رواية فين ميرفت الفصل الثالث 3 بقلم شهيرة عبد الحميد

  

رواية فين ميرفت الفصل الثالث بقلم شهيرة عبد الحميد

رشدي مبقاش مجرد سفاح هربان
أو زوج اتجنن وضاعت آدميته والغيرة خلته يعمل كده في مراته. 

ده بقا كابوس بحلم بيه يوميًا وخايفة يظهرلي في يوم ويأذيني، أو يأذي بنتي زي ما قال!.

ــــــــــ

مر عليا أسبوعين عايشة في قلق مستمر منتظرة خبر القبض على رشدي، وطبعًا مقدرتش اقعد في بيتي بعد الـ حصل وفضلت قاعدة عند أختي. 

سمعت من جيران العمارة أن يزن راح عاش عند جده في مصر القديمة، فكرت كتير أروح أتكلم مع الجد يمكن يكون عارف مكان إبنه ويساعدنا نسلمه! بس اعتقد مفيش أب ممكن يعمل كده حتى لو متأكد أن ابنه سفاح وخطر على المجتمع. 

الأمور كانت شبه مستقرة ومفيش جديد 
لحد ما صحيت في يوم على صوت اختي بتصرخ وبتنادي زي المجنونة من البلكونة "مريــم .. هي راحت فين إزاي مشوفتهاش"!!

دي بنتي!
اختي بتزعق في عيالها وبتسألهم عنها؟

قمت بجري وبقولها "في إيه البت فين؟"
جريت على السلم سبقتني وهي بتقولي "معرفش.. معرفش.. العيال بيقولوا مش لاقينها.. انزلي دوري معايا بسرعة"

اختي كانت عارفة بموضوع تهديد رشدي في بنتي
ونبهت عليها مليون مرة مريم متنزلش ولا تتحرك طول ما أنا نايمة أو برا البيت. 

نزلت وراها وقلبي مخلوع
دورنا عليها في كل الحواري 
ناديت بأعلى صوتي وقلبي بيتقطع على بنتي الـ وقعت في أيد السفاح الـ مبيرحمش. 

مريم ملهاش وجود
ابن اختي الصغير قال إنهم كانوا بيجيبوا حاجة من البقالة، ومجرد ما انشغل في اختيار الحلويات بص ملقهاش. 

بقيت بصرخ بأسمها وانا عارفة أنها خلاص ضاعت
عارفة اني مش هشوف مريم تاني

طلعت البيت أجيب شنطتي علشان انزل أبلغ في القسم باختطافها، مجرد ما طلعت لقيت التليفون بيرن ورا بعضه من رقم غريب!

رديت بلهفة "الو مين "
صوت النجار من تاني بيقولي "أنا عرفت مكان رشدي.. تعالي بسرعة على العنوان *******"؟؟

احترت 
ومبقتش عارفة اروح المكان يمكن ألاقي رشدي ومعاه مريم، ولا اركز في مصيبة بنتي الأول!

بس احساس كبير جوايا قالي أن مريم أكيد وياه، 
والحل الاسرع من البلاغ هو اني اروح له برجلي.

نزلت جري بدون تفكير على العنوان الـ قاله النجار 
وصلت في مكان يشبه المساكن الجديدة تحت الإنشاء 
كانت منطقة معزولة واول مرة أدخلها 
اتصلت على النجار بلغته إني وصلت
قالي "خليكي واقفة هجيلك دلوقتي"

وبعد دقايق جالي النجار بنفس ملابس النقاب مرة تانية
وشاورلي على بيت من دورين مسلح علشان ندخله. 

سألته "انت مشوفتش معاه مريم بنتي؟"
رد بصوت واطي جدًا وهو بيتسحب وبيبص حواليه بحذر "مش عارف.. بس اعتقد سمعت صوت طفلة بتعيط من شوية ممكن تكون هي"

قلبي كلني على بنتي
ودخلت ورا النجار البيت 
كان عبارة عن أعمدة مسلحة لسه مفيهاش أي تأسيس غير سلم بدون سور بيوصل للدور التاني. 

