رواية اقبلني كما انا الفصل الخامس والثلاثون
وضع العجوز يده على وجنته وتنهد بتأنيب ضمير شوقي عبد الشافي صبري
صدمة فادحة حلت على وجه سيف نعم اسمه بالكامل سيف صبري عبد الشافي، أيعقل ان يكون عمه اقتضت حكمة الله الذي لا يظلم عباده الذي مهل ولا يهمل انه يره عجائب قدرته به سبحان المعز المدل
تنهد سيف وسأله سؤال آخر: انت ساكن فين يا حج؟ ومراتك معال؟
تجمعت عيرات الرجل في مقلتيه ثم تدحرجت على وجنته وهمس ينفي انا كنت ساكن مع ولادي في قيلا ومراتي مانت من زمان لما اتجوزت واحدة قد ولادي سرقت مني فلوس وولادي اتخانقوا معايا عشان كانوا رافضين طردوني ورجعت للبيت القديم.. وهما سافروا وسابوني.. يا ما نفسي اشوفه وابوس رجله عشان يسامحني.. ابن صبري
لم ينطق سيف بأي كلمة ونظر له بصدمة كبيرة، أني ممرض وقال بجدية لسيف دكتور سيف كويس اني الفيتك.. الراجل .. |
رفع شوقي عيناه الضئيلتان ونظر له عن قرب ثم أردف بخزي: كان اسمه سيف زيك
تطلع سيف للمرض واستطرد يوجس امشي انت وانا متابع حالته
بسط شفايفه بتفهم وغادر من أمامه ليتابع سيف نظراته ثم أردف يحزن حاول أخفائه: انا اسمي سيف صبري عبد الشافي صبري وامي اسمها انيسة .. انا يا عمي ابن اخوك اللي رميته في الدار عشان الفلوس...
انا اللي بسبب طمعك وجشعك انذليت في الدار ودفعت تمن كرهك لأبويا وامي.. ذنبي ايه ؟ كنت خليتني اعيش معاك
نهض شوقي بصدمة كبيرة جداً عندما سمع سيف يتحدث لم يدقق النظر به في الأول لم يرى الشبه الذي بينه وبين شقيقه المتوفي بسط داعيه ليحتضنه فتراجع سيف للخلف وهز رأسه بجمود: انا ربنا يعتلي اهل احن منك
تر فرقت عيناه بالعبرات ونطق بأبتسامة حزينة وربنا خد حقك مني .. انا بقالي ١٠ سنين عايش لوحدي لما يتعب ما بلقيش اللي يداويني.. كل يوم بدعي ربنا انه ما يخدش روحي وانا في البيت، عشان محدش هيحس بيا ولا هيسأل عليا.. ما قدرش اقولك سامحني ازاي وانا موديك الملجأ وصادق فلوسك
جفف عبرانه بكم ثوبه وأنكأ على عصائه المقوسة الخشبية وأردف مرة أخيرة بحزن وبدأ في البكاء مثل طفل صغير سامحني يا سيف كفاية اللي حصلي.. عقاب ربنا شديد عليا.. أبوس ايدك
قبل ان يمسك يد سيف كان قد أبعدها عنه وهتف باعتراض: سيبني في حالي الله يخليك.. مش عاوز افتكر حاجات قديمة بتتعبني
ادار جسده وغادر من أمامه بالرغم من صياحه له أغلق سيف باب مكتبه وجفف عبراته التي رفضت النزول أمامه
تم همس محدثاً نفسه ليه بعد ما يأذوك يعتذرولك.. ما فيش حاجة هترجع زي ما كانت.. الذل اللي شوفته في الدار مش هيغفر
فتح بدر الباب وكانت أسرته بالخارج وعلى وجوههم أبتسامة عريضة، سأل رفائيل بحيرة: هو احنا جينا في وقت غير مناسب؟ اقصد انت لسة يتفطر؟
هتف السكندر باينه بنفاذ صبر: طب قول صباح الخير
ثم وجه حديثه لأبنه بابتسامة صباحية مباركة يا عريس
أفسح بدر لهم ونطق بابتسامة هادئة يصحبها صوت رخيم: صباح النور.. اتفضلوا
رينت فيكتوريا على وجنة بدر ودلفت للداخل مع زوجها وماريا
امسك بدر برفائيل و همس بتساؤل: ايه اللي في ايدك ده؟
أجابه بنبرة حبيته غامراً لأخيه جميري وسمك وشوية ماريسكو
ليتحدث چایدن بنبرة مماثلة لأخيه وانا اللي في أيدي حلويات
دلف الثلاثة وتم وضع الهدايا على الطاولة أحضرت مكية لهم مشروب مثلج وبجانبه بعض الكعك المزين بالشكولاتة والفراولة
أردف بدر بنبرة جادة مسلط نظره للطاولة ماكنتوش تعبتوا نفسكم وجبته الكميات الكثيرة مش هتلحق تاكله شوية وهنمشي
ظنت فيكتوريا بأنه سيذهب ويغادر منزله لم يترك لها الفرصة بالتخيل وتابع قوك بجدية: هنروح الدهب.. شهر عسل
تحدثوا سويا في أمور بسيطة وعن رحلتهم للسفر، كانت فيكتوريا تتحدث اللغة العربية بعدم اتقان وتضع كلمات اسبانية بدل من الكلمة المستعصية عليها
سألتها مكية بابتسامة مشرقة طنط فيكتوريا.. ممكن تعلميني اتكلم اسباني من الصفر؟
اردقت ماريا بنبرة مازحة بلاش... ماما ما بتصدق تتكلم اسباني واحنا مش بنفهم
