رواية ميراث الدم الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم ليان احمد

 

 


رواية ميراث الدم الفصل الرابع والعشرون بقلم ليان احمد


كأنك أول نبض،
وأنا آخر وجع،
وكل الطرق تؤدي للعجب...

بكيتك،
لا لأنك غبت،
بل لأنك جئت...
وأنا بين الغياب والحضور اغترب...

حضنتك،
والكون سكن،
والألم صار سلامًا،
والأمل من بين أنفاسي انسحب...

يا عطر الرجوع،
يا ندى الكلام بعد صمت التعب،
ابقَ، ولا تَعِدني بالوداع،
فأنا لا أحتمل الحب في زمن الهرب...

سلوى: اذا الكم نصيب سوة .. لو الدنيا كلها وكفت ضدكم مراح يكدرون يفرقوكم 

غمضت عيوني وسحبت نفس حار حرك صدري : كلشي بهل دنيا جاي يمشي عكس ما أريد.. وكأنما عمامي مسلطين عليَّ بس حتى يكون سبب بأذيتي .. 

خلت راسها على كتفي بحزن وحجت: لاتنقهرين حبيبتي انت دوم تكولين عندي امل بربي .. اكيد رب العالمين اعرف بمصلحتج حتى من يمج انتي .. 

شكد سهل الكلام من أحد يكول لاتنقهرين .. لاتضوجين 
منضر عدنان وهو يطلع من البيت فشلان ومكسور أحسه نحفر بعيني .. والاصعب هو ماكدر يحجي شي لان ابو وعمامه وياهم زلم غربه وأقل تصرف منه راح ينحسب عليَّ اني مو بس عليه .. واكيد خاف من يطلعون ..
عمامي يرجعون عليَّ لأن يعرف حقارتهم .. 

حسيت وقتها اريد اشتري حريتي بأي ثمن .. ماريد ملك ولا فلوس ولا أريد شي .. اريد بس حريتي واخواني .. 
بلا تفكير .. رحت من الهول للاستقبال.. ودخلت وكفت كبال عمي صالح راجع يريد يمدد ..وجبرية يما تساعدة 
وكفت كدامه وحجيت .. 

: شنو الثمن الي يخليكم تعتقوني .. شنو الثمن الي تريدو حتى اخلص من هل القهر الي عايشتة .. 

صفن بوجهي ثواني ساكت .. كملت كلامي 
:.. العمارة .. العمارة اذا تصير الك تتركني بحالي.. ؟ 

ابتسم وباوع لجبرية الي بادلتة الابتسامة .. ورد عليه 
:شوفي بعينج .. سند و وكالة بالعمارة .. وراها محد يبعدج عن اخوانج وما تتزوجين .. 

حجيت بجرئة وطز بالخوف : .. وحده بوحدة .. شنو الي يضمنلي ما تاخذ العمارة وراها تزوجني لصاحبك 

                                          

              
                    

: حجايتي هي تضمنلج 
ضحكت مستهزاء : عمووو حجايتك ما اريدها 
: لعدد شتردين 

رفعت راسي وحجيت بقوة : توافقون على عدنان وبيوم الي نعقد اني وياه انطيك السند .. 

خنزر بيه حيل وصاح: ساااافلة بكل عين صلفة واكفة كدامي وهيج تحجين 

: انتوووو ما خليتو كدامي اي حلل سديتو كل البيبان بوجهي. شنوووو تردون اسوووي استسلم واتزوج شايب ياخذني بالسر بمكان دينك تبيعني بكل سهوووله ...اوكف اباوع على عمري وشبابي يضيعن وابقى ساااكتة اني ما مسوية غلط لو حرررام .. اني جاي أكلك وافقوا على عدنان وبنفس اليوم الي نعقد بي اسلمك سند العمارة وكلشي ما نريد منكم .. 

: لججج شنو انتي شايفتني ماعندي غيرة .. لو استغليتي وضعي وطلع صوووتج وصرتي هيج تحجين كدامي 

إنفعلت بصياح: وين جانت غيرتك وانت بيدك تريد تسملني لصاحبك الي تعرف بي بس يمل مني يشمرني .. وين غيرتك وانت بايعني .. وين غيرتك وانت اجي أكلك صاحبك يحجي وياي حجي سخيف ورجعتو عليه .. وين غيرتك وانت ابنك يريد يعتدي عليه وكلكم وكفتو ضددددي ووووين غيرتك على ولد اخوك .. وين غيرتك وانتو ماكلين حق اخوكم وموتو .. ووين غيرتك وانت تتسحب بنص الليل وتعتدي على امييي ...غيرتكم تطلع بس من هووويت .. 

جبرية: اكليييي نعل سااااق****ة بكل صلافه صاعدة لابني وتتبلين عليه وتردين تذبين نفسج عليه .. تروحين فدوة لنعال مهدي بس مو. صوووجج صوج عمامج الي يريدون ينطنوج لواحد زين وقمسة زينة و الا انتي هووو هذا مستواج هذا المطيرجي ابو السطوح .. ابو العررك .. 

باوعت الها بقوة: مطيرجي وأبو العرك وأبو السطوح وبي كل عيوب الدنيا واني قابله بي .. وارررريدة .. 

صالح: شووووكت الله يخلصني منااا اخلصص من مرت اخوو يطلعلي هو و.. كلعتهم منااا وما خلصت منه جايني من البصرة ليجاي وين بعد يولون حتى اخلص 

صفنت بكلامه ورديت مستغربه: كلعتهم ؟ انت الي كلعتهم منا؟ شقصدك 

صالح : ماااالج شغل شنو اقصد .. اقصددد لو يضل عدنان اخر واحد بالدنيا ما تصيرين اله .. والعمارة أول تالي ارجعها وغصبن ما عليج تسويلي وكالة بيها .. وعناد بيج تتزوجين وتعرفين كلش زين مستعد اسحل اختج بمكانج وساعتها خلي عدنان يفيدج.. ادبسززززز 

            

              
                    

دخل صادق من بره وسمع نص الكلام وبلا ما يفهم لزمني من شعري : انتي وتاااالي وياااااج وتاااالي .. 

