رواية اسد المخابرات ايهم ورغدة الجزء الثاني الفصل السادس عشر
ابتعدت سريعا عن وجهه تحاول أن تتنفس بهدوء تحاول عدم اظهار رعبها منه الان الا ان نظراته فقط جعلتها تنسى كل هذا بل بدأت عينها تزرف الدموع دون أن تدري فحقا مظهره لا بشر بالخير ابدا بل يبشر بالشر فقط ......
اقترب هو منها أكثر تتسع تلك البسمة المقيته على وجهه يهمس بنبره يملأه الغضب .
أنا استنيت كثير وسكت علي كل حركاتك اللي بتعمليها لكن توصل انك عايزة تخدعيني ثاني لا دا بقا اللي مش مسموح بيها اي شيفاني عيل قدامك تضحكي عليه وتسير به علشان توصلي لهدفك بس بس تعرفي أنا حبيت اللعبه دي اوي خليكي عليها احسن ....
نفت برأسها سريعا تحاول تبرير فعلتها والخروج من هذا المأزق لأن هذا الذي أمامها الآن ليس ذاك العاشق الذي من الممكن أن يصمت هذه المرة لذا نهضت سريعا عن الفراش تحرك يداها في جميع الاتجاهات عله يتفهم عليها .
و الله ... و الله يا ياسر ما كنت ناويه اخدمك ثاني أنا بس مش عايزة اقعد كدا معاك لوحدي وكمان اكيد اهلي خايفين عليا أنا عايزة ارجع البلد انت لي مش فاهمني .
اقترب هو منها فجاه يحتض كتفيها بيداه تم همس يردد بغيظ .
لا مش هر جعك تاني علشان كدا هتبعدي عني ثاني وانا ما صدقت انك قريتي مني وبدأتي تتعاملي معايا كويس ..... صمتت قليلا يبتعد عنها تماما يرفع يداه للأعلى باستسلام ثم أردف بحزن .
صدقيني أنا حاولت .... حاولت كثير كبير اوي والله اني ابعد عنك حاولت انساك لأن مفيش راجل يقبل على كرامته الرفض دا و دي من اول مرة ترفضيني بس اعمل اي مش بأيدي ..... مش بأيدي دايما كنت بلاقي نفسي برجع افكر فيك ثاني افتكر اي موقف حصل ما بينا كنتي بتتعاملي معايا كويس اي حاجه وأرجع ثاني احاول معاك .... صمتت قليلا ثم أكمل بأصرار ...
بس خلاص مش هسيبك تبعدي عندي المرة دي انتهى ....
أنهى كلماته ثم ماله يخضر هاتفه من الأرض حتى لا تحاول أخذه هي مرة أخرى تم استدار يخرج من الغرفة ليتوقف متصلما عندما شعر بكفها على ذراعها وتلك النبره المتوسلة التي تخرج منها ...
ارجوك يا ياسر افهم رمضان بعد خمس ايام وانا بحب اقضيه مع اهلي علي الاقل دا شهر في السنه وانت عارف العيله كلها بتتجمع في الشهر دا بتبقا ايام جميل ...
لم يستطع أن يتحدث لأنه لا ولن يقدر على الرفض بعد أن استمع لهذه الديره لكن لو تحدث سيوافق وهو يعلم ما الذي سيحدث عندما يعود إلي مصر مرة أخرى ......
استيقظ من تفكيره على نداءه بأسمه بطريقه رائعه لأول مرة يستمع لها تناديه بها ، كم تمنى لو كانت هي تحبه حتى و لو نصف هذا العشق التي يكنه لها ....
تنفس بهدوء ثم استدار ينظر لها قليلا قبل أن يتحدث بتلك الكلمات التي يعلم أنه سيندم عليها كثيرا لكن ما باليد حيله هو لن يظل يحتجزها هكذا هذا لا يزيد الأمر إلى عنادا منها لذا ابتسم يردد بهدوه ظاهري...
تمام یا ناهد موافق هر جعك مصر جهزي نفسك دلوقت علشان توصل قبل الوقت ما بتأخر في مصر.
أنهى كلماته سريعا يريد الابتعاد قليلا لا يريد أن يظهر ضعيفا أمامها فحقا يكفى الى هنا هو لن يجبرها على شيئ مره اخرى ما تريده هي ما سيحدث .....
توقف عن التفكير وفتح عينيه يصدمه من فعلت صغيرته نقد عانقته ..... نعم هو لا يحلم ولا يتخيل فهي حقا لعالقه بل اردفت بسعاده ..
تسلم يا ياسور قلبي بجد ..
ابتعدت عنها سريعا تقفز هنا وهناك تردد بسعاده .
الحمد لله الحمد لله مرجع مصر مرجع مصر .
