رواية حكاية فارس الفصل الواحد والعشرون 21 والاخير بقلم زهرة عطية


 رواية حكاية فارس الفصل الواحد والعشرون والاخير 

وصلنا لما لميس وهاني كانو قاعدين بيخططو هيعملو اي

هاني، الي انا سمعتو صح انني فعلا هنقنليها

لميس ببرود اه مبقاش في حل غير كدا

هاني بعصبية التي اتجنينتي اكيد مش هسمحلك بكدا

لميس، بصتلو بقرف وانت مين عشان تسمح ولا متسمحش

هاني انا هعرفك و هقلب الترابيزة كلها عليكي بالميس والله لندمك

الميس، لي يعني كل دا عشان دي قولي بس وانا اجبلك الى احسن منها وغمرتلو لا

هاني يقرف لي وانتي فكراها زيك ولا تكوني فاكرة انك حتى لو قتلتيها فارس هيبصلك انتي اكثر بني

ادمة مقرفة شفتها في حياتي وانا حذرتك ووريني هتعملي اي

لميس ببرود الباب في ايدك وانت خارج والي عندك اعملو دا لو قدرت يعني

هانی اول انا هوريكي سلام ومشي هاني وكل دا ومش اخدين بالهم من الى بيصورهم وسمع كل كلامهم والي هوا محمد واحنا عرفنا كدا اما عمو اسماعيل فهتعرف راح فين كمان شوية

محمد و خرج موبايلو واتصل ع حد

محمد. أه لميس اعترفت آنها هتقتلها بس بتاعت المخدرات لسة محبوش سيرتها

مجهول .......

محمد تمام بس كدا ورد هتعمل اي فيها

مجهول

محمد تمام بلا سلام عشان الحق الظبط الباقي

مجهول ******

محمد، تمام

وقفل الفون طبعا هتموتو وتعرفو محمد بيكلم مين وبي بيعمل كل دا بس انا رحمة مش هقولكم الاف

الآخر )

وكان في الوقت دا فارس راح عند ورد عشان يشوف لو تعلت ثاني لان هما يومين كمان والمخدر كلو

يخلص من جسمها في اليوم هيبقي صعب عليها

فارس السلام عليكم ازيك يا طنط

سوسو ع رانی ورد از يك پابنی

فارس بخير الحمد الله بقولك يا طنط كنت محتاج اتكلم مع ورد شوية

سوسو هيا في اوضتها بس نايمة لسة مصحبتش مش عارفة عروسة اي دي

فارس يضحك، ولا يهمك مطلع انا اصحبها واتكلم معاها شوية

سوسو اوك هبقي ابعتلكم اكل وحاول تخليها تصحي بسرعة عشان تروح البيوتي سنتر

فارس ملوش لزم الاكل هننزل ناكل هنا محتاج اللكم معاها من غير ازعاج

سوسو اولا هندهلك الدادة تصحيها معاك

فارس، لا ملوش لزوم مطلع انا

سوسو الي انت شايفو يابني

وطلع فارس لورد خبط ع الباب ملقيش رد

فتح الباب وبدأ يدخل لقاها نايمة فدخل بهدوء وقفل الباب

قرب منها وحرفيا اندهش من الجمال الى هيا فية كانت ورد لابسة هوت شورت قصير فوق الركبة وبادي

كات ونايمة بكل هدوء وشعرها البني طول في الفترة الاخيرة شوية وكان جميل اوي وهوا مفرود ع المخدة

فارس النفسو حورية بجد حورية ونازلة م الجنة

قرب عندها وقعد ع السرير وقعد يتأملها

رفع ايدو وحط شعرها ورا ودانها ومشي ايده ع كل ملامحها

ورد قعدت تحرك وشها

فارس ضحك عليها وحب بدايها اكثر

قرب منها وطبع بوسة صغيرة ع شفايفها

مصحيتش

قري ثاني وباس عيونها

بدأت تعمل في مكانها بس مصحيتش

قرب ثالت شكلو استحلاها المهزء را )

وبدأ يتعمق اكثر ورد وبدأت تفتح عليها فكرتو حلم فغمضت ثاني قعد يضحك عليها وباسها جامد عشان تعرف انو مش حلم فتحت عيونها ثاني و عرفت انو فعلا موجود في الوصة ولما استوعبت هوا بيعمل اي حاولت تبعد و مسك فارس ايديها وحطها في راسها وسكهم بايد واحدة والايد الثانية ماسك بيها وشها بعد عنها لما حس انها محتاجة تتنفس

