رواية ميراث الدم الفصل الثامن والعشرون بقلم ليان احمد
هي الكبرى،
وسند الصغرى، ودفء الوسطى، وهمس الرُبى.
تحمل على كتفيها عمرًا من التعب،
وفي عينيها ألف حكاية،
لا تشتكي،
وإن أثقلها الليل، تبستم للفجر كي لا يخافوا،
تخيط من خوفها طمأنينة،
ومن دمعتها صلابة.
إذا بكت، بكت وحدها،
وإذا فرحوا، رقص قلبها بصمت.
هي أخت، وأم، وربّان في بحرٍ عاتٍ...
لكنها لا تغرق.
ففي صدرها وطن.
------------------------------
احس عيوني طلعو من مكانهم واني اشوف الورقة .. شوكت وشلون كدر.يحصل على وصاية .. علينه
صفنت احاول اتذكر شي ممكن اكون ناسيته بس ما اذكر ابد بيوم وقعنه لو بصمنه على شي .. تاريخ الوصاية هو بعد.ما خلو امي للمستشفى بأشهر ..
يوم عن يوم جاي أنصدم بكم الحقارة الي شايله هل الإنسان هذا ..
عقجت الورقة بيدي وصكيت على اسناني بغل..
وروح أبوي ياصالح ما راح اخليك تتهنى .. اذا ما اطلع كل هذه السنين من عيونك ما اتسمى بأسمي..
شي واحد بس ريحني من قريت مكتوب اكدر اقدم اعتراض على الوصاية كوني داخلة السن القانوني ..
ومابقى غير شهرين وكم يوم .. وادخل ال19 ..
من بين الاوراق جذب نضري ورقة! .. وصفة طبيب .. بس الوصفه مكتوبة بالإنكليزي ..
بس اسم الطبيب .. جان الدكتور .. (عماد .....) وعنوان العيادة .. واسم المريض ابووووي ؟
صابر مرهون...
مال شنو هاي الوصفة ؟
رجعت كل الاوراق لمكانهم ..بس اخذت الاوراق الي تهمني .. التقرير الطبي.. شهادة وفاة ابوي.. جنسيته .. وقرار الوصاية .. وبطريقي اخذني الفضول حتى اعرف هذه الوصفه شنو وأخذت ورقة الوصفه الطبيبه ..
هل اوراق راح تسهل عليه هواي امور روحه وجيه ومعاملات .. بس لازم اطلع منا قبل ما يفتقدون هذه الأوراق ..
ثاني يوم .. كعدت على راحتي ما كعدت من الصبح .. لحد العشرة يله كمت من الفراش لأن جسمي مكسر وتعبانة .. بس الراحه والنوم مو للمثلي.. ما لازم اخلي الكسر يوكفني .. ادوس على وجعي واكوم ... بعد ما تريكنه اني واخواني.. طلعت جنطة .. لميت نص من ملابسهم .. بيها
سلوى : شنو هاي بسمة شجاي تسوين ليش تلمين ملابسنه .. عزززة بسمة لا راح تسويها صدك وتاخذينه .
صفنت بيها حايرة منها : اكلج شي سلوى ولا تزعلين مني ..
:لا ما ازعل كولي
: خايفه منج .. خايفة بيوم تكسريني وتخذليني وتهدمين كل الي جاي ابني علمودكم ..
باوعت الي وعيونها مدمعة : ليش هيج تكولين بسملة هاي من كل عقلج هيج تضنين بية
:سلوى انتي كل شوي برأي وماعندج حجاية ساعة تكليلي اني وياج بالي تردي وساعة تختلفين علية .. ساعة تفكرين بعقلج وساعة بكلبج .. ثقتج مهزوزة بيه وكلج قناعة أن اني اريد ابهذلكم وافكر بمصلحتي ..
:لا لا بسمه وروح بابا مو هيج قصدي .. اني حيل اثق بيج ولله .. واعرف كل الي تسوي لمصحلتنه .. بس مرات من اخاف اكوم ما اعرف احجي.. اني بس ساعات اكول اذا نطلع منا وين نروح واحنه ما عدنه مكان ..
: لا سلوى رب العالمين مايتركنة وثقي مثل ما راح اطلعكم منا اني مرغمة اوفر الكم مكان وأمان .. سلوى اني اريد ارجع حقنه بس ما اكدر اتحرك واني هنا .. لأن راح ياذوني بيكم ..
: خلص ولله وياج اني
: سلوى فدوة اروحلج .. لاتخذليني وما أريد اي بشر يعرف بأي شي نحجي ..
: اي ولله وعد ..
اطلعي كدامي شوفي وين ذني كاعدات ..
على ما كملت وسديت الجنطه سلوى طلعت ورجعت .. كالت كاعدين بالاستقبال ..
شلت الجنطه .. وطلعت امشي على كيف وحاولت ما اخليهم يشوفون الجنطة بأيدي .. والحمدلله ما صايرة كعدتهم كدام الباب مال استقبال.. وبوجهي طلعت من البيت .. بس وصلت بيتي.. خليت الجنطة .. ورحت احسب شكد فلوس ضلن .. احس تنفست براحة من شفت باقي مليون وميتين .. يعني كل هذه الأيام اني ما صارفة غير 500 بين التلفزيون والستلايت والملابس والكرواي ومصاريف اخواني .. خليت كل الاوراق والفلوس بجنطتي الزغيرة .. ورجعت لاخواني ..