ارتسمت بسمه حزينه على شفتيه ينظر لها و لتلك الحركات التي تفعلها هي قليلا ، ثم وبهدوء تحرك يخرج من الغرفه بأكملها ... لا بل من المنزل بأكمله.
أما هي لم تهتم لشيئ بل أسرعت تحزم ملابسها التي أحضرها لها هو من هنا وبعض الاشياء التي ابتاعها لها حسنا لتكون ذكره جميله من اليابان .
نهضت بفزع علي اثر قطرات المياه التي ينتره والدها على وجهها .. نظرت حولها تحاول تذكر اين هي بضبط لتصرخ يصدمه عندما تذكرت ما حدث لها قبل أن تسقط مغشي عليها ...
ای دا هما ازاي اثنين .
اقتربت لينا سريعا من تلك السيده تردد ببعض التوتر نتيجه لم حدث منذ قليلا .
احم يا طنط احنا توام والله أنا لينا وهي علياء هي الكبيرة وانا الصغيره فاهمه .
اومات جدات بتفهم تنظر لها قليلا ثم تعاود النظر لعلياء التي تجلس على الأريكة المقابلة لها تضع قدما فوق الأخرى وتنظر لهم بسخريه فحقا لا تصدق انها كانت خالفه من مواجهت هؤلاء .
ابتسمت جنات تردد بديهار لم تستطع اخفاءه .
ما شاء الله تبارك الرحمن شبه بعض اوي عاملين ذي عبد الرحمن والواد المعفن اللي اسمه غيث بس الفرق أن عبد الرحمن أمور وغيث نو .
في هذه اللحظه نهضت جوليا عن الأريكة يفزع وكأنها لدغت من شيئ ما .... اقتربت من جنات حتى توقفت أمامها تشرف عليها من الاعلى ثم هتفت بسخرية .
مین دا اللي أمور يا حبيبتي دا عبد الرحمن ربنا كرمه وعرف يتجوز أنا مش عارفه لحد دلوقت انت ازاي مش بتنفزعي لما تقومي من النوم علي وشه قال غيت اللي معفن با شیخ روح .... روحكدا.
انتقضت بفزع علي صراخ جنات بها حيث نهضت عن الأريكة سريعا ترفع سببتها في وجه تلك الغبية التي تصف زوجها الوسيم بالقبيح تهتف بغضب وشر .. يت بت حاسبي على كلامي احسن بكرا تقومي من النوم مش لاقيه نسائك أنا يحذرك من شري اهو الا عبده ها ...
فتحت جوليا فمها بنيه الحديث لكن توقفت عندما استمعت الحديث يزن الساخر.
خلاص با حجه جوليا هو بابا يفرق عن غيث في أي هما الاثنين نسخه وحده والله بس غيت ابيض شويا عن بابا ممكن تهدى بقا .
اقترب عدى الذي دلف توا رفقت السيدة فريده والدت حبيبته لداخل ليجد أن الحرب بين النساء
قد بدأت بالفعل ....
اقترب من لينا التي تقف في الوسط ما بين جنات وجوليا الواتي ينظرن لبعضهم بغيظ جديها خلفها لتتبعه هي دون النقوه بحرفا واحد فقط تريد الابتعاد عن هاتان السيدتان توقف يشير لها أن تجلس جوار والدتها لتفعلة ما طلبه بالفعل .
أما هو ابتعد عنها يقترب من جنات وجوليا حتى توقف أمامهما همس بصوت خفيض حتى لا يستمع له أحد سواهما لكن يبدو أن هذا الهمس لم يكن إلا يشبي خطير أو مرغب .....
جنات جوليا مش حابب تزعل من يعض علشان كدا لو سمعت بس ان فيه خناقه هنا هتزعلوا اوي اوي مني وهنسى انكم أكبر مني .
انهى كلماته ثم ابتعد عنهم بهدوء يجلس بجوار الرجال بعيدا قليلا تاركا خلفه جنات و جولیا الواتي جلسن بهدوء على الاراك وكأنه ما من شيئ ابتسم يزن على مظهرهما بتشفي فهما
يستحقان حقا .
ضيق عينيه بتعجب عندما تذكر أنه لم يرى زين منذ أن عادوا معا بحث عنه بعينيه بين الجميع لكن لا وجدو له لذا قرار الخروج والبحث عنه في الحديقه عله يجده فهو حقا قد فلق عليه ...
توقف عن السير عندما استمع الي صوت خفيض بالقرب منه .. اتبع الصوت بهدوء حتى توقف في الحديقه الخلفيه ليجد ايمان تقف تحت شجر ما ويبدو أنها تحاول التخفي خلقها ... اقترب بهدوء حتى لا تشعر به توقف خلفها ليستمعها تردد بتوتر .