بدأ يا خو نفسو بصعوبة ودفن راسو في شعرها كانو اكسجين وقعد يتنفس

طبعا مش قادرة اوصفلكم حال ورد كان عامل ازاي والاغرب انها مش ادايقت او حاجة هيا بس انكسفت

جامد (ع) اساس ينكسف ام لسان شبر ونص دي )

فارس شوية وبعد عنها وقالها قومي كفاية نوم انتي ناسبة أن انهاردة فرحك ولا أي

ورد ساکته مبتردش

فارس قرب منها وحاوط راسها بايدو وقالها يقلق عاملة أي انهاردة حاسة بصداع أو أي حاجة

ورد ويقت طمطماية احم هوا ف صداع بسيط بس جسمي مكسر خالص

فارس وخرج حابية من جيبو وقالها انا سألت مصطفى وهوا الى ادهالى عشان تقدري تكملي اليوم

متقلقيش ملهاش اضرار بس هتاخر خروج المخدر شوية من جسمك ومش مشكلة عشان وقتها هتبقي معايا

ورد اتكسفت وودت وشها الناحية الثانية.

فارس وابتسم عليها وخدها في حضنو وقالها بضحك ابنا ايتا انتي بتكسفي في البنات كدا

ورد بعصبية لطيفة

لي وانت مفكرني ولد مثلا

فارس، المهم في الاول كنتي اكثر بس دلوقتي انتي قلبي وبعدين بتكسفي لي انتي شوفتي حاجة لسة

ورد ورقتو وقالتلو انت قليل ادب ع فكرة

فارس بغمزة، مانا عارف

ورد. قوم اخرج برة انت اصلا سايبينك هنا لي

فارس، مراتي حد عندو اعتراض

ورد اتكسفت فارس ضحك وقالها خلاص خلاص خدي الدوا بس وتتصرف بعدها احدث الدوا وهوا خرج عشان تلحق تظبط نفسها متبصوليش كدا متخافوش البارت هيبقي طويل كتعويض عن التأخير اي خدمه بدأت ورد تستعد للفرح وهيا مبسوطة ونزلت فطرت وفارس وصلها للبيوتي سنتر وهما في العربية

ورد. فارس احنا ظبطنا كل حاجة ونسينا الفستان .

فارس بضحك الا منستوش هتلاقية هناك مستنيكي

ورد. بجد

فارس اه وع ذوقي

ورد، امممم لو معجبنيش ؟

فارس هنشوف

وصلو ونزلت ورد و فارس مشي عشان يستعد

ف الوقت دا محمد كان لحق هاني وسمعو وهوا بيكلم عمو اسماعيل ويقولو انت حطيت لورد زي مقولتلك

عمو اسماعيل اه

هاني تمام هاتلي قهوة عشان حاسس بصداع

السماعيل و سرو دوق من نفس الكاس

حاضر يابية وراح اسماعيل خط كمية في الهوة ومشي ودهالو

هاني، اسماعیل متحطش لورد مخدرات ثاني كفاية كدا

اسماعيل امرك يابية بس انت كنت قولتلي تحطلها

هاني اه قولتلك وحطيت و عملت كل دا ودلوقتي بقولك كفاية

اسماعيل، تمام يابية

خرج اسماعيل واتصل ع فهد وحكالو الي حصل

فهد تمام انت عارف هتعمل اي طبعا

اسماعیل امرك يابية مع السلامة.

و قفل معاه وراح يجهز عشان الفرح

محمد كان سجل كل دا وصورهم ومشى متكرهوش الواد فتحيوة كمان شوية (1)

خلص الوقت وعدي وجه الليل وراح فارس عشان يجيب ورد

عند ورد بعد ما خلصت الميكب وراحت عشان تلبس الفستان انبهرت من جمالو

الفستان كان زي الاميرات فستان کب بس فارس بية مسبوش كدا قال بيغير قامر انو يتعملو كم شفاف

شوية وكان جميل اوي ماسك من فوق ونازل بضيق محدد جسمها بطريقة جميلة وبعد كدا واسع خالص وطوييل اوي من ورا والجزء الي فوق كلو حبات ماس بيلمع وتحت كان هادي الامن بعض الماسات الى

