رواية حب خارج منطقة الجزاء الفصل الثاني 2 بقلم منال كريم


 رواية حب خارج منطقة الجزاء الفصل الثاني 

كانت جنة تمشي في الشارع مع حور صاحبتها

أما شاهين،كان يسوق عربيته و جنبه عمر أخوه و وراء ياسمين و بسملة، كان شاهين يرجع لوراء و حور و جنة و راء العربية

صرخوا الاتنين مع بعض: حاسب هتدوس علينا.

وقف شاهين بسرعة، و اتعصبت جنة و مشيت و بصت من الشباك و زعقت: ايه الغباء ده ، مش تخلي بالك، لما انت غبي بتسوق ليه،علشان عندكم عربيات تتدوس على الناس.

نزل عمر و قال بهدوء: احنا اسفين ،حصل خير

زعقت اكتر: هو فين الخير ده احنا كنا هنموت و انت تقول خير.

شاهين: خلاص يا انسة أنا آسف

بصت عليه بغضب و قالت: اسف بعد ايه ،لو كنت دوست علينا هتقول ايه، آسف برضو.

حور : خلاص يا جنة، يلا كفاية كده

و شدتها و مشيوا

قالت بسملة بغضب: هي غبية دي و لا ايه

ياسمين: عيب كده يا بسملة ، و بعدين هي عندها حق..
ركب عمر و هو بيقول: يلا يا شاهين

ركب شاهين بعصبية و قال: أنا قولت مش عايز أخرج ، اهو  اليوم بيان من أوله.

بسملة: بلاش تضايق نفسك يا شاهين ،خلينا نكمل.

عمر: بلاش نبوظ اليوم يا شاهين، يلا اطلع على الحسين.

نفخ بضيق و كمل طريقه و هو مضايق
/////////////
جنة و هي ماشية مع حور اللي قالت: أنا مش فاهمة ليه كل العصبية دي

زعقت جنة: ازاي مش فاهمة ،انا و انتي كنا هنموت و تقولي مش فاهمة.

حور بهدوء: مالك يا جنة اهدي و الناس اعتذرت

مردتش جنة و رجعت و هي مضايقة..
////////////
في اوضة جنة

كانت قاعدة على السرير مضايقة و تكلم نفسها: يعني مش حاسس اني بحبك و قولت ماشي، بس كمان مش شايف قدمك لدرجة أنك مش شايفني.

نزلت دموعها بحزن على حب مستحيل.
//////////////
في الحسين
و الأجواء الرمضانية الجميلة

عمر: في حد يلبس نظارة شمسية بليل و كاب

شاهين بغرور: و أنت فاكر بقي لو شلت دول كنت هعرف أقعد معاكم كده، أنت مش عارف أخوك مين.

عمر: يا عم ايه التواضع ده.

بسملة بإعجاب: من حقه يا عمر.

همست ياسمين لها: يابت خليكي تقيلة شوية، هو مش شايفك من الأساس.

بسملة : واجب عليكي تشدي حليك علشان الموضوع يتم

ياسمين: هو الجواز بالغصب ،من الاخر يا بسملة شاهين يبص على السماء.

بسملة بحزن: بس أنا بحبه يا ياسمين

ياسمين: انتي بتحبي حياته و الشهرة و الرفاهية اللي هو عايش فيها، مش بتحبي شاهين نفسه.

بسملة: و دي حاجة وحشة أني أحب الرفاهية.

ياسمين: لا مش وحش، بس بلاش تعقلي نفسك بحبال الهوا

عمر: ايه يا بنات مش كفاية كلام لوحدكم ،خلصوا الاكل علشان نقوم نتمشي.

بدأوا ياكلوا و شاهين بيفكر في البنت اللي اتجرت عليها و الكل  يتمني يتصور معه.
//////////////
بعد مرور أيام وصلنا لنص رمضان كان عيلة شاهين دباحين عجول و يوزعوا على أهل المنطقة.

شاهين بعصبية: ازاي يا بابا انا اوزع اللحمة على الناس بنفسي، في ناس تعمل كده.

يوسف: يا ابني اعمل كده، علشان تاخد ثواب.

شاهين بغرور : أنا مش فاهمك ، هو انتوا مش عارفين انا مين ، فرضينا عليا وجودي هنا و بقول ماشي، و توصل اروح الف على البيوت بنفسي،انا شاهين يوسف.

يوسف: و أنا يوسف ،ابوك يا كابتن شاهين ، بطل غرور شوية، و اسمع الكلام.

نفخ بضيق و مشي بعد ما أبوه قاله البيوت اللي هيوزع عليه

و من ضمن البيوت دي بيت جنة، خبط الباب،فتحت جنة ،اتفاجات بوجود شاهين، قالت بصدمة : أنت.

مد أيده بكيس لحمة و قال: اتفضلي كل سنة و أنتِ طيبة.

بصت على أيده و سألت : ايه ده

شاهين  بهدوء: لحمة

زعلت من جوها و قالت بعصبية : احنا مش شحاتين و مش محتاجين صدقة منك.

شاهين باستغراب: دي مش صدقة و أنا مقولتش انكم شحاتين ،انتي دماغك فيه ايه

زعقت بصوت عالي: احترام نفسك يا جدع أنت و غور من هنا.

فتح عينه بصدمة و قال: نهار اسود على دماغك ، انتي بتكلمي أنا بالاسلوب ده ، انتي مش عارفة أنا مين.

