رواية ميراث الدم تكملة الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم ليان احمد

 

 

 


رواية ميراث الدم تكملة الفصل الخامس والثلاثون بقلم ليان احمد



دخلت سلوى للعمليات .. تاركتني وراها ... أعصر بادية بتوتر وقلق .. شكد ما طمنه الدكتور .. أن العملية سهله مو جراحية ولا فتح صدر .. مجرد قسطرة  لإغلاق الثقب .. بس خايفه لأن اعرف سلوى هسه شكد خايفة... سلوى ضعيفة وتخاف بسرعة .. واعرفها هسه قلقة أكثر مني ... 

كعدت على كرسي ومن توتري اهز برجلي بشكل سريع .. 
وعمتي كاعدة كدامي وماجد بصفها .. اباوعله نفس حركتي يهز برجلة.. وكل شوي وكال 

:شو تأخروا مو كالو بس قسطرة 

:ولك يمة هاي عملية قلب قلب .. قابل جرح ويخيطو.. غير لازم شغل دقيق.. شبيكم انت وهاي ولله وترتوني .. 

باوعت الها وحجيت 
: عمة شلون ما نتوتر .. اخاف على اختي 
شكد عندي عشرة هي بس هل وحدة .. 

:ميخالف امي دعولها .. هسه شوي وتطلع بسلامة .. 

اتصل عدنان بيه .. طلعت موبايلي.. الجديد الي اشتراه الي هدية .. كان موديله .. دبدوب ومخلي بيه مداليه حروف اسامينه ..  رحت مسافه عن عمتي 
وجاوبته .. 

:ها عدنان 

:ها بسمتي طلعت سلوى 

:لا بعدها ..وكلش قلقة 

:ماكو شي أن شاء الله.. اطمئني كلبي 

:أن شاء الله ماكو شي .. 
احجي وياه وشفت الدكتور طلع حجيت بسرعه 
:عدنان طلع الدكتور خل اروح باي ..  

سديته وركضت للدكتور وكفت يما يحجي ويجاوب عمتي 
:الحمدلله كملنه القسطره.. وضعها حاليا مستقر.. شوي وتطلع ترتاح .. 

:الف الحمدلله والشكر يا اللهي .. 

ارتاحيت بعد خروج الدكتور شوي وطلعوها .. للغرفه مالتها .. 
جان بيها ديلاب .. وسرير وقنفه 
مخليه اغراضها بالديلاب وهي خلوها على السرير .. 
تقربت يمها .. ابوس بجبيتها مرتاحه ... 
رفعت أيدها وصرت ابوس بيها .. 

:حبيبتي .. سلوتي يروحي .. الف الحمدلله على سلامتج 

اجت عمتي يمي خلت أيدها على ضهري وحجت بحنان 
: ربي يكومها بالسلامة .. هانت وكلشي خلص.. 

هزيت راسي مبتسمة ومدمعة وعيني عليها نايمة .. رغم هي ما كانت مبنجة .. البنج كان موضعي 

                                          

              
                    

تقريبا كل ساعة تمر يجي الدكتور يتابع حالتها يقيس ضغط الدم .. وقيس الحرارة .. والأكسجين .. كال لازم ترتاح لمدة 6 ساعات .. 
وحاولو تنتبهون  عليها .. لاتحرك رجلها ابدا.. لأن القسطرة من الفخذ .. مر الوقت وسلوى فتحت عيونها .. عيون ماجد تباوع الها بلهفه .. وخوف .. 

سلوى:بسمة ... 
ركضت الها بلهفه : ها حبيبتي يوجعج شي .. شنو تحسين

:خلصت يعني .. هاي هي .. 

:اي يروحي خلصتي.. وان شاء الله فتره كلش بسيطة وتكدرين تمارسين حياتج .. حالج حالنه .. 

:الحمدلله والشكر لله... كلش خفت بسمة 

:يولي الخوف بعد... لتخافين من شي حبيبتي .. 
ارتاحي يعمري لا تحجين هواي .. ارتاحي .. 

مر اليوم كله .. والطبيب ما تركها نهائيا .. وعمتي ما قبلت تروح للبيت ولا توصل .. باتت ويانه بس ماجد راح .. 
وثاني يوم رجع .. وعايف شغله وعملة وكاعد .. 
مر يومين بالمستشفى.. عدنان باليوم يتصل فوك الخمس مرات ... ماتركني ابد .. واني مدارية سلوى .. 
والدكتور متابع حالتها ... لحد ما سمح النه بالخروج .. 
بس طلب لازم تنام .. وترتاح أكثر وقت ممكن .. تبتعد عن الماي الحار كلش .. وكل أسبوعين مراجعة لمدة ست اشهر .. 
طلعنة من المستفى واختي تمشي وياي على طولها .. 
والدنيا ما واسعتني من السعادة .. 

وهم لكينه فرح محظرة فراش لسلوى .. ترتاح بيه .. 
دخلناها للغرفة على فراشها.. وضعها كلش مستقر بس مجرد تعب من القسطرة وتحتاج راحة .. 

اسبوع مر واني تاركة كلشي وبس مكابلتها وكاعدة .. 
لحد ما اتصل عدنان كال فد شوي العصر نجيكم اني وامي تريد تتحمد لسلوى بالسلامة ..  العصر اجت ..  
تاكبلن هي وعمتي صارن حبايب ويثردن سوالف .. 

ام خالد: بسمة .. حبيبتي مو طولت سالفتكم انتي وعدنان شوكت ناوين بسلامة حقج ورجع وسلوى سوت العملية نريد نفرح بيكم عاد ... 

حجت عمتي : ولله ودي اليوم قبل باجر نفرح بيهم .. وبعد ماعدها كل عذر يمنع .. 

حمحمت وحجيت: صح خاله اني هسه ماعندي شي يمنع الزواج بسسس 
سحبت نفس وكملت:اخواني 

ام خالد:شبيهم اخوانج 

: خاله يعني اني من اتزوج اخواني وياي يبقون ؟ لأن اني مستحيل اكدر ابتعد عنهم .. وبنفس الوقت اني هم ماريد اثقل عليكم .. محتارة.. 

:شوفي امي .. من يومنه نعرف اخوانج شنو بالسنبه الج .. ونعرف ماتكدرين بعيد عنهم وهم نفس الشي ... وبيتنه واسع وفوك غرفتين وحده راح تصير الج والثانيه  لاخوانج .. وهاجر كلها ايام وتتزوج .. 

            

              
                    

:زين واذا خالد رجع .. شلون 

:وقتها يحلها حلال يا كلبي .. 