جبرية : اني الي جنت ما انطي بيها وساااكته بس هاي بت اخوكم مصاحبه عدنان ومخابرات وعلاقة بيناتهم والله يعلم شنو مسوي بيها وهل مستقلته عليه وتريدة .. 

فتح صادق عيونه على وسعهن
: وعتني من شعري حيل بحيث احس ركبتي طكت بيدة .. تولاني راجديات على وجهي 

صادق: لا يا ساااا**طة لججج انتي عااااار عاااااار لا لا انتي بعد يوم زيادة ما تكعدين .. تلبسينه كروووون 

جرني من شعري واني لازمة أيده .. ودخلني بغرفة منى وانتضار الي هي جانت مخزن سابقا .. دفعني بيها وسد.الباب .. ويصيح 

هذا الباب الي يفتحا افتح راااااسه ولله ولله الي يفتح الباب الها افتح رأسه .. لحد ما يجي باليل الحجي يعقد عليها ويخلصنه .. 

بعد ما شمرها بالغرفه .. ركض للغرفة ودخل سلوى حاضنة اخوانها وترجف وتبجي .. 

كووووومو طلعوووو مناااا كووومو 

سلوى: عمووو. كاااافي فدوة ما مسوين شي ولله 

تقدم صادق على سلوى وعتها من كتف ثوبها
: تعرفين اختج عدها موبايل تخابر بعدنان 

صفنت بوجها وتبتلع ريكها جسمها كله يرجف بخوف .. : لا لا بسمة ماعدها موبايل 

كوووومي ولج كووومي أخذي خوانج واطلعي انتي هم مثل اختج .. وتضمين الها طلعييي كدددامي .. فاااااطمة فاااااطمة وينج 

اجته فاطمة تركض .. ها ها عيني شتريد 

: تعااالي وياي اريد تكلبين هل غرفه غرفة كلاب وطلعي التليفون اريد اشوووف هل ادبسز وين ضاااامتة .. 

بس دورو فتحو الكنتور ونفشو الملابس طاح التليفون كدام صادق.. شاله يكلب بي .. وطلع من الغرفة .. 
راح كعد بالاستقبال.. 

:هذذااا الجهاز لكيتها داحستة بين الملابسس .. هل سافلة مستغفلتنه كلنه وتخابر بصاحبها .. 
اذا ما اخابر ابوووو واسويها عشائر وياهم بسيطة .. 

            

              
                    

حجه صالح من يما : اوكف اوكف عشاااير شنووو انت ليش تريد تكبر الموضوع هسه يكولوك الولد اجه من الباب وخطبها وانتو رديتو عليش تفتح بيبان ما تنسد.. بعد شوي يجي الحجي يعقد وتنكلع لبيت رجلها ونخلص 

صادق: خاااابره خاااابرة وكله بعددد شوي كون هو هناااا هاي ما تضل هنا بعد .. اكتلها خلاص بيدي .. هااااي لعنه تعرف شنو لعنه ما استبعد هاااي يجي يوم ونلكة ارواحنه واكفين بالمحاكم من وراها .. تخووووف هااااي بت صابر غضبببببب .. 

صالح: تخسسي هاي توكفنه محكمه هاي بس تكسر رأسها ماتكدر تسوي شي. .. بسملة عدها نقطة ضعف ولازم نلزمها بيهم .. اخوانها اخوانها مستعدة تخسر روحها وما تخسرهم .. اقل حركة منها .. نهددها بيهم .. من كل عقلك انت حاسب حساب لهاي الزعطوط 

رد صادق على صالح بجدية وهو يهز رأسه : صالح انت ما شايف عيونها .. والحقد البيهم .. ما شايف القوى والثقه الي تحجي بيها .. هاي جاي تتمسكن حتى لانلزمها باخوانها. .. هاي بس يقوة عودها شوية .. بعد ما تنلزم .. 

صالح: لا تخلي ابالك .. ثنين زلم مانكدر عليها .. هل راح تولي بعد وتصير بأمر رجلها .. نفس ما تكدر تتنفس 

سكت صادق رجع ضهرة على القنفة .. والجهاز مال بسملة بأيده ماسوة بي اي شي .. 

بسملة .. كعدت بالغرفة صافنة بالفراغ .. وضهري مرجعتة على الحايط.. والف فكرة وفكرة تدور براسي .. لكو الموبايل ؟ خاف ضربو اخواني ؟ عدنان هسه شيسوي ؟ يجيبون الرجال وصدك يزوجوني اله ؟ شنو اسوي ؟ وشلون اتصرف ؟ 

على أساس خطتت اخذ اخواني واطلع منا واروح ويه عدنان .. بس شلون اسوي كل هذا وهم حبسوني واكيد.دور عمي ولكة الموبايل ؟ 
زين عدنان اذا دك وما حصلني شراح يكول ؟ 
استسلم واقبل بهذا الرجال وأسلم كل اموري لرب العالمين ؟ ولله الدنيا كلها بكفه واخواني بكفه .. مستعدة اخسر عدنان واخسر شبابي وعمري .. والعمارة.. آلمهم ما اخسر اخواني .. 

ندك.الباب بقوى وصوت منى تصيح يم الباب تحاجي امها .. يعني هسه الي يريد يطلع سلابات شلووون يعني بابا ما لكا مكان يحبسها الا هنا ما حبسها بغرفتهم 

فاطمة: كااافي منى تره ابوج روحه فااايرة اسكتي وفضيها 

            

              
                    

منى : اريد بدل ثوووبي 

: ذنيج ثنين ثياب الج على الحبل وبدلي وسدي.حلكج خلصينه 

: اووووف شلون سالفة هااااي 
ابتعد صوتها من الباب .. 

