رواية عشق بلا حدود الفصل السادس والعشرون
تتوجه عشق لمقابلة ادهم، ويجلسون في حديقة الفيلا ويبدو عليها القلق والارتباك، فنظر إليها
ادهم مبتدأ الحديث قائلا :
مالك يا فرحتى... أنا حاسس أنك عايزة تقولى حاجة ومش قادرة تنطقى صرحینی با قلبی
عشق تنظر إليه وتفرك بيديها ثم تقول في تردد :
بصراحة اللى عايزة اقوله ممكن يهدد علاقتنا ببعض.
ادهم ينظر لها يتعجب شديد قابض على حاجبيه مردد :
يهدد علاقتنا ازاي ؟ مفيش حاجة في الدنيا ممكن تخليني أبعد عنك ابدا إلا إذا أنتي مكنتيش بتحبيني.
عشق ترد بنظره حب قائله :
انت عارف ووائق جدا من حبي وعشقي ليك يا أدهم.
خلاص قولى آية اللى مخبياه على مخليكي ومترددة تقوليه؟ وتأكدي مهما يكون اللي
هتقوليه انا عمرى ما اتخلى عنك ابدا لان صعب حد يتخلى عن روحه يا فرحه.
عشق تنظر إلى لا شئ بعيد عن محاصرته لها، ثم تقول بصوت ضعیف :
بصراحة كدة أنا هتبرع لعم محمد محمد بكليتي
أدهم ينظر لها مصدوم ولا يستطيع أن ينطق ليستوعب ما ترددت به.
عشق تنظر له وتقول باندفاع مردده :
شوفت بقى أنت ساكت أهو من حقك على فكرة أنك ترفض أنك تكمل مع واحدة معرضة إنها تتعب بعد كدة بكليتها وتعالى معاها .. أدهم أنا بعفيك من اي ... هشششش.
وهنا قاطعها أدهم وضع كفه على فمها ولم تكمل كلامها ليقول :
اية اللى بتقوليه ده ليه تعملى كدة ... مهما كنتى بتحبيه، وضحى والبر علك بدمه ميدكيش
الحق أنك تثير عيلة يا فرحة في حاجة مش مفهومة ليه ؟
عشق بنبره حزينه مخنوقه تر در
أرجوك اعفيني من الإجابة.
ادهم ينظر لها معترضا ثم يقول :
لا يا فرحة مش هعفيكي في شئ في علاقتك بالاسرة كلها غريب، وأنا مصمم أعرف.
عشق ببكاء وصريخ، فقد فقدت السيطرة على الكتمان أكثر من ذلك فقالت:
عشان مش هقدر أشوفة بيتعذب قدام عينى، وأنا في امكاني انقذة ومنقذ هوش ... مل هستحمل اني افقدة زي ما فقدت بابا حسن ... مش هقدر يا ادهم ... والله ما هقدر.
ادهم يقترب منها ويهزها قائلا :
ولية كل الحب ده، ليه يا فرحه جاوبيني ليه ؟
عشق تبعد يده وتقول بحده مصحوبه بالم مردده :
عشان ابويا، فهمت أبويا اللى توهت منه من سنين .... أبويا اللى العذب في بعادي وساب الدنيا كلها وهرب، واستغل في الكويت لأنة مقدرش يفضل وأنا مش موجودة في نفس البلد... عرفت ليه مش قادرة اشوفة بيتعذب واقف ساكنة .... عرفت سر حبه وهو حتى مبعرفش لحد دلوقتي أني بنة .. عرفت أنا بحبهم ليه كلهم من قبل بابا ما يعترفلي ان ماما هالة لاقتنى تايهة واخدتني وکتبونى باسمهم وسافرت ومرجعتش غير لما كبرت.
اعتقد دلوقتي أنا مش بنت عمك بنت رجل الأعمال، وطلعت بنت بسيط ميسور الحال.. بعد كل ده لسة عند موقفك يا أدهم .. لسة عايز تكمل معايا؟
أدهم ينظر لها وهو في حالة لا يرسى لها ليفوق من غفلتة ويقول :
فرحة أنا لما حبيتك حبيتك عشان نفسك مش عشان بنت عمى ولو كنتي اي بنت ثانية كنت برضو حبيتك، وعشقتك بس أنا خايف عليكي وده من حقى العملية مش سهلة، أعيش ازاي من غيرك لو لا قدر الله حصلك حاجه وتعبتي، إزاي هقدر أكمل حياتي من غيرك
عشق تبتسم ابتسامه ساخره، ثم تقول :
على فكرة اسمى عشق من فرحة .. فرحة خلاص كانت وهم وعيشت فيه سنين، أنا دلوقتي حقيقة وواقع عايش اسمه عشق .. وبعدين انا الحمد لله الكلية الثانية بحالة جيدة بفضل الله والإنسان ممكن يعيش بربع كليه وربنا هيعافيني عشان خاطر بابا وافرحة بس أنا عايزاك تبقى جنبي، لأن محدش هيعرف أني أنا اللى هتبرع واتفقت مع الدكتور أني مخرج على طول واكمل علاجي في الفيلا وهتكون معايا ممرضة وهو هيعدى عليا كل يوم.
