رواية جمر الجليد الجزء الثالث الفصل الثامن عشر
وفي تلك اللحظة، كان معتز قد جثا على ركبتيه أمام أخيه،
يبكي بصمت… دموع ترتجف على وجنتيه خوفًا من فقدانه.
لم يتخيّل يومًا أن يكون الرحيل من نصيب غيره،
كل ما أراده أن يبتعد بهدوء، لكن لم يتوقّع أن يرحل أحدهم قبله.
أبدا.
أمسك بكتفيه يهزّه بقوة، صوته منكسر، متهدج الرجاء:
ـ عاصم! مالك! اصحى!
والله هسمع كلامك! بس ما تمشيش…
ما تسبنيش!
والله هسمع كلامك… بس افتح عينيك، بالله عليك…
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
