رواية ادم وليان الفصل الثالث 3 بقلم منال عباس


 رواية ادم وليان الفصل الثالث 


📞 على الهاتف…
آدم بصوت بارد:
كنتِ عند فارس ليه يا ليان؟ وكنتي بتمضي على إيه؟
ليان ساكتة… قلبها بيدق بعنف.
تبص لابنها… وتحس إن الوقت بيجري منها.
ليان بصوت متقطع:
آدم… لو باقي في قلبك ذرة حب ليا…
ابعد عن الموضوع ده.
أرجوك.
آدم يضحك بسخرية موجوعة:
حب؟
انتي آخر واحدة تتكلمي عن الحب.
ويقفل في وشها.
ليان تمسك الموبايل بإيد مرتعشة…
تفتكر كلام فارس من سنين:
"أبوكي كان السبب في سجن أبويا ظلم…
وأبو آدم كان الشاهد الوحيد اللي أنقذه…
بس مقابل إيه؟
مقابل إنه ياخد نص الشركة… ويطرده بره البلد."
🖤 فلاش باااااك قديم (قبل 20 سنة)
شركة السيوفي كانت مشتركة بين
حسن السيوفي (أبو آدم)
و سليم العدوي (أبو فارس).
سليم كان شريك ناجح…
لحد ما صفقة كبيرة اتقلبت لخسارة.
حسن شهد إن سليم هو المسؤول.
وسليم دخل السجن.
لكن الحقيقة؟
ممنوع النسخ بدون اسمى  الرواية حصرية على بيدج روايات منال عباس 
اللي سرب الصفقة زمان…
كان شخص تالت من رجال الدولة.
وحسن سكت…
عشان يحمي نفسه وشركته.
سليم خرج من السجن مكسور…
ومات بعدها بسنين بحسرة.
ومن يومها…بقلم منال عباس 
فارس أقسم ينتقم.
🔥 عودة للحاضر
آدم قاعد في مكتبه القديم…
بيفتح خزنة أبوه لأول مرة من سنين.
يلاقي ملف قديم عليه اسم:
"شراكة العدوي".
يفتحه…
يلاقي مستندات تثبت إن أبو فارس كان بريء جزئيًا.
وإن في تنازلات اتعملت تحت ضغط.
آدم يهمس:
معقول يا بابا… كنت عارف؟
وفجأة يرن موبايله.
رقم مجهول.
الصوت:
ابعد عن ملفات زمان…
أبوك سكت عشان يعيش…
وانت لو كملت… مش هتلحق.
ويقفل.
آدم يفهم إن الموضوع أكبر من فارس لوحده.
🔥 عند ليان
ليان بتلم هدوم بسرعة في شنطة صغيرة.
هدير واقفة قدامها مصدومة.
هدير:
هتهربي؟!بقلم منال عباس 
ليان بدموع:
لازم.
آدم بدأ يقرب للحقيقة.
ولو عرف إن ابنه…
هيحاول يحاربهم…
وهما مش هيسيبوه.
هدير: بس الهروب مش حل!
ليان: أنا مستعدة أعيش مطاردة طول عمري…
بس مش مستعدة أشوفه بيتأذي بسببي تاني.
الطفل يدخل الأوضة:
ماما… هنمشي فين؟
ليان تحضنه:
هنروح مكان بعيد يا حبيبي…
مكان محدش يعرفنا فيه.
🩸 عند فارس
فارس يعرف إن ليان بتحضر للهروب.
فارس بغضب:
هي مش فاهمة إن خروجها من البلد محتاج موافقة؟
مش هتتحرك خطوة غير لما أسمح.
الرجل الغامض:
وآدم
<!--nextpage-->
؟
فارس بابتسامة باردة:
آدم دلوقتي بيفتش في ماضي أبوه…
وهيوصل للحقيقة…
بس الحقيقة دي مش كاملة.
الرجل: تقصد...........؟
فارس: تقصد إن…
اللي بلغ عن أبويا زمان…
ماكانش أبو آدم.
كان حد قريب جدًا من عيلة السيوفي…
ومازال عايش…
وبيحرك اللعبة من فوق

آدم يوصل قدام بيت ليان تاني.
يلاقي الباب مفتوح.
البيت فاضي.
صوت احد الخدم :
الهانم  مشيت من شوية ومعاها ابنها.
آدم قلبه يقع.
يبص على الأرض…
يلاقي لعبة الطفل الصغيرة واقعة.
يمسكها بإيده…
ويهمس:
هربتي مني ليه يا ليان؟
خايفة عليا…
ولا مني؟
وفجأة…
تيجي له رسالة:
"لو عايز تشوفهم تاني…
اقفل ملف الماضي."
آدم عينه تلمع بغضب مرعب.
آدم: لا يا فارس…
دلوقتي بس… اللعبة بدأت بجد.

