رواية جريمة بولاق الدكرور الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ملك ابراهيم


رواية جريمة بولاق الدكرور الفصل الثالث بقلم ملك ابراهيم 

_فاهم يعني إيه شخص ينتحـ.ـر وهو ممكن يكون شخص بريئ؟!. 


كانت نورسين واقفه قصاد غرفة العمليات وهي بتتكلم مع خالد، وبيرد عليها وهو بيقول:-


_كويس إننا لحقناه يا نورسين، كل الحقيقه هتتكشف وتبان ولكن العِبرة في إللي عمله، إنه حاول ينتـ.ـحر وقطـ.ـع شراييـ.ـنه!، هلّ كان دا صح إنه يعمل كده؟!حاسس إنه كان بيحاول يهـ.ـرب بالمـ.ـوت وإنه المذنـ.ـب!. 


بتبصله نورسين وبترجع تروح تقعد علىٰ أقرب كُرسي وهي بتسند راسها على الحيطه وبتتكلم وبتقول:-


_قهرة المظلـ.ـوم بتخلي الشيطـ.ـان يهيئ ليه إن لما يعمل كدة هيرتاح، أصل هو كدة كدة ميـ.ـت ميـ.ـت! يعني مفيش مَفر ليه!. 


_بدر مخبي شيء، وشيء كبير ومهم كمان يعني لو أكتشفناه القضيه دي هتتحل علىٰ طول، ولكِن هِنا السؤال..هو مخبي إيه؟!. 


وقبل ما تتكلم نورسين بتلاقي غرفة العمليات بتتفتح فجأة وبيخرج من الدكتور، بتقوم نورسين وهي بتروح تجاهه وبتتكلم وبتقول:-


_هو كويس دلوقتي يا دكتور؟!. 


_الحمدلله قدرنا نوقف النـ.ـزيف وكويس إنكم جبتوه باللحظة دي، لو كان فضل دقيقه كانت حياته هتنتهـ.ـي، هو دلوقتي دخل غرفة عاديه وهيكون تحت الملاحظة، مع العِلم إنه هيفوق بعد دقايق ودا لإنه كان بيفوق كتير أثناء خيـ.ـاطة الجـ.ـرح ولكنه فاقد للنطق، كان بيحاول يتكلم وصوته مش طالع... 


وبيمشي الدكتور من قصادهم، بتبص نورسين لخالد بنظره مش مفهومه وبتمشي من قصاده وهي في طريقها للغرفة وهو كان وراها.. 

_____________________________________

_بدر لو فيه حاجه مخبيها إتكلم، قولي، إنتحـ.ـارك ملهوش أي تفسير غير إنك كنت عاوز تمـ.ـوت ومعاك سرك!. 


كان بدر بيبص قصاده وملامحه جامده، بيسمعها لكن عقله في عالم تاني، دموعـ.ـه كانت بتنزل في صمت، حست وقتها نورسين بالمعنى الحقيقي لـ "قهـ.ـر الرجل"، رجعت تتكلم من تاني وقالت:-


_أنا مش ضدك يا بدر، لكن الحقيقه إن فيه دلوقتي قصادنا قضيه بتكبر والضحـ.ـايا بيزيدوا! الست محاسن وعيالها والست نعمة، وكل جريمـ.ـه فيهم ابشـ.ـع من إللي قبلها يعني لو إتكلمت هتساعدنا.. 


عينيه بتتحرك تجاهها وهو بيبصلها بنظرة مش مفهومه، وبيرجع يبص جنبه بيلاقي ورقة وعليها قلم بيسحبها بإيده السليمة وهو بيبدأ يكتب عليها، وأول ما بينتهي بيديها الورقه دي. 


بتاخدها منه نورسين وبتبدأ تفتحها وهي بتبص علىٰ المكتوب، مع كل حرف كانت عينيها بتتسع اكتر من الصدمه، وأول ما بتنتهي بترجع تبص لبدر، بتلاقيه بيهز راسه بمعنىٰ "كل الكلام دا حقيقي". 


