رواية الملاك الحائر الفصل الواحد والعشرون
اتجلس بجواره وهو يسوق بهدوء وهو يتخطي العربيات اللي قدامه بهدوء وهو بيتحاول يتحكم في نفسه ، وان ميبينش أنه متعصب أو مضايق .
هو كل شويه يبص عليها من غير ما هي تلاحظ وهو بيتأملها وهي ينبض علي الطريق والعربيات اللي بتتحرك من خلف زجاج العربيه، وهو ملاحظ ابتسامته الهاديه وهي بتبص على طفله بتلعب في العربيه اللي جانبهم .
ولكن قطع التواصل ده رنت تلفونها بوصول رساله
وهو بيرجع يركز ثاني في الطريق وهو في نفس الوقت حاطط عليه في تلفونها وهي بتطلع التلفون من الشنطه وبتبص علي الرساله وبتحط التلقون ثاني في الشنطه وبترجع تبص ل
الطريق من غير ما ترد أو تعمل حاجه
اما بالنسبه لي فجر اللي كان هيولع الانه معرفش مين بعث الرساله وجيه في تفكيره أنه ممكن المعيد اللي كان باعث أو يمكن في بنهم حاجه، وبدأ افكار تروح وتيجي أن ممكن هي معجبه
بالمعيد ده او هما الاثنين بيحبوا بعض اساسا .
عند الفكرة دي وفجر معرفش يسكت وهو بيبص ليها بعصبيه وبيسأل وفي نفس الوقت جنه بتبص ليه بهدوء وبتسأل
جنه وهي بتسأل بهدوء قبل ما تركز أو تبص على عصبيه فجر ::
بابا قال هيجي يأخدوني هو في حاجه ؟
فجر بعصبيه و غیره شديده بيحاول يخفيها وهو بيسال جنه اسئله و را بعضها بعد ما سبهاش تكمل كلامها أو سؤالها وهو بيوقف العربيه على جنب بعد ما خد فرامل جامداا كانت جنه و
تتخبط لوله حزام الامان :::
مين اللي يعتلك دلوقتي ومردتيش ليه ؟
وايه علاقتك ب ابو نظارات اللي كان قاعد جنبك في الكليه ده ؟
جنه وهي بتبص ليه باستغراب وهي مش فاهم حاجه ولا فاهمه ايه ل زمت عصبيته دي اللي ملهاش لازمه من وجهت نظرها ، وهي ملاحظه من وقت ما ركبت أن متكلمش معها في ولا كلمه وكان باين عليه أنه متعصب وهي حاولت تتكلم بس لفته مهتم بالسواقه فرجعت تبص ل بره ولما حولت تفتح موضوع تاني اتفجئت بالعصبيه دي كلها وهي بتبص ليه بقوه وعصبيه و
غضب بسبب صوته العالي وهي بترد ::
حضرتك بتزعق ليه
أعتقد إن ركبه جنب حضرتك مش في عربيه ثانيه ..
جنه هديت شويه لم لحظت نظرته ليه اللي كلها غضب وهي بترجع تتحكم في صوتها ويتتكلم
ابو نظارات اللي حضرتك بتقول عليه
دا دكتور ممدوح المعيد بتاعنا لسه متعين جديد عندنا في الجامعة .
وهو بيساعدنا في المشروع وأبحاث بس كده, أما علاقتي بيه فهو الدكتور بتاعي فقط مفيش غير كده أما بالنسبه لي الرساله دي من جروب المشروع والدكتور بيبعت عليها كل الحاجات التي المفروض تخلصها في البيت
في حاجه تانيه حضرتك عايزها ، لو مش كده ممكن انزل اركب مع الحراس أو اركب تاكسي .. چنه وهي بتمسك الشنطة ويتفتح الباب وهي نفسها في الوقت ده تبقي في غرفتها عشان تعيط بسبب معامله فجر ليه اللي متعرفش سببها ايه، وهو بيكرها ليه ...
فجر وهو بيشدها من أيديها ويضغط علي زرار يقفل بابا العربيه تاني اتوماتيك
فجر بعصبيه بسيطه بس بيحاول يهدي نفسه ، وهو مش قادر ينسي نظرات العميد ابو نظارات ده ل جنه وهو بيتمنى دلوقتي يرجع يضرب فيه لحد ما يبان ليه صاحب الانه السبب أن جنه
تزعل منه دلوقتي ::
رحه فين دلوقتي
مش انا قولت هوصلك
واتحرك بالعربيه ثاني وهو كل شويه يبص ليها وهو زعلان من نفسه عشان باين عليها الزعل جامدا أو في نفس الوقت فرحان عشان مفيش حاجه بينها وبين الدكتور ده بس بيحاول يفكر في حل يصالحها بيه بص من بعيد على السوبر الماركت اللي قريب من الكمبوند بتاعهم وهو بيتحرك يدخل بالعربيه في المكان المخصص للعربيات في السوبر ماركت ، وهي استغربت وهي بتبص ليه بغضب وبتتكلم بعصبيه بسيطه ::
لو سمحت ممكن تروحلي
فجر بص ليها بإبتسامه هاديه وهو بينزل من العربيه وهو عامل نفسه مش سامع كلامها وهو بيقفل العربية اتوماتيك ويبيض للحراس أن يأخدوا بلهم منها
اما هي وهي بتحاول أن متعيطش وهي بتتكلم معه بس هو سايه ودخل السوبر ماركت وهي بتخبط ايديها في أي حاجه في العربيه وبتحاول تطلع عصبيته وبتحاول متعيطش قدامه و مر وقت مش طويل اووي بس بالنسبه ل جنه فهو وقت طويل وهي بتبص بره على الحراس اللي محاوطين العربيه وهي بتحاول تخيط على الازاز عشان حد يفتحلها والحراس واقفين زي
الصنم
ولسه بتحاول وهي بتخبط وهي مش واخد باله أن من فجر وهو بيفتح الباب اتومتك
وهي أول ما سمعت صوت الباب بينفتح وبصت ليه بعصبيه وهي بتتكلم بعصبية وغضب ::: هو انت مصر يعني تعصيني
ممكن تفتح الباب ده ؟ انا عايزه اروح ؟ انا هتصل علي بابا يجي يأخدني
و مسكت التلفون واسه هنرن ، لقيت اللي بيشد منها التلفون وهو بيبص ليها برفع حاجب بيسب صوتها اللي عالي وهو بيرفع الشنطه اللي في ايديه وبيحطها على رجليها وهو بيركب العربيه تالي بهدوء
وهي والدموع بتتكون في عينيها ::
لو سمحت ممكن التلفون عايز أكلم بابا
فجر وهو صعب عليه زعالها وبدأ يكلمها براحه ::
ممکن متعيطيش .
شوفي الحاجه اللي في الشنطة دي كلها ليكي ...
جنه وهي بتحاول تتحكم في دموعها :
مش عايزه حاجه انا عايزه امشي دلوقتي
حس فجر أن الكلام معها دلوقتي مش هيبقي ليه فايده ، فاتحرك بالعربيه بهدوء في اتجاه الكمبوند
وهو كل شويه يبص ليها .
بتبص حوليها باستغراب على المكان اللي مليان ناس
بأشكال وليس غريب حتى المباني حوليها شكلها مش راقي خالص و باين اكنها في مناطق اثريه
وهي بتطلع التلفون ويتأخد صور ل الناس وهي بتتحرك والأماكن اللي هي فيها ولبس الناس ده اللي ينسب ليها لبس غريب اووي بس على قد ما هي مستغربه هي فرحان جدا أنها شافت
الحاجات دي معه
وقطع تفكيرها دخوله العربيه بشنطه باين أووي أنها فيها اكل الانهم واقفين قدام مكان غريب جداا وشخص بيعمل أكل في الشارع وريحه الاكل مالي الدنيا و ناس كثيره واقف بتطلب اكل .
