رواية عشق بلا حدود الفصل السابع عشر 17 بقلم إيمان


 رواية عشق بلا حدود الفصل السابع عشر 

تصرخ شيري من فرحتها ليتجمعوا حولها خالد ووالدها والدتها مفزوعين ليجدوها ترقص وتقفز

في الهواء سعيدة ليتسأل خالد مردد.

انني اتجننتی با شیری بتصرخي كدة وتخضينا في اية .. اية اللي حصل ؟

شیری تنظر اه و دموع الفرح تتساقط من مقلتيها، وتقترب منه ممسك بكتفيه وتلف به من

فرحتها مردده ......

اخيرا يا خلووود اتقبلت في شركة السيوفي اكبر مجموعة شركات في مصر، السيوفي اللى اسمه زي الطبل

خالد بدهشه و ذهول....

معقول الف الف مبروووك يا حببتى .... مش قولتلك ربنا هيعوضك خير وهتلاقى الشركة اللي

بتحلمي تحققي فيها طموحاتك

شیری تزفر انفاساز عاليه، ويتصاعد صدرها اسفل واعلى وتقول بعد تنهیده مردده......

الله يبارك فيك يا خالد انا عمرى ما كنت احلم بس اعدى من جنبها مش اشتغل فيها

الام تقترب منها وتقول بفرحه ......

الف مبروك حبيتي ده من بركة دعايا ليكي طول النهار امبارح

شیری مقبله يداها بحب مردده.....

الله يباركلي في عمرك يا ماما طبعا ده انا ماشية ببركة دعاكي ليا

الاب ناظرا لها بحب وحنان يقول ......

ربنا يوفقك حببتى ويكرمك فيها وتثبتي نفسك.... وتكون قدمها خير عليكي يارب شیری رافعه راسها لأعلى مردده....

امين يارب ربنا يسمعك منك يا بابا ... استأذن انا بقى وادخل انام عشان مصحى من النجمة اروح

الشركة بس يارب انام

تحاول شيرى أن تنام، ولكن النوم يخاصم جفونها لتستمر مستيقظة ..... تفكر فيما سوف يحدث لها غدا في أول يوم عمل لها، وفجأة تنتبه انها لم تخبر كريم فتمسك تليفونها وتقوم بالاتصال به منتظرة الرد فتقول ...

ايوة ياكريم من بترد ليه عليا كنت فين كل ده؟

كريم بصوت نعاس ايوة يا شيري يا حببتى خير في حاجة حصلت هي الساعة كام

شيري تنظر في ساعتها لتجدها اقترب على الساعة 3 فجرا فتخجل من نفسها انها اتصلت في وقت متاخر فتعتذر له مردده .....

اسفة والله ياكريم انا كنت سرحانة ومش جيلي نوم فقولت اتصل، ومأخدتش بالي من الوقت

کریم بنبره منخفضه يرد بحب....

ولا يهمك حبيبي انا فوقت خلاص في اية اللى مطير النوم كدة في عيونك؟

شیری بفرحه تقول....

مش هتصدقك اتقبلت النهاردة في شركة السيوفي

كريم بسعاده يقول ......

الف الف مبروووك حببتى ده انا مش هعرف اكلم معاكى بعد كدة، والمية هتجرى في العالي

یاسیدی ههههه

شیری بضحك ترد...

ياساتر احنا هنبتديها بقر احفظنا يارب خمسي وبخرى أمسك الخشب ياكريم، اعمل معروف انا لما صدقت

كريم بتمثيل الزعل يقول .....

انا يا شيري محمدك ده انا نفسي تحققى كل احلامك وطموحاتك اخس عليكي ..... شكرا اوى لیکی

شیری بحزن ترد...

انت هتقلبها نكد ليه كدة انا يهزر معاك يا كيمو يا حبيبي

کریم ببتسامه وحب يقول

ااااه من دلعك ده اللى بيخليني اضعف قدامك ومستحملش يابنت اللذينة انتى ....ااااه يلمنى

ويلمك اوضة بس باربع حيطان يا شيري و افرجك هعمل فيكي اية

شیری وقد احمرت وجنتيها خجلا ثم تردت قائله ...

كريم بطل بقى كلامك ده متخلنيش اندم اني كلمتك

كريم بهيام يقوم......

امووووت انا يا وعدى على القمر لما بيتكسف ويبقى زي التفاحة الحمرة اللي نفسى اكلها كلها ومسيش ولا فتفوتة اااه ياني

شيري خجلا من كلامة ولا تستطيع مجارثة فتصمت ثم تقول.....

