رواية حوريتي الصغيره الفصل الثامن والثلاثون
تهللت أسارير وجهه وهو يتنقل ببصره بين زوجته وشقيقته في الخبرين جعلوه في قمه
سعادته وهنا قام يضم الإثنتان فردداً في حدو...
ياسمين أنا هكون اب بجدا
اطلق الجميع ضحكات عاليه أثر كلماته بينما تابعت ياسمين بفرحه.....
احلي خطوه يا قلبي مبارك عليك النقاب.
نيره يحتو: مبارك عليك البيبي يا احلي أم في الدنيا.
کوثر تدخله عقبالك يا نيره لما نشوف أولادك انت وحمزه ويملوا عليا البيت.
نادر بامل: يارب
حمزه بهدوء: بقولك ايه يا هانم... من هنا ورايح مفيش خروج برا البيت غير معايا، حتى الطلوع علي السلم ممنوع لان انا هشيلك.
وما أن انهي حمزه جملته الأخبره حتي قام بحملها بين ذراعيه بينما تابعت نبره باعتراض......
لا يا حمزه أجل القرار دا. لما تروح تشتري معايا النقاب واللبس الجديد.
حمزه رافعاً أحد حاجبيه : اه وتتعبيها معاك
ياسمين بحب فلتفته لـ نیره تعبها راحه..
حمزه ضاحكا: إنتوا هتحبوا في بعض قدامي .. خلاص ماشي موافق.. بس اجلوا الخروجه لـ بالليل علشان هي لازم ترتاح دلوقتي.
نیره بهدوء: امممم ماشي.
انهي حمزه حديثه ومن ثم تقدم بخطواته الثابته صوب الدرج بينما احاطت هي عناقه بكلنا ذراعیه فردده
حمزه انا ممكن اقولك حاجه !!
حمزه بابتسامه هادئه قولی با ست الكل.
ياسمين فكمله إنت عينتينك حلوين أوي.
حمزه قاطباً حاجبيه: عينتينك ثاني .. اممم عارف أصلا.
ياسمين بغيظ: الدكتوره قالتلي لو في حد عاجبك وعاوزه تجيبي زيه.. قوليله انه حلو.
تلف حمزه بها داخل الغرفه ومن ثم مال بجزعه للامام في خفه حتى أجلسها إلى الفراش تم
تابع يحتو....
حبيبتي نفسها في ايه بقا!!
ياسمين بتفكير: اممممم انام في حضنك وتحكيلي حدوثه.
جلس حمزه إلى الفراش على الفور ومن ثم ضمها إلى أحضانه وبدأ يمرر أصابعه بين خصلات
شعرها قائلاً....
هحكيلك قصه حب آدم وحواء
ياسمين بإعجاب تمام.
حمزه متابعاً: سيدنا آدم كان عايش وحيد في الجنه تخيلي جنه ربنا الكبيره أوي دي وجمالها كان سيدنا آدم البشري الوحيد اللي موجود فيها .. كان حاسس دايما إن في حاجه ناقصاه بس مكنش عارف ايه هي .... وفي مره نام وصحي لقي إمرأه نايمه جنبه... ساعتها باصلها باستغراب وسألها: إنت مين ..... قالت له : إمراءه..ف قالها: وما اسمك... قالت: حواء... وبعد كدا سالها سؤال مهم أوي . . يعتبر اللقطة الفاصلة بين كل زوجين، قالها : ولم خلقت ..... فقامت فيلاله لتسكن إلى ... جميل أوي ردها دار علشان كدا عمري ما كرهت ضعفي ولا احساس إلي
طفل وانا معاك علشان واثق إن سكني بياويني في جميع حالاتي
باسمين بخب كمل يا طفلي.