وناس بردك قاعدين على ترابيزات بيكلوا وهما بيهزروا وبيضحكوا
ياسمين باستغراب وهي لسه بتصور الاماكن والناس وهي شايف مازن بيتحرك بالعربيه ل بره
المنطقة ::
هو احنا مش هننزل تأكل شيه الناس اللي هناك دي ليه ..
مازن وهو بيبص ليه بجرءاه من فوق لتحت من اول الفستان اللي واصل قبل الركبه وحمالاته
اللي كل شويه تنزل على كتفها .
ياسمين وهي بتتكلم بغضب لم يصت ليه لم لحظت سكوته وعدم إجابته على سؤالها لحظت نظراته الجرئية ليها وهي بنشد الفستان علي رجلها عشان تداري علي رجليها اللي باين ويتعدل
حمالات الفستان ::
ممكن تبص قدامك ، وتركز في الطريق
واعتقد انا سألتك سؤال
مازن وهو بيبص على الطريق وبيجاوبها بهدوء
وانا اعتقدت جاوبتك
بس هو ضح اكثر انت لو نزلتي باللبس ده الحاره .
وقتها هتز علي من اللي هيحصل فيك ، وانا معروف في الحارة هنا وعمري ما جيت ست معي عشان الناس تتفرج على جسمها ، وبصراحه منعا للمشاكل انا جبت الاكل هناكل في مكان تاني
ياسمين وهي بترد بغضب ::
شعب رجعي ميعرفش يعني ايه موضه ولا تقدم بيتكلم في شويه مبدا مبقتش موجوده
اساسا ، طول ما هما ماشيين ورا الكلام ده عمرهم ما هيتقدموا.
مازن وهو بيبص عليها بسخريه وعلى تفكيرها الغربي وهو بيتحرك بالعربية بسرعة وهي
هو مكنش بيرد عليها
استغربت انه مردش عليها ولا اتكلم معها خالص وحاولت تتكلم معه وتفتح في مواضيع بس
وقف فجأه في مكان باين هادي وباين أن مطعم غالي علي النيل وهو بيتحرك بره العربيه
وهي فتحت الباب باستغراب وهي بتتحرك تحاول تلحقه واول ما وصلت ليه مسكت ايديه
وهي بتبص ليه بغضب ::
احنا رايحين فين، وممكن تتحرك شويه
اللي داخلين يقعدوا فيه ::
مازن بهدوء وهو بيشاور على المطعم اللي باين عليه غالي جداا بسبب شكله من بره والأشخاص
ايه ، مش كنت عايزه تأكلي
اتفضلي هنقعد هذا عشان تأكلي
ياسمين بهدوء وهي مش فاهم هو متعصب ليه :::
ازي .
طب والأكل اللي في العربيه ده
مازن وهو بيضحك بسخريه ::
وانت يهمك ايه بأكل الناس البيئه والجاهلين دول
تعالي المطعم ده امريكي نفس اكل البيئه اللي انتي جايه منها .
ياسمين باستغراب وعدم فهم ::
في ايه انت زعلت ليه هو في حاجه حصلت
مازن بعصبية ::
انت كلك مشاكل ي ياسمين
من اول ليسك اللي مينفعش واحدها مسلمه خالص
مصر مش في امريكا لسه .
ليسك دا وأسلوبك وكل حاجه متنفعش غير مع عاهرات وللاسف انت لازم تفهمي انك في
مازن بعصبية بسيطه وهو بيمسكها من أيديها وبيتحرك بيها بعيد عن المطعم وعن الناس
وبيتحرك على الكورنيش وهو مسكها من أيديها وهي بتتحرك وهي مش فاهم حاجه بس لم
اتحركي ومتقفيش خالص
قربوا من الناس بدأ مازن يسيب ايديها وهو بيتحرك جنبها براحه وهو بيتكلم بصوت واطي ::
ياسمين اتحركت وهي بتتحرك وسط الناس ومازن بيتحرك وراها
ياسمين وهي بتمشي وهي مش فاهم غرض مازن ايه بس وهي بتتحرك وسط الناس بدأت
تسمع همسات بعض منهم وهما بيقول
ايه ده ، هي ازي مشي كده ...
وأشخاص تانين وهما بيقول
ايه ده هي شكلها متعرفش يعني ايه تربيه ولا ازي تطلع من بيتها بشكل ده
ربنا يحفظ بناتنا وولادنا ، ويبعد عنهم الاشكال دي
وبدأت تسمع معكسات الشباب
وكلام مش كويس خالص عنها وعن أهلها
ولكن في بعض من الناس دي بتدعيلها أن ربنا يهديها
مازن بيتحرك وراها هو سامع وشايف كلام الناس
بس لازم يفهما أن هذا في مصر غير امريكا
وان لازم تفهم أن اللبس ده ليس عارات
بس في نفس الوقت كان مضايق عشانها وهو فاهم قد ايه كلام الناس بيوجع ، وهو فاهم أنها اتربت بعيد عن البيئه والعادات والتقاليد وان هي طول عمرها عايش مع عيله غير ديانتها دي مشكله لوحدها
بدأ يركز معها ثاني بس اول ما شاف في شباب بدأ يقربوا منها قرب منها وهو بيمسك ايديها وبيبص لي الشباب جامدااا.
وهو بيتحرك بيها بسرعه في جهت كافيه وهو دخل وقعد في مكان بعيد عن الناس اللي في الكافيه ، وهي شبه ما هي قاعده مصدمه من كلام الناس وكلام مازن عنها وعن تشبها ب العاهرات ، وطريقة كلامه عن ليسها وعن تربيتها ، وفجأه قامت وهي بتتكلم بعصبية
انا عايزه امشي .
مازن وهو بيحاول يهديها ::
ممكن تقعدي ، وتتكلم براحه
ياسمين وهي بتسمك شنطتها وينتحرك برد الكافيه ومازن بيتحرك وراها وبيحاول يوصل ليها وهي أول ما طلعت شاورت ل تكسي وهو ركب علطول قدام جنب السواق وهي لسه هتتكلم بص ليه بهدوء ::
انت امانه عندي
لازم أوصلك لحد البيت .
واتحرك السواق في الجهه المعين للكامبوند
و مازن كلم حد من الحراس عشان يأخذ العربية بتاعته من قدام المطعم .
وهو بيبص كل شويه على ياسمين وعلى شكلها المصدوم و على نظراتها اللي فيها صدمه ، وهي
بتحاول تكتم على دموعها لحد ما توصل غرفتها .
وهو مازن نفسه مصدوم هو مش فاهم هو عامل معها كده ليه هو مش اول مره يتعامل مع ناس جای من بره و طول عمره ليه اصدقاء كثيره هناك ، وعمره ما ادخل في لبسهم أو تربيتهم .
وهو بيحاول يبر لنفسه ويقنع نفسه أن مش غلطان ::
انا عاملت كده عشان هي عايش في بيتنا وممكن ريم أو جنه يتأثروا بكلامها ولبسها .