كعدت افكر .. اذا رحت لعمتي راح تستقبلني
اني واخواني .. اربع نفرات هم راح نصير حمل ثكيل عليها ..
وهي أرملة وعدها ولد وبنات واحتمال مزوجة ولدها وعدها جناين.. ويضوجن من وجودنة اني وسلوى
كلشي ما اعرف عنها .. ولا اعرف شكد مخلفة ولا اعرف وضعها ابد .. كل الي اعرفه هي عمتي .. وزوجها توفى قبل فتره أكثر من سنه او سنتين.. لأن حتى ما اسمع بالبيت يسولفون بيها نهائيا..
وهي ما توصل ابد ولاتجي ومقاطعتهم فد نوب ..
زين على سبيل المثال عمتي ما استقبلتنه شلون .. ساعتها ؟
احس الأفكار مثل الارضة تنخر بدماغي ..
وكل عادة تركت امري لرب العالمين هو يتولاني .. وكلي ثقة هو مستحيل يتركني وحدي .. دائما رب العالمين أحسه يوكعني بمطب واكتشف هذا المطب هو باب من أبوابه نفتحلي ..
باليلة زواجي .. ابد ما كان أبالي اطلع عذر واكوله شهرية .. بس الم بطني الي حسيته ازعاج هو جان سبب حتى يخلي سمير يبتعد عني وما يتقربلي
كسر ايدي سبب ثاني حتى يخلي يبتعد عني أكثر وحتى يخليني اشوف عدنان واحجيله أن عمي هو الي هددهم
الاوراق جنت ناوية بس اخذ شهادة الوفاة
بس طلع كدامي تقرير طبي وصفة طبيبة لأبوي وذني والأوراق هواي يساعدني ويخلصني من الفرفرة والمعاملات الي تشلع.الكلب .. بكلشي رب العالمين جاي يكون اله حكمة حتى بالامور الي تاذيني..
أحسه جاي يخليني بامتحان ويريدني اعبرة ...
حتى شخصيتي الي طلعت مختلفه عن امي وأبوي واختي هي حكمة من يما حتى اكون سبب باسترجاع حقهم وأخذ ثارهم .. بعد ما نظلمو ..
كعد.يمي رعد وهو يحاجيني : بسمة .. هم نشتري ملابس للمدرسة راح يبدي الدوام
لزمته من أيده قربته يمي : شنو تريد اشتريلك كولي ..
:ما اعرف انتي بكيفج اني ادري انتي ماعندج فلوس هواي .. باعي اني جنطي بس سحابتها خربانه بس ميخالف تصير سحابه.. بس بنطروي زغير صاير وقميصي هم ..
: حبيبي انت تدلل اجيبلج ملابس وجنطة وحذاء الك و لوعد ..
بس رعد يمكن راح انقلكم من هذا المدرسة اني ..
: ليش عود غير اصدقائي كلهم بيها
:ميخالف حبيبي .. بغير مدرسه هم يصير عندك اصدقاء
: زين ليش غير اعرف
صفنت شنو اكله .. يبقى طفل وخاف يفلت لسانه بحجاية ..
: بعدين أكلك ليش بس هسه اريد تسمع كلامي ماشي حبيبي واني اشتريلك كل الي تريدة
هز رأسه بس ما مقتنع .. رعد رغم تؤام هو و وعد ورغم الشبه القوي الي بيهم .. بس رعد اوكح بهواي من وعد شخصيتهم شلون اني وسلوى .. نار وماي ..
وره الضهر طلعت من الغرفة ادور على محمد .. لكيته بالاستقبال كاعد يسولف ويه صالح .. وكفت بالهول كدام الباب واشرتله .. من انتبلهي.. هو كام واجة يمي بالهول
: محمد ما حجيتلي شصار على سالفه هذا الشيخ الي رحته اشو سكته
: غير خليتهم يما وهو كال لازم وقت وساعة معينة يله اكدر افتح بيها هذا الشغل ..
: اي وشنو شصار فتحه لو شنو غير افتهم..
: ولله مادري .. فد شوي اروحله اذا تردين
: اذا اريد ؟ محمد شبيك اني كلبي مثل النار وانت تكلي اذا تردين .. وشوف اذا يأخذ فلوس كلي
: شبيج ما ياخذ شي ولله .. هو شغله لوجه الله الناس هي تاخذله هديه من كيفها
: الله يخليك محمد روح وطمني .. أو خليني اجي وياك الله عليك .. اريد اطمن بنفسي
:شيوديج يمعودة ..
: اريد اطمن شبيك محمد تره الي مشمورة بالشماعية هاي امي .. الي خبلنها امك وخالتك
حسيته ضاج من كتله امك
: بسملة امي شنو مصلحتها حتى تسوي هيج هسه خالتي بيها مجال بس امي شعليها
ابتسمت باستهزاء ..
: من تريد تروح كلي اروح وياك رجلي على رجلك .. اريد اسمع كلشي بنفسي
: شنو ماعندج ثقه بيه شبيج
:مو سالفة ثقة بس اني اريد اسمع بنفسي واعرف شلون اتصرف ..