خلت شكلو جمييل ويخطف الانظار

لیست ورد الفستان والميكب بتاعها كان خفيف وعيونها كانت متحددة ولونها باين اوي وكانت مشاء الله

جميلة او و ووووي والميكب ارتست اندهشت من جمالها

جة فارس عشان ياخدها حرفيا اتصدم اووووي من منظرها الي يخطف اي حد فارس في سرو وكان لزمتو

ای اصمملها فستان زي دا لا مش هنروح القاعة كدا

قرب منها وقالها بقولك اي

ورد. اي

فارس انا يقول بلاها فرح ويلا بينا

ورد. لي هوا مش حلو

فارس بنوهان قمر قمر أي حورية مهو انا مش ها خدك كل الناس تبص عليكي كدا لا ورد يخجل وضحك فارس انا ترفت انك إلى غطيت الفستان من فوق ومفيش حاجة فيا ظاهرة

فارس بغيرة بقولك اي منتحجبي وتلبسي نقاب

ورد بصدمة. فارس انت بتقول اي

فارس بغيرة، مهو انا مش مستحمل حد يبصلك كدا

ورد اهدي يحبيبي محدش يقدر يبصلي وانت معايا

فارس، اي قولتي لي

ورد. محدش يقدر يبصلي وانت موجود

فارس لا الي قبلها

ورد قصدك اهدي

فارس بغيظ. ورد انتي قولتي اهدي يا اي

ورد بحجل، خلاص بقا

فارس والله لو مقولتيها محنا رايحين افراح وانتي عارفة اني هعملها

ورد بصدمة لانها عارفة انو عادي عندو ويعملها

ورد خلاص ياعم

فارس يعرف انا مش عايز عم دي انا عايز م الثانية

ورد. ضحكت بكسوف وقالت حبيبي

فارس مرة كمان بقا

ورد. لا مهو مش فرح امك هوا بلا

فارس اتصدم وقالها يلا ومشي الواد اتخدع يعيوني عد)

وصلو القاعة والفرح كان معمول ف الجاردن برة وكان التصميم والدكيكور حاجة في منتهي الجمدان

راحو بعد مباركات وعباط من امها وابوها وكل الحجات دي

قعدو في المكان المخصص ليهم وبعدين قامو يرقصو سلو

وهما بيرقصو كان في حد بيظبط المسدس يتاعو عشان ينفذ.

کل دا و محدش اخد بالو من الشخص دا

ف الوقت دا لميس قاعدة تبص بحقد مالي عيونها ع ورد وقامت باصة للشخص دا وقالتلو نفذ بعيونها و خلاص جة وقت الانفيذ وبدا الشخص يصوب ناحية ورد وخلاص ابدو ع زياد المسدس وضغط والكل اتصدم من صوت ضرب النار وخافو وحصل حالة من الهوجان

فارس بيبص ع ورد و هوا خايف انتى كويسة

ورد. بخوف اه هوا اي الي حصل

فارس و ابتسم وبص ناحية الى واقف بالمسدس وشاف الضباط وهما بيقبضو عليه وكان مضروب بالنار في ایده (متبصوليش كدا مش ذنبي انكم خفتو انا نفسي خوفت والله - تعالو افهمكم بما حصل اي عشان حاسة اني بشتم سيكا)

في الوقت ذا الضباط كانو اصلا مخاوطين المكان ومحمد بص لفارس وابتسم لان كل دا من تخطيط فارس وهوا الي كان بيكلم محمد وقالو يعمل أي بالظبط وخلاص الشخص دا اتبقض علية وراح الظابط ناحية الميس وقالها مطلوب القبض عليكي

لميس يخوف، انا معملتش حاجة

وفجأة واشتغلت شاشات الفرح وكان اتفاق لميس في التليفون مع الشخص وكلامها مع هاني

لميس بخوف وحقد بس هيا ما منتش

الظابط حضرتك الكلام دا تقولية هناك احنا لو مش لحقناها كانت مانت

لمبس يغضب وهستيرية، لا لاااا مش هروح في حنة المفروض اكون مكانها هيا لى انقذتوها كنتو سبوها تموت ويتبض لورد يحقد وغل وكانت رابحة نحيتها الظابط امر انهم يمسكوها مسكوها وراح لهاني لان كان كل الي في الشركة معزومين

