رواية جريمة السويس الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ملك ابراهيم



 رواية جريمة السويس الفصل الثالث بقلم ملك ابراهيم 

_إزاي ممـ.ـاتتش!دي لو فاقت هتودينا كلنا في داهيـ.ـه!. 


كان سيد الشبـ.ـح واقف قصاد سرير طبي مربوط عليه نورسين إللي كانت في حالة أغماء نتيجة إن الرصاصه أصابتها في كتفها ولكن جـ.ـرح غـ.ـائر، وأثناء ما كان بيفكر يعمل إيه بيسمع صوت من وراه:-


_إنتَ السبب يا سيد، جبتها لحد عندي وفي مكاني! علىٰ أخر الزمن في يوم وليله كل إللي بنيته هيقع؟!. 


_وإنتي بنيتي إيه يعني، عيادة مجهولة وعمليات غير مشـ.ـروعه ما تخليني ساكت يا أبله، وبعدين متنسيش إنك بتكلمي سيد، سيد الشبـ.ـح إللي كان بيجبلك شغل زي الرز! لا إنتي ولا إللي يتشددلك هيعرف يجيبه!. 


_إنتَ إتجننـ.ـت أنا الدكتورة صفاء السباعي! تتكلم معايا بالشكل دا إنتَ نسيت إن زي ما جيبتك وعملتك أقدر أجيب مليون غيرك؟!!. 


_طب حلو دا، هسيبلك الظابطه الجميله دي وهمشي علشان لما يتقبض عليكِ وقتها الكلام إللي بتقوليه دا هينفعك فعلًا، ودا أبسط شيء هعمله معاكي... 


ولسه سيد هيمشي بيسمع صوت صفاء وهي بتقوله:-


_سيد إستنىٰ هِنا! هتسيب البلـ.ـوه دي عندي هِنا إزاي؟!!. 


وقبل ما يتكلم بيسمعوا هما الإتنين صوت من وراهم:-


_أه، البلـ.ـوه دي فاقت، بقىٰ يا ست يا بتاعت العمليات إللي هيَ إستغفر الله العظيم بتقولي عليا بلـ.ـوه! أه يا خاينـ.ـه يا بنت الخاينـ.ـه!!. 


بتتجه صفاء ناحيتها وهيَ بتضـ.ـربها بالقلم علىٰ وشها وبتقول بغضـ.ـب:-


_إخرسـ.ـي يا زبـ.ـاله بقىٰ بتغلطـ.ـي فيا أنا! أنا بأدي رسالة وبعمل واجب تجاه المجتمع وبخلصه من الأطفال إللي هتكون من غير نَسـ.ـب!. 


سندت نورسين راسها علىٰ السرير وهي بتتنهد وبتقول:-


_عارفه يا طبيبه، أنا إيه إللي مزعلني؟!. 


_إيه؟!. 


_إيديكِ القـ.ـذره إللي لمست وشي، إيد مليانه بالـ.ـدم، د.م الأبرياء، من عمليات غير مشروعـ.ـه لـ تشويه ورمي أجنـ.ـه في الزبالـ.ـه! وزودي عليهم قتـ.ـل ست وبنتها لمجرد إنهم فكروا بس يشهدوا ضدكم!... 


بتبصلها صفاء وهي بتربع إيديها وبتبدأ تتكلم بمنتهىٰ السُخرية:-


_سميرة وأمها؟! ههه سميرة كانت شغاله ممرضه هِنا ومستحملتش إللي بعمله للأسف، بس كانت عارفه سري وكان لازم تمـ.ـوت إديتها فرصه لما حذرتها تنسىٰ شغلي وتنساني أنا شخصيًا ولكِن أمها كانت بتاعت ربنا وراحوا يشهدوا لكن سميرة؟!.. 


وبدأت تلف حوالين نورسين وهيَ بتتنهد تنهيده كُلها شـ.ـر وبتكمل كلامها من تاني وبتقول:-


_سميرة كانت جبانه، علشان كِدة ديمًا كنا سابقين بخطوة، غبائـ.ـك يا سيادة الظابط يوصلك تطلعي مكان مجهول علشان تشوفي فيه إيه؟!.. 


_عندك حق، أنا إتلوثـ.ـت أول ما دخلت هِنا للأسف، كنت لازم أعقم نفسي قبل ما أجي، بس المره الجايه أوعِدك هعمِل كِدة.. 


_المره الجايه؟!... مفيش مره جايه يا باشا، إنتي مش هتخرجي من هِنا إلا في حالة واحدة!... 


بتبصلها نورسين وعلامات الألم بدأت تبان علىٰ وشها من كتفها، ولكن أخفتها وهي بتقولها بسُخريـ.ـه:-


_وإيه هي يا طبيبة؟!. 


_جُثـ.ـه، هتخرجي من هِنا جُثـ.ـه!!.. 


_ياختي أهو أرتاح من الألـ.ـم دا! بس حابه أقولك حاجه، إن حتىٰ لو خلصتـ.ـي عليا برضو هيتقبـ.ـض عليكي!!. 