:معناها خلي نروح هسه لأن النهار كصران وبسرعه يصير مغرب ..
: تمام .. راح اروح لبيتي أبدل ما اريد يشوفونه طالعين سوة .. صدك أكلك .. تكدر تدبرلي جهاز سعرة يكون رخيص حتى لو صرصور المهم بس يخابر
: اني عندي جهازي القديم شغال مابي شي وما استعمله انيجياه ..
:تمام ..
رحت لبيتي بدلت بسرعه وكعدت انتضر محمد .. ما طول واجه وراي.. وجايب الجهاز وياه جهاز ثلجي .. خليته وياي بالجنطة وطلعنه .. للشيخ .. محمد بالطريق خابرة وسأله اذا موجود ..
بيت الرجال جان جبير وحلو وحوش جبير .. والغرفه الي كاعد بيها معزولة عن البيت .. من بره الحيطان متروسة حنه وبيارغ ابيض واخضر .. مشددات على الشبابيك ..
توتر صابني من دخلت الغرفة .. اول مره بعمري ادخل هيج مكان .. المكان بي رهبه بس بنفس الوقت من كعدت حسيت براحه نفسيه وتنفست بعمق .. التلفزيون مشتغل على صوت القران نااصي بهدوء ...والحيطان مليانة صور .. الائمة .. وصور ايات قرآنية .. وصور شهداء خمسه مخليهن واحد بصف الثاني .. بقيت صافنه واباوع بالصور .. احس صابتني مثل القشعريرة بجسمي
كعدت بالكاع بصف محمد.. واتلفت على الحيطان .. خمس دقايق ودخل الرجال .. لابس دشداشة سودة .. وعمره يطلع بالخمسين .. سلم وكعد ..
وجه كلامة لمحمد ..
: الشغل الي جبته الي.. يكسر الضهر تدري ؟
:خير شيخنه .. وفكيته ؟
:فكيته ابني بس شغل حيل مؤذي حتى اني تاذيت يله كدرت ابطله.. هذا الشغل جزء منه مدفون بمكان ثاني على الأغلب مكبرة قديمة .. وهذا القسم الثاني الي جبته الي .. يعني ما بطل بشكل كامل لأن مانعرف الباقي وين مدفون
حجيت من مكاني
: يعنني شنو امي راح تبقى مخبله وماتعرفنه
باوع الي الرجال
: يعني هذا الشغل لأمج مسوينه
: اي لأمي.. ومن يومها امي فقدت عقلها وصارت ما تعرفنه لا اني ولا اخواني
: زين ما تعرفون أو شاكين منو الي مسوي الها
:نسوان عمي جبرية وفاطمة اسمائهن
محمد بسرعه باوع الي ما راضي وحجه
: شيخ نسبه 90% جبرية مرت عمي هي مسويته ..
دنك يهز رأسه وكمل كلامه
: اني سويت الي عليه .. وبطلت الي جابه الي الولد بس بعد جزء لازم يطلع من مكانه ويبطل .. وهم اذا تكدرون تجيبولي المرة يكون افضل والباقي بعد يم رب العالمين
: زين هذا الي بطلته .. راح يسوي فرق بحالة امي .. يعني ما اكو امل شوي ترجع لوعيها او ممكن تعرفنه
: اكيد راح يسوي فرق .. بس مو ذاك الفرق القوي .. لأن القسم المدفون هو اصعب من هذا الي جبتو الي .. الي جبتو الي كلش قوي .. ومسوينه على اشياء قذرة والمدفون بعد اقوى من هذا .. بس على الاقل ممكن يساعدها ولو قليل ..
هزيت راسي بعد ما خاب املي عبالي امي راح ترجع لوعيها وتكدر تعرفنه .. بس لازم اروح اشوفها بلكي شوي متغير شي بحالها ..
رفعت راسي صارت عيني على صور الشهداء .. وأحد منهم شكله سبحان الخالق .. يجننن شايل جمال مو طبيعي.. وبفضول مني ماكدرت اسكت وسألت الرجال
: هذول الشهداء شنو يقربولك
باوع عليهم ورجع جاوبني
: ذول اثنين اخواني وتلاثة ولد عمامي .. واحد استشهد بحرب إيران ابن عمي
اخواني عدمهم المكبور صدام .. واخذو من يمنا فلوس الطلق الي عدموهم بي
واثنين ولد عمي .. هم عدهم صدام واحد لكينا بالمقابر الجماعية والثاني ماله اي اثر لهسه .. الله يعلم وين صار بالمثرامة لو بالتيزاب .. مات
غمضت عيوني بوجع وقهر .. اترخص محمد حتى نكوم طلعت عشرة من جنطتي وخليتها بسله قريبه من الباب
وطلعت واني خايب املي .. واجر بخطوات الخيبه ..
خليت محمد يمررني بطريقة اشتريت خط ورصيد..
بطريق الرجعه قررت احجي ويه محمد ..
:محمد ؟
التفت إلي بلا رد : انت تحب سلوى ؟
رد متفاجئ:ها ..