:يعني ما اعرف شلون أشكرج .. احد غيركم مستحيل يتقبل يجيب چنه وياها تلث نفرات 

حجت عمتي :نفرين مو تلاثة 

فهمت قصدها .. صار فتره تلمح على سلوى .. 
بعد مااكدر اعترض لو تأجيل لأن صار هواي أجل الزواج .. وعدنان شكد ما هو متفهم وضعي.. بس هم اكل كلبي .. 

وراها بأسبوع اخذنة سلوى للدكتور يجيك وضعها والف الحمدلله وضعها كلش زين ... 
وبلشت مرحلتي بتجهيزات العرس .. رحنه اول شي اشترينه الذهب .. وحاولت كد ما اكدر ما اخذ ثكيل .. لأن ما اريد اثكل على عدنان .. واعرف وراه مصاريف زواج هواي .. 
وحتى ملابس اشتريت نصهن من فلوسي والفلوس الي انطاهن الي ضميت قسم منهم .. وكلت احتاجة بغير شي ..  جنت كاعدة اشوف شنو احتاج بعد وشنو ناقصني .. تذكرت علاج سلوى بالمطبخ ولازم تاخذة.. 
كمت اجيبه الها .. لكيت ماجد واكف على الطباخ منتضر القوي يحمة .. مديت ايدي فوك الثلاجة اسحب علاكة العلاج .. 

ماجد:بسملة ؟ 

:ها 

:الدكتور .. طمنكم على وضع سلوى بعد ؟

:اي الحمدلله القسطرة ناجحة وضعها زين .. بس لمدة ست اشهر لازم كل اسبوعين يجيك وضعها .. وبعدها تخلص 

:يعني ... هي بعد تكدر تتزوج وتخلف ما عليها خطر ؟ 

:اي هي تكدر .. بس الدكتور كال اذا صار والمستقبل مثلا تزوجت .. وحبت تخلف لازم تحت إشراف طبي تبقى طول الفتره .. وبجميع الأحوال هذا الموضوع بالوقت الحالي مو مناسب ابد.. 

هز رأسه ساكت .. تركته ورجعت الغرفه.. اعرف بماجد من يوم ما سلوى تحجبت هو بدأ ينجذب الها ... ومحاجي عمتي عليها .. 
مرت الايام طبيعية .. بين تجهيزاتي للزواج وبين تجهيزات عدنان وبين اهتمامي بأخواني .. شكد عمتي توسلت في سبيل من اتزوج اترك اخواني يمها بس رفضت لأن مستحيل اكدر اعيش بعيدة عنهم ولاهم يكدرون .. 
سلوى رجعت تتحرك طبيعي وحتى أحسها منشنشه وراجع الدم بوجها ... 
صار موعد زواج هاجر .. نهاية شهر 11 يوم 28 .. عزمتنه أم خالد على حنتها .. 
عجبني هل مره اكشخ على اخر حبايه واكشخ خواني وياي ... اريد يبين علينه احنه ولد خير .. مو مثل قبل عايشين بنص خيرنه.. بس بسبب الظلم والعوز ما مبين علينه ابد ... 
اخذت عمتي وفرح ورحت للسوك .. 
دخلت لمحل راقي مال ملابس .. وبعد البحث بالملابس.. لكيت فستان .. متت عليه .. جان سادة مابي هوسه ولا شغل هواي بس احمر .. وقماشته شوي ثخينة .. 
اشتريته الي .. واشتريت لسلوى رادت نفنوف محجباب وكالت على ذوقج أخذته الها لون تركوازي فاتح بي تشجيرة كلش ناعمة .. وياه شال سادة يناسبه .. اخذت لاخواني ملابس مرتبه .. واشتريت لسمر وفرح وياي رغم رفض عمتي .. وكالت لا تصيرين تبذرين.. بس اني كل الي اريدة هو اعوض اخواني واعوض نفسي  عن الحرمان الي عشناه .. 
اخذت احذيه .. النه وعمتي هم اشترت كم شغلة ورجعنه .. ثاني يوم جهزنه نفسنه ... خليت فرح كوت الي شعري بالأوتي .. وبعدين مشطته بمشط حراري .. صار حرير من النعومة وصار اطول من قبل .. خليت مكياج خفيف بس طوخت الكحل و  حمرة حمرة .. 
وورحنه لبيت ابو خالد ... 

            

              
                    

اول ما دخلت لشارعنه نبض كلبي من شفت باب بيتنه.. رغم كل الوجع الي عشتة بهذا البيت .. بس ما اعرف ليش حنيت اله .. الشي الوحيد الي احبه بهذا البيت هو احس بي ريحة ابوي ... 

دخلنه للبيت .. واتلكنه ام خالد تهلي وترحب بينه .. كان الدنيا ضهر والعروسه بعدها ما راجعه من الصالون .. 
لا ارديا بقيت أتلفت عيوني تدورة  وحتى بالي مو وية سوالفهم ... تقريبا نص ساعة واتصل بيه عدنان .. 
لكيتها حجه حتى اكوم منهن .. ابتعدت وجاوبته 

:هلو حبيبي 

:هلا بسمتي وصلتي لو بعدج 

:وصلنه صار أكثر من نص ساعة .. واني باقيه عيوني تدورك عبالي اشوفك بس انت الضاهر طالع .. 

:اريد منج شغلة 

:شنو 

:اريدج تصعدين لغرفتنه .. تشوفيها .. وتشوفين شنو ناقصها يالون بردة يناسبها وكولي الي ..

:لا گلبي زحمة استحي ... 

:منين تستحين .. هو الدرج مو كدام العين .. اصعدي شوفيها وارجعي بسرعة .. 

:ماشي راح اصعد 

:يله اني باقي وياج على على الخط 

كنت كلش متشوقة اشوف الغرفة .. واتوقته طالع .. ما اعرف بي ناصبلي كمين .. وصلت فوك سألته منو من الغرف .. كال الي على ايدج اليمنا ..
فتحت الباب ودخلت للغرفه اباوع الها نجارتها تخبل كلش حلوة وفخمة  وبقيت اباوع والجهاز على اذني .. 
ما انتبهت اله صاير وره الباب .. وكمزت حيل .. ويه ما حسيت ايدين تنلف على خصري ويحضني من وره 

: عجبتج 

:يماااا ... جيتها فازة وبسرعه درت وجهي عليه 
ضربته على صدرة : عدنان وكفت كلبي .. هاي انت هنا 

:لا مو هنا 

:لعد وينك 

:اني بكلبج بسمتي ..
 انتهبت لقربنه مايفصل بينه غير الملابس .. دكات كلبي صارت ترعد أحسها .. حاولت ابتعد عنه بس هو لاف اديه عليه .... 