خلاص تمام موعدنا بكرا .
أنهت كلماتها لتغلق الهاتف وتستدير حتى تعود إدراجه لداخل قبل أن يلاحظ أحدا ما غيابها ... لكن توقفت يصدمه ورعب عندما أبصرت يزين يقف خلفها مباشرا ابتلعت ريقها ثم هتفت بقوة زائفها .
انت ازاي تقف تتصنت عليا كدا اي متر مكسوف من نفسك يا حضرت الدكتور المحترم .
كلماتها غبيه تحاول بها أن تبعد تفكيره عن ما قد استمع لها لكنها لم تعلم أنه ازاداد غضبا حيث اقترب منها يمسك بذراعها يضغط عليه بعنف لم يشعر هو به بسبب تلك النيران التي تشتعل داخل يفكر هل كانت تتحدث مع حبيبها حتى مقابله غذا هل تفعل هكذا اشياء دون علم والديها وايضا هو لن يسمح لها أن تحب اخر ابدا ... لذا همس بفحيح مرعب .
كنتي بتتكلمي مع مين من غير كدب بسرررعه .
انتفضت بفزع على اثر صرخته بها لتهمس بخوف .
دي .. دي امل صحبتي بتسألني هروح بكرا الجامعة ولا لاء .
خفف من القبض على ذراعها قليلا عندما شعر بهتزازها وأنه قد أخطاء بالفعل لقد ارعب الفتاه
ابتعد عنها قليلا ثم أردف بهدوء يحاول التحلي به حتي النهاية .
اممم ولما هي صاحبتك لي متكلمتيش جوا لي تتخبي هنا زي ما يكون بتعملي حاجه مش ولا بد.
عقدت ما بين حاجبيها بغضب هل يتهمه الان بشيئ ليس بالجيد نعم فهذا هو مغزى حديثه لذا ربعت ذراعها أمام صدرها ثم هتفت ببرود .
مش ولا يد اللي هو ازاي فهمني يا دكتور.
حسنا يبدو أن هذا الأمر قد طال أكثر من الازم لذا سينهيه وبهدوء، وبنفس الهدوء سيعلم مع من كان تتحدث هي بهذا الخوف ... ابتعد قليلا ثم أردف ببراءه .
ولا اي حاجه كنت بهزر معالا مش اكثر .
استدار مقررا الابتعاد الآن وعدم التحدث حتى يرى بنفسه ما سيفعل ..... أما هي ما أن أبتعد حتى النفست براحه على عدم كشفها حقا لم يكن ينقصها سوى يزن ايضا .
تنفس بغضب جم فحقا لم يكن ينقصه سوى تجاهل رغدة له الآن عاود الاتصال لكن لا فائدة لا تجيب لذا قرار أن يهاتف عدى ليرى ما بها رغدة ... ثواني فقط حتى استمع إلى صراخ من الجانب الآخر ولكن دون الاهتمام بالسؤال عن شيئ هدف سريعا يقلق .
عدى فين والدتك مش بترد على تلفونها لي اتكلم .
أنهى كلماته بصراخ فحقا هو الآن في أشد قلقه
ابعد عدى الهاتف عن أذنه ما به والده يصرح به الآن دار بعينيه يبحث عن والدته وعندما لم يجد لها أثرا نهض يقترب من جنات يردد يتعجب .
مرات عمي ما شفتيش أمي .
لوت جنات شفتيها تردد بسخرية .
اي افتكرت دلوقت اني مرات عمك وعيب تتكلم معايا بالطريقه دي .
تحدث بنفاذ صبر فحقا يكفى والده الان .
اااامي فين "
ابتلعت الأخرى لعابها ثم ردت بتوتر .
والله ما اعرف دي هي من ساعه كدا قالت أنها هتروح تشوف ناهد اتأخرت كدا لي علشان مجتش من الصبح .
ابتعد عنها و وضع الهاتف على أذنه ثم أردف يهدوه .
ماما راحت البيت جنات قالت كدا .
ما أن أنهى كلماته حتى استمع إلى صفارات الإغلاق من الطرف الآخر زفر بضيق سوف يهدئ الآن لا بد أن والده غاضب لذا لن يتحدث هو الآن .
أما عن أيهم فقد هبط سريعا من سيارته التي توقفت في حديقه المنزل خاص ازداد قلقه أكثر
عندما أبصر الباب مفتوح الى آخره ولا يجود صوت بداخل اسرع خطواته يدلف إلى داخل ينادي
بصوت عال لكن لا أثر لا رد حقا يكاد يجن ....