:سؤالي واضح .. شنو مشاعرك اتجاه سلوى
:بسملة .. اني اريد اتزوجها .. اني ابن عمها ومحد راح يخاف عليها ويحبها بكدري
: محمد الله يخليك .. ياريت ماتعلقها بيك ياريت تبتعد عنها
وكف وباوعلي طابك حواجبه
: ليشش شنو ناقصني شبيه
:ما ناقصك شي ولا بيك شي .. ياريت لو الضروف غير الضروف.. بس هسه كلشي مختلف
:ماكو شي مختلف .. اني راح اخليها بعيوني ومستحيل اخلي بشر ياذيها بيوم
: محمد سلوى وضعها خاص .. سلوى تعبانه .. ماراح تكدر تكون زوجه لو ام لو مسؤولة عن بيت
: ليش هيج بسمه انتي ليش لاغيتها لهل درجة تره سلوى معدلة انتي من رحتي لبيتج هي الي مدارية اخوانج
ابتسمت اله
: مدارية خواني ؟ شنو سوت سوت الهم عشة و غدة .. محمد اني جاي احجيلك عن أمور انت واني نعرف شنو معناها ما اريد اتعمق بالكلام زحمة .. بس سلوى ماراح تكدر.. تفهم لو لا ؟ سلوى كلبها كلش تعبان
:اني ما راح اتركها راح اخذها لاحسن الأطباء واعالجها
: ماريد تتوقع اني انانيه ولا تتوقع احجي وياك هذا الكلام واني مرتاحة .. اتمنى بيوم اشوفها زوجه وام وعايشه مرتاحة .. بس خوفي عليها اكبر من الحب وهاي الأمور سلوى إذا خسرتها ما راح اتحمل.. سلوى ما تتحمل صدمة
ولا تتحمل اذيه..
: ماراح اخلي بشر ياذيها ابد ولله .. راح اعاملها مثل معاملة الطفل .. وحتى اطفال ما اريد .. اريدها بس هي .. بس اني اعرف انتي مشكلتج الاساسية شنو .. مشكلتج هي ابوي وامي .. لا تعبانه ولا هل كلام هذا
: ما انكر ولا اجذب.. صح امك و ابوك سبب جبير...
بس مو هم بس اني فعلاً اخاف عليها .. واني متأكدة.. امك ماراح توافق على ارتباطكم وحتى لو وافقت مراح تخليها مرتاح وراح تسوي كلشي في سبيل تأذيها .. اني اسفه لأن جاي أكلك هل كلام بس هذا الحقيقه ..
: اني ما اكلج أهلي ملائكة اعرف بيهم ساهمو بظلمكم هواي .. بس اني اختلف عنهم اني مو مثلهم .. سلوى حبيتها ومستحيل اتخلى عنها ولا انتي ولا غيرج راح يمنعني منها .. وبس اتخرج وأرتب وضعي اتزوجها ..
:اذا انت كد كلامك هذا .. وتكدر هيج توفرلها الحياة الي ذكرتها اني اول الي راح يفرحون الكم .. بس حاليا ياريت تبتعد عنها .. واذا صدك تحبها .. اثبت هذا الشي
:شلون اثبت ..؟
:اني اريد اطلعهم منا ..
: وين تريدين تأخذيهم بسمة ومنيلج مكان .. انتي تحجين بلا تفكير .. اذا طلعتي وين ترحين وانتي بنيه وحدج وياج تلاثه .. شنو عبالج العالم بره راح يحن عليج .. عبالج بهاي السهولة راح تلكين مكان وراح تأسسين حياة حلوة الكم .. اذا متوقعه هيج فانتي كلش غلطانه ..
:محمد .. انت زلمة معدل .. واعرف كلش زين ما تريد اذيتنة .. لهل سبب راح اكولك.. اني راح اخذ خواني ونروح لعمتي .. على ما أرتب وضعي وأشوف شلون اكدر ارجع حقنه .. اني ما اريد اخذ حق أحد اني بس اريد ارجع حقنه .. لأن تعبت من المذله محمد تعبت ..
: ومنو كالج عمتي راح تستقبلج .. هي ذيج المره مكسورة وبشدة وماقبلت تطلع وتسلم علينه ..
: اذا ما استقبلتنه ساعتها اشوف شلون اتصرف ..
: اني ما راضي على الي تسوي
:تعرف ليش .. لأن أنت ماعايش عيشتنه انت عايش بنص اهلك ومحاط بالحب والاهتمام.. ما جربت الذل .. ما جربت تشوف اختك تموت كدامك .. ماجربت تتحسر على الهدمة الجديدة ..
ولله ولله لو عمامي مراعين الله بينه جان كل هذا ما صار بس هم الي بدو .. شي واحد أريده منك اذا انت صدك تحب تسلوى وتكول احافظ عليها .. ما اريد اي مخلوق يعرف مكانة ..اريدك تتصرف و كانك ما تعرف اي شي ..
: ماشي راح اجي وياج روحي لعمتي وشوفي.. اهم شي تبقين على تواصل وياي .. واني هم مراح أتركم ابد ..
