رواية عشق بلا حدود الفصل الثالث والعشرون
هالة تنظر لها وعلى وجهها الصدمه، ثم ابتلعت ريقها وقالت :
اية عرفني آية ؟؟
فرحة يحزن و نیره مخنوقه ترد :
بايا قالي على كل حاجة قبل ما يموووت .. أنا بنت مين ؟؟؟ قالي التفاصيل كلها عندك ... أنا عايزة
أعرف كل حاجة باريت تقولى ومتخبيش عليا أي حاجة؟
هالة تجلس على أريكتها وتستند ظهرها على ظهر الاريكه وترجع براسها للخلف، تتتذكر الماضي وهي مغمضة العينين، وتقص كل شئ حدث في الماضي، ودموعها تنساب على وجنتيها كجمرة نار
الفرحة بنيزه صوت بها الم وبحده تقول :
معنى كلامك ده واللى حاكنة ليا، شیری تبقى اختى .. يعنى أنا عشق ... انا عشق.
تبكي فرحة بشدة وتوجة حديثها لهالة قائله :
انتى عارفة عملتى اية في ابويا محمد ..... عارفة عذبتية اداية ... وجرحتى قلب امی، و فرقتي كل الاسره ازاي؟ امي اللي أول ما حضنتني عارفة حسيت بأية ...؟! احساس عمري ما حسيتة
في حضنك .... حسيت بالاحتواء، وأمان مقدرش اوصفه.
ولا ابويا محمد واللى انكوى بنار فراقی مهما عملت عمرى ما معوضة ابدا عن عذابة .... دمه
بيجري في دمى وهو ميعرفش اني بنته....
وفجأة تضحك بشدة ثم تبكي وتكمل... ايوة كدة كل حاجة وضحت ليا دلوقتي الحلم اللي عمري
ما قولتلك عليه، لما حضنى حسيت بنفس احساس الامان والطمانينة اللي كنت بحس بيه وانا
مش عارفة مين الشخص اللي يحلم بيه..... اتاريه هو وانا مش عارفة .....اااااه يا وجع قلبي
مكتوب عليا انى اتحرم من حضن اب عشق بنته عشق ملوش حدود ... أنا عمري ما هسامحك ... كان ممكن تسلميني للقسم في بابا حسن ما قالك وتسيبي رقم تليفونك لو موصلوش ليا كنتي تاخديني .. لكن أنتى كنتى انانية اوووى حرمتي أسرة من بنتها عشان انتي تاخديني وتعوضى حرمانك .. حرام علیکی حرمتیني من عيلتي وأبويا.
العشق بلا حدود بقلم ايمووو كمال
هالة تنظر لها وتبكي بشده ثم تقول لها بحزن :
انتى بتتهميني أتى انانية، بعد كل الحب اللي حيتهولك .... بعد كل اللي عملته عشانك، أنا وحسن ادناکی حب كبير، وعمرنا ما حسينا ابدا أنك مش بنتنا ... أنتى كنتى عوض ربنا لينا .... أنا. صبرت سنين كثير، وعملت عمليات ياما وقولت ده قضاء ربنا وأنا راضية بيه، واول ما شوفتك مقدرتش أقاوم حبى ليكي، حبيبتك كأنك بنتي جاية دلوقتي بتعاقبيني على حبي يا فرحة ؟
عشق تصرخ بحده مردده :
اسمى عشق من فرحة .. فرحة دى وهم وراح من هنا ورايح عشق اللي ابوها مدبوح أمام عليها ومش قادرة تقوله انها بنته.
هالة تقترب منها وتمسك يداها وتهزها بشده وتصرخ في وجهها :
لاء انتي فرحة طول عمرك فرحة .. فرحتى اللى نورت حياتي .. أنا اللي ربيت وسهرت، وتعبت وكنت معاكي في كل مراحل حياتك .... أنا اللى امك الأم اللي ريت مش اللي خلقت.