تصبح على خير ياكريم

كريم يحب .....

تصبحي و تنفسي دايما وانتى جوه في قلبي وحضنى ياحبي

تعلق شيرى المكالمة، وقلبها نبضاتة في ازدياد لدرجة انها شعرت انه هيقف من كلمات كريم لها. النذوب عشقا أكثر منه ولكن اخلاقها وتربيتها بمنعاها من الافصاح بحبها .. وتنام بعد فترة قصيرة ثم تستيقظ على فزع سماع اله التنبيه، لتقوم مجهدة ولكن تفوق حين تأخذ حمامها وتستعد للذهاب الى عملها وهي في حماس ونشاط وتحدى اثبات النفس

فرحة مناديهر يصوت عاليا....

يابايتي انت فين كل ده بتعمل اية هتاخر على الشركة

حسن يقترب منها مردد.

ايوة يا فرحة انا اهو جيت

فرحة بتمثيل الضيق تقول....

كل ده تاخير انا كدة مضطر اخصملك نص يوم ولفت نظر كمان

هالة تضحك على ابنتها وتقول

انتى اللى هتخصصي هو مين اللى بيشتغل عند مين يا فروحة

حسن ينظر لزوجته قائلا....

شوفتي بالولو بنتك على آخر الزمن هيتخصملك يا حسن عجبت لك يازمن !!!

فرحة بدلع تقول له ....

شوف انت هتاخرنا بكلامك ده ونص اليوم هيبقى يوم كامل اتفضل يا حسن باشا ادامی

هالة بضيق تقول

طب الفطروا الاول

حسن بنظر لها ويقول ......

انتى مش شايفة عاملة ازاى ده انا لو فطرت ممکن تخصملی اسبوع

فرحة يضحك : لا مش للدرجة انت سونة حبيبي متهنش عليا، وهقطرك في المكتب ياسيدى ولا

تزعل ..... سلام بالولو اشوفك على الغدا حببتي

هالة تلوح لها بيدها وتقول بنبره حب...

سلام يا حبيبتي متتأخروش زى امبارح وفاء وملوكة هيتغدوا معانا

فرحة بسعاده تقول.

بعد دی وحشتنى اوووى خلاص یا مامتى محاول اظبط بس الشغل مع مديرة مكتبى الجديدة.

و هنرجع بدري بس متنسيش عصیری یا مامتی

هالو: حاضر ياقلبي مجهز رضعة البرتقال السكرى عارفة من غير ما تقولى

تضحك فرحة بصوتها كله لترن ضحكتها المميزة في جدران المنزل على حديث والدتها ثم ترد تقول

ااااه فهمانی انتی یاست الكل يالولو يا حببتى ....... وتقبلها وتذهب مع حسن إلى مقر الشركة.

تدخل فرحة مع والدها حسن وتلقى الصباح على مديرية مكتبها

الفرحة ببتسامه تقول....

صباح الخير يا انسة شيرين

شيري تنهض من مجلسها وتقول .....

صباح النوم يافندم

فرحة بجديه تقول....

تعالى ورايا لو سمحت

فرحة تجلس على معقدها وتقول بجديه ناظره لها مردده .....

بصى يا شيرين احنا داخلين على شغل من نار والفترة الجاية انا عارفة كويس جدا انها هتكون متعبه اوى على الجميع، انا عايزة أوقف الشركة ثاني على رجليها ، وده مش هيحصل غير لما كلنا نحط ايدينا في ايد بعض وتتكاتف عشان تعدى الازمة وتعبر من عنق الزجاجة، انتى فهماني

عندك استعداد تشغلى وتتعبى معايا بكل جهد وامانة

شيري تنظر لها بكل حماس مردده

انا كلى حماس وطموح الى اساعدك ويارب اكون عند حسن ظن حضرتك..... ده شغلي اللي

بحبه ومستعدة ابذل قصارى جهدي من غير ما اتعب او اشتكى

فرحة ببتسامه تقول..

تمام كدة اتفقنا دلوقتي اتفضلي ياستي الملفات دي تراجعيها ورقة ورقة وتعملى فايل لكل عميل بيتعامل معانا وكل شركة في السوق خصوصا المنافسين... عايزة اعرف كل حاجة عنهم شغلهم كل شي وبالاخص شركة الاسيوطى اهتمی بیه اوووى و مش هو صیکی الكلام ده. محدش يعرفة وأي حاجة اكلفك بيها عمى ياسر ولا مدير مكتبة يعرفوها، انا عشان كدة فضلت يكون ليا مديرة مكتب خاص بيا انا عشان انتمائها يكون ليا لوحدى مفهوم کلامی

عشق بلا حدود بقلم ايمووو كمال

شيري تنظر لها وتقول بكل ثقه ......

