رواية بنت الذئاب الفصل السابع والعشرون
وصل مؤمن إلى السرايا وكأنه ذهب لمكان مختلف أمور السرايا متدهوره كثيرا لكنه لم يكن سعيد بل كان مهموما مما سمعه وخصوصاً اتهام سميره بأنها هربت وهو مع ميار من هربوا شعر بعدم الاستقرار فهذه سمعه فتاه ولكن كيف سيقول أنها ميار وليست سميره !
وصلت الاخبار العائله الجابري فذهبت امينه إلى ليلى تخبرها وكانت ليلى مهمومه برحيل عمر
والتي لا تعرف عنه شئ : ليلى اني رايحه السرايا
استغربت لیلی نبره امینه فاردفت : خیر با امينه في حاجه ولا اي
ايوه سميره بت مبروکه ملهاش اثر ومش عارفين هي مخطوفه ولا هربانه لا حول ولا جوه الا بالله العلي العظيم كيف اكديه
المشكلة مش في اكديه يا ليلى المشكله إن مبروكه متهمه بدر اخوى أنه هو السبب في غيابها والدنيا مجلوبه في السرايا
انصدمت ليلى من الحديث لتردف بعدم تصديق : انتى بتجولی ای یا امینه طیب استنی انی جايه معاكي هنيك
النساء تمسك بمبروكه وهي تصرخ بعزه في السرايا بجنون ويحاولون تهدأتها لكنها كانت أشبه بالشيطان وهى تتحدث بقهره : ابنك هو السبب ابنك هو السبب الى هجيب حج بنى بنفسی یا شر هجيب حجها من ابنك ومنك يا شياطين حسبى الله ونعم الوكيل فيكم
تحدثت عزه ولكن الخوف كان ظاهر عليها خصوصاً من هيله مبروكه : بطلى تخاريف يا مره انی ابنى ماله ومال بنك هو تلزيج وخلاص شوفى انتى بتك اللى كانت ماشيه على حل شعرها شوفيها يختي كانت بتجابل مين ولا مريت مع مين عاد
برقت عينا مبروكه فجأه ومن هنا لم تقدر عليها النساء فلتت من ايديهن وأصبح حجاب عزه كله في يدها تشدها منه وتحركها في يدها به وعزه تصرخ وهى تمسك بيديها الاثنتين شعرها من الوجع والنساء يحاولون فكهن ولكن لا جدوى ركضت فتاه إلى الرجال تخبرهم فركضوا سريعا
شد فتحى يد مبروكه عن عزه زوجته وهو يصرخ بها ونظر منصور بتفاجئ مما يراه يكت عزه
بحرقه وهي السب مبروكه : انتى بتعملي فيا اكديه الى مش هسکت
تحدث منصور قصمت الجميع : اللى انتى عملتیه دیه یا مبروكه ؟
تحدثت بنبره وكأن صوتين خرجوا في نفس الوقت وليس صوت واحد : برد حج بنى .... بتی اللي يا عالم فيها أي دلوجت ومرت ابنك يتسوج سمعتها .... معلش يا منصور بيه انت ليك
احترامك بس انت ظالم ! ظالم وربنا هو اللي هيرضلي حجي
تحدث جمال بصدمه : ليه بتجولى اكديه ابوى حصر معاكي في اي ؟
حصر معايا في اي ؟ ابنكم هو السبب في غياب بنى اينكم بدر هو اللى عارف هي فين دلوجت وانی مستعده احلف بحياتها دلوجت على كلامي حياتها اي ؟ اني مستعده احلف على مصحف واجطع يدي لو مكنتش أمه عارفه كمان بتي فينها
معشمها بالحب وكان بيضحك عليها بكلمتين والى كنت خابره ويما حضرتها منه بس هي مصد جتنیش
رد فتحى : ويضحك عليها كيف هي بتك عيله مش خايره إن ابني هيتجوز بت عمه
كانت خابره يا فتحى بيه بس ابنكم اللى كان ضاحك عليها بكلامه كان مفهمها أنكم اللي غاصبين عليه بت عمه عشان عادات العيله وأنه هيتجوزها بعد ما يتجوز سلمى ومحدش هيجدر يعترض على جوازه الثاني انطح یا بدر مش دیه كان كلامك ليتى انطح وجول الحجيجة
الأعين كلها اتجهت إلى بدر فنطق بخوف : الى مخبرش حاجه عن بنك اني مكنش فيه حاجه بيني وبينها واصل الحديث ديه مطلعش من حنكى واصل يا ابوی دی مره حرفانه
نطق منصور تلك المره : اسمعی یا مبروكه هما كلمتين اللى عملتيه دلوجت اسمه اعتداء على حريم بيتي وفي بيني كمان بس اني مش هحاسبك واهو انتى فيكي اللي مكفيكي بنك بردك مش موجوده پس لازم تعرفى كمان أنها بتنا بردك ويدر ابننا ومينفعش تصدجك اكديه لو عندك دليل على حديثك ديه هتيه وساعتها حج بتك الى اللي هجبهولك بيدي
كادت أن تقاطعه فرفع يديه وصوته يمنعها : ولحد ما تجيبي الدليل مسمعش حسك ولا اشوفك بتجيبي سيره بنك تاني
نطقت مبروكه بضعف وهي تشاور للسماء : انا دليلی رینا یا منصور بیه
اردفت ايه تلك المره ، ونعمه بالله يا مبروكه لازما تعرفى اننا معاكى وفى ضهرك ومصد جينك بس لازم زى ما عمى چال تجیبی دلیل ما هو مش اي حد هيتهم حد هتصدجه
اردف منصور بحذر : بالا يا رجاله
خرجوا الرجال خلف منصور متجه كلا منهم إلى طريقه فارتعشت ليلى فجأه واحست بها امينه التقول في خوف : في اي يا ليلي
نفت ليلى برأسها ولكن هناك افكار كانت تراودها !