:بس وخر شوي .. 

:واذا ما وخرت 

:عدنان فدوة .. وخر عيب خل انزل لو ادري بيك هنا ما اصعد .. 

ابتسم وبعدني عنه شوي بس باقي لازم ايدي .. وعيونه فصلتني تفصال .. رفع أيده وصار يفرني .. وهو يباوع على طولي ... ورجع سحبني اله خله ايد وره ضهري وايد لازم بيها خصلة من شعري .. 
وعيونه تشرح حبه .. أما اني .. احساسي وقتها يمكن اجمل احساس أعيشه بكل حياتي .. واني مخليه عيوني بعيونه .. كلبي يدك بقوة رهيبه.. رجفه سرت بكل أطرافي.. وإحساس ما اريد هذه اللحظة تخلص .. مخليه اديه على صدرة .. واشم ريحة عطر خفيف باقية بملابسه .. 
قويت نفسي وحاولت اتماسك .. 

            

              
                    

:كملت تمعن ؟ 

هز رأسه بنفسي :لا .. ماكملت .. 

يربي احس متت من الحر الحراره صارت تطلع من آذاني .. من الخجل بلعوني نشف .. ردت بس اتدارك الموقف .. كوة ابتعدت عنه وكفت كدام المراية اكله 

:شلون طاالعة 

اجت كعد على حافه الميز المراية كدامي  وبس صافن بيه 
: شبيك بس ساكت 

:جاي ادور على كلمة مناسبه توصفج مجاي الكه .. 
ولج بسمتي .. عود صدك صرتي مرتي وكلها ايام  وحضني يصير فراشج ... 
حمحمت بخجل .. واجيت اطلع 
سحبني من ايدي وهو كاعد قربني منه صارت وكفتي بين رجليه .. بلا مقدمات سحبني لحضنه.. وبلا أي مقاومة لكيت نفسي الف ادي على ركبته ابادلة الحظن ... 

:عدنان .. 

:بسمة عمرة 

:احبك .. اموووت عليك .. اعشقك.. روحي بيك .. كلبي يحبك هووواي كلش هواي 

:اشتعلت صفحه جبرية ... ولجج شنو اكلج .. شنوو مخبل بيج .. هم قليلة .. وين انطي وجهي من حبج هذا الي يمشي بدمي .. 

وخرت من حضنه باوعت بوجها :انطي وجهك الي ..
 حبيبي .. 
صفن بيه بنضرات غريبه .. دقائق مرت وهو صافن بيه .. اخر شي كام من مكانه كح وفرك شعره .. وكال 
:يله حبيتي نزلي جوة .. واني هم راح ابدل واطلع قبل ما تصير هوسه نسوان .. 

:اي اي .. طلعت بسرعه من الغرفه .. لزمت كلبي اجر نفس قوي .. والضحكه شاكة وجهي .. باوعت من محجر الدرج .. همزين ما لكيت أحد نزلت بسرعه .. ورحت كعدت بسد سلوى ... وعمتي فصلتني بعيونها تفصل ... 
غلست عليها ..  جابو العروس من الصالون .. جانت طالعة تجنن كلش حلوة وهي أساسا حلوة وناعمة وبدلتها ماروني .. وام خالد تمشي وتعرف النسوان بيه .. هاي خطيبه عدنان .. جنت احس بفخر وفرح  مو طبيعي .. 
من كلمة خطيبه عدنان .. ما مصدكة هيج السنوات مرت بينه وكبرنة وباقي ايام ونتزوج ... 

هواي محطات مرت بحياتي وبكل محطه كان عدنان وياي ... 
بكل معاناتي هو شاركني .. وساعدني .. ونصحني .. 
رغم بعض.نصائحة كانت كارثية .. بس على الاقل جانت تبرد كلبي ... وحدة من هذه النصائح من خلاني احرك غرفة جبيرية واخليها تصرخ ..  وهو شهد وياي اني جنت يمهم العب وما الي علاقة الصار .. 

الحنه صارت بوسط أجواء كلش حلوة .. وثاني يوم يأخذونها البصره الزفه تطلع من بيت عمها .. لأن مسافه طويلة كلش بين بغداد والبصرة .. 

رجعنه من الحنه وبس نسولف ونكص بفلانه وعلانه... 
مرت الايام ودخلنه شهر ال12 وقررنه اني وعدنان الزواج يكون بيوم 20 / 12 .. رتبت كل اموري على هذا الأساس .. وما باقي لزواجي غير 12 يوم .. 

            

              
                    

بيوم 15/12 ... اتصلت بعدنان حتى اتفق وياه على صالون وهاي الأمور .. بس يطلع جهازة مغلق .. أكثر من مره كررت الاتصال يطلع مغلق .. كلت هسه بالواجب واكيد خلص شحن .. وره ساعتين كررت الاتصال وهم مغلق .. اختنكت كلش طلعت بالطارمة افتر .. والجهاز بأيدي ... دخل كرار من بره شافني واضح عليه التوتر .. 

:بسملة صاير شي 

:لا .. بس من الضهر اتصل بعدنان وجهازة مغلق بقيت بقلق .. 

:تلكين جهازة طافي شحن 

:اي توقعت .. بس صار هواي اتصل ومغلق ماعرف السبب 

هز رأسه ودخل واني على فد فرة سلوى عمتي حاولوا يطمنوني بس ماكو احس نار شبت بكلبي .. 
قررت اتصل بأمة.. وأشوف 
طلعت رقمها اتصلت بيها ... دك هووواي كلش وهي ما ترد .. وهل شي خلاني صدك فرفحت روحي .. لاعندي رقم ابو واتصل بيه .. ولا اكدر اخابر هاجر واقلقلها ويطلع ماكو شي ... كعدت على بلوكه بالحديقة وما بطلت اتصل... عدنان مغلق وأمه ما ترد ... ما لكيت كدمي غير محمد .. 
بسرعه اتصلت بي ثواني وجاوبني  خايف وملهوف 

:بسمله  انتي زينه .. لاتخافين أن شاء الله ماكو شي .. 

اريد.اوكف على رجليه بعد ماكدرت طحت من طولي واني اسأله..

:محمد .. محمد شصااااير 

مثل الي ادرك شي :ها .. انتي وين هسه 

:اني بالبيت ... محمد كوووولي شصااااير عدنان اتصل بي مغلق أمه ما تجاوب بس ردت منك تدير عليهم تشوف صاير شي ... 

