رواية الحب والندم الفصل العشرون 20 بقلم مارلي ايهاب


 رواية الحب والندم الفصل العشرون 

عند ندي كانت تجلس تبكي بصمت في ركن من اركان الغرفة على الارض وفادي كان ينام علي السرير نوم عميق

نظرت له بكره وضيق شديد وكانت دموعها تنزل بدون صوت قامت بهدوء ومسكت شنطتها اللي مكنتش لسه طلعت الهدوم منها و اخدتها بهدوم و خرجت بره الغرفة بهدوء وكانت

لابسه بنطلون وتشيري وعليهم الطرحة اللي طلبها مطلع نص شهرها برو

ونزلت من الاوتيل بهدوء و مسحت دموعهل و خرجت منه و سالت واحد من العمال

الموجودين في الفندق

لو سمحت لو عايزة موصلة ارجع بيها القاهرة اعمل ايه

..... في عربيات متخصصة لو حضرتك حابة ترجعي بين اوبر

ندي .... بتاخد كام

1600.....

ندي بهد و مستطيب انا محتاجة عربية دلوقتي

س حاضر هجبلك السواق والعربية هنا

ندي هزت راسها وفي خلال عشر دقايق كانت العربية وصلت وركبت بهدوء وركنت راسها

علي الشباك وهي تتذكر كيف عملها بمنتهي القسوف اول مرة يعاملها بها قسوة شديدة لا تقدر

ان تقول عليه انسان انه حیوان قبلها بهم بادر تتذكر كيف حاولت ابعده هزار ل و تکرار ل كانت

تبكي. وهي تذكر كيف تترجى فيه أن يتركها أو يعاملها معامله حسنه لكنه كان مصر علي

العنف الشديد العنف فقط

بقيتي زي بنات الليل

ندي بدموع وهي بتقول بس انتي اللي عملتي في نفسك كدة يا ندي رخصتيها لغاية ما

اما حسام كان يجهز انه يروح الشغل

صافي بهدوء... حسام انا خدت اجازة من الشغل شهر

ايه رايك نسافر انا وانت اسبوع ولا حاجه تغير جو

حسام يضيق ..... هو انتى مش شايفه ابوبا عمل ايه امبارح علشان الصفقة كمان هاخد

إجازة شوية تميز يا صافي

صافي بدموع سربين انا زهقت با حسام طول الوقت انت في الشغل وانا في الشغل تفصل شويق ولو على عمي افتعه

حسام بغضب سايه حضرتك هتبقي وسيط بيني و بين ابويا كمان انا مش عايز اسافر التمني يكون ردي وصل و فهمتيه

صافي بدموع. وعلى وشك البكاء ..... هو انت بتعاملتي كده ليه انا ليا حق عليك على فكرة

ومن حقي أطلب اللي انا عايزة مش هتبطل بقي انا تعبت

حسام ببرويس ده اللي عندي

صافي بغضب وبكاء ... و انا مش مضطرة اني استحمل اللي انت بتعمله ده.

حسام بغضي خلاص اتفاقي

صافي ببكاء .... طلقني ودلوقتي

حسام سکت

صافي بغضب وبكلامس بقولك طلقني ودلوقتي انت سامع دلوقتي

حسام حاول يمسك لسانه وساتها وخرج من الاوضة وهي جريت ورد و صرخت فيه

وقالت..... فقولتلك طلقني طلقني

حسام بفضيحس روحي وانت

سمع حسام صراخ والده باسمه وينظر له بغضب شديد

يوسف بقضيبس انت اتجننت با رفت ايه اللي انت بتعمله ده عايز تطلق ام ولادك انت جرا

لعقلك ايه.