حمزه بابتسامه هادئه ليه أصلا سمیت حواء !!!.. علشان خلقت من شيء حي .. خلقت من ضلع ادم يعني من جنب قلبه بالظبط علشان تكون هي سكينته وهو يحتويها بعطفه سنته الحياه في وجود آدم مع حواء شنه الحياه إنك تحتويها وتتطمنها ، لأن المرأه لا تعطي الحب الرجل فاقد لهذه الأشياء.. خلافات حواء من جزء من آدم رغم انها كانت ممكن تخلق بمعزل عنه.. بس حكمه ربنا هنا أيه ... إن ادم يحس انها قطعه منه "يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء " ... تعرفي بقاليه الرجال قوامون على الناس !!.. وليه أصلاً الرسول اوصي بحسن معاملتكم !... علشان آدم خلق من تراب الأرض صلب يقدر يكافح في أي حاجه ينحت في الصخر زي ما بيقولوا .. لكن حواء خلقت من المنطقة المحيطه بالقلب يعني هي روح من رقه ورحمه هى دى سجيتها ولو قویت وحاولت تثبت نفسها في مجال رجولي سجيتها دائماً بتغلبها في مواقف كثيره.. بس الدوا فيكم حاجه عظيمه أوي إحنا كـ اولاد آدم ما نعرفش نعملها .. يوم ما الملائكه سألت سيدنا آدم .. هل تحبها با آدم قال : نعم.. ولما كرروا نفس السؤال لـ حواء قالت : لا .. رغم إن في قلبها أضعاف حبه ليها .. وهنا بتظهر قوه المرأه بالتظاهر يعكس ما تخفيه حتى لا تثير شفقته .. لان مفيش اصعب من أنك.
تعافر علشان تمنع الحمم البركانية المنصهرة جواك من انها تطفو علي حافة حديثك في ثثبت
ضعفك ساعتها ... كنت عاوز اقولك إني حبيت أحكيلك قصه آدم وحواء .. علشان فنذ بدأ
الخليقة كان الرحمة والمودة بين الزوجين نبتات تنمو مهلاً " وعاشروهن
بالمعروف".. متزعليش لو يوم جيت عليك علشان رغم قوتي وقدرتي على إلى أحميكي بس وقت ضعفي ينضطر نتبادل الأدوار وساعتها بحتاج انا الحماية والحنان منك.. مش عيب أكون
طفل معاك ... مادام بهواك بشرع الله، وعرضنا رضاه.
أحكمت یاسمین ذراعيها حوله اكثر ومن ثم قبلت كتفه الأيسر مردده بحنان.....
انت تينتي اللي ربنا ربنا وهبهالي من الجنه وقالي اتطمني بيها .. يا خير سند دنيا وجنه.
قام حمزه بطبع قبله حانيه على جبينها ومن ثم دترها جيداً داخل الفراش وهو يتابع ....
مفيش شركه النهاردا.. ومفيش خروج من الأوضه غير وانت خارجه مع نيره.. انا عاوز اقعد اطول وقت معاك لوحدنا.
اوقف سيارته علي ناصيه أحد الأرصفه منتظراً قدومها وما أن دلفت داخل سيارته حتي
رددت بهدوء...
أزيك !!
أردفت سندرا بتلك الكلمات في ثبات في حين تابع قاسم بتساؤل .....
سببك مني.. الاهم دلوقتي.. قررتي هتعمل ايه في الجاي.
استدارت سندرا برأسها للنافذة ومن ثم رددت بوجوم.....
إحنا مش هناجر ناس يخلصوا منها .. انا اللي هقوم بالموضوع دا بنفسي.
قاسم بنقول : نعم إلى إنت عارفه لو شافتك ايه اللي هيحصل !!.. هتروح كلنا في ستين داهيه.
سندرا بتهكم وهتشوفني منين .... ما هي هتكون بين عداد الموتي.
قاسم بنيات : وافرض ما ماتتش !!
سندرا بنقه : هو احتمال ضعيف بس مش هنستبعده و هخبي وشي ما تقلقش
قاسم بتفهم تمام ومتعملي دا أمتي.
سندرا فكمله : انا كلمت واحد معرفه .. هيجيبلي عربيه وهنفذ بيها النهاردا بالليل.
پایا بابا بابا !!!
اردفت جویریه متابعه حديثها بنيرات طفوليه وهي تهرول باتجاه هشام المنهمك في اعماله على الحاسوب وهنا تابع هشام بهدوء....
أيه يا حبيبتي !!
جويريه بحزن : ماما بتعيط
هشام بخضه بتعيط !!