شوي وصار صوت اخواني يم الباب تحجي سلوى بصوت ناصي : بسملة .. بسملة تسمعيني 

تقربت للباب وحجيت : اي سلوى اسمعج 

حجت بخوف : فدوة خو ما هم سكرج صعد لو هبط 

: لا حبيبتي مابية شي لا تخافين 

: بسمة .. عمي لكة موبايل وأخذة 

غمضت عيوني بتعب جنت متوقعة هل شي 
: هذا هو سلوى خل ياخذة 

: وشلون لعد تبقين هيج 

: الله ارحم الراحمين.. 

رعد: بسمة جوعانه ؟ 

: لا حبيبي ما جوعانة .. سلوى كلبي عشيهم وفرشيلهم لاتخليهم يطلعون من الغرفة .. ودواج لاتنسي 
روحي عيوني اخذيهم روحي للغرفة لا يجون يحجون عليكم يله .. 

: ماشي رايحة وشوي وارجعلج .. 

اتذكرت ابوي .. نفس الموقف وكانما التاريخ جاي يعيد نفسه.. نفس الموقف من حبسو بهذا الغرفة ..اني وامي وسلوى كعدنة يم الباب ونحاجي بي .. ونسألة جوعان .. عطشان .. وهو بس يكول .. (بسمتي رجلي توجعني اريد حب يسكن وجعي .. بسمتى عطشان اني ) 
نفس الظلم .. 

مر الوقت تقريبا ساعة .. واني على كعدتي.. انفتح الباب .. ودخل صادق .. مثل السجان الي يجي للمحكوم ويكلة يله كوم صار وقت تنفيذ حكم اعدمك .. هيج الموقف جان بالضبط من صادق كالي 

... كووومي كدامي .. الشيخ والحجي برة حتى تعقدون .. 

شنو اريد اسوي .. اشرد .. أصيح .. اعصب واملخ نفسي .. خلص مهرب ماكو .. هاي اني وهذا قدري وحالي .. 

وكفت على حيلي عدلت شعري ورجعتة ورة اكتافي ..ورة اذني .. مسحت وجهي بكفي .. سحبت نفس وزفرتة .. وتقدمت.. وكفت كدام صادق .. 

: انتو الي سويتو كلشي حرام .. اكيد ما راح تهتمون .. أن هذا الزواج باطل .. باطل وذنبه بركبتكم ويشهد الله لأخر لحضة .. راح ابقى اتحسب عليكم .. بس اريد اوعدك بشي عمو .. 

            

              
                    

خليت عيني بعينه، وكل الحزن والنار اللي بصدري تجمعت بنظرة وحدة : لو يبقى يوم واحد بعمري .. راح ارجع حقنه الي ما كلي .. 

صادق: ولله بيج بخت الرجال برة .. جان سويت وجهج خريطة .. بس راح اسكتلج .. لأن الي راح يصير بيج يعادل الف ضربة .. امشيشششي كدامي 

طلعت من الغرفة مشيت بخطوات ثكيلة، رجلي ما تعيني، وكل نفس بيه كان مثل الجمر. .. لكيت الكل متجمع بالهول .. جبرية وفاطمة ومنى.. محمد كاعد على الدرج يباوعلي بنضرات يأس وقهر .. 

ومنى .. تهل بصوت ناصي ومخليه أيدها على حلكها .. 
وسلوى يم باب الهول .. عيونها تجري دموع .. تقربت يمي وكفت وهي تباوعلي بعيون مليانه دموع وحزن 
لزمت ايدي من العكس خايفة .. احتضنت أيدها .. اطمنها بابتسامة تعبانة وطافية .. ومابيها كل روح .. 

صادق: اوكفي يم الباب .. 

بقيت واكفة بمكاني .. وسلوى يمي .. وهو دخل من باب الاستقبال .. وكال .. 
يله حجي خل يبدي الشيخ العقد .. 

كام الشيخ يردد .. كلام العقد .. ويه الرجال .. مر دقايق قليلة وتقدم يم الباب .. وصار يسأل بيه .. 
ما تحملت ولسىاني ما يطاوعني احجيها .. 

عيوني تهرب بنضراتها من الكل .. من الي كاعدات وكلهن شماتة .. و من نظرات سلوى المتوسلة .. والخايفة 
بس ما ظل مجال للهروب.. كل الطرق مسدودة، وكل الأبواب مسدودة 
ما بيها غير باب واحد، وهم جبروني أدخله .. 

سلوى صابر هل تقبلين .......... 
سلوى صابر هل تقبلين........

أعصر بايدي على ايد سلوى .. لحد ما اجة صادق ثاير وعيونة بكصته ونتر بيه بهدوء حتى لا يوصل الصوت للشيخ .. مااااتحجييين 

هزيت راسي بهدوء. ما گدرت أحچي، ما اكدر انطقها 

صادق: ررردددي على الشيخ وكولي موافقة 

رديت بصعوبة.. الكلمة اثكل من الحديد بالساني 

:موافقة 

جبرية هلهلت 
صوتها شگ صمت البيت، وگطع أنفاسي،
هلّهت بصوت عالي، مو فرح، لا.. بس شماتة،
شماتة بيه، بصمتي، بانكساري، 
چانت تهلهل وتصفگ، وتصيح: "الله يهنيج بالعافيه بسووومة 

            

              
                    

كلشي تم بخفاء، كأنه جريمة، حتى الرجال .. جان وحدة جاي 
سلوى ضمت إيدي، وكأنها تمنعني من الإنهيار،

تركت كلشي وراي وركضت من مكاني للسطح .. وسديت الباب عليه بره .. واكتفيت انعزل وحدي.. 
ماااريد.بشرر ما اريد.كل احدد .. اريد.اعيش وجعي وحدي ماااريد بشر يشاركني بيه .. 
الحركة الي بداخلي وصلت لمرحلة عيوني جفت ومانزلت مني ولا دمعة .. بس صافنه على سطح أهل عدنان
المظلم.. وبحركة سريعة وبلا تفكير .. طفرت من سطحنه على سطحهم .. ودخلت بالقفص مالته المتروك .. 
سديت باب القفص علية .. كان قفص جبير على وسع الحايط.. ويكفي ثنين أشخاص يكعدون بي .. كان تارسه حمام.. لكن من يوم الي شالو فرغ هل قفص وانترك .. 