جنة بسخرية  : بكلم مين يعني، واحد ملوش لازمة، و معرفش أنت مين و لا يشرفني أني اعرفك.

خلصت كلامها وقبل ما يرد كانت قفلت الباب في وشه

جز على أسنانه و خبط على الباب و هو بيقول: ده علشان انتي واحدة مجنونة و من غير عقل بتعملي كده في شاهين يوسف.

و نزل بغيظ

أما هي شافت الموضوع من وجهه نظر تانية، قالت: الحمد لله أن محدش من اهلي هنا و إلا كانت تبقي مشكلة، اخس عليك يا شاهين بقي أقبل منك صدقة، يمكن أنت مستغرب أنا ليه عصبية معك كل ما اشوفك، انا بحاول ادري حبي ليك، خائفة عيني تفضح الحب المخفي ليك، علشان كده بتكلم بعصبية و ادري نفسي، بس زعلت منك اوي

///////////
في بيت شاهين

كانت العيلة متجمعة على الفطار

زعق شاهين و هو بيقول: عجبك كده يا بابا ،بسب تحكماتك اني لازم اوزع اللحمة سمحت لوحدة مجنونة تتكلم معي بأسلوب زبالة و تقفل الباب في وشي.

نعمات : هي مين دي اللي عملت كده، لا عاشت و لا كانت ،قولي مين و أنا افرج عليها المنطقة كلها.

بسملة بغضب: عندك حق يا تيتة هي مش عارفه هو مين و لا ايه.

صابر: اهدي شوية يا بسملة و ملكيش دعوة

بسملة: أنا عملت حاجه يا بابا

صابر: الدنيا ولعة و مفيش داعي ل الكلام  ده.

كتمت غيظها و قالت: حاضر يا بابا.

يوسف: لو سمحتي يا ماما اهدي شوية ، أنا قابلت اخوها و كلمته و قالي أنها كانت لوحدها و يمكن اتكسفت علشان كده.

خبط شاهين على الترابيزة و قال بغضب: تكسف تقفل الباب في وشي أنا

أمينة : براحة يا حبيبي اعصابك

نعمات بزعيق: مين دي يا يوسف اللي وصلت الغالي للعصبية دي

عمر: يا تيتة شاهين على طول متعصب

بص شاهين عليه من غير رد

عبدالعزيز: يا جماعة الموضوع مش مستهل

شاهين بصوت عالي: يعني ايه مش مستهل يا عمي ، أنا اتزهقت من البنت دي.

يوسف بصوت عالي:ما خلاص  يا شاهين خلينا نأكل اللقمة و اقفل على الموضوع .

سكت شاهين بس للمرة الثانية و من غير ما جنة تقصد شغلت تفكير شاهين بيها
/////////////
في بيت جنة

كانوا قاعدين على الفطار

محمد اخو جنة: انتي ازاي يا تعملي كده.

ردت جنة بحزن:أنا عملت ايه

محمد: عمي يوسف ابو شاهين قابلني و قالي أن شاهين كان بيوزع لحمة و و لما جاه هنا قفلتي الباب في وشه.

ابو جنة : ليه كده يا بنتي

جنة بهدوء: يا بابا انا كنت لوحدي و كمان حسيت بالإهانة من تصرف المغرور ده

أم جنة: انتي دماغك متركبة شمال.

قامت جنة من على الاكل و قالت: أنا عجبني نفسي كده..

ابو جنة: تعالي يا بنتي كملي الاكل.

جنة: الحمد لله شبعت.

دخلت اوضتها  بحزن و تفكر في شاهين

و في نفس الوقت شاهين كان بيفكر فيها

و عدت الايام لحد ما تم شهر رمضان
//////////////
يوم العيد

أهل المنطقة كلها متجمعة في الشارع لصلاة العيد

كان شاهين واقف قدم باب بيته بشكل وسيم زي عادته بالجلباية البيضة، و عدت جنة مع حور و شوية من البنات و كلهم عينهم عليه بس هو عينه عليها هي، و متغاظ منها أنها متجاهلة وجوده…

واقفة جنة مع البنات

حور:انتوا عارفين يا بنات أنا بحس بالفخر  أن شاهين من المنطقة عندنا.

مريم: على فكرة أنا كل ما اتكلم مع حد أقول إن لاعب الكوره  شاهين يوسف، من منطقتي و أننا جيران.

كان شاهين واقف قريب منهما و سامع كلامهم و زي العادة يحس بالغرور اكتر و اكتر…

قالت جنة بعصبية: ناقص تعملوا تماثل له في المنطقة، كبري عقلك يا بت منك ليه، مجرد شخص عادي الموضوع مش مستاهل كل ده..

نفخ بضيق و كان ماشي ناحيتها بس وقفت قدمه بسملة و هي بتقول: كل سنة و أنت طيب يا شاهين

شاهين: و أنتي طيبة

بسملة: شاهين كنت عايزة أتكلم معك في موضوع

شاهين: ايه هو

بسملة: ممكن نتمشي مع بعض شوية

مشي معها و سأل: عايزة ايه يا بسملة

اتكلمت بدون مقدمات: أنا بحبك يا شاهين

وقف مكانه و قال بصدمة: بتقولي ايه ؟

ردت بهدوء: بحبك يا شاهين و استنت تكون البداية منك ،بس لا حياة لمن تنادي ، فكرت لازم ابدا أنا و أطلب منك أنا الجواز


وقف شاهين مصدوم



تعليقات