و مازن طول الطريق في صراع مع نفسه ، وليس الوحيد لكن ياسمين أيضا مصدومه من الكلام اللي سمعته عن تربيتها وعن ليسها
انقذتني ليه ي بنت زين ؟
ملاك بصت ليه وعنيها الاثنين مفتوحين من الصدمه وهو بيكمل كلامه
اه انقذتني ليه فاكره ولا افكرك انا كنت يومها هبقي ميت جيتي انتي وضربتي نار عليهم و وقعدتي جنبي في المستشفى شهرين كاملين وانا في غيبوبه
ملاك وهي بتحرك أيديه من علي الكرسي بتاعها بعصبيه وهي بتقوم تقف وبتتكلم بعصبيه شدیده ::
انت مجنون انقذت مين و غيبوبه ايه ، شكلك اتخبطت في دماغك ، وبقيت تهلوس ي ابن الشرقاوي
وانا مش نقص مجانين هنا انا عندي شغل اتفضل اطلع بره بدل ما انادي الحراس يطلعوك
بطريقه مش هتعجلك
فارس وهو بيبص ليها بسخريه وهو بيتحرك يقرب من الباب وبيمسك المفتاح اللي ورا الباب يضغط على القفل ويقفله خالص وبيحط المفتاح في جيبه
وبيقرب ثاني من ملاك اللي انفجئت بحركته دي
فارس بسخريه وهو بيقرب منها مكان ما هي واقفه لسه مصدومها من حركته دي وهي بترجع ل و را بتوتر والمسافة ما بينهم بقيت تقل وبقت مش موجوده اساسا :: كده تقعد تتكلم شبه العاقليين
ولا اتصرف تصرف تاني
ملاك وهي حست نفسها متضعف وهي يتبعد ايديه وبتحاول تتحكم في نفسها وبترجع الشخصيه اللا مبالاة ثاني على وشها وعلى رد فعلها
وهو ابتسم بسخرية على طريقه عرض الامبالاه تاني على وشها ، وهو فهم أن قربوا منها مش هيأثر عليها وهو بيبعد عنها وييقرب من الجدار الازاز اللي موضح الطريق الخارجي كويس و بيتكلم بهدوء ::
طيب ي بنت زين
مش انتي عمل نفسك ناسيه بس ومالو انا مفكرك وفي الآخر نفهم عملتي كده ليه ....
من اربع سنين كنت في مهمه سريه
ملاك وهي بتقطع كلامه وبتحاول توقفوا عن أن يحكي أو يتكلم ::
وانا بردك أعتقد أنك من خمس سنين سايب الشغل وكنت مقدم استقالتك ولا ايه . وانك لسه
راجع من قريب جدااا
فارس وهو لسه واقف مكانه وبيبتسم بسخريه ::
تعرفي ي ملاك انك الوحيده اللي يبنفع احكيليها دا كله من غير ما خاف تروحي تحكي ليهم .
عشان انت الوحيده بردك اللي عارفه كل حاجه، وعارفه أن هما لو عرفوا مش احنا بس اللي هيتخلص علينا لا عيلتك كمان طبعا انا قصدي ريانا وياسمين وياسين و عمك أسر ، بس مش
مشكله احكي من الأول خالص، وخليكي بردك عامله نفسك ناسيه
لم والدتي واختي اتوفوا ، اتنشر اشاعه أن سيبت الشغل وبقيت يشتغل في شركات والدي يس . بس لا دا كلها كانت أوامر من القائد بتاعي عشان اعرف اشتغل من غير ما اخاف علي عيلتي ..
وبدأ يحكي اللي حصل من اربع سنين وهي وقفة تسمع
في استراليا في منطقه .
كان في ضرب نار جامدااا هناك فجأه وسط ضرب النار، حد دخل بالعربية بتاعته وقف وهو بيطلع ايديه من العربيه وبيمسك مسدسه اللي مطلي من الدهب وبيضرب نار كنا وقتها معتقدين أن هيضرب نار علينا بس العكس حصل اتحرك بالعربية وقف جنب العربيات بتاعتنا وبدا يضرب نار على رجاله اللي كانت قدامنا، وقتها اعتقدنا أن حد من الحراس أو الجهه الدوليه اللي متفقين معها وبدأ تقرب ونقف حولين العربيه الانه وقتها نزل من العربيه وكان لابس قناء والعربية كانت مصفحه ، وقربنا وبدأنا ضرب جامدا وبعد ما كنا خلاص هنستسلم بس لما هو ظاهر رجعنا تاني لقوتنا وكنا خلاص يعتبر خلصنا علي معظم رجاله الزعيم
وقتها واحنا بتضرب وانا كنت واقف جنب الشخص ده حد كان بيوجه عليه السلاح من بعيد وانا اول ما شفت الليزر شدته من ايديه وساعتها شفت الوشم اللي مرسوم على ايديه كان رسمها غريبه وبسبب ضعف الاضاءه انا مركزتش على الرسمة بس للاسف في وسط ضرب النار واحنا ب نموت رجالتهم، الزعيم بتاعهم هرب بالفلاشه اللي احنا كنا عايزنها ، وفجأه لقينا العربيه دي كمان بتتحرك، والشخص دا بيطلع ايديه من العربية بحركه غربيه وقفته شفت الوشم كويس
وكان وشم الجوكر ورسمت العقرب مدخلين في بعض والرسمة كانت غريب اووي
وقتها كان معروف إن أي حد راسم على ايديه العقرب بيبقى تبع المافيا اللي في روسيا الانهم
معلمتهم بكده
وقتها انا استغربت الآن أحدا في استراليا مش روسيا
وطبعا حولنا كثير تعرف مين الشخص ده بس كان صعب جداا وفجأه عرفنا أن العربيه لقوها
بس لم روحنا لقينا فيها مفجاه مكنتش متوقعه خالص
ولسه فارس هيكمل كلامه لقي الباب بيخبط وحد بينادي من بره وكان واضح أن صوت فهد
فهد بهدوء وهو لسه بيتكلم من وراه الباب ::
ملاك هاتم ، مدير شركه تسك بره وحاليا في غرفه الاجتماعات
ملاك هانم ، حضرتك كويسه
ملاك بهدوء ::
روح انت ي فهد . وعشر دقائق مكون موجود
ملاك وهي بتقرب من فارس ويتمد ايديها بهدوء ::
المفتاح ي فارس
فارس وهو بيبص ليه بسخريه ورفع حاجب ::
لسه كلامنا مخلصش ي ملاك
ملاك وهي بتتكلم بنيات انفعالي هي بتكمل هي الحكاية ::
القيتوا العربية قدام مصنع مهجور والزعيم فيها و الفلاشه صح وقاعدت انت في استراليا
اسبوعين تحاول تدورا على الشخص ده يس في الآخر ملقتهوس ورجعت مصر تانی وانت
بتمثل اكنك كنت في شغل تبع الشركه .
المفتاح بقي ي فارس كملتلك الحكايه انا .
في نهايه الكلام ي فارس ، عايز ايه من الكلام دا كله
انا وانت عارفين أن الكلام ده ، لو حد عرفه مش بس اختك والدتك اللي هيبقي راحوا ، بقي عيله الشرقاوي هيحصلهم, أما بالنسبه ليا أنا واحدة منهم وميقدروش يقربوا مني أو من أي حد تحت
حمايتي .
فارس بهدوء وهو بيطلع المفتاح من جيبه ::
ليه ظهرتي وقتها وليه وبعدها رجعتي ظهرتي ثاني في روسيا
ملاك وهي بتأخد المفتاح منه بعصبيه ::
كانت أوامر أن اخلص عليكم ، بس وقتها الغبي اللي اسمه الزعيم ، حاول يدخل في حاجات مكنش المفروض يدخل فيها ، ف مردتش اوسخ ايدي بدمه ، وسبته ليكم تتصرفوا معاه بدأت تتحرك وهي بتحط المفتاح في الباب وبتحاول تفتحه بس فجأه اتصدمه من كلام فارس فارس بهدوء ::
طب واللي حصل في روسيا
كانت او امر بردك و من الأوامر دي انك تقعدي جنبي و..........