ما هو لو كنتي سلمتيني كانت هي اللي هتربيني، وتكبر وتسهر زي واكثر، أنتى مش متخيلة احساسها اية لما بنتها اللى كانت هتموت فيها تكبرها وملحقتش تفرح بيها، وتوه منها ويكون عندها ثقة في ربنا انه هير جعلها .. وانتي كنتي عارفة وسكنى ومقولتيش ليه ليه حبيتي عليا؟
هالة تصرخ با نهیار مردده :
عشان مش عایزاکی تبعدى عن حضني خوفت تروحي و تسبيني .... خوفت تضیعی ملی يا فرحة .. بس صدقيني لما شوفت انهيارهم وبكاءهم عليكي في المستشفى ساعة الحادثة. و احساس محمد وتضحيتة بحياتة عشانك انا كدت أنهم أهلك مستحيل يكون كل الحب ده ومش بنتهم وقولت أقولك وانتي تاخدى قرارك.
عشق تضحك بسخريه مردده :
- أنا كنت مستغربة لما شوفت صورة عشق، وقولت يمكن يخلق من الشبه أربعين .... لكن طلعت
انا عشق ومكنتش عارفة ولا قادرة افسر حبي لشيري، وليهم كلهم، لكن خلاص دلوقتي كل حاجة وضحت اثاري الدم بيحن ......
هالة تجفف دموعها وتقول :
طب هتعملى اية هتسبيني؟
عشق تنظر لها ثم تحرك راسها يمينا ويساراً ثم قالت :
مش عارفة .. والله ما عارفة هعمل اية ؟
هالة تمد يدها وتفتح الدرج الذي بجانبها لتخرج منه شيئا ثم تقول :
فرحة قبل ما تاخدى قرارك افتحى الملف ده.
عشق تنظر للملف الذي بيدها وتمسكه بتعجب قائله :
ملف اية ده فيه اية ؟
الملف ده في اشعة وتقارير تبين الى خلاص مش فاضلي كثير ... أنا عندي كانسر في مرحلة متأخرة.
عشق بصدمه ناظره إليها غير مستوعبه لما تفوهت به، ثم قالت لها :
أنت بتقولى اية ياماما إزاى ... وازاى تخبى علينا و متقوليش لینا ازاي تتحملي كل الالام دي
واحنا معندناش أي فكره؟
هالة بنبره ها مسه، منکسره مردده :
محدش كان يعرف حاجة، أنا حبيت عليكوا عشان حسن ميتعيش وكنت باخد علاج ومسكنات عشان متعبش قدامه وياخد باله.
عشق تقترب منها، وتجلس تحت قدميها وتقول بنيره حب مردده :
مش ممكن اللي بيحصل فيا ده .... أنتي هتتعالجي وتخفي ان شاء الله، حيبتي ... انا مش هسيبك ابدا انتى أمي، وأنا معرفش غيرك متسبنيش والنبي.
هالة محتضنها بشده، ثم قالت :
اوعديني يافرحة متسبنيش وتروحلهم، غير لما اقابل وجه كريم بعدها اعملى اللى عايزاه.... وأنا مش همنعك ابدا تروحلهم، واقعدي معاهم زي ما انتي عايزة واقربي منهم، واعرفيهم عن قرب
عشق بنظره حب وشفقه تقول :
حاضر يا ماما عشان خاطرك هعمل كدة بس انتى كمان عشان خاطری لازم نروح المستشفى وتبدأي علاج عشان تخفي انا مش حمل وجع قلب تاني كفاية عليا وجع قلبي على بابا حسن..
وتستأذن الخادمة طلبة الدخول لتبلغهم أن وفاء منتظراهم ... فيبلغوها بنزولهم فورا.
اهلا يا وفاء يا حبيتي
وفاء محتضناها يحب مردده :
ازيك حببتى عاملة اية النهاردة ؟ وازيك يا فرحة يابنتي
عشق بنیره حزینه ترد :
الحمد لله يا طنط ربنا يصبرنا على فراقة.
امين يارب.. أنا كنت عايزاكي في موضوع با فرحة.
