رواية ترويض الشياطين الفصل السادس عشر 16 بقلم ميار زاهر


 رواية ترويض الشياطين الفصل السادس عشر 

اليوم عدا على ابطالنا من غير اي كلام كلوا كان في حاله صدمه وخوف ......

وفي صباح يوم جديد

بتلاقي كل واحد متحركش من مكانه لا حد نام ولا حد عرف يغمضلوا عين

حليمه إلى كانت سرحانه وعينيها مدمعه من كثر العياط الي هي عيطته وخوفها من فكرة أنهم ميلاقوش تغريد خالص او تكون ماتت ......

راغب إلى تغريد مش راضيه تطلع من دماغه هو دائماً بيعاملهم زي اولاده وحبهم اوي ومكنش مستعد انوا يخسر واحد فيهم

اما بقا تقى الي كانت بصا على الصورة الى متعلقه ليهم كلهم وفي وسطهم تغريد وهي عامله حرکه مجنونه وحاضناها كل اما تبص عليها دمعه تنزل منها و تماره الى منيمه تميم على ايديها وهي مش مركزه خالص في اي حاجه غير في تغريد

واسر بيحاول يهديها ويطمنها وبيدعي ربنا إنها تكون بخير هو دايما كان بيعاملها في اخته وبيحب هزارها وضحكها

نيجي عند زين ..... الي عمال يلوم نفسه إن هو السبب وإن هو الي رماها في النار بإيده وعمال

هو نفسوا .... نفسوا يقوم يدور عليها ولكن هو ميعرفش حتى أي حاجه هيدور عليها فين ولا

فين ولا فين .

لحد اما بيقطع تفكيره صوت رنه التيليفون بتاعته

بص زين لقا محمود

رد بسرعه وقال

زین ها ....... لقيت حاجه ارجوك قولي لقيت صح

يتخيل نفسه وهي مش معاه ..... وكل اما يتخيل قلبه يوجعه اوي زین تمام

كلهم بصوا عليه بتركيز وعمالين يدعوا ربنا

محمود اتنهد بياس على حال زين وقاله

محمود الا للأسف لسه موصلناش لاي معلومه بس انا اتصلت بيك عشان اقولك إن احنا منعنا

السفر بالطيران اول ما مشيت من عندي عشان ميفكرش انوا يسافر برا مصر

وكده هيكون اسهلنا إننا ندور عليها في كل محافظات مصر

زين النهد وقال : طب انا عايز اجي ادور معاكوا انا مش هعرف اقعد كده ومراتي مش موجوده

محمود يا زين اولا انت لسه تعبان

ثانيا متقلقش الرجاله هيدوروا في كل شبر

زین معلش با محمود بیه انا مش هقدر صدقني

محمود بتنهيده : خلاص يابني مادام ده هيريحك روح معاهم اذا هكلمهم دلوقتي يجوا عليك

زين قفل معاد

راغب ها ايه الاخبار يابني طمنا

زین نانا نازل ادور عليها

اسر زين انا جاي معاك

زين ماشي بلا

وخرج زين واسر ولقوا عربيه فيها شابين

الشاب: اتفضل يا زين بيه اركب احنا إلى محمود بيه أمرنا إنك تيجى وتدور معانا

زين و اسر ركبوا وبدأوا يتحركوا ......

وتروح عند بيت بسيط في حي شعبي

كان قاعد جاك على الكرسي وهو بيشرب سجاير بكل عصبيه وقال

جاك : ولاد ال...... عملوها ومتعوا إن أي حد يسافر اليومين دول عشان يخلالهم الجو ويدوروا

براحتهم بس لا انا مش هسيبهم يكسبوني

الراجل الي واقف قدام جاك قال : تؤمرني بحاجه تانيه يا باشا

جاك البت الى جوادي فاقت ولا لسه

الراجل لسه يا باشا ما هو الدكتور قال إنها متقعد حبه حلوين كده عقبال ما تفوق الضربة كانت

قويه كمان وخليتها تفقد ذاكرتها

جاك تودي اكثر حاجه مفرحاني بقا اربيها انا من اول وجديد واه صحيح الي في بطنها لسه

جال حلو اوى كده

الراجل : تأمرني بحاجه تانيه ياباشا

جاك الا امشي والحارس الي برا هيديك فلوسك

الراجل تسلم يا باشا متحرمش منك

ومشي الراجل

وجه وراه ارثر الدراع اليمين بتاع جاك

وقال

ارتر هنعمل ايه دلوقتي يا جاك ؟ هنروح فين الى عرفتوا انهم مش هيسيبوا حته وإلا هيدوروا

فيها حتى ولو مش في توقعتهم و هيفتشوا بيت بيت

جاك ابتسم بحيث وقال : اعتقد إني لقيت الحل بص بقا يا سيدي ........

