رواية ميراث الدم الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم ليان احمد

 

 

 


رواية ميراث الدم الفصل الخامس والعشرون بقلم ليان احمد



صوتي مكبوت،
لكن الدمعَ صرخ،
صار دماً،
وصار جداراً لا يخترقه الرجاء.

هوى ظلي خلفه،
خطاهُ نكأتني قبل أن تغادر،
ومضى...
ولم يرَ كيف كنتُ أُذبحُ من ظهري،
وأنّي أحتضرُ واقفة.

لكنّي،
بكلِّ ما في الهزيمةِ من كبرياء،
سأرفعُ رأسي،
أفُكُّ عصبةَ الدم،
وأرى...
من جديد.. 

من سمعت صوت جبرية وهي تصيح عليّ، حسّيت كل شي بداخلي تجمّد. چنت لأمة اخواني بحضني ، وسلوى تبچي بصمت حتى ما تكسرني أكثر. رفعت راسي ببطء، عيوني تدور على الوجوه، كلهم يباوعولي كأنهم يودعوني للمرة الأخيرة.. 

فزت سلوى بسرعة وما تحملت تكتم بجيها اكثر .. لزمتني من ايدي وهي تهز برأسها: لا بسمة لاترحين 

ابتسمت الها احاول اريحها  
: سلوى شنو چنه نسولف حبيبتي .. انتي مو زغيرة .. اريدج تصيرين قوية لخاطر اخوانج واني نطيتج وعد كل يوم وكل ساعة راح تلكيني يمج .. 

سكتت وبقت تباوع على باب الغرفة .. 

گمت من مكاني ، بس رجلي ما بيها حيل. ماكو زفة، لا دگ طبول، لا فرح، و لا حتى ظل ضحكة. كلشي صار بالسر، كأنهم يسلّموني للموت بسكوت... وبس دمعاتي وقهري وحقدي مرافقني .. حلفت وأخذت يمين على نفسي .. 
ادفعهم ثمن كل الي صار بينه .. بس اطلع من هذا السجن 

مشيت بخطوات مترددة طلعت من الغرفة للاستقبال ، اخواني يمشون وراي .. ورعد ووعد كل واحد بيهم لازمني من ايد .. 

كاعد بكل قوة وصلابة.. وكاشخ بقاط نيلي وقميص سمائي فاتح .. ورباط مخطط متناسق ويه قاطة .. وصابغ شعرة وشورابة .. ومحاول يغطي صلعته مثل ذيج المرة 

صادق: تعااي بسمة كعدي يم زوجج .. 

الجو كان مليان بالضحكات المزيفة .. والمجاملات التافهة.. تقدمت وكعدت بصفة وخليت بيني وبينه مسافة 
لكن ابد ما خليت عيني بعينه .. 

                                          

              
                    

ولا واحد منهم كاله حجاية التنكال.. ديربالك عليها .. نهائيا.. كل كلامهم .. بسملة خلي الحجي بعيونج .. اسمعي كلامة .. لاتعاندينة .. والخ .. من هذه التوصيات 
وهو يضحك ضحكة مستفزة ويرد عليهم 

: لا حبابه هي مبينه .. ويباوعلي 

الكعدة طولت يمكن ربع ساعة أكثر شي .. 

: يله احنه بعد نترخص .. وجه كلامه الي .. بله بسبوسه نروح .. 

من كالي بسبوسه لعبت روحي من اسمي عود يدلعني .. 
تركته وكمت طلعت من الاستقبال.. حضنت اخواني ثنيهم .. وسط توصياتي .. و وعودي الهم ان ابد ما راح اتركهم وراح كل يوم اجيهم .. 

احتضنت سلوى بقوة : سلوى حبيبتي لاتنسين شنو وصيتج .. 

هزت راسها ودموعها تنزل 

: سلوى فدوة مسحي عيونج لا تشعلين كلبي أكثر ما هو مشلوع اريدج قوية فدوة .. 

مسحت دموعها مجبورة .. وقبل ما اطلع تقرب جبرية تسلم عليه وتباوسني .. 

: شايفة كل الخير .. داري الحجي .. 

ضحكت منى بخبث : ايي اليوم الحجي صابغ ومكلف.. لا تفشلينه بسبوسه رفعي راسنة عود 

حجتها وغمزتلي .. 
تجاهلت كل كلامها وسكتت .. وطلع الحجي من الاستقبال وصاحوني حتى اروح وياه .. 
وطلعت… بلا زفة… بلا فرح… بلا كلب .. كلشي بيه مهدوم .. طلعت تاركه روحي وراي.. 
واخواني بقو يبجون وراي .. جبرت نفسي اطلع وما ارجع عليهم وخلي سلوى تسكتهم .. 

