رواية خلف زجاج النظارة الفصل الثاني
قام من علي الطاوله بضيق وهو ينظر لها بغضب يحاول كتمه
سامح : مالك يا كمال اكيد اتفاجأت زينا بالقمر دا انتي ازاي يا بنتي كتت مخبيه الجمال دا
كمال عروقه برزت وبشرت اذت اللون الأحمر لا يعلم ماذا يفعل هل يقتلهم حتي يخمد هذه التاريخ التي اشتعلت بشقه الأيسر أغمض عيونه وبدأ بالعد تصاعديا الطريقه التي نصحه بها صديقه حتي يوقف غضبه
كمال بضيق : مش شايف اي جمال ولا حاجه بلاش المجاملات الفاضيه دي فين الجمال مفكره يعني انها لما تلبس وتعري جسمها وتشيل كعب الكوبايه دا هتبقي أسيل مثلا
ابتسمت أسيل في هذه اللحظه مشجعه حديث كمال
ياااه قولت كل الي عايزه اقوله و مانعه نفسي عشان بلاش احرجها بس يالا انت قومت بالواجب وزياده عشان كل واحد يعرف قيمته
صفاء بغضب ؛ انا ماسمحش تتكلمي مع بنت بالاسلوب دا انتي او انت يا كمال همس تعمل الي هي عيزاه مة تتكلم يا ياسر
ياسر : بس الكلام خلص هنا وانتي يا أسيل ماتنسيش انه دس اختك الصغيره مفروض تبقي اكبر داعم ليها
القي كلماته وخرج من المنزل يتوجه الي شركته
همس شعرت بالحرج ولكنها أغمض عيونها تتذكر حديث مربيتها لازم تثقي بنفسك عشان ماحدش يتريق عليكي
همس بثقه او تحاول تصنعها ؛ اولا مطلبتش رايك يا ابن عمي ونسيت اقولك حمدلله علي سلامتك انا لو كنت غيرت من نفسي عشاني عشاني انا لاني فضلت طول عمري دافنه جمالي واستحملت تنظر كتير بسبب النظاره دي يعني مش غلط لما أظهر جمال الي خلف النظاره. انا لو حبيت اغير من نفسي فا دا عشان حد عايزه اعرفه اني احسن من ناس كتير
قهقها كمال واقترب منها بغيره يحاول الا فتك بها فهم معني حديثها و عن من تتحدث هذه الغبيه مازالت تريده هي غبيه الا هذا الحد لا تري عشقه لها لا تري نفور قاسم منها لا تري من يريدها ومن لا يرديها حقا غبيه
اااه فهمنا دا كله عشان مين عشان ايه ليه مش عايزه تفهمي اكمل بصريخ ليييه انطقي ولا اقولك تعالي سحبها من يدها بغضب وغيره اعمت عيونه عن باقي أفراد عائلته فا لم يفكر ولو للحظه للباقي اللذين. يشاهدون بصدمه هذه المره الاولي التي يتحدث بها كمال و مع من مع همس الذي لا يدور بينهم اي حوار المعروف دائما عن كمال انه شخص مغرور ذو كبرياء قليل الكلام لا يدخل ب اي حوار لا يخصه حتي و ان كانت مشكله عائليه
أسيل ؛ هو كمال ماله مضايق ليه و ايه داخله ب همس . من امتي و هو بيدخل في حوارات زي دي بعدين أخدها وراح فين كانت أسيل تتحدث بخوف و تردد
صفاء بسخريه و غضب منها ؛ سبحانه الله الي يشوف مالك يقول انه غيران علي همس من حبها ل قاسم الي عايزه عايز غيرك حكم ربنا كتير قالت كلماتها وهي تترقب رده فعل أسيل فا الجميع يعلم ب عشق او المعني صح هوس أسيل. ل كمال منذ الطفوله هي لا تشعر بهذا الحديث لكنها قالت هذا حتي تغيظ أسيل
أسيل القت بكوب الماء علي الارضيه بغضب ؛ طنط صفاء من فضلك اسكتي انا فاهمه كويس انتي بتقول كدا ليه بس كمال عمره ما فكر في حد غيري انا و كمال بنحب بعض والكل عارف كدا كويس
في مكان تاني عند البحر
همس بضيق ؛ كمال سيب ايدي انت مين سمحلك تمسكني كدا و تاخذني وراك بالطريقه دي
كمال بغضب ؛- ولا حرف اسكتي انتي عايزه ايه ليه يا همس ليه ليه انتي مش عايزه تفهمي قاسم بيحب أسيل بيحبها يعني لما تعلم دة كله هو مش هيشوفك
همس نزعت كفوف كمال التي كانت حول وجهها بغضب وعيونها اصبحت مليئه بالدموع : عشان انا بحبه ليه مش عايزين تفهمو انا انا ممكن اموت نفسي لو قاسم بعد عني انا بحبه جداا يا كمال بحبه دموعها تسقط علي خديها بألم تتحدث وهي تترجاه ان يفهمها. داخله يسخر منه هل هو الأن مفترض عليه أن يفهمها ارتمت بين احضانه. تريد انا يواسيها حاوطها بين احضانه بيديه أغمض عيونه يترك نفسه ان يشعر بهذا الشعور لأول مره هي بين احضانه لأول مره هي تلجأ الي حضنه دائما كان مفتوح لها لكنها لأول مه تلجأ إليه مهلا مهلا يا كمال انها تلجأ اليه من الآم عشقها لأخر الغيره اشتعلت بقلبه بعدها عنه بنفور من نفسه كيف يسمح لنفسه بهذا ركب سيارته وقادها بسرعه جنونيه
اما هي وقفت مكانها تسخر من حبها الاعمي لرجل اعمي مثل قاسم. الذي لا يريدها. بأي شكل لم تعلق علي رده فعل كمال لا يعنيها ماذا فعل كمال ا من كمال بالأصل
رجعت الي المنزل ورأت من من جالس بجانب والدتها حقا هو قاسم. ابتسمت بفرحه. اكيد شعر بالندم لا سبب اخر يأتي بقاسم الي هنا
ركضت. الي مكانهم
ومثلت البرود. وقالت ببرود تتصنعه ؛ قاسم انت بتعمل ايه هنا اظن مبقاش في حاجه تخليك تيجي بيتنا
قاسم وقف امامها بصدمه : ايه دا. مش مصدق عيني انتي فعلا اتغيرت خالص زي ما طنط صفاء بتقول كنت مخبيه الجمال دا كله فين يا همس. امسك كف يديها وطبع عليه قبله. بسيطه جعلت همس مزهوله وجعلتها تبني احلام فقط من هذه القبله
قاسم ؛ انا اسف يا همس صدقيني انا ندمت بوعدك اني عمري ما هفرط فيكي بعد اليوم دا فكرت في كل حاجه حواليا عرفت قد ايه انا اتعود علي وجودك في حياتي ومش عايزك تتطلعي منها سامحيني
نظرت لها بفرح وصدمه هل يعترف انها أصبحت جزء من حياته شعور جعلها ترتمي بين احضانه شعرت بسعاده لا وصف لها فقط تريد او يتوقف الزمن الان
صفاء بفرحه ؛ بما انكم اتصالحتو لازم تقعد تتغدا معانا و مفاجأه كمان كمال رجع من السفر انهارده وعاملين بارتي صغيره بينا احنا يعني
قاسم. ؛ بجد كمال رحع ياااه غايب بالله فتره طويله اكيد موجود دا صديق طفولتي برضو والنهارده اتصالحنا انا وحبيبتي وقبل يدي همس
همس بفرحة عارمه : بجد. يا قاسم انا حبيبتك.
قاسم : بجد يا قلب قاسم
في المساء.
كان الجميع متجمع في جنينه المنزل كانت حفله صغيره أقيمت بين أفراد العائله كا ترحيب ل كمال الذي من زمن في بلاد الخارج و ها هو عاد الي بلده وعائلته
نزلت همس واسيل مع بعضهم كانت أسيل ترتدي فستان طويل ال الكاحل باللون السماوي عاري الكتفين وتركت شعرها الأشقر علي كتفها وضعت ميكب صارخ. مثل شخصيتها
و همس ترتدي فستان يصل بعد الركبه كت. وتركت شعرها الاسمر ايضا علي كتفها كانت جميله فقط وضعت ميكب بسيط جدا يمثل شخصيتها البسيطه تبدو كا أميرات ديزني ببراءتها و بياض قلبها
اختان ولكن فارق بين كل شخصيه والاخري. شخصيه مغروره متكبره والاخري بسيطه وبريئه من يراهم لا يصدق انهم اخوه
كان بالأسفل يكون تراقبهم الاثنان عاشقان ولكن عشق احداهم صادق و الاخر عاشق للجسد عاشق ان يتذوقها تسمي بالنزوه او الشهوه. هي انثي رأها وفتن ب جسدها وشخصيتها عشق غير حقيقي عاشق شه شهواني بمجرد ان يري جسد افصل سوف يعشقه ايضا
كل من الفتاتان ذهبو تحاه واحد
أسيل وقفت بجانب كمال وهمس تجاه قاسم
قاسم : ايه دا يا همس مش مصدق عيني يا بنتي انتي كنتي فين من بدري مش معقول الجمال دا كله
أسيل بغيره ؛ كله فيك هههه اقصد يعني الميكب بيحلي برضو يا قاسم
كمال بسخريه : هههه مين بيتكلم عن الميكب. يا بنت انتي بتنامي بيه سوري يا حبيبتي مقدرش متكلمش
ضحك قاسم وهمس. واسيل نظرت بغضب اليهم
بعد وقت
قاسم جاءه له اتصال. فا ذهب الي مكان بعيد عن الناس كي يتحدث براحته
اخذت همس كأسين من العصير وذهب. بتجاه قاسم.
قاسم جبتلك قاطع حديثها حديث قاسم علي الموبايل
يعم انت عارف الي فيها انا جاي عشان. أسيل انا واخد همس الزفته دي سكه بس عشان اقدر اقنع أسيل اني بحبها قد ايه. بس عايز اقولك الصراحه شكلي هغير. رأي البت همس طلعت اجمد. الصراحه
وقفت همس بدموع متحجره. بعيونها
وفجأه سمعت همس من خلفها
بسخريه ؛ ههههه هو دا الي عملته كل دا عشانه ههه عمره ما هيشوفك و ان شافك مش هتكوني اكتر من شهوه عنده ما انتي عماله تعري في نفسك عشانه عشان تثرييه مش اكتير. وو قاطع حديثه صفعه نزلت علي وجهه بغضب