وقف منصور طاليا من يدر أن يتبعه .... هوى قلب بدر في قدمه من الخوف لا يعرف كيف سيتصرف أو ماذا يريد جده ظل يدعو في سره ولاول مره يتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعه
احضرت إحدى النساء كوب مياه بسكر إلى عزه وهي تجلس رابطه رأسها وهي تشعر بالألم من مسکه مبروكه.. حولها جميع النساء وسلمى تجلس في قبالتها وحولها ليلى وأمينه ولكنها كانت. جامده عيناها مفتوحه وافكار في عقلها لا احد يعلم ما هي
بينما تحدثت عزه وهي تندب حظها بعد أن شربت كوب المياه بسكر : اه ياني المره دى محدش يدخلها السرايا ثاني واصل
ثم نظرت اتجاه سلمي قائله : وانتى مش عارفه تدافعى عنه جدامها مش ديه بردك هييجي جوزك وأبو عيالك مش تجولی دی مش اخلاج بدر ولا طباعه هو بيحبك انتى وانتى عارفه اكديه
ردت ايه بهدوء : الى بنى متشهدش غير بالحج يا امينه مش بالحب وانتي بردك يعنى اخلاج ابنك معروفه ومش بعيد يكون عملها
شهقت عزه : انتى واعيه لحديثك !
انتى اللى واعيه لابنك هو ابنك كان بيجعد دججتين ورا بعض فى السرايا مسألتيش نفسك بيعمل اي ولا بيروح فين ما هو لو كان اللي بيتكلم اهبل قاللي بيستمع عاجل ومبروكه كلامها مهواش يعيد عن ابنك
وقف پدر امام جده فتحدث منصور بهدوء ورزانه : اي اللي بينك وبين سميره يا ولدي
یا جدی انی انی یا جدی مافيش حاجه بيني وبينها واصل الى معرفهاش اصلا يجدى دى مره خرفانه بترمی بلاها علينا يا جدى انت .... انت لازم .... لازما یعنی تصدحني
نطق منصور بنفس الطريقه وكأنه يعيد اللقطه مره اخرى بعدم تأثر بحديث بدر : اي اللي بينك و بین سمیره یا ولدی
ابتله بدر ريقه لا يعرف ماذا يفعل فأردف بخوف : ماني جولتلك يا جدي مافيش حاجه بینی وبينها
اي اللي بينك وبين سميره يا ولدی
تلك المرة كانت النيره والنظرة مختلفة تماما فأنهز بدر رعبا وعلم أن حديثه هذا بلا فائده : بصراحه يا جدی انی هجولك مع الى مكنتش رايد اجول لحد عشان دی سمعه بت بس سميره كانت حاطه عينها منى وكانت دايما يتتلزج فيا وعمايلها كانت سوده با جدى حتى اني بما حذرتها وجولتلها تمشى عدل واني عمري ما هيصلها بس اني مخبرش عنها حاجه يا جدى
اهمم وای کمان یا بدر
لو مش مصدج حدیثی یا جدی تجدر تسأل سلمى بنفسك !