كان جوايا خوف من مواجهة رشدي 
وعارفة أن عاطف النجار ميقدرش عليه معايا 
بس قلقي على مريم كان قادر يخليني انهش مليون بني آدم. 

اتسحب النجار قصادي وهو طالع على سلم المسلح وانا من وراه وكل شوية يشاورلي نقف بدل ما يحس بوجودنا. 

بس لاحظت حاجة غريبة...!
جسم النجار المرادي عريض حبتين في النقاب عن ما شوفته أول مرة!

بصيت على رجله وركزت وهو بيتحرك
لقيته لابس كوتشي ومقاس كبير مش جزمة جلد!

وقفت مكاني متحركتش وراه 
لحد ما لاحظ إني بتراجع مش بتقدم
وفضل يشاورلي وهو بيهمس "يلاااا.. مستنية إيه"

هزيت راسي بخوف وقولتله "انت مش عاطف النجار.. فين بنتي يا رشدي"

رفع النقاب من على وشه وهو مبتسم إبتسامة مريضة تشبه افعاله، وقالي "كنت فاكرك جبانة وهتهربي.. اطلعي علشان تشوفي بنتك بعينك"

وسبقني على فوق، ودخل اوضة ملهاش باب 
مشيت وراه وانا بدعي ربنا مريم متكونش أتأذت ولا جرالها حاجة. 

مجرد ما خطيت جوا الاوضة خت ضربة على نافوخي افقدتني الوعي كامل. 

وبعد شوية بدأت افوق على ماية ساقعة بيرميها رشدي فوق راسي وهو مستمتع بالـ بيعمله وبيبص في ساعته وبيقولي "يلا مش باقيلك معايا غير ربع ساعة عايزين نقول الكلمتين علشان متموتيش وأنتي غبية"

جسمي كان مربوط في كرسي خشب وملفوف حواليا حبل مقيدني، بصيت حواليا بدور بعيني على بنتي ومش هاممني الموت قد سلامتها هي، وسألته "فين مريم"

ابتسم ببرود وهو بيطلع سكـ.ـين من شنطته على الأرض وقال "زمان كلاب المنطقة شبعانين من لحمها وبيدعولك"

الجملة نزلت عليا زي ماية النار، وفضلت أصرخ بكل قوتي وانا بقول "بــنـتـي لأ.. مــريــم .. مريم فين "

من معافرتي وحالة الصدمة الـ دخلت فيها الكرسي اتقلب بيا على الأرض ونص وشي كله بقا دم على المسلح. 
رشدي كان خايف من قوة انفعالاتي افك نفسي وانقض عليه، وجري عليا عدلني من تاني وشدد على الاحبال الـ كانت بدأت بالفعل تكون أخف في الربطة وبقا يزعق ويقولي "اسكتي وبطلي حركة بدل ما اقـ.ـتلك.. أنا مجتش جنب بنتك ولا ليا حساب معاها"

الدنيا وقفت بيا للحظات، بحاول اتشبث بأمل أن مريم لسه موجودة وقولتله وشفايفي بترتعش من الخوف "يعني مريم عايشة! قول انك مقتلتهاش ابوس رجلك"

رجع مكانه لما شافني هديت، وقالي "قولتلك معرفش حاجة عنها.. أنا مش سفاح يا ام مريم.. وعندي ابن زيك ومستحيل أذي روح بريئة بلا هدف"

اعصابي كلها ارتخت
هديت وانفاسي رجعت لي من تاني 
بس فضل سؤال بيدور جوايا
"لو رشدي مخطفش مريم! اومال مريم فين؟"

سألت رشدي نفس السؤال، وقولتله أن بنتي اتخطفت قبل ما يتصل بيا من رقم النجار، بعدين بدأت أركز فجأة كأن الخيوط بتتربط ببعضها. 