بسرعه حجه وهو متوتر :بسما شوفي ماكو  شي أن شاء الله.. بس .. احم .. سيارة مفخخه مقتحمة النقطه الي بيها عدنان.. وكل الي بيها بين قتيل وجريح .. 

صفنت ثواني اريد استوعب .. لااااا لااااااا عدنان .. عددددنان ما يتترررركني ما يترككككني لا .. 

على صوت عياطي طلعو الكل من البيت وجت عمتي تركضي عليه : يمااا ستار الله ششصاااااير بسمه 

:لااااا ولله ما يتركني عمااااا عدنان ما يموت ما يتتتركني ما يتركنييي عمااااا ولله ما يتركني مستحيل يتبعد عني ... 

ماجد : ولجج فهمينيه شصااااير .. جر الجهاز من ايدي بعده الخط مفتوووح .. وصار يحجي ويه محمد .. وخله أيده على رأسه وصار لا اله الا الله... 

سد.الجهاز وتقدم عليه. اني راسي بحضن عمتي ... 
:ما يتركني ولله ما يتركني ما يموت عدنان .. 

تقدم ماجد يحاجيني 
: بسمله اطمني ولله العضيم ما ميت بس مصوب .. 

:موووو.. شفتو شفتوو كلت عدنان ما يتركني ... كوووم كووووم اخذني اله اخذني اله كووووم 
كمت كدامه وبملابس البيت ونعالي .. طلعت للباب .. وماجد يرجع بيه ... 

            

              
                    

:بسمله ترحين هيج يمعودة بس لبسي شي فوك ثوبج .. 

ركضت عليه فرح لبتسني صايه منها وعمتي طلعت تركض لابسه عبايتها ولازمه  جواريبها بايدها ... 
طلعنه من البيت نركض ركض ... وقتها ما اعرف شنو هذه القوة الي اجتني .. وبقيت ثابته .. بس كان عندي ثقه برب العاملين .. واعرف ما راح يكسرني بعدنان.. 

بسرعه ماجد وكف تكسي وصعدنه رحنه للمستشفى.. طول الطريق عيني على الشارع ودمعة ما نزلت مني ... بس روحي جانت تحترك من الداخل .. 
وصلنه المستشفى ودخلنه نركض وماجد يتصل بمحمد يكله وينكم ومحمد يدلي بي .. لحد ما وصلنه.. لكينه ام خالد كاعدة بالكاع وحتى خدودها مخرطه ... تقدمت الها وهي بسرعه حضنتي وصارت تصررررخ 

:ولجج عدنان بحلك المووووت ... عزيز كلبج بخطرررر بسمه... وليددددي لو يطلع لو ما يطلع ... 

رديت عليها بكل ثقه .. وثبات .. خالة.. عدنان راح يعيش .. راح يطلع ولله راح يطلع .. اني متأكدة 

المستشفى مخبوص خبص وأهله والكل بقلق .. واني كاعده صافنه بالفراغ ... ولساني يهلج بالدعاء ... وبس صافنة الكل استغرب وضعي وسكوتي .. وعمتي تكول الهم مصدومة ... 
تجاهلت الكل وبقيت على كعدتي .. لحد ما طلع الدكتور كلنه ركضنه كدامة .. والكل يسأل بيه .. وهو يجاوبهم 

:الحمدلله كدرنه نطلع الشضاية من جسمه .. وإصاباته مو حيل قوية بس قوة الانفجار والشمرة الي انشمرها سوت بجمسه رضوض قوية ... ودخلت بجسمه شضايا .. 
بس يرتاح وتكدرون تشوفونة ... 

مجرد اطمنت من كلام الدكتور .. وكأنما وصلت لمرحله الانهيار ... بسرعه الدنيا افترت بيه وطحت بعد ما دريت بشي ... 
فتحت عيوني راسي ثكيل وحلكي ناشف وكانولا بيدي ولكيت نفسي بالطوارئ وعمتي يمي .. 
بسرعه تقدمت يمي من شافتني كعدت 

:عدناننن عماااا عدنان وينه .. شلونه 

:زين ولله زين وروج ابوج ... بس مجرد تعبان ورضوض بجسمه ... 

:اريدة ... أريده عمه اريد اشوفة 

:درتاحي يا امي سكرج صاعد حيل 

:لا لا اريد اشوفه فدوة 

ايست مني ساعدتني حتى اكوم ... لزمت ايدي واخذتني لغرفته الي هو بيها ... 
اول ما فتحت الباب .. صار كدامي .. بس فاتح عيونه نايم ملفلف  وصدره ملفوف .. 
بسرعه شهكت بدموعي .. واني اباوعلة ... تجاهلت الكل وركضت اله .. ابتعدت عن جسمه ولزمت وجها بثنين أدية وصرت ابوس بوجها بخوووف ودموعي تجري عليه .. 
خليت جبيني على جبينه .. ودموعي تطيح على وجها 

:حبيبي عمري ... جنت كلي ثقه بربي وبيك واعرفك ما راح تتركني ... حبيبي انت من عمري على عمرك يروحي 

            

              
                    

حجه بتعب كلش وصوته كوة يطلع :بسمتي .. اهدي  ياروحي هاي اني كدامج بسبع ارواح.. كلشي مابيه .. كلها ايام اكوم على حيلي واعرس عليج 

ضحكت من بين دموعي :بس كوملي على طولك واني الي اعرس عليك ميخالف 

ضحك موجوع ويحجي بهدوء : تره مجرد رضوض بعدني ما عطلان .. وتعرسين عليه 

ضحكت حيل وهو ضحك بتعب .. وأجاني صوت أم خالد 
شجاي تتبسبون ما تسمعونه .. 
رفعت راسي فشلانه لأن صدك من شفته نسيت روحي ونسيت الكل ... 

مر تقريبا ساعة وعمتي ترخصت ... ولله ما كان هاين عليه اتركه .. بس عمتي رفضت ابقى وهو نفس الشي ما قبل .. ابو وأمه بقو يما .. واني وعمتي وماجد ومحمد رجعنه 
طول الليل بقيت اصلي واشكر رب العالمين الي ما حرمني منه .. وثاني يوم سويت غدة لوجه الله عن سلامتة 
. بس خطيه وياه عناصر مستشهدين 
جان كلش مقهور عليهم ... 
بقيت اربع ايام اروح وارجع عليه .. لحد ما طلعو للبيت واتأجل العرس .. لحد ما يكوم بالسلامة .. 

طول هذه الفتره اني ايدي على كلبي لا يصير شي.. 
لحد ما بيوم اتصل بيه يكلي .. 
صار رمي قوي على بيت صالح .. جماعه رامين البيت وطالعين كبل ..  فضولي ما خلاني اتحمل .. شلت الجهاز وخابرت محمد أسألة شنو صاير .. 