وقرير من صافي اللي كانت منهارة وحضنها وقال سامشي اطلع برو و مورنيش و شل غير

لما تتعدل انت فاهم غور

صافي بدموع .. لا انا اللي خارجة من هنا

يوسف بهد و مساهدي يا حبيبتي هو اللى هيخرج برو

صافي يبكي ... حتى لو خرج انا مش مقعد هنا ثانية واحدة انا هروح عند بابا

يوسف حاول افتعاها .. بقي عايزة تسيبي بيتك يا صافي

صافی بدموع سلو سمحت با عمو انا عايز قلروح بيت بابل ارتاح شويق لو سمحت متنغطش عليل

يوسف شاف انها فعلا منهارة ونظر لابك علشان يمنعها لكنه يقف ببرود

صافي نزلت بالتلفون والمفاتيح بتاعتها وقالت ولادك عندك خد بالك منهم وربيهم يا

حسام بیه

و خرجت حتى بدون شنطة ملابسها ركبت عربيتها و مشبت

يوسف يغضب لابنه .... عجبك كدة انت ايه يلا ايه معندكش دم مفيش احساس خالص عايز تطلق مراتك ونسيبها تمشي وهي مقهورة طب خلي عندك دم علشان عمل مفيش احترام

خالص ليه

حسام بغض حس و انا مفيش عرق سالتني مين اللي غلطان مفيش مرق قولتلها استحملي زي ما انا استحملت طول الوقت جاي عليا انا وكأني مذنب دايما اللي انت بتدافع عنها دي كانت عايزني ابعاد و العضبك على كل ما تملك وانت على قيد الحياة اللي انت بتدافع عنها دي جات الشركة مخصوص علشان تخليني احط ورق التنازل من وراك وأخليك تمضيه عرفت انا متجوز مين. واحدة جشعة مش بيهما غير نفسها وبين وحتي لو بينت قدامي انها اتغيرت عمري ما مصدقها و صرخ في والده وقال سانا بكرها بكرها مش بحبها هو الحيد بالعافية خلاص گرفت عشتی معاها زهقت حس بيا مرة واحدة بيل ما انت طول الوقت واقف طول

الوقت في صفها يوسف كان يقف بصدمه و سکت خمس دقايق وقال مسلمني اطلع برق بلا متجيش هنا غير

لما تصالح مراتك صافي بنتي. ويمكن التعبير خانها

حسام نظر له يصدمه وقال ...... انا بقى مش مصالح حد وهي لو عايزة ترجع ترجع مش

عايزة عنها ما جات

وخرج بسرعة ولم يهتم باوالده الذي ينظر له بصدمة من طريقة ابنه ورا احفادة يقفون بخوف لما يحدث قرير منهم يحب ..... متخافوش با حبایبی مفیش حاجه تعالوا يلا علشان

تاكلوا

في البيت عند صافي كانت تجلس في حضن والدها ينهيار وقالت انا غلطت في ابو لما قولتله تسافر لغير جو وطول الوقت يتكلم معايا باسلويروحش جدا مش فاهمة ليه سالته هب قيل وقالي هو ده اللي عندي انا تعبت وبكت بشدة ..... تعبت من كثر ما انا اللي يحاول

القريب منك وهو اللي بيبعد عني و بيها ماني معلمان و حشة اوي بل بابل

والدها ..... اهدي يا حبيبتي انا هجيلك حقك منه ولو عايزة تتطلقى هطلقك انهارده قبل بكرة من ابن وفاء

طفي بحر قفس بس انا بحبو یا بایل و مش هقدر العيش من غيره

خالد اخيها بضيق ..... امال عايزة ايه خلاص و استحمليه وبلاش كل شوية تجي تشتكي

والدها اكمل .... في ايه يا خالد لو مشتكتش لاهلها هنشتكي لمين انت مخك خف ولا ايه خالد بضيق سهي اللي بتستقبط هي عارفة كويس هو بيعملهل و جيش ليك و مع ذلك عاملة

نفسها ضحية

اكمل بهدوء ... تقصد ايه

صافي كانت تنظر له بصدمة ولا تعلم لما يقول ذلك

خالد بضيق ... الهانم كانت عايزة تخليه بورت ابوه بالحياة وكانت عايزة يحط ورق التنازل في وسط ورق الشغل علشان عمي يمضى عليه وياخد كل حاجه وتحرم اخوته من الورت ده