عشق بحده وغضب تقول :
لو جاية يا طنط عشان موضوع ادهم ارجوكي بلاش.... بعد اذنك ياماما أنا ورايا مشوار مهم جدا، سلام مش هتأخر
وتتركهم عشق وتتوجه إلى الشركة لتتعرف بنفسها ماذا حدث بالظبط
وتتجه إلى مكتبها لتعلم اخر اخبار عمها ياسر لتتفاجأ بالمكالمات الانية التي تخبرها انه الذي دير
لها الحادثة والافظع من ذلك هو .....
ياسر يا باشا ورق الصفقة الكمبيوتر جاهز وكنت هخلى حسن يمضى عليه قبل المواجهة اللي
حصلت بينا ويروح فيها مش امامي غير فرحة هي اللي لازم تمضى عليها.
الباشا: أنت عارف لو الصفقة دى متمتش البضاعة اللى جوا هتضيه منى وساعتها عمرك قصدها پایا سر
ياسر يضع يده على رقبته ثم يقول :
برقبتی یا اسیوطی باشا
صمتت عشق و لا تصدق ما تسمعه وقررت أن تبلغ عنه الظابط الذي اتي لها في المشفى، وبالفعل داقت إليه، وتحدثت معه وشرحت له كل شئ، واقترح عليها ان ترفض الصفقة حتى يضع الحبل ويلفه حول عنقه .... واعطتة كل التسجيلات واخذت منه كل ارقام تليفوناته حتى تواصل معه
وتخبره بكل جديد .. وخرجت عشق من عنده وكلها اصرار وتحدى ان تلف حول عنقة حبل المشتقة وتحدث نفسها قائله :
وحياة غلاوتك عندى وحرفة قلبي عليك يا بابا حسن لا دفعة ثمن كل حاجة عملها، وهكون أنا عشق بنت محمد الشوكة اللى هتكسرة، وأنا وانت يا ياسر بيه والزمن طويل.
واتجهت عشق للشركة وذهبت إلى مكتبها لتجد شيري تسألها:
عشق بلا حدود بقلم ايمووو كمال
فرحة حببتى آية اللى جابك وانتى تعبانة كنتى استريحتي يومين كدة تالي
عشق بنيره حانيه تقول :
الشغل هو راحتي حبيتي انا بخير طول ما انتي جنبي يا قلبي.
شیری بحب تقول :
وانا دايما هكون جنبك وفي ظهرك حببتى.
عشق يبتسامه وبحب تقول :
ربنا يخليكي اية اخبار صفقة الموبيلات اتصلى باستاذ سيف وبلغية عشان يجي يمضى
العقود، مش هي جاهزة ومكتوبة.
شیری بنقه ترد :
اه حببتى كل حاجة جاهزة ناقص أمضى الأوراق.
تمام اتصلى عليه لو ينفع يجى النهاردة ياريت أنا عايزة اخلص منها .. ولو سمحت ابعتيلي المحامي ضروری یاشیری
شیری بجديه تقول :
تمام متصل واحدد معاد وابلغك وتوانى والمحامي هيكون عندك.
وتنصرف شيري وتنفذ ما طلبت به فرحة ويدخل المحامى العشق متحدثه اياد قائله :
أنا عارفة أن بابا الله يرحمه كتبلي كل ما يملك باسمى.
المحامي : فعلا يا فندم من مدة طويلة وطلب منى مبلقش حضرتك.
عشق تمام انا عايزة بس من حضرتك تطلع نصيب على الشرعي، وتعرف کام انا مش هقدر ابدا
ان بابا ربنا يحاسبة انه خالف شرع ربنا ويعاقبه.
المحامي بس ده من حقك يابنتي.
عشق: أنا مش عايزة الحق ده، وجود بابا في حياتي بالدنيا كلها، أنا عارفة ناوية اعمل بيه اية كويس.
المحامي براحتك أنا هقدرة وابلغ حضرتك بس عايزاه اصول ولا اموال سايلة؟
عشق اموال على الأصول في ما هي وقدرها بكام بس ياريت الكلام ده يكون سر بينا عمى مش عايزاه ياخد خبر.
المحامي : اکید.
عشق سيب اي حاجة وتعملى اللى طلبتة وهنتظر منك مكالمة بالليل اتفقنا..
المحامي: تمام بعد اذنك.