ادهم محتضن يداها ومقبلها، ثم نظر لها يحب مردد :
طبعا مش هسيبك وهقول لماما وتيجى معاكى بعد ما تخرجى ومتسبكيش لحظة وهتبهه عليها یاستی متقولش لحد.
تمام واى حد يسألك عليا قول أني سافرت لدبي، عشان في مشكلة هناك.
حاضر ربنا يقومك بالف سلامة يا عمري ..
عشق بلا حدود بقلم ايمووو كمال
عشق تنظر له والدموع تلمع في مقلتيها مردده :
ادهم أنا لو ربنا أراد أننا منتقبلش تاني، ونكمل مع بعض عايزاك تعرف ان أنت احلى حاجة حصلتلي في دنيتي والي بحبك اوووى.
ادهم يضمها إلى احضانة ويعانقها بشدة كأنة يريد اخفاءها عن الكون بين اضلاعة ويهمس لها ويقول :
روح ادهم متقوليش كدة ان شاء الله هتقوموا بالف سلامة، وترجعيلي وهتجوزك يا بنت عم محمد ولو آخر يوم في عمري مش هسيبك.
تضحك عشق غصب عنها على اسلوب أدهم الذي يستطيع أن يجعلها تضحك مهما كانت حزينة.
أنتى هتعملى العملية أمنى ؟
عشق تنظر لساعة يدها تم ترد :
مفروض هروح دلوقتي المستشفى، وهيات وبكرة الصبح هعملها ادعيلى يا ادهم عايزة اول ما افوق تكون أنت أول واحد اشوفة.
ادهم بنظره خوف وقلق يقول :
طبعا يا عمري هكون موجود، ومش هسيبك لحظة ربنا يتمها على خير ويقومكوا بالسلامة.
عشق تنهض من مجلسها وتقول :
يارب اللحق أنا بقى اروح اطمن على بابا بالا سلام.
هروح أوصلك وهفضل معاكي مش هسيبك النهاردة خالص.
ويتوجهون إلى المستشفى قاصدين غرفة محمد وتدخل لتجدهم جميعاً فيقول لها محمد مردد :
اية يا بنتي بس اللي جابك انتى مش معاد طيارتك كمان شوية !!
عشق تقترب منه وتقول بنيره حانيه :
اه أدهم هيوصلني بس حبيت اجي اشوفك واسلم عليك واطمن على صحتك قبل ما أسافر.
محمد بنظره حب يقول :
أنا بخير حببتى طول ما انتي بخير.
كان نفسي اكون معاك بس غصب عنى والله ما يمنعنى عنك إلا الشديد القوى.
محمد بنظرة شكر وامتنان يقول :
كتر خيرك ياحببتي على كل اللى عملتيه عشاني، تحملك لكل التكاليف ده كتير اوى والله
وجميلك على راسي.
عشق تقترب منه لتحضنة وتقبل يده وتقول وهي بتبكي :
منقولش كدة تاني انت متعرفش غلاوتك وغلاوتكوا كلكوا عندى إزاى ، أنا مليش غير كوا، ربنا يطمني عليك وتقوم بالسلامة يارب انا متصل كل يوم أطمن عليك، وادهم هيجي يطمن عليك ويطمنى مش كدة يا أدهم؟
ادهم يهز راسه بنعم.
طبعا يا حببتى كل يوم هتصل بيكي واسمعك صوته كمان .. وأنت ياعمى مش عايزك تطول أنا عايز اتجوز وفرحة حالفة انها منتجوزش غير لما تتطمن عليك وتبقى أنت وكيلها.
محمد يبتسم يحب وينظر إليها ويقول :
يا حببتى يا فرحة يابنتي ربنا يسعدكوا يارب، وأفرح بيكوا انتوا وشيري في يوم واحد.
ليتدخل خالد قائلا :
وأنا كمان معاهم والنبي يابابا، بس أدهم يوافق ويرضى.
محمد ينظر له بنظره اندهاش ثم يقول :
انت عايز تتجوز با خالد اخيرا يابني عقدتك الفكت ومين صاحبة الشرف ؟
خالد بخجل يقول :
انسة ملك اخت ادهم.
أدهم يتفاجأ ويقول:
اختي ملك
ايوة يا ادهم أنا كنت عايز اتقدم لك رسمي بس قولت لما اطمن على بابا بعد العملية، بس ما
دام ناوى يجوز شيرى في المرة أنا كمان اتجوز معاكوا قولت اية ؟
بصراحة أنت فجأتني وانا مش هلاقي احسن منك، ولو ملك موافقة يبقى على بركة الله
هسألها وأقول لماما وربنا يفعل اللي فيه الخير.