صعد الدرج بخطوات سريعه الي أن توقفت قدماه في الطابق الثاني ثبت عيناه على ذاك الهاتف الملقى أرضا مال يمسكه ينظر له يتمعن لا يريد أن يحدث ما جاء الآن في عقله والا حقا سيحدث اشياء لا تحمد عقباها .....
ابتسم بشر عندما تيقن أن الهاتف بالفعل الرغدة إذا ذاك الغبي هو من فعل هذا هل يظن أنه هكذا سينتقم منه لا لم يحذر ابدا سيريه ...
هبط الدرج سريعا اتجه الي بهو المنزل وقد قرار أن يتخلص منه هو وحده دون اخبار أحد وعدم اقلاقهم فهو حقا لا يستحق ..... توقف عن التفكير عندما استمع الى رنات هاتفه رفع الهاتف ليبصر رقم ليس مسجلا لديه
ابتسم بشر يفتح المكالمة ثم وضع الهاتف على أذنه يستمع الى صوت ذاك الغبي يردد يفخر فقط ظن أنه بتلك الفعل الغبيه قد انتصر عليه حقا.
اهلا اهلا يا بمرات اللوا العزيز تعرف يا انهم باشا مراتك دي زي السكر وقمر قمر خالص مش باين عليها السن خالص آخرها امممم 30 سنه تصدق......
توقف عن التحدث عندما استمع إلى حديث ابهم الذي صدمه بحق .
اممم بتوفقيك ليك وليها يا حبيبي يلا سلام .
أنهى أيهم كلماته ثم اغلق الهاتف سريعا يتصل بأحد اصدقائه يهتف يغضب .
ماهر بسرعه عايز اعرف موقع الرقم دا خمس دقایق سامع .
أنهى كلماته ثم اغلق الهاتف يحاول أن يعلم موقع تلك الغبيه من المتتبع الذي يضعه معها لكن يبدو أنها إزالته كما كانت تريد دوما يا الله يا رغدة سوف اقتلك عندما امسك فقط صبرا ...
هكذا كان أيهم يحدث ذاته وهو يدور حول ذاته بتوتر امنى سيرسل له ذاك الغبي ماه......
توقف عن التفكير عندما استمع الي صوت مسيقى معينه تدل علي وصول رساله الي هاتفه
اسرع بمسك الهاتف لتتسع بسمته عندما أبصر ما أرسله له صديقه .
في مكان آخر
كانت هي تنظر لذاك السمح بشر ....
ابتسمت بغموض عندما رأته يخرج من الغرفه ويبدو على وجهه التوتر بعدما كسر ذاك الخط
الذي هاتف به ايهم حتى لا يستطيع الآخر الوصول له .
عندما تأكدت من كونها بمفردها في تلك الغرقه الخانقة نظرت حولها بغيظ علها تجد مخرجا لها أو شيئ يساعدها على القطع تلك الخيال عن يداها وقدمها توقفت عن الحركة عندما تذكرت شیئت ابتسمت بخبث تم رفعت ركبتها تقربها من فمها بصعوبة فتحت زر ذاك الجيب الموجود بالحبيبه ( تنوره طويله ) عند الركبه صحبت تلك المطوه ( سكين) بفمها من الجيب ثم أدارت رأسها قليلا تميل إلى أكثر قدرا ممكن ثم فتحت فمها تاركة تلك السكين تسقط ارضا بدأت تزحف إلى الخلف حتى استطاعت النقاطها بيدها المكيلة ابتسمت براحه ثم بدأت تقطع الحبال عن يدها وبعد دقائق قليله استطاعت بالفعل أن تقطع كل القيود نهضت عن الأرض ثم رمتها أرضا.
ابتسمت بشر فقط الان ستستطيع أن تريهم من هي رغدة التي يستخفون بها ... اقتربت من الباب لتضع يدها على المقبض تديره التفتح عيناها بصدمه عندما علمت أنه مفتوح بالفعل يبدو أن غباء هؤلاء الرجال سوف يساعدها كثيرا ...
فتحت الباب ببطئ مدت رأسها تنظر بحذر في المكان حولها لتبصر رجلين يجلسان على طاوله صغيره في بهو هذا المنزل مشغولان بالتحديث .
فتحت الباب قليلا ثم خرجت بهدوء نظرت هنا وهناك علها تجد ما يساعدها على التخلص منهما ابتسمت بحيث عندما أبصرت عضا غليظه ملقها بالقرب منها اقدريت بهدوء ثم مالت تمسك بها أكملت سيرها نحو ذاك الباب صغير المادي الي البهو الجالس به الرجلين ...
ولحسن الحظ كان الاثنان يعطيها ظهرهما حيث أنهما يجلسان على اربكه صغيره يشاهدان التلفاز علي ما يبدو .