بيتحرك بالعربيه وهو بيدخل الكمبوند بهدوء وهو بيسوق وبيتحرك يقف قدام الباب الخاص
بالقصر
وهي أول ما وصلت بدأت تحاول تفتح الباب بس كان مقفول اتوماتيك
جنه يهدوء وصوت ضعيف ::
ممكن تفتح الباب
فجر بهدوء ::
جنه ممكن تهدي انا مش يشك فيكي أو اي حاجه من اللي دماغك بتتخيلها دي
انا بس خايف عليكي
انت شبه ريم عندي
جنه اول ما سمعت الجمله دي وبصت ليه جامدااا وهي بتطلب بهدوء وهي عارفه ان الكلمه
بضايقه ::
ممكن تفتح الباب ي أبيه
فجر ما فهمش هي زعلت من ايه بس فتح الباب ليها وهي ما صدقت أن الباب انفتح اتجهت
بسرعه في اتجاه القصر
فجر استغرب تصرفها وهو بيبص عليها وعلي حركتها السريعه اكنها بتجري أو أحد بيجري
وراها ولسه كان هيتحرك بالعربيه بس بص علي مكان جنه لقي
شنطتها و الشنط اللي جايبها مكانهم
اتحرك يطلع من العربيه وهو بيشيل الشنط وبينادي علي حد من الحراس ، عشان يأخذ الشنطة منه
وهو بيقول أن يدخلها جوال جنه هانم
وكان لسه هيركب العربيه ثاني بس انفجأه با العربيه اللي دخل وقفت قدامه
البعض يبحث عن السعادة والبعض الآخر يردون السعادة أن تأتي لهم بدون تعب أو محاوله .
في المطبخ صوت الضحك مالي المطبخ لدرجه إن الصوت طالع للخارج
الخادمة بحب للسيده اللي لسه جديده علي القصر هنا ولكن طريق كلامها و أسلوبها معهم كان
كويس جدااا وراقي جدا لدرجه أن هما حبها علطول ::
بجد حضرتك طيبه جدا ي ريانا هانم
بلاش هاتم دي
ريانا وهي بتطلع الصنيه من الفرن ويتحطها على الرخامه بهدوء ::
انا مش يحبها خالص
ممكن تقولي ريانا عادي
الخادمة بأدب ::
لا منقدرش ي هاتم
المكانات محفوظه اكيد
ريانا بضحك ::
هاتي بس الشكولاته
مكانات ايه مفيش الكلام ده دلوقتي
كلتا شبه بعض هنا
خادمه آخری بادب ::
كفايه كده حضرتك انت تعبني
واحنا هنكمل الباقي
ويلا عشان معاد العلاج دلوقتي
ريانا بزهق وهي بتتكلم بإسلوب طفولي لدرجه الخدم كلهم ضحكوا ::
لا معمل انا الكيك بايدي وسيبي العلاج دلوقتي من هيطير يعني ، وبلاش كل شويه تزني عليا
شبه ملاك ي بنتي اعتبرني شبه والدتك حتي وأبعدي عن وشي العلاج ده ، مش كفايه طعمه
ورحته اللي زي البيض الفاسد
كل الخدم ضحكوا علي اسلوب ريانا وهما بيتجمعوا حوليها وهي بتزوق الكيك، ولكن قطع كل
ده
دخول رقيه المطبخ
وهي بتبص عليهم باستغراب بسبب تجمعهم حولين حد وهي مش شايفه الشخص دا كويس
وصوت ضحكهم العالي ده
رقيه بهدوء ::
متجمعين كلكم كده عند النبي انشاء الله
ممكن اتفرج معكم
ردوا خلفها راجين ، وكلوا بصوا وراهم علطول وهما بيبصوا على رقيه بأدب وعدم خوف
خالص أكنها شخص منهم
رقيه بهدوء لما لحظت أن هما بيبص عليها ::
في ايه قطعتكم عن حاجه ولا ايه
الخادمه المسؤاله بهدوء :
لا بس كنا ينتفرج علي ريانا هاتم وهي بتعمل الكيك الاسبانيه د ه دي.
رقيه بابتسامه وهي بتقرب من ريانا وبتة وبتقف جنبها ::
طب مش تقولي كنت جيت اتفرجت من ا الاول
كده الطريقه تضيعوها من ايدي
بجد انا زعلان منكم اووي .
الخادمة بابتسامه ::
لا متقلقيش
سجلت كل حاجه في ورقه عشان حضرتك
ت جاهزه دیما کده بحبك انت وانت.
رقيه وهي بتبص نص ليه وبتبعتلها بوسه في الهواء ::
ريانا ضحكت على اسلوب رقيه
وهي بتبص ل ل رقيه بهدوء وبت وبتعتذر ::
انا اسفه أن است استخدمت المطبخ خ من غير ما استأذن منكم .
رقيه وهي بتبص الخدام ::
ايه ي بنات خلصتوا الاكل ولا ايه
الخدمة بأدب ::
ایود
رقیه بابتسامه هادیه ::
طب يلا حضروا السفره عشان بابا ومحمد و الشباب قربوا يحضرواي.
رقيه بهدوء بعد ما شافت الخدم كل واحده مشغوله في شغلها وهي بدأت تتكلم مع ريانا وهي
بتحط ايديها على كتف ريانا ::
ريانا البيت بيتك
مش لازم تستأذني قبل اي حاجه .
انتي دلوقتي بقيتي واحده من البيت، وياريت تتعملي عادي انا كل ما يسأل عنك بيقول في الغرفه بتاعتها ، ي سنتي دا انا نفسي نقعد مع بعض شويه
و نندردش ، ولا انتي اللي مش حبه الكلام معي بقي .
ريانا بحب للسيده دي ::
لا طبعا والله ، بس انا بس مش متعوده
رقيه ::
لا اتعودي بقي عشان انا رغايه وحبه اقعد اتكلم معكي كثير
ريانا بصت ليها بهدوء وهي بتبتسم ليها وبعد كده حطت تركيزها على الكيك اللي بتزوقها وبتضيف الشكليات اللي بره
رقيه بإعجاب للتزويق وتناسق الالوان ::
جميله اووي ي ريانا
بجد
ريانا بابتسامه وهي بتحط اخر الاضافات على الكيك ::
دي حاجه بسيطه جدااا ، امال لو شفتي شغل ملاك باني ، بتزوقها اكنها بترسم على لوحه
رقيه باستغراب ::
ملاك ، مش معقول اكيد.
انا عارفه أن ملاك رسمها حلو بس مش لدرجه تدخل المطبخ .
ريانا وهي بتتحرك في المطبخ وبتغسل ايديها وهي بتتكلم ::
لا ملاك بتحب الحلويات جدا وتاكلي من تحت ايديها حاجات فظيعه ومن مختلف البلاد بقي .
اي بلد بتزورها بتحب تعرف الحلويات بتاعتها وبتيجي انا وهي تقعد تعمل فيهم مع بعض ، هي
اساسا اللي قالتلي علي الكيك دي و انا عملها دلوقتي عشانها ، بجد طعمها خرافه هيعجبكم
اووي لما احطها بعد العشاء .
رقيه بابتسامه وهي بتضحك ::
انت شوفتني ، اكل دلوقتي منها .
پس استني كده ملاك والمطبخ وكمان الحلويات
أنتي بتقولي ايه .
ريانا وهي بتأكد على الكلام وبدأوا الاتنين يتكلموا مع بعض ويضحكوا
وبعد كده في مكلمه جت ل ربانا اتحركت تطلع تتکلم بره
ورقيه واقف مع الخده ويتشوف الاكل ويتشرف عليه .
