رواية جريمة مرسي مطروح الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ملك ابراهيم



 رواية جريمة مرسي مطروح الفصل الثالث بقلم ملك ابراهيم 

_محدِش قالك يا مجهولة، إني بتاجـ.ـر في البَشر!. 


كانت نورسين مربوطة علىٰ سرير بالحبال والست سماسم قاعدة قصادها وبتبصلها نورسين وهي بتقولها بسُخرية:-


_ويا ترىٰ قتلتـ.ـي سبع بنات علشان الدهب!.


_لا، علشان كشفوني، كشفوا اللعبه بتاعتي، تخيلي سبعة! أنا نفسي لحد دلوقتي مستغربة، بس علىٰ مين السـ.ـم بقىٰ دلوقتي موجود بكل حتة، يعني بسيطة لما أقدر علىٰ كُل دول!. 


بتبصلها نورسين وهيَ بتقولها بمنتهىٰ الشـ.ـر:-


_نهايتك قربت يا ست سماسم. 


بتبصلها سماسم وبتقولها بسُخريه:-


_نهايتي، وإنتي داخله مكاني وتقوليلي نهايتي! دا إنتي حتة بت متسـ.ـوله!!. 


_هه، بس أنا ظابطة! حظك الإسود وقعك فيا يا سماسم، وحبل المشنقـ.ـه هيتلف حوالين رقابتـ.ـك المعفنـ.ـه دي متقلقيش!. 


بتبصلها سماسم والصدمه بقت علىٰ وشها، وبتقوم وهيَ بتسحب سكينـ.ـة من جنبها وبتقرب منها وهيَ بتقولها:-


_أنا محدش عالم أنا تعبت قد إيه علىٰ بال ما بقيت كدة، وعُمري ما هسمح لحد إنه يهد إللي بنيته، سبع بنات وراحوا خلاص، ملهمش اهل، لقيطييـ.ـن، هيعيشوا ليه! وبعدين هُما السبب، كانوا عاوزين يبلغوا عني بعد ما كشفوا سري!. 


_وليه عملتي كدة! ليه بيعتي ضميرك يا مديرة دار الأيتام، إللي المفروض مُستأمنه عليهم! أطفال ميعرفوش حاجة ولا طلعوا للدنيا، بنات زي الورد ماتوا علىٰ إيديكِ، جسدهم مش من حقك تستحليه وتاخدي أعضائهم!. 


_إنتي عارفه أنا باخد كام! عارفه المقابل بتاعي بيكون قد إي! بقولك إي يا نورسين باشا، نهايتك دلوقتي صدقيني لإن مش هسمح لأي شخص إنه يكشف سري!. 


ولسه بتقرب منها وبتحط إيديها علىٰ عينيها وهيَ لسه هتقتـ.ـلها بتتفاجئ بـ باب الأوضه بيتفتح وبيدخل من وراه خالد إللي كان ماسك مُسـ.ـدس ومصوبه ناحيتها... 


وبيقف وهو بيقولها ببرود:-


_إبعدي عنها يا سماسم بدل ما هخليكِ في خبر كان دلوقتي!. 


وفجأة سماسم بتقوم قاطعه الحبال بالسكيـ.ـنه وبتمسكها وبتحط السكينـ.ـه علىٰ رقابتها وبتقوله بجنـ.ـون:-


_مش هيتقبـ.ـض عليا، مش هيحصل بعد ما بيعت ضميري ووصلت لكل دا، لو مبعدتش هقتلهـ.ـا!. 


_إقتليـ.ـها!!. 


وأول ما بتسمعه نورسين بتبصله بصدمة وبتقوله:-


_يا خالد يا إبن الوارمـ.ـه بقىٰ دي أخرة العشرة، بينا قضايا وجُثـ.ـث، بتخـ.ـون العِشرة يا زفـ.ـت!. 


بيبصلها خالد ببرود وهو بيبدأ يقرب منهم، وسماسم بتبصله برعـ.ـب، وهو بيبصلها بخبث وهو بيقولها:-


_ما تقتليـ.ـها يا سماسم، ولا إيدك شطبت شحن؟!. 


بتبصله سماسم وبتقوله بتحذير وقوة مزيفة:-


_لو قربت أكتر هقتـ.ـلها، إبعد بقولك!. 


بيفضل يقرب لحد ما بيقف قصادها وبينه وبينها مسافة قليله جدًا، وفجاة بياخد منها السكينـ.ـه وهو بيكسرها بإيديه وبتتعـ.ـور لكن مبيحسش غير وهو بيمسك سماسم وبيضربها في رقابتها وبوقتها فقدت الوعي علىٰ طول!. 


بتبصلها نورسين وهيَ بتتنفس وبتقول:-


_كنت هتاخد أعضـ.ـاء دلوقتي وهيَ خربـ.ـانه أصلًا! بتسلمني يا خالد!. 


_نظراتها كانت رُعـ.ـب يا نورسين! متقدرش تعملك حاجه ودا يدل إنها مش إللي كانت بتخلـ.ـص علىٰ البنات بتوع الدار!. 


