رواية اقبلني كما انا الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم فاطمة الزهراء عرفات


 رواية اقبلني كما انا الفصل التاسع والعشرون 

أسرع بدر بالمغادرة ولكن أمسكت بيده والدته وهي تهتف بقلق: في ايه؟

أردف بنبرة سريعة مستعد للابتعاد مشكلة بسيطة ما تشغلوش بالكم.. الف سلامة عليكي

خرج رفائيل خلفه وهو يقول بجدية في حاجة حصلت ومش عاوز تقولها قدام ماما؟

هر پدر رأسه و تابع بلامبلاة مشكلة في المزرعة وفارس مش عارف يتصرف بس

فتح باب الشقة وخرج مسرعاً تحت نظرات رفائيل وهو يستقل سيارته

قاد سيارته بوجه غاضب من حديث فارس أخبره بأن يأتي في قيلا عاصم حيث التجمع هناك عند وصوله صف سيارته وترجل منها

سار بخطوات سريعة ثم شرع في الطرق على الباب حينما فتحت أحدى العاملات ذات المكانة هتفت بعدم تصديق ممزوج بلهفة يحيى بيه ؟؟ حضرتك كنت مختفي فين؟ يقالك سنتين ما جيتش هنا؟ من بعد وفاة عاصم بيه الله يرحمه ما دخلتش القبلا.. اتفضلي يا يحيى بيه

لم يكترث بلهفتها ودلف للداخل وجد فارس يشير له بأن يقترب منه كان هناك لطفي ومعه شخص غريب

جلس بدر بجوار فارس على الأريكة وتحدث بجمود نعم؟

أبتسم لطفي بأصطناع وأردف بسخرية طب قول السلام الأول ده حتى الله

قط شفتاه بنفاذ صبر وبادر بقول انا مش جاي اضيع وقتي.. قصر عليا وعليك.. عاوز تقول ايه؟

نظر لطفي للرجل الذي بجانبه وأردف بفخر استاذ محروس محامي قضايا احوال شخصية وميراث... شاطر جدا و هيقدر يرفع عليك قضية انك مش ابنا وهاخد فلوسي منك

أبتسم محروس ابتسامة شيطانية تم قال بحيث ده اكيد وان حضرته مش يحيى ده اسمه بدر الدين طه محمود يعني الثروة كلها هترجعلك

نظر لهم بدر بابتسامه ورد عليهم اللى عندكم اعملوه وما حدش هيقدر يمسك عليا حاجة .. الثروة مكتوبة باسم بدر الدين طه محمود وده مش اسمی

لم يصدقه محروس المحامي منطق بعدم فهم: يعني ايه ؟

ريت لطفي على المحامي وقال بصرامة انا هبقا افهمك يا متر على الحكاية بعدين امشي انت دلوقتي.. انا بس حبيت اعرفكم على بعض... اتفضل

رمق محروس لكفي نظرات متعجبة ولكن لم يجد منه سوى الغضب حمل حقيبته ونهض ثم قال ببرود: تحت امرك يا لطفي بيه.. حط في بطنك بطيخة صيفي ان فلوسك هترجعلك

سار المحامي بخطوات مصطنعة الثبات والوقار حتى خرج التفت لطفي لبدر ونطق باستفزان: انا لسة. عامل حساب للعيش والملح.. ومشيته عشان ما يسمعش انك ابن.. این دار ایتام

استاء وجه بدر من جملته فرد عليه بسخط مش انا لقيت اهلي

أبتسم لطفي يغيظ وأردف بدهشة مصطنعة تصدق نسيت أباركلك.. مش دلوقتي اسمك بدر الدين السكندر اسحاق الخواجة

تم سأله بخبث كي يثير حنقه طب انت دلوقتي مسلم ولا مسيحي؟ عارف في الأول ماكنتش مصدق انك تلاقي أهلك بعد السنين الطويلة .. بس لما شوفت امك عرفت انك ابنها .. العيون الملونة والشبه.. ما انت امك أسبانية.. وحلوة اوي هي مش اسمها.. اااه انت هتخنقني

أنقض بدر على رقبته يعتصرها بغضب شديد كيف يتجرأ ان يتغزل بوالدته صاح يعنف: جرب. تنطق اسمها يا لطفي وروحك هتكون طالعة في أيدي