من صعدت بالسيارة، صدري اختنك أكثر ما اني مخنوكة 
حسيت خلص كلش صار صدك وهاي اني رايحة ويه هل شايب .. يعني فعلاً.. اني شبابي راح يندفن بحضن هل عجوز .. راح اصير لعبه بيده يرجع شبابه بيها ؟ 

صرت ابتلع غصتي وحده وره الثانية 
فزيت من صفنتي وكزبر كل جسمي من لزم ايدي فجاء 
مجرد حسيت بملمس ايدة.. كشت روحي وبسرعه سحبت ايدي منه .. وباوعت اله بنضرة اشمئزاز .. 

وهو رجع ضحك ضحكة غبية : هههههههههه شبيج يمعودة تره كلها لزمت ايد .. لعد فد شوي شراح تسوين 

درت وجهي للجامة احس بقرف مو طبيعي .. 

صح هو وجها مو قبيح .. شخصيته مرتبه.. نضيف وكاشخ 
بس اني الوضع كله ملعب نفسي .. الطريقة الي انطوني بيها ملعبه نفسي.. فرق العمر الي بيني وبينه .. ملعبة نفسي .كل هذا اسباب كافية حتى تخليني تلعب نفسي وانقرف منه .. مجرد اغمض عيوني واتخيل اني بين أديه فورا احاول اطرد هل تخيل من بالي لأن ما اتحملة ... 

            

              
                    

الطريق للبيت تمنيته يطول أكثر وأكثر .. بس للاسف بدقيقة يمكن صرنه يم باب البيت .. هو نزل قبلي وفتح باب السيارة الخلفي. .. وسحب جنطة ملابسي .. وجطنه ثانيه يمكن ملابسة .. وعلاكة سودة جبيرة .. 

بقيت متبسمرة بمكاني .. ما اريد انزل ولا ادخل البيت وهو وياي .. وكف يم باب البيت يريد يفتحه وانتبه الي بعدني كاعدة بالسيارة .. 

: ما تنزلين شنو كاعدة تأخذين خيرة  
سحبت نفس .. خايفة متوترة مقهورة ... فتحت الباب ونزلت .. 
وكف هو يفتح بالباب .. وسحب جنطنته وعلاكته ودخل ..واني سحبت جنطتي ودخلت .. 

............... 

سلوى: شكد ما حاولت اكون قوية ومتماسكة كدام بسملة لكن من طلعت ماكدرت اقاوم أكثر.. ركضت للغرفة  
كعدت وخليت راسي بين رجلية .. وبجيت بكل قوتي .. مثل الطفلة الي تبجي وتريد.امها .. 

الغرفة كانت هادئة وكلشي بيها موحش، هل الهدوء نفسه كان يعصر الروح. .

ماكو غيري أنا، والحيطان اللي سمعت بجاي حسيت نفسي لاول مره اني وحدي بهالدنيا، مثل يتيم بين ناس ما تعرف الرحمة ... وفعلا اني يتيمة بين ناس ما تعرف الرحمة .. لكن بوجود بسملة .. كلشي جان يهون 

بسملة مو بس أختي، كانت أمي من صغري... من فتحت عيوني، وهي الحضن اللي ألتم بيه، والإيد اللي تمسح دموعي، والصوت اللي يطمّنّي. هي اللي قامت بدور الأم ما خلّتني أحتاج شي، 
كانت تصحى أول وحده وتنام آخر وحده، تغسل، تطبخ، تدرس ، وتتحمل كلشي... حتى لو تعبانة ما تبين، تضحك وتضحك بوجهنا حتى لا نحس بشي. شلون تتحمل كل هالهم، وأنا اللي لو أحمل ربع همها، إنكسر  

اليوم راحت، وگلبها مجبور مكسور .. وبقينه أنا وخواني الزغار، وحدنا ببيت مليان وجوه تخوف، ناس ما تعرف رحمة، عمام يطمعون بكلشي حتى دمنا، وزوجاتهم اللي لسانهم سيف وعيونهم سم.
أنا أخاف، مو علَيّه بس، أخاف عالزغار... شلون أحميهم؟ شلون أوكف بوجه ناس ما تخاف الله؟ لو صرنا يتامى من قبل، هسه صرنا وحيدين، بلا ظهر، بلا سند، بلا بسملة.

كل زاوية بالبيت تصيح "بسملة"... بس هي ماكو. راحت ويه رجل ما يرحم، وغصبوها مثل النعجة يسوقوها للذبح... وأنا هنانة، أحاول أتشبث بروحي، حتى لا أنكسر، بس أحس روحي متفلشة، ومحد يلمّها... وخايفة حيل خايفة .. اوووف شكد جانت لعد مصدر امان النة .. 

واني كاعدة بمكاني .. صرت احس بألم بسيط بكلبي .. كمت اسحب نفس وازفرة .. بس من اسحب النفس احس مثل عضلة بكلبي متشنجة وتاذيني حيل .. 
بقيت اتنفس لحد ما شوي شوي هدء الألم .. وتنفست بشكل طبيعي .. 

            

              
                    

ندك باب الغرفة وانفتح قليل .. وبين منه محمد .. 
مسحت دموعي بسرعة .. وهو كال 

: عادي ادخل ؟

كتله واني احاول اخفي عيوني منه 
: ايي تفضل .. 