حسيت اي شي ينتمي لعدنان راح يحميني .. 
كعدت بنص القفص ..لميت رجلية لصدري ورجعت راسي على الحايط ..غمضت عيوني بعمق .. احاول أشعر بالامان .. الي فاقدتة 
القفص جان واسع مثل حضن عدنان
جنت كلش محتاجته 
كمت ادور عالكلشي يخصه كلشي من اثره وريحته واحتمي بي گعدت بنص القغص أحاول أحتضن روحي أنسى الدنيا وأحچي ويا نفسي

القفص هذا بي ريحته بي صمته بي غيابه بي السلام اللي ما گدر أحد ينطينياه من بعده حتى وأني وحدي حسيته قريب
.. وصرت أردد بهدوء 

كلشي انتهى ... كلشي خلص.. كلشي انتهى .. هاااي هي 
بقيت بمكاني وقت مو قليل .. 

وكأنما حس بيه .. كأنما وصلة صوت وجعي .. صدق من كال الكلوب شواهد .. انفتح باب سطحهم .. ودخل عدنان للسطح .. وبسبب ظلام المكان ما شافني واني بداخل القفص .. راح وكف يم سياج سطحنة ..وشعل جكارة 
وكأن متأمل اطلع من باب السطح .. 

فز من ومكانة وتفاجئ من وصلة صوتي من داخل القفص 
: اني هنا 

تقدم وكعد يم باب القفص متفاجئ بوجودي 
: بسمة شتسوين هنا ؟ 

:شردت من الكل ومالكيت مكان غير مكانك .. ردت اي شي بي اثر منك .. احتاجيت احس بأمان .. اجيت هنا واتمنى ابقى محبوسه بهل قفص الي ينمتى الك .. 

: بسمة ماخلو كدامنه غير حل بعد.. كومي يعمري .. كومي جهزي نفسج .. وبس الكل ينام .. نروح منا .. شوفي .. اول شي جهزي الغراض الي تحتاجيها وبس .. وعبريها على سطحنه .. وبعدين جيبي اخوانج .. ومن بيتنه نطلع .. يله يروحي كووومي .. يوم واحد ما اخليج عدهم بعد .. 

            

              
                    

رديت بروح هلكانه وفاقدة الخلك بكلشي : كلشي انتهى .. كلشي خلص .. 

عدنان: ماااكو شي خلص هاي اني وهاي انتي موجودين وكلشي ما خلص .. احنه شنو اتفقنه .. بسمتي 

ابتسمت بألم : اخذو بسمتك منك .. وسجلوها باسم غيرك .. باوعت بوجها وكلت.. عقدت وصرت زوجة وأحد ثاني .. 

سكت ثواني يحاول يستوعب .. كأنما حيلة باد ورجلي ما تعينه يكعد عليهن .. كعد بالكاع صافن بيه .. ابتلع ريكه وحجة بصوت مبحوح .. مليان بالغصة ..

: عقدتي .. ش شوكت ؟ يعني من اجينه عمج ما جذب 

:لا ...بعد ما طلعتو .. رحت واجهت عمي وكتله مستعدة اسويلك وكالة بالعمارة مقابل توافقون على عدنان ..وتتركوني بحالي.. بس الي صار صادق حبسني من العصر .. لحد.الليل فتح الباب وكال تعالي انطي موافقتج للشيخ .. 

عدنان سكت لحظة، كأنه مو مستوعب، بعدين فجأة صرخ بصوت مبحوح: 
: شلوووون يعني شلووووون .. عقدتي؟ وصرتي مرة واحد ثاني 

: إي عدنان.. چنت مجبورة.. كلت الهم موافقة ما چان عندي حيل أقاوم أكثر..

وكف على حيلة خطا خطوتين لورا، حس نفسه جاي يختنك صار يفتر بالسطح يلوب ويسحب نفس هزز رأسه برفض 
لاااا... لا ما أرضى مستحيل اتقبل هل نهاية .. مستحيل ترحين لغيري 

رجع كعد كبالي وضرب بيده على صدره:

والله الا آخذج والله الا تصيرين إلي غصب عالكل واسحك خشومهم بقندرتي 

:عدنان ! مايصير اي شي بعد .. خلص مانكدر.نسوي اي شي 

رد بعصبية صاك.على اسنانة .. 

ما أهدأ نروح لأي شيخ ثاني نروح ونستشرع وراح تشوفين هل عقد بااااطل .. انتي ما كلتي موافقتج من كل كلبج ورب العالمين يعرف انتي رافضة هل شي رفض قااطع .. وهل عقد باطل ولله باطل 

قرب مني حيل لدرجه نفسه الحار صرت احس بي على وجهي 
:تدرين شنو؟ اللي صار مو عقد.. هاي ورقة مزيفة هذا حكم اعدام .. هذا بس كسرة الج .. واني اخذج بايدي ونروح نستشرع.. وين ماتردين. نستشرع وراح تشوفين الكل شنو يكولج .. 

حجيت بصوت مكسور 
عدنان.. لازم تفهم.. أني عقدت شيخ.. صرت زوجة رجال ثاني.. هل كلام الي تكولة ما يصرف عند.احد .. 

            

              
                    

:لا... لا تكولينها مرّة لخ... لاتعيييدها ولج ... انتي ما تصيرين مرة واحد ثاااني 
ما أتحمل فكرة تكونين لغيري أنتي مو إلهم.. أنتي إلي، وبس إلي.. وعدتچ وعد رجال، وما أخلف وعدي... اني وياج بسمة خلي ايدج بأيدي.. 