توقفت خلفهما بضبط وبكل عنف هبطت بالعضا على ظهره أحدهما ليسقط سريعا يصرح بألم أما الآخر فنهض بفزع ينظر لرغدة بغضب اقترب منها سريعا حتى يمسك بها لتهبط بالعصا علي ذراعها صرخ بألم يشعر أن ذراعه قد خلع من مكانه.
رمت هي العصا ثم اقتربت منه وبسرعه البرق ركلته في معداته اليسقط أرضا مغشي عليه ..... ألقت عليهما نظره اخيره باستخفاف ....
ابتسمت هي تردد بفخر .
قال خطفيني قال ما أنا معلمكم الادب يولاد ال خلاص بقا مش عايزة اشتم دا رمضان علي الابواب اي دا ، دا انا نسبت اجيب كنافه اللي كنت ناويه اعملها لأيهم علشان اصالحه ... اوف خلاص هيقا اجيبها وانا مروحه ..
ما أن أنهت كلماتها حتى استمعت الى صراح احدهما بها رفعت بصرها لترى رجل طويل القامة ليس بالثمين ولا بالرفيع ...
اقترب الرجل منها ينظر للآخرين الرافدين أرضا يردد بغضب .
اغبياء ازاي وحده زي دي تضربكم كدا .
رفعت حاجبها بعدم فهم هل يستخف بها هذا اما ماذا ..... اقتربت منها سريعا تلكمه في وجهه ليرتدى للخلف بضع خطوات ... وضع يده مكان ضربتها بصدمه لتخرج منه سبه السعت عليها عيون رغدة التي هتفت بغضب .
اه ازاي تطلع كلمه زباله ري دي تعالى جاي ياض تعالى ...
بعد نصف ساعه توقف بسيارته أمام ذاك المنزل الصغير نظر هنا وهناك التتوقف عيناه عندما أبصر رغدة تجلس علي احد المقاعد تضع قدما علي الأخرى ...... ما أن رأته حتى نهضت سريعا تقترب منه تردد ببسمه واسعه.
اخيرا وصلت يا سيادة اللوا المجرمين جوا سيادتك .
رفع ايهم حاجيه بشك تيدلف تداخل ليفتح فمه يصدمه مما يرى الان ، أمامه احمد ذاك الغبي مقيد علي احد المقاعد يحاول التحدث لكن لا يستطيع بسبب تلك الربطة التي تضعها هي علي قمه .... ابعد بصره عنه ليرى رجلين في نفس الحاله لكن ملقيان أرضا ويبدو على وجهيهما الالم
استدار ينظر لتلك التي تقف خلفه تضع يداها خلف ظهرها بفخر ليردد هو بغيظ .
أي اللي انت عملتيه دا وانا اللي كنت هموت من الخوف عليك دا أنا من الأول كنت المفرود اخاف على المساكين اللي خاطفينك .
لوت شفتيها بضيق فماذا يظن هو أنها من الممكن أن تسمح لمجموعة من الاغبياء بهزيمتها لا والله لن تسمح فتحت فمها تريد التحدث لكنه لم يسمح لها إذ وضع يده على فمها يردد يضيق .. بس بس مش عايزك تبداي وصلت الندب بتعتك اهدي بقا لما تشوف دول هيقدروا يمشوا على رجليهم ولا لاء .
اقتربت تقف أمامه ثم أردفت ببسمة فخورة بذاتها .
متخفش انا مش بكسر رجلين اذا كسرت لواحد ظهره والثاني ايدها والنيله اللي قاعد علي الکرسی دا سليم ضربته علقه بس .
دلف مازن رفقة مريم للمنزل ليجد الجميع في حاله من التوتر ترك مريم وأسرع الخطى إلى عدى الذي يقف الجوار حسام ويهمس له بشيئ ها .
همس هو يتعجب .
عدى حصل اي مالكم قالبين وشكم لي "
استدار عدى ينظر لمازن قليلا قبل أن يردد بعدم اهتمام .
احمد هرب وعمك هيخرب الدنيا فوق دماغنا كلنا استعد بقا أنا اخدت الموشح بناعي .
نفح بغضب ثم عاد ينظر لحسام الذي لا يهتم من الاساس بل يركز النظر إلي جهت النساء رفع حاجبه يتعجب ما به حسام منذ متى يهتم الى احاديث النساء من الأساس .. أدار وجهه ينظر إلي ما ينظر له حسام ليرى فتاه 15 تقريبا يراها للمرة الأولى تركهم يتحرك جهتهم ينظر جهته الفتاه يردد بتعجب .
القمر تبقا مين "
ادارت علياء بصرها لذاك الشاب تنظر له قليلا قبل أن تبعده ثانيا ثم ردت بهدوء .
