رواية عشقت معذبي الفصل الثاني والعشرون
ضغط فهد على يده ثم قال : أجل لأنه إبني …
ثم بقيت حياة تداعبه
بينما بقي فهد ينظر إلى حياة و كم أن الطفل يحبها و يضحك معها
عقد حاجبيه و تذكر كلام فاطمة
فقرر إجراء تحاليل بينها و بين ليث
أخذ شعرة من فرشاة شعر حياة ثم أخذ القليل من اللعاب من فم الطفل و ارسلهم إلى المخبر
بعد أيام خرجت النتائج و فتح فهد الظرف ثم أنصدم من النتيجة
ثم قال بصدمة : كيف !؟؟؟ ليث هو إبن حياة!؟؟
ماذا سأفعل ؟ كيف لي أن أخبر الجميع بذلك ؟؟؟؟؟؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
