رواية نظارة سوداء تحت ضوء الشهرة الفصل الثاني 2 بقلم منال عباس


 رواية نظارة سوداء تحت ضوء الشهرة الفصل الثاني 


 وقفنا البارت اللى فات أن ياسين حاسس ان النظارة السوداء وراها اسرار كتير يا ترى إحساسه صح ولا الدنيا هتمشي لفين دا اللى  هنحاول نعرفه البارت دا يلا بينا تبدء
   
   فى المساء

الفيلا بتاعة ياسين منورة، واسعة، هادية… عكس الشارع اللي كانت فيه سارة.
لكن قبل ما نوصل هناك…نروح لسارة وأسرتها 
   عند سارة 
بيتهم القديم – حارة شعبية
أمهم قاعدة على كنبة قديمة… ست هادية، وشها طيب، وعنيها سايبة النور من سنين. فاطمة: "هاجر… سارة رجعت؟"
هاجر: "آه يا أمي… بس حصل معاها موقف غريب." بقلم منال عباس 
سارة قعدت قدام أمها، مسكت إيديها بحنية.
سارة بهدوء: "يا أمي… في راجل عايزني أمثل." وطالب نروح نعيش معاه انا وانتى وهاجر 
هاجر : ايوا يا ماما ارجوكى وافقى على الأقل نعيش يومين فى الجنه بقلم منال عباس 
سكتت الأم لحظة.
فاطمة: "تمثلي؟"
سارة: ايوا يا ماما  "دور واحدة عامية."
ابتسمت فاطمة بحزن.
فاطمة: "عشان كده كنتي بتراقبيني دايمًا؟ عشان تتعلمي حركتي؟"
سارة دموعها لمعت.
سارة: "أنا عمري ما قلدتك سخرية يا أمي… أنا كنت بحاول أحس بيكي."
هاجر بصوت مخنوق: "يا أمي ده ممكن يغير حياتنا."
فاطمة سكتت… وبعدين قالت جملة هادية:
فاطمة: "اللي يغير حياتنا بجد… هو الحقيقة اللي مستخبية من سنين."
سارة توترت.
سارة: "بابا…؟"
سكتت الأم.ورجعت بذاكرتها الماضى 
    فلاش باك – قبل 15 سنة
راجل أنيق… طموح… عينه دايمًا على الشهرة. بقلم منال عباس 
ساب مراته العمياء وبناته…
وقال جملة واحدة:
"أنا مش هفضل مربوط بالفقر طول عمري." بقلم منال عباس 
واختفى.
   عودة من الفلاش
هاجر بعصبية: "ليه فاكرينه دلوقتي؟ هو مات بالنسبة لنا."
فاطمة بصوت موجوع: "لأنه مش بس سابنا… هو بنى حياة تانية…"
سارة: "إزاي يعني؟"
فاطمة: "اتجوز واحدة غنية… وخلف بنت…"
سارة قلبها دق بسرعة.
سارة: "اسمها إيه؟"
الأم سكتت لحظة… كأن الاسم تقيل عليها....ورفضت تتكلم 
  

 نروح ل فيلا ياسين 
 
ياسين قاعد مع مصطفى.
مصطفى: "إنت متأكد إنك هتنقلهم يعيشوا هنا؟"
ياسين: "أنا مش قادر أسيبهم هناك… خصوصًا أمهم."
مصطفى: "وسيرا؟ لو عرفت؟"
ياسين وشه اتغير.
ياسين ببرود: "سيرا انتهت من حياتي."
باب الفيلا خبط.
دخلت سارة بالنظارة السودة… وهاجر ماسكة إيد أمهم.
ياسين قرب من فاطمة باحترام.
ياسين: نورتينا  يا طنط."
فاطمة ابتسمت:"صوتك طيب يا ابني."
سارة كانت واقفة بعيدة شوية.
ياسين بصوت واطي ليها:"مرحبًا بيكي في حياتي الجديدة."
سارة قلبها خبّط… بس ردت ببرود:
سارة: "أنا جاية شغل بس."
وفى عز ما هما بيتكلموا 
بوابة الفيلا اتفتحت فجأة.
عربية فخمة دخلت.
نزلت منها واحدة لابسة فستان أحمر… شعرها طويل… واثقة… نظرتها فيها غرور.
سيرا.
دخلت بدون استئذان.
سيرا بابتسامة مصطنعة: "وحشتني يا ياسين."
سارة بصت عليها من بعيد…
حست بحاجة غريبة… إحساس شبه… مش مفهوم.
ياسين ببرود: "إنتي إيه اللي جابك؟"بقلم منال عباس 
سيرا:
"سمعت إنك بتدور على بطلة عامية… قولت أرجع ألعب الدور ده في حياتك."
سارة ضحكت بسخرية خفيفة.
سيرا بصتلها من فوق لتحت.
سيرا:"ودي مين؟"
ياسين:"بطلة الفيلم."
سيرا ضحكت باستهزاء.
سيرا: دي؟"
سارة قربت خطوة.
خلعت النظارة السودة قدامها.
سارة بثقة: "أيوه… دي."
عيونهم اتقابلت…
نفس ملامح بسيطة… نفس نظرة العين…
لكن محدش ربط الخيوط.
مواجهة نارية
سيرا لياسين: "يعني تستبدلني بواحدة من الشارع؟"
ياسين: "أنا استبدلتك لما اخترتي الفلوس."
سيرا بهمس خطير:"وأنا لسه بحبك."
سارة قلبها اتوجع… مش عارفة ليه.
هاجر همست لسارة:"حاسه إنها شبهك؟"
سارة اتوترت.
سارة: "مستحيل."
فاطمة كانت قاعدة في الصالون.
سمعت صوت سيرا…
جسمها اتجمد.
همست لنفسها:
"الصوت ده… شبهه."...


تعليقات