رقيه وهي لسه قاعد في المطبخ ومسك التلفون بتاعها وهي بتتصفح الانترنت وهي بتبص على
الاخبار التي منشور عنهم التي نصها كذب واشاعات
فجأه حست بحد بيحضنها من ورا
اتخضت بس اول ما سمعت صوته هدیدت
مان بهدوء وهو بيدخل المطبخ عشان يشرب بس لقى والدته مسكن التلقين لقون ومش من مرکزه
قرب منها وهو بيحضنها وه و هو بيتكلم معها ::
اهدي ي ماما دا انا
رقيه وهي يتسحب ايد مازن ويتوقفوا قدامها وهي بتتكلم بزعل ::
كده ي مازن تخوفني
مازن وهو يبتسم وبيتكلم بهدوء ::
انتي اللي قلبك ضعيف ي ماما
وكل مره بعمل كده وبتخافي بردك ...
مازن وهو بيكمل كلامه وهو بيشرب وبيبص حوليه علي المطبخ اللي : فاضي ::
انت قاعده كده ليه في المطبخ لوحدك وفين الخدم ؟
رقيه بهدوء :
مفيش ي حبيبي كنت قاعده دلوقتي
انا وريانا وهي طلعت من شويه لم جلها تلفون
وانا وقفت اضبط شويه حاجات في الاكل .
بها مازن وهو بيقعد جنب والدته على السفره اللي في المطبخ وهو بيمسك ايديها وبيبوسها :
ليه تتعبي نفسك ي امي
مهما كد كده عارفين احنا بتأكل ايه وهما معان من زمان يعني مش جداء جداد عشان تتعبي نفسك
في الكلام ده .
براحه رقيه وهي بتقطع كلام مازن وهي بتحط ايديها على وشه وهي. بتبطب عليها وهي بتتكلم براح
مالك ي مازن ؟
مازن باستغراب ::
مالي ي امي
ما انا كويس اهوه .
رقيه وهي يتكرر السؤال ثاني ::
مالك ي مازن ؟
انت لو كذبت على الدنيا بحالها انا حسه بيك
مالك ي حبيبي ؟
مازن وهو بيحط دماغه في حضن والدته وهي اتحركت وقربت منه وبتحضنوا كويس وهو
بيتكلم بهدوء ::
شويه حاجات كده شغله تفكيري ومش عارف اعمل ايه
مش عارف هل انا غلط ولا صح
وليه المره دي بذات اعمل كده
حاسس ان دماغي هتنفجر من التفكير .
رقيه بهدوء ::
احكي ي حبيبي ممكن ترتاح
مازن وهو بيحضنها جامدا وهو بيتكلم ::
ممكن متكلمش دلوقتي .
وبجد لم ألقي نفسي عايز احكي هتلقني عندك علطول وبحكيلك
سيبني بس جو حضنك كده ، قبل ما محمد يجي وياخدك متى ، ويقعد يقولي انك ملكيه خاص
ليه
وممنوع حد يحضنك غيره، ويقعد يقول هو انتو مكبرتوش ي جزم والكلام بتاعه ده
تصدقي بالله
انا ساعات بحس أنه لقينا قدام سوبر ماركت أو واحدنا على عرض جين .
رقيه وهي بتضرب على ضهره براحه بهزار ::
بس ي ولد
محمد حبيبي يعمل اللي هو عايزه
دا الحب الأول ي ولد
مازن يضحك وهو بيطلع من حضن والدته وهو بيهلل ويهزر ::
ايوه ي جامدا
فين الحج يسمع الكلام ده .
وقفوا هما الاثنين يضحكوا ويهزروا مع بعض ورقيه عارف ان مازن بيضحك وبيهزر قدامها كده عشان متقلقش عليه وهي بتدعي من جوها أن كل حاجه تبقي كويسه وان مفيش أي سوء يقرب من أولادها و قطع كلامهم وضحكهم دخول الخادمة بهدوء وهي بتطلب منهم يتفضلوا علي السفره عشان الاكل بقي جاهز وان السيد ادهم في انتظارهم
في الجنيه وقف وهي بتتكلم في التليفون وصوتها اللي بدأ يعلي وهي بتقول ::
ملاك متعصبنيش
ازی یعنی مسافره
من غير حتي ما تقولي قبلها أو اي حاجه
ملاك بهدوء :
مامي ممكن تهدي انا بقولك اسبوعين مش بقول سنتين في ايه لكل العصبيه دي
ريانا بغضب ::
بلاش برودك أنتي ده
ازي يعني اسبوعين طب والحفله اللي خلاص فاضل عليها ايام دي.
ملاك ::
الحفلة مش هتتعمل في ماما غير بعد شهر
كد كده عرض الأزياء لسه قدامه فتره من شهر ل شهرين تعملوا في أي وقت براحتنا ، ولازم نتأخر شويه عشان للاسف الإعلام المصري عرف ب الشركة بتاعتك اللي في القاهرة ، فلازم يكون في حمايه جامداا جدااا عشان الممثلين اللي هيجوا من بره وعارضات الازياء وكمان ياسمين قالت إن لسه قدامها شغل في التصميم كثير ، وحاجات كثيره لسه هتخلص .
ريانا بهدوء ::
طب والشغل بتاع الشركه اللي هنا
هيمشي ازي والحفله اللي المفروض كانت مستعمل عشان الصفقه ايه نظامها ، ومش المفروض تستأذني من والدك الأول اساسا
ملاك بعصبيه ::
ريانا استأذن من مين، مش انا اللي استأذن قبل ما اتحرك أو اعمل حاجه ومش يوم ما استأذن هستاذن من حد من العبله دي وانت عارفه انا مين وبلاش شغل اللعب بالكلام ده معي ، انتي عارف إن الشغل والشركه والكلام اللي بيحصل ده عندك وحوار الوصيه والكلام دا كله مش في دماغي اساسا ، فبلاش معي انا الأسلوب ده
عشان انا ممكن اسیب دا كله وكد كده شركاتي
يعيشون ملوك وانتي عارف كده .
ريانا بزعل بسبب اسلوب ملاك ::
اوكي ملاك ، تروحي وتيجي بالسلامه
ملاك وهي بتحاول تهدي و هي عارفه انها غلطان عشان طلعت غضبها علي ريانا
ملاك وهي بترجع تتكلم بهدوء ::
مامي
انا اسفه ، أني طلعت زهقي عليكي
بس بجد انا مضغوط جدااا الفتره دي
وانا مش هسافر بعيد يعني دي دبي يعني يضبط ثلاث ساعات واكون عندك
الشركه اللي هناك في مشاكل فيها كثير ، فلازم اروح ضروري وانتي عارف ان كله مشغول ومش هينفع ابعث حد مكاني المره دي واسر وياسين مشغولين في الشركات اللي بره ومش عارفين يرجعوا حتى .
ريانا بهدوء ::
طيب و ملاکی
خدي بالك من نفسك، واتوصلي معي علطول .
و اسبوعين بضبط وتكوني هنا ي ملاك مفهوم .
ابعتلك شنطه هدوك مع الحراس
ملاك يحب ::
لاي حبيبتي
البيت اللي هناك في هدوم ليا ، في مش مستاهل اخد هدوم معي ،
ريانا بهدوء ::
طب طيارتك أمتي ؟
ملاك بابتسامه ::
ماما انا في الطيارة ومنتظره الاقلاع
ريانا وهي بتحاول منتعصبش ::
ملاك بتهزري ، انت بتعرفني وانتي خلاص في الطياره بجد شكرا علي اهتمامك .