وتسيبهم ونروح عند زين الي كان بيدور في كل شبر حرفياً كل حته يروحها يفتشها

واسر كلن بيدور في حته ثانيه هو والرجاله

وفي الوقت ده جم على زين

زين تايه الاخبار

اسر: سه یا زین

الراجل الاول كده احنا خلصنا الجنه دي تروح على فين ؟

زين بتفكير : هما ممكن يكونوا في حته مش في توقعتنا يعني مثلا حتت شعبيه

الراجل الثاني رد عليه وقال : تصدق صح يا بيه يلا بينا

وركبوا كلهم العربية وبدأوا يتحركوا

وبعد شويه كانوا وصلوا لأول منطقه شعبيه قابلتهم

نزلوا من العربيه وبدأوا يتفرقوا

وكل واحد بيدور في حته

وبعد كام ساعه

الرجال اتجمعت

الراجل الاول : زين بيه احنا لسه ملقتهاش

زين النهد وقال

زين تمام يلا نتحرك على المنطقه الي بعديها

وركبوا العربيه واتحركوا ولكن وهما في نص الطريق

الراجل الثاني قال: اقف اقف هنا

الراجل الاول وقف وقال : في ايه ؟

الراجل الثاني : انا لمحت حد مرمي هنا

زين بقلق : ازاى يعنى لا ...... يلا اتحرك اكيد مش هي

اسر بإذن الله يا زين بس تعالى نتأكد

زین بخوف : يا بني اكيد لا ....... لا

امر بتنهيده طب انا هنزل انا والرجاله

ونزل أسر والرجاله وشافوا جسه متشوهه على الآخر

آسر بخوف : ايوا صح زين عندوا حق اكيد مش هي

وكان لسه هيركب العربيه

ولاكن واحد من الرجاله قال : باشا استنى

وشاف الراجل خاتم في ايد الجثه

اسر وهو شاكك إنه الخاتم بتاع تغريد

الراجل : شوف كده الخاتم ده يمكن بتاع الانسه تغريد

ولاكن قال : لا لا اكيد شبه بعض بس

وكان لسه هيركب العربية ولاكن الراجل راح الزين وقال : زين باشا احنا لقينا جمب الجسه الخاتم

ده

زين قلبه كان عمال يدق بخوف وبص على الخاتم لقاه شبه بتاع تغريد ولكن لسه متاكدش انوا

بتاعها لان بتاعها كان محفور عليه حرفه

مسك الخاتم ولفه الناحية الثانية وفجأه حس بسكينه ضربت في قلبه لانه لها حرف ال زعلى

الخاتم

نزل بسرعه وشال الغطا من على الجسه وكان مش باينلها ملامح من كثر ما الشوهت

زين : لا لا اكيد لا أكيد مش هي

اكيد مثلا الخاتم وقع منها هنا اه اكيد

الراجل الثاني : احنا ممكن نروح نعمل تحاليل وتتأكد. إنها المدام تغريد ولا لا

وبالفعل الرجاله شالت الحسه

وركبوا كلهم العربية

وراحوا على اقرب مستشفى

واول ما وصلوا نزلوا بسرعه.

ودخلوا

وبعد ثلث ساعات

الدكتور خرج ليهم واداهم نتيجه التحاليل

زين بدأ يفتحها وهو عمال يسمي الله ويدعي إنها متكونش تغريد

....... ولكن

قلبه وقف لما شاف الى مكتوب .......

الاسم : تغريد احمد عبد الرحمن

الام : حليمه .......

وباقي الي مكتوب كل ما يخص تغريد

زين ساعتها وقع على الأرض وهو مصدوم

ازااااي ؟

ازاي ؟ دى تغريد حبيبته معقوله خلاص سابته من غير حتى ما يشبع منها .... ولا ابنه ابنه الى راح

منه بكل سهوله

حس ساعتها إن هو السبب في كل الي بيحصل ده

اصر زین یا زين ايه يابني في ايه

زین مردش او بالأخص مسمعش اصلاً هو في عالم ثاني عالم عمال يلومه إن هو السبب في كل

رو

لحد اما بدأ يفوق

اسر قلق عليه وفضل يهز فيه بقوه

اسر خد منوا التحاليل

والنهد بحزن اول ما قرأها

ونزل لزين وقال : شد حيلك يا زين ........