من دخل هو الباب نسد وراه .. رجع بسرعه للباب وفتحه على حيلة.. وتقرب يمي كعد بعد مسافة متر تقريبا .. 
بقى صافن بية دقائق واني عيني تجري دموع وامسحهم وخشمي صار احمر .. 

: احمحم .. حجة واحسه متردد .. 

:سلوى ما اريد تتوقعين انتي بقيتي وحدج لو تحسين هيج .. اعرف هسه انتي خايفة لأن بسملة كانت شايلة عنج هواي امور .. بس شوفي .. اني موجود وابد ما اريدج تحسين أنتي وحدج هنا .. من بسملة ما مجودة اني بمكانها .. اي شي تحتاجي ..اي احد ياذيج تعالي كوليلي 

حجيت بقهر : بسملة محد يسد مكانها محمد .. لاصغرن بيك بس محد يكدر يقدملنه الي بسملة تقدمة .. رغم كل الي يسوو عمامي ونسوانهم .. بس بوجود بسمة عمرنه ما حسينه بفراغ حتى من جنت اخاف من شي هي الكاها فوراً تجي وتطمني .. بسملة جانت ملابسي ما تخليني اغسلهن تخاف عليه اتعب .. بس هسه مجرد طلعت .. فقدت الامان وصرت اخاف واحس روحي وحدي .. 

محمد.اني اعترف .. اني خوافه وما أكدر أواجهه لو أرادد .. رعد وكح حيل وكل شوي عمتي تركض وراه تريد تضربه بسملة هي الي جانت تحمي .. اني .. اني كل ذني ماكدر اسويهن .. اتمنى اكدر اكون مثلها بس اني هاي شخصيتي هاي اني جبانه شنووو اسوووي .. 

حجيت هيج وخليت راسي بين اديه ابجي بقوة حيل كارها ضعفي .. 

تقرب مني شوي وحجي
: سلوى انتي مو ضعيفة منو الي كالج هل كلام .. بالعكس انتي حبابه وهادئة ومؤدبة .. الفرق بينج وبين بسملة .. هي لأن ربت من طفولتها تعلمت تحمل المسؤولية هل شي خلاها عصبية وتواجه .. بس انتي المدلله مالتها .. لهل سبب انتي هيج هادئة بس انتي مو جبانه بالعكس .. تتذكرين ذاك اليوم شلون من شفتي بسملة جاي تنضرب .. شمرتي نفسج فوكاها وصرختي بوجه ابوي بدون خوف .. برايج الي تسوي هيج هاي جبانة ؟ انتي معتمدة على بسملة وبس.. لكن هسه اني متاكد راح تبين سلوى القوية .. السباعية الي تشيل مسؤولية اخوانها بوقت الي بسمله ما موجودة.. 

باوعت لمحمد، وكل كلمة ينطقها كانت تنزل على كلبي مثل البلسم، حسيت اول مره أحد يشوف بداخلي قوة اني نفسي ناسية وجودها.

سلوى بصوت خافت: 
:محمد… شكراً لأنك تصدگ بيا، لأنك شفت بي شي أني ما شايفته… ما أدري شلون، بس كلامك ديحسسني ، كأنه شي انفتح بكلبي 

            

              
                    

ابتسم محمد بهدوء، وقرب منها أكثر، يحاول يطمنها بنظرة عيونه قبل كلماته.

محمد:

: أني ما دا أجاملك، أني دا أحچي الصدگ… أنتي تستاهلين أحد يوكف يمچ، مو لأنج محتاجة، بس لأنج تستحقين... 

رفعت راسي اباوع بعيونه وهو يحچي، كل كلمة طالعه منّه چنت أحسها تدخل جوّه روحي، تحرك شي بكلبي ما أعرفه 

:مسحي دموعج سلوتي ... كالها وهو يباوعلي ويبتسم كأن الدنيا كلها متوقفة بين عيونه وعيوني.
ما حسّيت بنفسي إلا وإيدي تمسح دموعي، حسيت اكو مصدر امان ثاني غير بسملة .. 

كلش غريب هالإحساس... چنت أحس كلبي يدگ بسرعة، ... من شي حلو، دافي 
. نظراته، صوته، حچيه، كلشي بيه يخليني أريد أظل يمّه أكثر. چنت أريد أگله ..لا تروح ... ظل إحچي بس سكت، واكتفيت بابتسامة صغيرة كأنها انولدت من كلبي وبينت على وجهي.
محمد مو بس گال إني قوية… خلاني أصدك واحس بهل شي 

سكتنه شوي، بس السكوت بينه ما چان ثكيل، بالعكس، چان بيه راحة… ودفء. محمد كسر الصمت وهو بعده يباوعلي:

محمد:
:تتعجبين إذا گتلج أحسچ صايرة غير؟ حتى صوتچ، نفسچ… بيه شي متغير... 

