رواية الرجل ذو الياقة الزرقاء الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم اسماعيل موسي


رواية الرجل ذو الياقة الزرقاء الفصل الثالث والعشرون بقلم اسماعيل موسي 

اقتربت الأخت منها، أمسكت يدها بخليط من القلق والحماس: هنروح فعلاً الحقول؟


ابتسمت سادين لأول مرة منذ شهور، ابتسامة ضعيفة لكنها حقيقية: هنروح مكان فيه سما مفتوحة.


في تلك الليلة لم تنم الشقة جيدًا، كان هناك توتر يشبه ما يسبق سفرًا طويلًا، أما سادين فظلت مستيقظة تحدق في السقف للمرة الأخيرة، لكنها لم تشعر بالاختناق هذه المرة، كأن السقف نفسه أصبح مؤقتًا، كأنه لم يعد قبرًا بل محطة عبور، وفي مكان بعيد بين الحقول، كان بيت بدر ساكنًا كعادته، لا يعلم أنه على وشك أن يستقبل روحًا هاربة تبحث عن فرصة أخيرة للحياة


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
 

stories
stories
تعليقات