مفهوم يا فندم وفي اقرب وقت مجهز لسيادتك كل اللى امرتى به وهعمل ملفات على الكمبيوتر

فيها كل المطلوب

فرحة : تمام اتفضلي انتي شوفي شغلك ولو سمحت ابعتيلي اي حد من البوفيه

شیری: حاضر بعد اذنك

حسن اية الجمال ده يا فروحه ماشاء الله عليكي انا قاعد مش مصدق نفسي ان دي فروحة اللي مش سايبة أي حاجة غير بتكلم فيها انا كدة اتطمنت عليكي يا حببتى ومفيش داعي لمجي كل يوم

فرحة تنظظر له يزعل ترد...

ازای تقول كدة انت الخير البركة لية عايز تسبنى خليك جنبي عشان اقوى بيك

حسن : انا جنبك اهو حبيتي

يطرق الباب الستاذن عامل البوفية للدخول

فرحة : ادخل

عامل البوفية : تحت امرك يا فندم

فرحة يتبسم له مردده.....

الأمر لله شوف بابا هيطلب اية يفطر وانا عايزة عصير برتقال فريش

العامل يتوجة الى حسن وياخذ منه كل طلباتة ويذهب ليلبي ما امر به ليقوم بوضعه على

المنضدة بعد فترة قصيرة ليتناولوا فطورهم وفرحة تشرب عصيرها المفضل في صمت ليدق

باب المكتب ويفتح ياسر ويقول له حسن.....

خير يا ياسر في حاجة حصلت؟

ياسر يمكر يقول .....

خیر انا جاي بخصوص مناقصة الحديد والاسمنت مفروض تقدم الاسعار بكرة بالكثير قبل ما

يتقفل باب الحجز

حسن تمام انا هخلي فرحة تقدمه بكرة متقلقش

ياسر يرد بضيق قائلا...

فرحة ليه تقدمة انا المسئول مفروض القدمة بنفسي الملف عندك حاتة وانا هقدمة بنفسي للسرية

حسن ينظر له بخيس يقول...

تمام يا ياسر اذا بس كنت عايز أريحك

ياسر بارتياح يقول...

لا تعب ولا حاجة ده شغلى هات انت بس الملف

حسن ينظر لفرحه يقول .....

هاتي الملف ومعاه الاسعار من شنطتي يا فرحة

فرحة تاخذ الحقيبه وتأخذ منها الملف وتقدمه لوالدها مردده...

اتفضل يابابا الملف اهو

حسن يقدمه لياسر مردد...

اتفضل يا ياسر بكرة الصبح تكون موديه اوعى تتأخر

ياسر بفرحة..

طبعا ازاى بعد استذنك ... ويذهب مسرعا الى مكتبة وشعورة بنصر

فرحة تنتظر خروجه ثم تقول بضيق.....

انت ازاى يابابا نديله الملف احنا مش متفقين الى انا اللي مقدمه

حسن ببتسامه يقول...

يا فروحه عيب عليكي يفوت عليكي حاجة زى دى خليه يقدمه وانتي روحي قبل ما يتقفل باب

التقديم بخمس دقايق غيري الورقة واقدمي الورقة الاصلية

فرحة تضحك وتقول .....

ههههه معلم و هفضل طول عمري اتعلم منك ياسونة بالقمر... بصراحة انا خفت انك تتعاطف وتضعف زي قبل كدة

حسن يصمت قليلا ثم رد قائلا بحزن والم مردد...

خلاص يا فرحة انا اديتله فرص كثير وهو ضيعها رصيدة نفذ معايا واللعب هيبقى على

المكشوف يا فرحة

فرحة تنظر له بحزن تقول ....

انا مش قادرة اصدق انه ازاى اخوك

حسن بوجع يقول...

اااه يابنتي الطمع والجمع عموا عينيه، وانا صبرت كثير عليه، وهو المادي في جمعه ولازم

يجي اليوم اللى هيدفع ثمن كل اعمالة

فرحة ينظرة تحدي وتقه تقول....