أسرع فارس بمحاولة ابعاده وهو يهتف مهدئا انت بتعمل ايه ؟ هنودي نفسك في داهية

جاهد بالدخول وسطهم في التنصف حتى بتركه بدر أكمل فارس صباحه بحدة: ابعد با پدر انت كده هتفتك

تراجع لطفي خلف ابن شقيقته و تابع قوله باختناق هو انا قولت حاجة غلط.. مش عاصم ومنيرة عيونهم سودة ومافيش حد في العيلة عيونه ملونة غيره.. مش دي الحقيقة انه شبه امه الاسبانية واسبانيا معروفة بحلاوتها هي اسمها ايه؟ كاترين.. لا لا.. فيكت

لم يجعله يكمل قوله أنقض عليه مثل الأسد على فريسته وهو يهتف يغضب اسمها انضف من واحد زبك ينطقه

شرع بدر برفع يده ليلكمه ولكن صوت رواء أوقفه بخوف: يحيى

التفت له من أعلى السلم هي ووالدتها ينظرون لهم يخوف وحرج من ذلك المنظر في تعلم بأن والدها شره في أمور المال ولكنها لا تستطيع او تقبل ان تراه بهان امامها

لم يشأ بأن يراهم يتوسلون له كبت الغضب بنفسه وأراح يده ثم همس بوعيد انا عامل حساب المراتك وبنتك وهما بيشوفوك بتضرب من واحد كان في يوم من الأيام بيقولك يا عمي

هتف لطفي بصوت عالي وانا برضو لسة عامل حساب اني في يوم كنت يعتبرك ابن اخويا ولسة ما قولتش للمحامي يرفع قضية نسب عليك انك مش ابننا وواكل علينا الورث وشوف بما هيحصلك ايه؟

رحمه بدر يتحدي فقال بابتسامة وريني هتعمل ايه؟ التركة كلها مكتوبة باسم بدر الدين طه محمود واللي قداماك دلوقتي اسمه بدر الدين السكندر الخواجة.. يعني انسان ثاني ومش هتعرف تاخد جنية واحد

انحصرت دمائه بوجهه و تدفقت كلماته بغضب مشتعلة بنيران ها خدهم منك وهتشوف.. انا اعرف عنك كل حاجة بتعملها دلوقتي وعن عيلتك الحقيقية خاف عليهم انت عيشت حياتك يتيم ما تخلنيش ابتمك على كبر او ازعلك على خطيبتك

اصطنع بدر الصدمة وقال بصوت الامبالي انت ما تعرفش تقريلهم أصلا وخطيبتي اللي تزعلني عليها دي

ممكن لما نتجوز نيجي نسكن هنا وأطردك ما الفيلا دي مكتوبة بأسمي.. بس انا مش عاوزها تعيش في مكان كان نفسك وريحتك فيه

ألقى آخر جملته وهو يهتف بحدة: سيبني في حالي

لم يستطيع التحمل من لهجته الشديدة فصرخ بغضب كبير مش هسيبيك يا بدن والله لاخد فلوس اخويا منك وانا وراك والزمن كويل مش هسيبك تفرح في حياتك

لم يكثرت بتهديده وخرج من القيلا ثم أغلق الباب بعصبية وعنف ردا على وعبده.

في شقة (أشرف سند)

يغرفتها جالسة على الفراش وحولها جميع هدايا بدر لها بداية من زهرة القرنفل التي جفت أعطاها لها في اول لقاء كذلك الشجار الذي دار وملابسه التي لم تعطيها له رغم اصراره ودفتر المحادثات

المطبوعة وزهرة "الجوليت روز كبرت وأصبحت جميلة أكثر من اللازم في أصيصها الزجاجي الرائع

وباقات الورد يوم تخرجها معلمة على الحائط وأخيرا الهدية الأكثر غرابة وتعجب الا وهي الحفنة

ابتسمت مكية وهمست لنفسها : انت الوحيد اللي حببتني في وحمني

دلفت مودة بسرعة البرق لغرفتها تحت نظرات شقيقتها المتعجبة ثم قالت بشجاعة مكية التي سامحنيتي بجد؟

لوت فمها بضيق وضاحت بنفاذ صبر: يوووووه انتي رغاية اوي ليه ؟ ما قولتلك ما فيش اخوات بتخاصم بعضها انا كنت يتجنب الكلام معاكي قبل ما نتعدلي معايا لما كان لسانك بينقط سم

