![]() |
رواية مكالمة منتصف الليل الفصل الثالث بقلم ملك ابراهيم
_الجُثـ.ـه كانت تجيلي من هنا أروحلها من الناحية التانيه!.
_أنا مش فهمه يا مريم بتقولي إيه وجُثـ.ـة إيه؟!.
_إنتي تسكتي خالص يا وَجد الشبـ.ـشب إنتي، بقىٰ بتيجي من ورايا وبتخضيني تخليني أفتكرك الجثـ.ـه وهي بتلعب معايا؟!.
_أنا جيت ولقيت واحد إسمه عم جميل، طلبت منه أطلع وفتحلي باب الشفة ودخلني، هو ليه صح معاه مفتاح الشقة مش المفروض معاكِ؟!.
_أنا معايا نسخة، معقوله هو معاه واحد تاني، أنا الراجل دا مش مرتاحه ليه!.
_طب جثـ.ـة إيه إللي بتتكلمي عنها؟!.
بتتنهد مريم وهي بتقوم من علىٰ الكُرسي وبتمسك إيديها وبتاخدها معاه لجوا، وأول ما بتشوف وَجد الجُثـ.ـه بتبصلها بغباء وهي بتقول:-
_إي دا إنتي جبتي نموذج للتشـ.ـريح؟! بلاستيك دا؟! إحنا مش كُليه طب!.
_لا دا حقيقي، بريحته إللي بدأت تطلع دي!..
_قتلتـ.ـيه؟!!!!.
_لا طبعًا، لقيته قاعد جوا الدولاب إظاهر الجو برد فـ لقىٰ بعد فترة الجو بدأ يحرر قال يخرج، وخرج علىٰ حظي، حظي إللي معرفتلهوش حاجة عدله!.
_لازم نمشي يا مريم، مينفعش نفضل وإلا إحنا إللي هنلبسها!.
_إستني بس يا وَجد، أنا لقيت مذكراته وبإذن الله نحلها..
وبدأت مريم تفتح المُذكرات وهيَ بتقرأ فيها وبتقول بصوت عالي:-
_من بعد ما جدي مـ.ـات وأنا عايش في الشقة لوحدي، ديمًا بسمع أصوات غريبه، همسات مريبه حواليا، ناس بتتكلم جوا دماغي لكني مش سامعهم في الواقع، تليفون كُل يوم في نص الليل بيكلمني بيقولي إني لازم أمشي...
بتسكت مريم للحظة وبترجع تتكلم من تاني وبتقول:-
_نفس المكالمات إللي بتجيلي من المجهول! يعني دي مؤامـ.ـرة بقىٰ!.
وبتكمل من تاني، ووَجد كانت بتسمعها وهي بتقول:-
_لحد ما في يوم فتحت لـ عم جميل، كان بيبتسملي، إبتسامته كانت هاديه لكن فيها شيء غريب مش مفهوم، كان معاه أكل مكنتش طلبته منه أصلًا، اكلت ومن وقتها بقىٰ يحصل هـ.ـلاوس أنا مش فاهمها، الصبح بكون كويس، بالليل بتغير وبعمل حاجات غريبه...
بتبص مريم للأكل إللي علىٰ الترابيزه برا وبتقول:-
_إوعي تاكلي من الأكل دا فيه حاجه! أنا فهمت دلوقتي، حل الشفرة عم جميل، عم جميل هو القاتـ.ـل!!.
وفجأة بتلاقي عم جميل داخل ودا لإنه كان واقِف من بدري برا وبيسمعهم، نظراته كان فيها شـ.ـر كبير وهو بيقول:-
_وهكون القاتـ.ـل ليكي وهدفنـ.ـك تحت الأرض زي ما عملت مع الباقي، حظك يا ست هانم إن قبل ما تيجي ملحقتش أدفـ.ـن عصام، الشقة والبيت كله هيكونوا بتوعي، ومحدش هيسكن فيهم..
بتسيب مريم المذاكرت من إيديها وبتروح ناحية السرير وهي بتشيل حاجة معينه وبتقوله:-
_عليا النعمة لو ما رجعت لـ هبطحـ.ـك بمولة السرير!.
وفجأة بتيجي من وراه وَجد إللي كانت واقفه بعيد من الأول وضربتـ.ـه بـ قطعة آثريه كانت علىٰ التسريحة وبتبص لـ مريم وهي بتقولها بسُخريه:-
_مولة السرير! دي أقصىٰ أحلامك، إحنا كُنا هنتشـ.ـرح هِنا!!.
_أربطيلي الراجل دا علشان ليلته مش فايته، هطفي الشمـ.ـعه ورا ودانه!.
____________________
_فكوني ومش هعملكم حاجه!.
_بقىٰ إنتَ بقىٰ إللي كنت بتتصل بيا بالليل وبتتخن في صوتك علشان تطفشني!.
_أه أنا هتعمليلي إيه يعني؟! هتقتـ.ـليني؟! هتكوني زيي، هتسلميني للشرطة؟! أنا كدة كدة ميـ.ـت مـ.ـيت!.
كانت مريم واقفه هي ووَجد وهما بياكلوا وبتتكلم مريم وهي بتقول:-
_مش عارفه ربطناك ليه، بس فيه جُثـ.ـه جوا لو عارف يعني فـ طبيعي هنبلـ.ـغ!.
_مريم! إحنا بناكل من الأكل إللي هو جابه!!.
بتبص مريم للأكل بصدمه، نسيوا إن مينفعش ياكلوا منوا! وفجأة بيحسوا بدوخه غريبه وبيقعوا فاقدين للوعي!،
تحت نظرات عم جميل إللي مليانه خُبـ.ـث وشـ.ـر!.
____________________
_إنتي أحسن دلوقتي يا وَجد؟!.
_إحنا فين؟!.
_صحيت لقيت إننا في المستشفىٰ فيه شخص مجهول بلغ الشُرطة بوجود الجثـ.ـه وبوجودنا وجابونا علىٰ هِنا ولسه مخلصه معاهم أقوالي من شويه!.
_طب وعم جميل! عم جميل راح فين؟!.
_هرب يا وَجد، محدش لاقيه لحد دلوقتي، بس الشُرطه مصدقانا، يالا قومي بالسلامه علشان نرجع بلدنا.
_صحيح من خرج من داره إتقل مقداره!.
_طب نرجع علشان يزيد مقدارنا تاني يا وَجد!.
وفجأة بتلاقي مريم تليفونها بيرن، بتمسكه وبترد بتلاقي حد بيقولها:-
_إنتم فاكرين إن لما هتمشوا من البلد هتكونوا خلصتوا مني! مفيش حل ليكم غير المـ.ـوت إستنوني وهتلاقوني في كُل مكان حواليكم!.
_مالك يا مريم؟! مين بيكلمك؟!.
بتبص مريم للتليفون وهي بتقولها بصـ.ـدمه:-
_اللعنـ.ـه صابتنا يا وَجد، مش هتحل عننا أبدًا!.
تمّت بحمد الله!.
لمتابعه روايات سكيرهوم زورو موقعنا علي التلجرام من هنا