علياء ..... وبس "
اوما بعدم اهتمام ثم ابعد بصره عنها ينظر والدته التي تشير له بأن يصمت ويستعد .
اقترب حسام منه يهمس في أذنه ببعض كلمات ثم من بعدها ابتعد عنه يتجه نحو الخارج خلف شقیقه هبط مازن بكفه على جبينه يبدو أن هذا اليوم لن يمر ابدا ...
توجه الثالثه الى الحديقة الخارجية ينظرون لعدى الذي يحاول الاتصال بوالده ولكن لا يجيب رفع بصره ينظر لهما يغضب ليبعدوا وجوههم عنه بدوتر عاد يتصل به مرة أخرى تواني فقط حتى استمع إلى صوت والده اخيرا .
عدى خلاص قبضنا على احمد بس لسه حسابكم مخلصش انت والاثنين اللي معاك .
ما أن أنهى تلك الكلمات حتى استمع الجميع إلى صفارات الاغلاق .
ابتسم عدى بهدوء ينظر للواقفين أمامه بنظرات لا تبشر بالخير ايدا .. ابتسم الاثنان بغباء فيبدو أن عدى قد وصل إلى أقصى طاقه تحمل لديه تراجع مازن خطوة للخلف يردد ببسمة غبيه .
طيب عن اذنكم يا جماعه احسن مريم بتتصل عليا سلام .
انهى كلماته تم استدار يركض سريعا نحو الداخل تاركا خلفه عدى الذي ينظر في أثره بسخرية وحسام الذي لم يهتم بل اقترب من عدى يردد بعدم فهم وتعجب .
عدى امال فين ناهد أنا مش شايفها جوا ..
رفع عدى الهاتف في يدها يبحث عن رقمها حتى وجدها ضغط على زر الاتصال لينتظر قليلا الى أن استمع إلى الصوت الذي اخبره أن الهاتف المطلوب مغلق .
اغلق الهاتف ثم أعاد ينظر لحسام يردد بهدوء .
روح انت وصل لينا واختها وأمها وانا هروح اطمن على ناهد عشان على ما يبدو كدا أنها مجتش انهارده من الاساس .
أنهى كلماتها ثم فتح باب سيارته التي كان يستند عليها ينطلق بها سريعا حتى يطمأن على شقيقتها العزيزة .
داقت لداخل بعد أن عادت ضبط ذاتها حتى تظهر بخير تماما ولا يكتشف أمر بكائها منذ دقائق . اقتربت تجلس الجوار والدتها تنظر للجميع بأعين فارغة من الرغبة بأي شيئ حقا تتمنى لو تكن
مثلهن في أفضل حال لا يهتمون بأي شيئ ...
استيقظت من أفكارها علي صوت زوجة خالها عبد الرحمن التي ابتسمت تردد بمشاكسه .
كنتي بتعملي اي دا كله مع زياد يا سمسمه .
لم تهتم بالرد فقط ابتسمت لها وبعدها أبعدت بصرها عنها تنظر جهت الرجال لترى زياد الذي ما أن رأها تنظر جهتهم حتى أبعد بصره سريعا عنها لتبتسم في بعدم اهتمام ... تنفست بهدوء تم نظرت لوالدتها تهتف بضيق .
ماما ممكن اطلع انام فوق لحد ما تخلص علشان أنا تعبانه ومش قادرة اقعد أكثر من كدا .
ابتسمت ماريا ترمي لها تم وضعت يدها على رأسها تردد بقلق بعض الشيئ فينتها ليست بخير ابدا لكنها سوف تصمت الان الي حين العودة للمنزل وحينها لن تصمت الا عندما تعلم ما الذي يحزنها ....
حبيبتي سلامتك اما ترجع البيت عايزة اكلمك في حاجه مهمه ممكن .
اومات سما موافقه لتنهض سريعا تتجه نحو الأعلى تاركا الجميع ينظر في أثرها بقلق اقتربت جنات من ماريا تردد بقلق .
ماريا مالها سما حساها مش علي بعضها .
صمتت ماريا لا تعلم بما تجيب فهي ذاتها لا تعلم ما بها صغيرتها ....
بالقرب منهم كتنا الشقيقتان يتحدثان بصوتا خفيض
علياء أنا حاسه ان العيلة دي طيبه اوي انا حبيتهم خالص بس فين مامت عدى كانت عايزة اشوفها .
هكذا همست لينا لشقيقتها التي استدارت لها تهمس بنفس ذاك الهمس .
جنات يتقول انها رجعت البيت تشوف بنتها تقريبا قالت أن اسمها ناهد .... اه ناهد .
اتسعت عينى لينا حيث هتفت بصدمه .
اي دا جنات مرة واحده شكلك اخدي عليهم اوي .. امال أنا مش عارفه اتكلم معهم لي .
