رواية جريمة التلت ورقات الفصل الثالث بقلم أندرو شريف
قولت كده بتلقائية، مع اني عارف ومتأكد من جوايا اني مش واقف قدام انسان، وان اللي بتواصل معاها دلوقتي تبقى روح أو جثة، مع ذلك الشخص ده رد عليا وقالي:
-انا ده مكاني وانت عارف كده كويس، عشان كده اطلعوا برة.. اطلعوا ومش عايزكوا تيجوا هنا تاني.. مش عايز اشوف حد غيره.. غيره هو وبس.
-هو مين ده اللي تشوفه؟
-اطلع برة بقولك.. اطلع من هنا قبل ما تحكموا على نفسكوا بالموت.
جيت اتكلم او انطق، لساني اتشل قبل جسمي، وقتها عيد خاف، وبعد الحاح منه على الكيان اللي كان بيكلمني، جسمي رجع طبيعي مرة تانية، ساعتها ومن غير تفكير خرجت من الشركة وركبت عربيتي ومعايا عيد، اتحركت من هناك ورجعت النيابة..
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
