![]() |
رواية حريم الباشا الفصل الاربعون بقلم اسماعيل موسي
جهزت ملكيه عدت الشغل ولاحظت ان الشاب قاعد فى الصاله طلبت منه بأدب يدخل اى غرفه لحد ما تخلص عشان متزعجوش بشغلها لكن الشاب قال انه مبسوط كده
حست ملكيه بنغزة فى صدرها كان ممكن ترفض وتمشى
لكنها كانت عارفه الشغل وطبيعته من قبل ما تشتغل
واى شغل تانى هيكون فيه نفس المضايقات
لم بدأت شغل الشاب لم يتوقف عن التحديق فى جسمها
ودا سببلها ازعاج وارتباك ،مليكه مش غبيه وعارفه النظره دى كويس ومعناها ايه ،صحيح الشاب متحركش من مكانة لكنها كانت شايفه نفسها متعريه قدامه
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