متقلقش هیجي وقريب اوي انا اللى هكون الشوكة اللى هتقف في زورة وادفعه ثمن كل جرايمة

حسن: ربنا يمهل ولا يهمل

فرحة : ونعم بالله .... بقولك يابابا انا عايزة الغير نظام الكاميرات المراقبة بفكر اشوف شركة حديثة تغير لي كل الكاميرات الموجودة وتركب كاميرات اجدد اية رأيك ؟

حسن بنظره اعجاب يقول...

فكرة ممتازة واللي تشوفي صح اعمليه دى شركتك يا حببتي .... انا تعبت بقى اية رايك هروح

فرحة تنظر للملفات المتراكمه امامها ثم تقول .....

لا اتفضل حضرتك لسة ورايا شغل هكلف بية شيرين وهشوف كدة شركة كويسة عشان موضوع

الكاميرات

حسن ينهض ويقول ......

تمام هروح انا طب انتى هتروحی ازاى انا جاي بعربيتك

فرحة تقول بنيره هادئه ......

متشلش همی هتصرف ها خذ تاکسی

حسن طب متتاخريش علينا حببتي

فرحة : حاضر يابابا بالسلامة

يتركها حسن ويستقل سيارتة ويذهب الى الفيلا ليجد وفاء تتحدث مع هالة الذين لا يملون ابدا

عن الكلام

حسن السلام عليكم

هالة ووفاء: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاتة فين فرحة يا حسن؟

حسن يجلس على معقعده ويقول...

لسة في الشغل قالت متسبقني

هالة: انا خايفة تنسى نفسها في الشغل دي ملوكة منتظراها من بدری و هترجع ازای

حسن قالت منتصرف ترکب تاکسی

هالة يضيق وغصب تقول .....

تاکسی لاء طبعا از ای توافقها يا حسن افرض طلع مش كويس ولا يعمل فيها حاجة لاء مليش

دعوة انا عايزة بنتي

حسن يناقف يضيق مردد.

اية يا هالة مش مستهله كل ده عادي الناس كلها بتركب تاكسي

هالة بحده تقول...

اه بيركبوا تاکسی عشان معندهمش عربية ويارتها واحدة احنا عندنا 3 أنا هقوم اجيب بنتي انا

مش عارفة انت مركب على قلبك المراوح دى ازای قال تاکسی قال

حسن بنظر لها ويقول بهدوء مردد.

طب اهدى وانا هروح اجبها ولا تضايقي نفسك

ملك خليك يا عمو انا هروح اجبها بدل ما انا مش بعمل حاجة كدة

وفي هذه اللحظة يدخل عليهم ادهم ويسمع اخر كلمتين ويسال بعد القاءه السلام

هتروحي تجيبي مين يا ملوكة ؟

ملوكة تنظر له وتقول ......

فرحة من الشركة عشان عمو روح بعربيتها وقالتله انها هتركب تاكسى طنط هالة بقى زعلت

وخافت عليها

ادهم بقبض حاجبه ويقول بضيق...

طبعا لازم تخاف هو احنا تعرف منين السواق يكون كويس ولا وحش

هالة سمعت يا حسن اهو ادهم موافقتی علی رایی

ادهم ينظر لها ويقول بحب....

اطمنى يا طنط انا هروح اجبها بنفسي

وفاء تقول له في حنان......

طب اقعد استريح شوية واشرب حاجة عقبال ما ترتاح من سفر الطريق

حسن يقول له بهدوء.....

وفاء عندها حق يا ادهم مسافة ما تحكيلي عملت اية تكون فرح خلصت اللي هتعملة

ادهم يجلس بجانبه ويقول في حماس.....

تمام ياعمو .. انا روحت لاقيت الدنيا بايظة خالص العمال عشان مفيش حد فوق دماغهم مش

بيشتغلوا بضمير، شدتهم الشدة التي هي وظبطت مواعيدهم ووردياتهم وزود عماله ثانية عشان تلحق تسلم القرية في معادها وعينت مهندس اعرفة عليهم لحد ما اجي اظبط شوية ورق

محتاج امضاء وبعدين اسافر تاني

حسن يربت على كتفه ويقول بسعاده .......

عقارم عليك يا بطل هو ده ادهووم ابنى اللي اعرف اعتمد عليه

ادهم بحب يقول .....

ربنا يباركلنا فيك يا عمو

حسن يتصل على فرحة ليبلغها ان ادهم هيذهب لها ليأتي بها بناء على طلب هالة، فتخبرة فرحة انها سوف تضطر انها تنتظر مهندس الكاميرات حتى تباشر بنفسها على أن كل شئ تم كما تريد

حسن يرد عليها مردد.

تمام با فرحة ادهم هيجيلك عشان يكون معاكى والمهندسين بيركبوا الكاميرات متمشيش من فضلك

فرحة : حاضر يابابا مع السلامة

ادهم ينهض ويقول ......

هروح انا بقى يا عمو مش عايز منى حاجة

حسن يا بني ما تقعدش شوية انت مستعجل لية انت عليك بيضة.

ادهم بتوتر يقول .....

لا ابدا لا بيضة ولا فرخة ... الحكاية بس مش عايز فرحة تقابلهم لوحدها لازم يكون معاها راجل يقف معاها ولا اية باطنط افرض حد كدة عاكسها ولا قالها كلمة كدة ولا كدة تلاقيني جنبها

هالة يحب وسعاده نقول....

اه يا حبيب طنط ربنا يبارك فيك وحميك يارب

ويهرب ادهم مسرعا و خائفاً ليتفضح امره بتصرفاتة الحمقاء، التي لا يستطيع ان يداريها بسبب عدم خبرتة فهو ليس له تجارب من قبل في مواضيع الحب والعشق، وها هو وصل الى الشركة لينجة الى مكتب فرحة ليجد السة تجلس على كرسيها ومشغولة في العمل بكل اندماج ليسألها انتی مین؟

شيرى نترك الملفات التي بيدها وتنظر له مردده

انا شيري مديرة مكتب انسة فرحة

ادهم يقول بجديه مردد...

امهم هي موجودة جود

شیری: ايوة يا فندم نقولها مين؟

ادهم انا البشمهندس ادهم ابن عمها ورئيس قسم الانشاءات في الشركة

شیری تنهض وتقف مرددة .....

اسفة يا فندم انا اول يوم ليا النهاردة اتشرفت بمعرفة حضرتك

توانی ابلغها

وتدلف شيرى الفرحة مبلغة لها وجود ادهم بالخارج وتستأذن له بالدخول

شیری: اتفضل يا بشمهندس

فرحة موجه حديثها لمهندسى الالكترونيات مردده....

خلاص كدة يابشمهندس كل حاجة جاهزة، ومركز التحكم من عندي هنا في مكتبى

البشمهندس: ايوة يا فندم كل حاجة مظبوطة وجربي الكاميرات كلها شغالة

فرحة بنيره منخفضه تقول....

تمام واللي وصيتك عليه حصل

البشمهندس كله تمام یافتدم وزى ما وريت لحضرتك من وحدة التحكم هتشوفي وسمعي كل حاجة

فرحة ببتسامه مردده ......

شكرا جدا حضرتك ياريت تنزل الحسابات وتاخد كل مستحقاتك

المهندس ببتسامه يقول ......

شكرا يا فندم احدا في خدمة حضرتك وارقام تليفونتنا مع حضرتك في أي وقت حصل اى عطل

ادهم واقفاً ومستمع الحديثة، وهيطق من سماجتة ويريد ان يلكمة لكمة تطير صف استانة تم

ينظر الفرحة ويقول ......

السة فاضل وراكي حاجة ثانية ولا خلصتي ؟

الفرحة مستغريه طريقتة الجافة معها فتتسائل مردده ...

مالك يا ادهم بتتكلم كدة ليه ؟

ادهم ينظر لها بضيق ويتطاير الشر في عينيه، ثم يقول ....

مالي بتكلم عادي اوي زي بقبت الناس

فرحة بغضب وحده تقول .....

لا مش عادى انت مش حاسس بنفسك ولا اية

ادهم بنفعال ملحوظ : انتى ازاى واقفة وسامحة للسمح ده يتكلم معاكى ويرغى ولا كأني موجود

و عملالی اعتبار

فرحة بغضب وصوت مرتفع ترد قائله.....

اولا انا اتكلمت معاه في حدود المطلوب منه .... ثانيا انا مسمحلكس انك تتهمني اني متمادة مع

شخص في الكلام انا يعرف احط حدود كويس اوى بين اللي بتعامل معاهم

ادهم محاوله تلطيف الاجواء يقول...

انا مقصد تل كل كدة يا فرحة انا متاسف الحكاية انى محبتش حد يتكلم مع بنت عمى بزيادة كدة

فرحة بنيره هادئه بعض الشئ قائله .....

