رواية حرب سقطت راءها الفصل التاسع والعشرون
دا كابوس ، أنتِ هنا فى أمان فى بيتك وأنا جنبك
بعد لحظات طويلة، مدّت يدها ببطء، لم تمسكه فقط لمست أطراف أصابعه إشارة صغيرة، لكنها كل شيء وشمعة نور لبداية خروجها من ظلمتها، مسك يدها بلطف شديد،كأنه يحمل زجاجًا مكسورًا، وقال بهمس:-
_ نامي وأنا صاحي جنبك أهو مش هسيبك
أغمضت عينيها أخيرًا، مرهقة، مستنزفة، لكن أقل خوفًا وبقي هو جالسًا على الأرض طوال الليل، يحرس نومًا هشًا، خائفًا من كسر هذه اللحظة التى مدها لها بالأمان ولم يجرأ على الصعود للسرير وقد رأى بأم عينيه أن جسدها ما زال يتذكر ما حدث أكثر من ذاكرتها ........
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