نزلت راسي وسمحت لدموعي تنزل بحضورة .. ساكتة ومحتارة شنو اكول 

سكت لحظة، رجع باوع بعيني، 
وجعج وجعي، وحق هذه دموعج ما أهدأ، إلا وأنتِ زوجتي.. وباسم عدنان تبقين.. 

بلعت ريكي ناااشف مثل الحجر ... شلووون واني صرت ل.. 
قبل ما اكمل كلامي .. سد.حلكي بأيدة.. كااافي.. غصصبن على اللكل انتي الي .. كوووومي 

حجيت مستغربه : ووين اكوم .. 

كووومي وياي تعااالي .. يله كومي جيبي اخوانج وحتى ملابس لاتجيبين 

طلعت من القفص ارجع لسطحنه وحجيت : عدنان هذا هو .. كلشي انتهى .. انت سويت كل الي عليك ..وفيت بوعدك وبقيت وياي.. بس اني ماكدر بعد هذه نهاية الطريق.. وحتى لو كانت الكلمة توجع بس هذه الحقيقة .. اني صرت زوجة رجال ثااا.... 

حتى ما خلاني اكمل كلمتي ما حسيت غير نجريت من ايدي وبلمح البصر نجريت لداخل البيت ... 
جرني عدنان ودخلني للبيوتنه .. وسركة بابها 

: هاااي شبيك .. خل اطلع .. عدنان فدوة كافي خبال خلصص وخررر خل اطلع 

وكف كدامي وكأنما أو مرة اشوف عدنان ... بعيونة نضرة ما فهمتها لأن اول مرة اشوفها وهو يكلي بهدوء وصدرة يصعد وينزل بقوة ... مراح اتركج .. 

تقدمت بسرعة للباب افتحه واطلع .. بس عدنان فقد عقله وتفكيرة وصار يفكر بس بكلبة .. لف أيده على خصري وجرني من الباب .. وفتح باب الغرفة الي كانت سابقا غرفة اخو .. ودخلني بالغرفة وسد بابها 
وكف ضهرة على الباب .. اول مره بعمري اخاف منه ويرجف كلبي .. اول مره بحياتي اشوف الدموع تارسه عيونة ويريد يبجي .. وهو ما بالسانه غير كلمة 

:( انتي الي) اني ما حبيتج كل هل عمر .. حتى بالنهاية تصيرين لغيري .. انتي حقي اني .. اني الي حبيتج اني الي انام واكعد احلم بيج .. اني خفت عليج .. اني الوحيد.الي حق بيج .. وما راح اوكف اباوع بعيوني وانتي تضيعين مني 

            

              
                    

بلعت ريكي بخوووف ورجفة 
: عدنان .. فدوة خل اطلع لتسوي هيج خل اطلع هسه اخواني يفكدوني 

هز رأسه وكال : راح تطلعين .. بس مو قبل ما تكون الي 

: انت انت شقصدك 

بلا مقدمات ركض الي ولمني بين أدية وحضني قويي 
كان يحتضني بطريقة .. شخص خايف من الضياع .. يريد يدخلني بداخل ضلوعة .. 

اكذب اذا اكول ما ضعفت بلحظة واني بحضنه.. ضعت وبادلتة الحضن متناسية كلشي .. 
وخرني من حضنة باوع بوجهي لثواني .. ورجع شدد حضنه عليه لدرجة عضامي وجعتني ... طول بهل حضن وكأنما يفكر بشي .. 

وخر مني ولزم وجهي بثنين ادي خلة كصته على كصتي .. ونزلت دموعة .. وهو يباوع بعيوني 
صارت اثنينه ادموعنه تجري سوة .. حجى بهدوء وقهررر 

: اني اسف اسف ... لأن للحظة فكرت بنفسي 
انتي اطهر من اني الوثج ... مجاااي اكدر اخذج ولا اكدر اتركج ... كوووولي الي شنووو اسوووي ... 

بقيت ساكتة ودموعي هي الي تنزل .. دفعني بخفه وكالل : طلعييي منااا طلعي لاتبقين .. 

فعلاً تركته وتقدمت لباب اطلع .. لزمت مقبض الباب ودرت وجهي عليه اشوفه لاخر مره .. لكيتة واكف وراي يباوع الي ... ماكدرت ... ماكدرت... ماكدرت ابتعد أكثر رجعتله وشمرت نفسي بحضنه وسمحت لروحي .. اتعلك بكربته .. مثل الي تتعلك بركبة ابوها .. وصوت البجي مالتي ملاء والمكان ... أكثر مرة بحياتي ابجي بيها بهذا القوة .. 

حتى ما عرفت شكد مر من الوقت واحنا بهذا الحال .. يله تركته واجيت افتح الباب واطلع قبل ما اطلع كال 

: اريدددج توعديني ؟

حجيت بلا أي تردد موافقة على اي وعد : اووووعدك 

: غير تعرفين شنو الوعد اول مره 

: مو مهم شنو المهم وعد يكون الك 

: وعديني تبقين تحبيني .. وعديني ترجعيلي بيوم .. وعديني تكرهينه بعيشة .. بسمة ولو مو وكتها .. بس عليج الحسين لاتلبسين اله ملابس حلوة ولاتلبسين لماعي لأن يحبه 

            

              
                    

:وجهي مورم من البجي .. بس ضحكت من كال لاتلبسين لماعي .. 

: اووعدك .. 

فتحت الباب بسرعة وطلعت .. وفتحت باب البيتونة .. وبسرعة عبرت على سطحنة .. 
وكفت يم باب سطحنه ... عيوني امسحها وترجع تنزل امسحها وترجع تنزل .. ردت انزل بسرعة لأن اذا بقيت اكثر من كل عقلي وكلبي اكله .. خل نروح اني وياك ..

فتحت باب سطحنة ودخلت تاركتة وراي ... و عدت نفسي ابتعد عنه بعد ومستحيل أشيل تليفون اخابرة لو اطلب منه مساعدة .. وعدت نفسي اخلي يعيش حياتة وينساني واني هم احاول اتناسى... هذا هو وصلنه للنهاية .. 
ولازم اعتمد على نفسي بعد .. 