اللي كانت بتعمله وجابة كمان زعلانه من معاملته معاها كلهم كانوا يقفون يصدمه ملك وصافي كيف عرف ونظرت صافي الى ملك لتعرف اذا قالت

خالد بضيق ... مقلتش اي شئ انا اللي حيث من الشغل وطالع أو ضني وسمعتكم وانتوا بيتكلموا

اكمل بهدو مس انتي عملتي كدة بل صافي

صافي نزلت راسها في الارض ولم تقدر على الكلام

اكمل بحدة .. اتفضلي اطلعي اوضتك

صافى بدموع عند يا بابل والهى صرفت نظر عن الموضوع ده انا عرفت اني كنت غلط واعتذري من حسام بيس هو اللي مش مصدق اني اتغيرت

أكمل بحدة سريقي انا ربيتك على كدة يعني لما مرات اخوكي لما تطلب حاجه زي دي من اخوكي و يعملها قبل هتبقي فرحانه ده حتى انا غريب عنها لكن انتي عايزة تعملي كدة في عمك يا صافي دي تربيتي ليكي غوري على فوق اصلا بعد اللي عرفته مقدرش افتح بوي مع

حسام اتكسف من اللي عملتيه اخويا عرف بالموضوع ده

صافي بدموع سلا مقلوي

اكمل يغضب ... طلع احسن منك غوري

طلعت صافی بیکار شدید وراها ملك بدموع

اما اكمل الكلم. وقال ... مش عارف اعمل ايه

خالد بهد و مسسيبها كلم يوم. وهي همهدي انا بعتذر منك يا بلبل انا لازم اسافر علشان ايندا اكمل بضيق سيابني انا مش فاهم من قله المصريين رايج تتجوز اجنبيه وشوية عايش في مصر وشوية عايش امريكا خليها تنزل تقعد في مصر

خالد بهد و مهي مش هنقدر تستحمل تعيش هنا يا بابل علشان كدة يسافر اقعد معاها شهرين وارجع

اكمل يتعب ... اعمل اللي انت عايزة و متنساش جواز اختك تجي تحضرة

خالد متقلقش بابا بل اكيد هاجي . بعد از تا

اكمل يتعب .... اتفضل

خرج خالد اما اكمل كان يجلس بضيق

عند كريم كانت الساعة الخمسة صباحا سمع باب الشقة يفتح استغرير ولكن شاف اخته وهي داخله و باين على ملامحها الحزن الشديد

كريم بخضة .... مالك

ندي بضيق سمفيش

كريم سايه اللي رجعك

ندي بضيق ..... معجبننبيش القاعدة

کریم بسخريق سابه نمول عليكي. وخلكول في وسطيهم شحاتة

ندي يضيق سابو و يا سيدي في شئ تاني اوعي

و سایته و دخلت الغرفة بدموع شديدة اما كريم كان حزين على ما حدث هذا

عند فادي استيقظ من النوم وافتكر احداث الأمس. وقال بضيق في نفسك سابه اللي هيبته

امبارح به ازای كنت حيوان كدة معاها اول مرق يحصل ده مع اي واحدة عرفتها زمانها واحده على خاطرها هقوم اصالحها

وظلم من على السرير وهو بيانب نفسه على الجريمة التي فعلهلس ندي يا ندي

دور عليها في الغرفة ولكنه ملقهاش

مشفش الشنط وفتح الدولاب يتاكد انها موجوده ولكنه ملقاش الشنط اتصل على الريسبشن

وسال عنها وعرف انها مشیت امبارح بلیل

قفل التلفون بغضب ومسك تلفونه يتصل عليها ولكنها لم ترد عليها اتصل فوق العشر مرات وهي لم ترد