ما قولنا خلاص ي ريانا
ملاك وهي بتحاول تتحكم في غضب ريانا ::
يعني هي أول مره
ما المفروض تكوني اتعودتي علي كده مني
ويلا عشان هقفل
خدي بالك من نفسك والعلاج في وقته ي ماما
وانا كل شويه مطمن عليكي
يلا عايزه حاجه ي حبيبتي سلام
ريانا وهي يترد بسرعه قبل ما ملاك تقفل ::
حدي أنتي بالك من نفسك
وياريت تلفونك ميتقفلش
عشان لو اتقفل هتلقيني عندك هناك
مفهوم ..
ملاك وهي بتوافق على كلامها وهي بتقفل السكه معها
وريانا بعد ما قفلت وهي بتبص على السماء وبتدعى من جوها أن ربنا يحفظها
واتحركت تدخل جو لما قربت منها الخادمه وهي بتطلب منها بأدب عشان تتفضل عشان العشاء
فجر وهو بيتحرك يخرج من الغرفه الخاص بيه بعد ما غير هدومه بهدوم مريحه للبيت ولسه هيتحرك عشان ينزل ب الاسانسير سمع صوت خارج من غرفه الخاص ب مالك ، قرب من الغرفه مع خروج فارس كمان من غرفته وهو بيقرب على فجر وهو مستغرب الصوت وفجر حركه ايديه على بوقه ليه يمعنى يسكت وهما بيقفوا قدام غرفه مالك وبيتفرجوا على العرض اللي قدامهم
عند مالك وهو قاعد على المكتب الخاص بيه وهو قدام كتب كثير ومحطوطين بشكل غير مرتب خالص على المكتب وهو كل شويه يبص لصفحه من كل كتاب وهو بيكرر الكلام اللي
مكتوب وهو بيحاول يحفظ بأي طريقه
ولكن من طريقه تكرار لي النص الخاص ب شاعر من الشعراء بطريقه مضحك
جعلت فجر بيحاول يتحكم في ضحكته وهو واقف قدام الباب بيتفرج عليه
مالك وهو بيتكلم وهو بيمثل العياط
اد ياني ي صغير علي الهم ي وادي مالك
انا تعبت اووي كان مالي ومال التعليم بس
انا قولتلهم انا مش نافع في التعليم بس مصدقونيش
طب والله ما انا مذاكر العربي ده تاني انا مالي ومال العربي انا في مدرسه لغات
مالك وهو بيأخد الكتاب بعصبيه وهو بيقطعه ل نصين وبيرميه على الارض وبيكمل كلامه :: عن ام ده کتاب شويه ناس كان عندهم جفاف عاطفي وجاين يقرفونا بيه . انا مالي ومال الهم ده بس ي ربي، واحد وبيحب واحده ما يتجوزوا وخلاص لا ابدا لازم يقعد يكتب فيها شعر وقرف وفي الآخر احنا اللي تحفظ الهم ده .
اه لو اغاني ويجز ولا شاهين ولا الناس العظماء دول كان زمان الواحد حافظهم علطول .
والله فكرهي والدي مالك انا هقول ل الحج زين يكلم المدرسة يغير الكلام ده ، هو بردك دافع في المدرسة دي كثير لازم يغيروا شويه عشانا
بس صحیح را زين ممكن يقتلني فيها
مالك وهو بيقوم بسرعه يشيل الكتاب ثاني وبيحاول يلم الورق اللي طار بسبب الهواء من
التكيف
وهو بيولول :::
يلهوي زين هيعمل من أوراكي گفته محمره، دا رجل مفتري وانا عارف ما يصدق يخلص مني .
لو دخل وشاف الكتاب متقطع كده يعيني عليك ي وادي مالك الدنيا ملطس معاك في كل اتجاه
فضل بتكلم وهو بيتحرك وهو بيلم الورق وهو بيرفع نفسه لقي نفسه خبط في حاجه شديده
أعتقد أن دا حيطه
مالك بغباء ::
ايه اللي جاب الحيط دي كمان هنا ، ادي ظهري ياني .
فجر بهدوء مخيف ::
بتتولولي ليه ي بيضه
مالك أنصدم وهو بيلف بسرعه وهو بيلاقي فجر وفارس وقافين بصيلوا الاثنين ، وهو بص ليهم
بابتسامه وهو بيتكلم بخوف ::
نورت والله ي جماعه غرفتي المتواضعة ، بس للاسف انا مشغول شويه ، ف ممكن تبقي تزروني
في وقت آخر
فارس بهدوء مريب ::
ما واضح انك مشغول اووي
مالك وهو بيبلع ريقه من الخوف ::
هو انتو واقفين من أمتي ؟
فجر وهو بيقرب عليه وبيحاوط من رقابته ::
من الاول خالص في حبيبي
وبدأ يقلده وهو بيقول النص الشعري
مالك بدموع مزيفه ::
طبعا انا لو حلفت بأيه أن الكتاب انقطع بالغلط
واللي حصل دا كله بسبب ضربه شمس خدتها وانا بلعب كوره في المدرسة
هتصدقوني | صح
فجر بضحك ..
طبعا ي حبيبي ، احنا عندنا كام مالك يعني
وطبعا اللي هيحصل دلوقتي بردك هتعتبر انت هزار
مش صح ؟
مالك وهو بيتحرك يبعد عن فجر وهو بيبص على
فارس اللي واقف قريب من الباب وهو بيبتسم ليه
وهو بيتحرك بسرعه يطلع من الغرفه جري وهو بينزل علي السلام
و فجر اول ما شاف كده قاعد على السرير وهو بيضحك جامدااا وفارس قاعد جنبه وهو بيبتسم
علي مالك وعلى كلامه وأسلوبه اللي بيخلي كله يضحك وبيملي البيت ضحك و هزار .
فارس بهدوه ::
في جديد ؟
فجر وهو بيرد بعد ما ريح ظهره على السرير ::
لا جدك قال هو اللي هيحل المشكله دي و أن الصفقة هتتسلم في معادها ، وبس كده
وانت ايه اللي حصل مشفتكش في الشركه يعني طول اليوم ؟
فارس وهو بهدوء ببرد ::
مفيش رحت عند الشركة ل ملاك و اتكلمنا شويه بهدوء
وبعد كده اتحركت على المدريه .
فجر وهو بيقوم من علي السرير بسرعه بعد ما ركز في جمله فارس وهو بيتحرك وراه يلحق قبل
ما ينزل ::
تعالى هنا بس
ازي انت وملاك وبهدوء ، وازي تروح ليها من غير ما تقولي
فارس بتريقه ::
حاضر هيقي اخد منك الاذن بعد كده .
فجر بهزرار ::
ي ابني احترمني شويه دا انا اكبر منك بي ثلاث سنين ، والمثل بيقول اللي أكبر منك بيوم يعرف
عنك بسته
فارس ابتسم ليه وهو بيبص ليه بخبث ::
ما هو واضح جداا
الدرجه كنت هتضرب المعيد النهاردة في الجامعة .
وجنه نزلت زعلان من العربية بتاعتك .
ممكن اعرف ليه ؟
فجر وهو بيتحرك بهدوء وهو يتخطي فارس وبيتكلم بعدم مبالاه ::
عادي يعني ي فارس
كنت حاسس ان نظراته مش مريح ليها
ف كنت بسألها عن ابو اربع عيون ده قصدي المعيد ده وانت عارف جنه حساسه في عشان كده اضیافت
ويلا عشان الاكل
واتحرك في اتجاه الغرفه بسرعه وفارس بيتحرك وراه وهو يبتسم بخبث وهو بيفكر في طريقه ينهي بيها الموضوع ده
على السفرة يجلس جميعهم في انتظار الباقي ولكن دخلت ريانا الغرفه بهدوء وهي تبتسم
ويتجلس بهدوء بعد ما اعتذرت عن التأخير
ادهم بایتسامه هاديه ل ريانا ::
ولا يهمك ي بنتي ، بس فين ياسمين
ريانا بهدوء وهي بترد وهي بتتكلم ::
ياسمين بتعتذر عشان جت من بره تعبان شویه و نامت .
اوما ادهم بهدوء وهو بيبص لي مازن ينظرات هو الوحيد اللي فاهمه
ورجع ادهم بص الشاهيناز وهو بيسأل علي جنه و شاهيناز بردك ردت أن هي جت تعبان من
الجامعة ونامت
ويص ادهم ل فجر وهو بيقول بهدوء ::
ايوه انا سمعت عن المشروع اللي هي مسكها هي وصحابها والمعيد بتاعها ربنا معهم
وبداو ياكلوا بهدوء
مالك وهو بيتكلم مع مازن بصوت واطي بعد ما لاحظ نظرات جده ليه ::
انت عملت ايه تاني
جدك بيبصلك بنظرات مش تطمن خالص
مازن وهو بيرد عليه وبيحاول محدش يلاحظ ::
اسکت انت مش فاهم حاجه
جدا دلوقتي بيجهز ل عقاب
ممكن تبقي دي اخر مره تشوفني فيه.
مالك وهو بيحاول يتحكم في ضحكته وهو ببيص لابن عمه
مازن وهو ببيص ليه جامدا وهو بيحذره ::
اسكت الله يخربيتك انت يتضحك على ايه
جدك بيبص وممكن يقوم يقتلنا في أي وقت
ادهم بصوت في حبث وهو بيبص لي مالك ومازن ::
مالك
مازن
مالك ومازن وهما بيرفعوا رأسهم وهما بيردوا بسرعه ::
نعم ي جدوو
ادهم بحنيه وهو بيبص ل مالك ::
ايه ي حبيبي الاكل مش عاجبكم ولا ايه .
لو كده مازن معه أكل في العربية ممكن تجيبوا وتأكلوا مع بعض .
مالك وهو بيص ل مازن ::
مش تقول ي عم انك معك أكل في العربية ، اوع تقول الأكل اللي بتجيبه من الرجل اللي حاره
الساقين
يلا قوم هاته ، وحشني الاكل بتاعه جدااا .
مازن وهو بيخبط مالك في كتفه جامدا وهو بيبص ليه وبيتكلم بأسلوب في تهديد و بهدوء
عشان الموضوع ده يخلص ::
لاي مالك دا الاكل دا باظ ورميته من زمان .
يلا كل الاكل ده مفيد ، وهيساعدك جدا على حفظ القصائد اللي عليك ولا ايه ..
مالك وهو بيبص للاكل ::
ورجعوا تاني يأكلوا في هدوء وادهم كل شويه يتكلم بخبث مع مازن شويه ومع فجر شويه
ولكن كان يوجد شخص يسرح في عالم آخر وهو يتذكر كلام ملاك وأسلوبها معه في المكتب قبل ما تطلع من الغرفه وهو بيتكلم معها وهو بيحاول يوصل لأي حاجه تفيده في القضية دي
فارس بهدوء وفي بعض الخيث ::
طلب واللي حصل في روسيا
كانت اوامر بردك و من الأوامر دي انك تقعدي جنبي و
ملاك وهي بتقطعوا في الكلام وهي بتحاول تخلص من الموضوع ده ::
فارس انت لو فاكر نفسك
انك كده بتستفاد حاجه من اللي بتعمله ده او هتعرف تطلع منى معلومه تبقى غلطان ، ولو
المواضيع والكلام اللى انت بتقول ده حد من المافيا سمع عنه
صدقتي انا وعيلتي مش هيتأذوا أو حد يقدر يقرب منهم .
أما بالنسبة للاشخاص اللي انت طالع بيهم السماء وبتقول عليهم عيلتك ، وقتها هيحصلوا والدتك واختك وانت عارف اني مش يقول كلام وخلاص ولا تهديد وخلاص عارف ان دول مافيا
والموت عندهم شبه صباح الخير كده .
ملاك وهي بتقرب منه وهي بتقلع كنف من جاكت البدله اللي كانت لابسه علي توب اسود مبين بطنها كلها وهي بتبص ليه في عنيه جامدا وهي بتلف مره واحده وبتوريها كتفها اللي عليه نفس الوشم بتاع الجوكر و العقرب
وهو اتصدم لم شاف الوشم ده ، هو كان عارف ان هي دي اللي كانت انقذتهم في استراليا و روسيا بس لم الوشم اتشال من علي ايديها اتوقع انها من الناس اللي طلعت براهم خلاص
وممكن تساعده في اي معلومه ، بس اتصدم لم شافه على كتفها تاني
ملاك لفت ليه وهي بتتحرك تفتح الباب عشان تخرج
بس فجأه لقت نفسها مزنوق بين الباب وبين جسم
فارس اللي مقرب منها جامدا
و فارس بيتكلم بصوت مميت ::
قصدك ايه ي بنت زين بالوشم ده
ملاك بسخريه ::
قالوا عنك بتفهم بسرعة
بس اعتقد ان المعلومات وصلت غلط
بس مش مهم موضحلك حاجه بسيطه
ملاك وهي بتبص في عينيها اللي شبه سواد الليل وهي بتحاول تتحكم في انفعالاته وأنه
متوترش ::
ايوه ي فارس انا لسه منهم
وانا كمان هبقى زوجه الجوكر قريب
فارس هو بيقرب منها أكثر هو بيتكلم بحيث ::
ماشي ي ملاك
معمل نفسي مصدقك ، بس متقلقيش قريب اووي هنخلص من المواضع دي ، ووقتها منقعد انا
وانت وهتشر حيلي كل حاجه و وقتها هتكوني مش زوجه الجوكر لا هتبقي ...
ابتسم في وشها وهو بيفتح الباب وبيتحرك من غير ما يكمل كلامه وهي الصدمت من حركته
دي وهي بتخبط ايديها جامدا في الباب وهي بتطلع من الباب وراه وهي بتنادي علي فهد بصوت عالي وهو لف وشه تاني ليه وهو بيبتسم ليه بسخريه وهي بتتحرك ويتدخل المكتب
ثاني بعصبيه وهي بتقفل الباب وراها .....
فارس فارس فارس انت ي بني
فارس لم فاق لقي كله بيبص عليه ومركزين استغرب الوضع بس بعد كده فهم أنهم كانوا بينادوا عليه بس هو مردش
وركز مع هزار مالك وهو بيتكلم ::
ايه ي فارس
انت كده سارح في مين ي وحش
اوع تكون واحده ؟
فارس وهو بيبص ليه بخبث ::
اللي انقطع فوق ده .
لا سارح في كتاب العربي ي خفيف
مالك وهو بيرجع يحط تركيزه تاني علي الاكل بعد ما شاف نظرت زين ليه اللي وقتها اتأكد أن اليوم ده مش هيعدي على خير .