ضحكت بخجل، ونزلت عيني للأرض:
:يمكن لأن أول مرة أحد يحاچيني بهالطريقة…

ابتسم محمد، وقرب شوي، صوته صار أهدأ:
: بوجود بسلمة .. ما جنت اشوفج محتاجتني .. بس هسه اني موجود..وبسملة هم موجودة.. كلنه موجودين يمج .. ماريدج تبجين لو تخافين من شي بعد .. 

رفعت عيوني عليه، كلبي صار يدگ أسرع… چنت حايرة شجاوبه، شلون أحچي وهو يخليني أضيع بين كل كلمة 

:تعرف محمد؟ كلشي صارلي، من مات أبوي، وامي تمرضت وتركتنه .. بسملة صارت تشيل الحمل ، چنت أحس روحي زايدة .. وحمل زيادة .. 

محمد، وهو يمد إيده بحذر، يحاول يلمس طرف إيدي
: سلوى، أني أريد أكون يمچ، مو بس اليوم… بكل الأيام الجاية... كل عمري !

تجمدت للحظة، بس ما سحبت إيدي… حسّيت حرارة لمسته تدخل من أطرافي وتوصل للكلب. يمكن هذا هو؟ هذا اللي يسموه حب؟ أو بداية حب؟ ما أدري… بس أدري إنّي ما أريد اللحظة تخلص. ..

دخلو اخواني للغرفة وهم الحزن واضح على ملامحهم .. 
انطيتهم فلوس حتى يشترون واحاول انسيهم شوية 
طلع محمد وراح .. واني كعدت بالي كله يم بسملة .. وبنفس الوقت احساس حلوو احس بي .. 
لحد الليل .. واني كل ما اتواجه ويه محمد.. كلبي يضل يدك سريع واخجل حيل احاول ابعد نضري عنه .. 

            

              
                    

حاولت اسوي كل الي جانت تسوي بسملة.. حضر الهم عشى وعشيتهم .. وكعدو يباوعون على التلفزيون 
واني بقيت وباهم بس بلا خلك .. 

حجى رعد من مكانه: اليوووم من رحت اشتريت .. شفت عدنان يم ابو المحل يشتري جكاير .. 

باوعت عليه اتسائل : ايي شحاجاك ؟ 

رعد: كالي شلونكم ... وكالي اني اداوم بغداد ومرات من يخلص واجبه يجي يبات هنا ابيتهم .. وكال شلونكم .. 
كتله بسملة تزوجت وراحت مساع ويه رجلها .. 

: شنو كال من كتله هيج 

: ما كال بقى ساكت .. واشترالنه اني و وعد وطلع من المحل 

سكتت مقهورة اكيد هسه ورث من القهر وهو الي من طفولته ويه بسملة ويحبها .. مو سهله عليه حبيبته تتزوج 
الله يعلم شنو حاله هسه .. وشنو حال بسملة ! 

...........

بسملة...  

:نوورتي البيت يا احلى البنات .. 

اول ما دخلنه حجاها .. وفجاء اجه بلا مقدمات مثل الملكوف يريد يجرني 
سحبت نفسي وبعدتها عنه .. 

: هاااي شبيك انطيني مجال 

حجى بطريقة استفزازية وهو يجرني من ايدي .. ما اكدررر اصبرررر تعااالي ولج 

نكتت ايدي منه: دوووخر شنو هاي انطيني نفس .. 

رد وهو طابك حواجبة: انطيج نفسسس لشنو .. هاي شبيج تتهربين ؟

: اتهرب ؟ تره اني لا اعرفك ولا تعرفني وهسه بلا مقدمات جاي تريد تجرني .. شنو هاي .. 

رجع ضحك عود مقدر وضعي
: ههههه اي اي هم حقج اني مستعجل.. يله براحتج .. بس لا تسويها طويله .. تره اني صبري قليل وبسرعه امل .. 

درت وجهي منه ورحت للغرفة دخلت وسحبت جنطتي وراي .. كعدت على الجرباية .. خليت راسي بين أديه .. 
كلبي معصور عصر .. وافكر بطريقة تخلصني من هل كائن الي بره.. نضراته أقذر نضرات اشوفها بحياتي 
وين اروح .. وين اختفي .. 

رفعت راسي للسماء وكلت : يااارب يااارب يااارب .. 
بالي ضل يم اخواني.. وقلقه عليهم ... وبالي ويه عدنان 
وماعرف اذا درة هسه بزواجي لو لا .. 
.. وجهه، صوته، ضحكته، غيابه...موقفه وياي اخر مره .. كله يمر كدامي، مثل فلم ينعاد بلا توقف. شلون لو عرف؟ شيسوي؟
ينكسر؟ يلومني؟ يساعدني؟

            

              
                    

كعدت، مسحت وجهي بكفي، سحبت نفس عميق...
..ما راح أظل بهل ذل، لازم ألكه حل... لازم! 
شلون بهذا الي كاعد بره .. شسوي وشنو اتصرف وياه 
بسبب الخوف والقهر والتوتر الي صابني .. حسيت بمغص قوووي .. وبطني حيل اذتني .. 