لم تجد الرد من علياء لذا نظرت لها يتعجب لترى أنها لم تكن تنتبه لها من الاساس بل كانت تنظر الحسام بهيام .... لوت شفتيها بضيق .......
نهضت من جوارها تقترب من والدتها التي لم تحد ببصرها عن نساء العائل جلست جوارها تم همست بتعجب .
مالك يا ماما .
ابعدت والدتها بصرها عنهم لتقترب من ابنتها تهمس في أذنها بنيهار لم تستطع اخفائه حتى عن نيرتها .
شوفي يا بت يا لينا النسوان دول حلوين ازاي دا اللي يشوفهم يقول انهم قد عيالي والله اي با
صحيح العز حلو يا جدعان .
ابتسمت بيأس علي ما تفكر به والدتها .... لينتفض الاثنان علي صوت صراخ جنات وجوليا .
تنفست بعنف تحاول عدم القلق تكاد تجن الان بدلا من أن تفرح وستعد أنها اخيرا ستعود إلى مصر والي عائلتها الحبيبه هي الان قلقه ... وعلى من علي ياسر .... قلقه من أن يفعل والدها له شيئا عندما يعلم بما فعله وبما حدث ...
رفعت وجهها تنظر لياسر الذي ينظر من النافذه بشرود فهم الآن على متن الطائرة التي ستوصلهم إلى مصر منذ أكثر من 10 ساعات ...
حمحمت بتوتر ثم اردفت بقلق بعض الشيئ .
ياسر انت ازاي هادي كدا مش خايف من اللي بابا ممكن يعمله لما يعرف على عملتك .
استدار ينظر لها ببسمة هادته ولم يتحدث فقط يتأمل وجهها عن قرب لأن هذه المرة حتما ستكون الأخيرة ؟!
حمحمت مرة أخرى تحاول جذب انتباهه تريد أن تعلم فورا ما الذي سيفعله بالطبع لن يظل هادنا وصامتا هكذا .
ارداف بهدوء ومازالت تلك البسمة على وجهه الوسيم وعينيه الخضراء تلمع بشكل غريب جعلتها تظن أنه سيبكي لكن لم يفعل فقط هتف بتلك الكلمات التي صدمتها .
لا مش خايف من حد وثانيا أنا مش مستقر في مصر أنا مرجع على اليابان ثاني هكمل حياتي هناك يمكن دي تكون المرة الاخيره اللي هشوفك فيها .
أنهى كلماته ببساطه ثم ابعد وجهه عنها ليعود الي ما كان عليه تاركا الأخرى تنظر له بصدمه مغلفه بالألم .. حسنا ناهد لما الالم الان لما لم تسعدي هذه كانت امنيت حيات أن يبتعد عنك ويتركك وشأنك ما بك الآن ...... اتسعت عيناها بصدمه عندما انت تلك الكلمه إلى عقلها ... هل أحبته .... نفت برأسها يعنف لا بالطبع لا هو اتفاق عليه لا أكثر نعم اشفاق .
أبعدت بصرها عنه فقد قررت أن تشغل عقلها بأي شيئ بعيدا عنه إلى أن تصل إلى أرض الوطن .
بعد ثلاث ساعات في هذا الوقت كان الجميع مجتمعا في منزل ابهم بعد أن علم الجميع عن اختفاء ناهد .
عدى لم يكن بخير أبدا بل لم يرتاح منذ أن علم عن اختفاءها خاصتا عندما علم أنها مع ياسر لم يجرؤ أحدا على الاقتراب منه وتحدث حتى الجميع صامت بشكل نادر علي هكذا عائلة دائما ما تكون صاحبه يذرع الأرض ذهابا وايابا .
رغدة كانت تجلس جوار جنات تضع قدما فوق الأخرى تصتنع اللامباله لأنها في الأساس لم تجرؤ على أخبر أحد أن ذاك الغبي ياسر قد اختطافها بل أخبرتهم أن ناهد قد خرجت معه لنزها وعندما تعود سوف تعتقها بنفسها .
ايهم يجلس لجوارها لا يريد أن يفعل مشكله الان سيصبر حتى يأتي وبعدها لن يستطيع الصبر ابدا.
حسام لم يكن معهم من الاساس لأنه قد ذهب حتى يوصل عائله حبيبته ولم يعد بعد ولم يعلم بما يحدث الي الان .
أما باقي العائله فهم جالسين بصمت لأنهم يعلمون جيدا كيف تكون حالتهم الآن .
جوليا لم تستطع رفع وجهها إلى الآن في الجميع باي وجه قد ترفعه وهي حتى الآن لا تستطيع التصديق أن والدها البكر قد خدعها .... نعم خدعها وأوهمها أنه قد تخلى عن فكرة حب ناهد بل وأنه سيتزوج .... حسنا ياسر فقط تعود وانا اعلم ما الذي أفعله معك ..