نطقت امينه مدافعه عن أخيها : لا يا مرت عمى اخلاج اخويا مش اكديه وبعدين سميره مين اللى اخوى هيبصلها يجي ييجي معاه سلمى ويروح يبص لسميره أهو ديه اللي مستحيل اصدجه
نطقت ايه بلوى شفتيها : ما هو مش بالشكل يا حبيبتي لو بالشكل كان فيه ناس كثيره دلوجت جاعده في بيت اهلها معنسه بس بالطباع وطبع اخوکی براوی
صرخت عزه : بس کفایا کی اکديه يا ايه التي اتخطيتی حدودك بكفاياكي اكديه انتي بتتهمى ابني في جريمه جتل انتى عارفه دى خطورتها اي لاحظي كلامك عاد
فتحت ايه عينيها وهي تقول بصدمه : جريمه جتل ! میں جاب سيره الجتل دلوجت
صدمت عزه وهي لا تعرف كيف اوصلها غبائها لهذا تناست أنه لا أحد يعلم بموتها إلى الآن فضمانت قائله بتراجع : دى ذله لسان بس مش اكثر بس اني ابني هيخطف سميره ليه عاد
ست سلمى منصور بيه رايدك
اومات سلمى ووقفت فنظرت لها والدتها : وديه عاوزك ليه يا بنى
مخبرش يمه هر وحله
اتجهت سلمى إلى جدها وعقلها في عالم موازى تحاول أن تصل للحقيقة دخلت الى جدها ونظرت لیدر بطريقه مشماره بينما تساءل منصور : سلمى يا بني بدر بيجول إنك شوفتي سميره جبل اكديه يتتلزج فيه وبتحاول تجريله صوح الحديث ديه ؟
عادت الأحداث أمام أعين سلمي وهي تتذكر كل شئ
...Flash back
وقفت سلمى فجأه مصدومه وهي ترى سميره تقف أمام بدر ولا يفصلهم سنتيمتر واحد وقعت من يدها صنيه الشاي فنظر كلا منهم إلى الكؤوس التي ارتبطت بالأرض .... دافعها بدر سريعا عنه بينما اتجهت سلمى إليهم وهى تصرخ : ايه اللى بيحصل هنيه يا بدر يتعمل ايه وياها فهمني
شعر بالتوتر والعرق يجرى على جبهته بينما سميره كانت تنتظر تلك اللحظه حتى يعلن بدر حيه لها هي بينما بدر لم يجد طريقه سوى تلك ليقول سريعا وهو يقف بجانب سلمی : هكون بعمل ای يا حبيبتي دی مره حربايه مشفتش ربایه جایه تتلزج فيا انى كنت لسه هعملها الادب على جربها ليا بس انتي جيتي
فتحت سميره عينيها غير مستوعبه ما قاله هو الآن سبحانه كان يخبرها قبل أن تأتي سلمى أنها حبه الاول والاخير ويخبرها بمدى فرحته على وجودها هذا بجانبه كان يتغزل بها الان ماذا حدث فجأه ؟!
صرخت بیدر بهستريا غير مصدقه أذنيها : انت يتجول اى يا بدر مين دي اللي اللزجت فيك انت واعي الحديثك
ايوا واعي زين من جولتلك انى بحب بنت عمى وجولتيلي إنك بتحبيني وهتعيشي خدامه
تحت يدى مش حولت ابعدك لكن التي ....
قطعت سلمى حديثهم وهي تهدأهم : خلاص یا سمیره آهدی مافيش داعي للانفعال والخوف دیه روحی داوچت کملى شغلك ومتخفيش اللى حوصل من شويه من هجوله لحد بس
او عاکی ینكرر مره ثانيه أو تجربي من بدر فهمتی حدیثی
نظرت سميره إلى سلمى ليضع ثواني ثم إلى يدر وعلى وجهها الدهشة والانكسار التقول باستسلام : حاضر آنی هخلص شغلي ومش هتلمحيني تاني واصل بس احب على يدك الحديث
ميوصلش لامی
متخفيش سرك في بير كلنا بنغلط وساعات مبنتحكمش في مشاعرنا بس لو الغلطه الكررت ثانی ساعتها هییجی لیا ا كلام تاني خالص
نظرت للاسفل وهي تقول بدموع : لاه لاه مهتتكررش ثاني عن اذنك ....Back.