افتريت منها ثم جلست بجوارها بحذر شديد من محتوياتها وأحتضنتها بحب عشان انتي قلبك طيب أبيض زيك.. انا اسفة على كل حاجة قولتهالك زمان و تعينك في قلبك

رينت مكبة على ظهرها فاستأنفت حديثها بابتسامة: انتي هتخنقيني كده ومش هلحق انجوز

تركتها مودة وعلى وجهها ابتسامة راضية لتمازحها التي بما كنتي رافضة اني اخد طرحك عشان كنتي حاسة انك هترجعي للحجاب

أومأت رأسها وقالت بسخرية لها عارفة يا بت يا مودة أول ما تجوز طرحي كلها هي والأطقم هسبهالك انتي ومريم و هشتري جديد بقا و آآ

لم تكمل قولها حينما دلفت هالة التي تتحدث بجدية وخلها مريم بدر كلم ابوكي عشان تشتري الشبكة في الوقت اللي يعجبك

ابتسمت مكية بشدة وحاولت اخفائها فتابعت هالة بهدوء وهي تجلس على الأريكة شوفي الوقت اللي يعجبك امتى عشان اشرف يرد عليه

فركت في خصلت شعرها بحيرة ولم ترد فهتفت والدتها بتعجب انتي يا بت انا مش بكلمك ؟ عشان نحدد ميعاد للخطوبة وتلحق نختار قاعة وتدعي الناس ونشتري هدوم

ابتسامة عريضة على وجه مكية ثم نهضت بسرعة من فوق الفراش وهي تهتف بعدم تصديق: هتعمل خطوبة ؟ هو وافق؟

خبط كف على آخر ثم أردفت هالة بتعجب هو رفض عشان يوافق؟ مش هو ده اللى بيحصل.. ما تخلصى با مكية قولي على يوم

أمسكت هاتفها وردت عليها بابتسامة غير مصدقة: طيب يا ماما هكلمه عشان نتفق مع بعض وهرد عليكي

نهضت هالة ثم أومأت رأسها وخرجت من غرفة ابنتها، حدجت مكية شقيقاتها بحنق: وانتوا قاعدين بتعملوا ايه ؟ ما تزقي عجلك منك ليها .. يلا اتكسف اكلمه قدامكم

رمقتها مريم يخبت وحدثتها غامزة عينها ما انتي لقيني الطبطية

ردت مودة عليها بخبث أكبر قصدك لقيت بيدو

خبط كف مريم بكف مودة ثم خرجن من غرفتها تأكدت مكية يغلق الباب وها تفت بدر في ثواني كان يرد عليها بنبرة جادة: نعم يا مكية

كانت تعتقد بأنه سيرد عليها برومانسية ولكن خيب ظنها حدثته بفضول : مالك؟ صوتك بيقول انك مطابق ؟

سمعت التنهيدة خاصته وتابع بجدية خفيفة شوية مشاكل في المزرعة ما تشغليش بالك بيا

ثم غير نبرته للسعادة المصطنعة اختارني يوم ايه تحبي تشتري فيه الشبكة ؟

مطت مكية شفتيها وقالت بحيرة اليوم اللي يعجبك انت فاضية الأيام دي كلها

اكمل بدر حديثه معها بعد تفكير بسيط قال: بعد بكرة كويس ؟

أومات مكبة رأسها وأبدته حتى تستعد ثم برر بدر انه متعب وأغلق الهاتف جلست على الفراش بابتسامة كبيرة وهي شارده به سمعت رنين هاتفها معلناً عن رسالة من شقيقتها مريم مدون بها: أمك بتقولك هتفضلي في أوضتك لحد امتى ؟ لحد ما تولدي؟ اخلصي تعالي عشان حضرت الغدا

خرجت مكية بنفاذ صبر من حديث شقيقتها وجلست بجوارهم على السفرة وبدأت في تقليب طعامها مصطنعة الأكل نهرتها هالة يضيق: انتي ما يتكليش ليه ؟

ردت عليها بعدم اكترات مستمرة بالعبث بهاتفها: شبعانة يا ماما

همست مودة بخفوت ممزوج بمزاج ها تولها بدر بالجبنة يمكن تجوع أو يفتح شهيتها

حد جتها مكية باستخفاف ولم تقدر أن تمنع ضحماتها فأنفلات ايضا من مريم أخربت مكية والديها باليوم الذي ستذهب مع بدر لاختيار الشبكة، كذلك هو أخبر رفائيل وأصرت فيكتوريا الذهاب لتقرر جميع العائلة الارتحال معهم بلغ فارس وعمته توحيدة وضرورة ذهابهم معه