: شكلج بسمله صالح بهذلنه الله لا يوفقة كون .. ولج مطلوب بكد شعره رأسه والديانة صارت تطلع النه من جوة الكاع .. 

: عزززة وديانا مال شنو 

:تجار يأخذ منهم بضاعه وياكل فلوسها .. وما يسددهم .. وكل تاجر يطلبه أقل واحد يطلبه10ملايين .. 

:وليش ما يسددهم شنو عايز هو مثلا 

:كل الي جوة ايدة ما يطلعن 30مليون  وهو مطلوب فوك ال100مليون 

:وشراح تسوون 

:ولله أن شاء الله نارهم تاكل حطبهم اني مليت وهذا ابنه باقي مسربت وبس كبسله وبنات .. وكل مسؤوليه ماعندة .. اني أساسا اتمنى البيت ينباع اخذ امي واخواني ونشوف بيت على كد فلوسنه وابتعد عن صالح ومشاكلة 

:لاحول ولاقوة الا بالله.. 

سديت الجهاز منه وسولفت لعمتي .. أحسها مثل الي نقهرت ... بس ولدها يكولون الها عساه بزايد أن شاء الله وهي ما تقبل يدعون عليه .. 

بعد مكالمتي .. ويه محمد بيومين ... صدمني عدنان من كال مهدي مخطوف .. والخاطفي هم نفسهم الي يطلبون صالح وما يقبل يسددهم .. ومهددي أقل حركه منه للشرطة  طلقة براسه ويودو اله بكونيه ... وجبريه صايرة مسودنه على ابنها تملخ بروحها وتذب وكل شوي تهج بالشارع تريد تدوره .. وعارضين البيت للبيع  .. 

            

              
                    

رغم كرهي الهم بس كلبي انعصر كلش .. قتل انسان مو سهل ابد مهما كان هل انسان ضالم وحقير ... 

هنا خطر على بالي شي ومن سألت عمتي وعدنان ايدوني... بدلت وأخذت عمتي وياي ورحنه.. وكفت التكسي كدام بابهم ... سحبت نفس وقويت نفسي ودكيت الباب .. دقايق وفتحت الباب الي انتضار بت صادق 
اتفاجئت من شافتنه بس ما حجت كالت تفضلو .. 
دخلت امشي بثبات .. بس دخلت صارت فاطمه كدامي .. متغيرة ومكسورة .. ما حجت شي بس كالت 

:شجابكم شنو متيهين الطريق 

ردت عمتي عليها :ما جاين عليج .. صالح وين .. 

:ذاك كاعد بغرفته وبس ينوح على ابنه 

حجيت بقوى واني ادخل لاستقبال:صيحي اريدة .. 

رحت كعدت بالاستقبال اني وعمتي .. وهو شوي ودخل.. الشعر واكف .. ومبهذل ومبين عليه الكسره على مهدي .. ومن كد ما تعبان كعد بلا حجي ولا صياح بس تفاجئ بجيتنه .. وعمتي الفطيرة ما تحملت من شافت منضرة كامت حضنته وصارو يبجون ثنينهم ..

 ما انكر الموقف اثر بيه .. وعيوني غوركت بس سيطرت على نفسي ما يستاهل أتأثر بيه .. راح كعد وعمتي كعدت بصفه وهو يشكيلها كسرته على ابنه .. 

:شلووونك عمووو 

باوع عليه وعيونه ما عرفت أفسر نضرتها وحجه بتعب : شلوووني ابني وحيدي مخطوف شلون لوني .. جايه تتشفين مووو 

:لا غلطان اني جاي اساعدك ترجع ابنك 

بسرعه فز وحجه بأمل: يااااريت ... شلون تنطيني المبلغ انطي الهم وارجع مهدي .. شما كان هذا ابن عمج واخيج.. 

ابتسمت مستهزاء وكملت:وليش اني انطي.المبلغ ابني لو ابنك هو .. المهم .. انت عارض البيت للبيع .. 

:ايي بس يجيب سعر ابيعه بسرعه 

:شكد رايدين بي 

:شنو تردين تشترينه .. 

:انت تعرف أوضاع بغداد .. وتعرف العقارات شلون هابطه بسبب الاوضاع الامنيه .. والبيت قديم .. 
شكد رايد بي ..

:اجاني شراي انطاني بيه 90 وراح ابيعة  لأن محد اجاني بهيج سعر .. 

: ب100 أخذه .. 

فوراً فز مثل الغركان جلب بكشاية : موووافق 

:تمام .. بس قبل لا تستلم ربع تتنازل عن حصتك بيه .. 
اتفقت ويه صالح .. وبقى محمد .. الي من عرف اقتراحي فرح وكال زين تسوين .. 
وهم عن طريق المحامي .. بلشنه بالاجراءات بسرعه لان مستعجل ويريد ابنه .. 
طلع قسام شرعي .. شاف البيت وقيم الحصص.. وقمسها على تلاث اولاد وبنت .. طلع حصه كل ولد 
28 مليون و500 و71 الف دينار 
وحصه عمتي 14مليون و500و71 الف .. 
وبعد ما أتنازل عن حصته بوجود المحامي وقع تنازل .. وصادق هم وقع تنازل  بعد ما سمع بكل الي صار .. 
وعمتي وقعت تنازل ... وصار وقت توزيع الحصص هم عن طريق المحامي لأن اني ما افهم بكل هاي الأمور .. 

            

              
                    

وبعدين طلعت سوالف صفح ماي وكهرباء ورصيف وهاي الأمور هم طار مليونين من الفلوس .. 
كعدنه كلنه التمينه بالبيت حتى كلمن يأخذ حقة .. 
طلعت حصة صالح .. خليتها كدامه .. وحصه محمد خليتها كدامه .. وحصه عمتي كدامها .. وحصة ابوي بقت عندي 
هنا صالح نصدم جان متوقع ال100كلها راح تصير اله .. كام منتفظ 

: شنوو انتو تضحكون عليه .. مو منطيني بس 28 ووووين اوديهن .. 

: عمو كلمن يأخذ حصته حسب الشرع وانت حصتك من البيت 28 .. تريد.ال100كلها الك وين اكو هيج هيج 

:لجج شنو انتي تضحكين عليه .. 