ازاي النجار كلمني بصوته ورقمه وفي الآخر رشدي الـ طلع مرتب لكل ده؟؟

وعلى قد ما كنت متلغبطة وقاعدة بكلم نفسي قصاده، هو كان قاعد في قمة الهدوء وقال "خلصتي كلامك! "

رجع بص في ساعة أيده من تاني وقال "قصادك عشر دقايق، يا تسمعي علشان تفهمني.. يا نتقابل في الآخرة بعد عُمر طويل". 

سكت خالص على أفهم، وبدأ هو يتكلم والسكيـ.ـن في أيده بيحميها بواحدة تانية. 

"بالنسبة لمريم بنتك فقولتلك مشكلتي مش معاها.. ده كان مجرد تهديد علشان اعيشك في رعب وقلق زي الـ عملتهولي وأنتي بتدوري ورايا..

أما بالنسبة لعاطف النجار الـ اتصل بيكي من رقمه وصوته ففعلًا هو الـ كلمك، وده بعد ما خطفـ.ـته هنا قبلك واشترطت عليه يا يسمع كلامي ويستدرجك وينفد هو بجلده، يا يموت بدالك.. والحقيقة إنه كان جبان يمكن اكتر منك وقرر يطلع نفسه من الموضوع ومش مهم أنتي مصيرك معايا هيكون إيه..."

بدأ يقرب مني ويحرك السكـيـ.ـن قصاد وشي وكمل "أما أنتي.. فموضوعك معايا كبير.. عمري ما فكرت في يوم إني ممكن اعاقب واحدة ست لمجرد أنها حشرية، لدرجة إني محتار دلوقتي اقـ.ـتلك ولا اخد منك نظرك وسمعك علشان متتبعيش بيوت غيرك؟"

مقدرتش أخفي خوفي منه كتير، وبدأت دموعي تنزل غصب عني وجسمي ينتفض، واترجيته "ارجوك سبني أنا عندي بنت ملهاش غيري في الدنيا والله اعلم بالـ حصلها.. طب خليني اطمن عليها وبعدين اعمل فيا اي حاجة.. صدقني أنا ماكنتش بتجسس عليك عمد، بس لو ماكنتش أنا سمعت ابنك من البلكونة وهو بيقول أنك كلت مراتك.. كان غيري هيلاحظ غيابها والموضوع يتكشف.. مرفت دي مش بس جارتي من سنين دي اقرب واحدة ليا في الشارع.. قولي ليه عملت فيها كده وهي متستاهلش غير الخير وحفظتك أنت وابنك"

واضح أن كلامه ضايقه، والغضب اترسم على ملامحه وهو بيقولي "غبيةةةة.. أنتي إنسانة غبيةةةة وسطحية وبتحكمي من برا وبس... جارتك دي سفاحة وتستاهل اكتر من كده بكتير.. تعرفي إيه انتي عن مرفت غير أنها متجوزة قصادك وخلاص.. تعرفي أنها خلتني اقـ.ـتل صحبتها زمان؟
تعرفي أنا جايين البلد هنا بهوية مختلفة احنا الأتنين وملناش أهل ولا حد يعرفنا؟
تعرفي أنها كانت بتوهمك أن ليها أسرة وام في المستشفى وكل ده كذب علشان تعمل نفسها عايشة طبيعي بدون شك فيها!"

قشعريرة سرت في جسمي كله من الـ بسمعه، وانا جوايا بقول "مستحيل.. ده اكيد مريض وبيحاول يقنعني بحكاية من تأليفه"

لحد ما طلع رشدي من جيبه بطاقتين شكلهم قديم، وقرب مني وهو بيقولي "بصي كويس.. بصي صورة مين دي؟ دي بطاقتي القديمة، أنا أهو اسمي رشاد مش رشدي.. وركزي هنا كمان.. مش دي صورة مرفت صحبتك الملاك؟؟ اسمها قصادك اهو منار مش مرفت.. احنا الاتنين غيرنا جلدها زي الأفاعي وقررنا نعيش حياة مرسومة على لوحة قصاد الكل.. هي تظهر بصورة ست البيت المثالية.. وانا بصورة الراجل المحترم الشقيان على بيته"

كلامه كان صح
والبطايق فيها صورهم فعلًا
دماغي لفت واتدربكت
قولتله "أنا مش فاهمة حاجة.. طب ليه كل ده!"