رجعت للبيت يم اخواني .. باليوم الثاني كعدت ومقررة اليوم اخر قرار الي .. ولازم انفذ .. قويت نفسي ودعيت ربي ما يفشلني ... مشيت بطريق وما اعرف شنو منتضرني بي .. الي اعرفه رب العالمين فوكاني وجاي يتابع خطاي ويعرف شنو نيتي ..
جمعت باقي ملابسنه .. وكل الاشياء الي نحتاجها ..
بقيت اباوع على اركان البيت .. وبكل ركن عشنة قصه ضلم .. بس هذه الغرفه روحي بيها .. احس بيها ريحة ابوي وامي وبيها حنانهم محاوطنة ..
صعدت للسطح.. وبقيت اباوع لسطح بيت أبو خالد..
هنا، بجيت.. هنا، ضحكت.. هنا، عشت لحظات وجعي وفرحي..
صفنت.. اتذكّر أيام من كان عدنان يطير طيور، وصوت الصفير مالته يملأ الشارع ..
أول ما بديت أشب، شلت خشمي عليه، وصرت من يحاجيني، أتعارك وياه..
ما كنت أعرف إنّي أتعارك لأن كلبي بده ينبضله نبض غير الصداقة..
كنت أخاف من عيونه، وأشتاق لصوته، وأحسد الهوا لمن يمر عليه قبلي..
كلشي كان أبسط.. وأصدق.. قبل لا يصير الكلب ساحة حرب، والحلم ينذبح بصمت..
ودعت المكان ونزلت .. وما اعرف اذا القدر راح يرجعني هنا بعد لو لا
شلت باقي الملابس والغراض بجنطه مو كلش جبيرة .. وطلعت اني واخواني .. وياي وهم نفسهم عبالهم رايحين لبيتي ..
وصلنه لبيتي ودخلنه .. اني هم جمعت غراضي ..
وبس سلوى تعرف شنو نيتي وهي نفسها تباوع بعيون ما راضيه بس انجبرت تسكت وتجاريني ..
جمعت كل الي احتاجة وأخذت الجنطه وطلعنه من البيت ..
وعد: بسمة وين رايحين وماخذين ملابسنه ..
وكفت بمكاني ونزلت لمستواى .. وصدرت كدامه وجه بوجه .. جريت رعد وكف بصفه وحاولت افهمهم ..
:حبايب .. انتو تحبوني ؟
ردو ثنيهم : ايي نحبج هواي
: سمعوني .. اني وياكم وسلوى راح نروح ونعوف بيت جدو ونترك عمامي وبعد محد بيهم يكدر يجينه لو ياذينه..
:يعني بعد ما نرجع هنا ..
: مادري.. بس اني ما اكدر اروح واعوفكم راح نروح كلنه سويه..
كمت من يمهم .. وماعرف شلون اشرح واوصل الهم الفكرة بس هم سكتو مستسلمين ..
سلوى: بسمة .. شلون لو لكونه
: سلوى حبيبتي .. خليها على الله .. يروحي
حضنتها من كتفها وبستها بخدها.. اني نفسي أشعر بالخوف بس اتضاهر بالقوة .. ما اعرف الطريق الي رايحه بي شنو راح الاكي بي ..
طلعنه من البيت قفلت بس البيبان الداخليه. الباب الخارجي مجرد طبكته طبك ..
، كأنّي بعد ما متأكدة إذا راح أرجع له لو لا.
أخواني وأختي يمشون وياي واثقين بيه .. ماخذتهم واني المسؤوله عن اي شي يصيرلهم ،
أجّرت تكسي، انطيته اسم المنطقه والعنوان و
صعدنه،
چنت أحچي ويا نفسي وأنا أباوع من الجام، ما أعرف عمتي ، شلون راح تفتح الباب؟ حضن لو غربة جديدة؟
اكيد نست ملامحنا، ورعد وعد اصلا ما شايفتهم
يمكن ضميرها يكون اصحى من اخوانها لأن هي هم شافت الظلم منهم ، يمكن أحن من الكل. بس الحقيقة الوحيدة إنّا ما عدنه خيار، طالعين ندور زاوية نوكف بيها ونبدي من جديد
الهوا يضرب بوجهي من الجام ، وكلبي يدگ مثل طبول حرب… مو لأن رايحة للمجهول، بس لأن كلشي بداخلي خايف يعيد نفسه من جديد.. وخايفه هم افتر وارجع لنقطه الصفر
التفت على اخواني اربعتنه محشوكين ليورة وكاعدين كلنه ساكتين.. رعد التفت إلي وابتسم وخله رأسه على أيدي .. و وعد ياكل بإضافرة وسلوى صافنه بالطريق وترجع تباوع الي والخوف يطفر من عيونها ..
چنت أحس ظهري ثكيل بالمسؤؤلية وبهذا الحمل ،
ومتعلكة بأمل صغير، يمكن نلكي باب ينفتح بوجهنا من دون مصلحة، من دون حكم، من دون ذل.
دخلنه المنطقة وبقيت ادلي بالسايق مثل ما وصفىلي محمد بالضبط .. وصلت النقطة الدالة .. وبقيت اسأل لحد ما دلوني على البيت ..
وكفت السيارة كدام الباب .. والي ميز بيتهم هي شجرة نبكة كلش جبيرة بحوشهم ..