وينصرف المحامي لتفكر ماذا ستفعل بنصيب ياسر وكيف ستحرق قلبه .... ليدخل ياسر في تلك.
اللحظة قائلا :
احنا مفروض تعمل اعلان وراثة يا فرحة.
عشق تنظر له ببرود وتقول :
- ليه يا او نکل ؟
یاسر بجده برد :
عشان كل واحد ياخد حقة.
عشق بنيره هادئه غير ما بداخلها من بركان تقول :
هو حضرتك متعرفش ان بابا قبل ما يموت كتب كل ما يملك بإسمى ولا اية ؟
ياسر بغضب وبحده يقول بأعلى طبقات صوته :
نعم انتى بتقولى اية ؟ آية التخريف ده؟ ازاى يعنى يخالف شرع ربنا.
عشق تحاول اصطناع الهدوء تقول :
المحامي عندك روح اسئلة الكلام ده من مدة، وأنا مكنتش أعرف بابا قالي قبل ما يموت
ياسر يضرب بيده على مكتبها بعنف ويقول بغضب :
مستحيل حسن يعمل كدة مستحيل يحرمني من حقي الشرعي.
عشق تقف وتنظر له بعيون غاضيه، وبحده تقول :
ليه مستحيل مادام اخوة الوحيد عمل معاه المستحيل نفسه خانة، وطمع في شركتة ووقعها واتفق مع اشد العداءة وحط ايده في ايدة ضد اخوة اللى رياه، ونسى الدم اللي بينكوا، بابا كان عارف كل حاجة بس مرديش يتكلم ولا يقول انت كنت السبب في موتة الكل اجمع انه اتخانق معاك خناقة جامدة وصوتة كان عالى بقى بعد كل ده عايزة يديك نصيبك لاء أنت تخيلك وسع منك اوي كويس انى لسة مخلياك في الشركة لحد دلوقتي ده بس إكرام منى مش أكثر.
ياسر بذهول يقول :
يااااه للدرجادی یا بنت حسن ماشی هنشوف مين اللى هيقعد ومين اللى هيمشي ؟
عشق تنظر له وتقول بحده :
اله قبل ما تمشى احب ابلغك انى رافضة صفقة الكمبيوتر، واستبدلتها بصفقة الموبيلات
افضل .... مع السلامة يا اونكل.
ياسر بصدمة لا يعرف كيف يرد ينصرف وهو لا يستطيع أن يتحدث ليجد فهد امامة يسالة مردد
مالك يا بوس في اية ؟
ياسر بتوهان وصدمه يقول :
خلاص أنا ضيعت، والاسيوطى هيقضى عليا.
ازای احکیلی
ياسر قص ما دار مع فرحة كل شي
- واللي يلاقيلك حل..
الحقني بية اعمل معروف
على الصفقة باسمك والاوارق كلها باسمك، هتدخل وتيجى وبعدين تتقاسم مع الباشا الكبير
وهو يصرف البضاعة.
ياسر يقلق ويقول :
وتفتكر الاسيوطى هيوافق على كلامك ده؟
مش انت مظبط رجالتنا اللي في الميناء خلاص تبقى هتعدى زي اللي قبلها.
یاسر بخوف وقلق يقول :
متصل بيه واشوف ويارب يوافق.
ويقوم ياسر بالاتصال على الباشا ويحكى له كل شي واقتراحة فيرد :
الباشا يغضب يقول :
يس دي مخاطرة ياياس، وانا مش ضامن عقوبتها هتكون اية ؟
پا باشا رحالتی هتعدى الشحنة زى اللى قبلها وربنا يسترها.
الباشا بنيره توعد يقول :
والله يا ياسر عمرك ما هيكفيني في الشحنة دي لو جرالها حاجة.
برقبتي يا باشا.
ويغلق معه ويقول :
اعمل الصفقة دى والشحنة تخرج بسلام، وافضالك يابنت حسن واخد حقى منك ثالث ومثلث.
وساعتها اعمل شركة باسمى واسيبلك المخروبة دي اشبعي بيها.