غيت هادئ أو دعنا نقول غير مهتم لأنه يعلم ياسر جيدا لن يفعل شيئ من شأنه أن يأدي ناهد. لهذا فهو مرتاحه الى خدا ما .
في هذا الوقت تحديدا توقفت سيارة ياسر في حديقة المنزل .
ترجل من السيارة تم اسرع يلتف حولها حتى يساعد ناهد على الهبوط فسيارته من النوع العالي
ابتسمت له بلطف ليبادله ذات الابتسامه لكن بأوسع .
جذبها من يدها لتسير خلفها لكنها أسرعت بنزعها منه ليتوقف ويستدير لها ينظر لها يستفهام التردد في بتوتر .
با سر طب احنا هنعمل اي كدا هنقولهم كنا فين لو قولنا الحقيقه مش بعيد بابا بنفسه يسجنك وبعدين هنعمل اي في عقد الجواز اللي معاك دا .
رد بهدوء لا تعلم من ابن يأتي به وهم في هكذا موقف مرعب بالنسبه لها .
عادي يا حبيبي انت مش هتتحملي حاجه كله عليا أنا ... أنا اللي غلط من الاول ..... و ورقة الجواز اللي معايا أنا متصرف فيها ما تقلقيش انت .
اومات له بعدم اقتناع مشوب بكثير من القلق عليه هو تحديدا .
ما أن ذلك الاثنين إلى داخل حتى نهض الجميع بتأهب حتى يتدخلوا إذا ما حدث شيئ من جهت ايهم و ولده .... وبنفس ذاك البرود خاصته ترك يدها ثم اتجه يجلس بجوار والدته التي لم تقبل بالنظر إلى وجهه حتى .... لاحظ هو هذا لكنه فضل عدم التحدث الان إلى أن ينتهي هذا الأمر.
أما ناهد ما أن أبصرتها رغدة حتى ركضت نحوها بقلب قلق ....
ثواني فقط حتى ابتعدت عنها تحاوط وجه ناهد بكفها تردد بقلق .
عملك حاجه يا حبيبتي زعلك ...
ابتلعت الأخرى ريقها بصعوبه من هول ما هي به الآن الجميع تقريبا يقف أمامها يريد الاطمانان عليها وكأنها كانت مختطفه .... حسنا هي بالفعل كانت كذلك ....
بهدوء ردت على والدتها فقط تريد الانتهاء من كل هذا حتى تعود إلى غرفتها الحبيبه .
لا يا ماما ياسر ما زعلنيش في حاجه كل اللي كنت عايزها كان بيعمله ولا زعلني بكلمه وحده حتى .
اوما الجميع بطمانان فهم جميعا لم يتوقعوا شيدا آخر من الاساس ...... استدار الجميع بفزع على صوت الصراخ بالخلف اتسعت عيونهم عندما ابصروا عدى يصرخ بوجه باسر وبعدها بدأت تلك الحرب بينهما .
صرخت رغدة بأيهم أو أي أحدا أن يتدخل ولا يتركا هذان الاثنان يقتلا بعضهما البعض لكن لا استجابه لم يستجب أحد فيبدو أن الجميع قد قرار ترك الاثنان إلى أن يهدأ .
صدم عدى رأسه برأس ياسر بعنف ليتراجع خطوات إلى الخلف على اثر تلك الضربه وضع يده على رأسه يمسح بعض قطرات الدماء ثم اسرع يهجم عليه وبدون مقدمات لكم عدى في وجهه بعنف ليتراجع قليلا للخلف ..
ابتسم على بشر ودون التحدث بدأت تلك المعركة بينهم تحتدم حتى صرخت رغدة بأحدا ما أن يتحرك لكن لا حياة لمن تنادي .
نزعت ناهد يدها من كف والدتها ثم أسرعت تركض نحوهما الى أن توقفت امام عدى ثم هتفت بغضب .
عدى بس كفايه ياسر معملش حاجه أنا اللي كنت عايزة أخرج معاه وبعدين فيها أي لم واحد وخطيبته يخرجوا مع بعض ها .
توقف الجميع عن الحركة ولم يقدر أحدهم على النطق بكلمه أخرى على اثر تلك الصدمة التي وقعت علي رأسهم جميعا .
لم يخرجوا منها الى على ذاك الصوت بالخلف .
. و او بجد مسرحيه جميله جدا وعجبتني كان من ودي اكملها بس يلا مرة ثاني دلوقت بقا اتفضل یا حضرت الظابط امسك المسؤول عن خطف مراتي وبداتي .