نزلت على الدرج امشي بتعب وخذلان.. ورحت لغرفتنة .. لكيت سلوى كاعدة والقهر تارس وجها.. واخواني ضايجين .. القهر الي بيه كان كافيني لدرجة حتى ماحاولت اطمنهم لو اكلهم شي .. اكتفيت بالسكوت .. جريت مخدة وخليت راسي عليها وانطيتهم ضهري .. 

سلوى ما حجت اي شي وعرفتني مالي طاقة احجي .. لكن الاطفال شنو يفهمهم .. اجة وعد مدد بصفي وحضني من ضهري .. ماكدرت ابقى دايرة عنه .. درت وجهي عليه ولميته لصدري.. 
باوع بعيوني بحزن وهو يكول

:بسمة راح تعوفينة صدك .. 

بلعت غصتي وجبرت نفسي ابتسم بوجها ابتسامة اطمئنان.. مسحت بايدي على خدة 

: تتوقع اني اكدر اعوفكم ؟ 

وعد:مو راح تتزوجين يعني تعوفينة 

: لا حبيبي .. اني راح اكوم اجي يومية وابات يمكم .. وانتو تجون تباتون يمي .. وراح كل شوي اجي عليكم .. 
مستحيل أتركم .. ابد .. واذا ردتو شي ومالكيتوني .. هذا سلوى موجودة.. 

:بس احنه نريدج تبقين عايشة ويانة 

:شوف حبيبي وعد .. وانت رعد هم اسمعوني شنو راح اكول .. انتو زلم .. وسباع .. وكبار .. اني صح راح اتزوج بس ابد ما راح اتركم .. وبس شوي شوي .. واخذكم منا نروح نعيش بيت وحدنة.. تلعبون بي براحتكم ومحد يحاجيكم ابد .. بس اريد تصبرون شوية علي .. ماشي حبايب .. 

اجة رعد شمر نفسه فوكاي .. وهو ووعد يبوسون بيه .. واني ابوس بيهم .. ولامتهم على كلبي .. 

            

              
                    

سلوى: الاحضان والبوس بفلس واني محد بحالي 

ضحكت الها وكعدت يمها جريتها لحضني: ولج شعندي غيرج انتي بنيتي .. انتي الأصل .. 

باوع بوجهي وحجت: بسمة اوعدج .. راح احاول اكون قوية وراح ادير بالي على خواني بمكانج .. 

بسمة : سلوى اني كل الي اريدة منج تحاولين من اني ما موجودة بس اكلهم اهتمي بي .. أما ملابسهم دراستهم هل امور كلها تبقى عليه اني احاول اجي كل يوم .. مراح أتركم.. لحد ما نشوفها وين تصفى .. اعرف نفسي كلش زين اول وتالي راجعتلكم .. بس مستحيل ارجع لهذا البيت 

سلوى: شلون يعني قصدج ما نبقى عايشين هنا 

: ايي .. بعد كل الي صار بينه ما ابقى هنا.. باعي سلوى محمد .. وردة ويختلف عنهم تماما اذا اني ما موجودة هو بمكاني .. اي شي تحتاجي .. بس كولي اله وهو ابد ما راح يقصر 

: اي ولله بسمة محمد كلش حباب ولا جنه ابن صادق وفاطمة.. حنون ويخاف الله مو مثلهم ضالم .. اني كلش احبه 

: الله يحبج .. تحبينه مثل اخوج اكيد 

بقت سلوى ساكتة وماردت وهل شي ماريح كلبي كررت كلامي عليها : تحبينه مثل اخوج ؟

حجت بتردد: احم اي 

: شنو اي 

: مثل مثل اخوي 

: اي عفية .. حبي مثل اخوج وديربالج كلبج يغلبج ويخليج تحبي بغير طريقة 

ردت بسرعة: بس محمد مختلف عنهم وكلش حباب ويخاف علينه .. 

: وابن صادق وفاطمة ولاتنسين هل شي حبيبتي .. 

سكتت بس حسيتها ضاجت .. واني هم غلست على السالفة .. اللوعات الي شفناها منهم تكفي وتوفي ... 

ثاني يوم .. مثل العادة ..بين شغل البيت واخواني .. مر الصبح .. للضهر.. صاحني صالح .. وقررت ما اتجادل وياه باي شي يكولة .. لأن مايفيد بعد اي كلام .. 
دخلت لكيته هو وجبرية كاعدين .. 

: ها عمو 

شمر علية مفاتيح : هذني مال بيت .. استاذ كمال .. عارضين بيتهم للايجار هو واثاثة بعد ما تهجرو اجرناه من أهله .. وراح تكعدين بي .. روحي نضفي ورتبي.. وحضري نفسج باجر ياخذج الحجي ... 

            

              
                    

استاذ كمال بيتهم بنفس شارعنه بس بنهاية الشارع صاير .. وحاله حال هواي ناس طفر هو وعائلتة لغير دولة بسبب الأوضاع وبقو أهله عرضو بيته للإيجار.. 

عصرت المفاتيح بأيدي مثل عصرة كلبي من كال باجر ياخذج .. شي واحد ريحني .. هو بيت قريب واكدر اجي كل يوم لاخواني .. طبعا جانو مقررين يأجرون بيت ابو خالد .. بس بعد ما تقدمو لخطبتي وعمامي رفضو ..لغو الفكرة .. بلا ما اجادل هزيت راسي موافقة .. 

جبرية: روحي هسه بلشي رتبي .. البيت متروك صار فتره طويلة وهسه اكيد مترب وكله وسخ .. 

درت وجهي وطلعت .. رحت لغرفتنة حاجيت اخواني .. 

: تعالو وياي .. نروح ننضف البيت الي أجرو 

سلوى:يابيت 

: بيت استاذ كمال عمي أجرة حتى اكعد بي .. تعالو خل نروح .. 