كل هذا وفرحة تستمع لحديثهم منتظرة موعد تسليم البطاعة، ليقع ياسر وشركاه...
وتمر الأيام والأسابيع والأحوال كما هي و ادهم مازال يحاول مع عشق ولكنها رافضة تماما اي حديث فكل ما تراه تتذكر ان والده السبب فقررت انها تبعد إلى اشعار آخر ومن جهة أخرى .
أفتريت عشق من اسرتها كل يوم تقوم بتوصيل شيرى إلى منزلها وتصمم إنها تصعد معها لتناول الغداء معهم، فاليوم الذي يمر بدون ما تتناول الغداء يشعرون أن شيئا ناقص في حياتهم .
وفي يوم كانت تجلس في مكتبها استمعت بميعاد التسليم واسم الموظف الذي سوف يقوم بتعدية الأوراق والشحنة، فتصلت فورا بالظابط وطلبت مقابلتة .. وتقابلت معه واعطنة التسجيلات التي تدينة واتفق على أن يتم التحفظ على الشحنة والقبض عليه ..... وجاء اليوم الموعود الذي تم فيه التحفظ على الشحنة والقبض على ياسر الذي تلقى الخبر من الباشا.
الباشا: أنت فين يازفت بتصل بيك مش بترد الشحنة القبض عليها وكل شفى عمري راح فيها. أنت ضيعتني يا ياسر وهتدفع ثمن اللي عملتة غالي.
ياسر برعب إزاى بس الراجل أنا مظبطة امبارح ؟
الباشا الراجل بتاعك اتكشف وتم القبض عليه، وانت نايم في الخط.
ياسر لا تستطيع قدماه ان ترفعة من على الارض لينادي على فهد مردد :
في اية مالك يابوس صوتك عالى ليه ؟
ياسر : البطاعة انقفشت في المينا وروحت في داهية يا فهد.
فهد: اية ازاااي ؟
ياسر: مش وقته ازاى أنا لازم اتصرف لازم أسافر في اى حتة قبل ما يقبضوا عليا، يالا تعالى نمشي بسرعة تروح المطار تحجز تذكرة لاى بلد بالا.
فهد: طب تروح البيت تحضر شنطتك.
ياسر : مفيش وقت يا فهد يالا.
ويتوجهون متجهيين إلى المطار، وإذا بهم في الطريق سيارة تحاول التضيق عليهم ويحاول فهد السيطرة والتحكم على السيارة، نظرا لقطع فرامل السيارة، وفتنقلب السيارة من أعلى الدائري لتنقلب محدثة صوت انفجار ليحترق كل من بها، ويكون جزاء ياسر وفهد الموت بهذه الطريقة عقاباً لهم على ما اقترفت يداهم في الدنيا منتظرين جزاء هم عند رب العالمين...
يصل الخير إلى أدهم لتتصل بهم الشرطة مبلغه عن موتهم
اية إزاى أمتى ده حصل ؟! تمام انا جی حالا.
يجلس متألما من خير وفاة والده بهذه الطريقة، ويبلغ امه واختة، وفاء بنيره حزينه تقول :
لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يرحمه ويغفر له، على اد ما عمل كثير بس مش قدامی غیر انی
اطلب له الرحمة ربنا يسامحة.
عشق بلا حدود بقلم ايمووو كمال
ملك تبكي بحرقة فهو والدها مهما يكن كان بعيد عنها، وقاسي ولا تشعر بوجودة فالاب آب مهما يكون .... وتم اجراء مراسم الدفن لتقابل عشق ادهم بعد فترة طويلة من البعد وتقول :
البقاء لله يا ادهم.
ادهم ينظر لها ويرد بحزن :
ونعم بالله ربنا يرحمه ويسامحه على كل حاجة.
عشق يتردد تقول :
كان في موضوع عايزة اكلمكوا فيه، أنا عارفة ان الوقت مش مناسب بس ده ضروری و کویس ان طنط وملك موجدين.
ادهم بنظره قلق قال :
خير يا فرحة.
