![]() |
رواية الرجل ذو الياقة الزرقاء الفصل الرابع والعشرون بقلم اسماعيل موسي
نزعت سادين قفازها ببطء، تنظر إلى يديها كأنها تراهما لأول مرة، لم تعدا يدين خائفتين، بل يدين قادرتين، وعرفت في تلك اللحظة أن الملاكمة لم تكن فقط رياضة عادت إليها، بل بابا فُتح من جديد.
أما بدر فكان صدره يؤلمه قليلا، وكفه اليسرى تحمر من أثر الضربات، لكنه كان راضيا، لأنه لم يكن يخسر نزالا، كان يعيد إليها سلاحها القديم، قطعة قطعة، حتى تقف وحدها، لا أمامه فقط، بل أمام أي حلبة تنتظرها خارج هذا البيت.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