المفروض احميها أكثر من كده

وقبل اما يكمل كلمته زين قال : انا السبب اه انا السبب انا الي رمتها في النار بإيدي كان

اسر زین انت ملکش زنب انتوا مکانش قدامكوا غير كده

زین : معرفتش احميها يا اسر ولا عرفت احمي ابني الي لسه مطلعش على وش الدنيا

اسر مکانش عارف يقوله ايه

هو متدايق أن تغريد ماتت وفي نفس الوقت زعلان على اخوه

اسر انت حميتها يا زين متقولش كده ده قدر ربنا ومش هتعرف نغيره

زين : يعني إيه خلاص كده ....... مش هشوف تغريد ثاني ؟ طب ازاي ؟ يعني انا هروح واسيب

مراتي ميته و متشوهه في الثلاجه جوا

اسر: لو كان بإيدي حاجه اعملها كنت عملتها ولاكن ما باليد حيله

زين قال : والله ما هسيبك يالي عملت كده لو كنت فين هجيبك

اسر اتنهد بيأس وقوم زين وركبوا العربية هما والرجاله الى كانت بتحاول تهون عليه

وبعد وقت كانوا وصلوا للفيلا

ونزل زين واسر

اما الرجاله مشيت

زين بص على الفيلا وكان واقف مش عارف يدخل خلاص كده هيعيش من غير تغريد

من غير مشاكستها ليه من غير فرحها ومرحها

طب ومامتها وأخواتها هيعملوا ايه اول ما يعرفوا الخبر

زين فاق على صوت أسر وهو بيقول : يلا يا زين

زين انتهد يحزن ودخلوا هما الاثنين الفيلا

وتقى وتماره معاها وراغب راح وراهم

وفي الوقت ده جربت عليهم حليمه

حلیمه ها ايه الاخبار لقيتوها صح هي فين .؟ .......

زين كان ساكت هو لسه واخد الصدمه

اما اسر بدأ يحكيلهم من أول ما لقوا جسه تغريد لحد دلوقتي

وبعد اما خلص

حلیمه انهارت على الأرض يا حسره عليكي يا بنتي ملحقتيش تفرحي بابنك طب انا كنت عايزه

اشوفك مشيتي بسرعه كده ليه

اما تقى وتماره كانوا مصدومین

معقوله اختهم الكبيرة ماتت

اختهم الي كانوا دائماً بيتخانقوا مع بعض ولكن بيهزروا في الآخر

اختهم الكبيره الى كانت دايما بتخاف عليهم ويتحميهم وبتديهم نصايح لو هما فاقدين الشغف

في أي حاجه.

اما بقا راغب إلى زعل جدا بعد اما سمع الخبر خلاص حد من أفراد عيلته راح بالذات تغريد الى

كانت دايما بتناكش فيه

كلوا كان في حاله من الصدمة والعياط مش مصدقين الى بيحصل دلوقتي

تميم راح عند تماره وحضنها وهو بيقول : هي التوا تغريد من هتوفها تاني تماره حضنته وفضلت تعيط وهو عيط على عياطها

زین مقدرش يستحمل أكثر من كده وطلع اوضته واخيراً سمح الدموعه إنها تنزل وبعد شويه بدأ يهدى شويه وبص على صوره ليهم هما الاثنين وتفريد كانت حضناه

زين : ملحقتش اشبع منك يا تغريد سبتيني ومشيتي بدري ملحقناش تفرح مع طفلنا

....... وحشانيلي .....

وعند راغب كان بيهدي حليمه وبيقول

راغب يا حليمه الموت مكتوبلنا كلنا وهي مانت خلاص العياط والزعل مش هيفيدنا بحاجه.

حلیمه مش مصدقه یا راغب انها بعدت عني

راغب صدقيني انا متدايق جدا بس هعمل ايه هي خلاص ماتت

اما اسر كان مع تقى

وواخدها في حضنه وعمال يطبطب عليها

و تميم حاضن تماره

وبعد وقت

سمعوا جرز الباب بيرن

محمود السلام عليكم

تماره قامت فتحت وكان محمود

تماره: وعليكم السلام مين ؟

محمود: انا العقيد محمود

تماره فهمت وقالت اه اتفضل

محمود دخل وراغب قام وقال

السلام عليكم

محمود: وعليكم السلام انا العقيد راغب الي كنت بقول لتغريد المهمات الي تعملها

راغب : اهلاً وسهلاً بحضرتك اتفضل العد

محمود قعد

وبص لحليمه وقال : البقاء لله يا مدام حليمه ربنا يصبرك يارب انا اول ما عرفت الخير زعلت جداً

تغريد مكانتش مجرد ظابط عندي لا كنت بعتبرها بنتي

حليمه ونعم بالله يا محمود بيه تسلم لسؤالك

محمود بص حواليه ولكن ملقاش زين

محمود امال زين فين

راغب : ثواني هناديه

وطلع راغب عند زين وخبط الباب

زين سيبوني دلوقتي

راغب يابني محمود بيه تحت وعايزك

زين قام وفتح الباب ونزل مع راغب

محمود اول ما شاف زین اتدايق على شكله الي كان باين عليه الزعل اوي

محمود : ازيك يا زين عامل ايه

زین مش كويس

محمود بحزن : معلش با زین ده قدرها .........