:بشنو ضاحكه .. هذا حق 

محمد:عمو انت جوة ايدك 30 وهاي 28  ومن حصتنه هم نعطيك 8 هاي صارن 66 

صرخ : ولكككم مياااا مطلوب مياااا 

حجت عمتي : خويه حصتي ما اريدها اني هاي اخذها 
حجت هيج عيون ولدها نطت بس بقو ساكتين .. 
وهو كعد أيده على رأسه .. مستسلم .. 
للحظة فكرت أسويها لله مو  للبشر .. لو ابوي عايش جان سوة نفس الشي .. جليت صوتي وكلت .. 

:الثمانيه الفوك من حصتنه .. هم خذها .. وهاي لرب العالمين أسويها .. 

صاح بيه:وانتي ما كفاج الي اخذتي .. شتسوين بعد بحصتج .. ولج ابني بحلك المووووت 

: عمو هذا مو حصتي هذا حصة اخواني .. قبل من جنت جوة رحمتكم اختي هم جانت بحلك الموت .. تتذكرون شلون انت لو مرتك تذلوني حتى تنطوني فلوس اجيب الها علاج .. 

:انتي مو راح تتزوجين وتكعدين أبيت رجلج .. شكو بعد 

:عمو الي عندي كلته حصتة اخواني أمانة وما اتصرف بيها .. 

بسرعة جبرية ما حسيت غير ركضت كدامي ولزمت ايدي تبوس بيها مثل المخبله: ابوووس ايدج  ابو نعالج ... ولجججج ابني  ماعندي غيرررره ... 

تركتها تبوس بايدي .. وحجيت بفخر : تره امي هم ماعدنه غيرها .. اممممي الي خبليتها تتذكرين لو لا.. 

:فدوة اروح لنعالج .. بس خل يكمل المية ويرجع مهدي ابوس نعالج فدوة .. 

عمتي جرتها مني وهي تكلها: على كيفج جبريه كاااافي شجاج تخبلتي 

حجت وهي تملخ بروحها: اييييي تخبلت ولكممممم تخبلتتتت اريددد ابني اريدددد وليدي

:لعددد كوووولي وين مسويه عمل لامي .. ووووين موديته ... اذا انفتح العمل من امي ...مستعدة انطيج ال28كلها .. 

            

              
                    

: مااااذكر ولله ماذكررررر لو اذكر ولله جان كتلج 

:لا تتذكرين كلش زين ... تتذكرين من وليتي للنجف ...وانتي طاري أهل البيت من ينجاب كدامج تنرعصين شموديج للنجف رحتي حتى تخبلييين امي وترجعين ... موووو. صح جنت جاهل بس كل سوالفج اتذكرررهن .. 

: بشنو تريدين احلفلج ما اندل وين الكبور كثرت وحتى لو رحت ما راح اندل وينه .. 

الكل صار يباوع عليها بقرف وهي تعترف على نفسها .. 
روحي شاطت تركت الكل وطلعت من البيت .. لحكتني عمتي ولدها .. ورجعنه للبيت .. جان عندي امل اكدر اساعد امي .. بس وين وجبريه تكول ما ادري وينه .. 
وصدك من ذاك الوقت لهذا الوقت كلش كثرت المقابر 

البيت بقى بأسم جدي.. ما حولته باسمي وابخس حق اخواني .. بس الكل وقع تنازل والتنازل تصدق .. والمحامي طمني لو بعد مية سنه محد يكدر ينكر التنازل.. 
لأن كلشي صار رسمي .. 

بعدها بيومين سمعت من محمد .. صالح دافع الفلوس ومرجع مهدي ..  بس يكول شعراية منه محد جايس رجع يمشي على طوله وكلشي مابي .. بس ماخذي حتى يضغطون على صالح ويسدد فلوسهم لأن ملو من يما وهو ما يسدد العالم ... 
سويت بأصلي وما خليتهم يطلعون من البيت .. لأن وين يروحون .. 

بس شي واحد صار .. الطابق الثاني اخذته لاخواني .. كانت بي غرفه بيها كاعد محمد ومهدي .. خليتهم يفرغوها .. ويفرغون المخزن ... وعدنان ما قصر طلع عمال سوو صحيات ... واسسو ماي للمطبخ وللصحيات .. 
وطلع درج من السطح للحديقة .. وعزل الطابق الثاني كله  عن الجوى .. وسوة فتحه بالحايط بين سطح بيتهم وسطح بيتنه .. لأن اني هم غرفتي فوك واصير قريبه منهم واروح الهم بأي وقت .. براحتي 

برغم شكد عيالي لحو عليه وطلبو مني اجيبهم وياي يعيشون عدهم بس استصعبت الموضوع وما ردت يكونون حمل على أحد.. ردت يبقون بيتهم معززين مكرمين وبنفس الوقت كدام عيني .. 
وبنفس الوقت الطابق الثاني نعزل عن الجوى حتى لا تلتقي سلوى بمحمد لو احد يغثهم .. 
وجهزت الطابق الثاني كله الهم جبت الهم اثاث غرفه تلث اسره وبالصاله الي كدام الغرفه تقريبا تطلع اربع أمتار .. خليت بيها الهم تلفزيون وقنفه ورتبتها .. والمخزن صار مطبخ هم جهزته من كلشي الهم.. 

وخليت كلشي بمكانه الصح ... وكل هاي الفتره امي ابد ما تركتها .. اخذ اخواني ونروح الها ... وبلشت شبه توعه وتنبه النه .. ساعات تبادلنه الحضن وتعرفنه ... وساعات تنفر وماتقبل احد يتقرب منها ... وكل ما اروح اخذ الها ملابس وغراض واوصي بالمررضات عليها .. 

وهاي اني اليوم زفتي ... صارت 2009 شهر الثالث ,, هواي اجلنه بسبب كل الي صار .. بس عدنان كال هاي هي حدي بعد .. لأن قبل العرس هلكته هلاك بمشاكلي وترتيب الطابق الثاني 
البارحه سويت حنه .. جانت كلش حلوة وبسيطه ومابيها هواي ناس .. بس عمتي عزمت كم جارة من جيرانها وعزمت حمواتها وبناتهم وبنات حماها ..
واليوم .. طلعت عروس من بيت عمتي ... بوسط البجي ودموع الفرح ... سلمتني بيد عدنان .. وكالت اله .. ما يحتاج بعد اوصيلك عليها .. 

            

              
                    

كاعدة على الجربايه ... ارجف وافرك بأدية .. والخوف بس هو مسيطر عليه .. ولا كأنما هذا عدنان حبيبي الي متعودة عليه بكل خطوة بحياتي ... كأنما شخص غريب راح يدخل .. وعمتي كاعدة يمي وتوصي بيه وتعلم بيه ..  
لحد ما صارت هوسه زفو العريس .. وكفت عمتي تريد تطلع بسرعه جلبت بايدها

:وووين رايحه عمه .. 