بتبصله نورسين وهيَ بتقول بتفكير:-


_يعني مين قتـ.ـل! يكونشي عم حمدي؟!. 


_أه عم حمدي إللي لابس نضارة كعب كوبايه هيعمل كدة!. 


وقبل ما نورسين تتكلم بتلاقي بنت داخله من الباب، نفس البنت إللي كانت مربوطة لما هيَ دخلت، بتبصلها بإبتسامه وبتقولها:-


_أنا سماح، بنت من الدار، بشكر حضرتك لإن بجد إللي عملتيه دا أنقذتي، الست سماسم كانت هتخلـ.ـص عليا، كنت أنا الجايه المره دي! وقلبي مقهـ.ـور علىٰ صحابي إللي موتتـ.ـهم!أنا عارفه كل حاجه حصلت. 


بتبصلها نورسين بإبتسامه هاديه، وبترجع تتكلم وتقول لخالد:-


_كلم العساكر ينقلوا البنات النايمين إللي هِنا علىٰ دار رعاية تانيه، وهات سماح وتعالى علشان حاسه إنها تعرف كتير. 


بيبصلها خالد وبيقولها:-


_حاضر يا نورسين!. 

____________________

_أخيرًا، مع إنه مش مكتبي بس أهو حاسه إني في مكاني.. 


وبتسكت شويه، وبترجع تتكلم وهيَ بتبص لسماح وبتبدأ تتكلم وبتقول:-


_إحكيلي يا سماح، إيه إللي حصل؟!. 


_قبل ليلة الجريمـ.ـة بيومين سماسم كانت جايبه دكتور وأخدوا بنتين وخرجوا أعضـ.ـائهم وبعد ما خلصوا رموهم علىٰ الشط، وإظاهر الموج أخدهم ومظهروش تاني، وقتها كان فيه بنت من ضمن البنات شافت كل حاجه، وراحت قالت لباقي البنات إللي كانوا معاها في الأوضه، ولسـ.ـوء الحظ كانوا ستة، وهيَ السابعة، أنا وقتها كنت سمعتهم من برا بس مقولتش لحد، خوفت علىٰ نفسي.. 


وبتتنهد سماح وهيَ بتحاول متنزلش دمعة واحدة وبتتكلم من تاني وبتقول:-


_وبالليله التانيه كان البواب سمع البنات وهما بيتفقوا علىٰ إنهم هيبلغـ.ـوا عنها، وراح بلغ الست سماسم، وقتها حطت ليهم بالأكل والعصير سـ.ـم، ولما ماتـ.ـوا قعدت تقطـ.ـع في صوابعهم وودانهم علشان تاخد الدهب كله، وخلت البواب والدكتور التابع للدار يرموهم علىٰ الشط.. 


_بس حظهم إنهم ممشيوش مع الموج، صدقيني يا نورسين باشا واللهِ أنا مقهـ.ـوره عليهم بس عارفه إنكم هتجيبوا حقهم!. 


_تسلمي يا سماح علىٰ تعبك، إتفضلي دلوقتي هيتم نقلك علىٰ دار تانيه وجميله بإذن الله، إترحمي عليهم هُما دلوقتي في دار الحق وإحنا في دار الباطـ.ـل، بس متقلقيش، طالما نورسين فيها هتخفيهم كلهم...


بتبصلها سماح وبتبتسم وهي بتقوم وبتخرج برا المكتب، وبيدخل بعدها خالد بتقوله نورسين وهيَ بتتنهد:-


_إستعاد للدكتور والبواب بتهمة المساعدة والإشتراك معاها بالجريمـ.ـه، وهنقفل التحقيقات وكدة مهمتي خلصت. 


_هتعملي إيه يا نورسين؟!. 


بتبصله نورسين وهيَ بتقوله بغموض:-


_هرجع القاهرة تاني، حاسه إن فيه حاجه جديدة مستنياني!. 

____________________

_أرض الوطن، عاصمة مصر، حبيبتي يا قاهرة!. 


_مستعدة يا نورسين؟!. 


_إيه هنجري؟!. 


_لا هنرتاح شويه!. 


_مش حساك يا خالد، حاسه فيه حاجه جايه بالطريق!. 


وقبل ما خالد بيرد عليها بيلاقي تليفونه بيرن فجأة، بيطلعه من جيبه وهو بيرد وبيقول:-


_ألو؟! فيه إيه؟!. 


_أه طب تمام كويس جدًا! إحنا جايين!. 


وبيقفل تليفونه وبيبصلها بخُـ.ـبث، بتبصله نورسين وهيَ بتقول بغبـ.ـاء:-


_أكيد جايين دي تعود عليك، نـــــــــــوها مش نيــــــــها!. 


_هي نيـــــها فعلًا المرة دي!. 


_أحمُس بقىٰ!. 


تمّت بحمد الله!. 


لمتابعه روايات سكيرهوم زورو موقعنا علي التلجرام من هنا

stories
stories
تعليقات