كامو وياي اخواني .. وطلعنه .. مريت على المحل اخذت زاهي وقاصر وأخذت بطريقي عصاير وكيك وجباسة لأخواني .. ورحنة للبيت .. 

اول ما فتحت باب الشارع .. البيت موحش كلش ويقبط على الكلب لأن مهجور.. الطارمة والحوش تراب على حالهن .. بايسكل مترب ومتروك .. كبل رعد عاط واستعد حتى يركضلة 

: الله بايسكل 

:بسرعه لزمته من ايدة : رعددد هذا مو مالتنه عيب تلعب بشي مو الك

: بسمة بس شوي قابل راح أكلة 

: مايصير حبيبي هذه الغراض أمانة وحرام نتملعب بيها 

سكت مطنكر .. تقدمت فتحت باب الكليدور.. البيت كل اثاثه حلوة وراقية ومرتبة .. وكلش نضيف .. بس مترب 
ومن كد التراب الي بي يخنك .. بس مبين يعني اكو احد بين فتره وفتره يدخلة .. لان ثيل الحديقة باقي اخضر .. 
والصوندة مال ماي مشكلة على البوري ومشمورة بنص الطارمة .. 

البيت كان .. طارمة عريضة وعليها شباكين شباك الهول وشباك الاستقبال .. وباب خشب.. من فتحته طلع كليدور بي مراية وبي سلة بداخل السلة تليفون ارضي.. شكلة كلش قديم.. مثل الديكور مخلي .. بداخل.الكليدور بابين باب يدخل للاستقبال وباب يدخل للهول .. الاستقبال بيها بابين واحد دخل الكليدور واحد داخل الهول .. وباب الهول الثاني يدخل للصالة .. الي بيها الدرج وغرفة ومطبخ وصحيات .. كان ينطي شبه لخرطية بيتنه بس اختلاف بسيط .. 

سلوى: شوفي البيت شلون متروك بس تحسين بي ريحة امان ودفو عكس بيتنه حلو ومرتب بس كل روح حلوة مابي .. 

            

              
                    

: ومنين تجي الروح الحلوة من حقارة عمامج لو من سم خلفتهم ونسوانهم .. خل ابلش انضف .. 

رحت دورت لكيت مكناسه .. وماسحة .. 
فتحت الشبابيك وفتحت البيبان المراوح .. وبلشت كنس كنست البيت كله .. ورجعت نكتت الاثاث من التراب .. ومسحت الاخشاب .. جريت الصوندة لداخل البيت وغلسته من الدرج لحد باب الحوش .. 
وسلوى تساعدني باشياء خفيف كلش .. مسحت المعرض مسحت كاونتر المطبخ و الثلاجة .. ما اخليها تسوي اشياء ثكيلة .. مر أكثر من ساعتين واحنه نمسح ونغسل لحد ما البيت ردت روحة وصار ينكعد بي .. 

بسمة:رعد وعد وين اشو مالهم صوت 

سلوى: رعد لزم البايسكل. وعد كاعد بالمرجوحة 
طلعت اشوفهم لكيتهم بالحديقة يلعبون تخصرت واني اباوع الرعد الي عاندني 

: اني شنو كلت رعد 

:حبيبتي بسمة بس شوية واعوفه حبابه 

كسر خاطري واني اشوف شلون طاير بالباسيكل .. حقه اذا هم من كلشي محرومين .. تركته يلعب وكلت اذا صار شي بالباسيكل اني اخسر فلوسة .. انطيتهم عصائر وكيك يأكلون وكعدت اني هم اكل وياهم.. اول مرة هيج يلعبون بدون ما احد يسممهم بكلمة .. أكثر وكتي حابستهم بالغرفة .. 
قبل ما يصير العصر .. رجعنه للبيت صايرين ونيدا اني وسلوى من تعب ..وهم من العب .. 
بس وصلنه شمرو نفسهم ونامو .. وقبل لا امدد وارتاح صاحتني جبرية 

... لاحول الله ما نخلص اليوم 
طلعت الها طافرة روحي وهي كاعدة مرتاحة وتحجي برود : شسويتي 

؛ نضفت البيت كله 

: اسبحي وبدلي اخذج للصالون 

: شصخم بالصالون 

: شتخصمين صخمي وجهج وولي صوج عمج الي يريد يرفع رأسج كدام رجلج وخسر كوم فلوس ايجار .. انتي مو وجه نعمة 

: رحم الله والديج اني مو وجه نعمه تعبانه اريد ارتاح 

: اني ما امشي بكيفك ؟ سبحي وتعالي نروح حفي وجهج وصبغي شعرج .. ومن ترجعين حفي جسمج هذه رجليج جنه رجلين زلمة .. تلعب روحه منج الرجال 

رحت للغرفة الدنيا طالعه من عيني. وروحي زهكانة جريت ملابس ورحت سبحت .. شلون ما كان وطلعت .. 
وهي كاعدة منتضرتني .. 
طلعنه اني وياها للصالون .. كان قريب من يمنه.. تركت نفسي بلا عناد مو هامني شي .. كعدت المرة تحفلي وجهي .. وكل شوي وانكطع الخيط 

.. وكالت ياااا رجلج يحبج .. ما تكول هي خيطها بايد واني وجهي صاير غابة من الشعر.. شورابي اثخن من شوارب عدنان.. 

            

              
                    

رغم اول مرة احف بس ولا حسيت بوجع.. يمكن من كدما تعبانه كلشي بية تخدر 
كملت وكعدت تفرك بوجهي بمقشرات وخبطت خبطه وخلتها على وجهي مثل القناع 
وجهي صااار ناعم كلش .. 
نوب كعدت تصبغ بشعري .. وسوتلي خصل 
وتحجي ويه جبرية 

: ام مهدي عروستنه ضايجة اشو جنها ما راضيى 

: ههههه لا خيه شنو قابل نغصبها بس تعب وتحضيرات العرس .. وتعبت كلش .. 

: طلعت جنها كمر من حفت .. وجها طلع يلك .. 