وانت مطلوب القبض عليك

هاني بس انا معملتش حاجة انا حتى انت شوفت كنت بقولها لا

والشاشات اشتغلت ثاني وجابت اعتراف هاني انو بيحطلها المخدات في القوة وكل حاجة لان اسماعيل و محمد كانو بيسجلو كل حاجة

هاني اتصدم والقبض علية فارس قرب منو قبل ما يمشي وياخدوة

الى انت كنت عايز مراتي توصلو انت الى وصلتلو الصداع دا مش مجرد صداع لا دا نفس الكاس إلى انت كنت بتسفس منو مراتي واقدر اقولك انك كان بيتحطلك كميات مضاعفة يعني حضرتك بقيت مدمن

دلوقتي هاني بصدمة انت بتقول أي مستحيل

فارس ويصلو بنصر وقالو سلام ببيضة واحمد ربنا انك انفيض عليك واتكلم يغضب مكبوت ولا انا عقابی كان هيخليك تتمني الموت ومش هطولو ومتقلقش انا موصي عليك انت ولميس هناك كويس اوي سلام

واتقبض ع هاني ولميس والراجل الى كان هيقتل ورد و فارس راح ناحية محمد وحدو في حضتو بجد شكرا

ليك انت وقفت جنبي من غيرك مكنش كل دا هيتم

محمد وحضنو اکثر اي بس يا زعيم دانا تربيتك

فارس و يصلو وقالو انا عارف انك معجب بلميس

محمد قاطهو قبل ما يكمل منكرش اني كنت معجب بيها وكنت مستعد استحملها انها تتغير بس صدقني

دلوقتي ولا فارقة معايا ويتمني تنال عقابها كامل

فارس وخدو في حضنو وسابو وراح لورد حضنها وكملو الرقصة وشالها ولف بيها

وخدها وراحو ع بينهم اول مادخلو فارس خدها في حضنو كانو بيطمن انا موجودة ممشيتش كان بيتخيل مجرد التخيل ان ممكن يحصلها حاجة مكنش بيستحمل مجرد تفكير فحضنها ثاني جامد اوي وبعد عنها وقرب منها براحة ومسك راسها بين ايدو

فارس عاملة أي دلوقتي حاسة بوجع حاسة بصداع

ورد بخجل بسيط لا

فارس وقربها اكثر وقالها

مستعدة تكمل بقيت حياتنا سوا ولا لسة رمضاني

ورد يكسوف. بحبك

فارس بصدمة اي قوليها ثاني كدا ولا انا سمعت غلط

ورد لا مش غلط ولا حاجة انا فعلا يحبك اوي

فارس حضنها وفضل يلف بيها ونزلها وقالها وانا بعشق امك

ورد. أي البيئة دي انا هفكر في الموضوع ثاني

فارس و شدها تفكري في اي مفيش حتى تفكير وقرب منخا ببطء و أي قلة الادب دي عرسان سبوهم في

حالهم

وعند لميس اتحكم عليها بالسجن 15 سنة مع الشغل وهاني بعشر سنين

وعدي اسبوع وورد بدأت تكون كويسة تمام والمخدر كلو خرج من جسمها ويقت زي الأول

كانت ورد واقعة بتعمل قهوة

فارس وجة من وراها وحضنها بتعمليها انتي لي

ورد عشان بحب اعملهالك.

فارس و دفن راسو في شعرها اممم براحتك المهم تكوني مبسوطة

ورد بابتسامة ربنا يخليك ليا

فارس وشالها وقالها في موضوع مهم عايزك فية

ورد. فارس نزلني القهوة هتفور

فارس ما تفور ولا تولع وقفل النار وشالها وخرج

ورد. فارش نزلني الخدم هيشفونا

فارس، انتي عارفة ان مفيش جوة غير ستات مشيت كل الخدم الرجالة ووخليتهم برة عشان محدش

يشوفك غيري

والي جوة لا بيشوفو ولا بيسمعو وحتي لو شافو انتي مراتي هوا انا ضاغطك

ورد، طب نزلني انا جعانة

فارس مانا كمان جهان وخدها وطلعو ع فوق بس انا هاكل حاجة ثانية شيفاكي يالي بتتفرجي .

وماشية من غير لاف حتى


تمت بحمد الله 
تعليقات