عصرت بطني بأيدي متوجعة .. حيل منها كأنما امعائي جاي تنعصر .. وكفت بصعوبه وفتحت الجنطه طلعت منها دادشة بيت .. وحرصت تكون ردن طويل وعريضة.. ومسحت كل مكياجي من وجهي.. 

وطلعت .. لكيته كاعد بالصالة .. نازع السترة والرباط وفاتح قميصه .. اول ما طلعت هو التفت علي .. بس خابت آماله من شاف لبسي وحجى مزعوج 

: هااااي شنو الي لابسته 

رديت بعدم مبالاة: شنوو ؟ لابسه ثوب 

: اكو عروسه تلبس بيوم عرسها هيج ثوب جنة ثوب امي 

تكتفت وكتله: عجبني كلش حلو 

: بس اني ما عجبني .. وطول ما اني موجود ماريد تلبسين هيج كدامي 

رديت باستفزاز : شتريد البس لعد 

: اريد كله كصير وضيك وصلوخ .. وبعدين اني مو كتلج احب الاشياء الي تبرك وتلمع .. روحي لبسي شي بي لمع 

رغم ضوجتي بس من ذكرت المع تذكرت عدنان .. رديت عليه: ما اشتريت شي بي لمع ...اكررره الماااع 

: بس اني احبه .. 

: واني اكرها 

حجى وهو يكوم يتقدم بتجاهلي 
: هاااا ...انتي واضح راح تتعبيني وياج .. ومبين عليج عنودية.. سمعي .. هاي الدراما ماراح تفيدج .. ماشي يحلوى واليوم لو تلبسين كونيه اول وتالي راح تنزعينها .. تعااااي 

جرني من ايدي محاول يدخلني للغرفة .. عتيت ايدي منه بخوف .. ورجع المغص عليه .. صحت بوجع واني الزم بطني :اخخخخ بطنيي 

ترك ايدي من شافني متوجعه وسأل : شبيج ؟ شبيها بطنج ؟ 

بلا ما ارد علي.. ركضت للحمام .. 
بقى بمكانه واكف وصاح 
:اهوووو مبين لليلة مراح تخلص على خيررر... 

من طلعت لكيته ماكو مادري وين طالع .. ركضت للغرفة.. ومددت على الجرباية ولفيت نفسي مثل الجنين .. 
احس حتى صخنت .. بلكي اليوم اصير ونيدة كلش واخلص منه .. 
مر تقريبا ساعة .. وصار مغرب كلش ... هو فتح الباب الغرفة علية .. غمضت عيوني اتصنع النوووم 
دخل الغرفه وكف يمي .. وحجى .. 

            

              
                    

: كوووومي سويلنه لكمة .. رحت جبت مسواك وجبت دجاجه مشويه .. 

فتحت عيوني بتعب .. وكعدت حتى اكوم من الجرباية سألني: شنوو شبيج .. 

: بطني توجعني حيل 

: بس لا ذيج السالفة 

اني فورا صفنت .. ابد ما كان على بالي هذا العذر .. لأن هو مجرد مغص بسبب التوتر .. يعني مو الشهرية .. بس من حجاها هو خطرت أبالي وكتله 
: اي هي 

صاح بيه لدرجه فززني : شنوووو لعدد ما حجيتي نأجل شنوو على حضي المصخم 

: اني شدراني قابل بيدي 

حجى بملل: وشوووكت تخلص 

: عشر ايام 

: شنو عشر ايام وين اكو وحده تضل عليها عشر ايام انتي جاي تجذذبين ..  

رديت علي واني ميته بدمي بس انجبرت انطي هيج عذر : لا ما اجذب 

: سمعي ولج الج اربع ايام وراهن .. ما تلومين اله نفسج 
مو ورطني بيج وتالي كلشي ما احصل .. اروح ادوس بمصارين صالح واطلع فلوسي من خشمه ... قحط نسووان 
كووومي سويلنه زقوووم .. 

كمت مرتاحه .. أن اليوم راح أخلص وما يجيني .. 
رحت للمطبخ .. لكيت العلاليلك تارسه المطبخ متسوك من كلشي .. بديت اصفي بالمسواك .. 

فتحت الثلاجة لكيت بيها علاكه سودة .. جريتها اشوف الي بداخلها.. وانصدمت من شفتها شرب بيها .. وكرزات 
لعبت نفسي وشمرتها من ايدي رجعتها لمكانها 
كرهته أكثر ما اني كارهته .. خليت اله العشى بصينيه ورحت خليته كدامه واجيت ارجع للغرفة صاح وراي .. 
تعاااالي تعشي .. 

حجيت من مكاني : ما اريد 
: تعاالي تعشي 

: كتلك ما اريددد 

: واني كلت تعالي تعشي وما راح اعيد مرة ثالثة .. تره وصلت وياح حدها وساكتلج .. 