بقت تدك سوالف ويه جبرية واني باقية على الصامت .. 
لحد ما كملت وتحاسبت وياها جبرية ورجعنه للبيت ..وهي طول الطريق توصي بية .. وتعلمني بسوالف مدري شنو ما شنو واني حتى بالي مو وياها .. 
رجعنة للبيت كلش مغرب صايرة ومأذن المغرب ومخلص .. ما ردت أتواجه ويه احد ولا اسمع حجي من أحد .. رحت غسلت وتوضيت .. دخلت للغرفة خواني يباوعون على التلفزيون.. وسلوى كاعدة مكمله صلاة وتسبح .. وكفت اني هم اتوجهة وكفت اصلي .. 
كملت صلاة المغرب .. وتذكرت عدنان مرة سألتة 

انت شلون تصلي المغرب والعشاء سوة وهو المؤذن بعدة ما مآذن للعشاء .. بوكتها توقعت هل شي حرام .. 
بس من شرحلي .. أن هم على نهج الامام سيدنا علي .. 
وكعد يفهمني ويشرحلي بكل حب .. خلاني اقتنعت وحبيت هل شي .. وفهمني أن احنه لازم نحترم المقابل ونحترم عاداتة مثل ما احنه نريد الي يحترم عاداتنا .. 

حجت سلوى: طالعة حلوة كلش 

: أقبح مرة اشوف نفسي بيها وكارها شكلي لدرجة بالمراية ما اريد اباوع .. 

سكتت وهي تباوع الي .. أحسها متغيرة .. أحسها صايرة تحس بيه أكثر وتفهمني أكثر .. أحسها جاي تحاول تساعدني وتشيل وياي بالي تكدر عليه .. وهل شي مفرحني.. ومريح كلبي .. 

لليلتها نمت كلش من وكت .. وماردت افكر بشي ولا اسمع شي .. لأن من كد تفكيري احس راسي راح يطك .. 

فتحت عيوني الصبح .. وثكل الدنيا كله أحسه على كلبي .. اخر يوم الي واني ملك نفسي ... اخر يوم الي واني بين اخواني .. يعني صدك هاي هي ؟ راح اصير ملك واحد شايب .. ندفن حلمي وندفن حبي .. وكلشي بيه مات 
مطلوب مني اتجرد من احساسي .. حتى اكدر اتقبل هل كائن المقرف .. 

بلشت يومي مجبورة اساير وضعي واقبل بكلشي يكولو الي .. مثل لعبه تتحكم بيه جبرية.. روحي تعالي حضري ملابس .. دخلي سبحي .. هاج شيري .. هاج رتبي .. 

مثل الطبخه الي يعتنون بيها .. حتى تطلع كدام الي يأكلها بأطيب طعم .. هيج حسيت روحي 
يردوني باحسن شكل كدامه .. حتى يستلذ وهو يفترسني حتى يكون راضي عنهم .. 

الضهر .. واكفه بالمطبخ جرتني جبرية .. 

: عووفي كلشي يله وتعالي جهزي روحج .. 

: رحت لغرفتها .. وكعدت على الجرباية .. اجت منى جايبه مكياجها وكاوية الشعر .. غمضت عيوني واستسلمت ساكتة .. وهي تمكيج بيه ... 
وماعرف شنو تحط وشنو تخربط .. لحد ما كملت .. 
وكفت اباوع تارسه وجهي مكياج.. صح مكياج مرتب بس روحي لعبت من روحي .. وكفت اخفف بي 

منى: هاااي ليش صار ساعه ارتب بيج ليش تمسحين 

: ثخين كلش .. 

هزت أيدها ما عاجبها وسكتت.. طلعت لغرفتنه .. أبدل لبست نفنوف عادي.. بيجي وشعري عفته مثل ما سوته منى بس سرحته .. وبقيت كاعدة .. افرك بأدية .. 
سلوى يمي كاعدة تباوعلي بعيون مغوركة ماتريد تبجي 
رعد وعد ثنيهم كاعدين كبالي .. اول مره يشوفوني هيج مبدلة ومخلية مكياج .. 

رعد: بسمة هذه رجلج اكرها .. بس يجي افلش سيارته بالطابوك .. 

: ههههه لا حبيبي عيب .. 

: ما احبه شايب .. وانتي هم ما تحبي .. 

: ميخالف رعد .. اني شنو حجيت وياكم البارحة.. اذا تحبوني اصبرو شوي بس شوي.. وهو بس يروح .. اني اجي اخذكم يمي وتلعبون بالمرجوحة والبايسكل .. بس لخاطري حبايب ماريد تسوون وكاحة وتشلعون كلب سلوى واني يومية اجيكم 

وعد: بسمة راح تجي المدرسة منو يقرينة 

: وعد .. انتو صرتو كبار.. اكتبو انتو واني من اجي ادرسكم هم .. وسلوى موجودة ومحمد هم سألو وهو يساعدكم .. 

: يعني ما تنامين يمنا بعد .. 

: لا يروحي اجي انام يمكم واخذكم تنامون يمي هم .. 

رعد: زين العروسة مو تلبس بدلة وسيارات وعرس.. انتي ليش ما لابسه بدلة وماعدنه عرس .. 

حرت شنو ارد عليه اي جواب على سؤاله ماعندي.. 
وشنو الي راح اكوله الهم اكبر من فهمهم .. 
شنو اشرح الهم ؟ اكول الهم بدال البدلة لبست وجعي وصرخات كلبي .. هي بدال الهلاهل .. 

التمو داير مدايري كأنهم يودعوني.. وكل ضنهم أن اني بعد راح اتركهم تماماً.. لميتهم بين ادية .. مستحيل اتخيل حياتي بدونهم لحضة وحدة .. لو الدنيا كلها رادت تبعدني عنكم مراح ابتعد .. 
مر أكثر من نصف ساعة .. واجاني نداء الموت .. 

من دخلت جبرية وهي تكلي .. يله بسملة كووومي رجلج بررررة 

تعليقات