عند ندي كانت تسمع مكالماته ولكنها تتجاهلها لا تريد ان تتكلم معك ولا تسمع عيونه

سمعت صوت رسالة منه تقول سردي بدل ما اجبلك عند أهلك و ابني انصر في بقي

ندي الدموع تجمعت في عيونها بشدة وسمعت صوت المكالمة مرة اخرة ردت بصوت واضحفيه البكاء

سلاو

فادي بيحاول بيهدي سانتي مين اسمحلك تمشي من غير ما تقوليلي

لم ترد عليه وسمع صوت شهافتها

فادي بهدوم و حزن سس انا عارف اللي عملته معاكي غلط بس صدقيني ده عمره ما حصل

غير عليكي حقك عليا يا ندى اول وآخر مرة ده هيحصل

ابدا انا بس كلم عندي كبد و فترة عصبية في حياتي خليتني عايز اطلع الكبت دو و مطلعش

ندي ردي عليا ندي طب اعمل ايه علشان تسامحيني بصي اطلبي المبلغ اللي انتي عايزة علشان تسامحيني

ندي بدموع وقهر وبصوت واطي ..... انا مش عايزة فلوسك ولا عايزة منك حاجة تطلق. وكل

واحد في حاله مش عايزة فلوسك انت سامع

فادي يحزن سر باندي اسمعيني احنا مفيش غير اسبوعين اللي اتجوزنا فيهم عايزة تطلقي انا من ساعة ما اتجوزتك ومصدرش اي حاجه مني غير دي بيس باندي اغفر بها ليا باستي

مكنتش غلطة عملتها علشان خاطری باندی طب بصي هنفضل مع بعض بين و مش هقرب مثل ابدا بين تيجي عادي تقعدي معايا بين مش مقرب منك غير لما تحس انك مستعدة لده

ها باندي خلاص والله العظيم ما هعمل كدة ثاني

ندي بدموع ....... انت ليه متمسك بيا كدة انت تقدر تجوز بدل البنت هيك ومن غير ما تبدل

مجهود و تدور

فادي بحزن بس علشان حياتنا منشا بها ليقين على بعض في اجزالم من حيائظ في بعض وله

ندي بدموع ...... هفکر

اللي مخليني ماسك فيكي مش هتسامحيني يا ندي

فادي بفرح سو انا مستني مش هتيجي هنا

ندى بدموع سلا خلاص انا مثبت و روحت البيت و مش هينفع ارجع تاني مع السلامة

وقفلت بدون ان تسمع رده عليها

اما هو تنهد بتعب و قال سيار بر ارحمني

عند حسام دخل مكتبه وشاف منظر فور الدماء في جسده كان سليم يجلس مع عشق

ويضحك معاها

و سمعه يقول .. انا كنت اندهيل وانا صغير دي حقيقه

حسام بحدة ... سليم.

سليم نظر لا خود وشاف ملامحه الحدة وقال .. نعم

حسام بحدة ..... بتعمل ايه هنا

سليم بنفس الحدة ..... اعتقد ان دي شركه ابوبا اجبها في أي وقت ولا ايه يا حسام انا جر

احي مكان ما جير

حسام يضيق ... وحضرتك مش وراك شغل المفروض ....

سلیم بیرونس لا عندي اجازة شهر وفي خلال الشهر التعود على وجودي هذا

حسام بضيق شديد ..... طيير وماك ياريت تسبب عشق وتجي هنا نبض على الشغل بما انك

كدة كدة ناوي نيجي هنا كثير

سلیم بیروی انت عارف اني مش هفهم حاجه من شغلكم حسام يضيق وعصيف سد یعنی جای تعهد بس وخلاص ولا ايه

سليم ببرود.... اه جای اقعد عندك مشكله

حسام فعد على مكتبة بغيظ تما عشق كانت خايفة من الحدة اللي في كلامهم وكان يجلس ساكت على الفون علشان يشو قول شغلهم وعشق كانت مركزة في المقلط