وقبل اما يكمل كلامه قاطعه زین وقال

زین اقسم بالله مش هسيب الى عمل كده

محمود ولا احنا یا زین هنسيبوا احنا عمالين تدور على أي معلومات تدلنا عليه وكمان فيه رجاله

بتدور في محافظات مصر

زين: محدش هيعمل حاجه غيري انا الي هاخد حقي وحق مراتي وابني

محمود یا زین سبق وقولتلك إنك مش هتعمل فرق في حاجه احنا بتدور عليه في كل

المحافظات والرجاله شايفين شغلهم كويس اوي فا مش هيبقى ليك أي لازمه صدقني وانا يا

سيدي لو عرفت أي معلومه صغيره مقولهالك علطول وابتدي اشتغل لاكن لو عملت حاجه

دلوقتي واحنا منعرفش اي معلومه قليله مش هيفيدك بحاجه

زين نفخ بضيق

هو مش هيعرف يقعد كده وهو مش واخد حق مراته وابنه

محمود بصله وفهم هو بيفكر في ايه وقال

محمود زين صدقني إلى بقوله هو الصح طب فكر معايا كده قولي ايه اول خطوه هتاخدها

عشان تنتقم هندور عليه طب ما الرجاله بيدوروا في كل حته في مصر .... معاك معلومه ؟ قولي

زین اخلاص یا محمود بيه بس بالله عليك اول ما تعرفوا حاجه او تشكوا حتى بلغني

محمود اکید یا زین اهم حاجه بس إنك تبقى كويس انا عارف إن الموضوع صعب عليك وصعب

اسر قام وقال : تسلم لحضرتك شرفتنا الفضل

اسر خرج مع محمود وبعدين رجع ثاني

وعدا اليوم من غير اي تغيرات و الكل مش عارف يا فضله عين

وفي صباح يوم مليان بالحزن على ابطالنا

كانوا قاعدين كلهم على السفره

ومحدش فيهم بياكل غير تميم

وتماره الي كانت بتأكله

حليمه : هو بعد الي حصل ده يقا فيه نفس للواحد

راغب كلوا

راغب يا جماعه حاولوا تتقبلوا الوضع ده قدر ومكتوب واحنا مش هنقدر نغيره وهي خلاص

راحت فا مش هيفيد بحاجه عيطنا وانكم تخسروا صحتكم هي هتزعل حاولوا تعيشوا عشان

هي تكون مرتاحه

حليمه عندك حق يا راغب هي بس وحشتني

راغب وحشتنا كلنا يا حليمه بس هتعمل ايه هي خلاص راحت .

تقى وتماره بصوا لبعض باقتناع من كلام راغب

واتنهدوا تنهيده طويله .

اسر هو زين لسه مش راضي ينزل

راغب بحزن : ايوه

اسر: طب انا هطلعله

وطلع اسر لزين

وخيط على الباب

زين يا بابا أو سمحت قولت مش هنزل

اسر این ممکن ادخل

زین : ادخل یا اسر

امر اول ما دخل لها زين نايم على السرير وعليه حمره أوي

اسر: زين انت كويس؟

زين: لا مش كويس .... مش كويس خالص

اسر يا زين انت لازم .......

وقبل اما اسر يكمل كلامه زين قال بمقاطع

زین لازم ........ لازم ايه ....... انت عارف يعني ايه تشوف مراتك وهي بتتاخد منك وانت بتفقد

وعبك ومش عارف تقوم ...... انت عارف يعني إيه تكون نفسك في ابن ويوم ما يحصل يروح

منك قبل اما تشوفه حتى ؟ .......

اسر: انا عارف يا زين إن الموضوع صعب اوي بس لازم تحاول .... اصل يعني هتعمل ايه ؟

هتفضل تعيط ؟ طب وبعدين ده الي هيرجع تغريد يعني ؟ اكيد لا فا خلاص احنا نحاول تتقبل

الوضع وجوانا مدفون ذكرى تغريد.

زين بص على الصوره الى قدامه ...........


تعليقات