رواية بيت العمدة الفصل الثاني
مفيش جواز هيتم… غصن خطيبتي، وأنا ال هتجوزها ودلوجتي
ابتسمت الحجة زينب بهدوء، وهمست بصوت خافت:
الحمد لله…الحمد لله
اقترب كاسر من منصور بثبات وعيونه مليئة بالحدة وقال :
أنا هجتلك.... هجتلك يا منصور … جسما بالله موتك لـ هيكون علي ايدي يا اخوي
القي كاسر كلماته ثم ثم التفت إلى المأذون وقال بحزم:
يلا يا شيخنا … اكتب الكتاب
تجمد الجميع للحظة، بينما ارتسمت على وجوههم دهشة وارتياح و فجاه
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