عشق بهدوء مردده :
بابا كان كاتب كل ما يملك ليا بيع وشراء، بس أنا مقدرش اخد حق مش حقى، وأول ما عرفت كلفت المحامي يخرج نصيب اونكل فلوس سايلة، أنا مكنتش هديله الفلوس بصراحة، كانت نیتي اديها للورثة اللى هما انتوا عشان ضمیری يكون مرتاح، وبابا ربنا ميحاسبهوش على أنه حرمه من شرع ربنا.
يتحدثون جميعا مؤكدين أنهم لا يردون أى شئ من هذا الورث ومتنازلين عنه فتقول عشق :
ازای پس با جماعة مينفعش خالص اللى بتقولوه ده، كدة بابا هيتعذب حرام.
ادهم بالم وحزن يقول :
اعتبري اننا اخدناه با فرحة، إحنا مش محتاجين حاجة، حب عمى كان مكفينا صدقيني مش عايزة.
طيب أنا كنت ناوية ابنى مستشفى استثماري على أعلى مستوى، وفيها كل التخصصات و معمل قسم مجاني فيها لغير القادرين، والجزء الاستثمارى يصرف على المجاني أنا مقبل الفلوس دى وادخلها وتبقى صدقة جارية ورحمه ونور على بابا وعمى اية رايكم؟
فكرة جميله جدا ويارب تهون عليه ويقبلها ربنا.
ادهم بجديه يقول :
وأنا معاكى وبكرة هيكون التصميم جاهز مش هنام غير لما اجهزه واسلمه في زمن قياسي.
ملك تنظر إليها وتقول بكل ثقه :
وانا يا فرحة همسك قسم التحاليل، وهعملك دراسة لكل ما تحتاجة المستشفى من الابرة للصاروخ.
- الحمد لله إنها عجبتكم، لما أشوف بقى همتكوا معايا عايزاها الكل يحلف بيها يا ادهم..... وانتى ياملك عايزة أحسن الأجهزة، والمعدات واحداتها الميزانية مفتوحة وعايزة اكتب عليها اسم " مستشفى أبناء السيوفي "
ادهم بنظره اعجاب يقول :
الله اسمها حلو اوى يا فرحة فعلا، ان شاء الله زي ما سلمنا مشروع العين السخة، في الوقت المحدد هتسلم المستشفى في زمن قياسی و هتبقى احسن مستشفى في مصر.
وتمر الشهور والجميع يعملون بهمة ونشاط، ولكن لاحظت عشق ازدياد تعب هالة فقالت لها :
ماما انتي شكلك اهملتي ثاني العلاج ليه بس كدة.
هالة بنظره يتعب والم تقول :
ابدا يا حببتي أنا خلاص في المرحلة الاخيرة، ربنا يرحمني ويسامحنى.
عشق بنظره خوف تقول :
متقوليش كدة أنتى هتعيشي وتفرحى بيا وتشيلي عيالي كمان
هالة مغمضة العينين وتقول بهمس :
كان نفسي والله يا حبيتي ربنا الظاهر مش رايد خلى بالك من نفسك اوعديني تبقى قوية يا فرحة .... أنا لو موت مش هكون قلقانة عليكي عارفة ليه عشان ربنا بيحبك أنه حط في طريقك أمك وابوكي الحقيقيين عشان يهولوا عليكي، بس أنا عايزاكي تتأكدي الأول قبل ما تبلغيهم حاولي تعملى تحليل من غير ما حد يعرف عشان تبقى عارفة ومتتصد میش حبيتی
حاضر، أنا فعلا فكرت في كدة بس كنت عايزة اهتم الأول بالمستشفى اللي عايزة ابنيها
وبعدين الفوق للموضوع ده.
ربنا ينور بصيرتك حببتي ... أنا حاسة أني تعبانة اوووى .... هتوحشينى اووى يا فرحة حسن أنا شايفاه بينادي عليا وبيمدلى ايده .... أنا جاية يا حبيبي أنا كنت مستنياك من بدري، اتأخرت عليا اوووى ليه .... حسن حسن وتنطق هالة الشهادة معلنه موتها تاركة عشق بمفردها تبكي وتنادي عليها هذا اااما .... ما اااما ...ما الالما