نادية تنظر إليه وتقول بفرحه وسعاده :
يا الف بركة يا خالد اخيرا هطمن عليك، ربنا يسعدكوا يا حبايبي يارب .... ثم تكمل يحزن وعقبال قلبي ما يفرح برجوعك با عشق يابنت بطنى يارب.
عشق تنظر لها بحزن وتقول ... قريب ان شاء الله قريب يا طنط ربنا هيفرحنا جميعاً.
مش بينا يا فرحة بقى عشان منتأخرش.
عشق تنظر إلى أسرتها وتقول بحب :
اه اشوفكوا على خير خلى بالك من نفسك ياعمى .. وتسلم عليهم جميعا ثم تنصرف، وتتوجه للطبيب وتحدثة ثم يتوجهون إلى غرفتها في سرية تامة، ومعها أدهم الذي لا يفارقها لحظة. ليطلب منها أن تحاول أن تنام حتى موعد تجهيزها للعملية ليجدها لا تستطيع أن تغفل ومن كثرة الكلام والحديث غفلت، وهو استمر في النظر إليها حتى غفل مكانة، ليستيقظ على دخول الطبيب حتى يقوم بابلاغها عن موعد العملية.
الدكتور : صباح الخير جاهزة.
اه جاهزة، عم محمد جهز؟
الدكتور: بيجهز هروح اشوفة وارجعلك.
ويتجه الدكتور عند غرفة محمد فيجده يصلى ويدعو الله أن ينجيه، ويتم شفاءة على خير هو
والمتبرع فيسالة ويقول :
كنت عايز اشكر المتبرع يا دكتور.
الدكتور ينظر له ويقول بتوتر قائلا :
مفيش داعي هو اصلا مش مصرى مش هيفهمك يالا ياعم محمد الممرضة هتيجى تجهزك عشان تبدأ العملية.
محمد ينظر الاسرتة ويقول لهم :
خالد شيرى نادية سامحوني أرجوكم أنا يمكن أقابل وجه كريم والوجوه متتقابلش تاني، كان نفسي اعوضكم عن حرمانكوا منى .... واعوض نفسي كمان بس اظاهر ربنا مش رايد سامحوني وادعو لي بالرحمة والمغفرة من ربنا أنه يسامحنى على بعادي عنكوا، واتى لما رجعت كان الوقت متأخر وملحقتش رجعت بدال ما انتيلكم أنتوا اللى شيلتوني ثم بكى كثيرا.
يردون عليه جميعاً متقولش كدة انت وجودك في وسطنا على الدنيا علينا احنا مسمحينك، وان شاء الله هتطلع وتخف وتبقى زى الفل كمان بس أنت قول يارب
محمد پنیره ایمان بردد : يارب
عشق بلا حدود بقلم ايمووو كمال
ويتركهم ليتفاجأ بادهم ومعه الفون ويعطيه له حتى تطمئن عليه عشق
ايوة يا عمي هتدخل دلوقتي خلاص
محمد بنيره مخنوقه برد :
اه يا حيبتي اشوفك على خير وترجعي بالف سلامة.
ترجعلي انت بالف سلامة يا حبيبي يارب.
ويغلق معها ويدخل ليتم تخديرة، وبعد أن ينام تأتي عشق من باب خلفي حتى لا يراها أحد. وتضع قبلة على جبينة وتتمدد حتى يتم تخديرها.
له ، حتى خرج الطبيب واسرعوا عليه وسألوه عن حالة محمد
فقال لهم :
وتمر الساعات من الانتظار وكلهم في حالة من الترقب والقلق، ويدعون جميعاً ويقرأون القرآن
اتستقر الحالة ويخرج على غرفة عادية.
الحمد لله العملية تمت بنجاح والحالة مطمئنة هما بس هيقضوا 24 ساعة في العناية حتى
انصرف الطبيب، فيحمدوا ربهم جميعاً داعين الله أن يتم شفاءة على خير.. ويجرى ادهم
ليطمئن على عشق
أدهم بقلق وخوف يقول :
ارجوك فرحة عاملة اية والنبي يادكتور؟
الدكتور يريت على كتفه ويقول ببتسامه مردد :
- كويسة والله، وبكرة هنتقلها على البيت زي ما طلبت و هنجهز غرفتها بكل اللازم.