ده اللى شوفته یا جدی
اوما منصور بتفكير : يبجي بدر ولدي معاه حج
نفت سلمى فورا واستغرب بدر كثيرا : لاه يا جدى الكلام كان غير الأفعال وضع بدر يومها مكتش يبين أنها هي اللى ينتلزج فيه حتى هي استغربت كلامه لما نكر والي اغبى واحده فيهم الى اللي مخدتش باللي من اللي بيو حصل ديه بصيت للموضوع من ناحيه ثانيه صدحت حديثه من
غير ما اسألها
فتح بدر عيناه واردف بصدمه فلم يتوقع تفكير سلمى هذا : سلمى انتى بتجولی ای انتوا كلكم متفجين عليااا انتي بنفسك جولتي تسميره إنك هتسمحيها المرادي وكنتى واتجه فيا وأنها هي اللي بتجر بلی دلوجت ای حوصل ؟ هااا بجیت دلوجت الى اللى غلطان وأنك كنتي شايفه الموضوع غلط واشمعنی دلوجت شوفتي الموضوع صوح ؟
صرخت سلمی به بعنفوان : كنت معميه بحبك يا بدر وكنت مفكره إنك انت كمان بتحبني بس اللي حوصل ديه فوجنى انا بمااا امى حظرتنى منك وبما كنت بسأل نفسي عن غيابك من السرايا وعمري ما شوفت منك اهتمام ودى مكنتش اول مره اشوفك فيها مع سميره يا بدر بدا وكأنه في عالم اخر بدا خائف مما سيصييه ولكن الشيطان أوفقه تلك المره واخترع قصه جيده يختبأ بها أمام جده الذي بدأ الشك أيضا يتأكل به
مهواش مبرر ابدا يا سلمى بس الموضوع طلع فيه امي جالتلي ! انتوا اي الاستفادة من الموضوع ديه الورث مش اكديه ؟ اه جولى بجى إن انتوا بتحاولوا تخلصوا مننا وعاوزين الورث الحالكم بس مش عايز ورت یا سلمى مش عايزه بس اشهدی حج
ابتسمت سلمى مما تسمعه قائله شايف يا جدى وكمان مالوش امان اللى حوصل ديه او شر احد ثاني فهو خير ليا خبر اني عرفت حجيجتك جبل ما اكون مرتك
ثم نظرت اتجاه جدها قالله ونبرتها لا تدل على الطلب بل الإقرار : الى مستحيل انجوز واحد زي دية
كان منصور صامت نهائيا ولم يتفوه بأي كلمه وكان الأرض تهنز به مضطرب ولاول مره لا يعرف ماذا ينبغي عليه أن يفعل فتحدث بصوت منخفض حائر : روحی دلوجت یا سلمی
كان يجلس عمر بقطار العودة فهو الان بالاسكندريه تذكر ذهابه إلى جبل وتهديده إليه وتذكر تشابكه مع جبل وما حدث وفي داخله اقسم أن المره القادمة سيكون موته وليس مجرد تهدید فقط
وفي عز انشغاله انتبه لفتاتين كانت تجلسا بجانبه وهما يتحدثان : شوفتی اسلام الديب عقدت الأخرى حاجبيها بتساؤل : مین اسلام الديب ده
يينتي الكاتب
اد اد ماله
باع صفحته لواحده تانيه والدنيا مقلوبة فيه ناس عماله تهاجمه عشان اللي عامله ده بس انا شايفه أنهم ملهمش حق ربنا اعلم بظروفه يمكن محتاج فلوس
ما لفت انتباه عمر فقط هو اسم العائلة قائصت لحديثهم بينما الأخرى تتحدث : عادي يعمل صفحه غيرها
معلش لو مافيهاش مجاطعه اسمه ای ؟
نظرت الفتاه إليه باستغراب فلم تكن منتبهه له بينما تحدثت القناه الأخرى بتكبر وكأنه يغازلها : فيه حاجه؟ وانت مالك اصلا اتنين صحاب بيتكلموا
لكزتها صديقتها بيدها وهي توبخها : بس عيب كده بيسأل سؤال عادي .....
ثم نظرت له مجيبه : اسمه اسلام الديب
اجاب هو باحترام : الاسم بس مش غريب عليا عشان اكديه كنت بسأل تعرفي اسمه کامل ؟
اسم الشهرة بتاعه اسلام الديب بس اسمه کامل توانی کده
نظرت بهاتفها ثم اردفت : اسمه اسلام ابراهيم منصور الديب
هنا صدم عمر مما سمعه للتو وكأن خيوطا بدأت أمامه هل ذلك ابن ابراهيم وهل هو ولد وليست فتاه تذكر حديث بدر بأن زوجته تتمنى أن ترى والدتها واختها فقرر أنه لن يعود الا عندما يصل اليهم كهديه لزوجته
متعرفوش شكله كيف أو ساكن فين اي حاجه عنه
بدت القناه مستغربه فتساءلت : ليه هو فيه حاجه
لاه ده جريب ليا وكنت رايد أوصله