مسك كرسي خشب مركون وقعد عليه بالعكس وهو بيتابع ساعته وقالي "معانا خمس دقايق احكيلك الحدوتة كاملة علشان ترتاحي...

أنا ياستي مش مولود سفاح ولا عندي مشاكل نفسية زي ما خيالك ممكن يروح.. أنا شاب طبيعي جدا حب واتحب في الجامعة واتجوز البنت الـ كان بيحلم بيها.. لحد ما دخلت حياتنا منار "أو خليني اقول مرفت صحبتك".. 

مرفت كانت صاحبة مراتي المقربة 
بتدخل بيتنا كتير
بتسمع كل مشاكلنا
كأنها اختها بالظبط 

لحد ما في يوم مرفت جابتلي اثباتات أن مراتي على علاقة بحد تاني من ايام الجامعة.. صور ومكالمات صوتية. 

كنت تايه ومش عارف اعمل إيه 
لحد ما اقترحت عليا اقتراح شيطاني 
كانت عارفة أن ابويا صاحب مصنع خشب كبير
قالتلي اخدها على هناك واخفي جثتها جوا ديكورات 
واعمل بلاغ أنها تغيبت عن البيت وهي هتشهد أنها كانت على علاقة محرمة براجل تاني. 

كانت مرفت الشيطان المدبر لكل شيئ 
وانا كنت ماشي وراها لأنها طوق النجاة الـ كشفلي خيانة حبيبتي 
وعملنا اللعبة دي كلها 
بس جينا عند خطوة تسليم مرفت للمستندات الـ بتأكد الخيانة ورفضت تعمل ده 
قالتلي سبب مش مقنع "اصل أهل صحبتي مش هيسبوني في حالي لو عملت كده"

ومع تغيب مراتي بدأت الحكومة تركز معايا أنا ومنار 
كنا بنتراقب في كل مكان 
وكل شوية يتعملنا استدعاء وتحقيق
بعد ما أهل مراتي شكوا فينا وقدموا فينا بلاغات 

ماكنش في حل غير أننا نهرب بعيد أي محافظة تانية 
ونعيش بهوية جديدة كأننا لسه مولودين 
والسر يتدفن بينا 

وجينا القاهرة 
اتجوزنا وخلفنا يزن وعيشنا في لوحة خداعة مرسومة 
بس عمري ما كنت مرتاح مع مرفت
عمري ما حبيتها
كنت بشوفها شيطان تملك مني وعايش تحت طوعه
طول الوقت كانت بتهددني بالسر يطلع 
وبتهددني أنها تقدر تاخد يزن وتختفي وتحرمني من الحقيقة الوحيدة الـ في حياتي. 

اخر فترة كانت مرفت خلاص بتجهز أنها تاخد يزن وتحرمني منه ورافضة كل الحلول معايا. 

ملقتش حل تاني أحافظ بيه على أبني غير اني اتخلص منها واعيش لوحدي وياه
وكده كده هي ملهاش حد يسأل عليها بعد هروبنا
يعني موتها ماكنش هيفرق كتير
أخري اوي كنت هقول للجيران اني طلقتها ورجعت بلدها.
لحد ما يزن وقع بالكلام مع بنتك في البلكونة 
يومها أنا لجأت لابويا من تاني، الوحيد الـ كان عارف كل شيء عني وبيطمن عليا من بعيد لبعيد.

عملت فيها زي ما شجعتني اعمل في صحبتها زمان 
كنت مفهم يزن أن ماما خاينة والست لما بتخون بيحصلها كده وبتموت لوحدها. 

كل حاجة كانت ماشية كويس لحد ما قررتي أنتي تفتشي ورايا وتمشي على كلام الطفل. 

واديني اهو قصادك.. هخلص جريمتي واعيش بهوية تالتة بس المرادي على نضيف وبدون وجع دماغ حريم. 