شاهيناز بهدوء وهي بتحط ايديها بهدوء على كتف فارس وهي بالسأنه يخوف :: مالك ي حبيبي انت كويس
فارس هو بيمسك كلها بين ايديه وبيبوسهم بهدوء وهو بياخدها في حضنه وهو بيحاول يطمنها ::
متقلقيش ي حبيبتي انا كويس بس
الشغل الفتره دي جامدا وكله فوق دماغي
ف تعبان شويه
شاهيناز وهي بتبص في عنيه بتحاول تتأكد من صدق الكلام بتاعه ويتحاول تطمن قلبها شويه
وقطع اللحظه دي
زين وهو بيسب المعلقه بعصبيه و غیره شدیده ::
يعني لو مخلصتوش جو الحبيب والحبيبه دي
ممكن تبعدي عن حضنه ولا ايه النظام معكم
فارس و هو ببشد شاهيناز اكثر في حضنه وهو بيضايق زين ::
ايه ي زين دي خالتي
ما احضن براحتي
زین و هو بيشد شاهيناز عليه وهو بيرد علي فارس بعصبيه ::
قال خالتك قال
دا انت لو متجوز كنت جيت عيال طولها
الكل بدأو يضحكوا بسبب موقف زين اللي علطول مبين قد ايه بيغير على مراته ومش بینکسف يبين حبه ليها
فارس بص عليهم وهما بيضحكوا ماعدا منار اللي كان الحزن باين على وشها وهي يتضحك
بهدوء وهي بتأكل ملاك اللي قاعد جنبها وبتشاركهم الضحك هي كمان ...
فارس بهدوء وهو بينادي على ملاك اللي بصت ل عمها يحب وهي بتقوم من جنب والدتها
وبتجري تقعد علي رجل فارس وهي فرحان وهو بيهزر معها وبيأكلها بهدوء
فارس بإبتسامه هاديه ل ملاك هو بيتكلم معها ::
ايه رايك لو خلصتي الاكل دا كله
مأخدك وتطلع تتفسح بره لحد بليل خالص وتدخل الملاهي ونجيب شيكولاته ولعب عب كتير.
ملاك يفرحه وهي بتسقف بايديها وهي بتكمل اكل بفرحه ولم خلصت الاكل بناء يتاعها استأذنت تطلع تغسل ايديها والدادة تلبسها
مدار بابتسامه هاديه وهي بتشكر فارس ::
شكرا يجدي فارس
هي كانت زعلان عشان عز مكلمهاش بقالوا فتره، واساسا تلفون مقفول ومش عارفه اتوصل معاه خالص .
فارس وهو بيرد عليها بهدوء وبيحاول يطمنها ::
متقلقيش على عزي منار
المهمة بتاعته طولت شويه بس هو كويس انا لسه مطمن على الفريق بتاعته من يومين .
وقالولي أن كل تمام وقريب جدااا هيكون هنا وسطنا .
بطلي انت قلق علشان الحمل وعشان القلق غلط عليك
عايزين البطل دا يجي بالسلامة .
شاهيناز وهي بتبص ل فارس وبتحاول تتطمن على عز منه وبتحاول تطمن قلبها على ابنها الثاني هو كمان ويتدعي ربنا أن يوصل بالسلامه ويبعد عنه أي أذي .
بعد فتره ملاك نزلت وهي لبس فستان بسيط وهي مسك ايد الداده وبتقرب من فارس وفارس شالها وحدها واستأذن وطلع بيها بره يحاول يعوضها شويه عن سفر والدها .
وهما الحركوا يقعدوا شويه بره في الجنيته بعد ما الخدم جهزوا المشروبات بتاعتهم ووزعوا الكيك اللي ربانا عاملها
وكلهم عبروا عن حبهم المكيه وطعمها الجميل جدااا
واتجه مالك وريم لى مذكرتهم تاني ومنار طلعت تريح شويه فوق من التعب .
ادهم وهو بيص على الساعه اللي في أيديه وهو بيبص ل ريانا وبيسأله عن ملاك :: هي ملاك لسه في الشركة ؟
لا ملاك سافرت
قالتها ريانا بسرعه وهي بتبص على معالم الكل اللي باين عليهم الصدمه بس اللي فاقت من الصدمه دي بسرعه كانت شاهيناز وهي بتقوم ويتقرب من ريانا وهي بتتكلم بخوف أن بنتها تضيع منها ثاني
ازي يعني سافرت
هي من المفروض هتقعد هنا معان سنه ، ازي تسافر كده هي هترجع تاني صح ، اتكلمي قولي اي حاجه
ريانا وهي بتتكلم بسرعه وبتصحح التفكير اللي جه في دماغهم وهي بتمسك ايد شاهيناز ويتهديها :::
اهدي بس
دا هما اسبوعين بضبط وهتكون هنا، في شغل ضروري في دبي، في كان لازم تسافر ، عشان
الشركة اللي هناك ..
شاهيناز وهي بتحاول تأكد في دماغها أن بنتها مضعتش منها تاني وهي بتتكلم بخوف ::
بجد ، يعني مبعدتش تاني .
قولي الحقيقه ي ريانا ..
ريانا وهي مش فاهمه ليه دا كله ولا ايه خوف الزياده من شاهيناز ده وهي بترد عليها ويتحاول
تهديها ::
بجد انا بقول الحقيقه اهدي بس انت ، ولو عايزها ممكن تسافر الاسبوعين دول نقعد هناك معاه
اهدي انتي بس
زين قرب من شاهيناز وهو بياخدها في حضنه وبيهديها و بيستأذن عشان يطلعوا على غرفتهم ریانا بصت باستغراب للي قاعدين بسبب اللي حصل ده .
رقیه عرفت هي بتفكر في ايه وبصت ل محمد وهو شاور ليه عشان تحكي ل ريانا كل حاجه رقیه بدأت تحكي ل ريانا عن حاله شاهيناز وعن المشكله النفسيه اللي حصلت ليه
وريانا بتسمع وهي مصدومه .
وبعد ما رقيه حكت كل حاجه عن شاهيناز ل ريانا
ريانا استأذنت تطلع غرفتها
في مكان آخر على يخت قريب من جزيره في وسط المحيط
مارلين هانم ، وصلنا
بصت ليه بغرور وهي بتتحرك تنزل بهدوء من البخت
وهي بتدخل مكان بين الصخور بهدوء
وهي بتتحرك وتفتح باب وبيظهر قدامها غرفة اجتماعات كبيره وهي بتقلع نظارتها وهي بتبص
على الأشخاص من جنسيات من مختلف أنحاء العالم بينظروا ليه بإعجاب واضح وهي بتتحرك
وسطهم بعدم اهتمام وهي بتقرب من الكرسي المكتوب عليه اسمها وبتقعد عليه
بهدوء وهي بتحط رجل على رجل
مارلين بلهجة وهي بتبص لشخص اللي قاعد جنبها وهي بتتكلم بسخريه ::
مش و تخلص ولا ايه
متقعد زعلان شهري تباغو
بجد ماری موحشتاکش
تياغو وهو بيبص عليها من فوق ل تحت من أول الوشم اللي واحد نص رجليها كامل اللي باين
كله بسبب الجيبة القصيرة جداا
الحد التوب اللي مبين بطنها كلها
والوسم اللي على درعها كله بردك اللي ظاهر بسبب انها قلعت جاكت البدله وشعرها الاحمر
الناري ده اللي مديها شكل يجعلها مصدر اثاره ل جميع الرجال مع عيونها الزرقه
تباعو بخيت .
الأجل الجسم ده ممكن اسامح العالم كله
مارلین اول ما سمعت كده ضحكت بصوتها كله
وقطع ضحكهم صوت رجل كبير في السن قاعد على الكرسي الخاص بيه من بدري وهو بيقول
بأسلوب فيه أمر ::
مارلين
مارلين وهي بتلف ليه وهي بتبص ليه بنظره واثقه ::
المرني ي عقرب
العقرب بهدوء ::
عايز الامبراطورة عندي هنا
مارلين وهي بتبص ليه بهدوء وهي بتبتسم بحيث