:يا يا شوف شنو ابقى يمكم كاعدة .. لتخافين حبيبتي راح ابات ليوم يم اخوانج بغرفتهم .. وباجر من الصبح يمج 
صيري سباعية بنيتي وتذكري ... هذا عدنااان مو حي الله .. 

نزلت البركع على وجهي وباستني وطلعت... ودخل عدنان 
اني شفته كدامي لو اريد بس زوية اختل بيها .. اريد اختفي .. اريد اشرد .. مادري شنو اريد بالضبط... 
قصص وروايات عراقية كرار صلاح اريد ذرة بيه ما ترجف ماكو ... 
سد الباب وطك القفل واني عاصره ادية افرك بيهم .. 
رفعت راسي ببطء اباوع اله ..  واكف بعده يم الباب ..
 وتقدم وهو يفرك ايد بايد بحماس.. 

وكعد بصفي ... احس فكي.الاسفل يطك بفكي الاعلى .. وكوة اتنفس .. من حس عليه هيج .. 

:اهدئي اهدئي أخذي شهيق زفير شهيق زفيرررر 

سويت مثل ما طلب .. وصرت اتنفس 

:شبيج كلبج راح يوكف .. لتخافين حبيبتي ولا تفكرين باي شي فكري بس .. اني وياج نجمعنه بخير 

هزيت راسي براحه .. وهو رفع البركع من وجهي.. بأس كصتي ورجع باس ايدي..  

:نورتي بيتج وغرفتج .. وقبلها نوتري حياتي كلها .. اهلا وسهلا بيج  شريكة حياتي وحبيبه عمري ورفيقة دربي  وبسمة عمري .. نورررتي كلبي الي صارله عمر ينتضر هل لحظة .. 

:باوعت بعيونه وابتسمت مرتاحه من كلماته الحلوة 
وكمل كلامه 

بسمتي هاي الليلة  مو بس عرس... هاي بداية عمر، بدايتنه إحنا، أني وانتي 
أهلاً بيچ... مو بس  ببيتي، أهلاً بيچ بروحي، بضلوعي بنبضي.

لزمني من ايدي كومني .. صرت كدام المراية يباوع عليه 
ويحجي :عيوني تشوفج ملاك .. بهذه البدلة .. 
مثل طير زاجل ..

:هههه حتى بغزلك طيوررر 

:حبيبة عمري انتي اجمل طيررر اليوم نحط بقفصي 

مد.ايده يوخر البركع من شعري .. 
تركني براحتي .. أبدل .. وكان يتصرف بشكل طبيعي خلاني كلش أطمن... 
لدرجه ماعرف شوكت وشلون صرت بالجربايه وهو مدد واني راسي على صدره وهو بس يسولف وياي خلاني نسيت وانطلقت بالسوالف بكل اريحية ... 

:شوووفي اريد سبع ولد .. والجبير اسمي غازي 

رفعت راسي معارضه: ايععع شنو غازي من كل عقلك اسمي ابني غازي لا مو حلو 

            

              
                    

:ليش هو عدنان يسمو ابو غازلي 

: لا يمعود مو حلو اريد اسم حلو 

:مثل شنو .. مثل مثل مثل ... يعني مثلا نسمي مهند 

:كا تلات نفسجن على مهند لو تطيكين كدامي ما اسمي مهند

:لعد شنو نسمي 

بسرعه كلبني وصار هو فوك وجهي .. شنو رأيج هسه نخلفه وبعدين نتفق على اسمه .. 

باوعت بعيونه ساكته وابلع  ... 

لم تكن ليلة زفاف…
بل كانت اكتمالَ شوقٍ نضج بين نظرات الطفولة، وهمسات الخجل، وانتظارات العمر.
، شعرت أن العالم كله أصبح خلفنا…
وبقينا نحن فقط، كما نحن منذ البدء:
حبيبان عرفا بعضهما قبل أن يفهما معنى الحب،
وتعلّما معًا كيف يخفق القلب حين يشتاق.
اقترب ببطء، وكأنّه لا يريد أن يُفزع قلبي،
لكنني كنتُ مشتعلةً كنجمة على وشك الانفجار…
لم يلمسني أولاً، بل نظر إليّ... نظرة رجل يرى أنثاه لأول مرة،
ويريد أن يحفظ تفاصيلها بين جفونه، لا بين يديه فقط.
كان الهواء يضيق من حولي،
وصوته الهامس باسمي يبدّد خوفي،
ثم… تلامست أناملنا، وارتعشت كل ذاكرتي،
كل ضحكاتنا الصغيرة، رسائلنا، سرقات العيون… عادت في لحظة واحدة.
تقدّم نحوي كمن يسير إلى مصيره،
وفتحت له صدري كما تُفتح أبواب الوطن للعائد من الغربة.
لم تكن لمسته فجة ولا مترددة،
بل كانت دعاءً… واحتواءً…
كانت جسده يقول لي: "اشتقتكِ أكثر مما تحتمل الكلمات."
ذابت بيننا الحدود…
لم أعد أعرف من أين يبدأ هو وأين أنتهي أنا.
كنا روحين تعانقتا حتى سالت الرغبة بصمت،
وبقي يهمس في أذني: "أنتِ لي… كلّك لي."
لم يكن الأمر جسدًا يبحث عن جسد،
بل روحٌ وجدت أخيرًا مأواها،
وصمتٌ امتلأ بأجمل موسيقى:
أنفاسي، ونبضه، وتنهيدتنا الأولى بعد الاتحاد.... 

لامني بين اديه ويمسح على شعري واني ابجي 
:هسه ليش هل دموع حبيبتي 

:ابجي على نفسي .. جبت عمري كله محافظة عليها وهسه بساعه وحدة .. انت على الحاضر انتهكت حيائي 

احس  من هزة صدرة هو يضحك بس ما يطلع صوت ضحكته .. ومثل الماخذني على كد عقلي 
:يله حبيبتي اسف بعد ما أعيدها 

:بعددديش ... 
حجيتها بعصبيه  وهو ما تحمل طك من الضحك كمت منه وكفشتي من سبري التسريحه صايرة شكبرها اباوعله بحقد .. لفيت الديباج عليه وكمت نسحل الغطة كله وياي وهو ضل مكشف 
:اشتعلتت روح جبريه كشفتيني 

:صاااير خير هسه ويدور ستر دروح .. 
كمت منه البس بثوبي وهو بمكانه ولا جنه وحاصر ضحكته .. 