جاء اليوم الذي ستذهب فيه مكية لاختيار شبكتها مع شريكها ذهبت هالة مع زوجها بالسيارة ومكية وشقيقاتها بسيارة بدر عند وصولهم كان الجميع بانتظارهم سلمت مكية على رفيقتها

أخذ السكندر ابنه جنباً وقال بجدية صريحة وهو يعطيه كارت الفيزا: لو محتاج فلوس

رمش بدر بعينيه ونطق بهدوه پس انا عندي فلوس مش محتاج

أصر السكندر على موقفه وشدد على حديثه انا عارف أن عندك فلوس .. بس ده حتي انا كأبوك

هز رأسه بنفي وأكمل بأعتراض اكبر شكراً انا عند موقفي مش عاوز اخد الفلوس

ثم التفت لشعوره بلمسات على ظهره ابتسمت فيكتوريا وقالت بور فاقور بدر خد الفلوس من السكندر

شعر انه قاب قوسين من الحاجهم ثم أصطنع الابتسامة لما أحتاجهم ها خدهم... عن اذنكم

ريت على كنف والدته وابتعد عنهم، دلف مع مكية ثم تكلم بنبرة جادة للصانع أن يحضر لهم انواع من الدبل اختارت مكية دبلة بسيطة وهمست لبدر: ايه رأيك؟

أجابها بنبرة فاترة أي حاجة بتكون حلوة عليكي.. المهم تكون عجباكي انتي

ابتسمت له ثم أرتها لوالديها وأشقائها وافقت عليها وبعدها اختارت الشبكة بالكامل دفع بدر المال واستأذن اشرف ممکن با عمي اخد مكبة نتغدى برا هي ومريم ومودة؟

لم يشأ اشرف بالرفض ووافق كذلك قرر رفائيل و جايدن و ماريا الذهاب معهم، لم يمنع توحيدة من الزغردة الفرحة والمهنئة لبدر ومكية

بارك الجميع لهم ولكن شعرت مكية بجفائه مع والديه عندما غادر اشر وهالة ومعهم الشبكة فعل السكندر وفيكتوريا بينما رفض فارس الذهاب الأنشغاله بالمزرعة، توجه الجميع لأحد المطاعم الفاخرة

أخذ بدر مكية ليجلسوا على طاولة بمفردهم تلفتت لهم وقالت بحرج: انا مكسوفة منهم

رد عليها وهو يأكل رقائق البطاطس بنبرة مازحة: اعتبربهم بطاطس

جزت على أسنانها وكانت ستشرع في حديث آخر أمسك بدر العديد من الرقائق ووضعهم في فمها وهو يقول: احنا جاين ناكل

امنضفت الطعام بحنق منه وكانت تود الحديث معه فقالت بجدية انت ليه يتتنجب الكلام مع أهلك؟

اكفهر وجهه وحدثها يصدق لم يريد الهروب من السؤال عشان حاسس اني مختلف عنهم.. بحاول اقرب يس لسة في حاجز

تأكدت بأن المسامحة لن تأتي بيوم وليلة فغيرت السؤال بجدية طب هسألك سؤال وباريت تجاوبني بصراحة ... ايه الشغل اللي مزعلك في المزرعة وأنت دلوقتي مالكش حاجة في الشغل ؟

صمد لفترة ثم أخبرها بكل شيء عن تقسيم الميراث الأمر الذي زاد صدمتها بعد أنتهائه قالت بجدية: انت لازم ترجع الفلوس الناسها.. حرام عليك .. انت كده يتعذب باباك عاصم في قبره

ود بدر بنبرة سخط هامس وانتي ما تعرفيش أن لطفي هو اللي قتل عاصم ومراته وولاده؟

تابعت قولها المتعند مالناش دعوة .. ربنا اللي هيحاسب.. يا بدر الفلوس دي حرام انك تاخدها وحياتنا كلها هتكون مبنية على مال حرام

ارتشف بدر العصير ولم يكترث بقولها، تابع بجمود السنتر والمشتل والعربية بفلوس شغلي مع ابويا عاصم... انما بما التركة الكبيرة انا ماخدتش منها مليم.. وبلاش تتكلم في حاجة نكد يا مكية .. عشان انا مش طايق اسمع حاجة في الموضوع ده