ادهم يزفر انفاسا عاليه، ثم يتنهد مردد :
انا عايز اروح اشوفها مش هقدر مش هي في عناية غير عم محمد، مش كده؟
اه طبعا في العناية اللي في الدور 8 أنا عامل حسابی متخافش انسة فرحة موصياتي جدا. تعالى معايا اوصلك ... ويجهز أدهم ويدخل ليجد عشق نايمة وموصله بالاسلاك والاجهزة
فيقترب منها حاضنا كفيها ويضيع قبلة عليه محدثها بصوت هامس بجانب اذنيها قائلا :
عشق... عشقی فوقى حبيتي ... حمد لله على سلامتك يا قلبي ... فوقى يا عشق انا مش قادر
اشوفك كدة .. ارجوكي
وتخونة دمعه تسقط من عينيه تنزل على يديها لتضغط بيدة ضغطة خفيفة فيبتسم لها فيجدها تفتح عينيها ببطئ مردده اسمه بهمس
أدهم ... ادهومي.
عيون ادهم ... وروح ادهم .. وقلب أدهم اللى هيقف من الخضة عليكي
بعد الشر عليك .... بابا از يه روح طمنى عليه أرجوك.
حاضر يا عمري استريحي و هروح اطمن واجيلك ثاني
يتوجه ادهم إلى العداية حتى يطمن على عم محمد يجدة لم يفوق بعد، والجميع في حالة من القلق، فيجد اختة تقف بجانب خالد وتواسية وتحاول أن تطمنة، فشعر انها مائلة له فلم يرغب ان يحرجها فتوجة إلى الطبيب ليعرف حالتة.
طمنى على عم محمد يا دكتور؟
بصراحة بحكم السن فالحالة لسة في مرحلة الخطر، يعدى بس 24 ساعة بخير وكله هيكون
كويس وأول ما نطمن ان الكلية ادت وظائفها هننقلة على طول
ادهم يتفهم الموقف ويشكر الطبيب بعد أن طمنة بان فرحة بخير.
وتمر 24 ساعة كانها دهر على أسرتة، ليفوق محمد وينتقل إلى غرفة عادية والكل بجانبة ما عدا
عشق فتتصل به حتى تنظمين عليه قائله :
عشق بنيره متعبه ترد قائله :
حمد لله على سلامتك ياعمى عامل اية ؟
محمد يتعب يقول :
الحمد لله حببتى مال صوتك متغير ليه انتي تعبانة ؟
عشق تحاول أن تتحدث بنبره عاديه فتقول مردده :
لا ابدا عندي بس دور برد تقيل شوية.
محمد بنبره بها خوف وقلق قال :
الف سلامة عليكي، هترجعي أمنى انتى متتخيليش وحشاني ازای
عشق بنيره حب واشتياق تقول :
انتوا كلكم وحشنى اوى أول ما أقدر أقوم هرجع على طول سامحتى أني مش معاك.
مسامحك حبيتي متقوليش كدة ربنا يرجعك لينا بالسلامة.
تمر الأيام والاسابيع وعشق تسترد صحتها في فيلتها، والطبيب يومياً يتوجه إليها ليطمئن عليها.
وادهم لا يفارقها غير على النوم ووفاء ايضا حينما علمت صممت ان تكون بجوارها، ولا تفارقها ونبهت على ملك ان تداري الخير ولا تخبر به أحد ... و محمد ايضا ابتدى يتماثل الشفاء وكل اسرته بجانبة وكل يوم تتصل به عشق ويتحدثون سويا، إلى أتي يوم اتفاجأ محمد بمن يطرق باب غرفتة، ففتحت نادية الباب لتجد عشق فتاخذها بحضنها بكل حب وحنان الام وتردد :
وحشتيني أوى يا فرحة اوي فوق ما تتخيلي يا حببتي
عشق يحب تشتد في احتضانها مردده :
- انتى اكثر والله
تم تركض مسرعه وتحضن محمد ويضمها لقلبه الذي أشتاق لرؤيتها، ويشتد في احتضانها
بشده، تم بعد مضي دقائق تخرج من حضنه ويقول لها :
حمد لله على سلامتك يا حببتي رجعتی امتی؟
عشق تنظر له يحب وتقول :
لسة واصلة حالا طمني عليك صحتك از یها دلوقتي؟
محمد بنظره رضا يقول :
يخير أنا كنت فين وبقيت فين الحمد لله اوى ... بس أنتي شكلك خامس ليه وتعبان كدة؟
عشق بارتباك وتوتر تقول :
ما انت عارف أنا اخدت دور شديد شوية ورقدت فترة كدة .... هي شيري فين وحشتني أوى.
في الشركة يتابع الشغل.
ربنا يخليها وميحرمنيش منها، أنا عارفة أني تعبتها الفترة اللي فاتت بس من النهاردة من هستها.
ناديه تربت على كتفيها بحنان ثم تقول :
ربنا معاكوا حبيبتي، ويعينكوا يارب.
وتجلس معهم فترة من الوقت، ثم تتوجه إلى شركتها لتجد شيري منهمجة في الشغل
فتصافحها بوجه مبتسم قائله :
شیری وحشتيني اوووى وتاخذها بالاحضان.
فرحة حبيتي أنتي أكثر يا قلبي، حمد لله على سلامتك.