وضعت فيكتوريا الطبق الذي عليه كعك وأردفت بحماس شششش ماريا.. انا هبدأ بالأركام سهل.. أونو. دوت تربت کواترو
صاح چاندن بمثل يعني واحد اثنين ثلاثة اربعة .. ماما بور فاقور اللغة الاسبانية صعبة اوي
أمسك بدر بأصابعه قطعة كعك ووضعها بداخل فم أخيه بطريقة فوضية على وجهه ليصمت ولكن زادت من غيظ چایدن فقطع جزء صغير وضعها على وجنة أخيه وردد بنفاذ صبر: خالصين
حدجه بدر يتهكم ليمسك بباقي القطعة وبسطها على وجهه ثم أستأنف بتهكم انا كنت يأكلهالك يا اهطل... كده احنا خالصين
رمق أخيه بتحدي ليمسكه من يافة قميصه أضطرب توازن بدر عندما حاول ان يدافع عن نفسه فاندفع هما الأثنان واقعين على الأرض ليسرع السكندر بالحديث المازح انتوا رجعتوا عيال صغيرة وانا ما عرفش... انت با چایدن الزفت ابعد عن أخوك
جنا چایدن فوق بدر وهتف باستفزاز لوالده: ما هو من يوم ما ظهر لنا وهو اللي على حجركم
عکس پدر جسده ليصير فوقه فاندفع رفائيل فوقهم بمرح هتف جايدن بألم انا مش حمل اثنين عليا
كانت تراقبهم فيكتوريا وعلى ساقها الطبق أندفعت واضعة اياه على الطاولة وأمسكت بملابس رفائيل تنهره بابتسامة رقيقة: ليخوس (ابعد) رفاييل
اقترب مكية من رقيقتها وسالتها بعدم فهم: يعني ايه ؟
لم تعيرها اي انتباه وتابعت الشجار الفكاهي أعتدل رفائيل وأمسك بدر لينهض بينما جايدن نهض بألم وصوته الحائق : أي رجلي يا رقابيل الكلب
مسح پدر آثار الكعك الباقية ودلف للحمام ليخرج يجفف وجهه بالفوطة جالس بجوار زوجته، أردفت مكية وعلى وجهها ابتسامة تحيسها: ادخل الغسل وشك
أخذ من أخيه الفوطة وعاد للحمام، نظر السكندر للفوضى التي حدثت في الصالة حتى أن تغضب مكية فنطق بهدوه معلش على الربكة.. جايدن ورفائيل بيحبوا الهزار
نظرت له بابتسامة حسنة طلفة عادي انا مش متضايقة
سمعوا صوت جايدن من الخلف بسخرية كبيرة يقترب إليهم: أمنى هتتمشوا ؟
لف پدر ذراعه على زوجته وأجابه بنبرة رخيمة بالليل
جلس على مسند الأريكة واثناء حديثهم حضرت عائلة مكية تهنا الجميع وأكملت النقاش معهم في أي شيء لم يريدوا أن يطيلوا معهم الحديث واللقاء فغادروا جميعهم يحزمون امتعتهم.
استقل السيارة وهي بجانبه كانت تعتقد انهم سيذهبون بالسيارة تفاجئت لما أجابها بالطائرة هتفت بعدم تصديق انا اول مرة هركب طيارة
نظر جلسة لها ثم تابع قيادة سيارته لما وصل المطار الاسكندرية الدولي أتبع الخطوات ومكية خلقه عند صعودهم للطائرة أسرعت بالتوسل له: فعدني جنب الشباك
مد كفه لها وجلس بجوارها أحكم اغلاق الحزام لها وله التقلع الطائرة الى مطار شرم الشيخ، لم تنظر لبدر او تغيره انتباه متسمرة بالنظر للسماء والسحاب همس مقرباً شفايفه إلى أذنها ماكنتش اعرف انك بتحبي السما
التفت وقالت بتنهيدة يعلوها ابتسامة غروب الشمس شكله حلو اوي يا بدر
ثم عاودت النظر للنافذة بالبهار وتعجب كبير، عند وصولهم ذهبوا للاستراحة بالكافيتيريا قليلا وذهبوا الذهب إلى شالية بسيط وجميل
ارتمت مكية على الأريكة بنعب بينما أغلق بدر الباب وجر حقائبه خلفه وجلس بجوارها همس بجدية: انتي تعبني من الطريق ؟ ده انا عاملة خطة هنخرج بيها
اراحت رأسها على كتفه وعينت بأصابعها بوجهه واردفت بتربت احنا جایین تعبانين.. الليلة تقضيها في البيت سهرانين على فيلم مع بعض وبكره ربك بحلها يا دكتور با ملون
قرص أنفها ثم شرع بالقول المبتسم: طب انا جعان
صفقت بكفيها وهتفت بحماس انا هحضر لك العشا تعالى ساعدني
ثم نهضت و امسكت بكفه غيرت تيابه لبیجامه نصف كم وبنطلون أسفلها في حين بدر أرتدى بيجامة رمادية على لون عينيه وشورت
دلفت للمطبخ وهي تربط شعرها لذيل حصان همست لنفسها بتفكير وعينيها مسلطة على الخضار: اعمل ايه ؟.. بس لقيتها .. هعملك قلقاس
امتعض وجهه بصدمة وهتف بانكار شديد: قلقاس ؟؟! ده انا لسة متجوزك امبارح امال لما تكمل الشهر هنا كليني ايه ؟؟... بيصارة !!