رحت كعدت كباله بلا نفس .. صرت انكش .. لعبانه نفسي وكارها وجوده وكارها كلشي بهل بيت .. وكملها الشرب الي شفته .. الصلاة فاتتني .. وبقيت احوس اريد اصلي.. بس خاف يشوفني هذا وهسه يكلي جذابه ماعندج عذر .. 

اكلت لكمتين بوسط سكوت .. ومخليه راسي بنص الصينيه ما اطيق ارفع راسي. اشوف وجها .. 

خواني ؟ هسه تعشوو ؟ سلوى صبت الهم عشى ؟ 
هسه شجاي يسوون ؟ 

: شبيج ما تاكلين 

            

              
                    

رفعت راسي على صوته وحجيت : بالي يم اخواني اول مره بحياتي هيج ابتعد عنهم 

:وانتي وين عايفتهم بالشارع.. هم بيت اهلهم 

: ايي اليدري يدري .. 

تركته وكمت دورت بالمواعين لكيت قوري .. وكفت اخدر جاي .. رجعت الصينيه لكيته مكمل اكل وكايم يغسل .. شلت الصينيه وكمت أعزل بيها .. 

اجه من المغسلة دخل للمطبخ وكف وراي قرريب كلش ولزك روحه بيه .. غمضت عيوني وجمدت جسمي .. روحي لعبانه من قربه.. ولا طايقة ريحته .. ابتعدت عنه بحجه أرتب المواعين .. 

: من تكملين رتبيلنه كعدة عود 

درت عليه : كعدة شنو الي ارتبها ؟ 

: هاي العلاكه السودة رتبي الكرزات بماعون وكصصي ليمون ورتبي ميز .. وتعالي اكعدي يمي 

حجيت بعصبيه : اسمع .. اني أسنانه استنكف من هاي الشغلات حرام .. وعمري وحياتي ما شفت احد يشرب كدامي 

: ايبااااااه حرام .. على أساس عمامج شرفاء لو صالح شريف روما وهو نص دينة من وره الكح****** 

: اني مالي شغل بيهم عليه بنفسي ومستحيل ايدي تلمس هل قذاره ومستحيل اشارك بهل إثم واحضرلك كعدة وهل سوالف .. شنو شايفني 

فجاء اجاني ولزمني من شعري 

: اكلجج تره احترمج هووواي وكلت مستحيه كلت اول ليله الها كلتي عليه الصخام وخربتي الليله كلها وسكتت بس لا تجين تصيرلي علوية براسي .. اني هيج رجااال صاحب مزاج و ونسه يعجبج يعجبج ما يعجبج ركعي راسج بأكبر حايط .. اني اخذتج بفلوووسي تونسيني وتمعتيني وتسوووين كل الي اريدة منج .. 

نكتت ايدي منه بعصبيه
: تخسه انت والي فكر يبيعني الك .. اني الشي الوحيد الي خلاني اقبل بهل صخام هذا .. هو خوفي على اختي .. لا عبالك ملكتني.. وتمشيني على مزاجك .. اني اساسا روحي لعبانه منك نوب تشرب هذا السم .. لعبت روحي منك بالزايد .. عووووزي ولله احضرلك ميز لهل منكرر.. جان استحيت على نفسك اول يوم الي وجاي تطلب مني هيج طلب .. 

فتح عيونه على حيلهن وهوو يسمعني .. صار يتلفت يدور على شي يضرب بي .. ركضت منه اشرد بس ما لحكت لزمني من ايدي ولواها .. 

: تعاااالي اشوووفج شلون تلعب روحج مني .. الا صدك العب روحج اليوم .. واخليك تسوين اشياء تكرهج بروحك قبل ما تكرهج بيه .. لج اني نسوووان يجي جوة رجلي انتي الزعطوط جاية تنترين بوووجهي .. 

            

              
                    

صرت اتلاوه وياه : دوووخر منيييي كدرتك على بنيه .. 
روح انت اشرب وحضر ميز لنفسك اني ما احضر شي .. 

: تعاااالي اعلمج تعااالي .. صار يسكل بيه من ايدي ومشدد أيده على معصمي واني لازمه أيده بايدي الثانيه واحاول افتحها بس ماكدرت ابد .. وبقى يجر بيه .. 
شمرني على قنفة الصاله.. اجيت بنفس اللحظة اكوم بس هو اسرع مني ورجعني وشمر نفسه فووكاي .. 
وصار يحاول يبوس بوجهي .. واني ارفس جواه وابعد بوجهي منه .... احس بقرف ما ينوصف اتجاها .. وصلت لمرحله حسيت راح اتقيئ .. 

: وخرررر مني وخرررر لزكة .. دوووخر ..  

صطرني براجدي فر وجهي فررر وهو يكلي
: منوووو هذا اللزكة منوووو...اليوم اشعل صفحة صالح الورطني بيج .. 
الا تلبين رغبتي وما اتركج لحد ما اخذج .. حتى لو عندج عذررر .. 