الله يسلمك يا عمري ... اخبار الشغل اية ؟ أنا عارفة ان الحمل كان عليكي تقيل
وراكي رجالة متشليش هم، لكل تمام وهجبلك كل الورق اللى محتاج امضى حالا.
وتاخذ شيرى الورق وتقدمه إليها، ويستمر العمل لفترة طويلة تحاول عشق ان تنجز ما تأخر من
غيابها ...... فتحاول الإتصال بأدهم لا بلاغة بأمر هام.
خير حبيتي انتي كويسة في حاجة تعباكي؟
عشق بلا حدود بقلم ايمووو كمال
أنا الحمد لله يادومي .... كنت عايزاك في طلب ضرورى اوى.
- خير أوامرك
انت عارف الأرض الفاضية اللي خلف الجنينة بتاعت الفيلا، أنا اشترتها من مدة .... عايزاك
یاسیدی تضمها لحديقة الفيلا وتبنيها دورين يكونوا ملحق للفيلا.
ادهم بتعجب برد :
ليه هتعملى بيها اية ؟
عشق تصمت لحظات ثم تقول :
عشان بابا وماما يجوا يعيشوا معايا انا مش هقدر استغنى عنهم لما يعرفوا أني عشق، وبابا أكيد هيرفض يعيش معايا في الفيلا، ففكرت ابنى الملحق ده ويكون كبير دور لبابا وجناح لشيري وكريم، وجناح الخالد
ادهم بنبره بها اعجاب يرد قائلا :
فكرة حلوة اوى .. بس ياريت تستثني خالد
عشق متسائله الية ؟
ادهم ببتسامه على وجه يقول :
عشان هو طلب منى ملك، وبصراحة شايف ملك موافقة فمش معقول تسيب ماما تفضل لوحدها فيعيشوا مع ماما.
عشق بفرحه وسعاده مردده :
- يجد أنا كنت حاسة برضو بكدة .. مش مشكلة يقعدوا مع طنط وفاء شوبة ومع بابا وماما شوية ... أنا نفسي اعوضهم بغيابي بأي طريقة يا ادهم، وأنا ربنا رزقني من وسع نفسي اهنيهم واسعدهم اووى.
أنتى طيبة اوى يا عشق، وقلبك ده ملوش مثيل .. عقبال ما انول حتة كدة صفننه من الطيبة دی.
عشق يضحك يا ادهووومى حرام عليك كل العشق ده في قلبي ومش مكفيك.... طب انجز بقى ياسيدي الملحق وليك عليا اخليك تطلبني من بابا وتحدد معاد لجوازنا آية رأيك بقى ؟
ادهم بفرحه شديده يقول :
انتي بتتكلمي جد یعنی مش هتخترعی ای اعذار تانی
لا خلاص بس انت وشطارتك بقى كل ما تنجز بسرعة كل ما هنتجوز بسرعة.
ادهم بنبرة حماسية قال :
ليكي عليا اخلصها في زمن قياسي هشغلهم 24 ساعة أكثر من وردية خلال 3 شهور بالكثير هتكون انفرشت کمان
برافو يالا روح واعمل اتصالاتك بالعمال الورق كله جاهز على فكرة، والتراخيص كمان ابدا ووريني شطارتك.
ينهي ادهم المكالمة، وكله شعلة من النشاط ليبدا بالفعل بعمل رسم للملحق ويبداء وا في البناء. والشغل لا يقف ثانية وادهم واقفاً على يد العمال ليل ونهار
ويغادر محمد من المشفى ويتوجه إلى بيتة، الذي أشتاق اليه وكل ما يشغل بالة هو سر هذا المتبرع الخفي الذي لا يعلم عنه شئ وسر اختفاء فرحة واحساسة الذي لا يكذب ابدا وراء شكلها المرهق ليظل صامتاً وشارداً فتسأله نادية قائله :
مالك يا محمد سرحان ليه كدة .. اية اللى شاغل تفكيرك؟
محمد يرد وهو شارد في تفكيره :
انتى عارفة يا نادية اللي يفكر فيه.
لسة برضو موضوع اللى اتبر علك شاغل تفكيرك؟
طبعا ليه الدكتور مرضيش يخليني اشوفة، وليه مخبى عننا حتى اسمة ... وليه فرحة اللي عمرها ما اتأخرت عننا تسافر في توقيت العملية بالذات ولما رجعت شوفتی شکلها تعبان
و خاسس ازای
نادية بتفكير لحظات تنظر له وتردد :
كلامك ده ميعنيش غير حاجة واحدة أن فرحة هي اللي اتبرعت.
محمد بهز راسه ويقول :
- مفيش تفسير غير كدة أنا احساسي عمره ما كدب عليا ابدا .... أنا لازم أروح بكرة للدكتور اللي عملى العملية وهضغط عليه تاني
نادية بجديه واصرار تقول :
اه لازم تتأكد برضو .. بس ليه تعمل كدة لية تعرض حياتها للخطر مهما كانت بتحينا؟
محمد يمسك رأسه من شده التفكير ويقول بنيره حيره يرد :
أنا هتجنن يا نادية، أنا هروح اسأل على الدكتور وربنا يحلها.