هرول هشام مسرعاً حيث تعدد زوجته جسدها في الفراش وما أن أبعد الغطاء عنها قليلاً حتى وجدها تبكي بحرقه .....
هشام بفزع وهو يحتضنها إليه رقيم مالك يا حبيبتي !!
اجهشت رنيم بالبكاء أكثر عن ذي قبل ثم رددت بنبرات متقطعه .....
حلمت به یاسر یا هشام.... جالي في الحلم وكان مبسوط مني وقالي وصلي شكري لـ هشام إنه بيحب بني أوي كدا و محافظ عليها .. وقالي كمان انه بيحبني ومش ناسيني.
امتعق وجه هشام من شده الضيق فقد شعر اوهله بشيئا يعتصر قلبه من شده. الغيره.. ولكنه كيف يغير من شخصاً أصبح في ذمة الله....
وهنا تابع هشام بنبرات حانيه......
أهدي يا حبيبتي.. واستعيذي بالله.. بس ما حدش بيحبك قدي يا رنيم ومحدش هيحس بلهفتي وفرحتي وانا بفوز بيك بعد صبر ووجع سنين.
رمقته رنيم في هدوء وقامت بمحو قطرات الدموع يظهر كفيها كالأطفال فردده....
وانا عمر علني فيك ما خاب للحظة .. كفايه حتيتك عليها.
هشام بثبات انا عمري ما فكرت في أن جويريه ملى بنتي .. انا ناسي أصلا الموضوع دا احساس غريب جوايا بيقولي دي بنتك حتى لو من منك ... كفايه أنها جزء من روح قره عيني.
"حل الليل سريعاً"
استيقظت ياسمين من سباتها لتجده يحتضنها بين ذراعيه بقوه وهنا حاولت ياسمين فك ذراعيه دون أن تقلق نومته وفي تلك اللحظه شعرت بوهج يتع من وجهه فقامت بوضع كفها علي غره رأسه ثم شهقت في فزع ...
حرارته مرتفعه اووي
حاولت ياسمين كثيراً إفاقته ولكن كان تنفسه بطيء جداً فقد تكررت تلك الحاله مجددا... هرولت ياسمين إلى هاتفها وهي تبكي في فرع ومن ثم أمسكت الهاتف بأيداً مرتعشه وقامت بإجراء اتصالاً بعمها الذي طلب منها أن تستدعيه إذا شعرت بشيئاً غريباً في زوجها.....
ياسمين بقلق : أيوه يا عمي .
محمد يلهقه في أيه يا بنتي مال صوتك !!
ياسمين بنكاء حمزه كان كويس جدا .. وفجاه حرارته ارتفعت ثاني والتنفس بتاعه بطي اوي .... ودي أكثر حاجه بتخوفني.
محمد بنفهم ما تقلقش يا بنتي .. انا فهمت اللي عند جوزك . مسافة السكة وهكون عندك. مر وقت ليس بالقليل وبعدها وصل السيد محمد إلى القصر وقد رحب به الجميع وما أن علمت ياسمين بوصوله حتى طلبت منه أن تصطحبه إلى غرفه حمزه ارغبه في الحديث معه... وبالفعل دلف السيد محمد إلى الفرقة وقامت ياسمين بإحكام غلقها جيداً وما أن جلس محمد بالقرب من الفراش حتى قام بوضع كفه على راس حمزه لبضع دقائق ومن ثم ردد.....
شكوكك يا بنتي طلعت صح... جوزك معموله عمل ودي إشارات قويه... السخونه المفاجاه وبطء التنفس وكمان النسيان المتكرر.. بس لازم تكوني فاهمه إن السحر دا باطل المفعول قدام القرءان يعني طول ما الانسان محصن نفسه بقرايه القرءان عمر السحر ما هيأثر فيه.. لكن اصحاب القلوب الضعيفه إيمانا بيصدقوا وهم السحر دا وبيعيشوا فيه طول الوقت لحد ما بيتملكهم وبيقتص منهم.. ودا لانهم ما استخدموش خير علاج وهو القرءان . وذا اللي حصل فعلاً واضح جداً ان حمزه محصن نفسه بالقرءان كويس جداً .. في علشان كدا السحر مش جايب اي مفعول قدام قوه القرآن هو بس بيحس بحبه تعب علشان اللي عامله العمل ، واخد حاجه من ريحته
ياسمين بشهقه يعني ايه واخد حاجه من ريحته يا عمي !!