سحبت نفس قوي .. حيل متوترة وما اعرف وره هذا الباب شنو منتضرني .. راح انطرد لو تستقبلني ...
سلوى: هو هذا بيت عمتي ..
:اي هو ..
:بسملة منو يكول راح تقبل تشوفنه
: ما اعرف سلوى خلي نشوف.. واذا شفنه الوجوه ثكيله مانضل نص ساعه ونطلع
حجت بانفعال: وووين نولي اذا طلعنه
:كااافي سلوى فدوة كافي لاتوتريني أكثر .. كلش كلش نرجع لبيتي اذا شفتها ضاكت بينه ..
يله رعد يله وعد تعالو يمي حبايب .. شوفو هذا بيت عمه اخت بابا
وعد:عدنه عدنه عمة ؟
:اي حبيبي عدنه بس انتو ما تعرفوها..
ضغطت على الجرس بتردد بس كان الجرس خربان ودكمته ما تنداس ، فدگيت الباب بأصابعي الراجفة.
دكيت أكثر من مرة .. واجة صوت بنية تصيح
منووو ..
حرت شنو اكلها ..اني ؟ قابل هي منين تعرفني
فضلت السكوت وهي وكفت وره الباب تصيح... منووو
شوي اجه صوت مرة قريب من الباب تسألها منوو ؟
وهي تكلها.. ما يحجي .. والمرة تجاوبها دخلي جوة هدري التمن ..
ويه صوت سركي الباب وهو ينفح احس دكات كلبي جاي تزيد .. وضاغطة على أيدي رعد .. أحسها عركت بأيدي
نفتح الباب بينت منه مرة ..
يعني شكد ما اكول تشبهني قليل .. أو الأصح اني الي اشبهها .. رغم فرق العمر .. بس ملامحها تشبه ملامحي حيل ..
باوعت عليه وعلى اخواني وسألت
: تفضلي يما منو انتي رايدتمن ..
اريد اجاوبها بس صوتي يرجف .. وكوة كدرت انطق ..
:اءءءء انتي .......... انتي . عمه سناء ؟
صفنت بيه ثواني وكأنما تسترجع شي بذاكرتها .. وردت عليه ..
:منو انتي بت منو ؟ اي اني سناء
غضيت شفتي .. فكي يرجف .. رجلي يرجفن .. كلبي يدك حيل .. احاول امنع دموعي تنزل ..
:اني .. بسملة بس صابر ..
قربت اخواني مني...وذول اخواني..
تراجعت خطوة، عيونها توسعت، وبدت تركز بوجهي، بملامحي.. تريد.تصدك ..
چان اسمـي مثل صدمة كهربا بجسمها ..
:صابر ؟ انتووو ولد صابر..
صاحت بصوت عالي طلعت من الباب وركضت علية لزمت وجهي بثنين لديها ..
: يماااا. يابعد روووحي .. انتو ولددد صااابر ؟ صددددك ؟
لمتني بحضنها .. وصارت تبوس بوجهي .. تركتني وراحت حضنت سلوى تركت سلوى وحضنت اخواني وتبوس بينه بلهفه وعيونها صارت تجري دموع
:عمت عيني كون عليكم عمة .. سودة بوجهي ماعرفتكم ..
حبايب كلبي .. يابعد روحي يا عمة .. هلا بيكم كل الهلا
جرتني من ايدي ورجعت جرت اخواني تدخلنه للبيت .. تعالو يما تعالوو تفضلو ..
دخلتنه بسرعه لدرجة نسينه جنطنه بالباب بس هي طلعت دخلتهم واحنه واكفين ..
رجعت لمتنا بحضنها واحد واحد وتبوس بوجوهنه اخواني مستغربين الوضع .. واني ما كدرت امنع دموعي تنزل .. هي عيونها ما وكفن .. ولسانها ما بطل كلمة .
: يا بعد روحي .. عمت عيني عليكم عمة سودة بوجهي .. الله لاينطي.اليتماكم .. يابعد كلبي ..
تعالو من فدوة اروح الكم تعااالو دخلو يما جوة ..
اني وسلوى وحدة تباوع للثانيه براحة .. وعمتي بقت لازمة بأدينة وتمشي بينه لحد ما وصلتنه لباب الاستقبال ..
ملكاها جان حاار .. مليان بالحنيه والدفو .. ودموع الفرح .. كعدتنه بالاستقبال مكابلتنه ترحب بينه .. وتبجي .. وكعدت بنص رعد. وعد وتبوس هذا وتبوس هذا
وهم مستحين .. كل احنه جنه مستحين.. وملكاها خجلنه أكثر ..
: فرحه فروحه يما تعااااي ولج جيبي ماي ..
صاحت على بنتها ورجعت باوعتلي ..
: اي يما كولولي شذكركم بيه .. اخيرا كلتو عدنه عمة .. شلون نديلتوني .. ذيج السنين كلها واني كلبي نار على شوفتكم .. بس اني حالفة وماخذه قسم على روحي ما اوصل ذاك البيت ولا ادخلة ..
بسملة :عمه ياريت لو جيتي وصلتي النه بيوم عالاقل جان حسينه أكو احد النه .. سنين بذاك البيت احنه عايشين بغربه نتحسر على الكلمة الطيبة ..
