رواية سيد الكبرياء الفصل السابع والثلاثون
ظلت تداعب شعره بأصابع مرتجفة وقلب ممزق وتفكر بعمق في هذا الضعف الذي كشفه لها..
. كانت تتأمل هذا الأسد الذي تهاوى تحت قدميها
ودارت في رأسها معركة أخيرة فهل يكون الفجر إيذانا بشروق شمس آدم وحواء من جديد على أنقاض الماضي...
أم أن ضوء الصباح سيكشف لها أن بعض الجروح لا يداويها حتى الانكسار لتضع نقطة النهاية وترحل قبل أن يستيقظ؟
ظل السؤال معلقا في عتمة الغرفة بينما كان صهيب يشدد قبضته على خصرها في نومه وكأنه يشعر بأن مصيره كله معلق بقرار ستنطق به شفتاها مع أول شعاع للضياء.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