أحنفن وجه مكية للغضب فتابعت: لازم تسمع وتعرف

النقط زجاجة الكاتشيب البلاستيكية وضغط على ساندويتشه ثم رد هو احنا مش جايين هنا عشان ناكل؟

لم يعي بنفسه وهو يتحدث بغضب هامس وقد نسي الزجاجة التي بيده مستمر بالضغط بحدة عليها مصوباً على كتفها، تدارك نفسه واسرع بأعطائه مانديل فتحدث على مضض انا اسف... العصبت شوية عليكي... صدقيني الموضوع ده بيعصبني وما بحبش حد يكلمني فيه .. انا عارف يعمل ايه

أزالت آثار الكاتشيب من يلوزنها وسألته بضيق: واضح جداً

قطع الحديث بأقبال فتاة عليهم ثم هتفت بفرحة دكتور يحيى.. بقال حضرتك سنة ما يتديش كورسات تنمية بشرية .. خضيتنا عليك.. حضرتك بخير؟ انت ما تتخيلش انا حصلى ايه ؟ وانا من غير كورساتك

تعمدت الفتاة اهمال مكية اكملت قولها بخيت اكيد فاكرني طبعاً

وقع بصره إليها ونطق بجمود غير مكترث انا ماعرفش اسمك اصلا؟

ابتسمت ابتسامة صفراء لتخفي خجلها و همست بلوم يا دكتور انا ميمي.. من اشطر تلامذتك.. كانت ديما صحبتي بتراهن انك .. انك يعني هتتقدملي تخيل لو ده حصل كنت هتعمل ايه؟

لوى قمه بسخرية ثم أردف بنيرة فظة كنت هشيلك وأبوسك وأحطك جنب الحيط

صفقت مكية بكفيها وهمست لها بالسلامة يا طعمة

أحتقن وجه الفتاة يغضب كبير على تعمده أهانتها لم تجد شيء تفرغ غضبها سوى مكية: اخرسي انتي... انتي فاكرة نفسك مين يا أم وحمة انا يستعجب ازاي ياخدك ده انتي لو آخر وا

قاطعه بنبرة تهديد مرعب اياكي تغلطي .. لاحسن هنز علي اوي

جزت الفتاة على أسنانها يحقق ثم رمقتهم نظرات وعيد وغادرت من امامهم تهاتف شخص بحدة: خطيبته ما صدقتنيش يا لطفي بيه؟ وهو شوية وكان هيقتلني

تنهدت مكية يحزن ولم يترك لها مسافة فقال بتأكيد اللي يحبك يحب وحمتك

هزت راسها عدة مرات ثم تذكرت جملتها لتسأله بفضول: هو انا لو الانسانة الوحيدة في العالم هتحبني؟

عاود بدر ارتشاف عصيرة وحدتها بمثل : لو انتي الوحيدة في العالم انا ما هكونش موجود... انتي عين تليها باء أخرها همزة تسبقها الف

ضيقت مكية عينيها وشردت بجملته بينما خبط على جبهته بنفاد صبر فأكمل سخرينه تاخدي كاتشيب

ربت رفائيل على كتفه وهو يقول بمثل بقالكم كتير بتتكلموا مش بلا

لوى فمه بتهكم ثم قام بدفع الحساب وخرج بصحبة مكية من المطعم قبل ركوب السيارة تفاجأ بمشاجرة بين شابين اقترب هو وأشقائه يبعدون الاشتباك لم يعلموا انها مرسومة من طرف لطفي

هتف بدر بشاب وهو يبعده عن الثاني لياتي الآخر بعد أن ابتعد من جايدن ورفائيل وهو ممسك بزجاجة كأنه سيضرب رقيقه ولكنه تعمد خبطها فوق رأس بدر أمسكه جايدن وهتف بغضب: انت انجننت؟

وقع ارضا تحت نظرات مكية المنصدمة لم تعي بنفسها وهي تلتقط يقالب حجري على الأرض وتسرع بصريه فوق رأسه عدة مرات مستمرة بالصراخ يا ابن . يتضربه ليه ؟ ليه ؟ عملك ايه؟ ده جزائه انه

قاطعها رفائيل بصدمة كبيرة هيموت في ايدك خلاص.. احنا دلوقتي تلحق بدر.. في مستشفى آخر الشارع


تعليقات