شك ثوبي من صدري .. واني اقاوم بي 
ظل فوكي، يتمادى، وأنا جسمي يتلوى تحت ثكله... حسّيت نفسي مو إلي، كلشي بدا يضيع ... أفلت نفسي منه وهو يرجع يسحبني اله .. جان قوي .. واقوى مما توقعت .. 

بجيت وصرخت: كااااافي وخرررر الله عليك وخرررر 

شال رأسه فحطان وتعب من مقاومتي ... 

انتي شكد عرررمة ولج .. بس عرامتج ما تمشي وياي ... 
لو اني لو انت اليوم .. 

استغليت تعبه .. وصار يتنفس بصعوبه .. وصدرة يصعد وينزل بقوى.. 
ودفعته عني .. ندفع بسرعة وطاح على القنفه كوة يسحب النفس.. ركضت للغرفة .. ودخلت قفلتها بس ما جان بيها مفتاح .. بس نطبكت ..  

كعدت ارجف واتنفس بقوى ... احس هلكت ونهد حيلي كدا ما صيحت ودفعت بي .. 
بس الغريب بعد هو مالحكني .. وصار هدوء برة .. 
بقيت اذني على الباب ... بس لا مات ؟.. 

كبل صرت اتخيل يموت واني اطيح بيها وانسجن .. 
مر وقت ما يقارب ربع ساعة .. وصار طكطكة بالمطبخ .. 
ورة شوي صوت موبايلة دك .. جاوب وطلع يحجي برة 

ساعه و وأكثر واني كاعدة ضهري للباب .. وعيوني ما نشفت ..وكلبي ما بطل يدك سريع .. وخايفه يدخل بأي لحظة .. بس ما دخل والبيت هدوء .. تأملت يكون نايم 
كمت فتحت الباب ومديت راسي الصالة فارغة .. 

طلعت امشي على أطراف أصابعي .. باوعت الاستقبال هم فارغة ... 
وين راح هذا ؟ ... 
طلعت من باب المطبخ وباوعت بالحديقة .. حاط .. شربه وكرزات بالحديقة بالكاع .. وكاعد .. ومبين علي مفول 
وصار فوك الساعه يشرب .. 

كشيت وجهي من منضرة.. ورجعت دخلت بسرعة .. ودخلت للمطبخ.. حسيت بجوع قوي عصر بطني رغم ما اشتهي بس جعت حيل.. واستنكفت امد ايدي على الدجاجه الي ماكل منها .. خليت خيارة بوسط صمونه ورشيت عليها ملح وكعدت اكل بيها بدون نفس .. بس لازم ابقى بحيلي .. اول ليله وهيج بدت معارك بالايام الي جاية شلون .. بسرعه اكلت لفتي .. واستغليت مدام طافي مايدري بروحه.. وكفت اتوضى واروح اصلي .. 
توضيت بسرعه .. وركضت للغرفة .. وبلشت اصلي.. صليت المغرب والعشاء سوة.. لأن فاتني .. 
صليت ركض ركض خفت يدخل ويشوفني .. ونوب يلزك الي .. 

            

              
                    

جريت جنطة ملابسي فتحتها .. ومن بين الغراض جريت جيزدان زغير خليت بي فلوس .. وبي ورقة العمارة .. 
كعدت اضرب صفنات وافكر .. لازم اتحرك واسوي شي .. لازم .. منين ابدي .. وشنو أول خطوة اخطيها.. 

من بين صفناتي.. نفتح الباب بقوى .. ودخل يمشي بخطوات ثكيلة .. طافي مايدري بروحه ويشوف الواحد اربعه.. 

فورا دفعت الورقة جوة المخدة.. وهو شمر نفسه فوك الفراش بكل ثكلة .. 
وكفت فوراً.. اترك المكان واطلع .. بس لزمني من ايدي وجرني.. طحت فوك صدرة وهو يضحك .. ريحته قويه وتلعب النفس ..لزم شعري وصار يهمس.. 

: هاي شنو محاسن.. صايرة زغيرة وحلوة .. 

كشيت وجهي من رحيته.. وصلت مرحلة الغثيان ومعدتي كلبت.. 
نوب يمطك بحلكه ويطلع صووت مقرف .. 
دفعته حيل وكمت من مكاني .. وهو بلا مقدمات غفة وصار يشخر.. 

طلعت بالصالة بجيت لحد ما خويت .. وتعبت و نفسيتي تعبت.. عزت عليه نفسي وحيل شفقت عليها .. 
تمنيت اشرد لمكان مابي اي بشر غير خواني وعدنان.. 

هواي احتاجيته واحتاجيت اسمع منه شي يبرد كلبي .. 
نسيت روحي متزوجة .. لأن هذه مستحيل يعتبر زواج .. 

باوعت موبايلة باقي على القنفه سحبته .. وكمت من مكاني طلعت للحديقة .. 