فى 🚗 الطريق الصحراوي – ليل
ليان سايقة بعصبية…
قلبها بيدق بسرعة…
الطفل نايم في الكرسي الخلفي وحاضن لعبته.
ليان تهمس:
خلاص يا حبيبي… هنبعد عن كل ده.
فجأة…
نور عالي يضرب مرايتها.
عربية سودا تقطع عليها الطريق بعنف.
ليان تصرخ وتحاول تلف الدركسيون…
بس عربية تانية تقفل عليها من ورا.
يتفتح الباب بقوة.
رجل ملثم:
انزلي بهدوء… أحسن للولد.
ليان تصرخ:
ابني مالوش دعوة!
صوت مألوف ييجي من وراهم:
"خليكي عاقلة يا مرات ابن عمى."
ليان تتجمد.
الملثم يبعد…
ويظهر عماد السيوفي…
 <!--nextpage-->
ليان بصدمة:
حضرتك؟!
عماد بابتسامة باردة:
كنتي فاكرة اللعبة بين آدم وفارس بس؟
إحنا اللي علّمناهم يلعبوا.
ليان:
إنت السبب في كل ده؟!بقلم منال عباس 
عماد يقترب:
أبو آدم زمان ماكانش يعرف يحسم قراراته…
وأنا اللي كنت بشيل عنه الوسخ كله انا وابويا 
سليم العدوي كان لازم يقع.
وفارس كبر وهو فاكر إن أبوه مظلوم.
بس الحقيقة؟
كان مجرد بيدق.
ليان ترتعش: طب وآدم ذنبه ايه ؟
عماد: آدم طيب زيادة عن اللزوم…مش علشان شاطر حبتين هيعرف يدير شركة بالحجم دا ...

ويضحك ضحكة مخيفه : كان لازم يتكسر شوية.
ليان تصرخ: حرام عليك إنت دمرت حياته! انت دمرتنا كلنا...
عماد بهدوء مخيف: ولسه 
🖤 عند آدم
آدم يوصل له فيديو مباشر.
ليان مربوطة…
والطفل مش موجود في الكادر.
صوت عماد واضح:
"مساء الخير يا ابن أخويا.
زمان أبوك سكت عشان الشركة تفضل في العيلة.
وانت لو عايز مراتك تعيش…
هتسكت أنت كمان.
ولازم تقفل ملف الماضي…
وتكتب نص الشركة باسمي رسمي."
آدم عينه تحمر من الغضب:
يا عماد…ولم يكمل 
ليقاطعه عماد ويكمل: ولو فكرت تلعب دور البطل…مش هتشوفهم تاني.
الفيديو يقفل.

🔥 في مكتب فارس
فارس يتلقى نفس الفيديو.
الرجل الغامض: واضح إن حد سبقنا.
فارس لأول مرة ملامحه تتغير:عماد السيوفي…ازاى !!!!!
الرجل: يعني كل ده…؟
فارس بذهول:
افهم من كدا أن أبويا ماكانش ضحية حسن السيوفي…
كان ضحية أخوه.
الرجل : يبقى أنت وآدم…
فارس يكمل بصوت منخفض:
كنا بنحارب بعض…
وهو قاعد فوق بيتفرج.

باب مكتب آدم يتفتح بعنف.
وفارس يدخل. ....  آدم يمسكه من ياقة قميصه فورًا:
إنت السبب!
فارس يدفعه: لو كنت السبب… ماكنتش جيت أقولك الحقيقة.
آدم: حقيقة إيه؟!
فارس: عمك هو اللي بلغ عن أبويا زمان.
وهو اللي لفّق قضيتك.
وأنا كنت فاكر إني بانتقم منك…
بس أنا كنت بنفذ لعبته.
آدم ينظر له بصدمة: إنت بتكدب.
فارس يمد له ملف قديم:
بص بنفسك.بقلم منال عباس
توقيع عماد على أوامر التحويلات.
وتسجيل صوتي بينه وبين الراجل التقيل في الدولة.
آدم يسمع التسجيل…
وصوت عماد واضح:
"خلي الولاد يتخانقوا…
طول ما هما ضد بعض… محدش هيبصلي."
آدم يقفل التسجيل…
قبضته بتشد.آدم:
ليان فين؟
فارس: لو ما اتحدناش…
مش هنلحقها.
<!--nextpage-->
ليان مربوطة في مخزن قديم.
تحاول تفك الحبل.
على دخول عماد 
عماد: آدم هييجي.
بس السؤال…
هيختار الشركة؟
ولا هيختارك؟
ليان تنظر له بقوة رغم خوفها:
هو هيختار الحق.
ومش هيسيبك.
عماد يضحك:
الحق؟
الحق ده بيتكتب بالفلوس يا بنتي.
وفجأة…
صوت إطلاق نار بعيد.
عماد يتوتر.
أحد الحراس يدخل بسرعة:
يا باشا… آدم وفارس برا!
عماد يهمس بغضب:
أخيرًا اتفقوا.

آدم وفارس واقفين جنب بعض لأول مرة.
آدم بنبرة نارية: بعد ما نخلص…
حسابنا لسه مفتوح.
فارس يرد ببرود: المهم نخلص الأول.
باب المخزن يتكسر.
الصوت يتعالى.
وصرخة ليان تتردد في المكان...


تعليقات