محمد فكملاً: تقريباً اللي عمل العمل الجوزك.. واحد تحصله من شعره أو لبس .. الله اعلم يا بنتي.
ياسمين بحزن : طيب والعمل.
محمد بابتسامه هادئه انا هقر أله رقيه شرعيه دلوقتي.. وهيكون كويس هو بس يقرأ قرآن باستمرار وبإذن الله قريب اوي هوصل لمكان العمل.
ياسمين بخوف : ربنا يستر يا عمي.
محمد بحنو اللي بيحط ربنا في حياته وبيتمسك بيه ربنا ما بيخذلهوش... انطمني. ياسمين بهدوء ونعم بالله.
في تلك اللحظه استأذن السيد محمد لمغادرة القصر وقلبه يعتصر خزناً علي ابنه شقيقه وقد عزم النية للتوصل لحل في أقرب وقت.....
بعد مرور ساعه تقريبا مازلت ياسمين تجلس بجانبه محاوله خفض حرارته باستخدام كمادات
المياه الباردة ....
وهنا استفاق حمزه وهو يتمثل في فراشه ومن تم رمقها بخب مردداً ...
هي الساعة كام !!
ياسمين بإجابه : 8م.
حمزه بدهشه یا ااااه .. انا تمت كل دااا
ياسمين بحزن: اصلك سخنت أوي .. فقد تمت كثير.
حمزه بهدوء محاولاً النهوض عن الفراش انا فعلاً محتاج أحد قش بارد.
ياسمين بهدوء : ماشي .
تلف حمزه داخل المرحاض وقام بأخذ حماماً بارداً ليخفف من حرارة جسده العالية وما أن إنتهي حتي ترجل خارج المرحاض متابعاً في تساؤل.....
ما روحتيش مع نيره ليه !!
ياسمين بنفي: مش هروح طبعاً واسبيك كدا.
حمزه بهدوء: انا كويس يا حبيبتي وبلاش تزعلي نيره.. كفايه فرحتها بالنقاب.
ياسمين بتفهم طيب خلي بالك من نفسك كتير اوي وانا مش هتأخر عليك إن شاء الله.
حمزه بحب: ماشي يا قلبي .. انا هنزل دلوقتي اقعد مع كوكي لحد ما ترجعي.
اقتربت ياسمين منه أكثر ومن ثم أسندت ذراعه بكفها وهي تتابع متجهين خارج الغرفه ..
تعالى .. هوصلك لحد الصالون وأشوف نيره فينا
اتجهوا سوياً إلى بهو القصر لتجد السيدة كوثر تجلس يصحبه نادر هند مجين في الحديث وهذا تابع حمزه بهدوء....
متجمعين عند النبي.
كوثر يخضه : حمزه .. مال وشك متغير كدا ليه !!
ياسمين متدخله بهدوء : اصله سخن شويه ... العادة بيتعب من اي حاجه بياكلها زي الاطفال.
حمزه بابتسامه هادئه : ماشي يا ماما.
ياسمين بتساؤل : هي ليره فين !!
نادر بنتائع في أوضلها فوق.. ومش راضيه تروح معايا الفيلا خالص.
کوثر بلوم ما قولتلك سيبها على راحتها يا نادر
حمزه باستغراب: مش عاوزه تروح الفيلا ليه !... اوعي تكون مزعلها يا نادرا
نادر بنفي : والله العظيم ما حصل ... دا هي طول الوقت تقولي وديني عند ماما.
ياسمين وهي تنهض عن المقعد : طيب انا مطلع اشوفها .. علشان للحق تعمل شوبينج.
وبالفعل صعدت ياسمين الدرج من الجديد وما أن وصلت أمام غرفه نيره حتى طرقتها في هدوء لتسمح لها تيره بالدخول .....
ياسمين بغيظ : ساعه بخيط .. اغانی تانی یا تیره !!
نزعت تیره الهاند فري عن أذنيه ومن ثم تابعت بهدوء كل دا نوم يا ست ياسمين انا قولت انك نسيتي الخروجة.
ياسمين فكمله : لا ما نسيتش.. وبعدين هو انا مش قولتلك تحاول تبطل اغاني !!
نیره بضيق بحاول والله بس مش عارفه
ياسمين بتفهم انا عارفه أنك بتحاولي وعارفه إن اللي اتعود على حاجه مش بسهوله يبطلها .. بس انا ملاحظه إنك بتسمعي اغاني كثير ومقصره في فروضك
ليره بنفي :لا لا أبدا .. انا يصلي بس أحياناً في فروض بتروح مني.
ياسمين بابتسامه حاليه تحدي النصيحه دي من أختك يا نيره... حتى لو كنت بتسمعي اغانی، اقرأی قرءان ما تهجور يهوش...... حتى لو كنت مش متفقهه في دينك إلا بنسبه قليله، ما تبطليش تقرأي عنه وتطلبي من ربنا أنه يجعلك أكثر درايه وعلم بدينك.. حتي لو كنت مقصره من ناحيه فروضك ما تبطليش تدعي إن ربنا يرزقك قريه والهدايه .. حتي لو زعلان من كل الدنيا ما تبطليش تضحكي في وش الناس... حتى لو مظلومه طول حياتك ما تباطلبش تمارسي العدل بين الناس.. أوعى تقولي دا نفاق .. دي يا حبيبتي بتكون نوايا وربنا بس اللي مطلع على قلوبنا . "فاقد الشيء يعطيه ببنخ لأنه ادري الناس بمراره فقده .. اما بالنسبه لـ فاقد الشيء لا نعطيه " ، فهي مقوله غير مدعمه في الاسلام عندنا .. لان الرسول صلي الله عليه وسلم قال "اتق
الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمخها وخالق الناس بخلق حسن " ... ودا معناه إن بإيدك تكون الأحسن مهما أثرت فيك الدنيا ... وصدقيني مع الوقت هتلاقي حلاوة القرءان في أذنك مفيش حاجه تعوضها ولا حتى الاغاني اجعلي القرءان صديق في الدنيا، يطلب لكي العفو
والمغفره في الآخرة.
نيره يخزن : بس أنا بكسل أحياناً اصلي.
ياسمين بهدوء طيب ايه رأيك لو مثلاً حطيتي المصليه قدام عينك طول الوقت.. او مثلاً أي وقت هتدخلي التواليت لاي سبب لتوطي حتي لو مش وقت صلاه... الحاجات دي كفيله تخليكي تعمليها بتلقائيه لو استمريتي عليها عن قصد فتره زي مثلا قبل الأذان بربع ساعه تفردي المصليه علي الأرض وتقرأي صفحتين من القرءان ... جربي تكرري الموضوع دا كذا مره هتلاقي نفسك بعد كدا بتعمليه لوحدك
نیره بابتسامه هادته تعرفي .. إن أنا نفسي اكون من الناس اللي بتتوضأ تلقائي حتى لو صلت اصلا.. بس تعودهم على الوضوء خلاهم يعملوا كدا وهم مش واخدين بالهم.
ياسمين بحنو وهي تحتضنها : بإذن الله هتكوني منهم يا رفيقه دربي
تیره بسعاده انت في الشهر الكام!!
ياسمين بفرحه: انا عرفت بالصدفه من دكتوره كانت بتحضر الندوه ولما شافت ملامحي مجهده طلبت مني أروح معاها العياده.. وهناك قالتلي إني في الشهر الثاني.
نیره بفرحه: ربنا يتمملك على خير.. وأخيراً هبقي عمتو.
ياسمين بحنو عقبالك يا قلبي.
نیره بمرح : بس أوعديني يا ياسمين لو جبتي بنوته عيونها خضراء تجوزيها لابني علشان الجبيلي احفاد عيونهم ملونه.
ياسمين بضحك هتتجوزي بنتي مصلحه يعني يا ست تیره ويلا بينا علشان منتأخرش في الرجعة .
أنا مش قادره اصدق معقول منصور اخويا، ينسي يكتب نصيب اخوه في الوصيه.. مع أن طول
عمره ضد اللي بابا عمله .. جاي يعمل زيه.
