رواية اسد المخابرات ايهم ورغدة الجزء الثاني الفصل الثامن عشر
كان عايز منك لي ياسر ها عملك حاجه الكلمي ساكته لي .
أغمضت عينيها بعنف حقا لم يكن ينقصها سوى باسم أيضا حسنا ماذا سيحدث أن تركه الجميع وشأنها هل ستحدث كارته أو ما شابه ويبدو أن الاجابه هي نعم .. نفخت بضيق ثم ابتعدت قليلا عنه وبهدوء أكملت سيرة الي الكافتيريا تارك الآخر ينظر في أثرها يصدمه هل تجاهلت توا اما كانت مجرد تخيلات لكن يبدو أنها حقيقه إذ استيقظ على صوت صديقه عماد ينادي عليه حتى يقترب استدار ينظر الي نفس المكان التي كانت تذهب منه وبهدوء عاد يسير تجه صديقه الذي ينتظره امام بوابه الجامعة .
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