رمشت مكية يجفن عينيها وأجابتها بتلقائية ممزوجة بغيظ: امي ديماً بنأكلهولنا .. و معرفش اعمل غيره... صدقني يا بيدو هيعجبك وهتاكل صوابعك وراه پس احنا محتاجين كزبرة هي فين؟
اخذت تبحث في الثلاجة ولم تجدها ليهمس يدر لنفسه انا ماقولتش للعامل يجيب قلقاس
تم زادت نبرة صوته يا مكية انتي تقليدية ليه؟ يعني في الثلاجة لحمة .. ايه رأيك تعمل كبده اسكندراني؟
نطقت بنظرات رائعة ... يا حبيبي هو احنا هتبطل اكل ؟ كل يوم هناكل... بس معلش هاتلي حزمة كزبرة من السوبر مارکت بلیبیز یا بیده
لم يشأ أن يرفض لها طلب فخرج يبحث لها عن كزيرة في منطقة سياحية، أعدت مكية الطعام بحماس وسعادة بعد فترة جاء بدر يهتف بتنهيدة لفيت دهب حنة حنة عشان الاقي كزيرة .. امسكي
قبلت وجنته وبدأت في أكمال طهبها بسعادة تابعها بدر وهو جالس على السفرة من فوق، نضج الطعام واردفت بسعادة: اتفضل دوق وقولي
وضعت الطبق أمامه ثم أحضرت حساء أنهته للتو وجلست بجانبه نظر لها بربية وقال: مش مطمن الأكلك...
قبل كده عملتي شورية بصل وخيار وجالك تلبك معوي
أعطته معلقة وأقرت بتأكيد عيب عليك القلقاس ده لعبتي.. بقولك امي ديما بتعمله.. دوق دوق
قدح بمعلقته وتذوق الطعام أشمئز قليلا في حديثه هو طعمه ليه كده؟
النقطت معلقتها وهي تلوى فمها عندما تناولته عقدت حاجبها وأردفت بسته ماكنش طعمه كده؟ لما ماما
بتطبخه؟ توتو ليه طعمه أتغير؟ خلاص فكك من القلقاس دوق الشورية
ارتشف ماء من الكوب الزجاجي ثم تذوق الحساب الذي يصفه لم يتحمل مذاقه أردف بحيرة كبيرة: انتي فاكرة نفسك الشيف بوراك وهتفعدي تألفي في الأكل.. بيض وفي الشوربة؟
ثم نهض من مجلسه وسألته بعدم فهم: رابح فين؟
تبعت خروجه مكملاً صباحه بتهكم: مطلب دليفري
هاتف مطعم قريب منه وأمره بأن يحضر طعام جاهز له وجلست بجواره تفکر بضيق: والله نفس الخطوات
قرع جرس الباب فنظرت له بحيرة مين البارد اللى جاي في الوقت ده
أردف بنبرة ساخرة: روحي داري خيبتك
دلفت مكية للمطبخ ونظرت للطبق بتفكير، تابع بدر فتح الباب تفاجأ بسيدة في مقتبل تنظر له ثم نطقت بقلق: انا اسفة اني جتلكم في وقت متأخر.. ممكن موبايلك دقيقة عاوزة اكلم جوزي ضروري بنتي منها لله في الصبح حدفته في البحر
أوماً رأسه وأردف بنبرة جادة: أكيد.. الفضلي
اقترب من الطاولة وأحضره لها وهتف على مكية التي خرجت وانتظرت انتهاء حديثها: هتطول مع اصحابم برا ولا لا؟؟...... الاء حدقت الموبايل في البحر.. هقولك بعدين.. طيب ما تتأخرش.. سلام
أغلقت الهاتف وأعطته لبدر تشکره بامتنان اتفضل ... شكرا لحضرتك... انا جارتكم في الشالية اللي على اليمين
ابتسمت مكية بعد أن خطرت فكرة في رأسها سألتها بهدوه ممكن اطلب منك طلب؟ صغير.. ممكن تدوقي اكلي وتقوليلي ايه الغلط اللي فيه؟
نهرها بدر بنفاذ صبر ما خلاص يا مکيه مش حوار
ردت عليها السيدة بأبتسامة: مش مشكلة هانيه
ركضت مكية للمطبخ وأحضرت طبق وملعقة جديدة للسيدة وأعطتها لها عند تزوقها أكثهر وجهها فسألتها:
هو القلقاس طعمه غريب ليه ؟ انتي حطتيله ايه ؟
دلفت مجدداً للمطبخ وعادت ببقاية الكزيرة وردت بتفور بدر جابلي من الكزيرة دي؟
عند رؤية الخضرة بيدها هتفت بتلقائية ده بقدونس مش كزبرة.. عشان كده الطعم غريب.. طيب الراجل ما يعرفش يفرق بينهم؟ انتي كمان ما تعرفيش؟
ابتسمت مكية وتابعت قولها: انا عروسة جديدة
أعطتها الطبق ووجهها يضحك بشدة لترد بابتسامة: قولتيلي بما... فرصة سعيدة اني اتعرفت عليكم انا لازم امشی
أخذت مكنة الطبق وأغلق بدر الباب بسخرية كبيرة جلس على الاريكة وهي تحتضنه بأسف: صدقني هتعلم أطبخ عشانك
طرق الشخص الذي أوصل لهم الطعام وغادر عاد لزوجته وجلسوا على الأرض يشاهدون التلفاز ويأكلون البيتزا
بمنزل (سيف الأديب)
لم يتحدث كثيراً مع زوجته أو يلاعب أبنه لاحظته سوزان فسألته بتفكير في حاجة تعباك يا سيف؟
نظر لها بوجه جامد ثم حرك رأسه ينفي ولم يرد عليها لتزيد حيرتها نهضت وأقتربت محتضنة صدره وكررت السؤال : سيف اللي أعرفه ما بيخبيش على حاجة .. اوعا يكون فرح صاحبك زغلل عليك على الجواز
أمسك يدها وقبلها وهمس بصدق مهموم انا لو لفيت الدنيا كلها ما تزغللش عيني غير سوزان واحدة
اعتدلت وعكست الآية باحتضانه أراح رأسه على صدرها وقالت بهدوء: طب مالك يا حبيبي.. زعلان ليه؟ نبرة صوتك بتقول انك شايل من حاجة؟
شدد من احتضانها وأردف بتأكيد مهموم عمي اللي زماني في دار الأيتام شوفته النهاردة.. وياريتني ما شوفته.. انا مش فاكر شكله.. بس عرفته من كلامه وأسمه.. لما كنت بضرب في الدار ديما كنت يتمنى وأصرح اني عايش معاه بدل الذل اللي في الدار.. لما شوفته النهاردة اتصدمت انه عايش حياته القديمة ... انا ما يحبهوش ولا عاوز أسامحه.. مش عاوز أفتكر حاجة عنه
أصفت سوزان له بانتباه بعد انتهائه همست بخفوت ربنا عادل اوي يا سيف.. وربنا خلص حقك فيه
نظر في عينيها وعبراته متحجرة وتابع حديثه بحمود مصطنع دار الأيتام وحشة اوى.. ذل واهانة وقلة اكل .. انا وبدر شلنا الهم واحنا صغيرين اوى بدل ما تلعب وتفرح زي العيال كنا بنضرب وتتحرق احنا والعيال الثانية وبسبب الأهل... انا ممكن اسامحه لكن ما هقدرش أعيش ولا ابص في وشه ديما هفتكر اللي حصلي ان ماليش اهل
جففت سوزان عبراته و قبلت وجنته بابتسامة مصطنعة انا اهلك يا حبيبي وابننا ربنا يبارك في عمره
تم نهضت وأمسكت بیده پرسخه و دلفت به للحمام تفتح صنبور المياه تم تبلل وجهه وتحدثه مدعية الحزن خلاص بقا والله هعيط ومافيش حد هيعرف يسكتني
أبتسم لها تم مسح بكفه على وجهه ورد بسخرية ابوس ايدك بلاش.. انتى عندك طاقة نكد وغياط مش موجوده عند نيللي كريم
ضمت كفيها اسفل الصنبور وقذفت الماء بوجهه بغيظ كبير
بالشالية في ذهب أنتهى الفيلم ومكية نائمة على كتف بدر نقض رأسه بنوم ثم أغلق التلفاز وحمل زوجته ودلف بها لغرفة النوم
وضعها على الفراش وتمدد محتضناً اياها وغفى من اثار اليوم المتعب، لم يهنا في نومه كثيرا فسرعان ما استيقظ عندما تحركت مكية ليجد رأسها في منتصف الفراش وساقيها على جسده.