دخلت بتها .. بنيه حلوة تطلع من عمر سلوى .. جايبه دولكه ماي وكلاص وكفت تقدم النه ..
شربت ماي عمتي وحجة ..
:حقكم شما تحجون وشكد ما تعتبون عليه .. بس انتو جنتو ما صايرين .. وماشفتو عمامج شسوو بيه وبحالي وره موت ابوي ..
شبعوني ضيم ومدكة ... وغصبوني على المرحوم غصب .. بس الله لطف بحالي وطلع رجال خير وخايف الله ..
واكلو حقي .. ونكرو كلشي وكالو ما الج شي يمنه ..
كلت زحمة اوكف اخوتي بالمحاكم علمود فلوس ..
وسكتت .. بوفاة ابوج عمت عيني.. كسرت حلفاني وماكدرت اضل .. ورحت كلت يمكن الكاهم مكسورين بموت اخوهم .. بس طلعو كلوبهم جلدة وكل محنه مابيهم
وهم بيومها طلعت من البيت بعركة
وراها صار عندي ولد مريض ابني الوسطاني .. اسم لله صار عنده المرض الخبيث وهو طفل .. وكتها احتاجيت فلوس علمود اعالجة .. الرجال كام يركض باديه ورجلي
ولازم اضل ابدله دم .. واوفرله علاج ..
رحت لصالح وصادق للمحل .. وروح ابوج الراح وفكس عيني .. هذا صالح دنكت على رجله وبستها حتى ينطيني فلوس .. بوكتها شمر بوجهي مية الف مثل الي جاية اجدي منه ..
ورجلي من عرف بيه رايحه وذاله روحي الهم حلف يمين طلاك اذا وصلت ذاك البيت بعد .. يطلكني ..
ومن يومها بعد ما وصلت .. لعد ما ابني مات ..
و من توفى المرحوم .. بكل عين صلفة جايين هنا صادق وابنه يعزوني .. حتى ما طلعت الهم وطردتهم ماعندي اخوان غير صابر ومات ..
اسمع بكلامها.. وطلعت حتى أختهم دمهم ولحمهم ناكرين حقها ..
:انتي يما شلون نديلتي بيتي .. وشعجب اجيتي.. ولله فرحت بجيتكم .. بيكم ريحة العزيز الراح .. جذب مثل محنته ..
: عمه ضاكت الدنيا بيه .. وماعندي مكان غيرج .. اني ما اريد اثقل عليج بس كم يوم .. اريدج تتحملينه
:يا يما تثقلين عليه شنو .. ولج بعيوني اخليكم .. ولله فلا اخليكم ترحون منا .. بس اريدج تحجيلي .. احس جيتج هاي بعد سنين وراها شي .. بس لأهم شردتي من ضيم ذولاك العارات.. احجيلي حبيبتي ..
:عمه .. اخوانج بدعو بظلمنه ماضل شي ما سوو بيه وباخواني .. عشنه وياهم بذلة .. وره وفاة ابوي عمي جبر امي يتزوجها .. لو يشمرها عد أهلها وياخذنه .. وراها امي صارت تهج بالشوارع وفجاء فقدت عقلها .. وشمروها بالشماعية ..
: ايي سمعت سمعت
:بعد ما تمرضت امي اني بعمر العشر سنين حملت الضيم وحملت مسؤولية اخواني وتركت مدرستي .. سلوى هم مريضة بالقلب .. وتعبانه انذل الهم مذله يله ينطوني فلوس اجيب الها العلاج ..
شغلني خدامة اشتغل واكرب وانضف وساختهم وانضرب اتحمل لأن اذا حجيت يرجعون على سلوى ويكومنها تشتغل وهي ماتكدر اخاف عليها ..
بعدها بالصدفه لكيت ورقه عد عمي صالح ... طلع جدي مسجل عمارة بأسم ابوي .. وعمي صالح ما حاجي ماخذ السند وضامة وفلوس العمارة كلها بجيبه ..
ومن اخذت الورقة وكلفت جيرانه بنيه محامية كالت اني راح ارجعها الكم .. عرف صالح وذب تهديد للعالم وهم. عبالهم مليشيات..خافو الناس وشالو ...واني صار عندي سكر .. وراها عمي صالح طلع مطلوب دين .. ومايقبل يسدد . وكالي لو تنطين السند مال عمارة لو تتزوجين بمكان الدين .. ومن رفضت رجع لزمني بسلوى وراد يزوجها ..
اضطريت اقبل .. وعقد عليه الرجال الي يلطبه .. رجال أكبر من عمي صالح ..
نوب لكيت مدفون باب غرفتنه علامة وبيها سوالف تشيب الرأس .. طلع عمل مسوة لامي ومكتوب عليه جنون وفقدان ذاكرة .. محمد ساعدني وأخذه لشيخ حتى بفتحه طلع هذا العمل جزء منه مدفون بمكبره ولازم يطلع من مكانه يله يبطل ..
رحت وقررت امشي بالمعاملة حتى اصير وصيه على اخواني وارجع حقنه .. طلع عمي مسوي وصاية علية شوكت مسوي هل وصاية مادري ولا اتذكر
..
