو غرفته هو ، فتحت الباب ببطئ نظرت حولها لتبصره يغط في النوم ابتلعت ريقها تحاول أن تطمأن ذاتها أن كل شيئ سيمر دلفت الداخل بحرص تبحث بعينيها عن هاتفه اللعين ...... ابتسمت بتساع عندما أبصرته ملقي علي الأرض بجوار الفراس مالت تمسكه وينفس ذاك الهدوء الذي دلفت به ، خرجت به أيضا

داقت لغرفتها سريعا تغلق الباب خلفها سريعا حتى لا يستمع لصوتها ...

اقتربت تجلس على الفراش ثم فتحت الهاتف لتخرج سيه من فمها دون قصد عندما أبصرت أنها

مغلق بكلمة مرور .....

حاولت تذكر يوم عيد ميلاده عله يكون الحل لكن لا فائدة الاجابات خاطئه ابتسمت بشر عندما انت لها تلك الفكره ....

عادت تكتب يوم عيد ميلادها هي هذه المرة لكن أيضا خطئ ما هذا ؟؟

ابتلعت تلك الغضه المريره فيبدو أنها فشلت حقا كتبت اسمها في كلمه المرور مرة أخرى بياس لكن يبدو أن الحظ حالفه فقط فتح الهاتف يبدو أن ياسر يضع كلمة المرور اسمها هي كم أن هذا سهل ....

بحثت كثيرا عن رقم والدها حتى ابتسمت براحه عندما ابصرته ، ضغطت على زر الاتصال التنتفض بقرع علي تلك اليد التي نزعت الهاتف من يدها رفعت بصرها لتجده هو ينظر لها وتلك الشارات تخرج من عينيه اغلق المكالمة سريعا ثم التى بالهاتف أرضا ليقترب منها بشكل مرعب حتى أصبح ملاصقا لوجهها ليهمس بشر لم تره منها ولم تكن تتخيل أن تستمع منه هو تحديد

الي هكذا نبره مالتيه بالنشر .

انا سكت كثير لكن المرة دي لا متزعليش من اللي هيحصلك .


تعليقات