زقر يضيق فأمسك ذراعها وجذبها يحتضنها مرة أخرى بسخرية: مش بتلعب استغماية
صباح اليوم التالي استيقظت مكية مبكرا شعرت بثقل يدر عليها ابتعدت برفق من الفراش وقبل أن تبتعد جديها بدر مرة أخرى ثم أعتدل وقال بحشرجة: صباح الخير
قبلت وجنته وأردفت بحماس : صباح الورد الجوري.. سيبني عاوزة اجهز من أول اليوم
ترك يدها في حين خرجت تقفز بسعادة لتغتسل لم تأخذ الكثير من الوقت من الاغتسال لتخرج وهي ملتقة بفوطة كبيرة على جسدها اختلست النظر لبدر رأته مقبل عليها بأعين منفتحة ممزوجة بأعجاب بعد ان اغتسل في الحمام الآخر
أراحت كفيها على خصرها وأردفت بتذمر وبعدين يا بدر.. هتفضل باصصلي مش يلا
أوما رأسه وأقترب منها ليلمس وحمتها وكلنا العينين مسلطة عليها همس بأعجاب: ريحتها حلوة اوي
لم تستوعب بعد غزله فسألته يجهل: هي ايه ؟
أردف بنفس تبرته الجميلة: وحمتك وانتي
قبل شفايفها ولف ذراعيه على خصرها فرفعها وأراحها على حافة الفراش وجنا عليها أبعدته عندما سمعت. وتين هاتفها تقول يتقطع يغلفه التوتر: دي اكيد.. ماما
تنصلت مكية اسفل زوجها وأحكمت امساك فوطتها ثم التقطت هاتفها وردت على والدتها بابتسامة: صباح الخير يا ماما
ردت هالة ببهجة مختلطة بالتعجب صباح الفل بس صباح ايه اللي دلوقتي ... المهم عاملة ايه انتي وبدر؟
مبسوطين؟
اردفت بابتسامة مشرقة احنا بخير يا قلبي.. وفرحانين اوي
تم ألتفت مكية لزوجها الذي شرع في ارتداء ملابسه فأرتدت للناحية الأخرى بحياء وقالت بتلعثم أحنا خارجين دلوقتي
زفرت هالة بارتياح عندما أطمأنت على ابنتها فاختصرت بالحديث ربنا يسعدكم كمان وكمان.. الكل بيسلم
عليكم.. مش عاوزة اطول عليكي مع السلامة يا موكة
أغلقت والدتها ووضعت مكية الهاتف على الطاولة ثم رأت زوجها يمشط خصلات شعره نطقت بتعجب: انت هتخرج كده؟
حدق بنفسه في المرأة مرتدي شورت سباحة باللون الاحمر وفوقه قميص ابيض نفت عطره على ثيابه ورد بابتسامة ماكرة والمفروض البس بدلة ... بسرعة البسى انتى كمان
ارتدت مكية فستان خفيف ورقيق يليق بالصيف والشاطئ وفوقه حجابها وأمسكت بقبعتها حتى تحميها من الشمس وأردفت بسعادة: انا جاهزة.. مش يلا
ابتسم وخرج ممسك بيدها كانت بجانب الشالية سيارة وطئ وقاد بها حتى وصل لمكان به بخوت تبعت مكية ما يدور بين بدر ورجل آخر
نظر لها وأشار بيده بنيرة مبتسمة: تعالي
سارت معه في الطريق وصعدت عليه وهو خلفها جلست على المقعد وسألته هو ما فيش حد هيسوقه.. انا بقيت اخاف من اي يخت
أقترب من الدلوف في غرفة القياة وأجابها بسخرية كبيرة : انا اتعلمت اسوقه.. النهاردة بتاعنا احنا ويس
بدأ بدر في توجيه البخت أمسكت باصابعها القبعة ووضعتها على رأسه تقول بحماس: مفهوم يا سيادة القبطان بدر الدين
وصل الى الثقب الأزرق الذي سعى إليها من البداية، يطلق عليها يلو هول بمدينة دهب معروفة
أبطأ البحت وأمسك بيد زوجته و خرج بها على مقدمته يخلع قميصه ثم جلس سياج محيط بالخيت واردف بابتسامة: ايه رأيك؟
نظرت للأسفل بقلق ونطقت بتعجب لونها أغمق عن البحر.. بس انا خايفة ؟
لوى فمه بسخرية ثم هتف بغيظ: خايفة من ايه؟ ده الشط قريب اوي
لمعت برأسه فكرة فأعتدل ووضع كفه على كتفها يحسها على الموافقة ما تخافيش طول ما أنا موجود
معاكي
شهفت مكية بفزع لما حملها على كتفه وقفز بها للمياه، هو ممسك بخصرها بحرص وأحكام شديد وهي تحرك يقدميها ومحتضنة رقبته تهتف بهلع انا ما بحبش المية يخاف منها
شعر بدر بأنه سيغرق ويشرق من ضغطها له حرك رأسه وصاح بتمهل اهدى ما فيش حاجة هتحصلك.. انا ماسكك كويس.. انتي بتغرقيني كده.. اهدي وسيبي نفسك انا ماسكك مش هسيبك
هزت رأسها ينفي وصاحت بهلع اسيب نفسي عشان روحي تترفع للي خالقها .. لا
أقلت رقبته منها بصعوبة ليجلعها ترفق بخنقه وطمأنها بجدية ما فيش حاجة حصلت.. انتي كويسة
تابع تهدأتها وبالفعل استكانت بين يديه أشعرت غرائزه بوجهها المبلل وهتافه الرفيق ذاق شفتيها سبب لها الخجل لأنها في الطلق العليل فحركت رأسها بعدم نظام ثم ابتعدت عنه تنهره: عیب کده با بدر احنا مش في بيتنا.. أفرض حد شافنا؟
التف بكلنا أعينه عن ارجاء المكان ولم يجد غير الماء والشاطئ من بعيد ليلبى سؤالها: فين اللي هيشوفنا؟
ابتلعت لعابها وردت عليه بتأكيد معرفش بس انا مش مرتاحة للمكان ده... حاسب یا بدر مغرق کده
أبعد يديه عن خصرها بمراوغة وأسرع بأمساكها بخداع انا اكثر واحد يخاف عليكي وعلى شكلك قدام الناس
قضوا وقت بالماء جميل رغم خوفها في البداية سرعان ما اختفى القلق والخوف
صعد بها لليخت وجلست بالشمس تجفف ثيابها بينما دلف بدر للداخل وأخرج من الثلاجة الصغيرة مشروب غازي والنقط ساندوتش شاورما مغلف على المطبخ
خرج لها وباكل به عند رؤيته اردفت بتساؤل : انت جيت اكل ليه؟ كان ممكن اطبخلك
جلس بجوارها وحدجها نظرات حالقة، ثم قضم بأسنانه وأجابها بسخرية على اساس انك بتعرفي تطبخي
تابع ارتشاف مشروبه بينما أحضرت مكية طعامها وجلست تأكل بجواره لفترة طويلة قضوا وقت ممتمع مع بعضهم عند الغروب عاد بها بالبخت سألته بتريث ماكنش نفسي يخلص اليوم
أكمل سيره في الطريق مستمر بأمساك بدها وأردف بتلقائية اليوم ما خلصش.. لسة هنعمل سفاري
حدقت مكية بالسماء وعاودت النظر لها باستغراب دلوقتي
ایدها بدر و استأنف بقبول لسة الشمس ما غبتش ومش هنطول
لم ترفض طلبه وذهبت حيثما يسير الى ان وصل المجموعة من الشباب الذين كانوا ينتظروهم أمتطئ
الدراجة النارية للسفاري ومكية خلفه وأنطلق بها يجعلها تصرخ من الفرحة
مر اسبوع بسلام لهم علاقتهم زادت أكثر قرابة ومشاكسة ومرح بأحد الليالي جالس بدر وزوجته يشاهدان شاشة التلفاز الكبيرة
قطع انتباهه صوت هاتفه أخذه وأناه الرد: انا اسف اني اتصلت على حضرتك بس الموضوع ضروري
أهتم بدر يقول الرجل فسأله مستفها: في ايه؟ يا شكري
أردف شكري بلهجة يشرح له كل شيء: حضرتك لازم تيجي الاسكندرية عشان دار الايتام اللي جهزت والأطفال منتظرين الاذن
وهل يأخذ اباحة الفرصة منه في شيء كهذا، أردف بدر بانكار وانت بتاخد اذني في حاجة مهمة زي دي؟
أسرع شكري بالنفي المعترض ممزوج بالتريث من القصد.. بس حضرتك لازم تيجي اجراءات قانونية.. انا عارف جوازك.. انا حاولت معاهم بس هما رافضين ومصرين أنك لازم تحضر بنفسك دي قوانين وزارة التضامن
لما الحظ المتعثر يريد أن يقضي مع زوجته اجمل الأوقات تنهد بضيق وأجابه بأختصار: انا هرجع و هشوفهم
تم أغلق الهاتف مع ونظر لوجه زوجته اصطيع بالفلق سألته بتلعثم: في حاجة حصلت؟
هز رأسه وأجابها بتنهيدة ضائقة لا مافيش.. ده شكري المحامي عشان دار الايتام.. قالي لازم ارجع وانا مش هقدر ارفض.. عاوز الدار تتملي عيال
تفهمت مكية قوله وأحتضنته وأردفت بابتسامة رقيقة وماله يا حبيبي نرجع .. انا اهلي و اصحابي وحشوني اوي.. تبقا تتعوض بعدين
ريت على خصلات شعرها وأردف بمزاح اسبوع العسل.. عين مين دي اللي بصالي
بمنزل (السكندر الخواجة)
أخبر ابرام رفیقه چایدن بأمر خطبة شقيقته ماريا وابلغ عائلته جميعاً
أردف السكندر بتساؤل: ماسألكش عن بدر؟
رد على ابيه بجدية ممزوجة بتلقائية : ابرام يعرفنا من زمان وكان ديما يسمع منكم ستيفن.. قالي هو عايش
پس انا ماجوبتش... ها موافقين ولا لا ؟
فرك أبيه على جبهته وسألهم انا من رأيي لما يجي بدر نس
قاطع چایدن الحديث بسخرية وبدر يعرف ابرام منين؟ عشان نسألوا ؟ ده هايص في دهب ولسة قدامه .
اسابيع ويشرف يعني واكلها والعه
في خلال الأسبوع استطاع سيف التعرف على منزل عمه، كان بسيط جداً عندما سأل عليه جيرانه بالأسفل أخبروه أن لا أحد يتقرب منه بسبب الفاظه المشينة قديماً لما أخذ ورث ابن أخيه المتزفي وألقاه بالدار بالرغم من منع الرجال له واختفى ليعود بعض سنين فقير مذلول
استقل سيارته وراقب المنزل ليشاهده يخرج من شفته وهو يتعكز عن عصاته يشترى بمبلغ وديء شيئ يأكله
لم تكم بقدرته أن ينظر إليه كثيراً قادر السيارة وعاد لمنزله وجد والدته وشقيقه يلاعب بدر الصغير
جاهد يصنع ابتسامة ورد عليهم السلام ثم جلس بجوارهم، رفع يوسف أبن أخيه للأعلى وصاح بمزاح: ولا... احترمني انا عمان
أردف بدر بتلعثم عمو يوسف انت ما جبتش شوكولاتة ليه؟
نظرت ميسرة لأبنها وسألته بتوجس مالك يا سيف حسال زعلان؟
وضع رأسه على ساقها وهمس بتمل: مستحيل ازعل وانتي امي
أعدت مكية الحقائب وبدر استطاع بصعوبة أن يجد تذكرتين للعودة للاسكندرية قبل فجر اليوم أغلق الشالية وذهب بها للمطار
منتصف النهار استيقظ بدر بعد وصوله في الصباح الباكر أيقظ مكية من حركته أصر أن تنام ولكنها رفضت و هتفت بحماس ازاي تمشي من غير فطار.. أجهز انت وهتلاقيه جاهز
تمطعت و اسرعت بالاغتسال ثم شرعت في تحضير الفطور أكفهر وجه بدر و همس لنفسه: الحلو ما بيكملش
تفوه بها بعد خروجه من غرفته و مرتدي ثيابه، سألته مكية بابتسامة: بتقول حاجة يا حبيبي؟
ابتسم لها وهز رأسه ينقي امسكت بيده واجلسته على السفرة وجلست بجواره فاردفت بحماس: بلا افطر
مدت له طبق محتوي على بيض مسلوق النقط واحدة وقطم جزء منها ليتذوقه بتعجب كبير سألها ينفور ممزوج يتفكير: البيض حلوا
خيطت مكية على السفرة بعدم تصديق : يعني عجبك؟ حبيبي تسلملي
أمسك وجنتها وضعك عليها وقام بوضع باقي البيضة بها ورد بسخرية انا اقصد حلو انك حاطة سكر بدل ملح.. دوقی با شیف
ابتلعتها بصعوبة وخيب ظنها تعدم استطاعتها التفريق بين الملح والسكر لتهتف يتقرر طقم التوابل لون واحد عشان كده اتلخبطت بينهم
أرتشف من الماء وأجابها بسخرية أكبر اديكي قولتيها بلسانك... طقم توابل ايه دخل السكر في التوابل
أسرع بدر بالخروج من الشقة رغم ترترنها استنى دوق الفرنش توست
التفت لها وحدثها باستخفاف فرنش ايه ياختي ؟
زمت شفتيها وتابعت بجدية طب والله يعرف اطبخ
قرص أنفها ورد بنيرة مازحة انتي ما بتعرفيش تطبخي غير مكرونة بالبشاميل عشان عملتهالي قبل كده.. و بعدين هناكليتي في الاسبوع مكرونة وباقي الايام هاكل ايه وانتي ما يتعرفيش تطبخي؟ هتكون حياتنا غير خناق ووجع بطن ونكد وجنان.. انا اتأخرت يا مكية.. جهزي نفسك عشان هتشتغلي في الدار الايام الجاية
ركض بدر وأسرع بقيادة سيارته لتلملل مكية القطور ملت من الجلوس بمفردها قررت ارتداء تبابها
والذهاب لرفيقتها وتخبرهم بعودتهم
عندما طرقت مكية فتحت ماريا وتفاجأت بها احتضنتها ثم أنت فيكتوريا وزاد التعجب فأراحتهم بأجابتها عن أمر العودة بشغل بدر وضرورة عودته
جلست بجوارهم وأخبروها بأمر العريس الخاص بماريا سألتها مكية بابتسامة: التي تعرفيه؟
أخذت ماريا الوسادة ووضعتها على حجرها وابتسمت في الكلام اكيد اعرفه... ابرام صاحب چایدن وكان بيجي يزورنا.. دكتور باطنة.. بس لسة ماردناش عليه ؟
هنفت مكية بأبتهاج كبير مبروك يا ميرو. و هنخشي قفص الزوجية.. يقولك يا طنط فيكتوريا انا عاوزة اتعلم اسباني بليز
أبتسمت في أجابتها ففيكتوريا تعشق التحدث بالإسبانية ولكن عائلتها تجهل اللغة لتقول بحماس: اسمها پور فاقور مش بليز
اتسعت أعينها بانتباه ثم أتكات على ماريا وتابعت بعزم: يعني هتعلميني.. شكراً
قرصتها على وجنتها بمزاح للكف عن كثرة الكلام وصاحت بجدية ماسمهاش شكرا.. اسمها جراثياس
تابع بدر اكمال الإجراءات الأخيرة من انهاء دار الايتام قد اكتمل بنائه ورص اثات المبنى في جميع الغرف و توظيف الناس معه
وفي خلال ايام سيتم احضار الأطفال لداره، قضى الوقت كله في العمل به
لما أنتهى عاد في المساء لمنزله ينعب اغتسل وأرتدي شورت طويل وأرتمى على الأريكة وفي قبضته
نيشونه لم يرتديه اقتربت مكية وسألته بجدية: انت تعبت؟
كانت ناظرة أسفلها له التف بجسده وتسطح على بطنه وأردفت بخمول اعملیلی مساج با کوکیز
أومأت رأسها ثم داخت للغرفة لم تأخذ وقت طويل وخرجت وهي ممسكة بزيت عطري سكبت قليل على كفيها وبدات في
بتحريكهم سويا ثم على جسده بعدم معرفة رد بنيرة مبتسمة بخفة بقولك اعمليلي مساج مش تزغزغيني
عضت على شفتيها وأرادت ان تشاكسه فقرصته بخفة وقبل ان تهمس صاح فرع الجرس رفع بدر رأسه و تحدثت بإنكار هما عرفوا ازاي اني جيت؟ اكيد انتي
كبتت ضحكاتها بداخلها وأجابته بسرعة: افتح انت الباب وانا هغير هدومي وهاجي
نهض بدر وأمسك بنبشرته وفتح الباب وبيده يرتديه تراجع جايدن للخلف وحدت والديه قولتلكم يا جماعة الواد ده قليل الأدب وماحدش ينفع يزوره غير بعد ما يكمل خمس شهور على الأقل.
أبعد رفائيل جسد چایدن واقبل بابتسامة على أخيه ما تركزش یا پدر على كلام الاهبل ده.. انت جسمك ملزق كده ليه ؟.. انت كنت بتعمل ايه ؟
ابتعد بدر وجعلهم يدخلون ثم رد على أخيه بحنق: كنت بجري في الصالة
شم أطراف أصابعه وتابع بتعجب اكبر ممزوج بمزاح : انت يعني عشان عيونك ملونة ريحتك حلوة
لوى فمه يتهكم وهتف به باستخفاف: ما تقولش نكت ثاني
عانقت فيكتوريا أبنها ومعها السكندر وجلسوا لم تتأخر مكية وجلست بجوارهم لم تأتي ماريا وتحدثوا في امور عادية عن الصحة
اردف چايدن بنبرة جادة في خلال الاسبوع ده حدد ميعاد وانا هعملك ليلة في المطعم هتفضل فاكرها الاخر العمر وسيبك من جو شهر العسل
حدجه بدر الدين مطولاً ليجييه بتلقائية الأسبوع ده مشغول مش هينفع
قاطع السكندر النقاش بينهم وصوته الفائر بقول: طب معلش اسمعني يا بدر انا عاوز اقولك حاجة مهمة اوي
دفق بدر النظر بوجه والده منتظرا اكمال حديثه
عن قبلا (عاصم القاضي)
بعد سفر لطفي استطاع فارس الذهاب بمطلق حريته لحبيبته رواء كان جالس معها على الأرجوحة
ويحدثها بابتسامة: بدر اتجوز وبيقضي شهر العسل.. عقبالنا یا دوره
أبتسمت ونظرت في السماء بحزن خفيف بابا بعد ما وافق سافر.. انا مش عارفة ليه ده بيحصل معانا؟ ليه بدر بیکره بابا اوي؟ بابا مالهوش ذنب في أي حاجة هو مظلوم والله ما قتلش حد
بابا مستحيل يكدب عليا.. بدر اللي مش ابن عمي ولا نعرفه چه خرب الدنيا كلها
بالطبع فارس يعلم الحقيقة لم يحبذ أن يتحدث في الموضع فقال مغير للموضوع: انتي ما تعرفيش حاجة يا رواه.. بلاش الكلام فيها
نظرت له بإنكسار والتمست التوسل : انا ديما بصدقك يا فارس عمري ما كذبتك ممكن تقولي مين الصحومين الغلط؟ مين الظالم ومين المظلوم؟
طالعها فارس بصعوبة الآن قاب قوسين كيف يخبرها الحقيقية بان ابيها قاتل تابعت نظرانه ليجيبها
