![]() |
رواية الرجل ذو الياقة الزرقاء الفصل العشرون بقلم اسماعيل موسي
ظل بدر واقفا مكانه، لم يجلس، لم يغلق الشاشة، راقب الحكم وهو يعلن الهزيمة، راقب سادين وهي تحاول النهوض ثم تستسلم، راقب وجهها الذي لم يكن مهزوما بقدر ما كان غاضبا من نفسها، حينها فقط شعر بدر بزفير طويل يخرج منه، لم يكن حزنا خالصا ولا خيبة كاملة، كان ادراكا موجعا ان بعض المعارك لا تخسر لانك ضعيف، بل لانك اخترت ان تهاجم حين كان عليك ان تحمي نفسك
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