بيطلع سيد المُسـ.ـدس بتاعه من جيبه وهو بيصوبه تجاهها وبيقول بزهـ.ـق:-


_كفايه كلام لحد كده، طولتي معانا أوي!، أشوفك في الأخره يا حضرة الظابط!!. 


بتغمض نورسين عينيها إستعدادًا لـ إللي هيحصل..


ولكِن فجأة بتسمع صوت كسـ.ـر باب الشفة يتبعه دخول العساكِر وإللي واحِد منهم قدر يسيطر علىٰ سيد وياخد منه المُسـ.ـدس وبيظهر من وسطهم خالد وهو بيقول بخُبـ.ـث:-


_عارف يا سيد لما تدخل الحجز اللي فيه هيعملوا فيك إيه؟! طبعًا أكيد حفظت.. 


وبتروح عينيه علىٰ صفاء وهو بيرجع يتكلم من تاني وبيقول:-


_طب عارفه يا طبيبة الستات إللي في الحجـ.ـز هيوجبـوا معاكي إزاي؟!. 


وبيأمر العساكِر إنها تقبض عليهم، وبالفعل بيحصل وبينزلوا أما هو بيروح تجاه نورسين علىٰ طول وهو بيبدأ يفك الحبل وبيقولها:-


_عملتي فيها السادة الشجعان وكل مره براقبك فيها المره دي توهتي مني وإتمرمطت علىٰ بال ما جيبت موقعك من خلال تليفونك!، وأخرتك قصادي أهو مربوطه شبه الوزه الهربـ.ـانه؟!. 


_دمـ.ـي إتهدر يولاد الناس الطيبه، إلحقني بقطن وبيتاديـ.ـن... 


_قومي يا نورسين، قومي ربنا يهديكي، أو يهِدك أيهما أقرب بقىٰ... 


بتقف نورسين بصعوبه وهيَ بتمسك ضهرها وبتقول بمنتهىٰ الألـ.ـم:-


_يهدني أكتر من كدة، يا شيخ حسبي الله ونعم الوكيل فيك، يا رب إللي فيا يجي في سيد إرتاحت كدة!. 


_طب يالا ياختي، يالا أروح أرميكي في أي مستشفى، ما خلاص نحسـ.ـتي من كتر ضـ.ـرب النـ.ـار عليكي!. 

____________________

_قضية ملهاش ملامح بجد، ياه وأخيرًا إتقفلت!. 


_هنعمِل إيه دلوقتي؟!. 


_قول مش هنعمِل إيه، أنا هنطلق بجد المره دي، عاوزة أروح مكان معين، ومش هقولكم عليه علشان محدش يجيبني!. 


_إيه رأيك في القضية دي يا نورسين؟!. 


_واللهِ لحد دلوقتي معنديش إستيعاب إن دي دكتورة وحالفة القَسَم! شقة كانت عملاها عيادة مجهوله للعمليات الغير مشروعه! دي كانت بتاخد بالعمليه الواحدة عشرين ألف جنيه! وعندها مُبرر قوي إنها كانت بتحمي المجتمع من الأطفال مجهولي النسب!.. 


بتتنهد نورسين وبتتكلم من تاني وبتقول بسُخرية:-


_مش إنها بتشجع علىٰ زيادة حاجة زي كدة!يالا بالشفا إعـ.ـدام إن شاء الله هي وإللي معاها.. 


_وياما هنقابل من دا كتير يا نورسين، بس الفكـ... 


وقبل ما خالد يكمل كلامه بيقاطعه تليفونه إللي كان بيرن، بيطلعه من جيبه وبيرد وبيبدأ يتكلم وبيقول:-


_ألو، أيوه معاك قولي؟!... 


_إيه! إزاي دا حصل بجد! طب خلاص إحنا مسافة السِكه وهنيجي.. 


وبيقفل تليفونه وهو بيبص جنبه مش بيلاقي نور.. 


بيفضل يدور عليها حواليه لحد ما بيلمحها جوا العربيه وبتبص ليه بترقب، بيقولها بصوت عالي:-


_يا نور فيه مُـ..... 


_لا، إبعد عني أنا دمـ.ـي لسه منشفش! واللهِ ما يحصل ورحمة سيد الله يجحـ.ـمه ما هيحصل!!. 


وبيقرب منها خالد فـ بتنطلق بالعربيه بتاعتها وهي بتسوق بدراع واحد وبتغني وبتقول:-


_سوق على مهلك سوق بكره الجُثـ.ـه تروق.. 


وفجأة بتلاقي عربية خالد جنبها وهو بيفتح الشباك وبيقولها:-


_عربيتك وعلىٰ اللوكيشن إللي بعته وإلا ترقيتك هتنزل بعد ما تطلعي علىٰ المعاش!!.


بتفتح نورسين تليفونها وبتشوف الأخبار الجديدة، بتبص ليها بصدمة وهي بتقول:-


_يوه! هو أنا لسه هعيد!!. 


تمّت بحمد الله


لمتابعه روايات سكيرهوم زورو موقعنا علي التلجرام من هنا

stories
stories
تعليقات