هاخد ابني واربيه بطريقتي في أي محافظة تانية 
واقفل ماضي اسود وباب جحيم لازم يتقفل بكل الطرق".

رجع يبص في ايده، وقام فجأة وهو بيجهز السكـ.ـين وبيقرب تجاهي وبيقولي "الوقت خلص.. اتمنى تكوني استمتعتي بالحدوتة"

حط السكـ.ـين على رقبتي وهو بيقول كلام مش سمعاه، كأني دخلت في عالم تاني من الصدمة والرعب، لحد ما لقيت رشدي فجأة اترمى عليا بجسمه كله ووقعنا احنا الاتنين على الأرض. 

النجار!!

عاطف النجار ضربه على دماغه بحديدة وبدأ يفكني وهو بيقولي "أنا سجلت كل حاجة.. قومي بسرعة لازم نهرب قبل ما يفوق.. أنا صحيح سلمتك له، بس فضلت متربص من بعيد بتابعكوا علشان اعرف ناوي على إيه "

ربنا بعتهولي في الوقت المناسب
ماكنتش مصدقة اني نجيت على آخر لحظة من الموت
النجار فك الأربطة من حواليا
وخدني علشان نهرب 
بس انا وقفت مكاني ورفضت 
قولتله "كل مرة هربنا رشدي كان له مساحة للحياة والحرية من جديد.. خلينا المرادي نتجرأ وناخده بنفسنا نسلمه "

رشدي كان وزنه تقيل علينا، بس واحدة واحدة قدرنا نكتفه وهو فاقد الوعي كويس اوي ونزلت أنا الشارع أصرخ وأقول "حرامي .. حرامي حد يلحقنا"

لحد ما اتجمع حواليا حواليا اربع رجالة من عمال المنطقة.. قولتلهم اني لقيت حرامي في بيتي وحاول قتلي، وساعدونا إننا نوصله للقسم بنفسنا. 

وهناك النجار قدم الفيديو الـ صوره وقت ما كان بيحكي رشدي حكايته. 

ورجعت على البيت وقلبي مطمن اني خلصت من كابوس كبير اسمه "رشدي" أو "رشاد" زي ما قال. 

بس الحكاية مخلصتش
لأن مريم لسه مش موجودة!!

اختي اول ما شافتني متبهدلة ووشي متعور قالتلي "انتي روحتيله؟ هو الـ عمل فيكي كده صح؟"

هزيت راسي وقولتلها "اه.. وسلمته للقسم خلاص"

ضربت على وشها من الخضة وقالت "يلهوي.. سلمتي ابو بنتك للحكومة يا رباب.. ليه يابنتي ما كانت اتحلت بهدوء حرام عليكي"

صححتلها الكلام وقولتلها "ابو بنتي إيه.. أنا بتكلم عن رشدي.. ايه دخل طليقي دلوقتي بالموضوع"

اتفاجئت لما اختي قالتلي "مهو اتصل بيا بعد ما مشيتي، وبلغني أن هو الـ خد مريم عنده يومين، وبيبلغك يا تخليه يشوفها ويكون له رؤية طبيعية زي أي اب، يا هتخليه يعمل حاجات ميتمناش يوصلها"

وبرغم أن كلام اختي صادم حبتين عليا
إلا أنه برد نار قلبي
ولقيت نفسي جوايا غيرت جزء كبير من تفكيري
وبعد ما كنت في بداية طلاقي بقول ملهاش اب ومش هيشوفها تاني بسبب العند والكبرياء، بقيت بقول لنفسي بلاش تصنعي رشدي تاني من أب مش عايز غير حقه على عياله مش اكتر. 

اتصلت بطليقي وبلغته أنه يقدر ياخد مريم عنده في وقت، واني عمري ما هاخد حق مش بتاعي منه. 

يمكن لو ماكنتش مرفت هددت رشدي بيزن 
كان زمانها موجودة 
لكن في النهاية مصيرها كان واحد
زي ما اذت صحبتها زمان
اتردلها الأذى بنفس الطريقة. 

انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات