![]() |
رواية الرجل ذو الياقة الزرقاء الفصل السابع عشر بقلم اسماعيل موسي
توقف كيمو واكا عن الكلام لحظة، لعق شاربه، ثم أضاف بتهكم خفيف،
وأنا، رغم تواضع شكلي ومكانتي، رغبت بها، لا تقلق، رغبة قط، لا أكثر، أما أنت، فرسمتها دون أن تراها، وهذا أكثر عبثًا مما فعلت أنا.
نظر إلى بدر نظرة جانبية وقال،
كنت ستعرف كل هذا لو سألت، لكنكم أنتم البشر تفضلون التخمين على السؤال، ثم نهض بهدوء، ترك الطبق فارغًا، وكأن مهمته انتهت، تاركًا بدر وحده مع صورة ذهنية لم يطلبها، لكنها جاءت متأخرة، وواضحة أكثر مما ينبغي
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