تمام یا ادهم بس ياريت تخلى بالك من كلامك المرة الجاية انا بعدى اول غلطة بس مش يسمح

ولا بعدى الثانية

للعشق بلا حدود بقلم ايمووو كمال

ادهم ببتسامه ينظر لها فيقول...

لا مافيهاش مرة ثانية ولا تالثة خلاص بری با بیه

فرحة بتداري ضحكتها وترد تقول .....

طب بالا بقى عشان متتأخرش عليهم اتفضل قدامي

ادهم بنظره اعجاب يقول...

والله ما يحصل لادى فيرست

وتذهب فرحة وتخرج وتجد شيرى جالسة منهمكة في ملفاتها فتقول لها.......

شیری معاد البريك دلوقتي ممكن تسيبى الشغل وتروحى الكافترية تطلبي أكل وبعدين تكملي .....

الشغل مش هيخلص لازم زي ما بتدى الشغل حقة انتي كمان تاخدى حقك عشان تعرفي تديه

حقه، اتفضلی قدامی اقفلى ملفاتك وانزلى اتغدى وبعدين كملي

شيرى ننظر لها وتقول .....

حاضر يا فندم اتفضلي وانا هقفل مكتبي وانزل

ينظر ادهم لها بنظرة كلها اعجاب الرحمتها وتعاطفها مع موظفينها ليجد نفسه يقترب منها ويهمس بصوت هامس ويقول...

اننى ازاى كده؟

فرحة متعجبه من حديثه فترد عليه مردده....

كدة اللى هو ازاى

ادهم بتعجب و دهشه يقول...

يعنى حد غيرك ما يصدق ان عنده موظف بيشغل بهمة ونشاط وناسى نفسه في الشغل و ميهتمش بيه اكل ولا شرب ... لكن اني كنتى بتقنعيها أنها تسيب الشغل وتنزل تاكل

فرحة بنبره هادئه تقول .....

هو عشان هي شغالة معايا يبقى افرمها في الشغل، واهلكها زي ما انا ياخد حقى هي كمان واجب عليا اديها حقها، انا بحب كل اللى بيشتغل عندى ومفيش فرق بين اي حد عندي كلنا بنشتغل مع بعض لتنجح وتنجز العمل المطلوب، لكن لو كل واحد اشتغل لوحده وعمل ريس على الثاني

هنفشل فشل زريع .... ربنا هيحاسبنا على أي عامل بيشتغل عندنا لازم نوفر له المرتب اللي يعيشة مرتاح عشان میمدش ايده ويسرق او ياخد رشوى... ولازم تعاملة بحترام عشان يحب المكان اللي بيشتغل فيه ويعمل بحب وامانة .... انا ماما طول عمرى اشوفها يتعمل كدة وباما كنت يتابعها وهي بتتكلم مع طنط وفاء وتوصيها على الجمعية الخيرية اللي كانت مسكاها وكانت دايما يتبعت لها فلوس للناس اللى محتاجة أمي هي اللي علمتنى يعنى اية رحمه بالانسان اللي واقف قدامك ما بالك بقى اللى بيشتغل عندك فلازم تحترمه عشان يخدمك بعينه

ادهم واقف صامت مش مصدق نفسه ان في انسانة بهذه الاحاسيس والمشاعر اللي بتقدمها للجميع بدون مقابل فينظر لها نظرة كلها اعجاب الذي تحول لحب، ثم نظر قائلا....

انتى مش ممكن يا فرحة بجد انا فخور بيكى اوى فوق ما تتخيلي بجد يا بخت عمو وطنط انهم

ليهم بنت زيك

فرحة يحب عند ذكر اسماءهم فردت قائله....

لية كل ده یا بختی انا بیهم با ادهم .... ياااه احنا الكلام سرقنا واتا خرنا بالا بينا

ويتجهوا إلى سيارة ادهم ويذهبوا الى الفيلا حتى يتداولوا الغذاء جميعا وبداخل قلب كل من

ادهم و فرحه شئ بيكبر بدون أي سيطرة منهم

وينتهى اليوم بسلام وتذهب شيرى مرهقة من الشغل لكنها سعيدة به ومستمتعه لتتذكر ان غدا يوم الخميس وهي لابد من تجهيز اشياء كثيرة واعمال وترتيبات لم تقم بها فتقرر ان اول شئ تفعله انها تستأذن من فرحة أن تخرج قبل معاد الانصراف لتلحق أن تذهب لتظبيط نفسها للخطوبة وشراء فستان جديد من أجل ان ترتدية يوم الجمعة في خطوبتها


تعليقات