رواية جبال الألم الفصل الثاني 2 بقلم هاجر حسين

 

رواية جبال الألم الفصل الثاني بقلم هاجر حسين


غريب الحديدي.. لا المره دي لازم انا اللي أنهي الموضوع
ملك لبست هدومها بسرعه وقرارت انها لازم تشوف ابوها 
ولسه هتخرج من البيت افتكرت وعدها لعاصم انها متطلعش من البيت مهما حصل 
لكن غريزة الأبوه عندها غلبت وعدها وخرجت من المنزل 
ولسه بتنزل من سلالم المنزل 
فجأه حواطها عربيات سوده كتير واذا بعربيه سوداء تفتح الباب ويخرج منها غريب الحديدي 
ملك باندفاع.. بابا.... بابا انت عايش واوقعت بنفسها في احضان غريب الحديدي 
غريب بتنهيده كلها شر... متجبيش اسمي علي لسانك اسمي غريب بيه الحديدي 
ملك.. مش مهم المهم اني شيفاك بخير قدمي بابا انت وحشتني اوي 
غريب.. تعالي معايا 
ملك.. علي فين واسيب عاصم انت عارف اني معرفش اعيش من غيره
غريب.. لو رجعتي معايا دلوقتي هسامحك
ملك.. مش هقدر ده النفس اللي بتنفسه نفسي اعرف بتكره ليه 
غريب عشان ملوش اهل ولا نعرف عنو حاجه ورحتي اتجوزتيه من ورايا 
ملك.. بس انا دلوقتي مبقتش بوحدي اللي مربوطة بيه 
ملك.. انت هتبقي جد يابابا
غريب بندهاش.. جد
ملك.. ايوه ارجوك يابابا سامحني انا وعاصم صدقني عاصم مش طمعان في ثروتك 
غريب.. تمام اركبي العربيه
ملك.. علي فين
غريب.. حفيد غريب الحديدي لا يمكن يتولد هنا
ملك بفرح وحضنت ابوها.. كنت عارفه انك هتسمحني
غريب.. اركبي
ملك.. وعاصم 
غريب.. هبعت الرجاله يجبوه ويجو ورانا 
ملك ركبت العربيه ومشيت مع غريب وفجأه العربيه طلعت من طريق الجبل لتل اسفله بحر عميق 
ملك.. انت وقفت هنا ليه 
غريب.. انزلي ياملك 
ملك بخوف وكأنها عارفه ان دي النهايه.. مسمحتنيش 
غريب بجحود وعدم ضمير انتي اللي اختارتي الحياه دي ياملك مكنش لازم تتجوزيه 
ملك وغريب بيسحبها من التل لأخره نحيت البحر 
ارجوك يابابا ارحمني متعقبنيش علي حبي 
طيب بلاش انا ابني ارجوك يابابا سيبه يعيش 
غريب وهو جواه وجع... مكنش لازم تتجوزيه ياملك وابنه مينفعش يعيش 
ملك وهي مدركه ان خلاص مفيش فايده واكتفت بس بالنظر لأبوها بنظرة كلها انكسار 
ملك.. سلام يابابا
غريب بوجع مخفي لكن اكمل فيما يفعله ومسك ملك ورماها من فوق الجبل 

في نفس اللحظة عاصم كان راجع من مكان قريب من البحر وشاف ملك وابوها بيرميها من فوق الجبل في البحر
عاصم صرخ بأعلي صوت... مل........ ك
فجأه عم سكوت في قلب عاصم وكأنه فقط الحياة بموت ملك فقط كان ينظر بهدوء لملك اللتي وقعت امامه من الجبل الي البحر 
فقط كان ذلك جبل الحب بالنسبه له فهو يهوي الجبال كثير وكان حلم ملك انها تسكن في جبل بعيد وبيت يحوطه الورود 
فقط اصبحت تلك الجبال.... جبال الألم 
عاصم.. فجأه رجع لوعيه وشاف غريب الحديدي واقف فوق الجبل وبقي يجري بأقسي سرعته وهو بيصرخ بأسم غريب الحديدي 

غريب شاف عاصم وهو بيجري وجاي عليهم
غريب.. عامر هات العربيه بسرعه لازم نمشي من هنا
عامر.. غريب بيه احنا معانا عشرين راجل وهو واحد بس 
يعني احنا ممكن نموته هو كمان وتبقي خلصت من الحكايه كلها
غريب وهو بيشد عامر... عاصم بالعشرين راجل اللي انت شيفهم دول هات العربيه 
عامر راح جاب العربيه وهو مش فاهم حاجه وركب هو غريب 
عاصم وصل الجبل ووقف قدام عربية غريب الحديد ي
عامر لسه هينزل
غريب.. لو عايز يبقي ليك يوم تاني علي الدنيا متنزلش
عامر بلا مبالاه وراح مخلي العشرين رجل يقفو قدم العربيه وعاصم واقف لوحد قدمهم
عامر.. هخليك تشوفه وهما بيقطعوه حتت
غريب.. انت متعرفش عاصم 
عاصم واقف قدمهم وفجأه واحد قرب منه ولسه هيضربه راح عاصم ضربه ضربه طيرته من فوق الجبل 
وفضل يضرب فيهم كلهم برغم العدد ورغم القوه الا انو محدش قدر يقف في وش عاصم
عامر كان واقف مندهش بيلي بيحصل وفجأه شغل العربيه وجري بيها وهو شايف عاصم ازي بيضربهم
عاصم كان عمال بيقتل فيهم لغيت اخر واحد وابتداء يصرخ بأسم غريب 

في منزل غريب الحديدي 
عامر.. انا شيف اننا لازم نقتله 
غريب.. مش وقته الولد ده لسه مجاش وقته المهم دلوقتي ركزلي علي الصفقه الجايه دي ضروري 
غريب.. خد حط الملف ده في الخزنه 
عامر.. ملف اي يافندم
غريب.. انا كتبت كل حاجه بأسم بنتي
عامر.. لسه هيكمل كلامه فجأه النور قطع وعامر 
شاف تسجيلات الكامير قبل النور ولقي ان عاصم دخل البيت
عامر.. غريب بيه عاصم هنا 
غريب.. سيبه يجيلي
عامر.. اسيبه أزاي لو سيبته هيموتك
غريب.. اطلع انت ياعامر 
عامر.. انا هبلغ الشرطه 
عده دقايق وفجأه وصل عاصم لغرفة غريب اللي كان قاعد على كرسي وبيبص من النافذه 
عاصم.. مكنتش احب اشوفك مستسلم لموتك كده بس كده احسن خلينا نخلص بسرعه 
عاصم كان بيمشي في اتجاه غريب وهو بيقوله 
عاصم بحزن.. اخدتها مني ليه دي الحاجه الوحيدة اللي كانت ليا في الدنيا 
وفي عز صرخات الألم وصل عاصم لغريب ومسك فيه وابتداء يهز فيه وهو يردد كلمه واحده قتلتها ليه 
وفجأه في عز اهتزاز عاصم ليه ايده خبطتت في شئ غريب 

واذا هي سكينه مغروزه في قلب غريب  
عاصم بهستريا.... لا...... مش هتموت كده مكنش لازم تكون دي نهايتك نهايتك كان لازم تكون علي ايدي 
وفضل يصرخ بأسم غريب 

وفجأه النور رجع والباب اتفتح وكانت الشرطه وعامر 
الظابط.. اقبضو عليه 
عاصم كان في حالة صدمه لا قادر يقول ان مش هو اللي قتله ولا قادر يستوعب ان غريب الحديدي ميت قدامه 

عدة اربع سنين في السجن وعاصم مبيفكرش غير في ملك ولحظاتهم مع بعض  

وفي يوم جاله زياره من شخص مجهول 
عاصم كان بيفكر من اللي هيزوره وهو اصلا معندوش حد في الدنيا غير ملك وراحت 
عاصم مشي مع المأمور لحد الزياره ولسه هيروح لحد الطربيزه اللي فيها الشخص اللي هيقبله 
لقي حد بيقوم من عليها مقدرش يشوفو غير من ظهره 
لكن لقي ظرف ابيض علي الطربيزه
عاصم اخد الظرف اللي كان موجود وابتداء يقراء 

المجهول.. مش عايز تعرف مين اللي قتل غريب الحديدي....... لو جوابك اه اتبع الخطوات اللي هقولك عليها عشان تهرب من السجن 

عاصم ابتداء يغضب وافتكر كل حاجة وان مش غريب الحديدي بس اللي دمر حياته لكن الشخص اللي قتله كمان كان لي يد فيها 
وساعتها قرار فعلا انو يتبع كل الخطوات اللي كانت مكتوبه في الظرف وقدر انو يهرب من السجن 

عاصم هرب من السجن وماشي في طريق وفجأه عربيه سوده بتمشي من جمبه وبتوقع تليفون وراحت ماشيه
عاصم مسك التليفون ولقاه بيرن وفتحه 

المجهول.. حمدلله علي السلامه
عاصم.. انت مين 
المجهول.. مش مهم انا مين المهم انت لازم تقتل حد قبل ماتعرف مين اللي قتل غريب الحديدي 
عاصم.. اقتل 
المجهول.. غريبه عليك ياروح امك ماانت كنت هتقتل غريب الحديدي اعتبر نفسك قتلته في المهمه دي والا
عاصم.. والأ اي
المجهول.. والا لا هتعرف مين اللي قتله وهترجع السجن تاني 
عاصم.. بيوافق علي طلبه 
وبنرجع بالفلاش باك.. لعاصم وهو بيكلمه في التليفون 
المجهول... هتقتلها ولا رجعت في كلامك يابطل 
عاصم .. بيقفل التليفون وبيتجه لهند اللي كانت فاقت لكن لسه حاسه بوجع
هند... انت مين 
عاصم مبيردش لكنه بيقرب منها
هند.. بتفتكر ابنها وبتحط اديها علي بطنها... ابني... ابني. قولي انو محصلوش حاجه ارجوك قولي ان ابني بخير 
عاصم.. متخفيش ابنك كويس 
هند.. انتو عايزين مني اي
عاصم كان كل تفكيره ازاي هيقتلها لكنه افتكر ملك وكل اللي حصل معاه وراح مقرب من هند وابتداء يخنقها
هند.. بتحاول تفلت منه لكنه مكنش شايف قدمه ولا سامع صوتها ولكن كان بيفتكر لحظه موت ملك وانو لازم ينتقم 
هند كانت خلاص بتفقد الوعي وهتموت 
لكن فجأه في عز الخنقه حولت تبعد ايده لكنه مسك ايدها ووقعت سلسله من رقبتها علي الأرض 
وتفتحت وكانت جواها صورتها هي وملك
عاصم واقف مندهش من اللي شايفه وساب هند اللي كانت فقدت الوعي 
ومسك السلسله اللي كانت فيها حبيبة عمره وصورة ملك 
وفضل يفكر اي علاقة البنت دي بملك..... 

تعليقات