ويستيقظ محمد ويذهب إلى المستشفى ويسأل عن الطبيب ليجدة في مكتبة، ويطلب منه أن يخبره بأسم المتبرع ولكنة يرفض كعادتة، ولكن بعد أن يصمم ويلح محمد في طلبة ويقول له انه شاكك في فرحة فيخبرة الطبيب أن شكوكة في محلها، فيتفاجا محمد نعم كان يشعر ويشك ولكنه كان ليس متأكد فلماذا تفعل فرحة ذلك؟ ليخرج من عنده متوجها إلى منزلة ليجد فرحة بالصدفة هناك فيحدثها قائلا :
كويس أنك موجودة يا فرحة ..... أنا عايز أعرف إنتى ليه البر عتيلي بكليتك ليا ؟ وانتي لسة صغيرة، لواحد خلاص العمر ادامه مش كثير ولسة متعرفة عليه من فترة قريبة .. اوعى تقولى عشان اتبرعتلك بالدم ده مش سبب ... صارحيني بالحقيقة يابنتي وريحي قلبي
عشق ببكاء تنظر في عيونه ثم تقول :
عشان مش هقدر أشوفك يستألم أو أني ممكن افقدك زي ما فقدت پایا حسن، وفي أيدى اريحك وانقذك ومعملش كده.
محمد يصرح مردد :
برضو ليه .. ليه قلبي كان حاسس بأنك اللى اتبر عتيلي وليه خبيتي عليا؟
عشق تبلع ريقها وتقول بدموع باكيه :
عشان مكنتش هنرضى هتخاف عليا ... أنت دمك بيجري في دمي .... وأنا حتة منى جواك .. إحنا منقدرش تبعد عن بعض أبدا لأن روحنا في بعض.
محمد يقترب منها بشده و انفاسه نكاد مسموعة للجميع، ودقات قلبه تتصارع، ثم يردد لها قائلا :
انتي اية كمية الحنان دى اللى في قلبك دى تكفى الدنيا كلها ... بس برضو مجاوبتنيش ليه يا فرحة؟
عشق بتردد وتوتر تقول هامسه :
عشااااان ... عشاااان
محمد يقترب منها ويقف امامها كان قلبه يريد ان يصدق شئ ما، وعقلة لا يطاوعة، وكل هذا الحوار نتابعة الأسرة .... فتمسك عشق منديلا بيديها وتمسح به كريم الأساس الذي تداري به
وحمتها العنبه تحت عينيها لتقول :
بص لعيني وأنت تعرف أنا مين؟
وفي هذه اللحظة ينظر محمد جيدا ليرى وحمة العنبة ليصرخ هو وهي ليقولوا في نفس واحد :
- عشق عشقی..... ااااااه يا عشقي .... اه يا عشق قلبي من جوه...... اااه يا قلبي اللي اتوجع عليكي .... اااه يا عمري اللي راح من كثر الحزن عليكي ..... اه باينت قلب ابوكي، ثم اخذها في احضانة ويضمها بشدة كأنه يريد ان يجعلها بداخلة .... يضمها ويحضنها بحق عذاب السنين من الحرمان ويقبل كل أنش في وجهها وهي تحضنة بشده، وتقبل يداه، في مشهد تعجز عنه الأقلام في وصفه فقد التقى اخيرا بعشقة الذي اهلكة عذاب وحرمان فيتحدث قائلا :
اااااه با عشق ... الله بابنتي أخيراً لاقيتك، وفي حضنى بعد كل السنين والحرمان اللي عيشتة اه ... احمدك يارب وأشكر فضلك أنك رجعتهالي وشوفتها قبل ما أموت .... قلبي عمره ما كدب عليا كنت حاسس ان فيكي حاجة بتشدني قلبي حبك من غير ما أعرفك، أنا كنت هموت لو كان جرالك حاجة وقت الحادثة لاقيت نفسي مستعد اضحى بعمري عشانك.
عشق يحب تقول :
ااااااه يا بابتي حضنك وحسنی و احساسی بالامان دايما كنت يشوفه في حلمى من صغرى، بس مکنش ملامحك واضحة وكنت ببقى سعيدة وفرحانة لما يحلمه واول مرة شوفتك فيها ولما حضنتني ساعة وفاة يابا حسن حسيت هو ده نفس الاحساس الأمان، أنت اماني يا بابتي
محمد بألم وحنين يقول :
يااااااه سنين طويلة مسمعتش الكلمة دى يا حببتى يا عشقي، أنتي زي ما عشقك اهلكني وعذبني ... عشقك برضو هو اللى احياني.
ينتهون من حالتة عشقهم الذين نسوا الدنيا بعناقهم على صوت شيري و خالد يصرخون : ها الماء
يركضون مسرعين، محاولين اسعافها، التي لم تستطع قدماها على حملها بعد معرفتها بالحقيقة ... التفوق بعد مدة لتنادى على عشق فتتجه لها عشق وتحضنها وتقول لها :
أنا عشق يا مامتى ... أنا عشق اللى أول مرة طلبتي تحضنيها حست با حساس عمرها ما حسنة
قبل كدة ..... أنا عشق اللي كانت بتتعذب لما كانت بتقول كلمة طنط.
الام تمسك بيديها على وجها بكل حنو وتقول لمحمد مردده :
محمد هي فعلا حقیقی دی عشق فعلا رجعت أنا مش بحلم صح .... اوعوا أكون بحلم وافوق
على كابوس وتطلع مش هي حد يجاوبني ردوا عليا؟
خالد يجفف دموعه مردد :
حقيقي ياماما، أنتى مش بتحلمى عشق رجعت تاني لحضنا، بعد سنين غياب كثير ربنا
استجاب الدعاءك وعوضك على صبرك طول السنين اللي فاتت.
عشق محتضنة امها بشدة ويتقبل يديها وكل وجهها وتقول :
مامتى أنا أهو صدقى، أنا حقيقة عشق بلحمى ودمى، وبأذن الله مفيش حاجة هتفرقنا عن بعضنا ثاني وهنتجمع مع بعض ومش هنسيب بعض ولا ثانية أنا مش هقدر ابعد عنكوا ثاني ابدا انتوا هتيجوا معايا الفيلا، ونعيش سوا ولما نتجوز أنا وادهم لو مش حابين تعيشوا معايا أنا مخلية ادهم يبنى ملحق في أرض فاضية اخدتها خلف الجنينة، هتعيشوا فيها وكل واحد له جناح شیری و کریم و خالد وملك .... أنا مش هقدر ابعد عنكوا تاني.
محمد محتضنها بشدة ولا إحنا نقدر نبعد عنك يا حبيبتي.
شيري تقترب منها وتنظر إليها مردده :
أنا مش قادرة أصدق عمر احساسی بیکی ما خيب الدم كان بيحن من أول مرة شوفتك وقلبي ارتاحلك وحبيتك .... وقفتي معايا في كل وقت كأنك أختى وفي النهاية ربنا جمعني بيكي يا
أحلى اخت عرفتها.
تعانقها بكل حب وتستمر عشق في الحكاوي حين سؤلت متى عرفت إنها ابنتهم، وكيف تأكدت؟ وجاوبت على كل سؤال حتى سرقهم الوقت وأذن الفجر فقاموا جميعهم ليتوضأون ويصلون جماعة حامدين الله على ان لم شمل الأسرة، ورجوع الغالب، ثم بعد انتهاء هم تحدث محمد
قائلا لعشق :
يالا يا عشقي عشان تنامي في حضني زي زمان
شیری تاخذها منه مردده :
تنام في حضن مين يا بابا .. عشق هتنام في حضنى أنا !! هي ياما نامت في حضنك أنا عايزة اشبع منها.
محمد باعتراض يقول :
ابدا والله أول ليلة لازم تنام في حضني أنا زى ما كانت بتنام طول عمرها.
نادية تبتسم وتنظر لشيري مردده :
خلاص یا شیری عشق هتنام في حضننا النهاردة وبكرة تنام معاكي
محمد بزمزمة وضيق يأخذها من شيري، ويهمس لعشق برضو هتنامي معايا أنا وفي حضنى التضحك عشق على حنية وعطف أباها وحبه لها لتنام وتستكن في حضنة ... حاضنة اياه بكل جوارحها، لتنظر لها امها بكل حنان الامومة، مستسلمه أمرها الله فهي لا يمكن أن يتنازل محمد ويعطيها عشق لتنام في حضنها ابدا ليتمتعوا لأول مرة في نوم هادئ مرتاحيين البال مطمئنين ان الغائبة عادت في احضانهم مرة أخرى بعد سنوات العذاب والحرمان .... لتغمض نادية في نوم عميق ومحمد تجافية النوم لأنه لا يصدق نفسه فهو في كل لحظة يخاف أن يغمض له جفن ليستيقظ ويفوق على أن ما عاشة كان حلم جميل فيظل ينظر لعشق حتى الصباح استيقظت التجدة ببتسم لها في حب ويقول :
- يا صباح الورد والفل على عيونك يا عشق قلبي.
عشق تفرك بيديها عيونها وتقول بيتسامه :
صباح الياسمين على عيونك يا بابتي .... معقول أنت منفتش يا حبيبي ينفع كدة ؟
محمد محتضنها ويقول بحب :
أنام إزاى وأنتي قصاد عيني خفت أنام اتحرم من أني أشوفك تالي.
عشق مقبله وجنتيه بحب ثم تقول :
يا حبيبي يا بابتي للدرجة ديا
محمد بدموع تلمع في مقلتيه يقول :
وأكثر من كدة انتي منتخيليش أنا اتعذبت في بعادك اد اية ؟ ، وقاسيت في بعد حرماتك .... أنا وأمك شوفنا اللى محدش شافة واستحملنا كثير أوى..
عشق تحصن كفيه وتقول بحنان :
خلاص من النهاردة مفيش فرقة، ولا حرمان ابدا .... في حب وعشق وبس عشان خاطري حاول
النام شوية عشان متتعبش.
محمد يحاول النهوض من فراشه ويقول في حنان مردد :
مش هقدر أنام أنا مبسوط كدة يالا عشان نفطر سوا نفسى اعوضك عن كل السنين البعاد.
وتستيقظ نادية حاضنة ابنتها عشق، وتصبح عليها وتقبلها في حنان، ثم وتتوجه عشق استيقظ
اخوتها شيري وخالد الذي يفرح بصباح اختة قائلا :
نفس صباحك وابتسامك لما كنتي صغيرة متغيرتش ابدا، لما كنتى بتجرى اتصحيني عشان أروح المدرسة، عينك اللى يتنطق قبل لسانك وتعبر عن اللي في قلبك يا أطيب قلب واحن اخت.
تقترب منه وتنظر داخل عيونه قاتله بحب :
حبيبي يا أخويا، طول عمرى عشت وحيدة محرومة من الأخوات، مكنش ليا اصحاب ولا اخوات افضفض معاهم واحكلهم اخيرا ربنا عوضني بيكم ربنا ميحرمناش من بعض ابدا يارب
خالد جالسا علي طرف فراشه ينظر لها نظره حزينه مردد :
يارب يا عشق... انتى عمرك ما تتخيلي أنا عشت بذنب توهانك ازاي؟ عشت سنين محمل نفسي الذنب، ومحمل نفسي بعاد بابا عننا، وكنت أنا لشيري الاب والاخ والصديق.. سنين يلوم نفسي.
عشق ينظره عطف تقول :
خلاص يا خالد متلمش نفسك ده قضاء ربنا، واراد يفرقنا لحكمة والحمد لله اتجمعنا ومش هنسيب بعض تاني ... وأنا عايزاك تسيب التدريس ده ونمسك الشغل معايا وتكون سندى و ظهري اللي اسند عليهم او تمسك مع ملك المستشفى اى حاجة الحسابات أو الإدارة المهم منبعدش عن
بعض تاني
خالد ينيره حنان يقول :
حاضر با عشق ربنا يقدرني وأكون سندك وظهرك يا حببتي.
ويعانق خالد اختة عشق لأول مرة تشعر فيه عشق بمدى احساس حضن الأخ خصوصا حين
يكون هذا الاخ في حنية خالد، ثم تردد هامسه له :
یاااه يا خالد حضنك حلو اوي يا خويا ياما انحرمت من الاحساس ده، ياما اتمنيت يكون ليا حد
يحبني كده.
خالد يشتد في ضمتها ويرد بحب وحنان قائلا :
انتي اللي حضنك حنين، يا احن اخت في الدنيا ربنا ميحرمنيش منك يارب ابدا.
ووبعد مضي بعض الوقت يخرجوا ليجدوا الأم جهزت الفطور، وشيري جالسة ومنتظره عشق وتقول :
الله يرحم ياست عشق كنتي ملكيش غير حضني أنا دلوقتي راحت عليا وبقى ليكى بابا وماما وكمان خالد، وأنا اتركنت على الرف.
عشق تقترب منها وتقول :
ازای تقولی كدة بس ده أنتى اختى وحببتى وامى الثانية، وأول واحدة شوفتها، وقلبي حبها انتي يا شيري.
وهنا تذكرت شيرى جملة والدتها زمان حين قالت لها يا شيري انتي هتبقى ام ثانية لاختك
عشق فنظرت لامها مبتسمة وقالت :
اكيد حبيبتي انا اختك وصديقتك، وامك الثانية، وكل حاجة ربنا ميحرمناش منك ابدا.
وفي هذه اللحظة دعا محمد وشكر ربه على فضلة واحسانه عليه .. وكملوا فطورهم وتوجهت عشق و شيرى إلى الشركة، وخالد إلى مدرستة وطلبت عشق من والدتها ان تجهز حقيبتهم حتى
تأتي لتأخذهم في الفيلا بعد انتهاءها من عملها.
ليمر اليوم بسلام ثم تذهب لتأخذ أسرتها إلى الفيلا، وتقوم بالاتصال إلى أدهم لتخبرة إنها في انتظاره هو وطنط وفاء وملك لتخبر الجميع بأنها ابنة محمد وادهم يتقدم رسميا لمحمد ويطلب بدها.