بتقوم نورسين وبترجع تبص لخالد وهي بتقوله:-


_عاوزين نطلع علىٰ القسم حالًا.. 


_ليه؟!. 


_هقولك هِناك.. 


وبترجع تبص لـ بدر وبتقوله:-


_خلي بالك من نفسك أنا عينت عسكري يحرسك، بإذن الله هتتبرأ منها.. 

___________________________________

_بدر ليه توأم، وحاسه إنه إللي ورا كل دا. 


_وليه مقالش من البدايه؟!. 


_علشان توأمه تايه من سنين كتيره، معقوله يكون هو يا خالد؟!. 


_إزاي، يعني واحد كويس وواحد مجـ.ـرم، أكيد بيكـ.ـدب علشان يخرج نفسه منها، مش داخل عليا المره دي حوار إنتحـ.ـاره!. 


_إزاي بيكـ.ـدب وهو حاول الإنتحـ.ـار، حاول يمـ.ـوت نفسه ويخلص من حياته علشان حس بالظلـ.ـم الموجه تجاهه!، قولتلك قبل كدة إن الموضوع فيه سر كبير والسر اهو بدأ يتكشف، دورنا دلوقتي ندور ونشوف الحقيقه فين والقاتـ.ـل مين؟!.. 


_طب ودي هنعرفها ازاي يا نورسين؟!. 


_مش عارفه، أنا محتاجه أنام بقالي يومين كدة منمتش ولا بتسحر والوضع مش كويس وعقلي مش قادر يستوعب دلوقتي، هروح أنام وبكره بإذن الله نبقىٰ نشوف حل نهائي.. 


_ماشي يا ستي هستناكِ!. 

________________________________

_حاسه بصوت جوا الشقة.. 


قالتها نورسين وهيَ واقفه قصاد باب بيتها، كانت لسه طالعه بعد يوم طويل، فضلت واقفه للحظة وهي بتحاول تسمع وبتتأكد إن فيه صوت فعلًا جوا الشقة، بتطلع المفتاح والمُـ.ـسدس الخاص بيها وبتبدأ تفتح الباب بمنتهىٰ الهدوء.. 


الشقة كانت ضلمة، والصوت فجأة إختفي، كانت مش شايفه كويس ولكنها ماشيه بالراحه علىٰ إستعداد لأي شيء ممكن يحصل.. 


وفجأة بتلاقي ضربـ.ـه قويه علىٰ راسها بتتوجه ليها، بتقع علىٰ الأرض وهي بتمسك راسها بألـ.ـم شديد، وبتبص لفوق بتلاقي شخص مُقنع مجهول واقِف وفي إيديه سكينـ.ـه. 


بتقوم من علىٰ الأرض وهي بتتكلم وبتقول:-


_خلصت عليهم والدور جه عليا؟!. 


_كنت واخدكم بالدور علشان حالتي الماديه صعبه، من زمان قررت أكون مُجـ.ـرم وكان أسلم حل ليا، واحد متشـ.ـرد هتلاقي مني إيه! هطلع إيه؟! دكتور؟!. 


_بقيت قاتـ.ـل! ناس ملهاش ذنب، الستات والأطفال إللي ماتوا وملهمش أي ذنـ.ـب!!. 


_لا ليهم، معاهم فلوس! عندهم حاجات مش عندي، زي ما قتـ.ـلت محاسن ونعمه هخـ.ـلص عليكي إنتي كمان، ودا علشان عرفتيني!. 


بتبصله نورسين وهي بتبتسم بسُخريه، وفجأة وعلىٰ غفله بتهجم عليه وهي بتشتبك معاه وبتبدأ معركـ.ـه بين إنها بتحاول تشيل القناع وبين إنه بيحاول يطعنـ.ـها بالسكينـ.ـه... 