تحدثت الفتاه الأخرى : انا كنت اخده اسكرين قبل كده لصفحته ثواني اشوفلك مكانه
ابتسم عمر بسعاده لا توصف بينما اردفت الفتاه وهي تنظر للصورة : في الاسكندريه عند محطه الرمل ودى صورته
اخذ عمر الهاتف وكبر الصورة ليزي ملامحه والصدمه | هناك ملامح مشتركه كثيرا بينه وبين لیلی شود قليلا ثم طلب من القناه بأدب : معلش تبعتيلي الصوره ديه على المحمول بتاعي اه طبعا
رن جرس الباب وكانت ميار نائمه على الفراش بمنامه تجعلها كالفراشه لكنها عندما سمعت الصوت هبت واقفه وارتدت عبائه ثم وضعت حجابها على رأسها بإهمال لكنه كان يخيا شعرها بأكمله
وقفت خلف الباب ورات مؤنس من العين السحريه ففتحت له بينما ابتسم هو وتقدم وهو يضع ما يحمله من مشتريات في الأرض ثم تحدث اليها : مؤمن كلمني قبل ما يمشي وفهمني كل حاجه بس إن شاء الله هيرجع بالسلامة متقلقيس ودول شويه لحوم على خضروات وانا كنت جایب جبن وحاجات أول ما يخلصوا أو تحتاجي حاجه عرفيني واذا هجبهالك
تذكر فوضع يده في جيب سترته وأخرج هاتف صغير نوكيا : ابوا صح .. وده تليفون صغير كده مؤمن قالي ادهولك عشان هيبقى يكلمك عليه ويطمن عليكي وبرضو تتصلى عليا وتطلبي اللي محتاجاه
كانت تعقد عاجبيها باستغراب فأردف ببتسامه : متقلقيش دي فلوس مؤمن صدقيني انا مش بدفع حاجه من جيبي يعني لما تطلبي حاجه اطلبي بقلب جامد
اومات ولكن وجهها شبه میوز: متشكره ليك
العفو
اخذ مؤمن يدور في الغرفه وهو يعتصر منه فيما يحدث واختفاء سميره المفاجئ ويجلس. ابراهيم ينظر إليه فتحدث بإضطراب : انا حاسس ان ده مش مجرد اختفاء الموضوع أكبر من كده
كان يتحدث وكأنه متأكد مما يقوله فعقد ابراهیم حاجبيه متسائلا : كيف يا ولدی
اخرج الهواء من أنفه دفعه واحده وهو يفجر ما يخفيه من أفكار الابراهيم : بدر هو اللي ورا الموضوع ده كلام مبروكه صح او كانت هتهرب مع حد فكان هيبقى هو وبما أنه موجود يبقى هو السبب.
تعرف ايه عنهم يا ولدي ؟
شوفته كذا مره بيقابلها وهو عارف الى شوفته كان فيه بينهم قصه حب او يمكن قصه خداع يمكن كان بيخدعها بدر لو كان بيحبها كان عمل اي حاجه لمجرد أنهم ينطقوا اسمها كان قلب الدنيا عليها دلوقتي عشان مختفيه لكن رده فعله غريبه خوفه ده مش عليها لا ده عليه هو ... من اول يوم ليا هنا وانا مش مرتاح لبدر كنت حاسس ان وراه حاجه
صدم ابراهيم من الحديث وكأنه بدأ هو الآخر يشك ببدر ثم تحدث بنفى عن ابن أخيه : ايوا يا ولدى بس ليه هيعمل اكديه ليه يخطفها یعنی ماهی جدامه وبيجابلها في ما يتجول
مش خطف الموضوع أكبر من كده حتى لو مكنش ليه ايد فى اللى حصلها فهو عارف اللي حصلها
سيبك يا ولدى من شغل المخابرات ديه دلوجت المهم تخلى بالك من حالك وتركز في شغلك ... صوح اطمنت على مرتك ولا لسه ؟
وقفت اماني أمام المراه وهي ترى نفسها بعد أن انتهت لتسأل أخيها بفرحه : اي رايك فيا يا حمو شکلی حاو
اه شكلك حلو
طيب نقصني ايه
نقصك اسلام پس
استدارت إليه وازدادت الابتسامه أضعافا : اه والله معاك حق حبيبي انت والله
بقولك اي بقى وحياه امك خودینی معاکی نفسی اروح السينما مره واحده في حياتي قبل ما اموت
لاااا دی اول خروجه ليا معاه من بعد ما كتبنا الكتاب اخدك فين قال أخدك قال
مش هعمل صوت والله
رن هاتفها ففتحت بلهفه : الو يا حبيبي
امانی جهزتي ولا لسه ؟
اه اذا خلصت اهو انت فين
انا نازل من الشقه اهو عشر دقايق واكون عندك
على مهلك يا حبيبي توصل بالسلامه
أغلقت الهاتف ووضعته على قلبها بينما تحدث حمو ببرود و مشاكسه لحظه تحول جعفر إلى ذات الرداء الاخضر
فتحت عيناها وهي تسبه : انا جعفر يا قليل الادب
اه والله اللى يشوفك دلوقتي ميشوفكيش في التليفون وانتي بتكلميه بطلوا محن بقى قرفتونا
كان يمشي عمر وهو يسأل الناس عليه ويريهم صورته هناك من قالوا إنهم لا يعرفوه وهناك من وصفوا إليه اماكن يذهب إليها ولكنه الآن أصبح قريبا جدا من بيته ذهب إلى صاحب البقالة وهو يسأله : لو سمحت يا بيه متعرفش تدلني على اللي في الصورة ديه ؟
نظر الرجل العجوز إلى الصورة وسرعان ما أشار بيده : ده اسلام شايف الزقاق اللي هناك ده امنى فيه على ايدك اليمين هو عمارة رقم سته البوابه بتاعتها حمره کده
تسلم يا راجل يا طيب
العفو يا اپنی
ذهب عمر وفجأه رأى اسلام وهو يخرج ويغلق البوابه خلفه وقف غير مستوعب ما يراه .... اسلام این ابراهیم ! اخو زوجته كيف ولد برب السماء ! كيف ولما هربت والدته طالما ولد هل ما حكى لهم زمان كان كذب ام ماذا
اتجه إسلام إلى سيارته وساقها ثم جاء ليخرج من الشارع الصغير ذاك لكن عمر يقف كما هو شارد الذهن... ضرب اسلام بوق السياره أكثر من مره ولكن لا فائده يقف كما هو بلا حراك
اخرج رأسه وهو ينادي : يا استاذ تعالى على جنب خليني امشي
لم يستجب عمر والأفكار في مخه تزدحم حتى نزل اسلام وهو يذهب إليه ينوى العراك : انت غبى مش بقولك اركن على جنب
حاضر
رکن عمر بدون ای کلمه اخرى بينما نظر له اسلام بصدمه وهو لا يفهم ماذا يحدث ولما ذلك الشخص لا يرمش حتى وهو ينظر إليه فذهب إليه وهو يتحقق منه بشك : انت مين ؟
مش مهم الى مين المهم انت مين يا نسيب
نسیب ؟ نسیب ای انا اول مره اشوفك هنا ؟
ومش اخر مره باذن الملك
حرك اسلام رأسه بعدم فهم ودهشه وخصوصاً من اللهجه الصعيديه ولكنه لم يتحدث كثيرا لأنه على معاد مع أماني ولا يود التأخير فذهب بدون ای حرف اضافی وقاد سيارته وانطلق
وقف اسفل بيتها حتى خرجت هي بفستانها الاخضر وركبت وهي في اجمل حالاتها : حقیقی كنت ناويه اتخانق على العشر دقايق اللى بقوا نص ساعه دول بس بعد ما شوفتك خلاص مش ضروري الخناق أي الحلاوة دي
انتي اللي زي القمر ربنا يحفظك ليا
قاد السيارة ولكن ذهنه شارد في ذلك الصعيدي لا يعرف ما حكايته هو الآخر فلاحظت هي ولكنها ظلت صامته ولم تعلق وفجاه وضعت يدها واشعلت الموسيقى وبدأت تقلب في الاغاني لكنه كان كما هو شارد
اوقف السياره ونزلوا شبكت يداها في يده ووصلوا إلى السينما قطع التذاكر ثم دلفوا للداخل واحضرت هي الفيشار بينما طلب هو قهوه ثم اوصلهم المساعد بكشافه إلى مكان جلوسهم وبدأوا يستمعون إلى الفيلم مرت عشر دقائق فنظرت هي إليه سائله : مالك يا اسلام حاسه فيه حاجه
هيقي اقولك بعدين اسمعي دلوقتي الفيلم
جاء مشهد والبطل يثنى على ركبته ويعترف للبطله بحبه فأردفت هي إليه : يا اد فاكر لما
اعترفتلي بحبك
ثم تذكرت ونظرت إليه : اسلام هو انت اعترفتلي بحبك ؟
ده سؤال ولا اجابه
مش فاكر بصراحه بس اکید اعترفت اومال اتجوزنا ازای
انا كمان مش فاكره حاسه الك معتر فتليش
امسك يدها يقبلها وهو يقول : يحبك .... انتي اجدع بنت عرفتها ياريت فيه منك كثير يا اماني
ابتسمت بخجل ثم قبلت يده هي الأخرى وهي تقول بحب : وانا محبتش حد قدك الحب اتخلق على قدك انت بس ومستحيل حد يعرف ياخد مكانتك
لم ينهوا حديثهم حتى وجدوا من يدخلون عليهم وهم ممسكين بالفيشار ويجلسون بجانبهم فنظر إسلام إلى أماني بصدمه : ای جابهم دول ؟
معرفش |
نظرت ملك اليهم وهي تضع الفيشار بفمها : اللحق ياض مش دى البت اماني والواد اسلام ههههه
نظر إليها اسلام ببرود : واد ؟
بينما اردفت أماني : انتوا اي جابكم هنا ؟
تحدث كريم تلك المره : احنا حبينا بس تعملكم مفاجأه وجينا نسليكم
يعم احنا طلبنا منكم تسليه ؟
اردفت ملک : تو تو تو ما براحه يا اسمك ايه على الولاء الحق علينا يعنى وبعدين اتفرج على الفيلم الله احمد عز بطل احلامی
تنحنح كريم إليها : احممم انا احلى ولا احمد عز
انت طبعا يا كريم احمد عز ما يجيش جمبك حاجه
نظر اسلام إلى اماني بطفحان من ملك : لاااا كده
كثير
فأردفت اماني بابتسامه : وانت احلى منهم هما الاثنين
فابتسم اسلام بخجل بينما تحدث كريم إليها : وعلى فكره بقى انتى احلى من صين صبري
اسمها هند صبری یا کریم
هند صين امريكا الشماليه امريكا الجنوبية التي أحلى دوله في العالم
تحدث اسلام بصوت عالى نسبيا : يا كريم خف علينا شويه عشان المراره يا حبيب اخوك
تحدث شاب من خلفهم بطفحان كيل : يعني نسيب الفيلم وتقعد تتفرج عليكم ؟ ما تهدوا شويه الله
انتهت من صلاتها واتجهت إلى الهاتف الذي ين للمرة الثالثة فتحت عليه بلهفه وهي تجيبه مؤمن | كيفك وصلت للسرايا مش اكديه
ابتسم بحب من نبرتها وتقربها ذاك فأردف يطمئنها : متخفيش عليا يا حبيبتي المهم انتى عامله ای
الحمد لله
ميار انا اسف كان نفسى افضل معاکی پس مكنش ينفع مخلص شغل هنا واوعدك أن مافيش حاجه هتبعدني عنك تاني حتى لو انتي اللي طلبتي
ابتسمت ولكنها اردفت تسأله : مجولتليش مالها السرايا فيها اي عاد يا مؤمن
بدأ مؤمن يقص عليها ما حدث و فجاه وقفت حواس ميار فاللغز كله معها أو ربما الدليل القاطع لتردف باندهاش : بدر
صمت مؤمن باستفهام فتحدثت هي ثانياً: بدر هو السبب بدر اللي عمل اكديه
كان ابراهيم يستمع فأقترب من مؤمن أكثر بخوف بينما تحدث مؤمن بهدوء : ميار اهدى وقولى
في اي ايه اللي خلاكي تقولی کده
مؤمن .... لما كنت نازلالك شوقت واحد من الرجاله كان واجف مع بدر وبدر كان بيجوله ايه اللي جابها غورها في داهيه وكان بيصرخ فيه وبعد ما نزلت شوفت سميره وهي بتنادي من بره دقات قلبها تعلو وتهبط بينما نظر مؤمن إلى ابراهيم وقد ظهرت أمامهم خيوط الحقيقة فتحدث هو بهدوء يحاول بته إليها : مبار حاولي تفتكرى كل حاجه واحكيلي اللي حصل بالتفصيل
بدأت ميار في عرض ما رأته تلك الليله .....
وصلت للدرج فرأت أحد الرجال يخرج من غرفه بدر ومعه بدر وهو يصرخ : وكيف تخليها واجفه برد انى مش جايلك غورها في داهيه
بسرعة البرق اختبأت وقلبها كاد أن يقف فرد الرجل بقله حيله : والله يا بيه حاولت امشيها بس هی محکمه راسها والا ولازما تتطلعلك
نزل پدر مع الرجل ووجه واضح عليه الغضب أما ميار شعرت ببعض الراحه وتسحبت على الدرج
وبعدين شوفت سميره يتصرح بره باسم جدى وبدر راحلها ده اللى شوفته بعد اکدیه مخبرش میار حاولي تفتكري مين الشخص اللى كان مع بدر يومها مين اللى قاله أنها بره ؟
مش فاكره یا مؤمن كان مديني ضهره
حاولي معايا لو عرفتيه يبقى سهلتي كل حاجه افتکری صوته هیئته مين ده من السرايا
بدأت تعصر ذهنها وتعيد الذكرى عليها حتى قالت فجأه : حامد | ابوه حامد الى متوکده
تنفس مؤمن بهدوء وسرعان ما أردف : برافو عليكي يا حبيبتي ارتاحي دلوقتي هكلمك بعدين
اغلق الخط ونظر أمامه في شرود فأردف ابراهيم بإندهاش : مش جادر اصدج بدر يعمل اكديه ؟ وايه السبب الموضوع دي محير
بينما أردف مؤمن بتأكيد : ولا محير ولا حاجه كل حاجه بقت واضحه سميره جت تنادي على منصور يبقى كان تهديد لبدر أنها هتعرف العبيلة بالحقيقة وبدر ملقاش حل غير أنه يتخلص منها كلب
كز على أسنانه فتحدث ابراهيم : والعمل يا مؤمن ؟
المحير هنا ليه حامد سكت ليه مقالش الحقيقه وهو اللى كان بعته منصور يدور عليها ؟ ابشع حاجه في الدنيا لما تكون عايش وسط تعايين خايف واحد منهم يلدعك والحقيقه انهم كلهم بيلدعوك
صمت ابراهيم وهو يفكر فيما سيحدث بعد ذلك ثم تحدث وهو دمه محروق : اني هبعت اجيب حامد اما شوف حكايته ديه هو كمان
خرجوا من السينما بسعاده وأخذ اسلام اماني ليوصلها وأخذ كريم ملك ولكنه لم يقود السياره
بل نظر لها بحب فأردفت هي : نفسي افضل جمبك العمر كله
ابتسم يحب واجابها : اوعدك إنك ليا أنا مش لحد ثاني اثنى كل حاجه في حياتي بحس اني طفل وانا معاكي رجعتيني لشقاوتي تاني بعد ما كنت فقدتها شكرا على وجودك في حياتي يا ملك
تنفست ثم اردفت وقد أوردت وجنتيها : طيب مش هنمشى
اوما برأسه وهو يزيل رأسه عنها بصعوبه واخيرا نظر للطريق وقاد السيارة ولكنه تحدث سريعا : ملك مافيش داعی نطول اكثر من كده انا عايز اجي اطلبك من ابوكي
بجد يا كريم
بجد يا ملك عارف الى هواجه صعوبه مع اهلى لكن كل شئ هيتحل لازم اعافر عشانك واوعدك مهما واجهت مش هفکر مجرد تفکیر انى اسيبك ولو هخسر اي حد عشانك
صمتت قليلا وظهر الحزن في نبرتها عندما اردفت : لا يا كريم اوعى تفكر في كده مش عشاني متقطع علاقتك بأهلك انا عمرى ما اتمنيت ولا هتمنى ده لازم يكونوا موافقین و راضيين بيا
إن شاء الله هيوافقوا يحبيبي حتى لو رافضين بعد ما يشوفوكي هيوافقوا انا متأكد من ده لكن لو حصل العكس مش معناه اني مقعد جمبهم واقولهم حاضر واسيبك تضيعي منى ساعتها انا اللي هضيع مش انتي
ابتلعت ريقها وهي تفكر بحزن بينما تحدث هو يبت الامل فيها : متفكريش الموضوع ما فيهوش تفكير دى مكتوبه وانا متأكد منها ملك اتخلقت عشان تكمل نص دين كريم عشان تحوله الإنسان ثاني وترجعه ثانى الدنيا
نظرت له وعيناها ممثلاتان بلمعه الدموع لتردف بوجع صادق : أنا حبيت الدنيا معاك
بادلها نفس النظره ونفس النيره : وانا معرفتش أن الدنيا بتتحب غير لما شوفتك !
مسحت دموعها سريعا وابتسمت : احنا ليه قلبناها حزن كده ، تصدق انت نكد
هوصلك يا ملك والمره دي اقدام بيتك
لا يا كريم عشان ميحصلش مشاكل
بس انا هعرفهم انا عاوز ايه ومستعد اقعد أقرأ الفاتحه كمان في ساعتها
ضحكت على لهفته لتردف حتى تعيده للواقع : الموضوع مش بالسهولة دى يا كريم خصوصا مع واحد زي بابا
أوصلها أمام حارتها نزلت وابتسمت له فأخرج رأسه إليها : هتوحشيني
لكن لو حصل العكس مش معناه انى هقعد جمبهم واقولهم حاضر واسيبك تضيعي منى ساعتها انا اللي مضيع مش انتي
ابتلعت ريقها وهي تفكر بحزن بينما تحدث هو يبت الأمل فيها : متفكريش الموضوع ما فيهوش تفكير دي مكتوبه وانا متأكد منها ملك اتخلقت عشان تكمل نص دين كريم عشان تحوله الإنسان تاني وترجعه ثاني للدنيا
نظرت له وعيناها ممتلانان بلمعه الدموع لتردف بوجع صادق : أنا حبيت الدنيا معاك
بادلها نفس النظره ونفس النيره : وانا معرفتش أن الدنيا بتتحب غير لما شوفتك !
مسحت دموعها سريعا وابتسمت : احنا ليه قلبناها حزن كده ، تصدق انت نكد
هوصلك يا ملك والمره دى القدام بيتك
لا يا كريم عشان ميحصلش مشاكل
بس انا هعرفهم انا عاوز ايه ومستعد اقعد اقرأ الفاتحه كمان في ساعتها
ضحكت على لهفته لتردف حتى تعيده للواقع : الموضوع مش بالسهولة دي يا كريم خصوصاً مع واحد زي بابا
اوصلها أمام حارتها نزلت وابتسمت له فأخرج رأسه إليها : هتوحشيني
نظرت حولها وهي توبخه بابتسامه : امشی بقی
اجی امتى طيب اطلب ايدك ولا اقولك انا هروح اقول للعيله و جای بکره بلا روحی و علی بالك على نفسك.
لا لا استنى اوعى تيجى قبل ما تكلمني وانا اقولك تيجى ولا لا هنقى وقت بابا رايق فيه
حاضر، يحبك
توردت وجنتيها وذهبت من أمامه وساق هو سيارته وهو في قمه سعادته
