رواية سيد الكبرياء الفصل التاسع والعشرون
لم يتخيل مايري جعل قلبه ينبض نبضة واحدة عنيفة كادت أن تكسر ضلوعه ثم سكن... سكن سكون الموت. كان ينظر بجنون وعقله يرفض تصديق الحقيقة التي صفعته الآن، حقيقة جعلته يشعر بصغر حجمه وانكسار جبروته في ثانية واحدة.
ارتجفت شفته السفلى
واهتز كيانه بالكامل وهو يهمس بصوت مبحوح لا يكاد يسمعه حتى هو
لا... مستحيل... ترك العالم كله خلف ظهره وظل شاخصا بعينيه نحو ذلك الأثر الذي رآه والذى كان كفيلا بأن ينهي حياة صهيب الشامي في لحظتها.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