لحد ما فجأة بتقع نورسين علىٰ الأرض وهو بيجيب حبل وبيحاول يشنقـ.ـها، كانت في محاوله كبيرة لإنها تبعد عنه ولكن كان بيشد علىٰ رقابتها بمنتهىٰ القوة لحد ما بتقع فجأة علىٰ الأرض ساكنه بلا حراك.. 


بيبصلها المجهول بنظرة إنتصار وهو بيديها ضهره وبينفض هدومه ولسه هيتحرك من مكانه بيلاقي ضربـ.ـه قويه علىٰ راسه وبيقع فاقد للوعي علىٰ طول.. 


بتظهر من وراه نورسين وإللي كانت بتخدعـ.ـه بسكونها المـ.ـزيف، بتقرب منه وهي بتنزل لمستواه وبتشيل القناع، الصدمة الكبيره، نسخه من بدر الجمال، يعني هو فعلًا توأمه والقاتـ.ـل الفعلي!. 


بتقف من تاني وهي بتطلع تليفونها من جيبها وبتتصل علىٰ خالد واول ما يرد بتقوله:-


_هات عساكر من القسم وتعالىٰ، القاتـ.ـل بقىٰ في إيدي.. 


وقبل ما يتكلم بتقفل التليفون وهي بتقعد علىٰ الارض جنبه ووشها كان مليان كدمـ.ـات ولكن ظاهر عليه علامة الإنتصار للمره إللي متعرفش عددها!. 

___________________________________

_أنا مش عارف أشكركم إزاي، طلعت بريئ زي ما قولتلك يا باشا!. 


_معلش بقىٰ يا بدر، يخلق من الشبه خمسه وأربعين، وهو نسخه منك، أنا بمشي بأدله قصادي، وكان لازم نعمل تطابق للبصمه مش العينه، لإن طبيعي فصيلة الـ.ـدم متطابقه، ولكن دي فاتت عليا وليك عندي حق عرب فيها.. 


_ولا يهمك يا باشا، بس يوم ما الاقي أخويا يطلع بالشكل دا، دا لو عليه يا رتني ما عرفت.. 


_كله خير وإعتبر إنك ملمحتهوش، واليومين إللي فاتوا كإنهم مش موجودين في حياتك. 


_تسلمي يا باشا... 


وبيمشي من قصادها، بتفضل نورسين واقفه وهي مربعه إيديها، وبتلاقي خالد بيتكلم وبيقولها:-


_معقوله شخص يقتـ.ـل بمنتهىٰ السهوله علشان الفلوس!. 


_فيه من عينته كتير جدًا هيقابلونا يا خالد، وهي الحياة كدة زي ما فيه الحلو فيه الوحـ.ـش!. 


_ناويه علىٰ إيه؟!. 


_عاوزة أسافر أريح أعصابي شويه، الموضوع بدأ يكون مُهلك نفسيًا ليا، محتاجة ارتاح شويه.. 


_متأكدة؟!. 


ولكن قبل ما نورسين ترد عليه بتلاقي تليفونها بيرن، ولكنها مش بتطلعه بيبصلها خالد وهو بيقولها بأستغراب:-


_ليه مرديتيش؟!.. 


_لا سيبك دي قضيه جديدة! مردتش علشان هما هيرنوا عليك وتروح لوحدك!. 


_طب ما نـ.... 


_بلا نـ بلا نون، بلا كان وأخواتها، أنا هسافر يعني هسافر ورغمًا عن أعين المجرميـ.ـن والجثـ.ـث.. 


وبتسيبه وبتروح تركب عربيتها وهتبدأ تتحرك بيها بتلاقي خالد بيشاور ليها وهو بيقولها بصوت عالي من بعيد:-


_هنتقابل في مهمة تانيه يا نورس؟!. 


_قول يا رب، غدًا ألقاك.. 


تمّت بحمد الله.. 


لمتابعه روايات سكيرهوم زورو موقعنا علي التلجرام من هنا

stories
stories
تعليقات