رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك احمد


 رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل السابع عشر 

الجده : انا نفسي اعرف جده مصر عليكي ليه ؟
ـ اجابها ريان  ببرود وهو يرتشف القليل من الماء : لانها ببساطه الوريثه الوحيده لأكبر شركة تجاره في مجموعة الشركات الخاصه بيهم.....
ـ شهقت الجده بصدمه ...
ـ نظرت له ليله باستغراب وهي تقول بصدمه 
ـ ليله : اي انت بتقول اي ؟
ـ ترك ريان الكوب من يده وارجع ظهره للخلف وهو يقول ...
ـ ريان : زي ما سمعتي ...
ـ ليله : انت اكيد بتهزر ...
ـ ريان : لا خالص ب العكس ...
ـ اجابته ليله بغصه واضحه في صوتها .. 
ـ ليله : ازاي وظروفنا دايما صعبه ازاي ووانا كنت صغيره كنا هنترمي في الشارع بسبب أن بابا مدفعش الايجار وازاي و 
اخذت نفس وهي تقول ...
ـ ليله : وطردونا من البيت ...
ـ ريان : زي ما قولتلك ولا ياتري اي إلي هيخليهم يصرو عليكي بعد ما والدك مات ياتري اي السبب ؟!
ـ سرحت ليله وهي تفكر ...
ـ الجده : طب انت عرفت الحاجات دي ازاي يا ريان ؟
ـ وقف ريان وهو يرتب بدلته ويقول ...
ـ ريان : بمعلوماتي ...
ـ وقفت ليله وهي تقول...
ـ ليله : بمعلوماتك ؟ هو لي كل حاجه تقول بمعلوماتي بتتعامل وكأنك محور الكون دايما ...
ـ ابتسم ريان بسخريه وهو يقول ..
ـ ريان : لأن انا فعلاً كده ..
ثم وجه حديثه للجده ...
ـ ريان : انا همشي محتاجه حاجه ...
ـ اجابته ليله قبل أن تجيبه الجده 
ـ ليله : لا شكراً مش محتاجين اتفضل ...
ـ بعدها توجهت لغرفتها وأغلقت الباب ...
ـ نظرت لها الجده  بعدها نظرت لريان وهي تقول ...
ـ الجده : معلش يا حبيبي اعذرها الصدمه كانت وحشه ليها ...
ـ أومأ لها ريان بعدها توجه للخارج ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند ليله دخلت الغرفه بغضب وهي ترمي كل شئ موجود ...
 ـ ليله: هو مفكر نفسه مين عشان يكتشف حياتي اي شغل العصابات ده المفروض حاجه زي كده انا الي اعرفها ...
ـ دخلت وجدان الغرفه وهي تقول ...
ـ وجدان : في اي لي كل ده ؟
ـ ليله : كده انا متضايقه منه جداً وكل ده بسببه ...
ـ اقتربت وجدان وجلست بجانبها وهي تقول ...
ـ وجدان : بس المفروض مكنتيش تتعاملي معاه كده ...
ـ نظرت لها ليله ب استغراب ...
ـ ليله : ازاي يعني ؟
ـ وجدان : هو كان بيحاول يساعدك مش اكتر ...
ـ ليله : بيساعدني ؟ اي المساعده في كده ؟ أنه يراقب حياتي دي اسمها مساعده ؟
ـ وجدان : انا واقفه معاكي جدا في النقطه دي بس برضو متنكريش أن من غيره مكنتيش هتعرفي لي اهلك عايزينك وكانو ممكن ياخدو منك الاسهم بتاعتك ...
ـ ليله : انا مش فاهمه حاجه دماغي مشوشه مش عارفه أعمل اي او ازاي انا وريثه لكل ده ...
ـ وجدان : عارفه الموضوع صعب بس هنحاول نعرف كل حاجه قريب اوي ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في المساء أمام شركة ريان وتحديدا في مكتبه ...
ـ دخل زين ...
كان ريان يجلس ويمسك ب اللاب توب 
اجابه ريان دون النظر إليه ...
ـ ريان : في حاجه ؟
ـ زين : لا ولا حاجه بس احمد آل مكي كلمني وقالي أنه عايز يتفاهم معاك عشان يحل الموضوع ...
ـ ريان : مافيش موضوع عشان بتحل انا عملت الي عليا وفهمتها طريقها هي بقي براحتها ...
ـ زين: انت بتكدب علي نفسك ولا عليا ؟
انا وانت عارفين يا ريان انك مهتم ب البنت دي اكتر من نفسك ...
ـ  اغلق ريان اللاب توب وهو يقول ...
ـ ريان : انت مش عايش في قلبي ومتعرفش انا جوايا اي من جهتها أو من جهة اي حد ف متعمليش فيها عريف...
ـ نظر له زين بضيق ...
ـ ريان : اتفضل بقي عشان عندي شغل ...
ـ وقف زين وقال لريان 
ـ زين : بس الحقيقه مهما ضايقتك ف برضو اسمها حقيقه ومهما حاولت تخبي هتبان في الاخر وانا مش عريف ولا حاجه انت بس الي مكشوف مش اكتر ...
ـ بعدها خرج واغلق الباب خلفه ...
ـ فكر ريان وهو يقول ...
ـ ريان : مش هساعدها تاني والي يحصل يحصل ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في منزل احمد ...
ـ دخل معتز وهي ينظر في هاتفه ...
ـ وقف احمد وهو ينظر لمعتز ...
ـ احمد : هاه حضرت الرجاله ؟
ـ معتز : سيبك منها بقي يا جدي مكانتش شركه يعني انا زهقت منها ...
ـ احمد بغضب : انت اتجننت كده مش هيبقي ليك ورث ولا لاخواتك وانت جاي بتقولي سيبك منها ...
ـ معتز : واي دخلي انا واخواتي في مشاكلك انت يا جدي ؟
ـ ابتسم احمد ابتسامه خبيثه وهو يقول ...
ـ احمد : زي ما سمعت لو معرفتش تعمل إلي بقولك عليه نبقي تاخد الطريق من قصيره ...
ـ معتز : تقصد اي ؟
ـ احمد : اقصد إلي فهمته لو معملتش إلي انا عايزه انسي إن يبقي في ورث ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


تعليقات