بس اني ياعمه بعد ما اكدر اسكت أكثر على هذا الضلم ..
اني مو مثل ابوي ولا امي مستحيل اترك حقنه اللهم يلعبون ويتمتعون بي واني واخوتي نتحسر..
اخذت كل الاوراق الي احتاجها من صالح .. وراح ابلش امشي بكل الإجراءات.. وطول ما اني بذاك البيت ماجنت اكدر اسوي شي لا يأذون اخواني .. لهذا السبب اجيتج ..
عالاقل أمن على اخواني .. عمه اني ابد ما اريد احرجج لو اثكل عليج. ولله اذا ما تكدرين عادي وماراح ازعل
تباوع عليه صافنه ومبتسمه ..
:سبحان الله .. رب العالمين خلاج قوية وسباعية حتى تأخذين حق اهلج .. عفيه بنيتي عفيه لاتسكين لاتصيرين مثلي ومثل ابوج .. خليج هيج قوية ورجعي حقج ..
من هاي الحظة انتو بأمانتي .. وحق ربج.االي يوصل منهم هنا ويريد ياخذكم اشهرة وافضحه فضيحة ..
يابعد عمتج عيوني أوسع الكم من البيت هذا البيت جبير وخير من الله ..
باوعت سلوى كلمة ما طلعت منها
: شنو حبيبتي اشو ذابتها صامت
ابتسمت وبقت ساكته حجيت اني : عمه سلوى هادئه وهذا طبعها ويه الكل بس وياي لسانها ..
:بعد روحي ياعمه حبيبتي شهل حسن هذا ..
شوفن يمه من هل دقيقه هذا بيتكم .. لاتتقيدن ..
باوعت لبناتها ولحد الان ما تعرفنه عليهن
لحد ما عمتي هي عرفتني
:بسومة هذا فرح عمرها 16 وهذا سمر الزغيرة عمرها 11 وعندي بعد ولد ثنين كبار .. بالشغل
واحد يشتغل بفرن خبز .. والثاني عماله .. واحد عمره 22 والثاني 21
فرح: امي دوم تذكركم وتسولف النه على خالو صابر الله يرحمه ودائما من تذكره تكعد تبجي وتكول بس هو حنين ..
ابتسمت الها ..ورجعت حجت : تدرين انتي كلش تشبهين امي
: ايي انتبهت لهذا الشي .. حتى نسوان عمامي جانو يكولوي نفس العرامة مال عمتج
:ههههه يا من دهر صابهم لو عرمه صدك جان ماسكتت على حقي الباكو
:صدكيني عمه ارجع لج حقج ..
:يا يما ماريد منهم شي بذمتهم
: لا ولله الا ارجع حقج وحقنه فلا اخليهم يتهنون بي ويرتاحون
:السوالف ما تخلص حبيبتي .. كومي وياي للغرفه تحللي انتي واخوانج وخلو غراضكم وتعالن وياي للمطبخ شلون مسويه مرك دجاج احمر يلوك لهل حلك
احس ارتاحيت حيل بل مكان وبهذا الملكه ..
حمل ونزاح مني واحس نفسي صرت خفيفة ..
اخذتنه عمتي دخلتني للغرفه مال بنات ..
هذه غرفتنه اني والبنات بس اني متعلمه اضل اصلي بالاستقبال وانام بمكاني..
تعالي يما فرحه ضلي ويه بنات خالج .. خل اروح أصب الغدة ..
فرح : اليوم نبقى نسولف للصبح اريد اتعرف عليجن
:أن شاء الله
: هذا ألخانه راح افرغها خلو بيها ملابسكم..
فرغت خانه ألنه من الكنتور .. وتركتنه بالغرفه نبدل وطلعت
سلوى:شكد حبابه عمتي بسمة طلعت تحبنه
: اي الف الحمدلله... حيل جنت خايفة تدرين ادك بالباب ولازمة كلبي .. بس هسه احس ارتاحيت كلش ..
بدلنه بالغرفه وطلعت يم عمتي بالمطبخ كعدنه نسولف وتسأل بيه عن كلشي .. وكل شوي تذكر ابوي ..
بيومها عمتي جانت طايرة بينة من الفرح ومخليه اخواني على كلبها وتشم بيهم ما مصدكة ..
كعدنه تغدينه بوسط السوالف والضحك .. جان احن غدة اتغداء بعد هذه السنين الطويله من الاذيه والقهر ..
بعدين اجو ولدها من الشغل .. استغربونه .. بس عمتي عرفتهم علينه .. سلامي وياهم جان جاف ورسمي حيل لأن كلش استحيت منهم .. وبعد العشى كعدنه بالغرفه ما طلعنه ..
طلعت جهازي كلت اتصل بمحمد اشوف شكو ماكو ..
: هلو محمد شلونك
: الحمدلله .. بسما سويتها صدك ورحتي
: اي صدك قابل اجذب عليك
:عمتي شلون اتلكتج
: محمد عمري ما توقعت عمتي بهل محنه .. تصدك روحها طارت بينه كالت من هل لحظة انتو بأمانتي .. سولفلي شكو ماكو
: لا سلامتج ... بس ابشرج رجلج طلكج ولم الشارع على عمي صالح على فلوسه ..