سلیم كان ينظر لها باعجاب شدید و حسام ينظر ليه بغل بسبب انه الغيرة بتقتله بعد ساعتين دخل يوسف بعنف إلى المكتب الدرجة أن سليم قام يقف بقلق من والده يوسف بغضبس انت با رفت مش قولتلك تروح تصالح مراتك منقذتش اللي قولته ليه مليش كلمة عليك

سلیم بهمس .. او يا الدنيا هتولع

وبعدين يوسف انتبه لوجود سلیم و فرح جدا

يوسف بفرح ... سليم انت جای علشان تشتغل يجد فرحان جدا

لسه سليم هيقوله انه مش جاي يشتغل

حسام بخبت ... ابوه با بابل ده عنده اجازه شهر و جاي يتعرف على الشغل عندنا

يوسف بس حبيبي يا سليم محدش مريح قلبي غير لي

وشاف عشق قال سازيك يا بنتي

عشق يخجل .... الحمد لله يافندم طيب استأذن انا واسيبكم على راحتكم

يوسف بهدو مسلا لا خليكي شوفي انتي شغلك

تعالى معايا با سلیم و نظر لحسام بغض روح رجع مراتك البيت

اروح ارجعها مش رايح في حنة

وجلس مكانه بضيق.

حسام بغضب ... مش رايج محدش قالها تمشي يرجع هي زي ما مثبت انا مغلطتش عشان

اما يوسف كان مضايق من كلام ابنه وانه بيعارضه

وقاله بحزن بقي كدة يا حسام ماشي بلا يا سليم

حسام كان يجلس بضيق شديد بعد خروج سليم ويوسف

نظر لعشق بغضب شديد وقال .... انتوا بقي كنتوا مقضيتها ضحك انتي وهو على ايه

عشق بتوتر و خجل سولا حاجه استاذ سليم كان بس بيحكي موقف ليه مضحك مش اكثر

حسام بضيق وكانة بخرج عصبيته عليها ... اسمعي يقي انني حاية هنا تشتغلي شغل الضحك والهزار مو انا محبوش و اسلوب البنات اللي بتحاول توقع واحد تتجوزق برضه مبحبوش تقعدي هنا بحترامك غير كدة مع السلامة

عشق بيكاء ....... قامت عشق . بدموع. وقالت ..... انا مغلطتش في حاجه يا حسام بيه وحضرتك مكنتش في وقت العمل يناعى انا كنت في وقت البريك در اولا و تانیا بھی انا محترمة عصير عنك مش من حقك تكلمني بالاسلو پرده و اخوك اللي جه حاول يتكلم معايا مش انا اللي جرین و رو و حاولت اكلمه و اخوك على فكره مها احاول اصده في الكلام مش بيفرق معه ومع ذلك انا متاسفة جدا يا فندم شغلك محدش يلزمني وتركنه و خرجت بدموع وهو حلول بنده عليها وقال .... عشق استني انا مقصدش

ولكنها لم تغيره انتبه وخرجت من الشركة بسرعة وكان يوسف وسليم لسه ما شبين في

الدور ويوسف كان يقف مع مدير قسم الحسابات بالشركة وشاف عشق . وهي خارجة

والدموع في عينيها وخارجة بسرعة شديد

قال او الده بسرعة .... بابا هروح مشوار سريع و جاي تاني

يوسف يضيق و لیه بی با سلیم

سليم بسرعه .... صدقني حاجة مهمة افتكرتها بس جاي ثاني

يوسف خلاص ماشي يا ابني

نزل سليم بسرعة وراها وشافها كانت تمشي في الشارع يبكي قرب منها بسرعة وقال يحزن لشكلها الحزين سمالك يا عشق

عشق رفعت عيونها ليه وقالت بحزم سلو سمحت ابعد عنى

سليم باستغراب .... وهو انا عملت حاجه تضايقك. با عشق في ايه انتي كنتي كويسة

عشق بدموع .. انا مش عايزة اتكلم معالى ابعد لو سمحت

سليم بهدوء حاول يمسك ايديها ولكنها بعدت بسرعة وقالت بدموع متلمسنيش انت فاهم.

سليم كان حزين جدا بسبب الدموع. والحزن اللي باين عليها وقال س حسام اكيد اقالك حاجه زعلتك مش كدة

عشق اول ما سمعت كلمة حسام الدموع نزلت من عينها

سليم في الوقت ده كان نفسه احتضانها و تهيئاتها

سلیم بهدو..... قالك ايه خلكي قافلة مني كدة

عشق بدموع ..... ما قلش

سليم بحدة ..... قولت قال ا به اخلصی

عشق بخضة من اسلوبه الحد معها وإبتدات تحكي ليه ما حدث في الشركة بعد خروجه هو ووالده من الشركة

سليم بغضب بيحاول يهديه وقال سطب ما تزعليش هو بيطلع غضبه من مراته عليكي

متزعليش نفسك و بعدين انتي هتشتغلي في الشركة بين مش عنده

عشق بدموع سلا خلاص انا مش عايزة اشتغل في الشركة

سليم ابتسم سلا هنشتغلى مش اختك موجوده فوق هنسبيها تشتغل لوحدها انا قولتلك

هنشتغلي بين مش عنده

عشق بدموع سامال عند مين

سليم سعندي أي نعم انا ظابط بين برجي الشركة وهشتغل هذا يصي يا ستي هاني رقمك

وانا مكتبي هيتجهز اهو لما يجهز هتيجى تقعدى على المكتب بتاعك

عشق ابتسمت بخجل ..... قالت شكرا

سليم باعجابيس هاني الرقم

عشق بخجل ... في السي في بتاعي في الشركة

سليم ابتسم .... ماشي يا ستي تعالى اوصلك

عشق بخجل .... لا شكرا انا هرکی و همشي لوحدي

سليم بهدوء..... تعالي أوصلك ايه المشكله

عشق بخضة ... لا الناس تقول على ايه وانا واحد معرفوش موصلني

سلیم بهده ..... هو انتي تعرفي سواق التاكسي

عشق بهدو.... سواق التاكسي الناس كلها عارفة انه تاكسي لكن حضرتك راكب عربية

ملاكي والناس هتتكلم عنى وانا مش ناقصة

سليم ابتسم .... ماشي يا ستي اركبي ناكسي اهو حظك حلو

ووقف التاكسي . وهي ركبت وكان ينظر لها وهي كذلك لغاية ما التاكسي بعد عن انظرهم

رجع الشركة وراح أو الده مكتبة وخيط ودخل. وقال .. بابا انا عايز مكتبر في الشركة

ny MartywFhape661

اما عند بيت اول مرة تروجه عند كارما كانت تجلس وتتذكر كلام كريم لها وقالت بدموع

و قهر سر شخصيتي دي مش من فراغ ياريتني كنت فقير قومش غنيق ياريت

عند اسراء كان ايم بيحاول يتكلم معاها هي ووالدها ولكنهم رفضول بشدة حتى سامي

حاول اقناعهم بالخطوبة ولكن عماد رفض رفض قاطع

بعد اربع ايام من الحدث اللى حصل

كان عماد يجلس يحزن على حالة صغيرته التي تحبس نفسها في الغرفة ولا تخرج منهل

الباب خيط وفوقه من سرحانه قام فتح والصدمه انه شاف

باتري شاف مين

وياتري فادي طبير ولا شرير

وهل ندي هترجع الفادي ولا لاء

وهل ندى ممكن تقدم هنا ولا هيحصل ليها مصيبة اكبر

باتري حسام هيرجع صافي

ايو رايكم في رد يوسف على حسام لما قال على اللي صافي كانت عايزة

ابو رايكم في سليم وعشق وباتري هيحبوا بعض ولا لاء

باتري حسام بيحب عشق ولا لاء

تعليقات