رواية يا هدية شجابج لباب الشيخ الفصل الثاني والعشرون بقلم مجهول
ﻫﺸﺎﻡ ﺭﺟﻊ ﻟﻠﺴﺮﻳﺮ ﻭﻫﻲ ﺑﺤﻀﻨﻪ ﻭﺭﺟﻊ ﺍﺗﻘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺤﻨﻴﺔ ﻭﺣﺐ ... ﻭﺭﺍﺩ ﻳﻠﻤﺴﻬﺎ .. ﺗﺨﻴﻞ ﺻﺮﺧﺎﺗﻬﺎ ﺗﺴﺘﻨﺠﺪ ﻭﻫﻲ ﻃﻔﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻳﺪﻳﻦ ﺷﺨﺺ ﻛﻠﺐ ﻭﺳﺎﻓﻞ ... ﻭﺗﺨﻴﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺜﻠﻪ ﻭﻳﺴﺘﻐﻠﻬﺎ ...
ﺿﺎﺝ ﻭﺍﻧﻘﻬﺮ ﻭﺧﺮ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻛﺎﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺐ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺍﻟﺴﺎﻓﻞ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺴﻤﻌﻪ ﻭﺳﺪﺕ ﺫﺍﻧﻬﺎ ...
ﻭﻃﺎﺣﻦ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺑﺤﺮﻛﺔ ... ﻭﻃﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﻫﻲ ﺑﻘﺖ ﺗﻨﺤﺐ ﻋﻠﻰ ﺣﻈﻬﺎ ﻭﺍﻟﻲ ﺻﺎﺭ ﺑﻴﻬﺎ ﻭﺑﻬﺸﺎﻡ ....
ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻛﺎﻣﺖ ﺑﺘﻌﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻭﻟﺒﺴﺖ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻭﺗﺮﻳﺪ ﺗﻄﻠﻊ ﻳﻢ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ... ﺳﻤﻌﺖ ﺻﺮﻳﺦ ﻭﺻﻴﺎﺡ ﻭﺑﺠﻲ ...
ﺣﻴﻠﻬﺎ ﺭﺍﺡ ﻭﺻﺎﺣﺖ ﻫﺸﺎﻡ ...............
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