احتاجيت .. اسمع صوته وهو يسولف احس بكلماته يمسح على كلبي .. 
ردت يساعدني .. يوجهني.. يكولي شنو اسوي وشلون اتصرف.. 
بلا تفكير ولا تردد .. تركت كلشي وراي .. ونسيت وعدي لنفسي ونسيت الوضع وبكلشي ما فكرت وكتبت رقمة 
.. اكيد راح يتفاجئ .. من يسمع صوتي .. اكيد راح الكه عدنان الي مابيوم احتاجيته وتركني .. 

رن الجهاز .. وكأنما مخلي اصبعه على زر الجواب.. 
بسرعه فتح خط .. اجاني صوت ... خشن وحيل تعبان 

:الوو 

عيوني جرت دموع وطلع صوت نشغه 
م

ن نص كلبي 
: عدنان .. 

سكت ثواني يستوعب الصوت الي سمعة .. وحجة 

:بسملة .. 

:اي اي اني بسملة ... هذا رقم ... سكتت مغمضة عيوني بس هو سبقني وكال 

:رقم زوجج .. تره محفوظ عندي 

بلعت ريكي بقهر وكتله: هل بشر مستحيل بيوم يصير زوجي .. 

صاح بيه حيل بقهر ونار تطلع من حروفه.
:بس صااار .. وهسه انتي ابيته واكيد قبلها جنتي بين اديه .. ماصار الي مجال اباركلج .. بس هسه اكلج بحكم العشرة والجورة .. الف مبروك وشايفة كل الخير .. 

هزت راسي نافيه كلامة :لا لا عدنان ياخير هذا .. تره.. 

سكتت فشلانه شنو اكله .. 
:لاتحاجيني بهل اسلوب وكأنما اني الي صار براضاتي .. 

: انتي السبب بكل الي صار .. ضعفج وجبنج هو الي وصلج للي انتي بي .. صاح بعصبيه .. الفففف مره كتلج ذووول عمامج عااارات وحتى لو طلعتي بيوم حتى ماراح يكلفون نفسهم ويدوروج .. الف مره كتلج بسمه تعاااالي .. تعااالي واضمج برووحي وقفلها عليج .. كتلج فوراً نروح نعقد محمكه وشيخ حتى لا بيوم احد يكدر ينك بيج .. گتلج هل عقدد بااااطل .. وكلشي صار هسه بينج وبينه حرررام لأن عقد بااطل .. 
كتلج بسمه .. روحي معلكه بيج لاتكسريني .. كتلج من تضعفين أخذي قوتج مني .. من تتعبين أخذي من حيلي .. كتلج اني اصيرلج السند والضهر وكلشي تردي .. 

شسووويتي ؟ ... هااااااااا جااااوبي شنو سويتي .. رحتي وافقتيهم بلي يردون وباعوج برخصصص .. وانتي مثل النعجه يسوقون بيج مثل ما يردون .... انتيي وحده غبيه .. الي يلكاله سند ينسند عليه ويتركه ويختار الذل هذا غبي .. ونتيجة غبائج هذه كدامج رجال بكد جدج .. اخذج بمكان دين عمج .. عمج صادق الكو*** ما انطه بنته ..؟ .. اكيد لا .. من اجيت اخطبج .. عمج صااادق توقع جاي على منى فوراً كال كبع واخذذذها وين نلكه احسن منك .. بس من عرف جاي عليج .. كال لا. مخطوبة .. تدرين ليش .. لأن يردولج الذل وانتي راضية بهذا الذل.. بالعافية عليج .. 

طول كلامه واني صرت ما اشوف بعيوني غركن ..
كملت كلامي واني ضايجة من روحي بسبب نبرته ولومة وهو يعرف كلش زين الوضع الي تزوجت بي .. ويعرف مدى خوفي على خواني .. بس ؟ بس معقول كلام عدنان هو الصح .. واني الغلط .. حاولت اتماسك وأبين اله ما مهتمه 

: اني ... اني بس اتصلت ردت مساعدتك بشي .. 

كلمته أحسها ضربتني على راسي من كال ابرود عكس روحه المحتركه والي طلعها بالجكاير كل هاي الايام وكلامه هسه .. وبعد عصبيته كلها رجع حجى برود 

:كولي خوية بشنو اكدر.اساعدج .. لأن لازم اروح وانتي هم لازم تروحين .. مايصير بهيج لليله وتاركة زوجج وحده.. 

غضيت شفتي حيل واني امنع صوت البجي يوصله .. 

: مشكور .. ما اريد شي .. 

سديت الخط .. وكعت بمگان انهاريت .. من أدركت أن فعلاً هاي هي كلشي انتهى واني وعدنان .. صرنه مستحيلين.. حلفت من هل لحظة .. اذبح بسمله الي تخاف وتحسب حساب .. 
وحلفت بروح ابوي ومرض امي وكسرت كلبي .. من هذه اللحظة بس اعتمد على نفسي .. مستحيل بعد استسلم لو ارضى بشي يحكمونه عليه .. 
ومن باجر .. من باجر أول خطوة ... 


تعليقات