أردفت دعاء يتلك الكلمات في حيره بينما رفع قاسم عينيه عن الجريدة القابعة بين يديه ومن ثم تابع بتهكم ...
هو مش أخوكي محمد هو اللي اختار!!
دعاء بضيق : مهما كان .. دا حقه وربنا هيحاسبنا كلنا عليه .. بس انت متأكد إن الوصيه ما كانش فيها اي ميراث خاص بمحمد!!
أشاح قاسم بوجهه بعيداً عنها ومن ثم تابع بثبات...
لا طبعا .. روحي اسأليه في قبره.
دعاء بحزن : ربنا يسامحه ويغفر له.
في تلك الاثناء أمسكت بهاتفها ثم ضغطت در الإتصال تنتظر رد شقيقها وما أن أتاها صوته
حتي تابعت ......
أزيك يا حبيبي عامل ايه !!
محمد يحنو الحمد لله يا ست الكل ... اخبارك انت ايه !!
دعاء مكمله : انا بخير.. وهكون كويسه أكثر لو جيت زورتني في بيتي.
محمد بتنهيده عميقه ما ينفعش أرجع عن قسمي .. انا مستحيل ادخل بيت لـ قاسم الطوخي أبدا.
دعاء بنيرات أشبه للبكاء يعني مش عاوز تشوفني انا والولاد.
محمد بهدوء السه كنت في القصر عند حمزه وياسمين و شوقت نادر هناك
دعاء بهدوء: طيب انا هجيلك دلوقتي اديلي اسبوعين ما شوفتكش
محمد بترحيب دا البيت هينور بوجودك يا بنت الجيار.
وصلنا أخيراً حيث مركز التسوق ، وبدأت نيره بانتقاء ثيابها الجديدة ضمنياً وذلك بمشاركه ياسمين فنيره تعشق ذوقها كثيرا .. من الكثير من الوقت، وفي تلك اللحظه تابعت نيره بمرح...
وأخيراً خلصنا.
وقبل أن تتحدث ياسمين وجدت هاتفها يعلن عن وصول إتصالاً، وهذا أجابت بنبرات متلهفه ...
یاسمین فنیره تعشق ذوقها كثيراً .. من الكثير من الوقت . وفي تلك اللحظه تابعت نيره بمرح...
وأخيرا خلصنا.
وقبل أن تتحدث ياسمين وجدت هاتفها يعلن عن وصول إتصالاً، وهذا أجابت ينبرات متلهفه ...
حمزه .. انت تعبان ولا حاجه !!
حمزه بابتسامه هادئه هو انا لما ابن الطمن عليكي اكون تعبان
ياسمين بأريحيه : لا بس من ساعه ما شوفتك وانت نايم تعبان... وانا قلبي واجعني ، وبقيت بقلق
عليك طول الوقت.
حمزه بخب : انا بخير يا قلبي المهم قوليلي خلصتوا!
ياسمين بتأكيداه خلاص.
حمزه باستكمال طيب يلا متأخروش بقا مستنيكي
ياسمين بتفهم: حاضر في رعايه الله.
حمزه بنيرات سريعه: ياسمين !!
ياسمين بترقب : نعم !!
حمزه بهيام بحبك.
ياسمين بنبرات خافته وانا بعشقك.
أغلقت ياسمين الهاتف فور انتهاء حديثها في حين رددت نيره بحبت....
يا عيني على الحب
ضحكت الفتاتان كثيراً وبعدها اتجهوا خارج مركز التسوق في طريقهما للقصر ...
وقفا على أحد الارصفه ، ليقوما بالعبور للجهه الاخرى ....
" على الجانب الآخر"
رمقتها سند را ينظرات ناريه وهي تجلس خلف مقود تلك السيارة المستأجرة وهنا تابعت بتيرات ناريه وهي ترتدي تلك الساعة الخاصة بحمزه .....
مع السلامه يا حلوه
إنطلقت سندرا بسيارته بسرعه غير عاديه في إتجاه ياسمين التي تعبر الطريق وهنا صرخت
ليرة التي عبرت الطريق من قبل قائله ....
عدي يا ياسمين بسرعه ... حاسبي العربيه .. ياااااااسمين .....!!!!