مرت ايام زواجنه أني وياه احلى من العسل .. احس شكد جنت احبه ومتعلقه بي .. تعلقت بي قاطات .. روحي صارت بيه .. ومن يلتحق انصب مناحه وراه .. 
بس همزين دوامة قريب مرات من يخلص واجبه يسحب نفسه كم ساعة يجي .. ويرجع .. 
ومن يبات بالدوام ساعات اروح ابات يم اخواني بغرفتهم .. 

            

              
                    

مرت الايام  طبيعيه وحلوة وعايشه بين عيالي وبين خواني مرتاحه .. وامي باستمرار وياها .. 
سنه مرت على زواجنة .. وبهذه السنه ماجد تقدم لسلوى وهي رفضت .. تكول بعدني ما مستعدة لهذه الخطوة .. وهو باقي على أملها منتضر .. ومحمد ابتعد تماما عنها .. 

من بعد السنه .. واني ما صار عندي حمل .. وهنا بلشت رحلة معانااة جديدة وية الناس وكلامهم 
ما صار عدكم شي 
صار شكد متزوجين 
ما راجعتو .. الصوج منج لو منه 
اعرف شلون دكتورة ... خاف شغلتج يم سيد خاف مجبوسة .. وعلى هذه الرنه .. لدرجه حتى صرت ما احب اطلع لأحد بسبب هذا الكلام ... 

اني نفسي جنت احس بفراغ وانقهر .. ومرتين رحت للدكتوره وكالت كل سبب ما بيج يمنع الحمل .. 
لحد ما عدنان كال اني راح اروح ... وراح عدنان يفحص 
مرت ساعات ورجع .. بس رجع عيونه حمر ... مهموم وبسرعه صعد الغرفه ... تركت الي بيدي وصعدت وراه .. لكيته على الجربايه مخلي رأسه بين اديه .. 

كعدت كدامه بالكاع .. رفعت رأسه بأيدي .. لكيت عيونه حمر مطعونة .. 

:عدنان .. شبيك حبيبي ليش هيج حالك 

سحب نفس زرف صدرة قوي :بسملة .. 

:عيونها .. شبيك كولي 

:السبب مني .. اني ما اخلف 

رغم صدمتي وقهري بس ما بينت كدامه : شلون يعني شنو كالك الطبيب 

:كالي بسبب الشضايا الي ضربت جسمي بالانفجار  وحده منهم صايرة بمنطقه قريبه من الحوض .. وكال هل شضيه اذا ما تأثر على قدرتك .. راح تأثر على الإنجاب 

:اي بس اكيد اكو علاج عمري .. 

:بس صعب كلش .. يعني احتمال تنتضرين سنوات طويله 

: ولا يهمك منو كلك اني ميته على الطفل .. اني ردتك انت وما أريد شي بعد .. انت عندي تسوى الدنيا 
ماريدك تنقهر ولا تشيل بكلبك ابد فدوة الك كلشي مدام انت طلعت سالم .. خل يولون الاطفال .. ما ريد 
يروحي  انت .. 

كومني من مكاني كعدت على رجله وحضني وبچة 
وبرغم قهر كلبي بس ابد ما بينت كدامه مهتمه.. 
وهيج مرت ايامي .. وسنين عمري 
شكد ما اني وياه متفاهمين ونحب بعض .. بس فجوة جبيره ونقص نحس بيه ثينه  .. 

وبالذات بعد ما سلوى الله هداها وافقت على ماجد .. وتم زواجهم .. وبعد الزواج بفتره قصيرة الله رزقهم ببنيه 

خلتها بحضني .. وكل الي موجودين  اشوف بعيونهم الشفقة ويكولون يوم الكم .. ويترس حضنج .. 
چانت السنين تمشي وأنا أعدّها مثل الجروح.. كل سنة تمرّ، أگول يمكن هاي السنة يفرح حضني، يمكن الله ينطيني طفل  يونس وحدتي، بس لا .. مرّ العمر وضلّ الحضن خاوي، والبيت ساكت، حتى الحيطان ملت من سكوتي.
كل شهر .. تأخير اسبوع يزرع بيه امل .. وراها بيوم يومين يتحطم هل الامل بداخلي .. 

كل سؤال يجرحني .. 'بعدچ ما حملتي؟ صارلكم هواي  شنو بيچ؟ حتى لو ما گالوه بلسانهم، عيونهم تسأل، ونظراتهم تفتّش بطني قبل وجهي.بكل جمعه وبكل مناسبه وبكل واجب .. 
حتى اللي الله ما رازقهم، يصيرون فجأة حكام على رحمي.
أحچي ويا ربي كل ليلة، أشتكي له من الوجع  مو وجع بطن، وجع نظرات، وغمزات، وهمسات. أريد طفل، بس مو حتى أسكتهم، أريده حتى يحس بحناني المدفون، ويشعرني إني مو ناقصة .. 

عدنان كنت أحسه مثل الي يحمل نفسه مسؤؤلية ألمي وقهري .. وكد ما يطلع بأيده يحاول يعوضني ... 
وبكل مره اكول كلمتي الي مالي غيرها ... الحمدلله على كل حال .. ساعات رب العاملين يأخذ شي وينطي شي .. 

مشت السنين بيه .. برمشة عين .. بحلوها ومرها مشت.. وبخوفها ورعب كلبي على عدنان بالاحداث الي مرت على العراق  لحد ما رجع العراق وكف على حيلة .. 

عدنان كمل دراسته .. وشد نجوم وصار ضابط .. 
ورعد وعد .. الي ربيتهم بين ادية صارو زلم ومن امشي بصفهم اطول مني .. وتخرجو من الكليه وكل واحد بيهم اعتمد على نفسه ... 

صادق طلع من السجن بس ما طلع مثل ما دخل.. طلع الدنيا كاسرته ومهدود .. 

محمد تزوج بت خاله بنيه حبابه وأخلاقها حلوة 
ومهدي مرتين تزوج وطلك وصار محد يقبل ينطي مرة .. 

فاطمه وجبرية .. يمكن رب العالمين أجل عقابهم بالدنيا وخله عقابهم بالاخره لأن عقاب الآخرة أشد وأقسى .. 

وسلوتي صار ام لتلث اطفال .. وكالو بعد هاي هي كافي 
ماجد كلش يخاف عليها لأن ولادتها كلها عمليه وتحت إشراف طبيب قلبيه ... 

وه‍اي اني وهاي قصتي .. بحلوها ومرها ويمكن المر جان أكثر .. بس رب العاملين حاشا يقبل بالظلم .. لكن يريد العبد يسعى حتى يرجع حقه مو يستسلم للضلم وينتضر الفرج بلا سعي ... 

انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم



شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات